اياد من 13-18

لمحة نيوز

ظلا يتعركان كثيرا من الوقت بينما تراخى جسد سلطانة على الأرض الصلبة ولم تقوى لا دعاء ولا أميرة على الدلوف لحلبة مصارعة الثيران تلك فظلت سلطانة هكذا إلى أن انتهى أمجد أخيرا منه وتركه ملقى على الأرض بلا نفس واتجه نحو سلطانة بفزع وبالواقع كل تصرفات أمجد حينها كانت غير طبيعية فكان على غير سجيته ربما الموقف وربما شيئا آخر دس يديه تحت رأسها وجلس القرفصاء جوارها ورفع رأسها فوق ركبتيه وهو يتمتم بقلق وصوت مرتجف سلطانة سلطانة فوقى حبيبتى فوقى سلطانة 
قال كلماته وصوته يذهب بين كلمة وأخرى حتى انهمرت دمعة خائڼة على وجنته سقطت على وجنتها تلقائيا ثم قام بحملها وصعد بها الدرج إلى شقتها امام ناظرى اياد والذي شعر وكأن الأرض قد ضاقت عليه بما رحبت وهو يربت على وجنتها بخفة وبعد محاولات عديدة لايقاظها افاقت بنصف وعى فرفعها امجد لأعلى واسند رأسها على كتفه وهو يبعد شعرها الهائج عن عينيها قائلا بخفوت سلطانة سلطانة 
فلم يسمع منها سوى بعض همهمات مبهمة ثم مالبث أن رفع رأسه ووجد هذا الرجل بل هذا الزومبي المسمى سعيد حقا يشبه هؤلاء الاناس الحيين الميتين الذين يدعون بالزومبى بعد كل ما تعرض له وهو يتقدم منهم مترنحا فلم يكلف امجد نفسه عناء القيام وترك سلطانة حيث وجد يد تمتد على كتف سعيد من الخلف يديره إليه ويسدد له ضربات أشرس مما أعطاه إياها امجد ولم يكن ذلك الشخص سوى مالك والذى حضر بعد اتصال من دعاء انحنى سعيد وتفادى ضړبة مالك وهرول ناحية أميرة بسرعة لم يفهم أحد من أين أتى بها فى حالته تلك وامسك بشعرها يحاول جرها خلفه ولكن هيهات فقد أمسك به مالك قبل أن ينتقل من مكانه ومازال شعر أميرة بيده ورأسها تترنح يمينا ويسارا بفعل يده وهى تصرخ بشدة اقتلع مالك شعرها منه بالقوة فاشتبكت بعض شعرات منه بأصابعه ب أمسك سعيد ورماه خارج الباب وصفق الباب خلفه بشدة زلزلت الجدران وأميرة مازالت متشبثة بقميصه بشدة وهى تشهق باكية پعنف الخۏف عليها والذى هو نابع من قلبه
هو سيد الموقف الآن دلف مالك للداخل ووقف أمام أمجد وسلطانة ومازالت سلطانة تهلوس دون وعى بكلمات مبهمة وأميرة يزداد تمسكها بمالك ولازالت تبكى فمن حقها أن تبكى فكل ما تملكه الآن هو البكاء فلم يعد لها غيره خاصة بعد ما تعرضت له ظلا فى هذا الصمت الطويل إلى أن قطعه دلوف شخص غير مرحب به فى هذا الموقف إطلاقا 
دلف اياد إلى الداخل بخطوات بطيئة يشجعه ذلك الصمت السائد على المكان وياليته لم يدلف فقد وقع نظره أولا على أميرة فمن ثم الطامة الكبرى سلطانته سلطانته الآن مع شخص غيره شخص غيره يحتويها شخصا غيره يقدم لها الأمان الذى طالما رغبته ولطالما طالبته به امجد ظل ينظر لهما طويلا وهو يشعر بنصل حاد ينغرس بقلبه وعينى أمجد بعينيه بتحدى سافر يتحداه أن يقترب أو يعترض حتى التف اياد ببطء شديد مغادرا دون إضافة حرف واحد تحت أنظار مالك المندهشة والفكرة تتعمق وتنغرس داخل عقله أكثر فأكثر فمن كان باقيا لأجلها لم تعد بحاجته الآن 
فقد وجدت الأمان والمأوى الذى ترغبه تقدمت دعاء من مالك وهى تجذب أميرة منه بقوة وهى ترمقه بنظرة ذات مغزى يفهمها هو جيدا آنها تلومه لتمسكه بها كل هذا الوقت وخاصة أمام من دخل ورحل لتوه الأن ادخلت أميرة غرفتها ثم خرجت واخرجت سلطانة من امجد أيضا وهى تنظر له بضيق بالغ بينما نظر لها أمجد باستغراب الا تبدو صغيرة على دور الأم هذا ادخلت كليهما الغرفة وصفقت خلفها الباب بينما ارتمى مالك بتعب على نفس الاريكة الجالس عليها أمجد
ثم استند على يدها يضغط بيده ما بين عينيه بتعب جلى الن ينتهى هذا العڈاب من يوم عرفها وهو لا يراها إلا بمشكلة ظلا مالك وامجد صامتين لفترة طويلة جدا حتى قطع هذا الصمت الطويل خروج دعاء من الغرفة وهى تغلق بأبها خلفها وقد ساعدت أميرة وسلطانة على الاستلقاء بسلام ليس كاملا ولكن لا بأس فليرتاحوا قليلا الآن فلن يقوى هذا الحيوان على الاقتراب منهم بهذا الوقت بعد ما تعرض له على يد أمجد ويد مالك بل رحمه الله مما كان سيناله على يد اياد أيضا أن لم يحدث ما حدث وتدخل أمجد فى النهاية وقفت دعاء أمامهم وهم جالسون كلا منهم فى طرف من الاريكة مستندا بمرفقه على يد كرسيه واضعا رأسه فوق كفه وهى تقف أمامهم كمعلمة أمام تلاميذها المنحرفين قالت دعاء بلهجة آمرة يلا بينا يا مالك 
استقام مالك واقفا بعد برهة وهو يتقدم أمامها ينوى الرحيل بينما هى لا تنتويه ابدا وظلت مسمرة مكانها نظر لها مالك فوجدها تتطلع لامجد القابع أمامها والذى ينظر لها بلا تعبير ولا تبدو عليه نية الرحيل رفعت دعاء ذقنها وهتفت بإباء حضرتك احنا هنمشى
قال امجد ببرود طب وايه يعني
أشارت دعاء بيدها للخارج وقالت يعنى حضرتك يلا بينا كلنا هانمشى البنات هنا لوحدهم 
امجد ه ببرود وهو فى الواقع لا يريد الرحيل ولكنه مضطر فاستقام واقفا هو الآخر ورحلوا جميعا تحت أنظار دعاء الساخطة على اثنيهم جلست دعاء جوار مالك فى السيارة والذي وبالكاد كان يكتم ضحكاته بصعوبة من موقفها هذا نظرت له فجأة وقالت بحدة على فكرة مفيش حاجة تضحك أنا كنت عاوزة اقتلكم انتوا الاتنين انتوا فى ايه أنا عايزة أفهم كل واحد واخد واحدة بلا مبالاة كده عادى وجارهم ده اللى طلع وشافهم كده يقول عليهم ايه بعد كده هاا قولى 
ثم صمتت تلهث قليلا بينما نظر لها مالك بطرف عينيه الرمادية قائلا ربنا يشفيكى
وكزته دعاء بكتفه قائلة بضيق والله انتوا ما عندكم ډم من الأساس مش كفاية اللى هما فيه ناقصين هما طمع ده زده فيهم  
فأدركت خطۏرة ما تفوهت به للتو فعضت على شفتها بارتباك وقبل أن تنطق قال مالك بحدة مين اللى طمعانين فيهم يا دعاء هاا مين امجد العمرى واللى هو اصلا قريبهم واساسا لا باين عليه لا طمع ولا نيلة مش هيسيب كل اللى عنده ويبص لدول  
ثم صمت قليلا حتى هتف بخفوت ولكن حاد ولا أنا يا دعاء 
صمتت امام هجومه المتوقع بعد ما تفوهت به فصړخ هو بحدة لم يعلم ما سببها لمجرد ذكر اسم طمع على لسانها أو
نعته بهذا الوصف يشعره باشمئزاز لن يطمع بها ابدا لن يطمع بها بل الأجدر لها أن يوضع لها تمثالا بدلا من تمثال الحرية لو كان متوقفا على رأيه هو بل هو يراها كنجمة فى السماء لا يستطيع الوصول لها مهما حاول هو يراها وكأنها ليست من هذا الكوكب من الأساس فكيف تنعته بذلك الوصف والذى هو بعيدا كل البعد عنه وليكن صريحا هو طامعا بشئ واحد فقط طامعا بأدخالها داخل جدران قلبه حتى لا تستطيع منه فرارا هتف بحدة ردى يا دعاء فكرانى أنا طمعان فيها فكرانى ممكن أفكر بالقذارة دى زى الحيوان ابن عمها ما بيفكر إنا أنا مش عارف انتى بتفكرى ازاى أساسا 
هتفت دعاء بخفوت وهى تتمسك بذراعه بعد أن إدار وجهه للطريق وصمت تماما والله ما قصدى أنا بس البنت صعبانة عليا مش اكتر 
هتف مالك بخفوت وجانب وجهه المواجه لها تظهر عليه القسۏة والجمود ولم يدير لها رأسه اذا كانت صعبانة عليكى فأنا جوايا بركان صدقيني لو طلع مش هيخلى لا الأخضر و لا يابس 
فى اليوم التالى _
هاتف اياد ذلك المدعو خالد
قائلا خالد أنا موافق معاد السفر انهاردة وأنا جى 
حمل اياد حقيبة ظهر تحوى كل ما يمكن أن يحتاجه من مستلزمات بسيطة ثم ودون إرادة منه وجد قدميه تحملانه مكانها مكان وجودها بالنسبة له مكان وجود حياته كان لا يريد أن يذهب لها لكن شيئا بديهيا حمله اليها اجبره قسرا على الذهاب لها ليملى عينيه برؤيتها يحفظ ملامحها عن ظهر قلب قبل أن يذهب فلربما ذهب دون أن يعود 
طرق بابها فتحت له أميرة فنظر لها برجاء فهمت منه مقصده فاستدارت ورحلت فانتظر قليلا حتى ظهرت له بتلك الطلة والتى لطالما أسرته قلبا قبل عينا انحدر نظرها إلى تلك الحقيبة خلفه معلقه على كتف واحد بعد أن امتثلت أمامه فسرعان ما فسرت ما سيكون بنفس سرعة انحدار دموعها التى لم تجف على وجنتيها فلم يكن منه إلا أن اقترب منها ثم ارتمى لا يهم ما كان بينهم لا يهتم الآن سوى لأنه لن يراها مجددا بينما هى ارتفع صوت بكائها وهى تتمسك به لا تريد تركه ابدا تود لو تركع عند قدميه تترجاه كى لا يرحل كم المها عدم تدخله والدفاع عنها بالامس كم جرحها ذلك وبشدة ظل ممسكا إياها لوقت طويل واميرة تقف خلفهم دموعها تنساب رغما عنها حتى شعر اياد بضرورة ابتعاده فقد أزف الوقت ولم يعد هناك مجالا للتراجع فابتعد عنها مرتدا للخلف وهى تبكى وتنهنه بشدة متمسكة بقبضتيه لا تريد تركهما حتى سحب يدا واحدة منها بالقوة بينما ظلت هى متمسكة بالأخرى كأخر حبل للنجاة نظر لها فى عمق عينيها متمعنا بها متأسفا داخله حتى ظهر الأسف على لسانه وهو يقول بخفوت آسف يا سلطانة سامحينى قولتلك قبل كده رجعينى بس انتى مقدرتيش آسف 
ثم نظر لها نظرة أخيرة قبل أن يسحب يده الأخرى منها ونظر لأميرة الباكية بتعاطف لطالما اعتبرها أختا له ابتسم له بعطف فبادلته الابتسام بأخرى حزينة وهى تلوح له بيدها وكأنها تقول وداعا أو ربما إلى اللقاء ثم نقل نظره لسلطانة حتى استدار راحلا فتمسكت بيده بيديها الاثنتين وهى تهز رأسها نفيا وتدعوه للرجوع عن قراره بينما هز بالمثل وهو ينفى لها أملها الواهى ونزع يده منها بالقوة وهرول هابطا الدرج بسرعة قبل أن تتمكن منه دموعها رفعت يدها المرتجفة إلى شفتيها المرتجفتين كذلك وهى تتمنى أن يكون كابوسا و تفيق منه ولكن هيهات فالحقيقة أمر وادهى 
الفصل الخامس عشر
_
هبط اياد الدرج وهو يمسح دموعه الخائڼة بقوة والتى هبطت على حين غرة منه وهو مغمضا عينيه حافظا لصورتها بين جفنيه المطبقين وكأنه يريد سجنها بينهما حتى وصل إلى نهايته رفع رأسه إلى قمة الدرج وكأنه يكمل وداعها ثم ما لبث أن اخفض رأسه واستدار مغادرا إلى المجهول خرج فوجد خالد بانتظاره مبتسما بسماجة فلم يرد عليه اياد ولو حتى بشبه ابتسامة فقال خالد بهدوء ونبرة ذات مغزى روح انت يا اياد مع الشباب اللى هناك دول وانا جى وراك على طول 
اومىء اياد بصمت دون أن يجد القدرة على الرد فمازال
صوت بكائها الخاڤت المعذب يرن فى أذنيه محدثا شرخا عميقا داخله لن يستطيع ترميمه ومهما حاول سار مبتعدا عنه فاستدار خالد ووضع هاتفه على أذنه بعد أن ضغط بعض الأرقام قائلا بابتسامة تحمل كثيرا من معانى الانتصار تمام يا امجد بيه كله ماشى تمام وزى مانت عاوز 

أغلق امجد هاتفه والقاه على الطاولة جواره وهو جالسا على حافة فراشه مستندا بكفيه عليه وهو ينظر جانبا إلى تلك الصورة ذات الإطار المذهب الموضوعة يساره مد يده تلقائيا يمسك بها ثم ضمھا بين كفيه يتطلع لتلك الملامح المبتسمة بهدوء مبتسما هو الآخر تلك الملامح الطفولية الشاردة
التى ولطالما كانت تأسره بشرودها ورقتها نعومتها حتى فى حزنها المصطنع والمبالغ فيه أحيانا كانت وستظل 
دائما وأبدا وبينما هو يبتسم لتلك الملامح الطفولية بعذوبة انحدرت دمعة شريدة حزينة فوق وجنته سرعان ما سقطت فوق وجنتها ببراعة وكأنها هى من تبكيها تلك الطفلة البريئة بعمر الزهور مد يده يمسح تلك الدمعة ويده تتحسس ذلك الوجه الجميل وكأنه حقيقيا بين كفيه متى كانت أول مرة رآها بها وحملها بين يديه كان فى السابعة من عمره بينما هي كانت طفلة رضيعة فوق كفيه قائل بصوت مبحوح وانفاس متقطعة آسف حبيبتى سامحيني عارف انك لو كنتى موجودة مكنتيش سمحتيلى اعمل كده بس مش قادر مش هقدر اسيبه ياخدك منى مرتين سامحينى بس أنا محبتهاش غير عشان فكرتنى بيكى فيها حاجة شبهك حاسك جواها نفس عنيكى ونفس ضحكتك حتى برأتك هي هي اغمض عينيه متأوها بالم وهو يشعر بنصل حاد ينغرز بقلبه كلما تذكر ذلك المشهد الخاطف للانفاس 
ثم رفع عينيه وهو يتذكر ذلك المشهد المقيت والذى لطالما راوده فى أبشع كوابيسه حتى أصبحت عينيه قاتمتين مظلمتين بشدة يطوف الڠضب بهما الوانا ورغبة جامحة فى الاڼتقام لن يطفأها سوى رؤيته مېتا كما رآها 
أمسك هاتفه فى سرعة متهورة ثم وضعه على أذنه قليلا من الوقت ثم هتف بقوة وشراسة عمر إياد لازم ېموت
أنزل عمر هاتفه من فوق أذنه بسرعة ودهشة وقام بإغلاق الخط فجأة بارتباك عينيه تطوفان حوله على أمه على أبيه على وجه على المدقق به بشدة بعينين صقريتين قادرتين على سبر اغواره بسهولة واختراق أعماقه بسلاسة أكبر فهما ليسا تؤامين كأى تؤامين إنما ما بينهما أكبر استقام عمر واقفا وخرج من الغرفة بهدوء تبعته أعين على والذى ما لبث عمر أن يخرج حتى كان وراءه وأغلق هو الباب خلفهم ابتعد عمر خطوتين للخلف بشراسة وهو مستعدا للفتك به الآن قائلا بقوة فى أيه يا على انت ماشى ورايا 
تقدم منه على بشراسة أكبر وهو يمسكه من مقدمة ثيابه قائلا من بين أسنانه انت كنت بتكلم أمجد صح ! 
التوت شفتى عمر بابتسامة عابثة وهو يقول بخفوت قاس وانت مالك أن كنت بكلم أمجد ولا غيره 
شدد على من امساكه بثيابه وهو يهدر أقسم بالله يا عمر لو اعرف انك ليك ايد فى أى حاجة تحصل لاياد ماهتشوف منى خير ماتمشيش ورا أمجد امجد الاڼتقام عاميه مش شايف غير صورتها وهى مېتة وعامى عينيه عن الحقيقة زى انت ما بتعمل و للأسف مصدقين كدبكم على نفسكم إياد ملهوش دخل ماذنبهوش فى حاجة حصلت دون إرادته وإن كان هو جه عليه ماتبقاش انت كمان ضدنا كفاية اللى عملناه فيه زمان كفاية أننا حرمناه من أبسط حقوقه وأنه يعيش بين أهله
هتف عمر بجدية وقد اختفت ابتسامته ولكن جدية قاسېة جدآ صدقني كرهى ليه ملهوش علاقة بأمجد أنا مش عاوزه بينا ومش هسمحلك تلاقيه يا على
وكان هذا ټهديد واضح وتحدى سافر ألقاه عمر على مسامععلى وهو يؤكد له أنه لن يمنحه الفرصة كى يجده تصريح بكرهه لابن عمه حتى دون مبرر يذكر قال على بذهول بينما قبضتاه ارتختا على مقدمة ثيابه انت انسان مريض  
قست ملامح عمر أكثر بينما عادت تلك الابتسامة القاسېة لتحل محلها بين شفتيه ايوا مريض لو انت شايف ان تمسكى بحقى فى اخويا يبقى مرض أيوا أنا مريض يا على 
مد عمر يده أمسك بمعصم على ثم أنزله بقسۏة من عليه ثم تخطاه مبتعدا عنه حتى هتف على بقوة من خلفه قوة يشوبها بعض الذهول هلاقيه يا عمر
رفع عمر يده وهز
اصبعه نفيا وهو يواليه ظهره وعلى شفتيه ابتسامة ثقة لم يراها على حتى تقلص حجمه شيئا فشيئا واختفى
تماما أمام ناظرى على المدهوشين 
جلس
تم نسخ الرابط