رواية سلمي الجزء التاني من 12_15

لمحة نيوز

محدش فيهم موجود واتحركت ببطء ناحية درج المكتب وطلعت اليوميات اللى بقت حاسة انها جزء من قلبها فهى دائما ما تجد بها الاجابة عما يفكر فيه عقلها اويشعر به قلبها وما كادت تقرا حتى بكت اكثر 
محمد عامر ازيك يا سلمى انا بكتبلك دلوقتى وانا عارف انك خلاص استريحتى مع اولادى وهما كمان استريحوا معاكى ولوجودك فى وسطهم ومتاكد وكانى شايفك وشايفهم انك حطيتى لمساتك فى البيت وهما بداوا يتاثروا بيكى وعارف ان كل واحد فيكوا اصبح جواه مشاعر مش عارف يفسرها بس عايزك تصبرى عليهم يا سلمى وهتعرفى ان مشاعرهم فى النهاية هتبدا تهدى وهتكونى احلى اخت ليهم فى اى موقف او اى كلمة ممكن تضايقك بس اللى عايزك تصدقيه انهم عمرهم ما يكون قصدهم اذيتك لانهم فعلا بيحبوكى ودة انا متاكد منه بس هما اللى مش بيعرفوا يتعاملوا مع بنات وانا فهمتك دة واذا قلبك دق لواحد فيهم متتردديش انك تقربى منه لانه اكيد هو كمان هيكون بيحبك بس مش هيعرف يقولك ومتنسيش لما قولتلك ان المشاعر بتتقابل وبتحس ببعضها يعنى مفيش حد يكون بيحب حب رومانسى ويعرف يتهرب من الل ادامه ويقوله انا بحبك حب اخوى والعكس يا سلمى وافتكرى كلامى دة اصل المشاعر والاحاسيس دول خاصين بالقلب لوحده وقلوبنا منقدرش نتحكم فيها لانها بايد ربنا جلا وعلا فقط عشان كدة دايما افضل دعوة كان بيدعيها سيدنا محمد انه كان يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك وكمان كان بيناجى ربه لما كان بيحب السيدة عائشى اكثر من اى زوجة تانية فيقول ربى لا تؤاخذنى بما لااملك عارفه ليه يا سلمى عشان الرسول ص عارف ان قلبه واحاسيه مايقدرش يتحكم فيها انما هى ملك للخالق واللى اقصده فى النهاية لوحسيتى ان فيهم حد بيحبك يبقى صدقى احساسك حتى لو مثل عليكى بغير كدة
المهم فى حاجة اخيرة عايز اقولك عليها وهى خاصة بنيرة مرات ادهم 
اول ما عين سلمى جت على اسم نيرة افتكرتها وافتكرت معاملتها فحسيت بالم لانها جت على كرامتها وكملت قراية 
عايزك تفهمى يا سلمى ان نيرة هتحاول انها تضايقك باى شكل لانها طبعا هتحس بالفرق فى المعاملة بينك وبينها من اخوات ادهم او من حياة روحى ولانها متكبرة فحاجة زى كدة هتضايها بس اللى عايزك تعمليه انك متهتميش بالتفاهات دى بل بالعكس اعرفى ساعتها انك الاقوى والافضل واوعى تفكرى انك بكدة اهدرت كرامتك بالعكس انتى هتلاقيهم هيحبوكى اكترواوعى تفتكرى انها بتعمل كدة بدافع الغيرة على ادهم هى اصلا مش بتحب ادهم 
توقفت سلمى عن القراءة وقامت راحت وقفت امام الصورة وهى مندهشة من الكلام اللى قاته وكلمته بصوت مسموع وقالتله معقول يا بابا دة انت كانك واقف معايا وشايف اللى بيحصلى بس ليه مش معقول ما انت لسه قايلى القلوب بتحس ببعضها يعنى اكيد كنت حاسسبيه وباللى هيحصلى بس يا ترى يا بابا هييجى يوم واحس بفرحة واعيشها كاملة 
وخرجت من شرودها على صوت طرقات عالباب واتفتح بسرعه قبل ان تفتحه هى واټصدمت لما لقت ادهم امامها 
ادهم على فكرة انا دخلت من غير استئذان لانى خبطت عليكى كتير ولما مفتحتيش اضطريت ادخل 
سلمى وانت عرفت منين ان انا هنا 
ادهم اقترب منها من غير مايتكلم ومد ايده ومسح دموعها و قالها انا اسف 
سلمى واقفة مندهشة من الى عمله ومن تغييره المفاجىء وفى لحظة بعدت عنه بسرعة وقالتله انت ايه اللى عملته وبعدين انا تعبت خلاص من تغياتك المفاجاة دى وبقتش قادرة افسر تصرفاتك انت عايز منى ايه بالظبط 
ادهم تحضرى معايا الشنطة 
سلمى نعم 
ادهم
شدها من ايدها وخرج بسرعة من اوضة المكتب وهى تسير خلفه وفجاة اټصدمت من المنظر وقالتله ايه اللى انت عامله دة
ادهم بضحك هعمل ايه ما انا كنت عارف انك مش هترضى تطلعى معايا وتساعدينى فى ترتيبها فقولت اجيبلك كل حاجة تخصنى وانتى بقى تحضرى الشنطة براحتك 
سلمى مصډومة من المنظر ومش قادرة تنطق لانها اتفاجات ان ادهم احضر كل ما يخصه من ملابس خروج لبدل التدريب لترينجات النوم حتى شراباته وبرفاناته وفرش الشعر والاسنان والمعجون والفوط 
طيب ما فكرتش انى انا اللى هتعب فى الاخر يعنى انت هتسافر وفى الاخر انا اللى هتعك فى رص باقى الحاجات فوق فى دولابك 
ادهم هههه ما انتى اللى تستاهلى عشان مكونتيش هتوافقى تساعدينى 
سلمى بتحدى مش انت اللى قولت انك بتعرف تحضرها ليه رجعت فى كلامك 
ادهم بعد ما قرب منها قالها بس لو رتيبتيهالى انتى هتكون احسن وكون متاكد انى مش ناسى حاجة ها موافقة 
سلمى بشرط تشيل معايا الباقى وترتبه معايا كعقاپ ليك 
ادهم مبتسما ياه ده هيكون احسن عقاپ يالا بينا وبدا بلم الهدوم مرة اخرى وطلع فوق 
سلمى اسبقى عشان هدى ماما الاول الدوا وهعمل لحمزة اللبن وبعدين هحصلك 
ادهم تمام يا فندم 
سلمى هههه طيب نفذ التعليمات وارجع ملاقيش فردة شراب هنا تمام 
ادهم حضرتك تؤمرى بحاجة تانى
البارت الثالث عشر
سلمى بتحدى اخر هفكر ولو احتاجت هقولك 
ادهم وانا مستنى اشارتك 
سلمى هههه ايوة كدة خليك مطيع 
ياسين ممكن اعرف يعنى ايه تقوليله دوق عمايل ايديا ما انشاله عن امه ما داق 
شروق وهى تكتم ضحكتها ومن جواها فرحة كبيرة لانها حسيت بغيرته على فكرة انا مش قصدى حاجة انا كنت بتكلم معاه عادى كاخ زى ما بتكلم معاك انت او محمود
ياسين نعم يا ختى بتعامليه كاخ ازاى وبتقارنيه بيه وبمحمود كمان واصلا انتى ليه تعامليه انتى رايحة لسلمى وبس ايه اللى يخليكى تتعاملى معاه 
شروق طيب انا مش شايفة انى عملت حاجة غلط ولا شايفة انه هو كمان غلط ووبعدين ما سلمى بتتعامل معاهم كدة اشمعنا زعلت منى ومزعلتش منها مش هى كمان تهمك زيى ولا ايه 
ياسين ها اااا اه ...اه طبعا انتوا اللى الاتنين تهمونى بس انا مليش دعوة بسلمى دلوقتى لانها اصلا دخلت بيتهم بوصية من استاذ محمد عامر وانا وانتى اصلا نفسنا انها تقرب من حد فيهم يمكن ربنا يريد ويعوضها خير مع اى واحد فيهم اما سيادتك بأه بتقربى منهم ليه عايزة حد فيهم يخطبك انتى كمان ولا اية 
شروق متحافظ على كلامك يا ياسين اية عايزة حد فيهم يخطبنى دى هو انا بايرة ولا ايه وعموما ريح نفسك انا جاى لية عريس وهتفرحلى قريب 
ياسين بضيق بقولك ايه اقفلى احسن وقفل التليفون فى وجهها 
وعلى الرغم من انها اتضايقت لانه قفل السكة فى وجهها الا انها كانت فى قمة سعادتها لما حسيت بغيرته عليها 
رن تليفون ياسين مرة اخرى وبدون ان يعرف هويه المتصل رد بسرعة 
انتى بتتصلى ليه يا شروق عشان تعزمينى مثلا الخطوبة ولا عشان اسالك على المحروس واعرفلك اخباره بقولك ايه اتخطبيله يا شروق وسيبينى فى
حالى
محمود عشان لما اقولك انت بتحبها متبقاش تخبى عليا يا واطى ده انا صاحبك وهساعد واهه ربنا كشفك 
ياسين اټصدم من صاحب الصوت وابعد الموبايل عن اذنه وتاكد من رقم الطالب فوجده محمود 
ياسين ايوة يا محمود بحبها وللاسف اكتشفت ده متاخر ولولا سلمى انا ماكونتش عارف ايه ممكن يحصلى لو لقيتها فجاة مخطوبة لغيرى 
محمود
وايه دخل سلمى بالموضوع 
ياسين قص على محمود من اول يوم سلمى فاتحت ياسين فى موضوعه مع شروق لما كانوا فى فرنسا وبفضلها هى شالت الغشاوة من على عينه ليتاكد ان شعوره من ناحية شروق لم يكن الا حب وقوى كمان 
محمود يعنى سلمى هى اللى دايما بتحاول تسعدنا واحنا ولا مرة اسعدناها 
ياسين يا محمود سلمى دى عمله نادرة واللى زيها بقى قليل اوى 
محمود باسف سلمى عملة نادرة وانا عارف ومع ذلك بيعتها بالرخيص عمرك شوفت ندالة اكتر من كدة 
ياسين حس بۏجع صاحبه بس معرفش يرد يقول ايه 
محمود بتنهيدة اسمعها منى يا ياسين بدل ماتعيش ندمان زيى اعترف لشروق بحبك 
ياسين اوعدك يا محمود ان ده هيكون قريب اوى 
بعد مرور حوالى ساعتين وسلمى مع ادهم فى اوضته بعد ما رتبوا الدولاب من اول وجديد بس على طريقة وذوق سلمى وحمزة كان معاهم بيلعب باللعب بتاعته ومنسجم بينهم ومش سامع اصوات شجار زى اللى كان بيسمعها طول ما نيرة وادم مع بعض فى الاوضة وادهم كمان كان حاسس بطعم جديد للاوضة وبراحة محسهاش قبل كدة مع نيرة وكان مبسوط جدا من ذوق ولمسات سلمى فى ترتيب هدومه 
سلمى اه انا بجد تعبت 
ادهم حقك عليه بس انتى السبب 
سلمى انا 
ادهم ما انا لو ماكونتش عملت كدة ماكونتيش ساعدتينى فى ترتيب شنطتى 
سلمى طيب خلاص باه بلاش سيرة مين السبب عشان ردى مش هيعجبك 
ادهم هههه لا ما انا عارفه سبق وقولت انك متعود انك توضبها لوحدك وخلى بالك من كل كلمة بتقولها يا حضرة الذابط لانى خلاص اتعلمت منك ههههه
سلمى ههههه فعلا كنت هقول كدة 
ادهم عيب عليكى ما انا خلاص حفظتك 
سلمى ايه دة حمزة نام ممكن باه تشيله وتنيمه عالسرير وتنام جنبه وانا هنزل انام عشان بكرة ورايا تصوير واتجهت سلمى ناحية الباب وبدات تفتحه وادهم واقف معاها عند الباب 
ادهم تصوير ايه 
سلمى قاعة افراح عايزة تعمل دعاية عندنا 
ادهم عقبال فرحك
سلمى اتبدلت ضحكتها لحزن وقالتله بحزن تصدقنى لو قولتلك انى خاېفة يوم زى دة ييجى 
ادهم باستغراب وبحزن لشكلها ليه بتقولى كدة
سلمى اصل عمرى ما اتمنيت فرحة الا لما جتلى بس دايما بتبقى فرحة ناقصة مش بتكمل دايما تنتهى بحزن 
ادهم تفائلى الخير تجدية 
سلمى بتمنى يا رب ... يالا بأه عشان تنام تصبح على خير
ادهم سلمى 
سلمى نعم 
ادهم هتروحى لوحدك بكرة 
سلمى من جواها فرحت لغيرته الواضحة وقالتله لا سينو هييجى معايا واتسعت ابتسامتها وكررت واخد بالك من سينو دى 
ادهم اه واخد بالى ومټخافيش انا مفيش حرف بيعدى على ودانى هباء كدة 
سلمى ما انا عارفة على فكرة لتانى مرة تصبح على خير 
ادهم طيب ممكن تخليها لتالت مرة 
سلمى بابتسامة عايز تقول ايه تانى 
ادهم ابقى تعالى زورينى ..... قصدى زورينا فى اسبوع التدريب 
سلمى اه ما انا عارفة مهو جاسر اللى انى ممكن ازوركوا 
ادهم بغيرة وعصبيه وجاسر بيه عايزك تزوريه ليه 
سلمى يعنى انت لسه قايل ان مفيش حرف بيعدى على ودانك هباء وتيجى دلوقتى متسمعنيش كويس انا قولت انه قالى ازوركوا مش ازوره وفى فرق كبير بين الاتنين يا حضرة الضابط ...وبخبث قالتله وبعدين هو معنى انك انت كمان قولتلى انى ممكن ازوركوا ان يكون قصدك ازورك انت بالذات 
ادهم مردش 
سلمى اظن خلاص كدة ولتالت مرة .....
ادهم بهمس هستنى زيارتك وعايزك تخلى بالك من نفسك لحد ما ارجع ولو احتاجتى اى
حاجة فبمجرد تفكيرك بس فيه هتلاقينى ادامك
سلمى وهى مش عارفة ترد من كتر توترها من الوضع اللى هيا فيه تص...تصبح على خير ولفت بسرعة وفتحت الباب وخرجت ونزلت وهى كلها سعادة وهو كمان نام على سريره وهوعنده شعور غريب اول مرة يحسه
فى الصباح نزل جاسر وراجح ولقوا سلمى محضرالهم الفطار 
راجح ايه الفطار الجميل دة تسلم ايدك يا لولو 
مدام حياه وهى ساندة على ايد سلمى عشان تساعدها وهى بتقعد عالسفرة بصراحة انا بشهد لسلمى ونفسها فى الاكل 
سلمى ممكن يا ماما تدعى لامى الله رحمها بظهر الغيب لان هى اللى علمتنى الاكل وازاى احضر سفرة 
مدام حياه ربنا يرحمها يا حبيبتى .... صحيح اللى خلف ما ماتش 
راجح بضيق بصراحة انا مش عارف انا ايه لزمتى فى ام التدريب ده 
جاسر انت كان ممكن يخيل ليك انك ممكن تعترض 
ادم اكيد بتتكلموا على ادهم بس خلى بالكوا دة نازل ورايا 
مدام حياه فرحت لما شافت حمزة متعلق بسلمى كدة وحست بتغيير فى شخصيته لما بدا يحس بالحنان اللى افتقده مع امه د
ادهم صباح الخير ومال على ايد والدته وقبلها 
مدام حياه اقعد افطر معانا 
جاسر ما انتى عارفة يا ماما عمره ما هيفطر الا لما يشرب فنجان القهوة ومعاها سيجارتين 
ادهم بس يا خفيف واتجه ناحية المطبخ عشان يعمل القهوة 
سلمى راحت وراه بسرعة 
ادهم خير قومتى من عالفطار ليه 
سلمى انا عايزاك تبطل العادة دى وتفطر الاول عشان كدة غلط جدا 
ادهم مش هينفع صدقينى مش هعرف افوق الا لما اشرب القهوة 
سلمى عشان انت عودت نفسك على كدة وممكن اوى تعود نفسك برده عالفطار الاول وبعدها القهوة
ادهم مش هقدر 
سلمى بس اللى اعرفه ان عندك اراده امال بيسموك الجبل ليه
ادهم لو سمحت يا سلمى روحى كملى فطارك 
سلمى طيب خلاص روح انت وانا هعملهالك 
ادهم لا مش هشيل ذنب انى قومتك من عالفطار 
سلمى انا اصلا مش هفطر وهعملى قهوة معاك 
ادهم اوعى دة خطړ 
سلمى ليه ما انت بتعمل كدة 
ادهم انتى عايزة ايه يا سلمى 
سلمى تبطل العادة دى 
ادهم اوعدك هفكر 
سلمى تبدا من دلوقتى والا .....
ادهم حاضر يا سلمى هفطر الاول حاجة تانى 
سلمى توعدنى ان دة يكون على طول 
ادهم مش هقدر اوعدك عشان مقدرش اوعد واخالف 
سلمى طيب عالاقل وانت فى فترة التدريب 
ادهم حاضر 
سلمى طيب يالا بينا نفطر 
ادهم حضرى نفسك عشان هوصلك فى طريقى 
سلمى لا عشان ياسين هيعدى عليا 
ادهم بضيق براحتك 
سلمى على فكرة ياسين هيخطب شروق قريب
ادهم من جواه فرحة كبيرة لان سلمى بتحاول تثبتله ان مفيش بينها وبين ياسين حاجة وهى اكيد مش هتبررله دة الا اذا كان هو يهمها زعله
ادهم بجمود من غير ما يبين الفرحة اللى جواة مبروك
راجح بغيرة هما بيعملوا ايه كل ده فى المطبخ دة ما كانش فنجان قهوة 
جاسر ابتسم لانه متاكد ان مشاعر ادهم اتحركت ناحية سلمى وكان مبسوط جدا لاخوه بس مش عارف هيكون ايه مصير الحب دة فى وجود نيرة ولانه متاكد ان ادهم عمره ما هيفكر انه يطلقها حفاظا للشكليات ولشعور حمزة ابنه
ادم مبدهاش
انا قايم اشوفهم 
مدام حياه وهى ملاحظة قرب ادهم من سلمى وده شىء مفرحها جدا انما احساسها وسؤالها هو نفس احساس جاسر وسؤاله وبحدة لتغطى عالموقف مالكوا فيه ايه الحق عليها انها قامت تعمله القهوة
وقبل ان تكمل كلامها لقت ادهم وسلمى خارجين من المطبخ واللى ادهشهم ان
ادهم سحب الكرسى اللى على راس السفرة وقعد عشان يفطر 
ادم ايه ده انت عملت القهوة وشربتها ولا ايه 
ادهم بعيون
تم نسخ الرابط