خالد من 13-18
فات
فتحى بسخريه
لا والنبى كمل اڼتقامك منها ماتموتها احسن
خالد بصوت عالى نوعا ما
شكلك نسيت اللى حصل زمان نسيت لما وقفت تقول فرح السيد منصور هاتتجوز مين يعنى الا ايهاب منصور نسيت كلام ابوها ليك اللى بسببه جالك جلطه نسيت لما نمت انا تعبان ماباكلش ومش بخرج بسبب اللى حصل
فتحى انت اللى نسيت ان ربنا اللى بيحاسب وحبيت تعمل زى ماعملوا فيك البت دى غلبانه وانا اكتر واحد عارف بتستقوى على واحده ست عشان مالهاش حد ياخالد يابن فتحى الراوى
خالد بتنهيده انا مااستقوتش على حد انا اتجوزتها على سنة الله ورسوله
عزه هى فين ياخالد ندخل نشوفها
دلهم خالد على طريق حجرة فرح كانت قابعه فى فراشها بحزن اتسعت عين فرح حين رأت عزه وفتحى يدلفون من باب الغرفه هى تحبهم جدا فهى لم ترى الحب والحنان سوى من تلك العائله
فرح بفرحه عمو فتحى طنط عزه
عزه
ازيك يافرح يابنتى عامله ايه كده يافرح كل ده متجوزين ومانعرفش
فرح وهى تحاول النهوض لكى تسلم عليهم
فتحى خليكى يابنتى مرتاحه
فرح بابتسامه عمو فتحى وحشتنى اوى
تبادل فتحى وعزه السلام مع فرح بحنان هم اناس طيبون لايملكون ضغينه فى قلبوهم لاحد تبادلوا اطراف الحديث وعاتبت عزه وفتحى كل من فرح وخالد انهم خبأوا امر زواجهم ولكن فرح أكدت لهم ان خالد من أراد ذلك وليس هى
كانت فرح تتحدث معهم بحب اسعد ذلك قلب خالد ان يراها بتلك الحاله مع اهله لا يعلم سبب سعادته ولكنه كان يفسر ذلك انه خائڤ على طفله الذى تحمله
انتهت فرح من المحاليل وحان وقت ذهابها الى المنزل
عزه احنا هاناخد فرح تقعد عندنا كام يوم ياخالد لما تشد حيلها
خالد برفض لا طبعا هيا ليها بيتها وهاتقعد فيه
فرح وهى تمسك يد عزه لا انا عاوزه اروح معاهم
فتحى باصرار هاناخدها ياخالد وانا اللى بقول عندك مانع
خالد بس يابابا
فتحى مابسش يالا يابنتى تعالى
................................................
ذهبت فرح مع عزه وفتحى الى بيتهم فعزه اصرت ان ترعاها بنفسها فهى تريد ان تصبح جده بسرعه وتحصل على حفيدها من فرح
أوصلهم خالد الى منزل والديه وذهب الى بيته مع مى
فى بيت فتحى الراوى
عزه انا جهزت لك اوضه خالد يافرح اقعدى براحتك خالص البيت بيتك
فرح امال عمر وشريف فين
عزه ربنا يرجعهم بالسلامه مسافرين بلاد بره البلد اللى كان خالد فيها
فرح بابتسامه بريطانيا
عزه اه هى دى بنساها على طول غيرى هدومك بقى وانا هاحضر لك لقمه تاكليها
فرح بحيره مش معايا هدوم خالص
عزههدومى
________________________________________
هاتيجى كبيره عليكى كلمى خالد يجيب لك هدوم
فرح لا كلميه انتى ياطنط لو سمحتى
عزه انسى يابنتى وعيشى خالد صدقينى بيحبك انا اللى عارفه
فرح هو انتى ازاى طيبه اوى كده
عزه عشان انا كده مااعرفش اكون غير كده
فرح لو قلت ل كان كل اللى حصل زمان كان ڠصب عنى هاتصدقى وانى والله كنت مجبره
عزه هاصدقك من اول يوم شفتك وانا حبيتك واتمنيتك لابنى انا عارفه ان ابوكى ممكن يكون ڠصب عليكى بس خالد هاياخد وقت على مايستوعب ويصدق
فرح بتنهيده انا اټجرحت اوى منه ياطنط
عزه ممكن بقى تبطلى قولة طنط دى وتقولى لى ياماما واردمى يابنتى على فات وفكرى فى اللى جاى
فرح حاضر ياماما
احتضنتها عزه بحب وذهبت الى المطبخ لاعداد طعام لها هاتفت خالد لكى يجلب لفرح ملابس ترتديها
فى منزل خالد ومى
مى مين اللى كان بيكلمك
خالد دى ماما عاوزه هدوم لفرح هانم
مى لا خالتى زودتها اوى عاوزاك تنزل نص الليل تودى هدوم للهانم
خالد خلاص يامى هى يعنى هاتنام فى هدومها اللى كانت فيها فى المستسفى لم تجادله مى كثيرا فهى تحاول ان تحافظ على هدؤها امامه
ذهب خالد الى بيته هو وفرح وجد حقيبتها مازالت كما هى كما اعدتها اخذها ثم ذهب الى
خالد السلام عليكم
عزه تعالى ياحبيبى ادخل
خالد دون ان يوجه حديث لفرح الشنطه اهى ياماما انا هامشى عشان مى لوحدها
هنا نظرت فرح له تكاد الغير هان تنهش قلبها ورأى خالد ذلك فى عينيها وكأنه أصابها فى مقټل
فرح انا هادخل اغير هدومى ياماما تصبحوا على خير
دلفت فرح الى غرفتها التى خصصت لها دون ان تنظر الى خالد
بادر خالد قائلا
ماما واضح ان فرح خدت على البيت بسرعه
عزه انا اللى طلبت منها تقولى كده
خالد انتى بجد سامحتيها انت يابابا نسيت اللى حصل
فتحى البنت اللى جوه دى شايله حفيدى واللى حصل حصل وهى عيله فى الثانوى ياريت تستوعب انا داخل انام تصبحوا على خير
عزه انسى انت كمان واستهدى بالله كده انا داخله اشوف ابوك ادخل للبنيه كلمها كلمتين حلوين دى كلت اللقمه بالعافيه
تركته عزه ودلفت الى زوجها وتوجه خالد الى غرفته التى تقطن بها فرح كانت قد ابدلت ملابسها بمنامه قطنيه بيضاء الون وبها نقوش ورديه رغم بساطتها الا انها تبرز مفاتنها
خالد وهو يغلق باب الغرفه
واضح انك اخدتى على الاوضه بسرعه
فرح وهى تجهز الفراش لتنام
روح لمراتك اتأخرت عليها
ضحك خالد بسخريه
غيرانه صح باين فى عينيكى
فرح بتحدى
انت عاوز ايه منى جاى ورايا ليه
خالد افرحى يومين وهما يومين وهاجى اخدك بالظبط
فرح وهى تشير بيدها الى الباب
بره ياخالد مش طايقه اشوفك بجد ادامى
توجه خالد اليها ناظرا الى يدها التى تشيى الى الباب اقترب بخطواته منها لا اراديا ابتعدت هى خطوه الى الوراء الى ان اصطدمت بالحائط
خالد
تصبحى على خير زوجتى الجميله منتظرك بعد يومين فى بيتنا وحشنى نكون سوى
.................................................................
الفصل ١٧١٨
.............................
ناظرا لها فى عينيها ليرى رد فعلها
نظرت له فرح فى عينيه نظرات جامده دون ان تتكلم فسر خالد ذلك انها راغبه ايضا وراضيه عما حدث دون ارادة منه انحنى مرة اخرى ولكنها ابعدته عنها بقوه قائله
مش خلاص اثبتلى انك تقدر توصلى فى اى وقت وانى ادامك لا حول لى ولا قوه انا بقى بثبتلك انى برده اقدر ارفضك فى اى وقت وانت ماتقدرش تجبرنى على حاجه ولو بتستخدم قوتك ضدى وفاكرنى ضعيفه تبقى غلطان يادكتور خالد
افاق خالد من حالة النشوه التى تسيطر عليه وهو معها على كلامها
ايه يابنتى كلام الانشا ده انتى مفكره انك تقدرى تقفى قصادى انا هامشى عشان مش عاوز مشاكل فى بيت اهلى الناس اللى بره دى ناس طيبه وبيصدقوا اى حاجه وبيخلصوا مع اى حد حتى لو كان الحد ده رخيص
نظرت له فرح بحزن قائله
ولما انا رخيصه مخلينى على ذمتك ليه طلقنى
خالد وهو يشير بيده الى بطنها
وابنى او بنتى اللى فى بطنك اسيبه مع واحده زيك تربيه مصيرك مربوط بمصيرى مش هاسيبك الا فى حالتين
________________________________________
ياموتك ياموتى فاهمه
ابتلعت فرح غصة اهانتها ورغم عنها تجمعت الدموع فى مقلتيها رافضه النزول
حرام عليك اللى بتعمله فيه ده انت اكتر انسان عارف انا اتعذبت اد ايه انت كنت بالنسبه لى الرجل الوحيد اللى حسسنى بالامان والحب ليه ليه بتقسى
صمتت فرح ناظرة اليه ثم استرسلت بصوت هامس
انا بكرهك وبكره كل الرجاله اللى فى الدنيا
رق قلب خالد لها من حالتها التى وصلت اليها بسببه هى توشك على الاڼهيار بفضله تنهد خالد بعمق وزفر الهواء بقوه
انتى يابنتى ليكى عين تكرهينى كمان اللى زيك تحمد ربنا انها متجوزه واحد زى
ارادت فرح ان تنهى الحوار معه لافائده من الجدال
من فضلك اخرج عشان عاوزه انام كفايه كده مش عاوزه اتكلم اكتر من كده
استرسل خالد بهدوء
تمام نامى وارتاحى لحد لما اجى اخدك ساعتها هانتحاسب
............................
تركها خالد وذهب الى منزله طوال الطريق يفكر بها فى حالتها المزريه التى وصلت اليها كلماتها الصريحه بكرهها له اراداته التى تدفعه للتقرب منها وارادته ايضا تدفعه لجرحها هل يمكن ان تحب وتكره شخص فى آن واحد
اما فرح فقد نامت بمجرد ان وضعت رأسها على الفراش نامت نوما عميقا يجوز انه بسبب هرمونات الحمل
فى فيلا خالد ومى
كانت مى تنتظر عودة خالد الذى تأخر كثيرا وجدته يدلف من بابا المنزل
حبيبى اتاخرت ليه
اتجه الى اقرب مقعد وجلس عليه
عادى يافرح اتكلمت مع الجماعه شويه
نظرت مى له بأعين متسعه
انا مى على فكره مش فرح
استرسل خالد بأسف
معلش ياحبيبتى انا اسف والله اصل كنت بتكلم مع الهانم من شويه
جلست مى بجانبه واضعه يدها على كتفه
ولايهمك ياحبيبى المهم انك معايا انت عارف انا بجد مستغربه تصرفات خالتى وجوز خالتى
نظر خالد لها بتفهم
ماانتى عارفاهم طيبين اد ايه وبيصدقوا اى حد
نظرت له مى بحيره كأنها تريد ان تسأل شئ فبادرها هو قائلا
عاوزه تقولى ايه يامى اتكلمى على طول
مى باستفهام عاوزه اعرف انت كنت بتنام جمبها ولا لاء
خالد من غير مااكدب اه بس انتى عارفه والله كان لازم تحمل يامى
مى طب وانا ده مش حقى انا كمان
خالد وهو يقبل يدها من النهارده هننام جمب بعض ياحبيبتى اتفقنا
اومات له مى بالموافقه فهى رغم هدوءها الا انها تستشيط ڠضبا من داخلها
مى اوعدنى انك تفضل جمبى على طول ياحبيبى
خالد حاضر يامى اوعدك انى عمرى ماهظلمك ابدا انا عارف انك اكتر واحده مظلومه فى الحكاية دى كلها انا اسف هاعوضك صدقينى
مى مبتسمه من نجاحه فى اكتساب تعاطفه معها
انا بحبك اوى ومستعده اضحى بحياتى علشانك ياحبيبى
صعدوا سويا لغرفة مى نام خالد بجوارها فى الفراش ظل يتقلب يتذكر ايامه الجميله مع فرح ويتنهد بقوه كانت مى تشعر به ولكن فضلت الا تتحدث معه الى ان غلبه سلطان النوم ونام
.......................................
فى صباح اليوم التالى ذهب خالد الى عمله قص على محمود ماحدث
محمود يعنى فرح دلوقتى عند امك
خالد يااخى امى دى غريبه اوى
محمود والله ياعم انت اللى غريب ماخلاص انسى بقى وعيش دى هاتبقى ام ابنك
خالد والله حاولت يامحمود بلاقينى افتكر اللى حصل ڠصب عنى بقسى عليها امبارح كانت فى قمة ضعفها ادامى رغم انها صعبت عليا بس لما بلاقيها بتقاوح وتفضل تقول بكرهك بلاقينى بچرح فيها
محمود لا والنبى تقولك بحبك ياسى خالد مرمطنى واحبك حتى يابنى هيا لو ماديه وبتحب الفلوس الا انها اكيد عندها كرامه
خالد ماعدتش عارف اعمل ايه من ناحيه فرح ومن ناحيه مى
محمود ومالها مى كمان ماهى راضيه وماشيه تمام
خالد صعبانه عليا اوى حاسس انها ياعينى عاوزه تعمل اى حاجه عشان ترضينى مجبره توافق على فرح مجبره على كل حاجه انا لازم اعوضها شويه
محمود كان الله فى عونها بجد اتحرمت من الامومه ومجبره تشوف جوزها مع واحده تانيه
خالد يالا نشوف شغلنا بقى كفايه كلام
...........................
انهى خالد اعماله قبالة العصر واستعد للذهاب الى منزله وجد نفسه يقود سيارته باتجاه منزل والده
دلف خالد الى منزل والديه وجد والدته جالسه بمفردها فى صالة الاستقبال
عزه خالد تعالى ياحبيبى
خالد وهو يتلفت حوله ايه البيت ساكت ليه فين بابا
عزه بابتسامه بابا برده اه بابا طلع يصلى العصر وهايقعد
________________________________________
مع عمك عبده على القهوه
صمتت عزه لترى رد فعله
خالد وفرح فين
عزه من امبارح نايمه قومتها الصبح بصعوبه فطرت لقمتين ونامت تانى الظاهر حملها هايبقى نوم
خالد طيب انا هادخل اصحيها عشان تاكل
عزه اجهز الاكل على ماتصحيها
خالد تمام ياماما
دلف خالد الى
خالد كل ده نوم اليوم خلص قومى بقى
فرح وهى تدير نفسها الناحية الاخرى بعيدا عنه
انا عاوزه انام سبنى لو سمحت
ازال خالد الفراش من عليها قائلا پحده
انتى هاتفضلى نايمه وماتاكليش انتى بتستهبلى صح عاوزه تموتى اللى فى بطنك وتخلصى بس مش هاتخلصى منى احب اطمنك
نهضت فرح من الفراش مرة واحده جاءت ان ترد عليه ولكنها احست بدوار فى رأسها وضعت يديها على رأسها خائفه ان تقع ولكن خالد قائلا
براحه وانتى قايمه انتى حامل ضغطك وطى وممكن يغمى عليكى
ظلت فرح لانها بحق لاتقوى على دفعه حتى تعود الى طبيعتها وما ان احست انها بخير حتى تملصت منه بهدوء وهو ايضا تركها بسهوله
أخذت فرح الشرشف الخاص بها وتوجهت الى المرحاض دون ان تنطق بكلمه هو يشعرها بالدونيه وهى معه نوت انها لن ترد عليه حتى لايزيد ويطيل فى الكلام معها
نظر خالد الى اثرها الفارغ متنهدا بقوه على حالتها الحزينه
خالد بتنهد استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
عزه خالد ياخالد تعالى يابنى يالا عشان تتغدوا انا هاروح اريح شويه وانتى كل انت وفرح واكها يابنى دى اكلها ضعيف اوى
خالد روحى ياماما وماتقلقيش عليها اوى كده مش هاكلها
عزه وهى تذهب الى غرفتها ربنا يهديك يابنى خرجت فرح من المرحاض توجهت الى الغرفه التى تقيم فيها لم تجده حمدت الله انه ذهب صلت فرضها وابدلت ملابسها بقميص قطنى يصل الى تحت ركبتيها وباكمام طويله من اللون السماوى برسمة دب من المنتصف
كان خالد قد ذهب الى صلاة العصر فى المسجد المقابل لبيتهم عاد مره اخرى الى البيت وجدها تمشط شعرها
خالد يالا عشان تتغدى
تفاجأت فرح بخالد امامها وظهر ذلك على وجهها
خالد ايه اتخضيتى كده ليه شفتى عفريت
فرح بحسبك مشيت
خالد طبعا تتمنى ده انا كنت بصلى تحت فى الجامع قومى نتغدى سوى ومن غير اعتراض عشان صوتى مايعلاش
نهضت فرح من المقعد ورأى خالد القميص القصير الذى ترتديه
خالد وهو يوقفها انتى بتطلعى بره كده
فرح وفيها ايه يعنى
خالد انتى غبيه يابنتى بابا ممكن يدخل فى اى وقت
فرح بتمادى فى الكلام عادى ماهو زى والدى وبعدين ماهو بكمام طويله اهو
خالد وهو يشير الى سيقانها وده ايه يامدام بتزكى عن صحتك
استرسل خالد پغضب اتفضلى غيرى الزفت ده مش مسموح لحد غيرى انا يشوفك كده البسى بيجامه بكمام وواسعه
فرح وهى تحاول تخطيه انا هاخرج كده يااما مش خارجه واللى انت عاوز تعمله اعمله
أمسكها خالد من زراعها بقوه ضاغطا عليه بأعلى قوته ماتعانديش والا قسما عظما لهتشوفى منى وش عمرك ماشوفتيه رفع خالد يده الاخرى ليمسك ذراعها الاخر ظنته سيضربها فتكومت على نفسها قائله بانفاس لاهثه ووجه مړعوپ
خلاص ماتمدش ايدك عليا الله يخليك والله هاعمل اللى انت عاوزه بس سيبنى ارجوك سيبنى
وهنا بكت فرح بشده متذكره ماكان يفعله لها ايهاب فى السنوات الماضيه لقد اصبح لديها فوبيا من الضړب
تعجب خالد من رد فعلها وهلعها المبالغ فيه بل وصل الامر الى ارتعاشة جسدها كانت تخفى وجهها بكلتا يديها وتبكى بشده
خالد وهو يحاول طمانتها والله ماكنت هاضربك انا كنت هامسك ايدك التانيه
لم يستطع خالد التماسك امامها لذا توجه الى الخارج قائلا
انا هاستناكى بره عشان ناكل غيرى هدومك وتعالى
بعد عدة دقائق ارتدت فرح منامه واسعه كما طلب منها كانت عيناها حمراء من أثر البكاء جلست تأكل معه فى صمت دون ان تتحدث وهو ايضا فضل ان يصمت فالصمت احيانا كثيره ابلغ من الكلام ماهى الا عدة لقيمات حتى قالت فرح
الحمد لله شبعت
خالد ماكلتيش كتير اقعدى كملى لازم تهتمى بصحتك
فرح ارجوك مش قادره
خالد يابنتى
________________________________________
جواك روح بتاكلى انتى المفروض لاتنين ولا عاوزه بنتى تبقى مسلوعه
فرح بدهشه بنتك
خالد بابتسامه اه نفسى فى بنت اوى دى هاتكون حبيبتى
فرح يعنى انت مش عاوز ولد
خالد انا بحب البنات اكتر حنينين وعساسيل اوى يارب تبقى بنت هاحبها اكتر حد فى الكون
كان خالد يريد ان يفتح حوار معها حتى تأكل ولكن فوجئ انها نهضت من على طاولة الطعام ولم تتحدث ذهبت الى الغرفه وارتمت