خالد من 13-18
وهى تمسك يده حبيبى فيه حاجه مضايقاك فى الشغل
خالد وهو يبعد يدها عنه انتى ليه مصممه ان فيه حاجه
فرح هاتعرف اهلك امته بخبر جوازنا
خالد لازم يعرفوا طبعا انا هاتكلم معاهم النهارده
فرح طيب خليك معايا النهارده
خالد مش هاينفع وانتى عارفه انا هاجى بكره وفيه كلام كتير
لازم نتكلم فيه عاوزه اى حاجه منى ولا امشى
لم تجيبه فرح
خالد سلام
لم تكن ابدا تلك الطريقه التى كانت تود ان يستقبل بها خبر حملها كانت تتوقع ان يحملها ويدور بها فرحا بهذا الخبر ماهذا الذى يحدث كانت تتوقع ان خبر حملها سوف يفتح لها ابواب السعاده ولكن هل تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن
الفصل ١٥١٦
...................................
كانت فرح فى حاله لايرثى لها منذ ان تركها خالد لم تجد سوى فريده تهاتفها لتذهب اليها فهى بحاجه للتكلم مع احد
فرح بدموع فريده ممكن تجيلى دلوقتى محتاجه لك
فريده فيه ايه يافرح مال صوتك
فرح پبكاء ارجوكى تعالى يافريده
فريده طيب مسافة الطريق كويس الولاد بايتين عند ماما
انهت فرح مع فريده المكالمه وخرجت فريده من بيتها مسرعه للقاء صديقتها
اما خالد فذهب الى بيته ليس فى عقله سواها لم ينسى ابدا وجهها وصډمتها حين عاملها تلك المعامله الجافه ودموعها
________________________________________
التى تكومت فى عينيها اقسم داخل نفسه ان لم ينسحب فى الوقت المناسب ومايحدث يحدث ولكن لن يتراجع عما ينويها لها اطلاقا فچرح كرامته اكبر بكثير من اى حب
فى فيلا خالد
مى اخيرا شوفتك ياخالد نورت بيتك
خالد هاتشوفينى كتير بعد كده
مى بفرحه ايه حصل
خالد فرح حامل
رغم ان مى كانت تود ان تحمل فرح حتى تتخلص منها الا انها حزنت او يقال ملئت الغيره قلبها من فرح كانت تتمنى ان تكون هى التى تحمل طفله بالنهايه هى امرأه رغم كل شئ
لاحظ خالد حزنها البادى عليها علم انها حزينه لعقمها بادر قائلا مى حبيبتى مش عاوزك تحطى الموضوع ده فى بالك وصدقينى الطفل هايقولك ياماما وهاتفرحى بيه كأنه ابنك
ارتمت مى مستغله الموقفقائله بحزن انا كان نفسى اكون ام ابنك كان نفسى انا اللى اجيب لك الطفل اللى نفسك فيه انت حب عمرى ماكنتش احب حد يشاركنى فى قلبك
خالد مى فرح اخر واحده ممكن تشاركنى فيكى صدقينى اهى جوازه والسلام ممكن تقولى جواز للمصلحه
مى هاتعرفها امته بيا
خالد اصبرى بس يامى
مى لا ياخالد مش هاصبر انا كفايه قبلت ان تبعد عنى شهر زى مااتفقنا انا هاروح لها وهاعرفها
خالد مى قلت اصبرى يعنى اصبرى انا طالع انام
كان خالد بحاجه الى النوم بحق هاتفت مى والدتها لتخبرها بما حدث
عليه يعنى هو طلع نام
مى اه ياماما شكله كده مش ناوى يعرفها شكله بدء يحن
عليه قومى يابت البسى وروحى لها حالا دقى على الحديد وهو سخن
مى وافرد زعق لما يعرف
عليه هايزعق ليه ماهو ده اتفقاكوا من الاول وبعدين دمعتين على كسرة نفس وهايسكت وهاتبلفيه ماانتى عارفه بيجى ازاى
مى الساعه 11 بليل هاروح دلوقتى وافرضى قام مالاقنيش
عليه يابت مش هايقوم لو راح لها بكره هايحتفلوا بحملها وانسى بقى انه يقولها قومى يابنت الهبله
مى انا قايمه اهو
نهضت مى وارتدت افضل ماعندها وتزينت وتعطرت وأخذت معها فيديو زفافها على خالد وصور زفافهم وذهبت الى منزل فرح فهى تعلم العنوان أخذته من خالد لذلك اليوم
......................
فى فيلا فرح
فريده اهدى يافرح بقى
فرح اهدى ايه بعد اللى حكيته ليكى بقولك عاملنى وحش اوى
فريده ماهو ممكن يكون خاېف من رد فعل اهله خاېف يواجههم ازاى ويعرفهم بيكى انتى ناسيه انتى عملتى ايه يوم خطوبتك على ايهاب دا انتى ذلتيهم
فرح كان ڠصب عنى كل حاجه كنتى مجبوره عليها
فريده طيب هو نسى عشان بيحبك هما هاينسوا ازاى صدقينى الموضوع كده
هدأت فرح نوعا
هنا دق جرس الباب فتحت فريده كانت مى هى القادمه
مى مدام فرح موجوده
فريده اه اقولها مين
مى انا دكتوره مى بنت خالة خالد
فريده خالد اتفضلى يادكتوره اتفضلى
دلفت مى بخطوات واثقه هادئه
فريده دى الدكتوره مى بنت خالة خالد يافرح
فرح وهى تبتسم لها وتصافحها اهلا بيكى اتفضلى
مى انا كنت عاوزاكى فى موضوع على انفراد
فرح تقدرى تتكلمى قدام فريده هى صديقتى
مى انا مش هاطول عليكى كتير زى ماقولت لصاحبتك انا بنت خالة خالد ومراته الاولى
فرح بعدم فهم مراة مين
مى مراة خالد ومازلت
شهقت فريده ووضعت يدها على فمها من الصدمه اما فرح فوقفت من مقعدها قائله انتى بتخرفى بتقولى ايه خالد مش متجوز غيرى انا ومش بيحب غيرى انا
هنا قهقهت مى بصوت عالى وبسخريه قالت بيحب مين ياقمر اها بيحب فرح السيد منصور اللى جرسته هو واهله وذلته واتجوزت ابن عمها الغنى وباعته
فرح انتى ايه الى بتقوليه ده امال اتجوزنى ليه
مى ببساطه عشان انا مش بخلف ربنا اراد كده وهو طبعا عاوز يخلف وكان رافض الموضوع ده نهائى بس انا اصريت عليه وانتى جيتى فى طريقه يبقى ليه ماينتقمش من اللى حصل زمان ويبقى انتى الوحيده المناسبه للمهمه اللى احنا عاوزينها
فرح پصدمه مهمه
مى اه مهمه انتى هاتولدى والطفل هايكون بينا احنا الاتنين ده الاتفاق مع خالد ماتقلقيش هايتكتب باسمك احنا مش بنحب نظلم حد
فرح اطلعى بره بيتى بره
مى بيتك بيتك ايه دا بيت جوزى يامدام عامة ماتستنيش خالد يجى لك بعد كده كتير لان دوره معاكى انتهى
________________________________________
استعدى للى جاى الله يكون فى عونك بس تعرفى انتى فعلا حلوة ماعرفش ليه بيكرهك كده
فرح بيكرهنى
مى بضحكه خبيثه اوعى تكونى صدقتى شوية العسل اللى فاتوا دا بس كان عشان تحملى انا هامشى وهاسيبلك صور وفيديو فرحنا تتفرجى عليهم خلود كان عاملى احلى فرح فى احلى قاعه
هنا ذهبت مى وتركت فرح فى حاله لايرثى لها
فريده فرح حبيبتى اوعى تصدقى اى كلمه من اللى اتقالت دى جايه توقه بينكم
فرح بدموع تنهمر من عينيها عل وجنتيها فى صمت انا كنت حاسه بحاجه غلط بتحصل اوقات كتير اوى كان يبصلى بصات غريبه مش فاهماها واوقات تانيه كان يعطينى ضهره واحنا نايمين واوقات تانيه كان يبعد عنى فى اوقات ماينفعش يبعد فيها لما قلت له انى حامل بعدنى عنه واتكلم معايا بطريقه وحشه وسابنى ومشى كتير كان يكون بيتكلم فى التليفون ولما ادخل يقفل
هنا جلست فرح على الارض تبكى باڼهيار وتقول بصړاخ وهى تنظر الى الاعلى ليه ليه يارب مافيش غيرى يتعذب ليه انا طول عمرى بتظلم ليه انا ليه انا على طول
انهمرت دموع فريده من عينيها وحمدت الله انها بجوراها فى ذلك الموقف
فريده فرح ارجوكى اهدى عشان تعرفى تتصرفى
فرح انا مش هاخليه ياخد ابنى منى ده الحاجه الوحيده اللى هاتهون عليا اللى انا فيه انا لازم اخليه يطلقنى بأى طريقه
فريده طيب اهدى بس انا هابات معاكى والصبح تيجى معايا بيتى تعالى نجهز شنطك
نهضت فرح وأخذت الاسطوانه التى تركتها مى وضعتها فى جهاز الكمبيوتر ونظرت الى حبيبها وهو يتزوج باخرى فى العلن يرقص معها يمسك يدها كل ماتمنته هى رأته ولكن مع امرأه اخرى غيرها
...............................
نهض خالد لم يعرف النوم طريقه ذهب الى مى لم يجدها الى ان رآها تدلف من باب الفيلا
خالد انتى كنتى فين ياهانم دلوقتى
مى كنت بعمل اتفاقنا اللى اتفقنا عليه
خالد بدقات متزايده انطقى كنتى فين
مى رحت للبرنسيسه وعرفتها انا مين وعرفتها انتى اتجوزتها ليه واتفاقنا ليه
أمسكها خالد من ذراعها پعنف قائلا پغضب انتى اتجننتى رحتى ليه انا كنت هاحل المسئله
مى اه ياخالد عندك حق انا غبيه وعبيطه كمان انا العقيمه اللى وافقت جوزها يتجوز عليها واحده تانيه لا ومش اى واحده دى حبيبته القديمه اللى ذلته هو واهله مش بتشطر غير عليا عشان عارف انى بحبك وبغير عليك
ترك خالد ذراعها اتسرعتى ليه يامى كنتى اصبرى بس شويه
مى بدموع تماسيح ڠصب عنى الغيره هاتموتنى هى اخدت كل حاجه وانا محصلتى صفر
خالد انتى اللى متوهمه كده صدقينى انتى مافكرتيش انها ممكن تسيب البيت وتمشى ومانعرفش طريقها
مى ايه
خالد كان رد فعلها ايه قالت ايه
مى ماتكلمتش فضلت ساكته وتقولى انتى بتخرفى بتقولى ايه وطردتنى فى الاخر بالحق كان معاها واحده صاحبتها
خالد انا هالبس واروح لها بسرعه
مى ماشى ياخالد روح
صعد خالد الى الاعلى اما مى فابتسمت ابتسامه شيطانيه لنجاح خطتها على النحو الذى تريده
...............................
شاهدت فرح صور زفاف خالد والفيديو ايضا كانت فى حالة صډمه وهياج
فرح انا عاوزه امشى من البيت ده مخنوقه فيه مشينى من هنا بسرعه يافريده
فريده طيب ياحبيبتى اللى يريحك تعالى نلم هدومك وتعالى معايا بيتى
صعدوا الى الاعلى قاموا بتجهيز حقائب فرح خرجت فريده وتركت فرح لتبدل ملابسها
جاء فى هذا الوقت خالد ووجد صور زفافه موزعه على ارضية غرفة الاستقبال وفريده جالسه على احدى الارائك
فريده پصدمه خالد
خالد لو سمحتى يامدام فريده تسبينى مع فرح شويه
فريده فرح مڼهاره لو سمحت خلينى اخدها معايا
خالد مش هاكرر كلامى تانى لو سمحتى سيبنى اتكلم مع مراتى لوحدنا لو سمحتى
فريده طيب لو سمحت براحه عليها هى مصدومه وماتنساش انها حامل
خالد اتفضلى يامدام فريده مش هاتخافى عليها وعلى اللى فى بطنها اكتر منى
ذهبت فريده باحراج وتركت خالد يصعد الى فرح كانت فرح فى غرفتها لاترتدى سوى قميص قطنى اسود وتقوم بتحضير ملابس لكى ترتديها
دلف خالد الى الغرفه ظنت فرح انها فريده نظرت الى الخلف وجدته خالد
أخذت فرح الروب خاصتها وارتدته بسرعه
خالد بسخريه انا شايف المدام جهزت الشنط وماشيه ودى تيجى يامدام مش لما تحاسبى على القديم
..............................................
الفصل السادس عشر
.............................
خالد
________________________________________
مش لما نتحاسب الاول
نظر خالد اليها وجدها حائره ضائعه لو كان الضياع يتكلم لقال انه سكن جسد تلك المرأه شئ داخله كان يود طمانتها ولكن ذلك الغباء والعناد كانوا قد تمكنوا منه
فرح ودموعها تنهمر دون ارادة منها قولى ان اللى جت من شويه دى كدابه وان الصور اللى تحت دى مش انت قولى انك بتحبنى انا وبس وان اللى حصل ده كابوس وهاصحى منه
تحرك خالد نحوها ووقف امامها
تفتكرى انى نسيت اللى حصل زمان تفتكرى انى نسيت انك لعبتى بيا واتسليتى عليا ورمتينى زى الكلب
نظرت فرح لعينيه بحيره عيناها تلمع من الدموع
يعنى انتى بجد راجع عشان ټنتقم منى يعنى انتى مش بتحبنى
استرسل خالد بجمود
حبيتك زمان لدرجة لما مشيتى حياتى كانت قربت تقف وهجيت من البلد كلها مى اكتر حد وقف جمبى واستنتنى فضلت راهنه حياتها عشان كلمه منى كان رد جميل منى انى اخليها ام
جلست فرح على ركبتيها تبكى وتتكلم بصړاخ
ليه ليه انا كفايه عليا اللى شوفته انتى كنت اخر امل ليا قلت ربنا عوضنى بيك من اللى شفته
ضحك خالد بسخريه
شوفتى ايه ها اتكلمى شوفتى ايه جه وقت المصارحه والكلام انطقى
نهضت فرح من موضعها مسحت دموعها پعنف
طلقنى لو سمحت وسيبنى امشى اظن كده المسرحية انتهت برافو عليك تمثيلك كان رائع وأدائك كان فوق الممتاز
أمسكها خالد من ذراعيها پعنف
لو حد فينا تمثيله ممتاز فهو انتى مثلتى دور البريئه اللى ابوها بيكرها ولجئت لابن السواق الوسيم
انهال خالد عليها بوابل من السباب اللاذع الفاظ لاول مره تسمعها فرح بل لاول مره ينطق بها هو تجمدت فرح فى مكانها كانت ستحكى له مامرت به من حبس ابيها لها لحبس ايهاب لها زواجها من ايهاب حتى لايضيع مستقبل خالد على يد والدها توسعت عيناها كانت تنظر له فقط
ترك خالد يديها
ماتردى قولى يالا اللى عندك قلتى كتير انك عاوزه تفتحى فى الماضى افتحى يامدام
لم يتلقى منها اى جواب فقط دموع تهبط على وجنتيها شعرت فرح ان الدنيا تدور بها عقلها يرفض ماسمع منذ قليل قلبها ينبض بشده انفاسها اصبحت لاهثه رأى خالد شحوب وجهها الذى يظهر جليا عليها وانفاسها العاليه الى ان سقطت على الارض مغشيا عليها
توجه خالد اليها على الفور كان جسدها بارد للغايه وشفتاها مالت الى اللون الازرق لم يعلم لما دب الزعر فى قلبه خوفا عليها ام خوفا على جنينه الذى تحمله ابدل لها ملابسها باخرى وعلى الفور حملها وتوجه بها الى اقرب مشفى وبعد مده خرج الطبيب من غرفة الفحص
خالد خير يادكتور مالها
الطبيب سكرها كان واطى وضغطها واطى تقريبا ماكلتش حاجه من الصبح احنا عملنا لها سونار والجنين كويس جدا والحمل قوى بس لازم رعايه على الاقل فى اول فتره ولازم تاكل كويس هى فاقت دلوقتى تقدر تاخدها بعد ماتخلص المحاليل
خالد متشكر اوى
دلف خالد اليها وجدها فى حالة شرود
عامله ايه دلوقتى
لم تنظر اليه فرح ولم تتحدث
الدكتور قال انك كويسه هانمشى بعد المحلول
استمر صمت فرح فاسترسل خالد
ماتتكلمى هاتفضلى ساكته على طول
نظرت له فرح بحزن عميق
طلقنى ياخالد لو سمحت كفايه لحد كده
وضع خالد يديه فى جيوب بنطاله
نجوم السما اقرب لك يافرح هاتفضلى مراتى طول عمرك لحد ماتموتى وهاتحافظى على اللى فى بطنك لان لو جراله حاجه هاتحملى تانى وتالت ورابع ومش هاسيبك اعتبرى ان ده حظك من الدنيا مش بتقولى انك بتحبينى استحملى بقى ياستى وانا هحاول اعاملك كويس لو عاوزه مبلغ ليكى فى البنك تامين هاحطلك
________________________________________
وممكن اكتب لك الفيلا باسمك انتى برده هاتكونى ام عيالى حاولى تبقى كول عشان تقضى وقت لطيف مع بعض
نظرت له فرح بحزن پألم پخوف من مستقبلها معه ليس هذا الرجل الذى احبته مطلقا كلماته عيناه ذلك الحقد الذى يملأ قلبه ابدا ليس هذا هو الرجل الذى احبته
استطاعت ان تخرج الحروف من فمها بصوت اقرب الى الهمس
خالد انا بكرهك ونجوم السما اقرب لك منى بعد كده انا مش عاوزه منك فلوس ولا عاوزه منك حاجه واللى فى بطنى انا هاحافظ عليه مش عشان قلت لاء عشان انا محتاجه ليه هاعتبر ده المكسب الوحيد من الجوازه دى اخرج بره مش عاوزه اشوفك لو سمحت
خالد بتحدى
هانشوف يافرح مين اللى كلامه هايمشى انا هاخرج فعلا بس عشان اعمل شوية اتصالات
خرج خالد وهاتف والده ووالدته
خالد ماما انا بعتلكم سواق هايجيبكم ليا
عزه فيه ايه ياخالد ماتقول دا احنا بقينا نص الليل يابنى
خالد لما تيجوا هاتفهموا كل حاجه
عزه طيب يابنى هانجهز ونيجى
ماهى الا ساعة واحده حتى اتى فتحى وعزه الى المشفى
عزه بلهفه
فيه ايه يابنى مين اللى تعبان
خالد بهدوء اقعدوا واسمعونى لالاخر
قص خالد على والديه ماحدث باختصار من اول لقاءه بفرح الى تلك اللحظه
فتحى پغضب بادى عليه
انتى ازاى تتجوز وتعمل كل ده وانا فين
عزه وهى تحاول تهدأة فتحى
استنى بس يابو خالد وافهم للاخر
فتحى موجها كلامه لعزه
استنى ايه بيقولك اتجوزها عشان يردلها اللى عملته والبت حامل فى ابنه
خالد بهدوء يابابا انا ناوى اعيش معاها بما يرضى الله وهاعملها زى اى زوجه واحاول انسى اللى