رواية أسر الفصول من 19-23
المحتويات
سميرة دى !
انا مش قادر افهم البنت دى عملتلك ايه
مش كويسة اكييد مش كويسة زى امها
انتى عارفة كويس ان سميرة من ساعة ما اتجوزت عادل ومسمعناش عنها كلمة وحشة ومش معنى انها مكانتش بتحب اخويا ومكنوش سعادة مع بعض يبقى هى او هو
يووووه انت خارج عشان نكلم ع مشاكل البنت وامها
فأبتسم عامر
طب حضريلنا الأكل سوا
شعرت بقليل من الخجل ثم قالت
هناكل هنا
غمز لها عامر قائلا
عندك مانع !
ابتسمت يسرية بخجل وهزت رأسها بالنفى ٠٠
فى صباح اليوم التالى كان إياد فى غرفته يقرأ احدى الكتب وهو مستلقى على الفراش
ياااه وحشنى وحشنى طعم الراحة
ثم سمع احدهم يطرق الباب
ادخل
دخل عامر ثم قال
مش هتروح الشركة النهاردة
نظر له إياد بلووم شديد
تصدق انك راجل ناكر للجميل ادينا اسبوع انا والبت الغلبانة دى ونكمل شغل النهاردة كمان
البت الغلبانة دى طلعت ارجل منك وراحت ع الشغل من بدرى
المجنوووونة دى ما كانت ترتاح النهاردة
بتحب الشغل مش كسلانة زيك
رفع إياد حاجبه ثم هز رأسه بأسى
انا قلت ناكر للجميل
ابتسم عامر
بينما كانت سما فى الشركة ظلت تسير داخل مكتبها ذهابا وإيابا فقد وهى تشعر بالتوتر فهى فقط تريد رؤيته ثم قررت ان تدخل إلى مكتب آدم فطرقت باب مكتبه وسمعت صوت يأتى من الداخل
أدخل
دخلت سما وظلت تنظر حولها وجدت آدم يجلس على مكتبه ويتابع بعض الأوراق بعينه فرفع طرف عينه وهو يلاحظ ارتباكها وترددها
مالك يا سما مترددة كده ليه من الصبح وانا حاسس ان فيكى حاجة غريبة
ابتلعت سما ريقها وشعرت بالأحراج فهى لا تعلم هى تريد أن تفتعل أى شئ لتتحدث معه فتفوهت دون أن تشعر
بعد الشغل عاوزة اتكلم معاك 5 دقايق
فأبتسم آدم ثم غمز لها بعيناه اليسرى قائلا
5 دقايق بس قولى 10 قولى ساعة
فنفخت سما
يوووه بقى
تنحنح آدم قائلا
ع طول كده بتستغلى يا سما الظروف اهدى يا ماما مش كده انا مش هطير منك
نظرت له سما بطرف عينها وهى تشعر بالخۏف من أن يكتشف مشاعرها ثم قالت
ا٠٠ انا برده
امال انا مثلا
فشعرت انهىقد ڤضح أمرها وخرجت للخارج مسرعة وحدثت نفسها قائلة
انا غبية هقوله ايه دلوقتي !!
بينما نظر آدم تجاه الباب وهى تخرج بهذا الشكل وقال بعدم فهم
مالها دى !! ٠٠
بينما كان إياد ينظر للساعة وجدها الثانية ونصف فحدث نفسه
انا هروح اجيبها من الشغل احسن لاحسن تتعب ولا حاجة
فى تمام الساعة الثالثة ونصف كانت نهال تأخذ اشيائها وجاءت لتخرج من باب مكتبها فأصطدمت ب أمجد ف٦بتعدت قليلا ونظرت لأعلى ثم قالت
ايه ده أمجد
فأبتسم قليلا
اه ممكن نكلم
شوية
خير فى ايه
نظر لها وهو يشعر بقليل من الضيق
حتى الكلام مش عاوزة تتكلمى معايا فيه
سألته نهال بحزم
فى ايه يا أمجد
مفيش هنتغدا بارة وبعدين ابقى ارجعك تانى عاوز اكلمك فى موضوع مهم
اوووكيه
خرجت نهاال مع أمجد من الشركة فى تلك الاثناء كان إياد يصف سيارته لمحها وهى تتجه نحو سيارة أمجد نفخ وضړب يده فى السيارة لمتى سيظل يتألم هكذا بمفرده دون ان تعلم هى شئ عن حبه ثم قرر ان يعود مرة اخرى إلى المنزل ٠٠
طرقت سما باب غرفة مكتب آدم لم يصلها اى رد فشعرت بالتوتر فهى لا تعلم ىاللغة ماذا ستكلمه فطرقت باب الغرفة مرة أخرى لم تستمع لصوته فرفعت حاجبها وقررت ان تفتح الباب وجدته يصلى ابتسمت قليلا وانتظرته حتى ينتهى وبعد ان انتهى من ختم الصلاة كان يقوم ومعه سجادة الصلاة فنظر لها
خيير يا سما
دى اول مرة تصلى
رفع أدم حاجبه
مش مهم يا سما المهم انى قررت التزم
صلاة الجماعة افضل
ابتسم قليلا
بصلى المغرب والعشاء جماعة ملكيش دعوة
ابتسمت
كمان !! تطورنا يا استاذ أدم
كنتى عاوزة ايه يا سما
تنهدت قليلا ونظرت لأسفل ثم قامت بفرك كلتا يدها معا وهى لا تعرف ماذا عليها أن تقول وقالت
سؤال جميل
ثم شعرت بالخجل ووجهها تحول للحمرة ثم نظرت لأسفل ووجدت نفسها تقول
بابا مستنى انكل رفعت ومامتك فى اى يوم تحددوه
ثم
فى ايه
انتى بتكلمى بجد
شعرت بخجل كبير ثم قالت ببلاهة
اهاا ده بابا اللى مستنيهم
طب وبنت باباها مستنية برده
فأرتبكت سما
ا٠٠انت عاوز ايه
عاوز اسمعها منك
مش هينفع اعتقد موافقتى كفاية انا بقالى كذا يوم بصلى استخارة وحاسة انى مستريحة
فأبتسم آدم
مش هضغط عليكى هبقى اكلمك بليل بعد ما اكلم بابا وماما وناخد من باباكى ميعاد
اوووووكيه
تحبى اوصلك
وبعدين
عاارف ردك بس قلت يمكن تغيرى رأيك دلوقتى عشان هيبقى رسمى
كل حاجة فى ميعادها عن أذنك
اتفضلى
خرجت سما وهى مبتسمة وتشعر بسعادة وكان آدم لا يقل سعادة عنها وقفت سما فى المحطة تنتظر اى سيارة اجرة حتى وجدت سيارة توقفت أمامها فأبتعدت قليلا ونظرت بداخلها وجدت ذلك الفتى الذى رأته فى المكتب من قبل ابتسم لها وهو يقول
أزيك يا سما
جلست نهاال مع أمجد فى مطعم ما وهى تشرب العصير فنظر لها أمجد وجدها تنظر حولها ولا تعيره اى اهتمام
مش ملاحظة انك مبقتيش زى الأول معايا
ابتلعت نهاال ريقها
يعنى ايه
يعنى انتى مبقتيش تحبينى زى الأول او كنتى معجبة مش أكتر مش قادر اعرف
تنهدت نهاال قليلا ثم قررت ان تتحدث معه بصراحة
انا مبقتش قادرة افهم نفسى يا أمجد
انا مغصبتكيش ع حاجة
وده اللى مضايقنى انا حاسة انى مستهلكش
يعنى ايه
انت كويس وبتستحملنى وقت زعلى وعمرى ما شفت منك حاجة وحشة ومش عارفة ليه حاسة انى مش قادرة احدد مشاعرى
تنهد أمجد
هديكى فرصة 3 أيام تفكرى كويس لو حسيتى بنفس البرود ده ناحيتى يبقى مينفعش نكمل
بس
اجابها أمجد بلهجة صارمة
مفيش بس يا نهاال ويلا عشان اوصلك
ابتلعت نهال ريقها وذهبت معه وكانت تشعر بالضيق لأنها من جعلت الوضع يصل إلى تلك الدرجة
بينما كان إياد يجلس مع احدى اصدقائه فى احدى المطاعم تحدث بنبرة غاضبة للغاية
مخنوووووق يا باسل مش قادر استحمل الوضع ده
انت اللى عامل فى نفسك كده قولها وارتاح
ابتسم إياد بسخرية ثم قال
تفتكر هرتاح
طبعااا
طب و أمجد
ماهو كده كده انت مبقتش معاه زى الأول وانت بعدت عنه
ده لأنى حاسس انى
يا تصبر يا تقولها وترتاح انت مش ساعاات بتحس انها معجبة بيك
فى فرق بين الحب والأعجاب
لا ده هى شعرة بسيطة
تفتكر
افتكر جدااا
تنهد إياد قليلا
بينما كانت سما تنظر حولها ووجدت ذلك الشاب أمامها
حضرتك مينفعش وقفتك دى
طب اركبى اوصلك
ظلت تنظر له بشدة
انت مچنون يا جدع انت
اسمى آسر
فنفخت سما
انت المفروض صاحب آدم انا لو قلت ل آدم اللى بتعمله ده مش هيبقى كويس
فأبتسم آسر
قوليله ولا فاكرانى هخاف منه مثلا
رفعت سما حاجبها ونظرت للسيارة الاجرة القادمة واوقفتها وقررت ان تذهب إلى خالتها وتركت آسر دون ان تعيره اى اهتمام مما جعله يشعر بالڠضب ٠٠
بينما كان آدم فى المنزل قرر ان يذهب إلى غرفة والداته وطرق الباب سمع صوت من الداخل
أدخل
فدخل عليها وهو يبتسم فإبتسمت شيرين
ده ايه الأنشكاح ده !
سما وافقت يا ماما
سما اللى بتحبها
ايوة وحددى يوم مع بابا ونروح بقى نحدد ميعاد الخطوبة
متسربع اوووى
بحبها اوووى يا ماما وما صدقت
نظرت له شيرين بشك ثم قالت
قولتلها ع موضوع الرهان
ملوش لازمة يا ماما انا بحبها دلوقتى وهى كمان اعكر مزاجنا ليه !
انا شايفة انك تقولها احسن عشان متقولش انك خدعتها
فكر آدم قليلا
حاضر يا ماما
وفى المساء وصلت سما إلى خالتها عندما رأتها
خالتها بعد غياب وقالت
كل ده تقعدى متشوفنيش هو ده اللى هتيجى بأستمرار
انا اسفة يا خالتو كنت فى ظروف كده بس محتاجكى اوووى اليومين دول
ابتسمت خالتها
طب هروح احضرلك عشا حلوو ونكلم ع رواقة
تمام وانا كمان هكلم مديرى عشان اعرفه انى مش هعرف
ماشى يا حبيبتى
دخلت سما غرفتها فى بيت خالتها وابدلت ثيابها ثم أمسكت هاتفها وقامت بالأتصال ب آدم فى الجهة الأخرى كان آدم يتصفح موقع الفيس بوك فى هاتفه عندما وجد اسم سما شعر بفرح شديد وابتسم قليلا واجاب
السلام عليكم
وعليكم السلام
انا كلمت ماما وهى هتحدد ميعاد هى وبابا وهيبلغونى ابلغ والداك
شعرت سما بإحراج ثم ابتلعت ريقها
اهااا بس انا بتصل بسبب تانى
اعتدل آدم فى جلسته
خيير
إن شاء الله خير انا بس مش هعرف اجى الشغل بكرة فبستإذن حضرتك
خير يا سما انا مقدرش يعدى يوم مشوفكيش اقصد
تقصد ولا متقصدش بس فعلا مش هينفع انا بايتة عند خالتو النهاردة وخالتو بعيدة جدا جدا عن الشغل عشان بس الحق ابقى فى ميعادى فى شركتك لازم انزل 5 الصبح وانا اخاڤ امشى لوحدى فى الوقت ده
طب اجيلك انا اخدك
مش هينفع عشان تيجى تنزل من ناو اصلا ايه مش هتنام !!! انا اصلا لسه داخلة البيت وملحقتش اقعد معاها
تنهد أدم قليلا
يوم واحد بس يا سما
ابتسمت سما قليلا ثم قالت
حاضر
وتمشى بدرى عشان متروحيش متأخر
حاااضر
ماشى تصبح
قاطعته سما
آدم ممكن اسئلك سؤاال
ابتسم أدم قليلا فتلك اول مرة تزيد فيها سما عن الكلام المطلوب
اسئلى مليون سؤال
صاحبك آسر ده صاحبك أووى
رفع آدم حاجبه
مش فاهم !! وبعدين انتى حفظتى اسمه مش عادتك يعنى تحفظى اسم راجل بالسهولة دى
ارتبكت سما قليلا
ها !!! انا بدردش معاك
بدردشى !!! عموما اه صحبى القريب اقرب صاحب ليا
رفعت سما حاجبها
ايه !
ثم تابعت
طب هو يعنى يعرف ان انت عاوز تخطبنى
اه يعرف
ابتلعت سما ريقها
هو كويس بقى معاك وبيحبك وكده
شعر آدم بالڠضب والغيرة
جرى ايه يا سما شاغلك اوووى آسر كده ليه !! يعنى اول مرة تتكلمى فى موضوع معايا بدل ما تتكلمى معايا او عنى تتكلمى عن صاحبى مش شايفة إن الموضوع غريب !!
ابتلعت سما ريقها
انت اتضايقت !! انا اسفة بس اصل يعنى انا
سألها پغضب شديد
انتى ايه !
صمتت ولم تعرف أن تجيبه فقال بنفس النبرة الغاضبة
ما تنطقى
شعرت سما بالضيق لأن تلك هى المرة الأولى التى يحدثها هكذا
انا لازم اقفل خالتو بتنده عليا
رفع أدم حاجبه وقال پغضب شديد
ماشى يا سما بس قبل ما تقفلى بتفكرى فى آسر ليه ومتكدبيش عليا ومتخلنيش اټجنن
ابتلعت ريقها
ابدااا بطمن عليك وع صحابك بشوفك بتحكى لصحابك عنى ايه ! انت بس كبرت الموضوع
لم يقتنع آدم بإجابتها تلك
مش مقتنع
طب خالتو عمالة تنده نبقى نكلم بعدين
سلام يا سما
سلام
ظل آدم ينظر للهاتف ونفخ قليلا وحدث نفسه قائلا
بتعفرت لما بتجيب سيرة راجل تانى
بينما كانت نهال تجلس فى حديقة القصر على الأرجوحة وهى تفكر فى كلامها مع أمجد قطع تفكيرها صوت سيارة إياد وجدته يدخل القصر ابتسمت قليلا حين عاااد اقترب منها ونظر لها
ازيك يا نهاال
الحمد لله وانت
الحمد لله ايه اللى مقعدك لحد دلوقتى
مفيش بفكر
بتفكرى !!!
ثم تابع وهو مبتسم
انتى بتفكرى زينا يا نهال
وابتسم قليلا
ليه مچنونة ولا ايه
فأبتسم إياد ثم قال
ايه اللى شاغل بالك
حاجات كتييييير
اممم
جلس إياد بجوارها على الارجوحة
طب ينفع تفكرى فى فكرة شاغلانى من ضمن الحاجات الكتير اللى بتفكرى فيها
نظرت له نهاال بإهتمام
فكرة ايه
فعوج إياد نفسه لينظر فى عينيها بإهتمام قائلا بهيام
فى انى بحبك مثلا
اغمضت نهال عيناها وفتحتها مرة اخرى بينما ظل إياد ينظر لها وهو مبتسم ٠٠
الحلقة الثانية والعشرون
نظرت نهاال إلى إياد وهى لا تصدق وأبتلعت ريقها
انت بتقول ايه
بقول اللى المفروض اقوله من قبل حتى ما تتخطبى ل أمجد عاوز اريح قلبى ومشاعرى حاولت اكتم معرفتش ع الأقل لو مش معايا تاخدى فكرة بس عن مشاعرى وعارف ردك انك مش بتحبينى وسعيدة مع أمجد
ثم وقف إياد وظلت عينان نهال متسلطة عليه ثم حاولت التكلم
بس
قاطعها إياد
انا طالع انام انا راجع تعبان من بارة
واتجه نحو الداخل ليدخل إلى القصر بينما رفعت نهاال حاجبها وحدثت نفسها
ده مچنون رسمى اكييييد حتى مسمعش منى اى حاجة ده اعتراف ده !! ٠٠ يوم ما يعترف يقولى عاوز انام !!!
بينما كانت سما تجلس مع خالتها وهم يشربون الشاى بعد ان قصت لها كل شئ بخصوص آدم و آسر قالت سما لخالتها وهى تتنهد
تتفتكرى يا خالتو المفروض اقوله ان صاحبك كان بيمشى ورايا انا مش عارفة اتصرف ازاى
لا مش صح انك تقوليله قدر راح اټخانق معاه هتستفيدى انتى ايه انتى اتجنبى صاحبه ده خااالص
تنهدت سما
مش عااارفة يا خالتو مش مرتاحة و آسر ده طريقته معايا تخوف اصلا
وعنده ثقة كده غريبة مش قادرة افهمها
كبرى دماغك يا سما يمكن كان شارب حاجة ومش واخد باله بيقول ايه اصلا متوقعيش بينهم
يمكن يمكن يا خالتو وبالنسبة ل آدم ايه رأيك فيه بقى
ابتسمت خالتها
شكله بيحبك اووى وبيغير عليكى اووووى
فعلا يا خالتو انا اصلا ببقى مبسوطة وانا معاه بس مش معنى كده اقوله انا بحاول اخفى مشاعرى للوقت المناسب
ابتسمت خالتها
ربنا يكملك بعقلك يا حبيبتى
تثائبت سما ثم قالت
ياااه يا خالتو الوقت اتأخر والكلام سرقنا انا هقوم انام
ماشى يا حبيبتى
بينما كان آدم يجلس فى غرفته يفكر فى سما ويحدث نفسه
انا شكلى كده اتسرعت ازاى اكلمها بالطريقة دى سما إنسانة محترمة ومش بتاعت لف ودوران سما لو مش عاوزانى ومعجبة ب آسر مفيش حد أجبرها تيجى تقولى تعالى اتقدملى
تنهد قليلا وتابع
يمكن كانت عاوزة تتكلم معايا وقالت تتكلم فى اى موضوع وبما انها ملهاش اى تجارب نقت الموضوع الغلط انا لازم اعتذر ليها عن اسلوبى انا ما صدقت انها وافقت بيا وانا حقيقى بحبها
ثم امسك هاتفه وأرسل رسالة اليها
انا اسف ع اسلوبى ٠٠ غيرتى وحشة شويتين بس انا بثق فيكى
كانت سما فى غرفتها سمعت صوت الهاتف نظرت له وابتسمت قليلا وأرسلت له
ولا يهمك
ثم عادت للنوم مرة اخرى بينما على الجهة الأخرى نظر أدم لرسالتها ورفع احدى حاجبيه
اوسكار احسن واحدة تقول المختصر المفيد
ثم ابتسم قليلا وتابع
بس بحبك برده
بينما كانت نهال فى غرفتها تحاول أن تنام ولم تعرف او بالأحرى لم تستطيع كانت تنام على جانبها الايمن ثم على ظهرها ثم على جانبها الأيسر ولا تدرى ماذا تفعل فلقد سرق منها النوم اعتدلت وجلست على الفراش وتكلمت بصوت مسموع قليلا
ده مچنون رسمى وبعدين هو مش قال قبل كده انه لو ارتبط هيرتبط بواحدة زى سما ازاى بقى بيحبنى من زمان
ثم قالت بصوت مرتفع قليلا
ازاى بقى !
تنهدت قليلا ثم تابعت بصوت منخفض
نامى يا نهاال نامى وانسى بس انتى رأيك ايه الأول انتى مبسوطة بأعترافه مش عارفة احدد بس حاسة انى مبسوطة ع انى مش مصدقاه عمرى ما حسيت انه بيحبنى اصلا بس مبسوطة
وظلت تبتسم
كان إياد فى غرفته تنهد قليلا ثم بدئ يحدث نفسه قائلا
انا حاسس زى ما اكون كنت بسمع كلمتين انا مش بينتلها اى مشاعر ابينلها ازاى وهى خطيبة صحبى انا لازم اقول ل أمجد عشان ارتاح وابعد عنهم هما الاتنين
فى الصباح استيقظت نهال من النوم وجدت الساعة العاشرة صباحا رفعت حاجبها
انا نمت كل ده !!! انا نمت كتير ومروحتش الشركة كمان
ثم شعرت ان معدتها تؤلمها وانها ستتقيئ وذهبت مسرعة إلى الحمام ظلت تتقيئ حتى استراحت ومن ثم خرجت وجلست على الأريكة وحدثت نفسها
فى حاجة مش مظبوطة معايا
أرتدت ملابسها وجدت عمها يتناول الأفطار فإقتربت منه
انا اسفة يا عمو مش عارفة راحت عليا نومة
ابتسم عامر
ولا يهمك يا حبيبتى إياد راح الشركة
هو راح
ايوة
مممم
اقعدى افطرى
فجلست بجانبه وهو يفطر وتناولت معه الطعام
وفى وقت العصر أرتدت سما ملابسها ثم خرجت لخالتها فنظرت لها خالتها بلووم
خلاص كده ماشية
معلش يا خالتو عشان الشغل
نظرت لها خالتها بخبث قائلة
الشغل برده ولا صاحب الشغل !
شعرت سما بخجل كبير ثم
جرى ايه يا خالتو
اول مرة اشوف عينك بتلمع
خالتو !!!!
طب خلاص امشى امشى
فأبتسمت سما وأقتربت منها وجنتها
هبقى اجيلك تانى يا ست الكل
عاوزة ابقى اشوفه
اكيييد يا خالتو
دخل إياد من بوابة القصر وكانت نهال تنتظره فى الحديقة عندما رأته ذهبت تجاهه
إياد
نظر لها ثم حاول ان يتهرب من عينيها
خير يا نهال
انا صحيت متأخر مجتش
متابعة القراءة