رواية سلمي الجزء التاني من 12_15

لمحة نيوز

باقى الفريق عشان يفسر سبب فرح جاسر ويشرحلهم اللى فى الصورة 
ادهم بعد ما كل فريقه اتجمع ووقفوا حواليه وهو بيكلمهم وبيشرح اللى فى الصورة 
ادهم بصوا للصورة دى كويس 
كل الضباط اول ما لمحوا الصورة خرجت منهم همهمات فرحة وسلمى لسة مش فاهمة حاجة 
ادهم لاعضاء فريقه طبعا كدة وضحت الخطة ادامكوا ان اللى فى الصورة ده هو الرائد عصام قائد فرق الصقر الذهبى 
احد الضباط طيب يا فندم مش المفروض قبل ما ندور عليه نسجل اننا عرفنا مين المختفى عشان محدش يسبقنا 
ادهم انا بالفعل عرفت من بدرى وسجلت بس كان ناقصنى اعرف مكانه وادينا عرفناه 
سلمى فهمت اخيرا ان الصور اللى اخدتها هى وادم كانت ظاهرة فى خلفيتها الرائد عصام مع بعض العساكر
جاسر طيب احنا عايزين نححد المكان بالظبط 
ادهم لو ركزنا فى الصورة هنلاقى ان بين زمن التقاط الصورة ودخول ادم وسلمى المعسكر حوالى عشر دقايق ولوقدرنا السرعة اللى كان ماشى عليها ادم والسرعة بتاعتنا يبقى احنا ممكن نوصل للمكان ده فى ست دقايق ودة ياكدلنا ان القياده اخفت الرائد عصام فى مكان خارج حدود المعسكر ولو ركزنا اكتر هنلاقى ان العساكر كانوا واخدين زاوية يمين وده معناه انهم كانوا هيلفوا يمين يبقى هو موجود فى نطاق المنطقة دى يبقى احنا لازم نتحرك بسرعة 
سلمى ملاحظة ان ادهم قربها منه اكتر وشبك صوابع ايده مع صوابع ايدها وده وترها اكتر ومش عارفة تعمل اية واستسلمت لايده انما كان جواها شعور بالفرح وهو ماسك ايدها وكانت مبسوطة وهى شايفاه بيشرح لفريقه ويديهم الاوامر وحسيت اد ايه هو ليه هيبة كبيرة بينهم 
ادم طيب يالا بينا احنا يا سلمى 
سلمى جت تسيب ايد ادهم عشان تمشى مع ادم لقيته شد ايدها تانى ورجعها تانى وقفت جنبه وضغط اكتر على ايدها وبص لادم بحدة لانه قاطعه وهو بيتكلم وبيشرح خطته 
سلمى مش فاهمة هو عايز ايه ولا ادم كمان 
ادهم يالا يا شباب كله ينطلق وكل تلاتة هيركبوا عربية وانت يا جاسر روح انت وراجح اركبوا واحدة واجهزوا عشان قدامنا ربع ساعة بالظبط وهننطلق بس هنمشى من اتجاهات مختلفة ونتقابل هناك خلال ست دقايق من وقت انطلاقنا ومش عايز اى تاخير وكل واحد يتاكد ان شنطة ادواته معاه على ظهره 
جاسر هو انت مش هتكون معانا وتسوق زى كل مرة بما انك اسرع واحد فينا 
ادهم هكون معاكوا طبعا بس هقابلكوا خارج المعسكر عشان هوصل ادم وسلمى للبوابة واطمن عليهم 
سلمى فى الوقت دة سحبت ايدها بسرعة عشان منظرها باه ملفت 
راجح يالا بينا يا جاسر ومد ايده وسلم على سلمى وهو بيبتسم وقالها ادعيلنا يا لولو ربنا يوفقنا عشان عايز ارجع بسرعة واكمل صورتك
سلمى ربنا معاك ... قصدى ربنا معاكوا 
ادم مد ايده ومسك سلمى وشدها وقالها يالا يا ستى من جو التوتر ده وبعدين مش انتى كنتى موعدانى هتروحى معايا النادى يالا عشان نلحق نروح 
ادهم اااادم
ادم وقف مكانه وتوقع توبيخ من ادهم 
ادهم اولا انت لسة سامعنى وانا بقول هوصلكوا لحد خارج المعسكر 
وثانيا مينفعش تسجبها بالطريقة دى لانك مش فى النادى انت فى معسكر 
وثالث سلمى مش هتروح نوادى ولا زفت 
ادم
ليه هى مش ممانعة وبعدين انا هكون معاها 
ادهم انا قلت كلمة ومش هكررها سلمى هتقعد مع ماما وحمزة 
ادم طيب حمزة مامته هترجع امتى لانى عايز اخرج واتفسح انا وسلمى 
ادهم اتضايق اول ما سمع اسم نيرة وحس انه بيجبر سلمى انها تخلى بالها من ابنه بس فى الحقيقة هو من جواه كان رافض عشان غيران عليها انما مش قادر يقولها فتراجع وقال خلاص مالكوش دعوة بحمزة واعملوا اللى انتوا عايزينه 
سلمى طيب ممكن اخد حمزة معايا يتفسح
ادهم اتضايق اكتر لانه كان نفسه انها تفهمه وتفهم ان رفضه دة عشان غيران عليها فقالها لا سيبى حمزة واخرجى اتفسحى براحتك
سلمى لا خلاص هستنى لما ترجع ونتفسح كلنا 
ادهم فرح وقالها معنديش مانع
ادم وهو مستغرب انت بتقول ايه انت هتتفسح ازاى يعنى انا مش مصدق 
ادهم يالا يا بنى ادم عشان كدة انت اخرتنا وهما زمانهم قربوا يوصلوا لنقطة مقابلتنا 
خرج الثلاثة وادهم هو اللى قرريسوق لحد نقطة التقابل وهيسيبهم ويروح مع فريقه عشان يعوض التاخير اللى اتاخره
سلمى قعدت جنب ادم واټرعبت جدا من سرعته الچنونيه 
ادهم وصل فى وقت اكتر من قياسى وعوض التاخيرونزل من العربية 
سلمى وهى لسة مخضۏضة عشان خاطرى ابقى سوق بالراحة دة انت كنت هتموتنا 
ادهم متقلقيش يالا يا ادم خلى بالك منها وانا هتصرف وهحاول اتصل بيكوا عشان اطمن عليكوا 
....................................................
فى اليوم التالى فى المجلة سلمى وصلت ولقيت ياسين وشروق فى مكتبهم فدخلت لمحمود الاول ولقيته قاعد على مكتبه والسكرتيره عنده بتمضى شوية اوراق فقعدت عالكرسى اللى ادام مكتبه 
وقبل ما تتكلم جاءها تصال على موبايلها فلقت رقم غريب فمردتش وكنسلت 
سلمى صباح الخير يا محمود 
محمود ببرود اهلا يا سلمى عاملة اية
سلمى ايه ده مالك فيك ايه 
محمود وجه كلامه للسكرتيرة .....ها كدة فى اوراق تانى 
السكرتيرة لا يا فندم
محمود طيب اتفضلى انتى دلوقتى على شغلك
خرجت السكرتيرة 
و محمود بص لسلمى وقالها وهو انتى يهمك مالى اوى 
سلمى بلجلجة طبعا يهمنى جرالك ايه يا محمود احنا قبل اى حاجة جيران واصدقاء وعلى فكرة انا مديونالك بكتير اوى وعمرى ما هنسى اللى انت عملتوا معايا فى المستشفى وعارفة انت اد ايه كنت قلقان عليه 
محمود انتى مش مديونالى بحاجة يا سلمى ده حقك عليا ومن زمان اوى وكان ممكن اعمل اكتر من كدة لو كنتى احتاجتى اكتر من كدة 
سلمى بتوتر بص يا محمود انا دايما كنت بحاول اهرب منك ومش بحاول اواجهك عشان تنسانى وتعيش حياتك بس لقيت ان دة مش هينفع ولازم نواجه نفسنا ونعترف ان فى بينا هالة ومينفعش اننا نفكر فى الماضى تانى لانه مش حقنا خلاص فات الاوان انسانى يا محمود لان انا نسيتك ....قصدى منسيتكش خالص ....يووه انا قصدى خلينا شركا واخوات واصدقاء وده احسن ليك قبل منى يمكن انا معنديش حاجة اخاڤ عليها انما انت عندك اكتر حاجة واحسن حاجة هى بيتك ومراتك وبنتك وقبلهم طنط امانى اللى نفسها تشوفك مستريح وتحس بان ابنها بانى بيت قوى وعياله ومراته هما اللى بيسالوا عليها 
متتفاجاش بكلامى دة يا محمود طنط امانى
ملهاش غيرك وهى بتكبر ونفسها تلاقى حد مالى عليها البيت وبيسال عليها انما انت هديت احلامها دى
وعكست ادام عنيها كل حاجة كانت بتحلم بيها يعنى بدل ما انت اللى تخلى بالك منها وتراعيها هى اللى لحد دلوقتى بتخلى بالها منك ومن اكلك وشربك ولبسك وبدل متشوف اولادك حواليها بيسالوا عليها سيبتيلها سلمى هى اللى تربيها وتراعيها وانت عارف انها مش اد حمل الاطفال وبدل ماتملى عليها البيت باولادك بما انك انت ولد وحيد يعنى مش عايز تخلف الا سلمى وبدل متخلى ايامها فرحة دايما مشيلها الهم فوق يا محمود وبص للى حواليك واللى محتاجينك جمبهم وبالنسبة لهالة سافرلها ورجعها تانى لبيتك وابدوا صفحة جديدة بقواعد جديدة 
محمود بعصبيه اد كدة انا بقيت هم على كل اللى حواليا على امى وبنتى وانتى وحتى هالة اللى اصلا انا مش عارف هي فى انهى بلد دلوقتى 
وقام من على مكتبه وقعد عالكرسى اللى ادام سلمى وبرجاء وقالها يا سلمى انتى بايدك تريحينى وتريحى امى وبنتى وحتى هالة انتى ممكن تريحيها وتريحى نفسك انتى كمان
سلمى باستفهام انا اللى بايدى كل دة طب ازاى قولى وانا مش هتاخر 
محمود لازم نتجوز يا سلمى ونصلح الغلط اللى انا عملته ونريح الكل 
سلمى انت بتقول ايه انا عمرى مهخرب بيت حد ولا هفكر فيك تانى ابدا 
محمود مد ايده ومسك ايدها وقالها انتى كدابة والرعشة اللى فى ايدك دلوقتى بتثبت صدق كلامى ايوة انتى لسة بتحبينى وبتغيرى كل اما اجيب سيرة هالة بس انا عمرى ماحبيتها انا غلطت وندمت ولازم اصلح غلطى وانتى لازم تسامحى عشان اللى بينا كان اكبر من اى حاجة وبعدين دة ربنا بيغفر ويسامح يبقى انتى مش هتغفرى وتسامحى 
سلمى ربنا بيغفر عشان هو ربنا وهو القادر لكن انا بشړ وبدات دموعها تنزل وصوتها اصبح مهزوز وكملت كلامها وهى بتشهق وقالتله انت كسرت قلبى يا محمود ولما بابا رفضك انا جيت واتحايلت عليك انك تصبر ولحد النهاردة محدش يعرف انى جيتلك اتحايلت عليك لان انا نفسى مش عايزة افتكر دة .....مش عايزة افتكر كسرة نفسى ادامك وكرامتى اللى حطيتها تحت رجليك ....ايوة مش عايزة افتكر لما كنت كل يوم انام وانا دموعى على خدى وانا بتخيلها وهى فى وانا لا ..... مش عايزة افتكر لما جالى اڼهيار عصبى وقعدت اتعالج مع دكتور نفسانى مش عايزة افتكر انى مع كل جلسة مع الدكتور كان المفروض انى انزل مرتاحة وانا كنت بنزل تعبانه اكتر لما كنت بفتكر ان انت اللى وصلتنى لكدة .....مش عايزة افتكر شماته الناس فيه لانهم كلهم كان بيحلفوا بعلاقتنا ولقوك سيبتنى عارف كانوا بيقولوا عليا ايه يا محمود طبعا اكيد عارف يعنى انت السبب فى انى بقيت رخيصة اوى .... وبدات شهقاتها تعلى وقالتله عارف احسن مكان كنا بنحب نعد فيه فاكره ولا ناسيه عموما اذا كنت انت نسيته انا منسيستهوش ولسة كنت فيه قريب عارف شوفت الاتنين اللى كانوا بييجوا زينا مع بعض بس زادوا اتنين لانهم اتجوزوا وخلفوا عارف ساعتها حسيت بايه كان نفسى ارمى نفسى تحت اى عربية عشان اخلص من حياتى كلها لانى مش لاقيه حد يحبنى كلكوا بتجرحوا فيه محدش بيراعى انى ليه طاقة حتى لما روحت بيت محمد عامر مكونتش بحس بفرحة كاملة لقيتنى بدوس على كرامتى وانا
بستحمل مرات ادهم بس قولت كله يهون عشان بابا محمد عامر عمل معايا كتير واستحملته ادهم نفسه بمعاملته اللى كل ساعة بحال و.......
قاطعها محمود بعصبيه اكتر وهو بيضغط على ايدها اكتر واكتر وقالها ليه بتستحمليه يا سلمى 
سلمى اندهشت من سؤال محمود لانها لتوها لاحظت الكلام اللى قالته لانها كانت بتتكلم وهى عصبية وبتخرج كل اللى جواها من غير متكون حاسة باللى بتقوله 
محمود مردتيش ليه قولى .... عارفة ليه لان مفيش حد بيستحمل حد الا اذا كان بيحبه 
سلمى حاولت تشد ايدها من ايده انما محمود اتمسك بيها اكتر 
سلمى بعصبيه ودموعها اتجمدت فى عينها فجاة قالتله انت ازاى تفكر فى حاجة زى كدة ازاى هفكر فيه وهو متجوز واظن انا لسة قايلالك انا مش خړابة بيوت ولا هى دى خلاص بقيت فكرتك عنى ولا هو انا خلاص اللى بقيت رمية مقدرش احب الا اللى متجوزين مش قولتلك للاسف انت خليتنى رخيصة حتى فكرتك عنى هى كمان بقيت رخيصة 
محمود قرب منها اكتر وضغط على اسنانه وقالها اذا كان ادهم لسة محبكيش بس اخوه متيم بيكى 
سلمى انت اكيد حصل لمخك حاجة اخوه مين اللى متيم 
محمود عندك حق انا بقيت مچنون .... بس عارفة مچنون ليه لان المفروض لما جيت زورتك فى فيلا محمد عامر كنت شديتك من ايدك ومخلتكيش تفضلى هناك لحظة وانا شايف ان جاسر ھيموت عليكى وعلى فكرة مش جاسر بس دة راجح كمان بس جاسر اكتر بس انا لازم اصلح الكلام دة ومش هخليكى تروحى هناك تانى عارفة ليه لانى كل يوم بنام وانا هتجنن وانا بتخيل ان ممكن حد فيهم يتخيلك ولو تخيل انك فى وبخاف لحد فيهم يشوف منك بس حتى شعرة انتى عارفة يعنى ايه يا هانم انهم يشوفوكى وانتى بهدوم البيت وعايشة فى وسطهم يعن اكيد هيلمحوا اى حاجة من جسمك وانا مش هقدر اتحمل دة 
سلمى بصوت عالى كفاية كدة يا محمود واظن انت عارف انى بعرف احافظ على نفسى واستر نفسى كويس وعموما انا احب اعرفك انى عمرى ماقعدت الا وانا لابس الاسدال والاهم ان اولاد محمد عامر اشرف من اى حد وناس محترمة وعارفة ربنا وبيخافوا عليه زى اختهم ولو سمحت سيب ايدى بأه
عالحلوة والمرة مش كنا متعاهدين 
ليه تنسى بالمرة عشرة بقالها سنين 
كان املى فيك غير كدة ليه تنسى ماضينا 
حرام عليك كل دة شمتهم فينا 
راح تنسى كام مرة وتفرح اللايمين
ايامنا كانت هنا شايلاها عشرتنا 
وايه اقولك انا غير بس قشمتنا 
يا ناسى عهد الهوى ليه تنسى فرحتنا 
انا وانت كنا سوا يا محلا دنيتنا 
ازاى يهون حبنا وتروح متسالشى 
العشرة عندى انا غالية ولا تهونشى
محمود فعلا ساب ايدها وهى قامت من ادامه بسرعة وهمت انها تخرج خالص من الاوضة بس رجعت بصتله وقالتله بتحدى على فكرة انا عايزة اشكرك انك نبهتنى ان جاسر متيم بيه لانى انا شخصيا مش همانع لو اتقدملى واظن انت شوفته واعتقد انه مفيهوش حاجة تتعيب بالعكس دة فيه كل حاجة اى بنت تتمناها وسيم وطول بعرض وقوة شخصية ورجوله وضابط مخابرات ومركز مالى كويس واهله بيجبونى والاهم انه هو بيحبنى يعنى مش هيكون فى اى مشكلة فى طريق سعادتنا على الاقل هقدر اعيش الحب اللى بحلم بيه واللى بشوفه فى تخيلاتى
محمود بتحدى
اكبر تبقى بتحلمى يا سلمى لان عمرى مهسيبك لحد ياخدك منى انتى مراتى انا وبس فاهمة

تم نسخ الرابط