رواية سلمي الفصول من 16_18 وبداية الجزء التاني

لمحة نيوز

جواه حس بفرحة غريبة ان اول حاجة فكرت فيها شروق انها اترمت فى يعنى هى مش بتحس بالامان الا معاه وبابتسامة فى سره وقال لنفسه الله ېخرب عقلك يا شروق وترتينى وخلتينى مش قادر اتلم على اعصابك يعنىة كان لازم دة ماكانش وقته خالص
انتبه من سرحانه على كلام محمود بانهم لاتزم يبلغوا اخوات سلمى ويبلغوا اهل شروق انها هتبات مع سلمى
ياسين لا انا هبلغ اهل شروق بس انما اخوات سلمى سيبهم دلوقت لما بس نستقر على الوضع عشان مانوترهمش وبعدين هما وراهم بيوتهم وعيالهم ومش عايزين نحسس سلمى باى حزن لو هما اتاخروا عليها فى اى حاجة
محمود عندك حق طيب يالا بينا احنا ونبقى نيجى الصبح 
فات يوم كامل دون اى جديد سلمى فى اوضتها بيتغير لها المحاليل وفيها فيتامينات ومحمد عامر دخل فى غيبوبة واولاده دايما جنب اوضة العناية المركزة عشان لو فاق فى لحظة وادهم الجبل منع والدته انها تفضل فى المستشفى لان حالتها هى الاخرى كانت صعبة واقنعها ان وجودها ملوش لازمة لان الزيارة ممنوعه عنه وهو فى غيبوبة ومش دارى بحد ووعدها انه لما يفوق هياخدها تزوره وما كان لامه الا انها توافق لانها مش هتقدر تتناقش فى قرار هو اخده وفضلت انها تقعد فى البيت تقرا قران وتدعيله 
وفى فجراليوم ده بدات سلمى تفوق نتيجة للفيتامينات اللى ساعدتها انها تشد حيلها وبصت حواليها لقيت شروق نايمة جنبها عالكرسى فحزنت لما شافت انها تعبت صاحبتها كدة وبهدوء سحبت من ايدها الكانيولا بالمحاليل واتسحبت على اطراف اصابعها وخرجت تبحث عن اوضة العناية المركزة ووصلت فعلا ولحسن حظها ملقتش حد من اولاده او زوجته وحاولت تدخل الا انها لقيت دكتور العناية بيمنعها فبكت واترجته وهو مستغرب اية اللى جابها فى الساعة دى وكمان رجليها حافية وبلبس المستشفى فشك فيها وسالها انتى مين وقبل ما ترد لقيت الدكتور اللى كان كشف عليها وعارف حالتها بيقولها ازيك النهاردة يا انسة سلمى عاملة اية وفجاة لقى ان الډم سايل من ايدها نتيجة انها شالت الكانيولا بطريقة غلط فبسرعة قالها اخلى ودخل بيها اوضة العناية وطلب من دكتور العناية قطن ومطهر بسرعة لانه لاحظ ان عندها سيولة فى الډم وان مجرد مكان سحب الكطانيولا خلاها ټنزف وهى من الاساس عندها انيميا 
مدت سلمى ايدها للدكتور فى استسلام من غير ماتنطق ولا حرف انما كل اللى همها انها اخيرا دخلت اوضة العناية المركزة وفضلت تجول بنظرها فى الاوضة بلهفه عليه انما كل سرير محاط بستائر خاصة بيه منعت عنها رؤيته وطبعا الدكتور بتاعها اخد باله من بحثها على ابيها وبعد ما طهرلها الچرح ووقف الڼزيف قالها خليكى هنا يا انسة سلمى ثوانى وراجعلك واوعدك انى هخليكى تشوفة والدك بس ما تتحركيش 
سلمى بلهفة اومات راسها بحاضر 
وبعد لحظات رجع الدكتور ومعاه دكتور العناية المركزة بعد ما فهمه انها بنته وانها عندها صدمة ولازم تشوفه وتطمن عليه مما خلا دكتور العناية اشفق عليها وقالها خلاص يا انسة سلمى اناهخليكى تشوفيه ووعد منى كل يوم فى نفس الميعاد ولمدة الاسبوع كله تقدرى تيجى وانا هخليكى تشوفيه بس بعد الاسبوع موعدكيش لان الشيفت بتاعى هيكون بالنهار وانا مش هقدر ادخلك بالنهار عشان مدير المستشفى بيبقى موجود ودى مسئولية عليا وانتى عارفة 
سلمى بصوت هامس شكرا ليك
وشاور لها على سريره فجريت ناحيته واټصدمت لما شافته وهو فى الغيبوبة واجهزة كتير موصله بيه فبكت بصوت مكتوم وقعدت تبوس رجليه وتقوله اوعى تسيبنى يا بابا انت وعدتنى انك مش هتفارقنى ....ارجوك قوم انا محتجالك اوى ....انا من غيرك تايهه ...انا عارفة انك سامعنى واكيد وحشك صوتى ...طيب مش بترد عليه ليه...ومدت ايدها ومسكت ايده وقالتله طيب امسك ايدى وقولى انك سامعنى .... اوعدنى انك هتبقى اقوى وتقوملى بسرعة....طيب موحشكش صباحى وكلامى معاك انا عارفة انى وحشاك زى ما انت وحشنى ...طيب
بص بأه انا هحكيلك على كل اللى حصل معايا من ساعة اخر مرة شوفتنى فيها وفضلت تحكى كانه صاحى وسامعها 
وفى حجرتها قلقت شروق ملقيتهاش فى سريرها واتخضت لما لقيت نقط من الډم عالارض مكان ما ڼزفت سلمى واټخضيت اكتر لما لقيت ان المحاليل مش متعلقة فخاڤت لتكون سلمى جرالها حاجة وخرجت بسرعة تدور عليها بدون فايدة واتصلت بسرعة بياسين وقالتله وفعلا جاء ياسين ومحمود وهما قلقانين
ليتفاجاوا بسلمى وهى خارجة من اوضة العناية المركزة وهى بتتسحب على اوضتها عشان محدش يحس بيها وتتسبب فى اذية لدكتور العناية
واول مادخلت كلهم جريوا عليها وسالوها بلهفه انما لما شافوا حالتها منعوا نفسهم من سيل الاسئلة 
سلمى وهى بتنام مكانها متخافوش انا كويسة وحكيت لهم على اللى حصل مع الدكتور وكلهم انبسطوا لما عرفوا انه سمح لها انها هتقضى معاه طول فترة الليل
تكرر الموقف وكل يوم سلمى تقعد تحت رجليه وتفضل تبوس ايده ورجله وتحكيله على يومها كانه سامعها وشوية وتقراله قران وتدعى وهى بتبكى وتقول يا رب اجعل يومى قبل يومه انا مش هقدر اعيش لحظه من غيره .....يارب اشفيهولى وفجاه قامت سالت الدكتور هو خلاص كدة مفيش امل انه يرجع لوعيه تانى 
الدكتور بصى فى التقرير اللى ادامى من نبطشية الدكتور بتاع النهار بيقول انه تقريبا فاق مرتين لمدة دقايق وبيرجع تانى للغيبوبة 
وفى هذه اللحظة تذكرت امر اولاده وخاصه من يسمى بالجبل ولقيت نفسها بتشتمه بدون وعى لانه لولاه هو بالاخص كان زمانها شافته بالنهار او لربما سمعت صوته
واكمل الدكتور كلامه وقال بس الغريب انه النهاردة قبل ما تدخلى على طول نطق باسمك كذا مرة
رجعتله جرى وقعدت تانى تحكى معاه ....يا حبيبى يا بابا انا عارفة انك بتحبنى وانى وحشاك زى ما انت وحشنى واكيد نفسك تطمن عليه زى ما انا نفسى اطمن عليك بس انا جنبك دلوقتى ...قوم سمعنى صوتك ...كلمنى ....اشتمنى ....زعقلى زى اول مرة شوفتنى فيها بس اتكلم 
فجاة لاحظ انه ضغط على ايدها اللى حاضنه ايده ونطق باسمها 
سلمى من الفرحة صړخت وقالت بابا انت شديت على ايدى صح انا مش بحلم مش كدة ...طيب رد عليه ...ولا اقولك بلاش تتعب نفسك هز راسك بس ....ولا اقولك برده بلاش تتعب نفسك شد على ايدى تانى وانا هفهم انك سامعنى ....بابا انا هضيع من غيرك اوعى تسيبنى .... اوعى تنسى وعدك لية انك انت اللى هتسلمنى لعريسى .....اوعى تسيبنى بالله عليك انا عايشة بيك وانت اللى بتدينى القوة انت اللى دايما بتدينى نصايحك التى بتخلينى دايما اكون انا الصح وقعدت تبوس فى ايده وفى دماغه ودموعها نزلت على جبينه وهوشعر بيها وهزلها راسه 
محمد عامر بصوت غير مسموع الا لمن يقترب منه فقط سلمى ...سلمى 
سلمى پبكاء شديد حبيبى انا سمعاك قول...اتكلم انا وحشنى صوتك ....قول انك خلاص خفيت ....قولى انادى عالدكتور يشيل كل الاجهز دى ...و
قاطعها محمد عامر بنفس الصوت الخاڤت وقالها يا بنتى اسمعينى واهدى شوية 
سلمى خلاص يا حبيبى اهه انا مش هنطق تانى انا عايزة اسمع صوتك وبس 
محمد عامر اسمعينى للاخر يا سلمى ومتقاطعنيش عشان خلاص مفيش فى العمر بقية وانا دلوقتى شايف اللى انتى مش شايفاه ...المهم انا عايزك تكونى قوية وتعتمدى على نفسك واوعى تخافى من حاجة ومش عايزك دايما تبقى ساذجة وقلبك ابيض مع كل الناس ومتسلميش قلبك الا للى تحسى انه هو بيحبك قبل ما انتى تحبيه وافتكرى دايما كلامى معاكى ...بس اهم حاجة عايزك تسمعيها دلوقتى وهيكون فيها خلاصة نصايحى ليكى وكمان رجائى منك 
انا عايزك تعرفى انى كنت ناوى قريب جدا اقول لاولادى على مشروع المجلة واحكيلهم عليكى وكنت هدخلك بيتى وهعرفك عليهم بس للاسف الوقت مش هيسمح بس اللى انا طالبه منك دلوقتى انك لازم تدخلى بيتى يا سلمى ومټخافيش من حد واحكيلهم انك كنتى بنتى اللى مخلفتهاش واتعرفى على اولادى انا عارف انهم مش هيحبوكى فى الاول بس استحملى لانهم هما دول اللى هيكونوا سندك وهتشوفينى فيهم انا ولادى رجالة يا سلمى وهيعرفوا ازاى يحموكى وعمرهم ماهيكسروا قلبك وعايزك تبقى تعمليلهم توكيل بالادارة معاكى فى المجلة صدقينى هيساعدوكى وعمرهم ما هيخدعوكى او ييجوا عليكى 
واهم حاجة انا بتمناها واللى كنت برتبلها بقالى فترة انى هجوزك واحد فيهم وهساعدك انك تختارى منهم اللى هتحسى ان قلبك دقله بس للاسف دلوقتى هسيبك تتعرفى عليهم لوحدك 
وعايز اقولك على حاجة تانية لما تدخلى بيتى ادخلى اوضة مكتبى ومراتى حياة عارفة كل حاجة وهتلاقى هناك اجندة كنت كل يوم بفتكر لو مت ايه المواقف اللى ممكن تلاقيها وكنت بكتبلك فيها نصايحى بس مش عايزك تقريها كلها مرة واحدة لأ اقريها كل اما يحصل معاكى موقف مفرح او محزن او عايزة نصيحة فى اى خطوة هتعمليها
وكمان هتلاقى تسجيل بصوتى عشان لو وحشك صوتى 
من الاخر كدة هتلاقينى معاكى حتى وانا مېت متقلقيش هكون معاكى فى كل خطوة
بس طلبى الاخير منك انك تحبى مراتى حياة روحى وتخليكى جنبها وعايزك تفتكرى دايما انى بحبها وكونك هتراعيها يبقى بتسعدينى زى ما انا عارف انك لو دخلتى بيتى هتحبى اولادى وهما كمان هيحبوكى
على فكرة يا سلمى انك حبيتك اوى وعمرى ما حسيت ولو للحظة انك مش بنتى اللى انا خلفتها انا حاسس انى انا اعرفك من زمان وانك تربية ايدى لان ابوكى الحقيقى رباكى صح ويارب يكون دة فى ميزان حسناته 
سلمى بصوت مبحوح يا بابا متقولش كدة انت بقيت كويس ومش هتسيبنى اوعى تستسلم عشان خاطرى خليك قوى وفضلت تشد على ايده ورفعت وجهها لاعلى ودعت ربها وقالت يارب اجعل عمرى قبل عمره يا رب انت عارف انى من غيره ولا حاجة يارب انا عمرى ماعملت حاجة وحشة فى حد وانت يارب حاسس باللى بيه يا رب اشفيه او خلينى اموت قبله يا رب انت عارف انى مش هقدر اشوف الدنيا من غيره يارب ...يا ... وفجاة سمعته بينطق الشهادة وصوت الاجهزة اللى موصله بقلبه توقفت 
سلمى اټصدمت للحظة وقعتدت تحرك فيه بعصبية وتقوله لااااااااا ...لا يا بابا اوعى تقولى انك مۏت ...اوعى تكون سيبتنى ...رد عليه ...شد على ايدى ...اكيد انت روحت فى غيبوبة وهتفوق تانى صح ... انا عارفة ان ربنا استجاب لدعاءى وھموت انا الاول ....اصحى كلمنى ...ااااااه 
جاء دكتور العناية المركزة حاول انه يشوفه انما اتاكد انه فعلا توفى وقام غطى وجهه 
انما سلمى لسة مش مصدقة وزعقت للدكتور وقالتله انت بتعمل ايه انت بتغطى وشه ليه ده هو راح فى غيبوبة وهيفوق تانى صدقنى هو كان مواعدنى انه عمره ماهيسيبنى 
الدكتور حاول انه يخرجها من اوضه العناية لكن مفيش فايدة متشبثه بيه ومش عايزة تسيبه ولما حس انها كدة هتعمله مشكله خرج بسرعه واستعان بالممرضين وبعد محاولات غير عادية قدروا يخرجوها من اوضة الملاحظة ودخلوها اوضتها وهى فى حالة هيستريا واتفاجات شروق بالممرضين داخلين الاوضة
وهما شايلينها وهى بتحرك اطرافها الاربعة فى الهواء محاولة انها تتخلص منهم وتروحله تانى واخيرا جاء الدكتور اللى بيتابع حالتها واداها حقنة مهدئة وبالفعل خلال دقائق سكن كل جسدها فى وسط السرير بدون اى حراك وفى هذه الاثناء دخل ياسين ومحمود وكانوا عرفوا بخبر ۏفاته لما لقوا اولاده برة بيحاولوا يخلصوا اوراق خروجه انما كانوا كلهم مش مصدقين الحالة اللى وصلت لها سلمى 
الدكتور موجها كلامه لمحمود وياسين وشروق خلى بالكوا ان المفروض الحقنة دى تهديها لمدة لا تقل عن اربع ساعات انما فى حالتها دى اعتقد هتفوق بسرعة والدليل زى ما انتوا شايفين فاتحة عينيها ومن الواضح انها مش عايزة تستسلم للمهدىء عشان مخها شغال على حاجة معينة مش قادر يتوقف
محمود تقصد ....
قاطعه الدكتور وقاله ايوة ز ما فهمت هى خاېفة تغمض عينيها لحسن تبعد عنه فياريت تخلوا بالكوا مها عشان انا مش ضامن تصرفها هيكون ازاى 
وبالفعل بعد حوالى ساعة قامت مريم من على السرير وهى بتصرخ وبتكسر فى كل اللى حواليها حاول محمود وياسين انهم يمسكوها انما مش قادرين من الهيستيريا اللى هى فيها ومصممة انها تشوفه 
ياسين اهدى يا سلمى المهندس محمد الله يرحمه واولاده اخدوه وراحوا يدفنوه يعنى هو خلاص مش موجود هنا فى المستشفى و.....
قاطعته سلمى بصړاخها وقالتهلم طيب لازم اشوفه قبل مايدفنوه وزقتهم بكل قواها وجريت بلبس المستشفى وجرى وراها كلا من محمود وياسين وشروق عشن يلحقوها وبالفعل لحقوها ولبولها طلبها وراحوا للمقاپر واتفاجات هى بانهم حاملين التابوت ونازلين لمثواه الاخير 
اتفاجا كل اللى موجود فى المقاپر بصړيخ سلمى وهى بتنادى عليه 
سلمى بصړيخ استنى يا بابا عايزة اسلم عليك ....كدة خلاص هونت عليك وسيبتنى وجريت ناحية التابوت ولمسته وقعدت بهيستسريه وفجاة بصت على اولاده وقالتلهم انتوا السبب ياريتنى كنت فضلت جنبه ليل ونهار انتوا السبب انى مقدرتش اشبع منه
الكل مستغرب مين دى وليه بتقول يا بابا وليه كل الهيستيريا اللى هى فيها دى واولاده مستغربين وبيحاولوا يعرفوا مين هى وكل واحد قاعد يسال اللى جنبه الا واحد بس عارف هى مين ومتكلمش وكمان مدام حياه عرفتها وبكت هى كمان على بكا سلمى وحزنت
على شكلها وقالت لنفسها له حق يحبك يا بنتى 
وما كان من اولاده الا انهم قدروا يبعدوها عن التابوت فى صمت ونزلوا بيه لمثواه الاخير 
سلمى فضلت قاعدة مكانها وسط المقاپر ومش بتنطق عينها بس متعلقة بمقپرة والدها وما كان من محمود الا انه نزل لمستواها ومن غير كلام مد ايده وحملها وراح ناحية العربية ووضعها بجواره ومعه كلا من ياسين وشروق د
وبعد الانتهاء من مراسم الډفن اول حاجة عملها اولاده انهم سالوا والدتهم مين اللى كانت بتبكى دى 
مدام حياة ردت عليهم ودموعها مسبقاها وقالتهم دى حبيبة ابوكوا وبنته اللى مخلفاش 
الكل باستغراب انتى تعرفيها 
مدام حياه اكتفت بانها تهز راسها بنعم
رجعوا سالوها تانى طيب تبقى مين 
مدام حياة بعدين مش وقته
اما سلمى فقدت فى العربية من غير ما تنطق واستسلمت لمصيرها 
شروق انتوا هتعملوا ايه دلوقتى معاها انا خاېفة عليها ....شايفين مابتنطقش ازاى 
محمود لازم نرجع بيها عالمستشفى 
وبالفعل دخلت المستشفى ودخلت فى حالة غيبوبة 
ومر حوالى اسبوع وسلمى مفيش اى تقدم من حالتها 
محمود وياسين وشروق سالوا الدكتور عن حالتها وعدم تقدمها واستسلامها للغيبوبة
الدكتور على فكرة هى حاسة باللى حواليها وسمعاه بس عقلها رافض يرجع للواقع وعايزكوا تتكلموا معاها وتقولولها عبارات تشجعها انها ترجع للحياه تانى 
شروق پبكاء على حال صاحبتها حاضر يا دكتور 
وفى يوم اتفاجات سلمى وهى فى غيبوبتها بصوت محمد عامر جنب ودانها وبيكلمها
صوت محمد عامر ازيك يا سلمى وحشتينى مع انى زعلان منك ....انا قولتلك خليكى قوية ومتستسلميش ودايما هكون جنبك انما لقيتك مع اول موقف استسلمتى ومسمعتيش كلامى ...انا عايز اشوق ضحكتك ونشاطك تانى ....وبعدين انا عايزك تقريلى قران وتدعيلى ....قومى يالا انا عايز اشوف نجاحك زى ما اتفقنا .....ايه هتخزلينى وهتخلبينى اقول انى ماعرفتش اربى وبنتى مسمعتش كلامى
اتفاجىء الدكتور بسلمى بترد وبتقول لا يا بابا انا خلاص هبقى كويسة وهعملك كل اللى كنت بتتمناه ومش هخزلك ابدا وبدات تفتح عينيها وترجع لوعيها ونادت على شروق 
شروق بفرحة انا هنا جنبك يا سلمى يا حبيبتى حمد الله على سلامتك 
سلمى قامت بهدوء من سريرها وقعدت مكانها وسالت انا كنت سامعة صوت باتبا بيكلمنى صح ولا انا كان بيتهيالى 
ياسين لا صح يا سلمى احنا اتفاجئنا بالدكتور داخل ومعاه سى دى وقال انى دى هتساعدك انك ترجعى للواقع
سلمى افتكرت كلام محمد عامر لما قالها انها هتلاقيه دايما جنبها حتى وهو مېت وسالت طيب مين اللى جاب السى دى ده ومين اللى وصله للدكتور 
محمود احنا سالناه نفس السؤال بس هو رفض يجاوب وقالنا ان اللى ادهوله قاله مايقولش هو مين
ياسين يا سيتى مش مشكله نعرف هو مين المهم انه ساعدك انك تفوقى ولما تخرجى ابقى دورى عليه بنفسك المهم دلوقتى حمد لله على سلامتك
مر حوالى اسبوع استعادت فيه سلمى صحتها وبدات تستسلم للامر الواقع وانها تصدق ان محمد عامر ماټ والدكتور كتبلها على خروج 
محمود وياسين وشروق وهما مع سلمى وخارجين من المستشفى 
ياسين طبعا يا شروق انتى هتروحى مع سلمى صح
قبل ماتجيب شروق ردت سلمى انا مش هروح عالبيت 
ياسين باستغراب امال هتروهى فين
الجزء الثاني من الرواية
البارت الاول
انتهى الجزء الاول على سلمى وهى خارجة من المستشفى بعد تستعيد صحتها وتفوق من صډمتها فى مۏت ابوها الروحى محمد عامر 
وعند خروجها من المستشفى كان معاها محمود وياسين وشروق 
ياسين طبعا يا شروق انتى هتروحى مع سلمى صح
قبل ماتجيب شروق ردت سلمى انا مش هروح عالبيت 
ياسين باستغراب امال هتروهى فين
سلمى هروح المقاپر 
محمود يا سلمى انتى لسة تعبانة مش لازم المقاپر النهاردة 
سلمى لو سمحت يا محمود انا قولت هروح المقاپر يا توصلنى يا اما هاخد تاكسى
شروق اعملها اللى عايزاه يا محمود احنا مش عايزينها تتضايق تانى 
محمود يعنى عايزانى اوديها عشان تتعب تانى يا شروق
شروق اه نوديها واحنا معاها احسن ماتروح هى لوحدها 
ياسين شروق عندها حق يا محمود وهى كده كده هتروح فلازم نكون معاها
محمود خلاص اللى نتوا شايفنه صح نعمله يا لا بينا عالمقابر
بعد حوالى نص ساعة وصلوا للمقاپر وسلمى طول الطريق
سرحانه مش بتنطق حرف واول ما وصلوا سلمى طلبت انهم ينتظروها فى العربية وانها هتنزل لوحدها
تم نسخ الرابط