رواية سلمي الفصول من 16_18 وبداية الجزء التاني
المحتويات
توسعت فى تصميماتها وزادت ارباحها مع مدام هانيا واصبح لتصميماتها معجبين يطلبوها بالاسم انما قلبها لسة بيدور على انسان يحبه ويهديه كل مشاعره الفياضة بكل ما يعرف من رومانسية ويمكن ده اللى مخلى دايما فى لمحة حزن بتظهر على ملامحها وتطفى نور وجهها لكن الوحيد اللى كان له
قدرة خاصة فى عدم تعمق اى علامة حزن عليها هو ابيها الروحى محمد عامر ....نعم فسلمى اصبح كل مايدور بخلدها او حتى احلامها كتاب مفتوح امام هذا الاب فهى دايما حاسة انه العمود اللى هى مسنودة عليه وانه هو الوحيد سبب الامان اللى بتحس بيه فى الدنيا لانه كان دايما عنده اجابه لكل سؤال يخطر فى بالها وعنده كل حل لاى مشكلة بتقابلها وهو برده الوحيد اللى بيقدر يحسسها بالحنان فمحمد عامر اصبح كل دنيا سلمى فهو الاب والصديق والاخ والناصح
اما عند محمد عامرفكان هو المدير العام للمجلة وبيشرف على اعمال الكل بما فيهم محمود المدير المالى وطبعا ياسين وسلمى وشروق وكان اشد حزما ودقه من محمود وطبعا ده يرجع لطبيعته العسكريهاما خارج جو العمل والمجلة فكان تعلق سلمى به لايقل عن تعلقه هو كمان بيها وكان دايما يعمل اللى يسعدها فكانها ابنته التى انجبها وعشان كدة اتقرب منها اكتر وخلاها تعرفه على اخواتها البنات بازواجهم وكان بيزورهم وبيجيبلهم زيارات فخمة تشرفهم ادام ازواجهم ويحسوا ان فى حد مسئول عنهم وزاد حب اخوات سلمى له ومكانوش مصدقين ان ممكن يكون فى حد كدة فى الدنيا انما كانوا مطمنين دايما على اختهم طول ما هو جنبها كما ان زوجته حياة حبت سلمى من كتر ما حكى لها عنها وكانت نفسها تشوفها ومحمد عامر ذاته كان نفسه ياخد سلمى تزور زوجته لكنه كان يخشى من رد فعل اولاده او بالاصح ابنه المسمى بالجبل ادهم لانه عارف تمام المعرفه ان خشونته ورجولته هترفض دخول اى غريبة حياة والده او اسرته حتى لو كانت العلاقة علاقة ابوية واتنقل شعوره ده لسلمى من كلامه عن شوق حياة لرؤيتها لدرجة انها اصبحت تخاف من هذا الجبل من غير ماتشوفه وكانت بتدعى ان يا رب القدر ما يجمعها به يوم او حتى ساعة
وفى نفس الوقت محمد عامر بيحاول ينفذ خططته وعايز يقربها من بيته عشان اللى بيخططله انه عايز سلمى تتجوز اى من ادهم او جاسر او راجح لانه عارف قيمة سلمى وانها من النوع اللى بيبنى بيت على عكس اللى شافه من زوجة ادهم وفى نفس الوقت هو ادرى الناس بتربية اولاده وعارف ان اى واحد فيهم هيقدريسعدها ويكون امان ليها وهيديها القلب والحب اللى هى بتدور عليه وعمرهم ما هيكون عندهم اى خېانة يكسروا بيها قلبها مرة تانية
ولكن تاتى دائما الرياح بما لا تشتهى السفن ودائما الدنيا لا تعطينا الا اذا اخدت منا اكتر ما اديتنا لكن الاصعب انك تلاقى ان دنيتك بحلوها ومرها توقفت فجاة بلا عودة
فى صباح يوم عادى قامت سلمى من نومها على اثر حلم بكت فيه بشده حتى انها قامت لقيت دموعها بللت مخدتها حقيقة وليس خيال فاستغفرت ربها وبصت فى الساعة لقيت انه حان اذان الفجر فقامت وهى قلقانة ومتوترة وحاسة بغصة فى كل جسمها مش عارفة سببها وحاولت انها تهدى نفسها و كعادتها اول حاجة بتعملها انها مسكت موبايلها عشان ترن على والدها لانها كانت متفقه معاه انها كل يوم اول هترن عليه تصحيه عشان يصلى الفجر حاضرلكن فى هذه المرة كانت بتضغط على زر الاتصال وايدها بترتعش ومش عارف ده سببه ايه انما نفضت كل مخاوفها وانتظرت منه الرد بابتسامتها الصافية كعادة كل صباح ولكن ماردش عليها ...فقلقت وقالت يمكن راحت عليه نومة فعادت الاتصال مرة واتنين وتلاتة لكن لا مجيب فهبت من مكانها مڤزوعة ومش عارفة تعمل ايه انما تذكرت حلمها المفزع فنزلت دموعها بتلقائية مما زاد من توترها والى جه فى تفكيرها انها اتصلت بمحمود
محمود بصوت ناعس الو
سلمى بصوت باكى ايوة يا محمود
محمود انتبه لنبرة صوتها وهب من نومه مڤزوع ....مالك يا سلمى في ايه انتى بتعيطى ليه
سلمى ابدا اصل انا عمالة بتصل ببابا ومش بيرد عليه خالص وانا قلقانه عليه ومش عارفة اتصرف واسفة انى صحيتك بدرى انا بس قولت هنزلك سلمى بنتك عشان انا لازم اتصرف واطمن عليه
محمود طيب اهدى يا سلمى يمكن يكون نايم او عامله صامت او يمكن الموبايل بعيد عنه ومش سامعه
سلمى
محمود طيب انتى رايحة فين دلوقتى وهتطمنى عليه ازاى
سلمى انا هروحله بيته ويحصل اللى يحصل المهم اطمن عليه وخلاص
محمود طيب خلاص ....خلاص اهدى وانا هاجى معاكى
سلمى لا مفيش داعى وانا اصلا مستعجلة مش هستناك
محمود انا اصلا خلاص جهزت وانتى بتكلمينى وبعدين انا استحاله هسيبك تنزلى لوحدك فى الوقت دة وكمان انا معايا العربية يعنى هننجز
وبعد ماقفل معاها سرح بخياله وقال فى نفسه اد كدة يا سلمى قلقك عليه للدرجادى بتحبيه وللدرجة دى زاد ارتباطكوا ببعض يا خوفى يا سلمى وفجاة سال نفسه سؤال وكان خاېف من الاجابة يا ترى ايه هيحصلها لو محمد عامر حصله حاجة....لكنه هو الاخر بعد الفكرة عن دماغه وقال لنفسه دى كانت سلمى راحت فيها وتبقى دى نهايتها ...يارب جيب العواقب سليمة
وبعد حوالى نصف ساعة وصلت سلمى وحمود اما فيلا محمد عامر باكتوبر على الوصف الذى وصفه لها وتاكدوا عندما وجدوا لافتة على بابا الفيلا باسمه ونزلت سلمى متجهه لبابا الفيلا ونزل محمود وراها بسرعه وشدها من ايدها وقالها اصبرى انا اللى هتكلم عشان مش عايزين مشاكل ولقيت نفسها مااعترضتش ومشيت جنبه فى صمت وكانها لا تدرى باى شىء حولها وكل اللى تتمناه انها تسمع صوته حتى لو كان بتوبيخ المهم تطمن عليه انما اللى لاحظته هى ومحمود حالة التوتر اللى جوة الفيلا
محمود موجه كلامه للغفير السلام عليكم
الغفير بحزن وبصوت مبحوح وعليكم السلام اؤمر
محمود انا اسف انى جيت فى الوقت دة بس انا زميل الاستاذ محمد فى الشغل وكنت بصلى الفجر فى المسجد اللى جنبكوا هنا وقولت ان المهندس محمد بيحب يصلى الفجر حاضر واكيد هو صاحى فقولت اصبح عليه
الغفير زاد بكاؤه مما وتر سلمى اكتر وقالتله مندفعه هوبابا حصله حاجة
الغفير بصلها وهومستغرب لما سمعها بتقول بابا
البارت الثامن عشر
محمود وهو بيلحق الموقف دى اختى وهى بتعتبره زى والدها انما انت مقلتلناش هو فى ايه
الغفير ابدا يا بيه المهندس محمد كان متعود ان واحد من اصحابه بيتصل بيه بيصحيه عشان يصلى الفجر حاضر
وهنا سلمى ادركت انه يتكلم على اتصالها هى
الغفير مكملا والست حياة صحيت على صوت التليفون وهوعمال يرن ولقت البيه بيحاول يمد ايده يجيب التليفون عشان يرد بس مش قادر يقوم اتخضت على شكله وجريت تنادى البهوات ولما سمعوها وجم لقوه كان متسند عالسرير بالعافية وبيحاول يرد عالتليفون بس كانت خلاص الزمة اتمكنت منه ووقع منهم وجت عربية الاسعاف ونقلوه لسة حالا عالمستشفى
سلمى سمعت الغفير وهى مصډومة وفجاة مسكت فى رقبة الغفير وبصريخ هيستيرى لا متقولش كدة انا
بابا مش تعبان هو كان هيرد علي ....هيرد علية
الغفير اټصدم من فعلها وتالم من مسكها لرقبته اما محمود ففضل للحظات مش قادر يستوعب اللى حصل واللى سلمى بتعمله بس فجاة من ظهرها ومسك ايدها جامد من اجل ابعادها عن الغفير وهى ايدها متيبسة على قبه الغفير حتى انها لواستمرت للحظة اخرى بهذا الوضع كان ماټ فى ايدها وما كان من محمود الا انه صړخ فيها فجاة قالها اهدى يا سلمى خلينا نعرف هو فى انهى مستشفى وهنا كانها بدات تحس باللى هى بتعملة فاخذها محمود عالعربية وهو لسة حاضنها وفتح باب العربية وقعدها وقالها هروح اشوف هو فى انهى مستشفى
محمود موجه كلامه للغفير انا مش عارف اتاسفلك ازاى بس انت شايف حالتها اول ما سمعت اللى انت قولته
الغفير دى مچنونة وانا هقول للبهوات لما يرجعوا وخاصة ادهم بيه
محمود انا بحذرك ماتغلطتش يا اما هيكون ردى انا كمان قاسى عليك
محمود مكملا كلامه بتنهيده وهو ينظر لحال سلمى وهى تبكى بهيستيريا طيب هو دلوقتى الاسعاف اخدته على انهى مستشفى
الغفير مستشفى القوات المسلحة بس ممكن بأه انا اسال حضرتك سؤال
محمود وهويمشى من ادامه متجه لعربيته اتفصل اسأ ل
الغفير هى الانسة بتقول ليه عالمهندس محمد انه والدها هو المهندس متجوز واحدة تانية غير الست حياه
محمود بصله باشمئزاز وماردش عليه وركب عربيته ومشى بسرعه فائقة متجه للمستشفى
الغفير يا ليلة زرءة هى المصاېب كلها
سلمى وهى فى العربية عمالة بټعيط بتشنج ومحمود متالم من منظرها وحاسس باللى هى حاسة بيه لانه عارف انها خاېفة لتفقد ابيها للمرة التانية ومش هتلاقى حد تتحامى فيه مرة خاصة بعد ما احاطها بامانه خلال فترة السنة الماضية ومر شريط ذكريات تصرفات محمد عامر مع سلمى اما عينه فتالم هو كمان من حنان ذاك الرجل اللى لمهم كلهم تحت جناحه وساعدهم وحاول هو الاخر ان يمحى فكرة انه ممكن يفارقهم بالمۏت وانتبه من سرحانه على صوت سلمى بتكلمه
سلمى شوفت يا محمود انا اخر واحدة كان عايز يكلمنى ...كان بيحاول يتغلب على ازمته وقام وكان هيرد عليه....ياريته رد عليه...ياريته سمعنى صوته....طيب يا ترى كان هيقولى ايه ...كان هيقولى الحقينى ولا هيقولى هتوحشينى ولا كان هيدينى اخر نصايحه....0طب كان يقولى اعمل ايه من غيره ....ولا اتعامل مع الناس ازاى.... طب انا هصحى مين كل يوم الصبح للفجر واصبح عليه ....طب مين هحكيله عاللى جوايا ....0ولا مين اللى هيسلمنى لعريسى ....هو كان مواعدنى بكدة ....طيب انا لوجالى عريس هيقابل مين ..ااااااااه هو انا مكتوبلى امشى فى جنازة ابويا قبل مايمشى هو فى فرحى ... انا خلاص ضيعت وانتهيت انا من غيره مسواش
محمود بعصبية نتيجة لكلامها اللى كان زى السكاكين بيقطع فيه فهو متالم على محمد عامر وعلى حالها واحساسه انها خلاص فاقده الامان حتى وهى جنبه....حرااااام ....حرام عليكى يا سلمى ايه اللى بتقوليه ده دى مجرد ازمة وهتعدى ادعيله بالشفا بدل ماتعيطى ..اقرى قران زى ما كان بيوصيكى
وخلال ثوانى كانوا وصلوا للمستشفى ولقوا شروق وياسين على بوابة المستشفى فى انتظارهم لان محمود كان كلم ياسين وقاله انه ياخد شروق ويسبقوهم عالمستشفى عشان شروق تخلى بالها من سلمى لانه مش هيقدر عليها لوحده
سلمى شافتهم ومادتهمش اى اهتما وجريت عشان تعرف هو فى انهى اوضه الا ان ياسين وشروق مسكوها من ايديها بسرعة ووقفوها
سلمى بصړيخ سيبونى انتوا ماسكنى كدة ليه انا عايزة اطمن على بابا
شروق طيب اهدى بس يا سلمى واسمعينى
سلمى اهدى ايه بقولك سيبونى عايزة اطمن عليه
شروق طيب بس اسمعينى للحظة.....احنا سالنا عليه ولقيناه فى اوضة العناية المركزة
سلمى العناية المركزة ...هى حصلت العناية المركزة طب اوعوا سيبونى انا لازم اطلع اشوفه واطمن عليه واقعد تحت رجله هو اكيد هيسمع صوتى وهيقوم على طول انا عارفة ده بيتشجع بكلامى
ياسين ومحمود واقفين حواليها ومتاذيين من كلامها ومن حالتها المزرية اللى وصلت لها
ياسين اهدى بس يا سلمى واسمعى اللى هقولك عليه اولا اولاده فوق ومراته كمان وانتى عارفة انهم ميعرفوش بطبيعة العلاقة اللى بينك وبينه او بمعنى اصح علاقتنا كلنا بيه ومش عايزين ندخل فى مهاترات معاهم وكمان هو ولا هيسمعنا ولا هيحس بينا وهما اصلا مانعين عنه الزيارة يعنى طلوعك ملوش اى لازمة
سلمى بابا كان حاكى لطنط حياه مراته عنى واكيد هى عارفانى وهتخلينى اشوفه انا لازم اكون جنبه
محمود اهدى يا سلمى وحافظى عالسر اللى هو كان مآمنا عليه متجيش انتى فى لحظة وتكشفى اللى هو كان مخبيه بسبب انه خاېف على شعوراولاده انتى كدة هتكونى بتزعليه
سلمى بصړيخ هيستيرى ....انتوا ايه اللى انتوا بتتكلموا فيه ده انا لازم اطمن عليه وهفضل فى المستشفى وتحت رجله مش هسيبه ابدا ومش هيهمنى اى حد المهم اكون جنبه اسمع نفسه واشم ريحته اااااه ده ابويا انتوا فاهمين انا محدش هيقدر يمنعنى انى اكون تحت رجلين ابويا
محمود طيب بص يا سلمى انا عندى فكرة تريحك شوية
الكل انتبهله
محمود انتظرونى هنا وهرجعلكوا على طول
بعد حوالى نص ساعة رجع محمود وقال تعالى معايا يا سلمى ومد لها ايده
سلمى مدتله ايدها هى كمان بدون وعى وفى استسلام مشيت معاه وهى مش عارفة رايحة فين لان كل اللى كان يشغل بالها انها عايزة تطمن على ابيها باى شكل
ياسين وقف محمود وساله انت واخدها ورايح فين يا محمود متفهمنا
محمود
وبالفعل طلعوا معاه واثناء ما هما لمحها شخص ما واتعرف عليها وحزن لما شاف حالتها المزرية وما حاولش انه يتكلم معاها ومشى بعيد عنهم واثناء ماهما ماشيين مروا على حجرة العناية المركزة وكان واقف ادامها اولاد محمد عامر وزوجته وطبعا ولاهما عرفوا سلمى ولا سلمى عرفتهم وبعد حوالى دقيقتين محمود وقفهم ادام اوضة معينه وفتحها وقالها تعالى يا سلمى
سلمى داخلت معاه وهى لسة مستسلمة ليه ومش بتنطق
ياسين ممكن بأه افهم هو ايه دة
محمود اقعدى يا سلمى او حاولى تنامى عالسرير دة
برده سلمى مستسلمة ومش بترد ولا بتسال فهى فى عالم تانى من التفكير
شروق متقولنا يا محمود احنا هنا لية
محمود موجها كلامه للكل وقرب من سلمى اللى قعدت على اول كرسى قابلها وهو لايزال ماسك ايدها وقالهم ماكانش ادامى حل تانى لانى انا عارف سلمى مش هتسيب المستشفى الا لما تطمن على المهندس محمد فقابلت مدير المستشفى وقولتله انه والدها وانها تعبت لما شافته تعبان وانى خاېف عليها ليحصل لها حاجة وعايز احجز لها اوضة عشان تكون تحت الملاحظة فى اى وقت ووجه كلامه لسلمى وقالها على فكرة اكيد هيبعتوا دكتور يكشف عليكى فمثلى بأه انك تعبانه
شروق وهى موجهه نظرها على سلمى بحزن عاللى هى وصلتله على
فكرة هو لو اى دكتورجه وشافها كدة هو بنفسه هيحجزها من غير اى تمثلية انتوا مش شايفين حالتها
محمود هز راسه بنعم كتعبير انه رايه زى راى شروق وبتنهيده حزينه كمل كلامه وقال وبكدة هيبقى ادامها فرصة انها تشوفه اول اما تلاقى اولاده مش موجودين خاصة ان الاوضة دى زى ما انتوا شايفين فى نفس الدور اللى فيه اوضة العناية المركزة يعنى سهل انك تلاحظى عدم وجودهم
ياسين بهمس لكلا من محمود وشروق انا خاېف عليها دى لو جراله حاجة ممكن ټموت فيها
شروق حرام عليك يا ياسين متقولش كدة
ياسين والله دة اللى كنت انا خاېف منه لما لقيت سلمى اتعلقت بيه كدة ما انا عارفها لما بتحب حد بتديه كل مشاعرها ومش بتبخل بيها وبتكون سعيدة بكدة وبتتعامل بكل شفافية وصدق مع اللى ادامها عشان كدة صډمتها بتبقى كبيرة لما پتتوجع
محمود سمع كلام ياسين واغمض عينه واتنفس بصعوبه لانه افتكر حاله وتخيل حالها وهى بالمنظر دة لما اتخلى عنها وسابها
شروق غمزت لياسين لما شافت محمود بدا يتعب وبيجزعلى اسنانه
ياسين انتبه انه چرح صاحبه وداس على جرحه وهو مش حاسس فبادر بالاسف وقاله انا اسف يا محمود انا مقصدش انا بس خاېف عليها اديك شايف هى مش سمعانا اصلا وفى عالم تانى
وفجاة دخل دكتور ومعاه ممرضة وسال فين المړيضة ومن غير ماحد يرد عليه عرفها من شكلها وقال طيب ممكن تساعدوها انا تنام عالسرير
اتقدمت شروق والممرضة وساعدوها ونامت عالسرير وخرج ياسين ومحمود برة الاوضة
وبعد لحظات لقوا الممرضة خارجة بسرعة ورجعت تانى بسرعة ومعاها بعض المحاليل والحقن
اتفاجىء محمود وياسين بالموقف واتخضوا على سلمى ودخلوا ورا الممرضة بسرعة وسالوا الدكتور
محمود بتوتر هو فى ايه يا دكتور
الدكتور هى عندها صدمة عصبية وضغطها واطى جدا جدا واللى ساعد على كدة انها عندها انيميا بسبب سؤ التغذية
محمود بعصبية طيب حضرتك اعمل المستحيل عشانها وشوف هى محتاجة اى واحنا تحت امرك
الدكتور مبتسما لانفعاله وقاله متخافش انا عملت اللازم حاليا وان شاء الله الضغط هيتحسن حالا وانا حطيتلها محاليل وفيها فيتامينات عشان انا عارف انها هترفض الاكل بس كل اللى عايزه انها لما تفوق حاولوا تهتموا بغذاها وتبعدوها عن اى توتر او اى اخبار سئة لانها ممكن تدخل فى مرحلة وحشة لان اللى انا لاحظته انها بتبقى تعبانة ومش بتشتكى اكتفت بس بعدم الكلام وده فى حد ذاته خطړ لانه مش بيخلينا نعرف هى عندها ايه الا لما الموضوع يكون اتطور معاها
شروق پبكاء وجريت على حضڼ ياسين وقالتله انا خاېفة على سلمى انا مش عارفة ايه اللى ممكن يحصلها لو بابا محمد حصله حاجة
ياسين ربت على كتفها بهدوء وقالها اهدى يا شروق مفيش حاجة ان شاء الله وبعدين المفروض ان انتى اللى تشجعيها وتقفى جنبها مش تعيطى
شروق بعدت عن بعدما انتبهت لفعلها وقالتله يا رب اشفيها ومسحت دموعها
ياسين محصلش حاجة انما من
متابعة القراءة