رواية أسر الفصول الاخيره
المحتويات
مش هنفضل ع وضع واحد فى حياتنا حياتنا كل مدى ومدى بتتغير ولازم نبقى اد التغيير
ابتسمت سمر
انا مش معترضة عليك
يعنى موافقة
مش بالظبط بس مش مقتنعة ان مشاعرك اتغيرت من نهال ل ليا فجاءة
يمكن عشان انا و نهال فى تشابه بينا فى الشخصيات وتوافق فى الافكار حسينا اننا بنحب بعض
يعنى ده كان اعجاب
بالظبط
بس من
حقى اتأكد
اتأكدى بس هتقعدى اد ايه تتأكدى كده
اعتقد دى حاجة ترجعلى
من حق الكبير يدلع
فنظرت له بشدة
اتريق
ابدااا بس ع راحتك المهم عينك تتابعنى تحت الميكروسكوب
ابتسمت قليلا
إن شاء الله
فى صباح اليوم التالى
ذهبت سما إلى مكتبها وجدت آدم فى مكتبها ابتسم حين رأها وأخذ الملف الذى كان يبحث عنه فنظرت له ورفعت حاجبها لما يبتسم ! قال آدم وهو ينظر للملف
أزيك يا سما
الحمد لله
وذهبت متجهة لمقعد مكتبها وجلست عليه فنظر لها دون ان يتكلم فلاحظت هى نظراته فنظرت له مرة آخرى
لو دى خطة جديدة فأنا اتعلمت الدرس كويس
تنهد آدم ثم قال
مفيش فايدة يا سما
صحيح بكرة إن شاء الله مش هاجى الشغل
رفع أدم حاجبه
تااانى !!! ليه هتروحى لخالتك برده !
لا عشان خطوبتى بكرة إن شاء الله
قالتها سما وهى لا تعلم لما قالت هكذا فوالدها قد رفض ارتباطها ب آسر فنفخ آدم
انتى ناويها بقى
ناوية ايه
تنتقمى منى ومنك
ولا منى ولا منك انا بحب آسر
مسح آدم وجهه بكف يده ثم قال
انتى مقتتعة بكلامك ده !! قولتلك انا عارفك كويس ومستحيل اصدق اللى بتقوليه او انك تحبيه
دى حاجة ترجعلك اللى عندى قولته
دخل آدم مكتبه وهو يشعر بالضيق كان يقف فى مكتبه ضړب قبضة يده فى المكتب بقوة ونزلت من عينه دموع سمعت سما صوت ارتطام فى الداخل فدخلت مسرعة المكتب وفتحت الباب دون ان تطرق الباب وجدته يقف ويستند على المكتب ودموعه تهبط فرفعت حاجبها حين رأها اعطاها ظهره مسرعا حتى لا تلاحظ انه يبكى ولكنها قد لاحظته فعوجت فمها فتكلم آدم بصوت هادئ
فى حاجة يا انسة سما
ها لا ابدااااا انا خارجة ع مكتبى
ياريت تخبطى قبل ما تدخلى بعد كده
شعرت سما بالأحراج
اسفة يا مستر
ثم خرجت واغلقت الباب خلفها وشعرت بالضيق وشعرت انها لا تعلم اتصدقه ام انه ېكذب عليها مرة اخرى ولكن ېكذب كيف ېكذب وهو يبكى ٠٠
كان آسر يجلس مع نيللى فى احدى الكافيهات
لسه مش عاوز يحس بيا
وانا اعملك ايه فى دى كمان !!
انا زهقت انتوا ليه كلكه بتحبوا سما ادينى سبب واحد
سبب واحد !!! قولى مليون سبب انسانة محترمة ومؤدبة وملهاش فى اللف والدوران اى راجل هيبقى مطمن وهى فى بيته مش هيبقى فى حاجة اسباب كتير يا نيللى يطول شرحها
يعنى هو انا اللى وحشة
نظر لها آدم بجدية
آدم زمان كان يجى بالطريقة اللى بتعمليها دلوقتى اللى هى لكن دلوقتى هو بقى يكره الحركات دى يمكن لو اتغيرتى بجد وعاملتيه بكل احترم وغيرتى استايل لبسك يمكن يعجب بيكى لكن اللى بتعمليه دلوقتى مش هيبصلك عليه
انا لما كنت بعمل كده وادلع عليه كنت بدلع لأنى فاكرة انه بيحب كده وفعلا هو كان بيحب كده
فاهمة غلط وليه مفكرتيش انه هو قال عليكى انك سهلة
يعنى هو اللى يخلينى كده وفى اﻹخر ميحبنيش
مش بدافع عن آدم بس هو مضربكيش ع ايدك
اشمعنا انت تتجوز سما
انا بحبها فعلا
بس انت مش زى آدم
بس بحبها
وهى !
هتحبنى بالزوق بالعافية هتحبنى
كانت سما تجلس مع شيرين فى احدى المطاعم نظرت لها شيرين
وحشتينى اووووى يا سما
أبتسمت سما بهدوء ثم قالت
وحضرتك كمان يا طنط
لا واضح جدا ٠٠ انتى من ساعة ما انفصلتى عن آدم ومش بتكلمينى خاالص
معلش يا طنط بس انا مكنتش بكلم حد خاالص كنت محتاجة ابقى لوحدى
بتحبيه مش كده
رفعت سما حاجبها
مفيش حاجة اسمها حب يا طنط
لا فيه يا سما وانتى بتحبى آدم
طنط حضرتك متعرفيش آدم عمل ايه اصلا
ونظرت للجهة الأخرى فقالت شيرين بإصرار
لا عااارفة
فحولت سما نظرها على شيرين اتسعت عيناها
وسبتيه يعمل فيا كده
تنهدت شيرين
هتسمعينى ولا هترفضى تسمعينى زى ما رفضتى تسمعى آدم
اتفضلى يا طنط
اول ما آدم ابتدى يحبك بجد جاه وحكالى وكان ندمان ع حكاية الرهان وخاف يقولك تضيعى من ايده وقرر انه
تذكرت سما تلك المكالمة وابتلعت ريقها وقالت بإستعطاف
اوعى يا طنط تكونى بتقولى كده وبتضحكى عليا اعتبرينى زى بنتك
هزت شيرين رأسها بأسى ثم قالت
انا واحدة كبيرة فى السن مش صغيرة عشان اشترك فى لعب العيال ده انا بقولك الحقيقة
اسفة يا طنط بس لما ثقتى راحت فى آدم بقيت اشك فى صوباع ايدى
آدم حالته بقت صعبة اووى لا بياكل ولا بيشرب وبعدين انتى عاوزة تتخطبى ل آسر البنى ادم اللى وقع بينك وبين حبيبك انا مش قادرة اصدق
هقولك يا طنط بس متقوليش ل آدم
اتفضلى
حسيت ان آسر اكتر واحد هيقهر آدم لو ارتبطت بيه كنت عاوزة انتقم
منه
تقومى تضيعى حياتك
مانا كده كده كنت هتجوز مش هتفرق مين بقى ٠٠ انا مش هحب غير آدم
ابتسمت شيرين
ربيه كويس معنديش مانع بس متخلهوش ينفر منك
طب لو سمحت يا طنط متقوليش ليه انى عرفت حاجة
وهتعملى ايه !
هحاول اربيه عشان ميفكرش انه يكدب تانى
برده
حقى وهاخده منه
ابتسمت شيرين
وهتعملى ايه فى موضوع آسر ده
هزت سما كتفاها بلا مبالاة ثم قالت
بابا اصلا مش موافق
وهتعملى ايه
نظرت سما لها ثم قالت
هحسسه ان الخطوبة تمت عشان يتربى
ضحكت شيرين ثم قالت
مجانين
فى المساء ٠٠
اتصل إياد ب نهال
ايوة يا إياد
حبيبتى سهرانة ولا نامت
سهرانة
فأبتسم إياد
عندى خبر هيطير النوم زيادة
ايه
بابا كلم عمى عبد العزيز وهينزل اخر الأسبوع اللى جاى إن شاء الله مصر وهنكتب الكتاب
ابتسمت نهال
بجد ٠٠ بجد يا إياد !
فتحدث إياد بخبث
للدرجة عاوزة تجوزينى
شعرت نهال بالخجل وتحسست وجنتها ثم قالت
انا بسألك ع نزول بابا انت فهمت ايه !!
فأبتسم إياد ثم قال
بجد يا روح يا إياد ٠٠ حددى ميعاد مع طنط سميرة عشان فرحنا
حاضر
وما أن أغلق إياد الهاتف حتى قال
قال بابا قال !!
بينما سما قامت بالأتصال ب آسر فجائها صوت آسر
مش مصدق عينى انتى اللى بتتصلى
لا صدق اصل نفسى اسئلك سؤال
سؤال !! سؤال ايه ده !
انت ليه پتكره آدم كده !
ايه السؤال ده ! انتى حنيتى ل آدم ولا ايه
اعتقد ده شئ يخصنى انا وبس
نعم !!!
أبتسمت سما بسخرية
يعنى واحد باع صاحبه عشرة عمره هيعمل ايه فى واحدة هيتجوزها !!!
انا بحبك انا مكنتش بحب آدم
يعنى كمان منافق وبوشين انا ازاى كنت عامية كده
لو قررتى تسبينى مش هسيبك
بس انا قررت اسيبك ومفيش خطوبة إن شاء الله بكرة
افندم !!!
ده اللى عندى
واغلقت سما الهاتف ثم جلست متكأة على فراشها وسمعت صوت هاتفها فنظرت لرقم المتصل ولم تصدق حين رأت اسم المتصل ابتسمت قليلا ثم اجابت على الهاتف
مش معقول مش مصدقة نفسى من ايام الجامعة مشوفتكيش
قال يعنى انتى اللى بتسألى
اعذرينى يا مروة الفترة اللى فاتت كانت صعبة عليا اووووى
وحشتينى اووووى يا سما
وانتى اكتر
عموما انا متصلة اعزمك
تعزمينى !
ايوة فرحى كمان يومين فى اليكس
مبروووك يا حبيبتى وهتتجوزى مين
مازن ابن خالتى من ساعة ما سافرت فى الأجازة عند خالتو وبدأنا قصتنا
ثم تنهدت فأجابتها سما
لاااا ده انا لازم اجى وتحكيلى حلقة حلقة بيومها
ابتسمت مروة
يااريت تيجى من بكرة
هكلم بابا اهو بالمرة يجى معايا نقضى يومين فى اليكس انا كنت محتاجة السفرية دى
ابتسمت مروة ثم اغلقت معاها الهاتف فى تلك اللحظة دخلت نهاال ورأت سما مبتسمة
ممكن اعرف سر الأبتسامة دى
فرح واحدة صاحبتى كمان يومين
اممم انتى صحيح هتتخطبى للى اسمه آسر ده
لا
نظرت نهال وهى لا تصدق
بجد
بجد
الحمد لله بس ايه غير رأيك
مامت آدم جت وحكتلى ان آدم كان ناوى يقولى فعلا بس انا اللى مدتوش فرصة وانه بيحبنى بجد
انتى مصدقة مامته
تنهدت سما ونظرت أمامها وصمتت قليلا ونظرت بنصف عين ل نهااال ٠٠
الحلقة الخامسة والثلاثون
عندما وجدت نهال صمت سما فتابعت نهال مرة اخرى
انتى
مصدقاها بس قلبى مش مطمن
ليييه تانى
يا ترى احساسه ليا حب فعلا ولا مجرد لعبة فرحان بيها شوية عشان هى محبتش غيره
نفخت نهااال وقااالت وهى منزعجة
تااااانى تاااانى يا سما روحى نامى
ابتسمت سما بأسى
ڠصب عنى محدش حاسس اللى بيا انا مش عاوزة اعيش زى ما ماما عاشت
مش دايما الرجالة يا سما بتبقى وحشة وشريرة لو امك عاشت مع ابوكى وابوكى مكنش بيحبها انا ابويا لحد دلوقتى بيحب ماما بس هى عمرها ما حبته ومهما بابا حاول ينكر انه بيحب ماما او يقنع نفسه انها ست وحشة فمجرد انه متجوزش بعد ما طلقها دليل كافى ع حبه ليها مش كل قصص الحب نهايتها سعيدة ولازم طرف يبقى سعيد واحيانا فى اطراف تانية بتتظلم
هزت سما رأسها بتفهم
معاكى حق عموما تيجى معايا فرح صاحبتى اللى فى اليكس .
اليكس !!! وااااااااو ياااه من ايام الطفولة مروحتش اليكس
طيب تمام اكلم بابا ونسافر كلنا حتى نشوف طنط سميرة لو تيجى
وليه نزعجهم ما نسافر انا وانتى
انتى فعلا جاية من اوربا يا بنتى احنا بنات لوحدنا ولازم يبقى فى محرم معانا حتى لو سفر من محافظة لمحافظة
طيب تمام
وفى صباح اليوم التالى ٠٠
كان رفعت يتناول افطاره مع شيرينوعندما نظر حوله ولم يجد آدم
هو آدم لسه مصحييش
شكله تعبان ومش هيروح الشركة النهاردة
طب ليه
خف ع الولد شوية
ليه لا هو اول ولا اخر واحد خطيبته تسيبه ثم ما هو من عمايله السودا البنت معاها حق
انت عارف ان ابنك اتغير
اتغير بس ماضيه وحش بقى
انا مش فاهمة مش ابنك ده !!!
ابتسم رفعت قليلا
ماشى خليه يريح اعصابه الكم يوم دول مفيش مشكلة
شكرا لكرم سيادتك
ابتسمت شيرين فبادلها رفعت بابتسامة هادئة ٠٠
فى الظهيرة كانت نهال تجلس مع والداتها فى غرفتها
ماما إياد طلب ايدى من بابا
قولنا هتتخطبوا بعد العلاج
بس هو مصمم
ابتسمت سميرة وتابعت نهال
عاوز يخلى كتب الكتاب الخميس اللى
جاى والفرح بعد العلاج هو كام أنكل وبابا
تنهدت سميرة وابتسمت
مبرووك يا حبيبتى
فأبتسمت نهال بخجل
الله يبارك فيكى يا مامى
جلس آدم فى غرفته ويحدث نفسه وهو يستند بظهره على الفراش
خلاص كده بقى يعنى خلاص سما من النهاردة هتبقى خطيبة اللى اسمه آسر ده انا مش قادر اصدق وانا المفروض اعمل ايه اروح ابارك ليها !!! انا حاولت انى انقذ علاقتنا بكل الطرق بس هى رفضت مش عارف اعمل ايه تانى
بينما كانت نورا تحبس نفسها فى غرفتها فدخلت عليها والدااتها
برده مش هتاكلى !
مليش نفس
شعرت والداتها بالحزن على حالها ثم قالت
انا قولتلك هو مبيحبكيش
كان نفسى اكون سمعت كلامك بدل ما كنت برخص نفسى للدرجة
الحب مش بالعافية يا بنتى
اكتشفت ده متأخر
لسه عندك فرصة تثبتى انك اتغيرتى
ازاى
يوم خطوبته تباركى ليه
نظرت لها نورا بطرف عيناها
كده هيبقى شكلى مش كويس
بالعكس انتى كده هتخليه لو ع الأقل قابلك فى مكان ميتهربش منك
هزت نورا رأسها موافقة على كلام والداتها ٠٠
جلست سمر على مكتبها وهى مبتسمة تفكر فى أمجد حتى وجدت ان جرس الهاتف يرن فأجابت على الفور فسمعت صوت صادر من الجهة الأخرى
وحشتينى
فرففت سمر حاجبها
مين معايا !! حضرتك دى شركة محترمة اكيددد النمرة غلط ويستحسن انها تكون غلط مع السلامة
استنى يا مچنونة انا أمجد
كانت ستغلق الهاتف ولكنها عندما سمعت انه أمجد اعادتها مرة اخرى لأذنها !!
تتصل بيا من تليفون الشركة
اعمل ايه وحشتينى ومش معايا رقمك
ده انت بتتلكك بقى عشان تاخد رقمى
اممممم تقدرى تقولى استنتاجك صح
يا بجاحتك
لالا يا هانم لسانك ميطولش عليا اقصهولك
ابتسمت سمر
طب اكتب الرقم
فأحضر أمجد هاتفه ليكتب الرقم فأملاته الرقم فنظر للهاتف
انتى نسيتى ومديانى رقمك بتاع أمريكا
لا ده رقم بابا يا خفيف اتصل بيه الأول وبعدين لما يقول رأيه نبقى نكلم براحتنا
ابتسم أمجد وقال
افهم من كده
شعرت سمر بالأحراج فقاطعته
مع السلامة بقى
بس
قلت مع السلامة
وأغلقت مسرعا الهاتف فنظر أمجد للهاتف وابتسم
اه يا بنت المجانبن
بينما ذهب أسر إلى الشركة ليقابل آدم ويعلم منه كيف اقنع سما ان تعود إليه او يعلم هل تركته هو الآخر ام لا ولكنه
تحدثت نهال مع إياد عبر الهاتف فى غرفتها بمنزل والداتها
ع فكرة انا هسافر بليل إن شاء الله ل إليكس
تسافرى !! ليه !
مفيش فرح صاحبة سما فقررت اروح معاها
من نفسك كده
مانا بقولك اهو يا إياد
لا انتى قررتى بتقوليلى وخلاص
اهااا انت عاوز تتخاتق
هو انا لسه اتخانقت
بس انا معملتش حاجة غلط
لا المفروض تستإذنى لو ممكن اروح مش قررت اروح اليكس
طب ايه رأيك يا ديكتاتور ممكن اروح
فهز إياد رأسه
ماشى موافق
ف٦بتسمت نهاال
طب كان لازمته ايه
ماهو شرعا انا مليش سلطة عليكى دلوقتى عشان ارفض ولا اقبل
ايوة صح ٠٠ كان المفروض ارد عليك كده
هبلة ٠٠ اعمل ايه بقى
شعرت نهال بالحزن ولم تجيب عليه فأبتسم هو ثم قال
بس سكر
شعرت هى بالخجل ثم قالت
مامى بتنده بارة
هما بيندهوا فى الأوقات دى ليه !!
سلام يا رخم
أبتسم ثم قال
سلام يا سكرتى
وفى صباح اليوم التالى كانوا قد وصلوا اليكس وذهبوا على فندق فنظرت سما إلى والداها
انا عاوزة اروح اقعد ع البحر لوحدى
فنظر لها عادل
روحى يا حبيبتى
فنظرت لها نهال
انا جعانة نووووم هروح انام
ابتسمت سما لها وهزت رأسها بتفهم ثم ذهبت إلى البحر وجلست على الشاطئ وهى تنظر للبحر والسماء وكانت تحدث نفسها
هو انا صحيح ظلمت نفسى وظلمته لما قررت انفصل عنه بس هو هو مكنش بيحبنى بس كل حاجة بتقول انه حبنى بعد كده يا ترى المفروض امشى بقلبى ولا بعقلى
انا بحبه فعلا اسامحه ولا اطول واعند معاها اكتر واكتر
تنهدت قليلا وصمتت ثم تابعت
بحبه اووووى بس ايه اخرة الحب ده يعنى لازم ابقى عندى ثقة فيه عشان اعرف اكمل
بينما كانت تجلس بعيد نيللى عنها فنظرت لها بتعجب وابتلعت ريقها ثم قررت ان تذهب تجاهها
أزيك يا سما
رفعت سما نظرها وجدتها نيلى فنظرت للأتجاه الأخر
فى حاجة انا مش عاوزة دمى يتحرق
مش هحرق دمك المرة دى انا بس مستغربة انى هربت منك فى القاهرة عشان اغير جو الاقيكى قدامى هنا فى اليكس
لو كنت اعرف مكنتش جيت
انا عرفت انك متخطبتيش ل آسر
عاوزة ايه يعنى
بصى انا جاية اعتذرلك بجد وافهمك ان آسر كان مسجل ده ل آدم وانا ع طول لما كنت ببقى مع آدم كان بيحترم وجودك فى حياته وانتى مش موجودة قبل ما تكونى موجودة ودايما كان يبعدنى عنه بس انا اللى كنت بصر رخصت نفسى كتير ع امل انه يحبنى بس الحب مش بالعافية ٠٠ هعمل ايه بقى !!
نظرت لها سما بجدية
انتى بتتكلمى بجد
ابتسمت نيللى
آدم بيحبك اوووى يا سما متضايعهوش من ايدك
ابتسمت سما وشعرت بسعادة كبيرة ثم قالت
ميرسى اوووى يا نيللى
بينما كانت نهاال فى غرفتها فى الفندق وجدت ان آدم يتصل بها فعوجت فمها وحدثت نفسها
اكييد هيسألنى عن احاول سما متهيئلى يسمع من سما احسن منى
انا مش هرد عليه عشان يعرف الحقيقة كلها من سما
وفى مساء اليوم ذهبت سما إلى مروة فى منزلها وعندما رأتها مروة
وحشتينى اووووى يا سما
انتى اكتر يا مروة
ابتسمت مروة
احكيلى بقى ايه اخبارك
تنهدت سما وقصت لها كل ما حدث بينها وبين آدم فأطلقت مروة صافرة
انتى اكييد بتتكلمى ع حد تانى ده مش أدم اللى كنت اعرفه ايام الجامعة من كلامك بس حاسة انه اتغير فعلا
شعرت سما بشعور غريب مختلط بين السعادة وان قلبها كان يدلها دائما ان آدم أصبح شخص مختلف ثم قالت
انتى شايفة كده
بقولك من كلامك بس حسيت بكده امال لو شوفته
وانتى بقى اخبار مازن ايه
شعرت مروة بالخجل
مفيش لما جيت هنا قعدت مع خالتو انا وماما وبعدين بدأنا نعجب ببعض وحسيت انى بحبه وروحنا قررنا نتجوز ع طول من غير خطوبة ولا حاجة اصلنا مش لسه هنتعرف ع بعض يعنى
ابتسمت سما
ربنا يسعدك يا حبيبتى
ويسعدك انتى كمان مع آدم يااااارب إن شاء الله
ابتسمت سما وتنهدت
تعرفى انه وحشنى
اوووه عشت وشفت سما واقعة
زمت سما شفتاها ثم قالت
كلبة
بوم الأحد ٠٠
وفى صباح ذلك اليوم يوم زواج مروة من مازن قد ذهب آدم إلى الشركة ولكنه لم يجد سما قد اتت
هى ايه مش ناوية تيجى النهاردة ولا خلاص عشان اتخطبت لأستاذ آسر قررت تسمع كلامه
تنهد آدم وشعر بالضيق فى صدره وفى تلك الاثناء سمع
يوووووه بقى اكيييد ناوى يغيظنى انا مش فايق للعب العيال ده
ثم اخرج الهاتف وطلب من السكرتيرة فى الخارج
بصى يا نهى
لو أذآسر جاه عشان يشوفنى قوليله انى مجتش
حاضر يا فندم
صحيح هى انسة سما قالت انها مش جاية النهاردة
لا يا فندم
فهز آدم رأسه بتفهم
تمام
فى المساء ٠٠
بعد ان انتهى فرح مروة و مازن
متابعة القراءة