في يديه 4-5-6

لمحة نيوز

الصحاب ادى الصحوبية ولا بلاش
ثائر بمزاح دلوقتى بقيت حبيبك وابو الصحاب مادى حقېر
رمزى انت عارف انت حبيبى من زمان قولى معملتش مصېبة جديدة تفاجئنى بيها
ثائر بمزاح لاء ملتزم بالتعليمات اللى قولتهالى بالحرف ومؤدب اهو ومتخانقتش مع حد
رمزى طيب اذا كان كده ماشى سلملى على مريم بقى وياريت تحاولوا ترجعوا بسرعة
ثائر يوصل ان شاء الله سلام
رمزى مع السلامة
انهىثائر مكالمته مع رمزىالټفت خلفه وجد مريم كأنها تبحث عن شئ ثمين فقدته ولم تجده
ثائر خلاص يا مريم يمكن مش هتيجى النهاردة انتى عمالة تدورى عليها زى ما تكون فى حاجة ضايعة منك
مريم بحزن مش عارفة اتعودت اجى هنا والاقيها قاعدة فى المكان ده
ثائر جايز مش فاضية او فى حاجة معطلاها او عندها ظروف مخلتهاش تيحى
مريم انا خاېفة يكون جرالها حاجة يا عمو ولا تكون تعبانة
ثائر للدرجة دى اتعلقتى بيها يا مريم
مريم مش عارفة يا عمو انا بقيت افكر فيها كتير ولما تتأخر بخاف عليها يكون جرالها حاجة
ثائر بس احنا مسيرنا نرجع القاهرة وهى هتفضل هنا يعنى ايام وكل شئ يرجع لوضعه الطبيعي
مريم مش عارفة بجد لما نرجع القاهرة ازاى مشوفهاش وانا اتعودت عليها هو مينفعش ناخدها معانا يا عمو البيت 
ثائر باستغراب ناخدها فين هى لعبة يا حبيبتى هتشتريها وتاخديها معاكى دى بنى ادمة وليها اهلها هنا وحياتها
مريم بس هى قالتلى انها عايشة فى عڈاب هنا والناس دول وحشين معاها ومبيعملهاش كويس
ثائر احنا برضه منعرفهاش مش جايز مثلا بتكذب عليكى علشان تتعاطفى معاها او كل اللى قالتهولك ده مجرد كڈب وتأليف من دماغها
مريم مظنش يا عمو وتين مش من النوع ده وانت شفتها
ثائر الله اعلم بيها يا مريم انا مشفتهاش غير مرة واحدة يعنى مقدرش احكم عليها من مرة شفتها فيها
اثناء حديثهم كانت وتينحضرت الى المكان وجلست كعادتها ولم تنتبه لهم بسبب بعدهم عن المكان لمحهاثائر من بعيد
ثائر باين عليها جت هناك اهى
مريم بفرحة بجد يا عمو وتين جت
ذهبت مريم سريعا اليها كان يتبعها ثائر بخطوات رزينة واضعا يده في جيوبه ونظارة شمسية على عينيه
مريم وتين انتى اتأخرتى ليه النهاردة انا افتكرت انك مش هتيجى لما اتأخرتى
الټفت وتين الى مصدر الصوت رأت مريم اثار الضړب على وجهها ففزعت من منظر تلك الكدمات على وجهها
مريم بفزع ايه اللى فى وشك ده يا وتين حد ضړبك ولا ايه فى كدمات زرقا فى وشك
وتين بابتسامةمهزوزة لا ابدا بس انا اتخبطت كنت سرحانة وخبطت فى الحيطة وانا مش واخدة بالى
ثائر بانفعال بس ده مش اثار خبط ده اثار ضړب فى حد ضاربك جامد مين اللى عمل فيكى كده وضړبك بالشكل ده
لا يعلم ماذا اصابه عندما رأى منظر وجهها وتلك الكدمات التى تحولت الى اللون الازرق فكان يريد شئ واحد فى هذا الوقت وهو ضړب من فعل بها ذلك حتى لا يستطيع الحركة بعدها 
عندما سمعت صوته ورأته خفضت وجهها خوفا واضطرابا فنبرة صوته تحمل فى طياتها العديد من الانفعالات ولكنها سألت نفسها لماذا سينفعل لماذا يهمه امرها ففى هذه الحياة لايوجد من يهتم بأمرها ربما سوى تلك الفتاة التى تكون ابنة اخيه فهى من رأت منها معاملة طيبة 
وتين بتلعثم لا ابدا مفيش حد ضربنى انا اتخبطت
مريم هم الناس اللى انتى عايشة معاهم عملوا فيكى كده يا وتين قولى مټخافيش
سكتت ولم ترد فايقنثائر انها بالفعل فتاة تعيش حياة بائسة مع اناس
لا يعرفون للرحمة سبيلا ولكن ماذا
يفعلفهو يتخيل اذا كانت مريممكانها كان لن يتحمل ان يفعل بها احد ذلك ولكن سيدافع عنها بأى صفة وبأى شكل ظلت الافكار تعصف به كثيرا شعر بسريان الډم حارا فى شرايينه بسبب إحساسه بعدم اخذ حقها ممن فعل بها ذلك
مريم شكلهم ناس معندهمش رحمة علشان يعملوا فيكى كده
ثائر مريم اقعدى معاها انا نازل البحر هعوم شوية متتحركوش من مكانكم على ما ارجع
هو يريد شئ يهدأ من فوران أعصابه لذلك فكر فى النزول الى البحر لعل برودة المياه تعيد اليه هدوءه اختار مكان معزول تماما حتى يستطيع ان يسبح بحريته
مريم وتين هم عملوا فيكى كده علشان كنتى بتتغدى معانا
وتين هى دى حياتى يا مريم اللى شكلى هفضل عيشاها طول عمرى
بعد الانتهاء من سباحته فكر فى الذهاب لشراء الشيكولاتةالتى تحبها ابنة اخيه فاشترى ما يكفى لها ولوتين وعاد اليهم
ثائر انا جبتلكم شيكولاته معايا النوع اللى انتى بتحبيه يا مريم
مريم بابتسامة تسلملى ياعمو
ثائر ودى علشانك يا انسة وتين
عندما قال ذلك رفعت وجهها تنظر اليه وهو يمد يده لها ببعض الشيكولاته التى اشتراها من اجلها
وتين علشانى انا الشيكولاتة دى
ثائر ايوة علشانك ولا انتى مبتحبيش النوع ده ممكن اغيرهولك
وتين لاء شكرا هو ده النوع اللى انا كمان بحبه
ثائر بالهنا والشفا
وتين متشكرة جدا لحضرتك
هى لا تصدق ان احد يتكلم معها بكل هذا الهدوء و اهداها شئ حتى وان كانت قطعة من الشيكولاتة فلماذا فعل ذلك هبت وتين واقفة تريد الذهاب فهى لا تريد المزيد من الاھانة عندما تعود الى المنزل
وتين عن اذنكم لازم امشى دلوقتى
مريم استنى احنا لسه مقعدناش مع بعض ولسه بدرى خليكى معانا شوية
وتين معلش وقت تانى عن اذنكم
قالت ذلك وفرت هاربة فهى لا تريد ان تعلق نفسها بأمال ستؤل فى النهاية الى خيبة أمل كبيرة
مريم شوفت بقى يا عمو انها مبتكدبش والناس دول فعلا مش كويسين معاها
ثائر هى عايشة مع حيوانات دى ولا ايه فى حد يضرب بنت بالشكل ده
مريم دا يمكن الحيوانات عندها رحمة دا حتى البنت اللى المفروض تبقى بنت عمها خطفت منها الشاب اللى كان جاى يخطبها
ثائر يا سلام للدرجة دى كمان ايه ده
مريم ايوة الناس دول معذبنها انا بقيت ادعى ان ربنا يخلصها منهم ويرحمها من الذل اللى هى عايشة فيه معاهم
ظلت كلمات مريم ترن فى اذنه وعقله وبات مشغول البال بها بتلك التى عندما رأى منظر الحزن بعينيها وهو اعصابه ثائرة وعقله لا يهدأ من التفكير فكأن هناك الاف الافكار العالقة بها
ثائر يلا بينا نرجع الشقة علشان جوعت اوى يا مريم
مريم يلا بينا
ثائر على فكرة احنا هنرجع القاهرة بكرة كفاية كده انا عندى شغل وانتى لازم ترجعى كليتك بقى
مريم باحباط حاضر ياعمو
كانت تسير فى الشارع باحساس الإحباط وصلت إلى المنزك فتحت الباب وجدت الشقة رأسا على عقب فتذكرت ان غدا الخطبة الرسمية لهيام واسامة وقامتعايدة بلم كل هذه الاغراض لكى تعيدوتين ترتيبها وتنظيف الشقة
عايدة حمد الله على السلامة يا برنسيسة لسه بدرى
وتين باستسلام الله يسلمك يا مرات عمى
عايدة يلا خلصى غيرى هدومك علشان تنضفى الشقة وتروقيها انتى عارفة خطوبةهيام بكرة
وتين بجمود حاضر هنضفها يا مرات عمى
ذهبت الى غرفتها ابدلت ملابسها بملابس بيتية لتستطيع ان تقوم بتنضيف هذه الشقة التى لن يساعدها فيها احد فستظل عايدة وهيام يملوا عليها ما تفعله وهم جالسين بكل راحة وضعت الشيكولاتة التى اهداها اياها على السرير
نظرت اليها بابتسامة فهى كأنها تريد الاحتفاظ بها الى الأبد افاقت على حالها لماذا اصبحت تفكر بتلك الطريقة
بدأت التنظيف فامتزجت دموعها بذلك الماء الذى تستخدمه لمسح الأرضية فإلى متى ستستمر حياتها التى تشبه حياة سندريلا ولكن ما ظنته اميرها المنقذ لم يثق بها وذهب لخطبة فتاة اخرى فربما ستظل حياتها هكذا بدون تغيير
هيام ياريت تنضفى كويس انتى فاهمة
لم ترفعوتين رأسها ولم تجيبها وهذا ما زاد فى غيظ هيام منها أكثر فهى تحاول استفزازها بأى طريقة لتسمعها مزيد من الإهانة
انتهت وتين مما تفعل ذهبت الى غرفتها وجسدها يؤلمها بشدة تمددت على السرير تنظر بشرود ومقلتيها لا تجف منها الدموع 
عاد سمير الى المنزل يحمل بعض الاغراض فى يده تلك الاغراض اللازمة للخطبة استقبلته امه وأخته
هيام ايه ده كله يا سمير ايه الحاجات دى
سمير ده جاتو وحاجة ساقعة وشكولاتات لزوم الخطوبة
عايدة تعيش وتجيب يا حبيبى عقبال عندك انت كمان
سمير تسلمى يا امى هى البت وتين فين مش شايفها هى لسه برا ولا ايه
عايدة لاء دى خلصت تنضيف ودخلت اوضتها
هيام انت بتسأل عليها ليه يعنى يا سمير فى حاجة ولا ايه
سمير اصل فى واحد كلمنى عليها النهاردة
عايدة كلمك ازاى يعنى
سمير عايز يخطبها يا أمى
هيام بغيرة ويبقى مين ده بقى ان شاء الله اللى عايز يخطبها
سمير ده يبقى عزيز ابن شعبان العطار
عايدة بدهشة انت بتقول مين يا سمير
سمير فى ايه يا أمى بقولك عزيز ابن شعبان العطار فى ايه
هيام پشماتة الواد عزيز البلطجى ده هو اللى عايز يتجوزها
سمير احترمى نفسك يا بت انتى ايه بلطجى دى
عايدة هى مغلطتش هو فعلا عايش بلطجى حتى كمان مش مكمل تعليمه وسارح طول النهار فى الشارع يرخم على خلق الله
سمير والله هو كلمنى وقالى انه عايز يخطبها وانا هسألها رأيها ايه
هيام ما انت عارف انها هترفض حاطة مناخيرها فى السما وهتقولك انا هبقى مهندسة اتجوز واحد زى ده ازاى
عايدة اه فاكرة نفسها ياما هنا وياما هناك بسلامتها
هيام يبقى لازم نكسر مناخيرها وتتجوزه مش احسن ما تعملنا مصېبة
قالت ذلك وذهبت إلى غرفةوتين فتحت الباب كانت وتين نائمة على السرير نظرت الى الباب وجدتهيام اغمضت عينيها بتعب فماذا تريد منها الا يوجد ما يشغل هذه الفتاة عنها
هيام مبروك يا وتين
وتين باستغراب مبروك على ايه بتباركلى على ايه يا هيام
هيام على العريس مش فى عريس اتقدملك شكلنا كده هنتجوز مع بعض ياوتين شوفتى الصدف
وتين بتساؤل عريس مين ده ويطلع مين ده كمان
هيام عزيز ابن شعبان العطار
سمعتوتينذلك وكأن أحد صفعها بكل قوة على وجهها فماذا تقول تلك الفتاة 
وتين پصدمة انتى بتقولى مين
هيام ايه مسمعتيش بقولك عزيز ابن شعبان العطار
وتين بانفعال وانا مستحيل اوافق اتجوزه مش ممكن ابدا مستحيل اتجوز عزيز ده لو اخر يوم فى عمرى
هيام امال عايزة تتجوزى مين يا شملولة
وتين انتى عيزانى اتجوز واحد زى ده بلطجي وقليل الادب وسمعته زى الزفت وبيرزل على خلق الله
هيام الراجل شاريكى وانتى عارفة ابوه راجل مقتدر
وتين اتجوزيه انتى يا هيام مش انا اللى هتجوزه
هيام انتى بتقولى انا كده يا بت انتى
وتين ايوة بقولك انتى كده وبطلى بقى الحقد اللى فى قلبك من ناحيتى ده كفاية غل انتى اللى بيمشى فى عروقك مش ډم ده حقد وغل وشړ
سمعت هيامذلك علا صوتها بانفعال شديد فهى لا تحبها ان ترد عليها اهانتها
هيام انا حقودة يا بتاعة
انتى انتى تطلعى ايه اصلا
وتين واحدة احسن منك مليون مرة يا هيام
لاتعلم وتين من اين اتتها كل هذه الجرأة فهى قد طفح كيلها من هؤلاء الناس حتى لم تعد باقية على شئ
سمع سمير وعايدة صوتهم العالى ذهبوا سريعا الى الغرفة وجدواهيام ووتين يتشاجرون
سمير فى ايه صوتكم عالى ليه كده انتى وهي الناس تقول علينا ايه
هيام تعال شوف يا سمير الانسة المحترمة بتشتمنى وبتقولى اتجوزى انتى عزيز
عايدة بتقولى ايه يا بت انتى احترمى نفسك بنتى هتتجوز أسامة
وتين بقول اللى سمعتوه جواز انا مش هتجوز جوزيه لبنتك
عايدة عيلة قليلة الادب وناقصة رباية بقيتى تردى علينا كمان
سمير انتى ازاى يا بت انتى تطولى لسانك علينا ها نسيتى نفسك ولا ايه
وتين حرام عليكم بتعملوا فيا ليه كده حرام عليكم ارحمونى علشان ربنا يرحمكم
سمير طب ايه رأيك بقى انا خلاص موافق على جوازك من عزيز واخبطى دماغك فى الحيطة هتتجوزيه يعنى هتتجوزيه يا وتين
وتين دا على جثتى لو حصل لو حتى ھموت نفسى بس مش هتجوزه
سمير يبقى على جثتك يا وتين
بعد ان رأى انها نالت ما تستحق من الضړب خرج من الغرفة تتبعه امه وهيام الذى تنظر الى جسد وتينالملقى على الارض والتى اصبحت تأن من الۏجع الموجود فى كل انحاء جسدها
زحفت على الارض حتى وصلت إلى السرير استندت عليه پألم شديد رفعت جسدها عن الأرض ارتمت على السرير وهى تبكى بمرارة على حالها الذى لا يتغير ولكنها لن تسمح بأن يهدموا مستقبلها بهذه الشناعة ولكن ماذا تفعل
كانثائرجالس متجهم الوجه ولا يعلم سر هذا الإحساس هل بسبب رؤية هذه الفتاة بهذا الشكل ولكن ماذا يهمه فى أمرها هل بسبب انه لم يرى احد من قبل يحتاج الى مساعدة ولم يساعده ام ماذا لم يفيق من افكاره الا على صوت مريم
مريم عمو عمو
ثائر ايوة يا مريم فى ايه عايزة حاجة
مريم مالك سرحان ليه كده بكلمك مش بترد عليا
ثائر لاء مفيش حاجة كنتى عايزة ايه يا حبيبتى
مريم بقولك دادة جهزت الشنط علشان نسافر الصبح فى حاجة تانية عاوزها
ثائر لاء يا حبيبتى مفيش حاجة تانى روحى نامى انتى علشان تصحى فايقة الصبح
مريم تصبح على خير يا عمو
ثائر وانتى من اهله يا مريم
ذهبت مريم الى غرفتها ظلثائرجالسا فى مكانه وجد هاتفه يعلن عن ورود مكالمة هاتفية من خطيبته سيلا
سيلا بدلع حبيبى عامل ايه النهاردة
ثائر الحمد لله تمام انتى اخبارك ايه
سيلا يعنى الدنيا هنا وحشة من غيرك يا ثائر
ثائر وحشة اوى يعنى
سيلا خالص خالص يا ثائر
ثائر تيجى بالسلامة يا سيلا
سيلا تسلملى يا حبيبى عايزة لما ارجع اجى البيت علشان المهندس يظبط الجناح قبل الفرح
ثائر ان شاء الله اللى عايزه تعمليه اطلبيه من المهندس
سيلا انا هخليك الجناح ده جنة خاصة بيا وبيك
ثائر ماشى
لاحظت سيلا انه لا يتحدث معها كعادته فكلامه اصبح قليل جدا وكأن هناك شئ لا تعرفه
سيلا مالك يا ثائر فى ايه
ثائر باستغراب مالى فى ايه
سيلا بترد عليا بالقطارة كأنك مش عايز تتكلم معايا اصلا
ثائر مفيش يا سيلا بس انا مصدع شوية وفى حاجات شاغلة بالى
سيلا حاجات ايه دى قولى عليها
ثائر حاجات خاصة بالشغل متشغليش بالك
سيلا لو مصدع خدلك قرص مسكن وانت هتبقى كويس لانك مش عاجبنى خالص
ثائر ده علشان قولتلك مصدع ومشغول شوية
سيلا على العموم هكلمك تانى باى
ثائر مع السلامة يا سيلا
أنهى مكالمته ذهب الى الشرفة يشعر بنسمات الهواء فى هذا الليل البديع متأملا تلك النجوم البراقة
التى كانت كحبات الألماس المنتشرة فى السماء اطلق تنهيدة قوية لماذا لا يشعر معسيلا
بتلك المشاعر التى يسمع عنها او يشعر نحوها كشعوررمزى تجاه مريم لماذا يشعر بكل
تم نسخ الرابط