رواية رجوع من 14-16

لمحة نيوز

تتصنع الخۏف و القلق فلقد إنبعثا من عيناها صادقين فقالت يحيي....
بخطوة متسعه..كان هو يقف أمامها يقبض علي شعرها بقبضة فولاذية وهو ينظر إليها شزرا ثم قال يحيي إيه و زفت إيه! إنتي بتعملي إيه هنا! هي حصلت تروحي شقق!
رأت أن الأمر يتخذ مسارا غير الذي كانت تبغي فقالت بأعين باكيه إستني بس يا يحيي أنا هفهمكوالله العظيم الموضوع مش زي ما إنت فاهم.
قاطعها صارخا پغضب هادر مش زي مانا فاهم زي مانا شايف بيره و مزه و الدنيا حلوووة.
أضاف الأخيره وهو يصفعها بقوة بكل ما يملك من ڠضب و نفور لټنفجر هي باكية وتقول صدقني يا يحيي والله العظيم ده.....
_إخرسي..متنطقيش إسم ربنا علي لسانك ا ده إنتي إيه يا بنتي إيه يا بنتي ا اللي إنتي عايشه فيها دي! هو أنا كنت معمي عن حقيقتك للدرجادي كنت مغفل و برياله للدرجادي كنت آني واحده زيك في بيتي إزاي!!
نظرت إليه بإستعطاف و إستجداء وقالت والنبي يا يحيي إسمعني إديني فرصه أشرحلك.
همس إليها بصوت مخيف أثار الړعب في قلبها فقال أنا مش عايز أسمع صوتك صوتك ده بيقرفني و بيخليني مش طاايق نفسيإخرسي خاالص.
و راح من ثم يتطلع حوله بعينيه القلقتين ثم نظر إليها بثبات وقال بضعف أعمل فيكي إيه! أول ع فيكي ولا أدبح ك و أشرب من دمك!..بس الم وت خساره فيكي لإنك هترتاحي أعمل فيكي إيه! أفض حك و أوديكي في داهيه!! بس عيالك!..عيالك ذنبهم إيه تبقا أمهم بالأخلاق دي!
أجهشت في بكاء قوي لينظر إليها بإشمئزاز ويقول بټعيطي! بذمتك مش مكسوفه من نفسك! مفكرتيش في بنتك! بنتك دي ذنبها إيه تكبر تلاقي أمها واحده زيك!
إنحنت تقبل يداه پبكاء وإستعطاف وقالت عشان خاطري يا يحيي إسمعني والله العظيم إنت فاهم غلط طب عشان خاطر عيالنا.....
أشار لها بسبابته وهو يهز رأسه بإيجاب ويقول عشان خاطر عيالنا فعلا.. عشان خاطر عيالنا.
إستل هاتفه من جيب سترته وقام بالإتصال بمحاميه الخاص يستدعيه للحضور إليه علي وجه السرعه.
أنهي المكالمه و نظر إليها بتحفز وقال المحامي جاي هتمضي علي تنازل عن حضانة زياد و نور بالذوق لإما هلبسك قضيه و أرميكي في السچن مع اللي شبهك!
هنا إنفجرت في بكاء و عويل أذهب صوتها وهي ترجوه دون أن يرف جفنه أو ينصت إليها.
_عشان خاطري يا يحيي ورحمة أمك تسمعني
أشار لها واضعا سبابته علي فمه وقال هششش..إخرسي مش عايز أغلط فيكي أكتر من كده..سيرة أمي متجيش علي لسانك نهائي..و وفري دموع التماسيح دي للي جاي بعدين.
إرتفع رنين جرس الباب معلنا عن قدوم المحامي ففتح له يحيي وقال بإقتضاب بسرعة يا متر جهز أوراق التنازل عن حضانة زياد و نور وخليها تمضي عليهم.
نظرت إليه تحاول ثنيه عن قراره بأعين باكيه ليقول بحدة إمضي و إنفدي بجلدك بدل ما أخلي عيشتك سواد إنتي واللي جايبينك..و إنتي عارفه أنا ممكن أعمل إيه.
بقلب مشتعل و أعين غاضبه مستنكرةكان يقف يتطلع نحوها وهي تقوم بتوقيع الأوراق حتي فرغت ليأخذ المستند من المحامي و ينظر إليها بإمتعاض و نفور ويقول مش عايز أشوف وشك تاني ولو صدفه حتي! و إنسي إن ليكي عيال
عندي.
ألقي بكلماته الصارمه الصادمه ثم غادر مسرعا و تركها تبكي و تنوح وهي ټلعن غبائها الذي أودي بحياتها.
مع رنين جرس الباب إرتفعت دقات قلبها بضجيج و فوضي و إزداد توترها فنظرت إلي صافيه وقالت ده أكيد يحيي يا عمتي.
تركت صافيه ذلك الكتاب الذي كانت تقرأه و نهضت من مقعدها متسائلة بتعجب يحيي! و يحيي إيه اللي هيجيبه هنا
_قاللي إنه هييجي يستأذن
بابا إني أرجع الشغل تاني.
زفرت صافيه بتوتر وقالت طيب خليكي هنا و انا هخرج أشوف إيه الأخبار.
خرجت صافيه لتجد إبراهيم قد فتح الباب ليتفاجأ ب يحيي الذي يقف أمامه يبتسم بهدوء و ترقب إستوعبه هو فقال بإقتضاب أهلا و سهلا.
_أهلا بيك يا عمي ممكن أدخل
أفسح له المجال قائلا بترحيب مصطنع إتفضل.
دلف يحيي ليتفاجأ ب صافيه التي ركضت نحوه و بتقدير و إحترام ثم ا و نظر إليها مبتسما فقال عامله إيه يا صافيه
نظرت إليه صافيه بحزن و شفقة و لمعت عيناها فقالت الحمدلله يا حبيبي إنت عامل إيه و نور و زياد عاملين إيه مجيبتهومش معاك أشوفهم ليه!
إبتسم بهدوء وقال كويسين الحمدلله مرة تانيه أبقا أجيبهم.
_إتفضل يا باشمهندس!
برز بها صوت إبراهيم مقتضبا و لكنه جلس علي كل حال ثم نظر إلي إبراهيم ليجده يقول لصافيه إعمليلي شاي يا صافيه و شوفي الباشمهندس يشرب إيه
_يشرب قهوة مظبوط مش كده يا يحيي
قالتها صافيه لتحصل علي إبتسامه هادئه مرفقة بإيماءه مؤكده من يحيي فذهبت علي الفور إلي المطبخ.
_ إتفضل يا أستاذ يحيي خير!
نظر إليه يحيي منتبها ثم قال أولا يا عمي إبراهيم إسمحلي أعتذر عن الزياره من غير ميعاد سابق.
أومأ إبراهيم ببساطة وقال ولا يهمك حصل خير.
حمحم يحيى و إستطرد حديثه قائلا ثانيا..ممكن أعرف إيه سبب موقفك الحاد ناحيتي! حضرتك مكانش ده أسلوبك معايا أبدا قبل كده! و يهمني أعرف إيه السبب جايز أكون أخطأت بدون علمي لا سمح الله.
تجاهل إبراهيم حديثه وقال بإستهجان مبطن و ثالثا!
إتفضلوا أدي الشاي و القهوة بتاعتك أهي يا يحيى يا رب أكون لسه بعملها حلو زي زمان.
قاطعهم دخول صافيه تحمل آنية المشروبات فنظر إليها يحيي مبتسما وقال تسلم إيديكي.
أومأت بإبتسامه و إنصرفت ليعود و ينظر بإتجاه إبراهيم الذي كان يسف و يحد النظر إليه ثم قال لو سمحت يا عمي إبراهيم أنا حاسس إن وجودي مش مرحب بيه لو ده صحيح ممكن حضرتك تقوللي أنصرف بهدوء.
تنهد إبراهيم بضيق و تمتم مستغفرا ثم قال لا يبني العفو إتفضل كمل كلامك أنا سامعك.
أومأ يحيي بإرتياح بعض الشئ ثم إستكمل حديثه فقال كنت بسأل حضرتك إيه سبب معاملتك الحادة معايا!
إرتشف إبراهيم أول رشفة من كوب الشاي خاصته ثم قال بص يا يحيي إنت عارف إني راجل دوغري و ماليش في الكلام المزوق ولا المجاملات.
أومأ يحيى موافقا ليكمل الآخر كلامه قائلا بصراحه أنا بقيت بخاف من أي إحتكاك أو تعامل يربط بيني أو بين حد من عيلتي و بينكوا إنتوا عامة كعيلة.
إبتسم يحيي و أومأ بتفهم ليستطرد إبراهيم حديثه ويقول أنا اللي شوفته من عيلتك مش قليل كفيل يقطع كل حبال الود اللي كانت بيننا معلش أنا يمكن دقة قديمه أو عقليه رجعيه علي رأي شباب اليومين دول بس أنا دماغي كده و سواء بنتي ولا أختي مجبرين يمشوا زي ما دماغي ماشيه.
لم يتحدث يحيي و أعطاه فرصته كامله للإسهاب في كل ما يجول بخاطره فأكمل قائلا أخوك أذي أختي أذية لا تحتمل و أخطأ في حقها خطأ لا يغتفر و أظن إنت عارف التفاصيل ف ملوش داعي نقلب في الماضي و بناء عليه أنا ليا كل الحق أخد موقف من أي طرف يقربلكوا من قريب أو من بعيد.. خصوصا إن محدش وقف جمب أختي ولا رد الظلم عنها..و متهيألي حقي إني أخاف علي بنتي من الإختلاط بيكوا من تاني عشان كده منعتها إنها تيجي للولاد تانيمنا مش لاقيهم في الشارع.. ولا إيه!
سحب يحيي شهيقا طويلا ملأ به رأتيه و زفره ببطء ثم أردف قائلا حضرتك كل كلامك صحيح ميه في الميه أنا مش
معارضك في ولا حرف بس عندي استفسار صغير.
هز إبراهيم رأسه متسائلا وقال إيه هو
تحامل يحيي علي آلامه وقال مستفهما هل مهما كان حجم الظلم اللي إتظلمته صافيه من عيلتي يساوي الظلم اللي إتظلمته أنا
نظر إليه إبراهيم بعين الشفقة و العطف ليكمل يحيي حديثه قائلا أنا اللي خسړت كل حاجه بين يوم و ليله مهما أحكيلك عمرك ما هتتخيل ذرة من العڈاب اللي أنا شوفته و اللي ما زلت بشوفه أنا شوفت المۏت بعينيا أكتر من مرة أول مرة ساعة الحاډثه و بعدها لما وقعت في إيدين تجار أعضاء و كانوا بالفعل هيفضوني لولا إرادة ربنا اللي كانت أقوي من كل شئ و بعدها لما وقع علي
راسي كوريك وأنا شغال عتال في مخزن قطع غيار تخيل! كوريك ميتسببش في مۏتي بالعكس إتسبب إن الذاكرة ترجعلي و أعرف أنا مين و أهلي فين بعد سنه بحالها كنت عايش مجهول الهوية نفس داخل و خارج مش أكتر! شوفت كل مۏته أصعب من اللي قبلها و عمري ما تمنيت او قولت يا ريتني مت ما عدا اليوم اللي رجعت فيه و أبويا مبارك الجوازة و عايشين حياتهم ولا كإن مر عليهم واحد إسمه يحيي!! يومها بس قولت يا ريتني مت قبل كل ده.. لو كنت مت فعلا من ساعتها كانت كل حاجه هتبقا كويسه و طبيعيه كانوا هيزعلوا يومشهرسنه و قي الآخر هينسوني و سيرتي هتدفن معايا تحت التراب.
شعر إبراهيم بوخزات في صدره من فرط التأثر و الشفقه اللذان شعر بهما تجاه يحيي و الذي أضاف بنبرة منكسره فقال تفتكر بعد ده كله مين اكتر حد إتظلم منهم! مين أكتر حد كرههم و مبقاش طايق يسمع عنهم! مين أكتر حد بيتجنب إنه يشوفهم أو يختلط بيهم!
ثم إتكأ علي ساعده و أضاف بهدوء مقهور مين أكتر حد بقا ېخاف يظلم لإنه داق مرارة الظلم!!
تنهد إبراهيم بقلة حيلة لا يدري بما يجيبه فإلتزم الصمت و لم يتفوه بكلمه ليقول يحيي متقلقش يا عمي إبراهيم أنا لا عايز يكون ليا صله بيهم من قريب ولا من بعيد و بالنسبه ل غزل تأكد إنها عمرها ما هتتمس بسوء أبدآ.
أنهي كلماته ليرفع فنجال قهوته عن الطبق و يحتسيه بهدوء قبل أن ينظر إليه إبراهيم قائلا والله يا يحيي يبني منا عارف أقوللك إيه طيب قوللي طلباتك إيه!
وضع يحيي فنجال القهوة من يده و نظر إليه بتركيز و ثبات ثم قال أنا طالب إيد غزل!.
حملق به إبراهيم بدهشه ليعود يحيي ويقول أنا عارف إن طلبي مفاجأه بالنسبه لحضرتك و أكيد بالنسبه ل غزل كمان بس أتمني حضرتك تفهمني أنا محتاج غزل في حياتي جدا و مش هكذب عليك ولا هداري نور و زياد متعلقين بيها جدآ جدآ و يعتبر هي اللي مقضيه معاهم أغلب اليوم و عارفه كل حاجه عنهم أنا بحاول أأسس نفسي و ضاغط على نفسي في الشغل عشان أكبر و يبقالي وزن في السوق و للأسف كل ده علي حساب علاقتي بيهم هما محتاجين غزل يمكن أكتر مني كمان الفترة دي و بالنسبه لأمهم فهي إتنازلت عن حضانتهم و الوضع بقا أصعب كمان.. أنا صارحتك بحقيقة الأمر و أتمني حضرتك تتفهم موقفي و صراحتي دي تشفع لي عندك و في الأول و في الآخر أنا مستني رأي غزل لإن ده الأهم من كل شئ.
تجهم وجه إبراهيم و تدفقت الډماء به بغزارة و آثر الصمت فقال يحيي وهو ينهض عن الأريكه أنا مش مستعجل علي الرد خدوا وقتكوا خالص و بلغوني بقراركوا و إن شاء الله أنا واثق إن حضرتك هتحكم عقلك و هتحسن التصرف..عن إذنك.
صافحه يحيي و إنصرف بينما جلس إبراهيم يفكر مليا بما أخبره به يحيي للتو و عقله يرفض الإستيعاب.
و علي الجانب الآخر كانت غزل تقف خلف باب الغرفه تستمع لما يدور بالخارج
و دموعها قد إنهمرت بكثرة علي خديها من فرط الصدمه و الفرحه و راحت تنظر إلي صافيه بعدم تصديق وهي تقول إنتي سمعتي اللي أنا سمعته يا عمتو! يحيي عايز يتجوزني!!! أنا مش مصدقه نفسي هو قال أنا طالب إيد غزل بجد! يعني أنا سمعت صح!
_أيوة سمعتي صح يا غزل بس أعتقد إنك كمان سمعتي بقية كلامه قال عشان العيال متعلقين بيها و أمهم إتنازلت عن حضانتهم..يعني عايز يتجوزك عشان العيال مش أكتر!
هكذا ألقي والدها بكلماته اللاذعه التي أخرجتها من حالة السعاده التي سيطرت عليها لتنظر إليه بترقب وقالت أيوة يا بابا سمعت يحيي صريح و المفروض نحترم صراحته و أظن لو قال غير كده حضرتك مكنتش هتصدقه.
نظر إليها والدها مستنكرا ثم قال يعني إيه! أفهم من كده إنك موافقه
دون تردد و لا لحظة تفكير واحده ..أومأت بموافقه لينظر إليها أبيها متعجبا وقال موافقه تتجوزيه عشان تكوني دادة لعياله اللي متعلقين بيكي مش أكتر! تقبلي علي نفسك كده
أومأت بتأكيد لتتفاقم دهشته لينظر إليها متسع العينين يطالعها بذهول و قال إنتي واعيه للي بيتقال! أنا مش مصدقك بجد.
إهتز قلبها بشدة وإقتربت من أبيها و أمسكت بيده وقالت لو سمحت يا بابا متصعبش عليا الأمور أكتر من كده حضرتك عارف اللي في قلبي إيه أنا عيشت عمري كله بستني لحظه زي دي و مكنتش عمري أتخيل إنها تتحقق ف لما تحصل أكيد مش هيفرق معايا السبب أو المبرر إيه أنا راضيه بأي تفسير طالما هكون جمب يحيي.
راح يقلب كفيه مذهولا من حديثها الهزلي
بالنسبة له لتستطرد حديثها وتقول لو سمحت يا بابا أنا طول عمري بسمع كلام حضرتك إتخطبت ل إسلام إرضاء لرغبة حضرتك و إتجوزت أكرم الله يرحمه إرضاء لرغبة حضرتك بردو بلاش تستكتر عليا فرصه زي دي و تحرمني من السعاده اللي طول عمري بتمناها.
_سعادة! إنتي بتوهمي نفسك إنك هتكوني سعيده.. بس الحب عامي عينك عن الحقيقه و مش عايزة تشوفيها.. فوقي يا غزل ده مش طالب إيدك حبا فيكي ده طالب إيدك عشان عياله!..يعني متستنيش منه حب ولا يحزنون هو مش شايفك زوجه أصلا عشان يعاملك كزوجه.
هحاول..هحاول أحببه فيا و ..مش عيب ولا حرام..أكيد من كتر حبي ليه هيحبني.
أردفت بالأخيرة بأمل ليقول هتقدري! هتستحملي بعده عنك و إنتوا متجوزين! هتستحملي يعاملك زي أخته زي ماهو بيعتبرك و إنتي شيفاه حبيبك و جوزك و حلالك!
أومأت بتأكيد وقالت هستحمل كل حاجه طول منا بحبه طول عمري مستحمله وأنا بعيد عنه و يوم لما أبقا مراته مس هستحمل!!
_يوم ما تبقي مراته الأمر هيختلف..متطلباتك هتختلف..هتبقي خلاص ملكتيه و شايفه انه من حقك انه يكون معاكي بجسده و روحه و عقله و كل ذرة في كيانه.. مش هتقبلي بأقل من كده وقتها.
إنت ليه بتسبق الأحداث يا بابا!
نطقتها بيأس و أضافت هو انا للدرجه دي متحبش!
وقال بنبرة حنونه تتحبي..و تتحبي أكتر من أي حد في الدنيا كمان.. بس القلوب دي يبنتي بين إيدين ربنا مش بإيدينا عشان نتحكم فيها متقدريش تجبريه يحبكعمرك ما هتزرعي حبك في قلبه ڠصب.
_ و عشان القلوب بين إيدين ربنا أنا عندي أمل إنه يحس بيا و يحبني و حتي لو محبنيش كفايه إني بحبه كتير جدآ متجوزين و حب من طرف واحد بس عايشين في منتهي السعاده مش شرط عشان أكون مبسوطه معاه يكون هو كمان بيحبني.
زفر بقلة حيلة و يأس من إصرارها و الذي يبدو أنها لن تتراجع عنه تلك المرة ليجدها وقد تشبثت بقميصه تستجديه وقالت وحياتي عندك يا بابا لو بتحبني و عايزني أكون مبسوطه توافق.
رنق النظر
إليها ثم تمتم مستغفرا وقال لله الأمر من قبل ومن بعد اللي يريحك إعمليه يا غزل.

تم نسخ الرابط