رواية سارة من 1-5
المحتويات
الصراحه إتلخمت معلش.
أحمد ولا يهمك قوليلى بقا عملتى إيه
رقيه إتقبلت فى الشغل الحمدلله.
أحمد بتحذير إوعى تكونى قاعده مع راجل فى نفس البيت
إتوترت أكتر ومش عارفه تقول إيه وخاصة إنها محتاجه الوظيفه دى جدا...
أحمد رقيه إنتى معايا
رقيه لا مش قاعده مع راجل.
أحمد طيب إحكيلى نظام الشغل إيه
رقيه بكذب هى ست كبيره محتاجه مربيه لحفيدتها شكلهم ناس مرتاحين.
أحمد كويس يا حبيبتى أهم حاجه يكونوا محترمين أنا واثق فيكى وعارف إنك هتحافظى على نفسك كويس فى الغربه.
رقيه بإرتباك اه فعلا إنت خلصت شغل ولا إيه
أحمد اه بقفل الكافيه هعدى على باباكى أسلم عليه وأروح البيت.
رقيه صح إفتكرت نسيت أكلمهم طب إقفل وأنا هكلمهم.
أحمد حاضر.
قفلت المكالمه وبدأت تتصل بوالدها سمير موظف متقاعد...
رقيه ألو.
سمير أيوه يا روكا ياحبيبتى طمنينى عليكى.
رقيه أنا كويسه يابابا وحشتنى أوى.
سمير وإنتى كمان إحكيلى عملتى إيه
رقيه أنا لقيت شغل الحمدلله مربيه وهقيم عندهم.
سمير بتحذير إوعوا يكونوا مش كويسين يابنتى لو حسيتى بأى أسلوب وحش لو بنسبة 1 يبقى ماتقبليش بيه نهائى.
إفتكرت أسلوب سيف المستفز بس قررت تتغاضى عنه لإنها محتاج فلوس تصرف على نفسها وتصرف على بيت أهلها...
رقيه لا يا بابا كله تمام ماتقلقش عليا قررت إنها تغير الموضوع هى فين ماما
سمير مامتك نايمه ياحبيبتى إنتى عارفه الساعه 10 بتنام وبتصحى بدرى عشان تنضف البيت.
رقيه ماشى ياحبيبى مش هتعوز حاجه لإنى هنام أنا كمان.
سمير ماشى يا حبيبتى تصبحى على خير إياكى تتشاقى يابنت سمير أصل انا عارفك بتفضلى تتنططى فى كل مكان وبتحبى الضحك والهزار ياخوفى ليطردوكى من أول يوم.
رقيه بحزن مصطنع ده بدل ماتدعيلى.
سمير بضحكه خفيفه هدعيلك وأنا بصلى الفجر فى الجامع إن ربنا يكتبلك كل خير.
رقيه بإبتسامه خفيفه ربنا يخليك ليا يابابا.
سمير يا رب ياحبيبتى تصبحى على خير.
رقيه وإنت من أهله يا حبيبى.
زعلت لإنها أول مره فى حياتها تكذب والدها سمير عمره ما رباها على كده بس ظروفها حكمت لإنها ياما
________________________________________
دورت على شغل ومالقتش غير الوظيفه دى ده غير إنها هتقبض مرتب كويس يساعدها هى وأهلها وتقدر تجيب بيه علاج والدها...
رقيه بحزن يا رب سامحنى بس أنا محتاجه ده فعلا.
حست إنها عايزه تنام لإنها مش متعوده تسهر .. قررت إنها تسيب شنطتها على الأرض زى ماهى وتنام بهدومها إللى جت بيها...دخلت تحت غطاء السرير الأسود الناعم وراحت فى نوم عميق....
فى مكان آخر
كان قاعد فى مكان كل إللى مسموع فيه ضحكات ساخره ..كان شارد فى الكاس إللى فى إيده .. نزلت دمعه من عيونه لما إفتكر ذكرياته معاها...
فلاش باك
سيف بهيام أنا بحبك يا هايدى بطريقه ماتتخيليهاش يمكن لاحظتى إن أنا من أول يوم قابلتك فيه وأنا بتعصب عليكى ومش طايقك بس أنا حبيتك حبيتك يومها لإنك أجمل واحده شافتها عيونى.
هايدى بحزن وهى بتبص فى عيونه بس إنت غنى وأنا فقيره و.......
سيف وهو بيقاطعها عمرى مافكرت فى المستوى المادى أبدا الحب عباره عن قلب بيدق وحياه جميله بتبدأ بين إتنين الحب واضح فى عيونك ليا ماتعانديش مع نفسك إنتى بتحبينى أصلا ولو عليا أنا أشتريلك الدنيا دى كلها.
هايدى بهيام وأنا كمان بحبك أوى.
سيف مانا عارف.
أخد نفس عميق وبدأ يتكلم...
سيف تقبلى تتجوزينى
................
كان مركز فى
هايدى نفسى رايحه على رنجا.
سيف بضحكه مكتومه تظهر غمازتيه بوضوح وهو بيبص على بطنها المنتفخ بس كده من عنيا كله يهون عشان مليكه.
كانت لسه هتتكلم إتصدمت من إللى شافته...
هايدى بصړاخ حاسب يا سيف!!!!
نهاية الفلاش باك....
..........................
رمى الكاس إللى كان فى إيده فى الحيطه وإتكسر مليون حته... رمى مبلغ مالى كبير للشاب إللى موجود عند البار وخرج...
بدأ يسوق عربيته وهو مش مركز فى أى حاجه كل إللى همه إنه يروح قصره و ينام...بمرور الوقت وصل القصر وطلع بصعوبه على أوضته التى يملأها السواد من أبواب وستائر وسرير ودولاب... ما أخدش باله من إللى نايمه على السرير وذلك لصغر حجمها .... بدأ يقلع جاكت البدله وقلع جزمته ونام على السرير فى الجهه التانيه......
............................
فى صباح اليوم التالى
كانت نايمه بكل هدوء وطمأنينه لأول مره فى غربتها تحس بالدفا والإحتواء بس فى نفس الوقت حاسه بحاجه وهى نايمه...قررت إنها تفتح عيونها...إتصدمت من إللى شافته..
حاولت تكتم صړاخها عشان مايصحاش ... بدأت تبعد عنه بصعوبه إتصدمت لما لقته هو سيف عز الدين الدمنهورى الشخص إللى هتشتغل عنده...بصت على هدومها لقتها بنفس لبسها إللى كانت نايمه بيها إتنهدت براحه لما إتطمنت على نفسها...أخدت شنطتها وإتسحبت بهدوء ولسه هتخرج من الأوضه وقفها صوته...
سيف بنعاس مع برود يحمل كل معانى الڠضب إنتى بتعملى إيه هنا
الفصل الثانى
كانت واقفه مړعوبه فى مكانها ومش عارفه تعمل إيه....
سيف بعصبيه مكتومه بصيلى هنا وردى عليا كنتى بتعملى إيه هنا
لفت ليه وبصتله ومش عارفه ترد تقول إيه....بص للشنطه إللى فى إيديها وإبتسم بسخريه...
سيف وهو بيقوم من مكانه طبعا حبيتى تستغلى نومى وتاخدى إللى إنتى عايزاه صح.
مكانتش فاهمه هو يقصد إيه....أخد منها شنطة هدومها بكل عصبيه وفتحها ورمى كل إللى فيها على الأرض....بدأت عيونها تدمع بسبب إنها حست بقلة قيمه...
سيف بسخريه كويس إنك ماسرقتيش حاجه لإن ده كان هيبقى آخر يوم فى عمرك كمل كلامه بصوت مخيف يلا شيلى حاجتك وإطلعى بره الأوضه بسرعه.
سابها ودخل الحمام ورزع الباب وراه....كانت واقفه فى مكانها بټعيط من إللى حصل نزلت على الأرض وبدأت تشيل هدومها...بعد مرور فتره بسيطه خرج من الحمام ملقهاش موجوده...راح لدولابه وبدأ يطلع هدومه...كانت واقفه تحت عند باب القصر ولسه هتخرج وقفها صوتها...
رئيسة الخدم رايحه فين يابنتى
رقيه أنا هروح بيتى يا مدام أنا مش هشتغل هنا.
رئيسة الخدم بإبتسامه أول حاجه إسمى رجاء نادينى بيه علطول كنتى بتعيطى ليه وعايزه تمشى ليه
رقيه مافيش أنا بس....
قطع كلامها صوت الطفله الصغيره إللى بتنزل من على سلالم القصر بفرحه...
مليكه بصوت طفولى مسموع مدام رجاء فين بابا
رجاء بإبتسامه مصطنعه سيف بيه زمانه صحى وبيجهز نفسه عشان ينزل.
مليكه وهى بتقرب منها هو أنا ينفع أروح أوضته
رقيه إستغربت من إستئذانها.....
رجاء والله يا هانم هو محرج عليا ماحدش يدخل أوضته حتى حضرتك.
الدموع بدأت تتراكم فى عيونها رمت الدبدوب إللى كانت حاضناه على الأرض وبدأت ټعيط...رقيه معرفتش تعمل إيه بس جه على بالها فكره...
راحت الصالون تحت أنظار رجاء إللى مستغربه من أفعالها...فتحت شنطتها وطلعت كشكول يخص الكليه بتاعتها ...قطعت منه ورقه وبدأت تعمل شكل محبب إلى قلبها من الورقه دى...راحت لمليكه إللى واقفه بټعيط وبتبص فى الأرض...نزلت لنفس مستواها...
رقيه
بصتلها بعيونها المدمعه وفجأه شعور الڠضب إتملكها ورمت الشكل إللى عاملاه من إيدها...
مليكه بضيق مش عايزه منك حاجه.
رجاء مليكه هانم عيب.
مليكه بصتلها بضيق فقررت رجاء إنها تسكت... رقيه إستغربت من معاملتها وإن دى طريقه متناسبش طفله عندها خمس سنين فى المعامله بس قررت تعمل حاجه تانيه....رجعت للصالون وبدأت تعمل شكل تانى تحت أنظار مليكه ورجاء...إبتسمت لما وصلت للشكل إللى هى عايزاه...
رقيه وهى بتقرب منها ده بقا المركب إللى بابا كان بيعملهولى لما كنت بعيط عشان مكنش بياخدنى من الحضانه لإنه كان بيبقي مشغول فى الشغل.
مليكه بصتلها بحيره بس أخدت منها المركب بتوتر...
رقيه بإبتسامه أنا إسمى رقيه.
مليكه بإبتسامه طفوليه وهى بتبص للمركب إسمى مليكه.
رقيه لرجاء أنا همشى أنا بقا آسفه على الإزعاج.
كانت لسه هتتحرك وقفها صوتها...
رجاء مين إللى قال إنى موافقه تمشى
رقيه أنا حابه أمشى.
رجاء مليكه هانم دى الآنسه رقيه المربيه بتاعة حضرتك.
مليكه بفرحه وهى بتبص لرقيه بجد
رجاء إتأكدت إنها إختارت الإنسانه المناسبه...رقيه كانت لسه هتتكلم قطع كلامها صوتها..
رجاء أنا هسيب حضرتك مع مليكه هانم والفطار جاهز عشان حضراتكم تاكلوا بعد إذنكم.
سابتها من غير ماتستنى رد منها....رقيه بصت لمليكه إللى بتلعب بالمركب الورقى إبتسمت على طفولتها إللى بتفكرها بنفسها وفى نفس الوقت زعلانه من إللى حصل معاها...قطع تفكيرها صوتها...
مليكه رقيه تعالى إلعبى معايا.
رقيه بس حضرتك لسه صاحيه من النوم لازم تفطرى الأول.
مليكه پغضب طفولى وهى بتبصلها أنا مش جعانه.
رقيه بنفس الڠضب الطفولى وأنا مش هاكل ومش هلعب معاكى لو ما أكلتيش حاجه.
ضړبت الأرض برجلها الصغيره دلالة على التنفيذ المغصوبه عليه..ضحكت رقيه بخفه على تصرفاتها وما أخدتش بالها من إللى واقف يتفرج عليهم من بعيد....قعدوا على السفره وبدأوا ياكلوا...قرب منهم وقعد على الكرسى الخاص بيه فى صمت تحت أنظار رقيه إللى بتبصله بعتاب وأنظار مليكه الحزينه...
سيف لرقيه پغضب خير
بعدت عيونها عنه وبدأت تاكل فى صمت عيونه جات فى عيون مليكه إللى بتبصله والدموع محپوسه فى عيونها....بعد عيونه عنها بضيق وبدأ ياكل...عيطت ورمت الطبق بتاعها على الأرض وجريت على أوضتها...رقيه كانت قاعده مستغربه من إللى بيحصل قطع تركيزها صوته...
سيف پغضب بتتفرجى على إيه مش شغلانتك إنك تقعدى معاها يلا إطلعى إنتى مستنيه إيه
رمى الطبق إللى قدامه على الأرض وإتكسر مليون حته...إتفزعت من إللى حصل..سابها وخرج من القصر ووراه الحرس...الخدم بدأوا ينضفوا...
رجاء لرقيه معلش يابنتى ممكن تطلعى لمليكه هانم
رقيه بصتلها بعدم فهم بس قررت إنها تطلع وراها بعد ما رجاء قالتلها على وصف أوضتها....كانت واقفه قدام باب أوضتها وكل إللى سامعاه صوت بكائها
________________________________________
الشديد قلبها كان بيتقطع عليها إتنهدت بصعوبه وخبطت على باب الأوضه براحه ودخلت...كانت قاعده على سريرها وحاضنه نفسها وبتبكى بكل قوتها .. بكاء مافيش طفله فى سنها تبكيه أبدا كإنها شايله هموم كبيره وبتطلعها فى البكاء..
مليكه بابا مش بيحبنى....أنا مش عارفه مش بيحبنى ليه... بابا مش بيبصلى...بابا بيكرهنى.
رقيه كانت حزينه على الطفله البريئه إللى المفروض فى سنها ماتبقاش عارفه يعنى إيه الكلام ده أصلا قررت إنها تهديها...
رقيه وهى بتملس على شعرها ومين إللى قال إنه مش بيحبك مش يمكن يكون زعلانه
مليكه لا.... بابا بيكرهنى.
رقيه ليه
مليكه فى وسط شهقاتها مش...ع..عارفه.
رقيه يمكن إنتى فاهماه غلط تعرفى إن باباكى كان شكله تعبان شويه أكيد مكنش حابب يبصلك عشان ماتعرفيش إنه تعبان.
مليكه بإستفسار وهى بتمسح دموعها وبتبصلها طب هو تعبان من إيه
إفتكرت نظرة الحزن والۏجع إللى كانت فى عيونه....
رقيه بإبتسامه مصطنعه عشان الشغل تعرفى إن بابايا تعب من الشغل هو كمان.
مليكه بإستفسار طفولى إزاى
إبتسمت لإنها عرفت تخرجها من إللى هى فيه...
رقيه يعنى بابا كان بيشتغل اليوم كله عشان يعرف يصرف عليا أنا وماما فكان بيتعب وبيحس بإرهاق دايما بس مكنش بيقول عشان مانزعلش.
مليكه يعنى بابا تعبان
رقيه أيوه تعبان شويه بس مش زى تعب بابايا أنا ربنا يديله الصحه يعنى هانت كلها كام يوم ويبقى كويس.
مليكه بفرحه يعنى بابا هيلعب معايا
رقيه بإبتسامه أكيد إيه رأيك نلعب دلوقتى مع بعض لحد ما بابا يخف
مليكه بإبتسامه بريئه ماشى.
....................
فى المساء
كانت قاعده مع رجاء فى المطبخ وبيتكلموا....
رقيه بإستفسار ممكن سؤال
رجاء إتفضلى.
رقيه أنا مش فاهمه أى حاجه من إللى بتحصل ممكن حضرتك تفهمينى
رجاء بتنهيده بصى هو إحنا مش بنتكلم فى الموضوع ده خالص بس بما إنك جديده هنا هحكيلك بس ماتتكلميش فيه نهائى قدام مليكه هانم.
رقيه إتفضلى.
رجاء بإبتسامه حزينه وهى بتبصلها أنا بشتغل هنا من سنين طويله سيف بيه مكنش كده نهائى كانت معاملته بسيطه والكل كان بيحبه وأنا بعتبره زى إبنى فى مره إتعرف على بنت جميله ظروفها على أد حالها كانت بتشتغل سكرتيره عنده فى الشركه مع الأيام بدأ يتشد ليها وهى كمان....لما حبوا بعض كان القصر كله بهجه لإن سيف بيه كان بيوزع بهجته على كل إللى حواليه قصدى كان دايما بيضحك الضحكه مكانتش بتفارقه وكان بيهزر مع الكل فى الرايحه والجايه ولما إتجوزوا كان مبسوط بيها أكتر وخاصة لما حملت فى مليكه هانم بس للأسف فرحته ماكملتش لإنهم عملوا حاډثه... الدكاتره قدروا ينقذوا مليكه هانم من يومها وهو إنكسر مبقاش يتعامل معانا أصلا لو حد إعترض طريقه بيتطرد من غير أى نقاش بس إحنا مش فاهمين السبب فى إنه يبعد عن مليكه هانم بالشكل ده وخاصة إنها حته منها.
كانت قاعده حزينه على حاله...
رقيه ربنا يصبره.
رجاء يارب بس غريبه إزاى سيف بيه وافق إنه يعينك وخاصة إنك لسه بتدرسى
رقيه بإحراج قولتله على ظروفى.
رجاء ماتتحرجيش ...سيف بيه خدوم من يومه معلش إعذريه لو إتعامل معاكى بشكل وحش بس إنتى عارفه إللى فيها.
رقيه حصل خير.
كانت لسه هتقوم بس قررت تسألها...
رقيه هو ليه سألنى إذا كنت مرتبطه أو مخطوبه أو متجوزه
رجاء ده سؤاله لكل واحده بتقدم على الوظيفه دى لإنه عايز إللى تنشغل بمليكه وبس يعنى مايبقاش ليها حد غير مليكه وفى نفس الوقت تكون بنت محترمه وبنت ناس عشان مليكه تتربى كويس.
رقيه طب ماهو بيحب مليكه أهوه طب ليه مش قادر يقرب منها
رجاء ماحدش عارف يلا يا حبيبتى إطلعى نامى.
رقيه بإحراج معلش ممكن توصفيلى الأوضه تانى عشان نسيت
رجاء بضحكه خفيفه حاضر.
بدأت توصفلها طريق الأوضه من تانى إتأكدت إنها غلطت فى الوصف لإنها عرفت إنها راحت أوضته هو...طلعت على أوضتها لقتها أوضه بسيطه وجميله جدا بس أصغر من أوضة سيف قعدت تفكر بحزن على حال القصر مكانتش متوقعه إنها هتدخل مكان زى ده كانت متوقعه إن وظيفتها هتبقى سهله لكن إتضح
رقيه بإبتسامه إزيك
أحمد بهيام وحشتينى.
رقيه بإحراج شكرا.
أحمد فى إيه يابنت مش
متابعة القراءة