رواية سارة من 1-5

لمحة نيوز

الفصل الأول
فى وسط زحمة السيارات والأشخاص كانت واقفه فى مكانها سرحانه وفى نفس الوقت الحزن مسيطر على ملامحها بتدعى إن ربنا يحلها من عنده لإن بقالها أيام كتير قاعده مع زميلتها فى سكنها وحاسه إنها عبء تقيل عليها وفى نفس الوقت بتدور على وظيفه لإن أهلها غلابه وعلى قد حالهم فمصممه تلاقى شغل عشان تعرف تلاقى سكن وتصرف على نفسها وده لإنها طالبه مغتربه... قطع شرودها رنة موبايلها ...
رقيه بلهفه وهى بترد على الموبايل ألو. 
حضرتك الأستاذه رقيه سمير. 
رقيه أيوه أنا. 
إحنا شركة .... حضرتك كنتى مقدمه على كول سنتر 
رقيه أيوه بالظبط. 
الإنترفيو النهارده الساعه 1 يعنى بعد ساعتين لو حضرتك تقدرى تيجى. 
رقيه بفرحه شكرا جدا لحضرتك هكون موجوده فى الوقت المحدد. 
قفلت المكالمه كانت طايره من الفرحه حست إن خلاص هانت...إتنهدت بإرتياح وقررت تروح الشركه قبل ميعادها..
بمرور الوقت..
كانت قاعده فى غرفة الإنتظار مع كل إللى موجودين ومقدمين على نفس الوظيفه إتوترت للحظات وحست إنها مش مناسبه للوظيفه دى بس قررت إنها تشجع نفسها...
رقيه لنفسها بإذنك خير يا رب يا رب أنا معنديش سكن ومش معايا فلوس يا رب وفقنى وإصلح حالى. 
بصوت مسموع أستاذه رقيه سمير. 
رقيه أيوه أنا. 
إتفضلى. 
دخلت المكتب وبدأت تعمل الإنترفيو وبعد إنتهائه...
بإبتسامه هنبقى نكلم حضرتك قريب إن شاء الله. 
رقيه بإبتسامه مصطنعه إن شاء الله. 
خرجت من المكتب وهى على علم بإللى هيحصل إنهم أكيد مش هيتصلوا بيها... إتنهدت بصعوبه وخرجت من الشركه بدأت تستنشق الهواء العليل إللى طير شعرها البنى الغامق الناعم الطويل وملابسها البسيطه...وفجأه حاجه جات على وشها...
رقيه بتأفف وهى بتبعد الورقه إللى على وشها يووووووووووه. 
إتصدمت لما لقت إعلان وظيفه فى الورقه دى..
مطلوب مربيه لطفله بعمر الخمس سنوات بشرط الإقامه فى نفس المنزل...
العنوان............ رقم الهاتف.......... 
فرحت لما شافت الوظيفه دى بس إستغربت...
رقيه غريبه لو حد شاف الإعلان ده مش هيروح ده مافيش غير كلمتين بس إللى مكتوبين. 
إتنهدت بصعوبه...
رقيه عادى مافيش مشكله يمكن نصيبى وبعدين مقيمه يعنى هقعد ببلاش عندهم وقصاده هشتغل وأكيد هاخد مرتب حتى لو 500 ج أهو يكفونى مواصلاتى وخلاص. 
إبتسمت برضا ... قطع لحظتها صوت رنة موبايلها...
رقيه بإبتسامه ايوه. 
شكلك مبسوطه. 
رقيه بفرحه حذر فذر. 
مممممممم لقيتى شغل 
رقيه أيوه يا أحمد لقيت خلاص. 
أحمد طب إيه إحكيلى الدنيا إيه 
رقيه هو دلوقتى الإعلان مكتوب إنهم عايزين مربيه وشرط الإقامه فى نفس المنزل يعنى هعيش هناك إن شاء الله بس ده إللى مكتوب فى الإعلان. 
أحمد خلاص روحى وجربى مش هتخسرى حاجه وخصوصا إن ده مجالك بس إبقى قوليلى التفاصيل عشان يمكن الشغل مايعجبنيش حاجه. 
رقيه حاضر. 
أحمد وحشتينى. 
رقيه بإحراج خلاص بقا. 
أحمد تعرفى لولا إنى فى الشغل كنت هقول كلام أكتر من كده. 
رقيه طب يلا روح شوف شغلك ماتتأخرش على الزباين أحسن صاحب الكافيه يطردك. 
أحمد ماشى يا رقيه بس وحشتينى برده. 
رقيه بضحكه خفيفه طيب. 
تجاهل ردها...كان لسه هيقفل إفتكر حاجه...
أحمد اه صحيح رقيه. 
رقيه نعم 
أحمد فاكره الجمعيه إللى أنا دخلت فيها من كام يوم 
رقيه اه فاكره. 
أحمد هانت ياحبيبتى أنا طلبت منهم إنهم يخلونى أول دور بحيث إنى أقبضها بدرى وأجى أتقدملك رسمى وأجبلك شبكتك. 
رقيه بإبتسامه خفيفه بجد 
أحمد بهيام هو أنا عندى

كام رقيه يعنى 
رقيه بإحراج طب كفايه رغى كده وروح شوف شغلك بقا. 
أحمد بضحكه خفيفه طيب ماتنسيش تنتبهى لدراستك إنتى فى آخر سنه يعنى هااانت. 
رقيه حاضر مع السلامه. 
أحمد مع السلامه. 
إتنهدت بصعوبه وبدأت تفتكر أيامها مع أحمد جارها فى البلد إللى هى عايشه فيها هى المفروض حب طفولته زى ماهو بيقول كلم أهلها ولسه الخطوه الرسميه ألا وهى الخطوبه..فاقت من ذكرياتها وبدأت تتصل بالرقم إللى موجود فى الإعلان لحد ما ردت عليها بنت..
رقيه ألو. 
أيوه يا فندم 
رقيه بتوتر حضرتك أنا شوفت إعلان مكتوب فيه إنهم محتاجين مربيه لطفله أنا بتصل عشان الشغل ده. 
بإبتسامه أهلا وسهلا بحضرتك تقدرى تنورينى فى الشركه عشان الإنترفيو. 
رقيه وهى بتبلع ريقها بتوتر إنترفيو فى شركه بس على ما أعتقد إن الشغلانه دى مش محتاجه شركه. 
آسفه على سوء التفاهم بس حضرتك هتيجى تعملى إنترفيو مع الأستاذ سيف عز الدين الدمنهورى هو صاحب الإعلان وأنا سكرتيرته هو حاليا موجود فى الشركه لو حضرتك تقدرى تيجى دلوقتى. 
رقيه بفرحه خلاص هاجى ممكن العنوان. 
بدأت تقولها على العنوان وركبت بسرعه عشان تروح الشركه ... بمرور الوقت كانت واقفه قدام شركه ضخمه وحاسه بتوتر شديد وقلبها بيدق بطريقه رهيبه..إتنهدت بصعوبه وتوكلت على الله ودخلت الشركه...
رقيه بإبتسامه لموظفة الإستقبال حضرتك أنا عندى إنترفيو مع أستاذ سيف عزالدين. 
حضرتك هتمشى قدام شويه وبعدها هتركبى الأسانسير للدور التالت هتخرجى منه هتمشى يمين طوالى لآخر الممر وبعدها شمال هتلاقى سكرتيره إسمها نهال هى تبقى سكرتيرة سيف بيه هى هتدلك عليه. 
رقيه بتلعثم مع دهشه ممكن..ت...تقولى الوصف ده تانى 
بدأت تعيد كلامها ورقيه بتحاول تركز فيه..إتنهدت بصعوبه ومشيت على حسب الوصف....لحد ماوقفت قصاد مكتب نهال.
رقيه حضرتك أستاذه نهال 
نهال بإبتسامه أيوه إتفضلى. 
رقيه حضرتك أنا كان عندى إنترفيو هنا أنا رقيه. 
نهال بإبتسامه وهى بتسلم عليها أهلا بيكى أيوه إنتى إللى كلمتينى إتفضلى ورايا. 
رقيه شكرا. 
فضلت ماشيه ورا نهال....كانت حاسه إنها ماشيه فى ممر طويل مش بيخلص بس بررت الإحساس ده إن سببه التوتر فاقت على صوتها..
نهال بإبتسامه إتفضلى. 
إبتسمت إبتسامه خفيفه ودخلت المكتب أو كما يظنه البعض...كانت مندهشه لإن المكان إللى كانت واقفه فيه كبير ومصمم بأحدث الديكورات والجدران فيه قليله لإن المكان كان كله زجاج.. عيونها جات على تحفه فنيه أو زى ماهى فسرتها لنفسها..شخص طويل حاطط إيده فى جيوب بنطلونه واقف عند لوح الزجاج إللى ورا المكتب مديلها ضهره لابس قميص أبيض يبرز جميع عضلات ظهره مشمر أكمامه عروق يديه بارزه كان واضح عليه إنه سرحان فى المنظر إللى قدامه زى ماهى إعتقدت قطع تفكيرها صوته...
سيف ببرود وبحة رجوليه جذابه إتفضلى. 
بلعت ريقها بتوتر وقربت من المكتب....كان لسه واقف فى مكانه..
سيف إقعدى. 
لوهلة إتضايقت من المعامله بس قررت إنها تعدى الموضوع ده إنترفيو..
قعدت على الكرسى إللى قصاد المكتب كانت بتبص للشخص إللى مديلها ضهره وساكت قررت إنها تتكلم وتبدأ...
رقيه أنا إسمى رقيه سمير 21 سنه فى سنه رابعه رياض أطفال. 
إندهشت فجأه من السؤال إللى سأله...
سيف ببرود مرتبطه 
رقيه پصدمه أفندم 
لف وبصلها وهو معقد حواجبه وفى عيونه نظره لا تحمل النقاش وضحت ملامحه ليها تاهت فى تفاصيل وجهه ووسامته ودقنه الخفيفه إللى مزوده وسامته أكتر وغمازاته إللى واضحين من غير مايضحك حتى وعيونه إللى كلها ڠضب بس فى نفس الوقت جواها ۏجع
وحزن شديد فاقت من إللى هى فيه على صوته...
سيف جاوبى على سؤالى. 
رقيه بتوتر حضرتك أنا مش فاهمه سؤالك. 
سيف بجمود وهو معقد حواجبه مرتبطه مخطوبه متجوزه أى حاجه فيهم 
لوهله إتوترت بسبب طريقته وماكنتش تتوقع إللى هى هتقوله لدرجة إنها إتفاجأت من الكلام إللى بتقوله...
رقيه بتلعثم لا مش مرتبطه ولا مخطوبه ولا متجوزه. 
إستغربت نفسها جدا بس إللى خلاها تخرج من الشعور ده كلامه....
سيف بتنهيده وهو بيقعد على كرسى المكتب كده نقدر نتكلم فى الشغل. 
رقيه برهبه ممكن التفاصيل لو سمحت 
سيف بإبتسامه مصطنعه مربيه لطفله عمرها خمس سنوات بشرط إنها تعيش فى نفس البيت هو فى تفاصيل تانيه محتاجه تعرفيها 
رقيه بتلعثم يعنى...أقصد مش عارفه. 
سيف بسخريه طيب ده دورى فى السؤال. 
رقيه إتفضل. 
سيف ليه الوظيفه دى فى مليون وظيفه غيرها. 
وهنا بدأت تهدى شويه..
رقيه بإبتسامه خفيفه حضرتك أنا مغتربه وبدور على سكن وشغل قدمت فى كذا وظيفه والحمدلله يعنى مافيش نصيب وسبحان الله لقيت الوظيفه دى صدفه وجيت. 
سيف أهلك فين وظروفهم

________________________________________
إيه 
رقيه ليه السؤال... 
سيف بنبرة لاتتحمل النقاش وهو بيقاطعها جاوبى على سؤالى. 
رقيه بإحراج والدى ووالدتى فى بلدى عايشين فى قريه فى المنصوره إحنا ناس على قد حالنا. 
سيف بتفهم طيب. 
رقيه طيب إيه 
سيف أنا عايز واحده متفرغه عشان تبقى معاها دايما. 
رقيه بإرتباك حضرتك أنا ممكن عادى مروحش محاضراتى بس هذاكر وهروح فى أيام الإمتحانات والعملى بتاعى وبس. 
سيف أنا آسف بس أنا محتاج واحده متفرغه. 
بدأت الدموع تتراكم فى عيونها ومش عارفه تعمل إيه...
سيف تقدرى تتفضلى. 
بصتله بعيون كلها دموع بس ماقدرتش تقوم بسبب إنها فتحت فى العياط.... إتنهد بصعوبه وبدأ يتكلم...
سيف إنتى يا...مش فاكر إسمك إيه إنتى يا آنسه. 
مردتش عليه وكملت عياط...قام من مكانه وقعد قصادها وقرب منها..
سيف يا آنسه. 
بصتله بعيون حمراء بسبب البكاء وبدأت تتكلم...
رقيه فى وسط شهقاتها أنا محتاجه وظيفه...أنا بقالى فتره طويله بدور ومش لاقيه حاجه....أنا محتاجه مكان أعيش فيه...أنا بقيت تقيله على زميلتى إللى أنا قاعده عندها....نظراتها ليا بتقول إنها محتاجه فلوس مقابل وجودى معاها ..زادت فى العياط.. بس أنا مش معايا.... زمان كانوا أهلى قادرين يدبروا فلوس دراستى بس والدى تعب وقعد فى البيت مبقاش حمل مصاريفى ولا مصاريف البيت.. 
قام من مكانه ورجع لوضعه الأول وقف عند لوح الزجاج إللى ورا مكتبه وإدالها ضهره...
سيف بجمود خلاص إنتى هتشتغلى من النهارده. 
رقيه بعدم إستيعاب بس... 
سيف وهو بيقاطعها من غير صعبانيات ولا حاجه إنتى مقبوله من ساعة ما سألتك أول سؤال بس حطيتك فى إختبار الأول. 
رقيه بفرحه وهى متجاهله كلمة إختبار يعنى انا خلاص هشتغل!! 
سيف أيوه روحى لنهال وهى هتديكى العنوان. 
رقيه بفرحه طفوليه وهى بتبصله ربنا يعمر بيتك ويفرح قلبك ويجازيك خير على فرحتى دى أنا....... 
سيف ببرود وهو بيقاطعها وعلى نفس وضعيته شغل الشحاته ده مش حابه يلا روحى لنهال. 
رقيه وهى متجاهله أسلوبه المستفز حاضر. 
خرجت من المكتب متجاهلة الشخص إللى دموعه بتنزل فى صمت وهو واقف سرحان فى أفكاره وبيبص فى الفراغ نفس الوضع إللى كان فيه لما رقيه دخلت بالظبط......
رقيه لنهال سيف بيه قالى إنه موافق أشتغل ممكن العنوان 
نيهال بإبتسامه إتفضلى ده العنوان. 
رقيه بفرحه شكرا. 
خرجت من الشركه
وبدأت تتحرك على سكن زميلتها....بمرور الوقت كانت بتدور على مبلغ فى شنطتها لحد مالقت مبلغ بسيط أخدت نصفه وراحت لأوضة زميلتها....بدأت تخبط على الباب..
إتفضل. 
رقيه نهى أنا كنت حابه أتكلم معاكى شويه قبل ما أمشى. 
نهى بتأفف مع إستفسار خير فى حاجه 
أخدت المبلغ من جيبها...
رقيه المبلغ ده كنت عايناه عشان أدفع حق قعدتى هنا أنا خلاص لقيت شغل وسكن. 
أخدت منها المبلغ بسرعه...رقيه إتضايقت من الحركه دى بس إبتسمت لإن خلاص مشاكلها إتحلت زى ماهى معتقده....راحت للكنبه إللى كانت بتنام عليها لإن شنطتها موجوده ...إتنهدت بصعوبه وبدأت تشيل الشنطه وخرجت من الشقه...بمرور الوقت كانت واقفه قدام قصر كبير ومش مقتنعه إن ده العنوان إللى مكتوب فى الورقه. قررت تسأل الحارس إللى واقف عند بوابة القصر..تأليفساره بركات...
رقيه لو سمحت هو المكان ده يبقى العنوان إللى مكتوب فى الورقه 
الحارس وهو بيبص فى الورقه اه هو. 
رقيه كان فى شغل هنا و........ 
الحارس وهو بيقاطعها اه عندنا علم بكده سيف بيه بلغنا إن حضرتك هتيجى إتفضلى يا آنسه. 
رقيه بإبتسامه شكرا. 
دخلت من بواية القصر عيونها على الجناين المحيطه بالقصر حست بإرتياح شديد للمنظر الطبيعى ده إللى هى إتعودت عليه فى بلدها .. كانت من قريه بسيطه بالمنصوره تحيط بيها الأراضى الزراعيه إبتسمت بخفه لتذكرها والديها ...دخلت القصر وقابلتها رئيسة الخدم...
إتفضلى إقعدى. 
قعدت على كرسى فى الصالون...
رئيسة الخدم بإبتسامه تظهر تجاعيد وجهها سيف بيه بلغنى إن حضرتك هتكونى هنا وطلب منى أتكلم معاكى فى تفاصيل الشغل. 
رقيه ماشى. 
رئيسة الخدم حابه مرتبك يكون كام 
رقيه هو مش إنتوا إللى بتحددوا الموضوع ده 
رئيسة الخدم هنا غير. 
رقيه وهى بتبلع ريقها بتوتر 1000 جنيه كويس 
بصتلها بإستغراب ولسه هتتكلم..
رقيه طب 700 
رئيسة الخدم بس سيف بيه قال أقل حاجه هتاخديها 5000 جنيه. 
فتحت بوقها من الدهشه لما سمعت الرقم ده....
رئيسه الخدم بإستفسار 5000 جنيه تمام ولا إيه 
هزت راسها ب اه وده لإنها مش واثقه فى صوتها...
رئيسة الخدم بتوضيح أكتر إللى هتقعدى معاها مش مجرد طفله دى مليكه سيف عزالدين الدمنهورى وأتمنى إنك تكملى معانا. 
رقيه بعدم إستيعاب مش فاهمه 
رئيسة الخدم وهى بتبلع ريقها بتوتر يعنى مليكه هانم صعبه فى التعامل شويه مش أى حد بيكمل هنا بس إنتى وشطارتك هى ممكن تحبك من أول مره لو عاملتيها بطريقه تخليها تحبك. 
رقيه اها. 
قالت لنفسها عشان كده وافق عليا بعد أول سؤال ده غير المرتب ممممممممممم طيب ربنا يستر شكلها طلعاله عصبيه ومستفزه ودايما مكشره أكيد. 
رئيسة الخدم حضرتك تقدرى تطلعى على أوضتك عشان ترتاحى وإن شاء الله هتقابليها بكره لإنها نايمه حاليا. 
رقيه بإستفسار فين الأوضه طيب 
رئيسة الخدم بإبتسامه أول أما تطلعى إتحركى فى جهة الليمين لحد ماتوصلى تقاطع إدخلى يمين تانى إنتى آخر أوضه فى الممر بعد إذنك. 
رقيه بإستغراب لنفسها ده إيه المواصفات الغريبه دى لا بجد إيه ده يعنى هنا وفى الشركه!! 
إتنهدت بصعوبه ومسكت شنطتها وبدأت تطلع ... بتحاول تفتكر المواصفات زى ماقالتلها...وبالفعل إتحركت لحد ماوصلت قدام أوضه كبيره جدا...دخلت الأوضه وإندهشت منها... أوضه فخمه جدا يتوسطها سرير كبير جدا مفروش بملايه سوداء والأوضه مقفوله بستاير سوداء... تأليفساره بركات..إستغربت كل ده بس قررت إنها تطنش...دخلت الأوضه...وقعدت على السرير الناعم...كانت أول مره تحس بالراحه مقارنة بالكنبه الناشفه
إللى كانت بتنام عليها فى سكن صاحبتها ..قطع تفكيرها صوت رنة موبايلها...إتوترت اول أما شافت رقمه وبدأت ترد...
أحمد أيوه ياحبيبتى ماتصلتيش بيا ليه 
رقيه هاه نسيت أكلمك
تم نسخ الرابط