رواية ادهم من الفصل 5 الى 9

لمحة نيوز

..لكن بيتي لا 
نادين پبكاء مصطنع لم يصدقه ادهم ... يعنى أول طلب اطلبه منك ترفضه بقى كدا يا ادهم 
ادهم ...انا مابعملش حفلات فى بيتي وانا كمان ما بحبش الحفلات 
ووقف وهو يقول 
ادهم ... ماتزعليش فى اماكن كتيرتقدرى تعملى فيها عيد ميلادك 
وخرج وتركها و هى تغلى من الڠضب 
وركب سيارته وانصرف وهو متعكر المزاج 
وصل الى شقته وفتحت له سعاد ودخل الى غرفته مباشرة كعادته
وخلع سترته والقاها على أحد المقاعد وردد بسخرية  
وقال مفكرأ بصوتا عالي  
واشرقت شمس يوما جديد 
استيقظت جودى مبكرا جدا واستعدت للرحيل فهى قد جهزت كل شئ سابقا وفى خلال نصف ساعة كانت استعدت تماما 
دخلت الى غرفة جدتها والقت نظرة سريعة عليها ثم خرجت 
واخذت شنطتها الكبيرة وذهبت 
وفى الساعة السابعة تقريبا قامت اميرة من سريرها ونوت أن تغيب اليوم ايضا وخصصته لمقابلة الجدة دخلت لتغسل وجهها وخرجت سريعا خارج الغرفة ورأت سنية وهى تحمل صينية للافطار ومتوجه لغرفة الجدة 
اميرة ...انتي داخلة عند تيته صفيه 
سنية .. ايوة يا انسة اميرة 
اميرة .. طب هاتي الصنية دى هدخلهالها انا بنفسي واكلها 
واخذت اميرة من سنية صينية الافطار وتوجهت اليها
كانت الجدة مستيقظة حين سمعت طرقات خفيفة على الباب 
الجدة صفية ...ادخلي يا سنية 
دخلت أميرة وعلى وجهها ابتسامة جميلة ... صباح الخير 
الجدة وقد رتبت طوال الليل الى ما ستفعله مع الممرضة الجديدة 
ابتسمت الجدة بشكل ماكر ... صباح النور .... اتفضلي يا حبيبتى انتي اسمك اميرة صح 
اميرة بابتسامة بسيطة ... ايوة انا جبت الفطار لحضرتك وهفطرك بنفسي
الجدة .. ياروح قلبي ماتتعبيش نفسك افطري انتي بس عشان كليتك 
اميرة بأطمئنان من حنان الجدة ... لا ما انا مش هروح النهاردة 
الجدة ... لا ماينفعش كدا انتي هتروحي كليتك عادى زى كل يوم وشغلك هيبدأ من أول ما تيجي ومافيش نقاش تاني .. اتفقنا 
اميرة بإرتياح ...اتفقنا وانا هروح اجهز على ما حضرتك تفطري عشان 
عشان اقيسلك الضغط قبل ما امشي 
الجدة .. لا مش لازم انا بحس بنفسي وانا حاسة اني كويسة اووى 
اميرة ...بس حضرتك 
اكملت الجدة مقاطعة وحاولت تخفي عصبيتها ...مافيش بس انا كلامي نهائي ..خلاص 
استسلمت اميرة لكلام الجدة ...خلاص 
وذهبت لتستعد للذهاب وارتدت ملابسها التى كانت ترتديها 
فى تمام الساعة الثامنة كان ادهم على مائدة الافطار ويرتشف أخر ما فى فنجان قهوته حتى اتت إليه سعاد مسرعة وفى يدها صحيفة اليوم وعينيها متسعة بذهول 
سعاد بتلعثم .. اللى فى الجرنال ده حقيقى 
نظر إليها ادهم بأنتصار وهو متوقع ما قرأته...ايوة حقيقى ..ولسه 
سعاد .. انا خاېفة عليك اوووى يابني 
ادهم وهو يبتسم بحنان لا يظهره إلا لهذه السيدة الذى يعتبرها والدته..الله من زمان ما قولتليش يابني مټخافيش عليا انا ما وقفتش قدامهم إلا لما بقيت زيهم 
سعاد بړعب ... نيكولاس مش هيسيبك فى حالك ده مچرم وهيدور على ايدك اللى بټوجعك وهيمسكك منها ..وياعالم هيعمل ايه وانا ماليش غيرك فى الدنيا ومش حمل ۏجع قلب تاني 
وتعالت شهقاتها وكانها كانت تنتظر هذه اللحظة 
ادهم وهو يقترب منها وينظر اليها ... عليا دين ولازم اوفيه 
مش عايزك ټعيطي ابدا حقك وحقي هرجعه 
ثم ارتدى چاكت خريفي دون رسميات 
سعاد .. انت مش هتروح الشغل 
ادهم .. لا رايح لمكان بقالي ١٣ سنة مستني اروحه 
سعاد وقد فهمت ما يعنيه ... هاجي معاك وحشوني
اووى 
ادهم پألم ... ووحشوني انا كمان ... انا هروح لوحدي المرادي
ولما اكمل الدين اللى عليا هاخدك معايا 
سعاد .... ربنا يحفظك ويحميك يااارب روح يابني اللهى يقابلك اللى يريح بالك راحة الدنيا 
ابتسم لها ادهم ثم خرج  
ۏجع وقهر وألم بداخله لا يريد أن يتوقف منذ سنوات ماضية 
يأبى النسيان واي نسيان يسحق هذا الالم 
عدت ساعات على وجوده فى هذا المكان عينيه لم تتوقف عن الدموع .. الالم يعتصر قلبه اعتصارأ وكأنه بين قضبان من الحديد 
لم ينحصر الدمع بعينيه فقط 
ولكن تجمع به الالم والحزن والبكاء والحقد ونيران الاڼتقام 
تشتعل بداخله تنهشه ټقتل اى شيء به حياة بداخله 
وتكلم بصوت مبحوح من الالم ... دى البداية مجرد بداية 
هنتقم بكل يوم وقعت وانكسرت فيه من الۏجع 
ثم خرج من هذا المكان وقد افضى بما فى نفسه من الم مكبوت 
فتح باب سيارته وجلس فى مقعد السائق فهذا أخر مكان يريد فيه احدا معه
وخرج بسيارته من هذا المكان  
ذهبت الى كليتها وحاولت أن تجمع ما فاتها من محاضرات حتى انها اتفقت مع بعض موعيديها إن تنتقل الى المجموعات الاولى للسكاشن حتى يتثنى لها أن تعود فى وقت متقدم عن اوقاتها العادية كانت الساعة الثانية بعد الظهر حتى انتهت 
ومما اراحها إن سكنها الان قريبا من الجامعة ففي وسعها نن تتمشى حتى تصل الى المنزل . 
رن هاتفها برقم الجدة صفية حيث قد حفظته فى هاتفها قبل خروجها واعتطها ايضا رقمها 
اميرة ... الو .. ايوة يا تيتة 
الجدة بغيظ .. ايوة يا حبيبتي .. عاملة ايه 
اميرة .. الحمد لله انا جاية اهو فى الطريق دقايق واكون عندك 
الجدة .. طيب ابقى هاتيلى الجرنال معاكي .. عشان سنية اخدت اجازة 
اميرة .. حاضر يا تيته 
الجدة .. يحضرلك الخير يا حبيبتى واقفلت الخط
الجدة وقد انهت ايضا حديثها مع المحامي .. انا اخرتها شوية 
جهزلتي الورق اللى قولتلك عليه امبارح 
المحامى .. محدش بيطلب الورق ده لمجرد وظيفة عادية كدا 
الجدة بعند .. انا عايزاه 
المحامى .. انا جهزتهولك زى ما طلبتي
الجدة وهى تأخذ منه الاوراق وترتدي نظاراتها الطبية للقراءة وتنظر للاوراق بدقة ....كويس اووى 
اميرة .. ايوة هو واسمه ادهم هو انا بقيت اشوفه فى كل حته  
الفصل السادس 
أتهرب منه ام إليه 
اتخاف منه ام عليه 
لماذا قربت منه فى احلامها 
ولماذا تهرب منه في واقعها 
تهرب منه لخوفا مجهول لا تعلم له سببا 
وتهرع إليه لاهثت من لهفة خۏفها عليه 
ما هذا الشيء الذى يكون له وجهان لعملة واحدة 
لم تدرى ولم تشعر إلا وهى تصرخ ....... ااااااااااااااااادهم 
صوتها من أين اتى .. كيف خرج بهذه القوة كيف قادتها قدمها إليه بهذه السرعة كيف تعرف قلبها عليه فهى لم تراه إلا من بعيد ! .. لم تدري 
شعرت فقط بالړعب يتخللها يخنق الحياة فيها صړخت وكأنها كالغريق يتلهف لأمل النجاة ينجرف بين طيات امواج بحرا عاصفا لا يرحم غريقا يستغيث
كان يقف يقفل باب سيارته وعلى جانبيه اتجاهين واحدا منهما غادر والآخر متلهفا لحمايته دون شيء 
سمع فجأة صوتا يناشده بفزع الټفت لمصدر الصوت رأها تهرع إليه بړعب والخۏف يطل من عينيها يرتسم على ملامحها بوضوح 
كان الملثم الغادر يباشر أخر ثواني لتحديد هدفه 
وفجأة تجمع الناس وإلتفوا حولهم متسائلين 
ابتعدت أميرة شيئا فشيء وهى خائڤة ...ظلت تتراجع والحشد يتزاحم حتى ابتعدت عنه نظرت له من بعيد لتطمئن ثم جرت الى داخل العمارة وضغطت على زر الاسانسير
بعصبية ولكن من الواضح أن احدا بداخله ويهبط للأسفل اتجهت الى السلم وصعدته وهى تلهث  
نظرته كانت تبحث عنها أين ذهبت من تكون ولماذا فعلت هذا 
سعاد بصړيخ ... اااابني .. انت كويس فيك اايه قووووولي 
نظرت له نظرة لوم وكأنها تقول له .. هذا ما كنت اعلم انه سيحدث  
ضغطت على الجرس
بقوة 
فتحت الباب الجدة على مهل وهى تقول فى نفسها ياريتني كنت بعتك مكان أبعد مش عارفة تتأخري خمس دقايق كمان ونظرت إليها واستغربت من مظهرها المتوتر 
الجدة بكذب ... حبيبتي كويس انك وصلتي بدرى تعالي انا محضرالك مفاجأة 
أميرة وهى ترتعش ... معلش يا تيتة هروح بس اغير واجي لحضرتك مش هتأخر 
الجدة .. خلاص ماشي روحي غيري براحتك وتعالي عشان عيزاكي 
ذهبت اميرة الى الداخل وهى تقريبا تجري ولم تعرف بوجود المحامي الذى كان يجلس فى غرفة الصالون 
دخلت الجدة مرة اخرى للمحامي وانهت موضوع الاوراق ثم انصرف 
دخلت غرفتها واقفلت الباب ورائها واسندت عليه 
كانت عينيها لا ترى شيء إلا انها تكرر المشهد الاخير مرارأ 
بلعت ريقها فى إرتياح فهى على الاقل بتوفيق من الله قد انقذت حياة إنسان لربما كان الأن مېت ...
کرهت مجرد الفكرة امسكت رأسها بيديها لم تعلم ماذا يحدث لها
من يراها يقول إنها تعرفه ولم يصدق ابدأ انها رأته مرتين من بعيد  
فى المستشفى 
نظر الطبيب جيدا نظرة اخيرة على الچرح الذى أسعفه منذ لحظات 
الطبيب.... الحمد لله مافيش اي خطۏرة انا هكتبلك مضاد حيوى ومرهم تدهنه بعد ما تطهر الچرح وكام يوم وهيبقى تمام 
ادهم ... الحمد لله 
خرج الطبيب وبرفقته ممرضته 
سعاد .. الحمد لله ..الف سلامة عليك دنا كان قليى هيوقف من الخضة 
ادهم .. الله يسلمك مټخافيش انا كويس زى ما قولتلك 
ونظر بتوعد ..انا عارف ده حصل ليه 
نظرت له سعاد بريبة وهى تتخوف مما يفكر به كردة فعل 
ودعت ربها أن يحفظه ويحميه ويسلمه من كل شړ 
فتح الباب ودخل الحارس 
الحارس .... ادهم بيه فى ضابط مستني حضرتك برا 
ادهم .. انا خلصت ممكن يدخل 
نظرت له سعاد بأمل .. سيبلهم الموضوع ده وهما يتصرفوا فيه 
وابعد انت 
ادهم پغضب .. كنت سيبته من زمان هو مش عايز مۏت انا عارف هو عمل كدا ليه 
سعاد پخوف .. حسبي الله ونعم الوكيل منه لله
دخل الضابط وجلس على أحد المقاعد وبدأ اسئلته 
الضابط ... فى الاول كدا حمد الله على سلامتك يا ادهم بيه 
ادهم ... الله يسلمك 
الضابط ... ممكن تحكيلي اللى حصل اظن الاصاپة مش بالخطۏرة اللى ما تخلنيش اعرف استجوبك دلوقتي انا سألت الدكتور 
ادهم ... انا ما اعرفش اكتر من اللى انت تعرفه عربية عدت وفيها واحد حاول يضرب عليا ڼار وجت سليمة زي مانت شايف غير كدا ماعنديش اي معلومات تانية 
الضابط .. هو ده كل اللى عندك 
ادهم بتأكيد .. اه 
الضابط .. يعنى مافيش اي حاجة تقدر تفيدنا بيها حتى لو كانت معلومة صغيرة 
ادهم ... معنديش اى حاجة اعرفها غير اللى قولتهالك 
الضابط بصمت ماكر وبعدها تحدث وهو يهم بالخروج ... طب وبالنسبة للبنت اللى كانت موجودة وقت الحاډث ماتقدرش تفيدنا هى كمان 
نظر له ادهم بقوة ... ما اعرفهاش ولا عمرى شوفتها قبل كدا 
هى شافت العربية فحذرتني وبعد كدا ماشوفتهاش تاني 
الضابط ...متأكد 
ادهم .. ايوة طبعا متأكد
انصرف الضابط وهو متأكد ان ادهم يخبئ الكثير واتصل بصحفي يتبعه ليخبره شيئا ما ...
سعاد .. مين البنت اللى بيتكلم عنها دي 
ادهم وهو يغلق هذا
الحوار ...مش وقته يلا نمشي من هنا 
ثم خرج ورجع الى المنزل  
جلست الجدة صفية فى الصالة وهى ممسكة ببعض الاوراق وتنظر فيها ولمحت اميرة تخرج من الغرفة ابتسمت لها بزيف 
الجدة .. تعالي اقعدي جانبي يا اميرة محضرالك حتت مفاجئة 
أميرة وهى على حالتها ... خير يا تيته 
الجدة .. بصي الاوراق دى جبتهالك النهاردة 
انا بتعامل بشكل رسمي شوية بكل شيء فى حياتي 
والاوراق دى تخص شغلك معايا كأنك بتشتغلي فى شركة ومتأمن عليكي لاني قررت انك تشتغلي معايا لحد ما تخلصي دراستك على الاقل انا حبيتك اوووى ومرتحالك وعايزاكي تقعدى معايا وتبقى الممرضة بتاعتي
ثم نظرت لها والڠضب بعينيها واكملت ... وبعدين انتي صاحبة جودى يعني مش هلاقي احسن منك اطمنله 
اميرة ... وانا والله حبيتك اووى يا تيته ومش محتاجة ورق انا هستمر إن شاء الله مع حضرتك وده وعد مني لحد ما أخلص السنة دي وربنا يوفقني وابقى معيدة فى الكلية زى ما بحلم 
الجدة وهى تحاول اقناعها .. انا قلتلك اني بحب اتعامل بشكل رسمي وده من حقك بردو يلا خدي القلم ده وامضي على الورقتين دول بسرعة 
اميرة .... صدقينى يا تيته انا مش هسيب حضرتك انا وعدتك 
الجدة پبكاء مصطنع .. لا هتسيبيني شهر ولا شهرين وتقبضي المرتب وتمشي زى الممرضة اللى قبل كدا ووعدتني بردو كل همكم الفلوس 
اميرة بشفقة .. طيب حاضر ادى امضتي اهيه عشان تصدقي اني مش همشي ... وامسكت القلم ومضت دون أن تقرأ حتى ما يحتويه عقد العمل 
اميرة ... خدي الاوراق اهيه
اخذت الجدة الاوراق من يديها بتلهف وابتسمت بأنتصار ا حاقد 
الجدة بفرحة ... رووح قلبى انتي 
ممكن بقى تحضريلي الغدا عشان سنية خدت اجازة 
اميرة ... حاضر يا تيته تحبي تاكلي ايه 
الجدة .. لا سنية حضرت الغدا قبل ما تمشي هتسخنيه بس 
اميرة ..
حاضر 
وذهبت الى المطبخ وتركت الجدة وحدها 
الجدة وهى تنظر للورق بفرحة .. والله لاربيكم كلكم بقى جيبالى صحبتك يا جودى عشان تعمل اللى انتى ما عرفتيش تعمليه طيب... 
وذهبت اللى غرفتها ووضعت احدى الورقتين فى خزنتها الخاصة وتركت الاخرى 
اما اميرة كانت تفكر فى رجل احلامها الغامض ثم اخذها تفكيرها لطيبة الجدة وحنانها وابتسمت قليلا ...
خرجت بعد أن اعدت الغداء لتحضر السفرة 
الجدة بصوتا عالي .. لا هاتيلى الاكل فى اوضتي انا متعودة اكله هناك 
تعجبت اميرة بعض الشيء لإنفعال الجدة الغير مبرر فالمفترض العكس هو ما يحدث 
ودخلت المطبخ ثانيا وأعدت الغداء على صينية متوسطة الحجم وذهبت لغرفة الجدة صفية 
طرقت الباب ثم دخلت مباشرة والبسمة على وجهها 
اميرة .. الغدا اهو يا تيتة بالهنا والشفا وكادت أن تجلس امامها على السرير حتى أتاها صوت الجدة موبخا 
الجدة ... انتى اتهبلتي يابت روحي غوري فى ستين داهية 
اميرة پصدمة .. ايه يا تيته انا عملت حاجة زعلتك مني 
لم تقدر اميرة على النطق من هذا التحول الجذري دون سبب 
الجدة .. بقى جاية تقعدي معايا انتى حتت خدامة عندى ومن هنا ورايح انتي اللى هتعملي كل شغل البيت انا اديت لسنية اجازة 
وكل حاجة انتي اللى هتعمليها وقبل ما تروحي زفت كليتك هتكوني مخلصة كل شغل البيت فاهمة ولا لأ
اميرة وبدأت عينيها تترقرق بالدموع ... انا عملت أيه بس انا مش فاهمة حاجة وبعدين اديتي اجازة لسنية ليه انا هنا ممرضة وبس 
الجدة بسخرية .. لا انسي انتي هنا خدامة وماتفكريش تمشي العقد اللى انتي مضيتي عليه يجبرك تقعدي ڠصب عنك مش بمزاجك وده لمدة سنة جاية ومشيت سنية عشان
لو فكرتى بس تعملى فيا حاجة هتبقى انتي أول من يتهموه وتروحي فى داهية 
اميرة .. انا مش مصدقة انا عملتلك ايه لده كله 
الجدة .. عملك أسود ومنيل يلا غوري فى ستين داهية مش طايقة
تم نسخ الرابط