رواية ادهم من الفصل 5 الى 9
المحتويات
الاول
احمد .. ههههههههههههه ياخطر انت
حازم ...... طوول عمرى ياض
جلس معتز مع ادهم على مائدة الافطار بعد اصرار ادهم أن يفطر معه
معتز .. صحيح يا ادهم مين البنت اللى كانت معاك امبارح فى الحاډثة
تفاجئ ادهم ونظر له بقوة .. بنت مين وعرفت الموضوع ده منين
معتز ... عرفت دى الجرايد كلها كاتبة عنها
انفعل ادهم وڠضب وآمر الحارس أن يأتي له بأحد الصحف الذى يرسلها البائع يوميا
واتى الحارس بصحيفة واخذها ادهم وبدأ يقرأ عن الحاډثة واتسعت عيناه پعنف
ادهم بصوتا عالي منفعل... مين الغبي اللى نشر الكلام ده على لسانى انا هوديهم فى داهية
معتز ... اهدى بس الاول وفهمنى الكلام ده صحيح
ادهم ... كله كدب طبعا وانا ماقولتش كدا ولما شوفت الصحفيين امبارح متجمعين قدام المستشفى مشيت من طريق تانى لاني مش فايق لهم
ادهم بنفاذ صبر ....انت عارف ساعات بحس انك هايف اقسم بالله
معتز بتذمر.... وربنا مانا واكل ها
اتصل ادهم
على امين سكرتيره
ادهم .. الو
امين .. ايوة يا ادهم بيه انا فى الطريق جاى لحضرتك دلوقتى
قفل ادهم الخط ووقف غاضبأ
ادهم .. اكيد هى عرفت بالخبر ده دلوقتى
وظفر بضيق ... يعنى بدل ما اقولها شكرأ هدخلها السچن
معتز بعتاب...ااااحسن شووفت ده ذنبي عشان تبطل تهزقني
ادهم بزمجرة.. انت هتبطل ولا البسك الطبق اللى قدامك ده فى وشك
معتز بمرح.... انا عايز اطلق
اتى الحارس
الحارس جمال .. ادهم بيه .. استاذ امين جه ومستني حضرتك فى المكتب
ادهم .. انا جايله اهو
وذهب ادهم للمكتب وترك معتز
واتت صباح لتأخذ الاطباق من على السفرة
معتز .. انتى هتشيلي الفطار
صباح .. ايوة يا بيه
معتز .. طب سيبي طبق الزيتون
دخل ادهم المكتب وهو غاضب جراء ما قرأه فى الصحيفة
امين ... حمد الله على سلامتك يا ادهم بيه انا عرفت اللى حصل امبارح واتصلت بحضرتك كتير بس حضرتك ماكنتش بتستقبل اى اتصال من حد وكان فى معاينات كتير على المشاريع ماعرفتش اجي
ادهم ... خلينا فى المفيد يا امين اعرفلى مين رئيس تحرير جرنال الرأى ومين اللى نشر الخبر عنى النهاردة واتصلى بيه حالا
امين ... حاضر يا ادهم بيه
واجرى امين بعض الاتصالات وعرف المعلومات المطلوبة
امين ... انا عرفت يا ادهم بيه كل المعلومات اللى حضرتك طلبتها
اسماعيل جبر هو رئيس التحرير واللى نشر خبر النهاردة صحفى لسه جديد اسمه احمد ممدوح
ادهم .. اتصلى بيه حالا يا امين
اتصل امين بجريدة الرأى ووصل الى رئيس التحرير ثم اتى بالهاتف لادهم
ادهم بعصبية .. من غير مقدمات الخبر اللى اتنشر عنى النهاردة ينزل تكذيب بيه بكرا وإلا ماتلوموش الا نفسكم
رئيس التحرير ..... الكلام اللى نزل المفروض انه على لسانك يا ادهم بيه
ادهم پغضب ... يعنى اايه على لسانى انتو اللى صحافة صفرا
بتكدبو عشان تكسبوا وخلاص انت سمعت ريكورد بصوتى بقول كدا ولا قولت كدا فى اي لقاء صحفى ولا صدقت شوية كلام مكتوب جالك من صحفى عبيط مألف الكلام
وكلامي النهائى .. لو التكذيب مانزلش بكرا انت وحدك اللى هتتحمل العواقب
وقفل ادم السماعة وعلامات الڠضب لم تذهب من وجهه
اجتهدت اميرة طيلة اليوم فى الاعمال المنزلية التى لا تكف الجدة عن الالزام بها
وكأنها ټنتقم من قسۏة اولادها واحفادها
فى هذه المسكينة .. وأتى المساء وذهبت الجدة لغرفتها حتى تنام
دخلت اميرة المطبخ بهدوء وامسكت هاتفها واتصلت برقم دكتورة فريدة وهى معيدتها فى الجامعة
اميرة بترقب .... الوو
الدكتورة فريدة ... ايوة مين معايا
اميرة . انا اميرة ابراهيم يا دكتورة
الدكتورة فريدة ... ايوة يا اميرة فكراكى دنا حتى لسه ساله عليكى زمايلك النهاردة
اميرة .. ربنا يخليكى يادكتورة عايزة اطلب من حضرتك طلب وبتمنى انك تساعدينى
دكتورة فريدة ... قوليلى ياحبيبتى ولو هقدر اساعدك مش هتاخر انتى عارفة انا بحبك اد ايه
اميرة .. وانا والله بعتبرك زى ماما بالضبط انا اشتغلت وشغلى وقته كبير شوية ومش بخلص الا اخر النهار وطبعا مش هعرف اجى الجامعة ..وياريت تكلمى دكتور كرم ودكتور طارق عشان غيابى وكدا
الدكتورة فريدة ...طب ما تسيبى الشغل ده وتدورى على شغل تانى يناسبك يابنتى
اميرة پألم ... ياريت كنت اقدر بس انا مضيت عقد عمل وفيه شروط
الدكتورة
اميرة ... اللى حصل حصل وخلاص يا دكتورة ومش هعرف امشى
الدكتورة .. بصى اوعدك انى هقولهم واحاول افهمهم وضعك وان شاء الله خير
اميرة بامتنان ... بأذن الله انا بشكر حضرتك جداا
الدكتورة .. لا يا حبيبتى ماتقوليش كدا انتى زى بنتى
الجدة .... بقى بتتفقى عليا مع جودى وهتعملى اايه هاااا
اميرة ... والله العظيم ماكنت بكلمها
الجدة .. اومال كنتى بتكلمى مين
لم ترد اميرة على سؤال الجدة فماذا ستقول لها وبأى سبب تبرر عدم ذهابها الى الجامعة وهو الذى كان من ضمن شروط قبولها للوظيفة هذه
الجدة پغضب .. شوفتى اتخرستى ازاى انتى مش هتباتى فى بيتى النهاردة هتشتغلى بالنهار زى الخدامة
تمنت ان لا يخرج احدا من الشقة المجاورة لانها لا ترتدي حجابها
نظرت حولها وكأنها تأبى هذا الواقع المحزن الذى وضعتها كل الظروف به
وعاودت للنظر مجددا الى الشقة المجاورة
ماذا لو خرج احدا فجاة وراها هكذا ستكون فى موقف لا تحسد عليه بالتأكيد
اقتربت من السلم الذى يؤدي الى
ونظرت حولها ولفت يديها حولها فالطقس بدأ يمهد بشتاء قريب
ولكن مما هدأ أعصابها قليلا أن المكان منظم جدا ونظيف وبه ورودأ مزروعة جميلة ..فلتجلس هنا حتى تشرق شمس حياتها من جديد
اظن ان الرومانسية هتبتدى
الفصل الثامن
التفتت حولها وهى تنظر لباقات الورود المزروعة بشكل منظم ورائع هدأت قليلا ولكن تذكرت اباها وحنيته عليها طيله عمرها وقارنت حالها فى الماضي والآن اسندت يديها على سور كان يطل على حديقة المنزل ونظرت للسماء وهى تدعي وتركت لدموعها العنان
اميرة پبكاء ېحترق له القلوب .... كلهم ظلموني ياارب كلهم ظلموني ااااااااااه
وصړخت ولكن هدوء الليل جعل صوتها يبدو اعلى
بعدما خرج معتز دخل ادهم مكتبه ووقف امام نافذته المفضلة لديه الذى كانت تطل ايضا على حديقة المنزل
الخبر الذى قرائه فى الصحيفة عكر مزاجه فماذا ستقول عليه الآن
وتسائل لماذا يهمه رأي فتاة لا يعرف حتى اسمها
بها شيء خطڤ جزء بداخله لا يعرفه هل تبقى بداخله بعض الرحمة حتى يريد بهذه القوة اثبات برائتها ابتسم بسخرية من نفسه وتحرك وهو يرجع ويجلس الى مكتبه حتى سمع صوتأ وكأنه يئن يبكي لم يعرف بالتحديد الټفت مكانه مجددا امام النافذة ونظر يمينأ وشمالا واسفل حتى يكتشف مصدر الصوت
ظل واقفا مترقبا للحظات حتى أتاه صوت يعلو وينخفض پبكاء من الاعلى
رفع بصره للاعلى وسأل نفسه من يكون صاحب هذا الصوت
خرج من الشقة وصعد للآعلى
كان سطوح العمارة عبارة روف يتوسطه غرفة من الخشب قصيرة على شكل مثلث تمثل فى شكلها مظهر بعض المنازل الاغريقية الطراز ...
شعرت اميرة وهى تمسح دموعها بعد أن افاقت قليلا من بكائها
إن هناك حركة بإتجاة السلم التفتت الى السلم ورأت خيال شخص يصعد اختبأت خلف الغرفة الخشبية والذى ساعدها إن رغم ارتفاعها المنخفض ولكنها اطول بقليل من طول اميرة اذأ لن يوجد خيال يدل عليها ولكن الضوء كان منخفض قليلا
لا يساعد على الرؤية بوضوح تام ......
تحركوا بشكل دائري حول بعضهم البعض كانت تضع يدها على قلبها وكأنها تطمئنه حتى لا يرتعب اكثر ولكنه كان لا يستجيب
وعندما تحرك ادهم من مكانه تفاجئ بها ورأها تنظر بړعب وشعرها يتطاير حولها وفجأة تحركت ونزلت لأسفل
وقف للحظات غير مستوعب ما رأه ثم تحرك هو ايضا للاسفل ولكن اميرة قد سبقته بدقائق وكان من الصعب أن يجدها دة وكانت فى حالة ړعب وخوف من هذا المجهول الى اين تذهب ثم رأت المصعد
جرت عليه ودخلته ونزلت للاسفل
خرجت من المصعد بهدوء شديد وألقت نظرة على حارس البوابة الخارجية تنفست الصعداء لإنه كان فى غفوة ولن يشعر بها
تحركت إتجاه الحديقة الخلفية للمنزل
الحديقة كانت أشد ظلمة من سطوح المنزل فربما هذه ميزة
ولكن لمحت ضوء لغرفة صغيرة داخل الحديقة اقتربت
حتى وصلت امام الغرفة الصغيرة يبدو أن حدائق هذا المنزل كلها غرف هذا ما قالتها لنفسها بسخرية
لامست الباب لتبحث عن المقبض لكي تفتحه ووجدته وضغطت قليلا وتحرك المقبض وفتح الباب واقفلته سريعا من الخضة
اميرة .... كلب
ولكن ما عساها تفعل فتحت پخوف الباب مرة اخرى
ودخلت بهدوء واقفلت الباب ورأها واسرعت الى الداخل مبتعدة عنه
نبح الكلب ووقف مكانه وجلس ثانية وكأنه مريض
شعرت بالعجز واشفقت على
وفتحتها ووجدت بها طبق كبير به عظم ولحم وبعض الادوية البيطرية
ولحسن الحظ ان بعض الادوية كانت مترجمة بالعربية مما ساعدها فى فهمها اكثر وسألت نفسها كيف تعطيها له
اخذت طبق اللحم وفتحت علبة الدواء ووزعت نصفها على اللحم جيدا
واقتربت من الكلب ووضعته امامه ورجعت الى الوراء بسرعة وخوف مرة اخرى
نظر لها طويلا ثم بدء تدريجيأ يأكل
وهى تشاهده مبتسمة وبعد دقائق كان
قضى الكلب على كل ما فى الطبق من طعام وجلس واغمض عينيه ويفتحها من حين لآخر
مما جعل ابتسامتها تزداد
ايبكيها البشر والذى يجعلها تبتسم حيوان ... عجبا!!!!
اتى يوما جديدا على اميرة ماذا يحمل لها
استيقظت على ضوء الشمس الذى تسرب من فتحة باب الغرفة الجالسة بها
فتحت عيونها ببطء وهى تستمع الى اصوات العصافير ونظرت حولها وتذكرت ماذا اتى بها لهذا المكان ونزلت بنظرها الى الكلب الجالس امامها وهو هادئ يبدو انه استعاد عافيته بعض الشيء
والغريب إنه لم ينبح عليها كونها غريبة عنه وغير مألوفة لديه
بل نظر لها پسكينة وكأنه يشكرها على مساعدتها له ليلة الامس
ابتسمت وقل خۏفها قليلا واقتربت منه
اميرة ... انت بقى اسمك ايه
اميرة .. اسمك ماكس ..اسمك جميل اووى يا ماكس برغم إن شكلك ضخم ومرعب بس بردو شكلك طيب اووى هنبقى صحاب ماشي خلاص اتفقنا
ونظرت الى الباب وتذكرت إنها تأخرت على الجدة وسيكون يومها معها اكثر حدة من الآمس
وتألمت عندما تذكرت ما حدث ايضا بالآمس يجب أن تتعود على ذلك حتى ينقضى هذا الکابوس
وربما فى الغد افراحا لا تعد
نظرت حولها تراقب الطريق حتى تدخل بدون اى عائق
ولكنها شاهدت إن حارس البوابة يجلس انتظرت دقائق على امل أن يذهب الى اي مكان وبالفعل دخل البواب الى الداخل بمجرد اتصال أحد ساكني المبنى به من الهاتف الموجود فى الممر
جرت اميرة وصعدت السلم حتى الدور الثالث لشقة الجدة وضغطت على الجرس وفتحت لها الجدة الباب پغضب
الجدة
الساعة داخلة على ٩ وحضرتك لسه جاية
اميرة..............
الجدة ... ماتردى يابت
اميرة بتوتر وخوف ... كنت نايمة تحت فى الجنينة ولسه صاحية دلوقتي
الجدة .. ااااه صحيتى دلوقتى اصله بيت ابوكي هوه
نظرت لها اميرة باكية .... لو سمحتى ماتجبيش سيرة بابا
الجدة بصياح... اااخرسى خاالص وغورى وشوفى هتهببى ايه وخلصى بسرعة عشان هتنزلي السوق تشتريلي شوية حاجات
اميرة ... طيب
ودخلت الى عملها تنهيه وعندما دخلت المطبخ شاهدت هاتفها فى مكانه منذ الآمس وتفحصته جيدا وارتاحت انه لم يتلف بل وقعت منه البطارية فقط وسريعا اصلحته ولكنه يحتاج الشحن كي يعمل مجددا
وعدى الوقت بها وانهت اعمالها وذهبت الى الجدة .
اميرة ....انا خلصت شغل البيت هروح اغير عشان اروح السوق
الجدة بنظرة محتقرة ... روحى اتنيلي ودى ورقة بالحاجات اللي انا عايزاها والفلوس اهى
اميرة وقد اخذت ما تعطيه اياها الجدة ... خلاص ماشى
ودقائق وكانت تفتح بابا الشقة لتذهب وعندما التفتت تعثرت بالخطا بأحد وكادت تتأسف
نادين بعصبية.... مش تفتحي يا غبية
اميرة بنفاذ صبر ... انا اللى افتح وبعدين احترمي نفسك انا مش غبية
نادين وهى تحدق بها بغيظ.... احترم نفسى !! انتى بتقوليلي انا كدا !
اميرة بنفاذ صبر ... ايوة ودخلت المصعد
نادين نظرت لها بغيظ وضغطت على الجرس بعصبية
فتحت لها سعاد متسائلة من تكون
نادين ... صباح الخير ..
سعاد ......صباح النور ...
نادين ... لو سمحتى ادهم هنا
سعاد ... اقوله مين
نادين ... قوليله نادين هيعرفنى على طول
سعاد ... طب اتفضلى جوا
دخلت نادين للمنزل ونظرت له بتفحص واعجبها الديكور كثيرا فهو صممه على الطراز الاغريقى فهذا يناسبه الم تكن والدته يونانية
لا عجب إن المبنى بأكمله مصمم بنفس النمط ففي الآخير هذا المبنى بأكمله ملكه
سعاد ....ادهم بيه هيجيلك بعد ١٠ دقايق اتفضلى استنيه فى المكتب او فى الصالون لو تحبي
نادين .... لا انا هستناه فى المكتب
عدت الدقائق ونادين تنتظر حتى فتح ادهم باب المكتب
ورحب بها بنظرة متسائلة
ادهم ... صباح الخير يا نادين
نادين .. صباح الخير يا ادهم ... الف سلامة عليك انا اول ما عرفت جيت جري على هنا
ادهم .. ماكنش له لزوم انا كويس
نادين بضيق .. يعنى انت ماكنتش عايزني اجي اطمن عليك
ادهم ... ماتقوليش كدا انتى عارفة انا بعتبرك زى اختي وتشرفي فى اي وقت
نادين بغيظ ... طب بما اني اختك مش ناوى تفرحني وتحققلى امنيتي
ادهم بملل ... احنا اتكلمنا فى الموضوع ده قبل كدا وانتهينا منه
نادين بتوسل .. ادهم انا جيتلك لحد بيتك وطلبت منك طلب مهم جدا بالنسبالي وانت تقدر تحققهولي بكلمة واحدة منك على الاقل قدر مجيتي دى
ادهم ... انتي مش بتقولي انك جاية تتطمني عليا
نادين بلوم .. ايوة طبعا بس كمان بعتبر نفسي زى اختك وبطلب منك بعشم ماتكسرش بخاطري
تنفس بعمق وهو يشعر بالغيظ من هذا الموقف المحرج الذى وضعته فيه هذه الفتاة
ادهم ... طيب خلاص موافق بس ده آخر طلب تمام
نادين بفرحة ... تمااااام
اه نسيت حاجة واخرجت شيء من حقيبتها ووضعته امامه على المكتب
نادين بشك ومكر .. انا لقيت الانسيال ده واقع تحت الكرسي اللى انت كنت قاعد عليه لما كنت عندنا آخر مرة وسألت عليه مالقيتوش بتاع حد قولت
اسألك يمكن بتاعك
ادهم ونظر بتفحص للآنسيال .. اه بتاعي
نادين
بتكشيرة ... بتاعك !!! ده مكتوب عليه أميرة يبقى بتاعك ازاي
نظر لها ادهم نظرة جعلتها تدرك أن الموضوع منتهي حتى لا تتحدث فيه بعد الآن
نادين بغيظ .. طيب تمام والف سلامة عليك تاني يا ادهم
ادهم ... الله يسلمك
نادين وهى تقود سيارتها اتصلت بصديقتها رنا وحكت لها كل ماحدث
رنا .. خلاص كبري دماغك منه ادام في حد في حياته
نادين ... مش متأكدة هكمل فى خطتي بصي ادهم دخل دماغى خلاص ولازم اوقعه
رنا .. يابنتي ماتتعبيش نفسك معاه شكله صعب وهيتعبك
وبعدين يا نادين انتي كل شباب الجامعة يتمنوا بس نظرة منك اشمعنى ده يعني
نادين بإنبهار.. انتي ما شوفتيهوش معذورة وبعدين بصراحة عاجبني تقله وشخصيته
وتابعت بتوعد
انا هخلي ليلة راس السنة دى ولا فى الآحلام هخليه يحلم بيها
رنا .. طب وبعدين
نادين بمكر ... وبعدين هو اللى هيجري ورايا
الفصل التاسع
ذهبت اميرة الى السوق للشراء
بينما الجدة صفية خرجت من شقتها للشقة المجاورة وضغطت على الجرس
وفتحت لها سعاد
سعاد بلطف.. اتفضلي يا صفية هانم
الجدة ... متشكرة اوي يا سعاد
دخلت الجدة وجلست على آقرب مقعد
سعاد .. تحبي تشربي ايه
الجدة .. لا مالوش لزوم هو ادهم عامل ايه انا عرفت من البواب النهاردة الصبح اللي حصل
سعاد بابتسامة بسيطة.. الحمد لله جت سليمة انتي عارفة اعداء النجاح كتير
الجدة .. ربنا يسلمه منهم يارب
سعاد .. امين هو فى مكتبه هدخل اقوله انك هنا
الجدة .. لا استنى خليه براحته انا كنت عايزاكي فى موضوع
سعاد .. خير
اخرجت الجدة ظرف صغير من جيب ثوبها
الجدة .. الظرف ده كنت عايزاكي تخليه معاكي امانة
سعاد ... فيه ايه الظرف ده
الجدة .. فيه حاجة تخصني ومش عايزاها تقع فى ايد حد تاني
سعاد ... ممكن افهم الموضوع اكتر
روت لها الجدة كل شيء
سعاد ... لا حول ولا قوة الا بالله
الجدة پألم ... ڠصب عني محدش حاسس پالنار اللى جوايا
اشترت اميرة كل المطلوب واتجهت الى المنزل وهى تترقب نظرات من حولها وتخفض وجهها
ضغطت على جرس الشقة ولكن لا يوجد من يجيب
جلست على أحد درجات السلم وهى تنتظر وتسلل الخۏف بداخلها من إحتمالية حدوث شيء للجدة وبعد بعض الوقت خرجت الجدة من الشقة المجاورة وبرفقتها سعاد
اميرة وهى تنهض .... صفية هانم انا خبطت الباب كتير وحضرتك ماردتيش وقلقت جدا
وكانت تنظر لها پخوف حقيقى مما لفت انتباه سعاد ونظرت الى الجدة بنظرة ذات معنى
الجدة وهى تمد يدها بالمفتاح.. خدى المفتاح اهو وافتحي الباب
اميرة .. حاضر
نظرت سعاد الى اميرة نظرة طويلة ومتأملة
فتحت اميرة الباب وانتظرت الجدة حتى تدخل وهمت بالدخول لولا إن اوقفها سؤال سعاد
سعاد ...انتى اسمك اميرة
اميرة .. ايوة
سعاد ...انتي صاحبة جودى واتكلمي معايا بصراحة
اميرة وشعرت إن الجدة تكلمت معها
اميرة .. لو قولت لحضرتك انى ماشوفتش جودى الا مرة واحدة هتصدقيني
سعاد .. ممكن اصدقك
اميرة ... نفسى تصدقونى والله العظيم انا ماجيتش هنا غير لانى كنت محتاجة مصاريف للكلية بتاعتي وكان لازم اشتغل
سعاد
اميرة .. وعشان انا صادقة صابرة ومستنية عدل ربنا ومتأكدة انه هيوقفلي اللى يساعدنى
نظرت لها سعاد وفهمت كلامها
سعاد .. طب ادخلي انتي وانا لسه ما كملتش كلامي معاكي
متابعة القراءة