رواية سارة من 1-5
المحتويات
على بعضك من ساعة مابدأتى شغل هو إنتى إنشغلتى ونستينى ولا إيه
رقيه بدهشه مصطنعه أنا!! لا أبدا.
أحمد بضحكه خفيفه بهزر المهم أنا كلمت باباكى إمبارح.
رقيه بإستفسار وهى رافعه حاجبها وإتكلمتوا فى إيه بقا يا أستاذ أحمد
أحمد يعنى إتطمنت عليه وكلمته فى حوار خطوبتنا.
قلبها إتقبض فجأه لإنها إفتكرت إللى حصل لما صحيت وهى فى حضڼ سيف...
أحمد روكا إنتى سامعانى
رقيه بإستيعاب هاه
أحمد فى إيه ياحبيبتى مالك صوتك غريب وحاسس إن فى حاجه غريبه مش دى رقيه الرخمه إللى إتعودت عليها.
رقيه بإرتباك لا مافيش بس.......
أحمد بس إيه
قررت إنها تغير الموضوع....
رقيه مش أنا إتصاحبت على مليكه.
أحمد مليكه
رقيه البنت الصغيره إللى أنا المربيه بتاعتها.
أحمد طب كويس ياحبيبتى همتك بقا.
رقيه شكرا يا أحمد.
أحمد بإستفسار على إيه
رقيه إنك حاولت تقف جنبى وساعدتنى بمبلغ بسيط عشان أعرف أسافر وأقعد كام يوم هنا فى القاهره بيه.
أحمد والله ياحبيبتى لو كان معايا أكتر من كده ماكنتش حرمتك من أى حاجه.
رقيه عارفه.
أحمد طيب مش هتقولى حاجه قبل ما أنام
رقيه بإستفسار حاجة إيه
أحمد لا بقا ده إنتى مش مركزه.
رقيه صدقنى يا أحمد مش واخده بالى إنت تقصد إيه
أحمد يعنى مافيش بحبك ياحبيبى ربنا يخليك ليا كده يعنى.
رقيه بضحكه خفيفه أظن إن ده مش الوقت المناسب.
أحمد إمتى هتقوليلى بحبك
رقيه لما أحسها.
أحمد بتعذبينى ليه
رقيه مش هرد عشان إنت عايزنى أقولها بس أنا مش هقولها دلوقتى هقولها لما أحسها.
أحمد وماله الصبر من عندك يا رب هانت كلها دور فى الجمعيه وأخطبك.
رقيه بضحكه مكتومه وياترى الدور ده هييجى إمتى
أحمد يعنى 3 شهور.
رقيه بإبتسامه خفيفه ربنا يرزقك تصبح على خير.
أحمد بهيام وإنتى من أهلى.
قفلت المكالمه وإتنهدت بصعوبه...نامت على السرير بس فضلت صاحيه بتتقلب ومش عارفه تنام وفى نفس الوقت بتفكر فى حلول وحاسه إنها فى متاهه وفى نفس الوقت مش مرتاحه حاسه إن فى حاجه ناقصاها
رقيه لنفسها وفيها إيه يعنى لما أبقى مخطوبه وأشتغل مش فاهمه أنا مانا كده كده مش هنشغل أومال بدور على شغل ليه عشان ألعب مثلا! لا بجد ده غريب وتفكيره غريب زيه.
إتنهدت بصعوبه ..جات تبص فى الساعه....
رقيه پصدمه يانهار أزرق الساعه 2 بليل لا ماينفعش كده لازم أنام.
حاولت تنام تانى معرفتش فضلت تتقلب على السرير... لحد ماحست إنها عطشانه قررت إنها تنزل المطبخ وتشرب...نزلت من على السلالم بخفه ودخلت المطبخ وبدأت تشرب .. خرجت من المطبخ إتفاجأت بباب أوضه قدامها بيتقفل...بلعت ريقها پخوف لإن الكل نايم فى القصر فأكيد مافيش حد هيبقى صاحى فى الوقت ده...فتحت الباب بهدوء ودخلت الأوضه...كان المكان مظلم وسامعه صوت خطوات هادئه وبعدها عم السكوت فى المكان...
رقيه پخوف مين هنا
كانت ماشيه فى الضلمه ومش عارفه رايحه فين قررت إنها تسند على الحائط وبتحاول تدور على مكان زرار الإناره بس مش عارفه توصله من الضلمه إللى محاوطاها لحد ماوصلها صوته...
سيف بصوت دب الړعب فى قلبها إنتى بتعملى إيه هنا
الفصل الثالث
كانت واقفه مفزوعه من إللى بيحصل ومش عارفه تتحرك وخاصة إنها فى الضلمه...
سيف أنا سبق وسألتك سؤال يلا جاوبى بسرعه.
رقيه أنا.
سيف ياترى بتعملى إيه هنا فى وقت زى ده إيه إللى جايبك مكتبى
رقيه أنا كنت بشرب صدقنى أنا ماكنتش بعمل أى حاجه.
سيف ممممممممم طيب.
سيف وهو بيهمس فى ودانها إستنى.
سيف واقفه ليه ماتطلعى بره.
رقيه حاضر.
كانت لسه هتخرج بس قررت إنها تتكلم...
رقيه ممكن أتكلم مع حضرتك شويه
سيف وهو رافع حاجبه بضيق أفندم
رقيه وهى بتقرب للمكتب هو حضرتك ليه بعيد عن مليكه هانم
سيف وده تطفل من سعادتك ولا إيه النظام
لوهله كانت هتتعصب عليه بس قررت إنها تتحكم فى أعصابها...
رقيه لا مش تطفل من سعادتى بس الفكره إنها محتاجه والدها جنبها أكتر من أى حد.
سيف وإنتى بقا هتؤمرينى صح
رقيه لا سمح الله بس .............
سيف پحده وهو بيقاطعها من غير بس يا إما تشوفى شغلك كويس يا إما تورينى عرض أكتافك وإياكى يا آنسه تتدخلى فى إللى مايخصكيش بعد كده.
رقيه بإبتسامه رقيه.
سيف أفندم
رقيه بإبتسامه إسمى رقيه بلاش الألقاب بينا مش حضرتك صاحب القصر برده
حاول يتحكم فى أعصابه....
رقيه سكت ليه
سيف بضيق مكتوم إطلعى بره.
رقيه بإستفسار هو إنت عندك عفريت إسمه إتكلمت بنفس نبره صوته إطلعى بره.
سيف بصوت جهورى برررره.
إتنفضت فى مكانها وخرجت بسرعه من المكتب وطلعت على أوضتها.....
رقيه بضيق وهى بتقفل الباب مستفز ودبش وغبى ومعندوش ډم.
إتنهدت بصعوبه ونامت على السرير وإستغربت إنها عرفت تنام بسرعه...كان قاعد على المكتب وشارد فى إللى تاعب قلبه...إتنهد بصعوبه وخرج من المكتب لقى رجله بتتحرك تلقائيا لأوضتها فتح الباب براحه وقرب من سريرها...كانت نايمه زى الملاك جسمها الصغير وإيديها الصغيره إللى حاضنه الدبدوب...إستغرب لما لقى مركب ورقى ماسكاه فى إيديها بس طنش جه يقرب منها عشان يملس على شعرها ماقدرش كإن فى حاجز بيمنعه إنه يقرب منها ألا وهو حاجز الفقدان وإلقاء الذنب على من لا ذنب لها دموعه نزلت فى صمت وقرر إنه يخرج من الأوضه....
فى اليوم التالى
كانت نايمه بهدوء صحيت على صوت رنة موبايلها...
سمير السلام عليكم على روح قلب باباها.
رقيه بنعاس وعليكم السلام ياحبيبى.
سمير إيه يابنتى نايمه ليه لحد دلوقتى مش إنتى وراكى شغل
رقيه بإستفسار مع نعاس وهى بتمدد جسمها هى الساعه كام
سمير الساعه 10.
رقيه بإنتفاضه إيه!! بابا إقفل بسرعه.
سمير مامتك عايزه تكلمك.
رقيه ياحبيبى خمس دقايق وهكلمها علطول يلا سلام.
قفلت المكالمه ودخلت الحمام بسرعه وبعدها خرجت وبدأت تغير هدومها بطريقه سريعه وبعدها راحت لأوضة مليكه إستغربت إنها مش موجوده قررت تنزل وتعرف السبب...
رقيه مدام رجاء.
رجاء وهى بتقرب منها خير يابنتى
رقيه فين مليكه هانم
رجاء راحت المدرسه.
رقيه ماكنتش أعرف إنها بتروح مدرسه.
رجاء هى كانت واخده أجازه إمبارح مش أكتر.
رقيه طيب شكرا.
رجاء إبقى إصحى بدرى بعد كده سيف بيه إتضايق.
رقيه بإستغراب هو الراجل ده بينام إمتى وبيصحى إمتى
رجاء پصدمه أفندم
رقيه بإستيعاب من إللى قالته هاه لا مافيش ممكن تحكيلى إللى حصل
فلاش باك
كانوا قاعدين بيفطروا فى صمت وملاحظ عدم وجودها...
سيف بصوت مسموع مدام رجاء.
دخلت بإرتباك ووقفت قدامه وملاحظه الشرار
سيف هى فين الآنسه إللى بتشتغل هنا
رجاء لسه ماصحتش من النوم.
سيف بعصبيه لا والله هو إحنا هنا فندق خمس نجوم ده شغل فاهمه يعنى إيه شغل
رجاء بإرتباك عارفه يابيه.
سيف لو الموضوع ده إتكرر تانى يبقى البنت دى تخرج من هنا فورا من غير أى نقاش.
رجاء أمرك يابيه.
نهاية الفلاش باك....
رقيه وهى بتبلع ريقها پخوف نعم!! أطلع بره!!
رجاء آسفه يابنتى لازم بعد كده حضرتك تلتزمى.
رقيه أنا آسفه صدقينى راحت عليا نومه وماسمعتش المنبه كإنى كنت فى عالم تانى.
رجاء حاولى يابنتى إنتى الوحيده إللى مليكه هانم حبتها.
رقيه حاضر صحيح حضرتك كنتى قولتيلى إنها معاملتها صعبه بس أنا مش شايفه أى صعوبه.
رجاء بإبتسامه يمكن بس عشان عرفتى تدخلي قلبها بطريقه كويسه إللى قبلك كانوا بيزعقوا ليها من أسلوبها وسيف بيه لما كان بيشوف كده كان بيطردهم علطول مابيستحملش حد يزعقلها.
رقيه بإستغراب طب ماهو بيحبها أهوه.
رجاء ماقولتش إنه مابيحبهاش وبعدين أنا قولت ممنوع الكلام فى الموضوع ده.
رقيه آسفه.
كانت لسه هتطلع بس إفتكرت حاجه...
رقيه بإستفسار مدام رجاء هو أنا ممكن أروح الكليه دلوقتى
رجاء بس مليكه هانم هترجع الساعه 2 هتلحقى إزاى
رقيه برجاء وهى بتقرب منها هى بس يادوب ساعه ونص روايا محاضره عايزه أحضرها عشان خاطرى يا مدام رجاء.
رجاء بإبتسامه ماشى.
رجاء بإستفسار إنتى فى كليه إيه صحيح
رقيه بفخر إحم إحم حضرتى فى رياض أطفال جامعة القاهره.
رجاء بإبتسامه تظهر تجاعيد وجهها ربنا يباركلك فى عمرك ياحبيبتى ويوفقك يلا بسرعه قبل ما مليكه هانم ترجع.
رقيه طيااااره.
طلعت بسرعه على أوضتها واخدت كتابها وكشكولها وموبايلها ونزلت وخرجت من القصر بسرعه.....بمرور الوقت...كانت قاعده فى عربية المترو وفجأه جه على بالها والدتها...
رقيه بتأفف أنا إزاى أنساها.
قررت تتصل بيها...
رقيه إزيك يا ماما وحشتينى أوى.
هناء يا بكاشه وحشتك برده إشتغلتى وإستقريتى فى القاهره ونستينى.
رقيه أبدا يا ست الكل أنا بس كنت بظبط حاجه وقلت أتصل بيكى وأنا فاضيه.
هناء ياحبيبتى بهزر معاكى ربنا ييسرلك الحال ويكرمك.
رقيه يا رب يا ماما.
هناء أحمد قعد مع أبوكى من يومين وفتح معاه حوار خطوبتكم.
رقيه اه مانا عارفه.
هناء تعرفى إنه هيعملها بعد شهر
رقيه پصدمه نعم!!
هناء هو مقالكيش!
رقيه بعدم إستيعاب هو قال إنها بعد 3 شهور!!
هناء يمكن كان بيشتغلك ولا حاجه يابنتى إنتى عارفه أحمد ومقالبه.
رقيه بتنهيده صعبه طيب يا ماما.
هناء بإستفسار إنتى زعلتى ولا إيه
رقيه لا مازعلتش بس مابحبش إن حد يقرر نيابة عنى.
هناء ياحبيبتى سيبك المهم إحكيلى بقا عامله إيه فى الشغل والست الكبيره إللى بتشتغلى عندها دى بتعاملك إزاى
رقيه بحزن هى كويسه يا ماما ست محترمه وبتعتبرنى زي بنتها بالظبط.
هناء ربنا يحبب فيكى خلقه كمان وكمان يلا أنا هقفل عشان أجهز الغداء لأبوكى وإبقى إسألى عليا.
رقيه حاضر يا ماما مع السلامه.
قفلت المكالمه وإتنهدت بصعوبه.. خرجت من عربيه المترو لمحطة البحوث أخدتها مشى للكليه لقصر المسافه ودخلت المحاضره....
.........................
بمرور الوقت...
فى المقاپر
كان واقف قصاد قپرها ولابس نظاره
سيف بحزن ليه تعملى فيا كده أنا عملت إيه عشان تسيبينى عملت إيه عشان تعاقبينى بيها!! للدرجادى بتكرهينى يا هايدى!! ياريتها كانت ماټت معاكى ولا إنها تفضل عايشه معايا فى نفس المكان.
سكت شويه لإن دموعه بدأت تنزل قلع النظاره ومسح دموعه بسرعه وبعدها إبتسم إبتسامه خفيفه...
سيف تعرفى من يومين كنت حاسس ودى كانت أول مره أنام مرتاح من يوم ماروحتى منى من يومها وأنا بطلت أشرب على أمل إنى أحس إللى أنا بتمناه من يوم ماروحتى منى تعرفى إنى من بعدك مش قادر أعيش نفسى ترجعى تانى وماتسيبينيش أنا من بعدك مېت من يوم ماروحتى منى وأنا لسه فى مكانى مابتحركش مش قادر أتحرك خطوه من غيرك أنا حياتى وقفت من بعدك يرضيكى طيب أعيش لوحدى كده وإنتى مرتاحه هنا.
إتنهد بصعوبه ولبس النظاره وخرج من المقاپر وركب عربيته وإتحرك...طول الطريق سرحان وفجأه شاف واحده قدامه بتعدى الطريق وفرمل العربيه وهى وقعت على الأرض من صډمتها نزل من العربيه وقرب منها....
سيف بقلق وهو بيقرب منها إنتى كوي..... هو إنتى!!
رقيه بعدم إستيعاب وذهول أنا كنت ھموت!!
سيف بضيق يلا قومى.
بصتله بعدم إستيعاب وبعدها إستوعبت إنه واقف قدامها...
رقيه بضيق مع إرتعاش إيه إللى كنت هتعمله ده!!
سيف بذهول إنتى بتعلى صوتك عليا!!
حاولت تقوم من مكانها بس معرفتش من
________________________________________
صډمتها...مسكها من دراعها ووقفها على رجلها ومسك كتبها بإيده التانيه وشدها وراه وركبها العربيه وإدالها كتبها وهو ركب وإتحرك....كان الصمت هو السائد قررت إنها تقطع الصمت ده....
رقيه بندم أنا آسفه إنى عليت صوتى على حضرتك بس أنا خۏفت من إللى حصل.
سيف بضيق وهو مركز فى السواقه إيه إللى خرجك من القصر
رقيه بتوتر كنت فى الكليه.
سكت ومردش عليها...سمعت صوت رنة موبايلها بصلها بضيق..بلعت ريقها پخوف لما بصت لإسم المتصل أحمد وبصت لسيف إللى بيبصلها بضيق...
الفصل الرابع
كانت متوتره ومش عارفه تعمل إيه لحد ما المكالمه فصلت من نفسها إتنهدت بإرتياح بس موبايلها رن تانى...
سيف پغضب ماتردى.
فتحت المكالمه بسرعه وبدأت تتكلم...
رقيه بتوتر أ..ألو.
أحمد بتنهيده أخيرا رديتى قلقتينى عليكى طمنينى إنتى فين ياحبيبتى
عيونها جات على سيف إللى معقد حاجبه بضيق وهو مركز فى الطريق بلعت ريقها وردت...
رقيه أنا مروحه للمكان إللى بشتغل فيه.
أحمد ليه كنتى فين
رقيه نزلت الكليه حضرت محاضره ومروحه أهوه.
احمد ماشى ياحبيبتى وحشتينى.
رقيه مش وقته يا أحمد أنا....
سكتت لما عيونه جات فى عيونها ونظراته كلها شړ...
رقيه بتصرف سريع أنا فى الطريق هكلمك لما أروح وسلم على بابا وماما وقولهم إنهم وحشونى أوى.
قفلت المكالمه بسرعه...
رقيه ده ...ده .. ده ...أخويا اه أخويا.
سيف ببرود كله ڠضب وهو مركز فى الطريق وأنا ماسألتكيش مين ده عموما حابب أعرفك نظام الشغل... ممنوع إجراء أى مكالمات فى الشغل تركيزك مع مليكه وبس فاهمه
رقيه ح...حاضر فاهمه.
بمرور الوقت...دخل القصر وهى دخلت وراه....
سيف لرجاء پغضب بعد كده خروج الآنسه دى بمواعيد معينه ماتخرجش كده بمزاجها الشغل له أهميه وأساس مافيش خروج إلا للضروره القصوى أنا إتفاقى معاها كان خروج للإمتحانات والعملى وبس غير كده مافيش خروج فاهمه
رجاء حاضر يا بيه فاهمه.
سابهم
بدأت الدموع تنزل من عيونها..
رجاء وهى بتقرب منها معلش يابنتى ماتزعليش.
رقيه بدموع ده بيحبسنى!!
رجاء البيه قال إن ده إتفاقك معاه ومع الأيام صدقينى هتفرج وهتتحل هو بس
متابعة القراءة