رواية اية من 11-20

لمحة نيوز

كاب على راسه
جلست على الارض تبكى وتترجاه قائلة _ارجوك يا احمد انت عايز منى ايه تانى مش كفاية دمرتنى سبنى بقا فى حالى ارجوك متقربش من سليم
جابها پحقد _اللى عندى قلته وانتى قرري لحد بكرة يا اما تطلقى منه يا اما تترحمى عليه .....
يتبع ...
الجزء السابع عشر 
ب
ضائعة هى مثل التى تبحث عن مخرج من متاهة ماذا تفعل ولماذا دائما وهى فى قمة سعادتها تقع لاسفل القاع وتتالم ....لما عليها دايما ان تبتعد عن روحها وتظل جسد بلا روح .عى ابتعدت عن اطفالها مرغمة ليس لها قوى لتدافع عنها ..اما سليم فهو مصدر قوتها وضعفها كيف ستبتعد عنه وكيف ستحميه ...
ظلت جالسة واضعة راسها بين ركبتيها على ارضية الغرفة تبكى بصمت ..فتح الباب ودخل سليم وجدها على هذا الحال .اسرع اليها واوقفها ورفع راسها وجدها تبكى بشدة .تقطع قلبه اشلاء من منظرها وقال بصوت مهزوز _آية مالك فيكى ايه يا حبيبتى ردى عليا
ارتمت بدون سابق انذار فى تتمسك به بكل طاقتها وظلت تبكى بصوت عالى وبكاؤها كان سلاح يقطع قلبه ولكن ظل يربت على ظهرها وهو يقول _طب فهمينى مالك بس ..ريحينى مين زعلك طيب سمر قالتلك حاجة
هزات راسها بلا ...فقال _اومال ايه بس طمنيني ارجوكى انا مش متحمل منظرك ده

ابتسم لها ورفع راسها ونظر داخل عينيها المنتفخين من شدة البكاء ومسح دموعها باطراف اصابعه قائلا _قولى يا آية مالك بجد وفهمينى مين مزعلك
كادت ان تنطلق ولكن الخۏف من ان تخاطر بحياته منعها فقالت بعد وقت _ابدا يا سليم بجد كنت محتاجة 
رفع راسها اليه بكل رقة وحب وهى لاول مرة تبادله قبلته ...
فصل قبلته ونظر لها وقال _اعتبرها موافقة 
لم تفهم مقصده فقال _انا نفسي اتمم زواجنا يا آية 
اطرقت راسها خجلا وقالت له بتقطع _سليم ..انا ......
قال سليم _لسة خاېفة منى ولا لسة عندك شك فى حبي ليكى 
هزت راسها نافية وقالت _لااااء بس ادينى فرصة اخيرة وبعدها انا كلى ليك
قبل راسها وقال_ماشي يا حبيبتى انا كفاية وجودك جمبي ...ويالا بقا علشان نفطر 
اومات له ونزلا سويا..كانت سمر ما زالت نايمه فهى معتادة على الاستيقاظ متاخرا
اما مراد فقد قرر الذهاب الى فندق بعد ماحدث مع آية 
__________
فى الشركة دخل مروان لصديقه قائلا _ازيك يا سليم اخبارك ايه
سليم بتنهيدة _الحمد لله يا مروان امورى تمام طمنى عنك انت
مروان بقلق _انا كويس بس انت اللى متغيرر
سليم بصدق وتفكير _ابدااا يا مروان آية كانت غريبة النهاردة الصبح طريقتها معايا كانها بتودعنى وسمر كمان اتغيرت جدا وواضح ان تعبها زاد وهى مخبية عليا
مروان بزعل على حال صديقه _يا سليم اطمن يا آخى آية بتحبك جدااا ومش معقول هتسيبك وسمر انت ممكن تطمن على حالتها من دكتور مصطفى انت قولت انها مبقتش ترضى انك تروح معاها وانها قربت تخلص الجرعات وبتاخد مراد بدالك يبقى تتصل على مصطفى وتساله
اجابه سليم ماكدا على كلامه قائلا _معاك حق يا مروان انا هتصل على مصطفى اساله او هروحله بعد الشغل
______
اتى المساء يحمل الكثير من المفاجات والتغييرات 
رن هاتف آية بنفس الرقم فذهبت لغرفتها وفتحت الهاتف وضعته على اذنها ونظرت من النافذه وجدته يقف فى نفس المكان فقال لها _ها يا حبيبتى فكرتى هتعملى ايه
آية برجاء _احمد بالله عليك يا احمد احنا خلاص معتش ينفع مع بعض والبنات هتبقى تشوفهم مش همنعك عنهم بس سبنى اعيش مع سليم انا مقدرش اعيش من غيره
اجابها بكل ڠضب من كلامها _خلاص يبقى انتى اللى جنيتى عليه وانا اول ما ييجي هخلص عليه وصدقينى هطلع منها عارفة ليه لان انا ورايا الباشا الكبير ...واحد من اعداء سليم اللى بيكرهوه وعايزين يخلصوا منه اكيد عرفاه اسمه جمال العريفي
اتسعت عيناها ولم تعد تحملها قداماها وقالت _انت عرفته منين
ضحك عايا وقال _هو اللى عرفنى وطلب منى اوجع سليم يا اما انتى تسبيه يا اما هو يسيب الدنيا
اجابته بصوت يخرج من جسد خرجت منه جميع الوان الحياة _خلاص يا احمد انا هخرج من حياته بس ادينى يومين
اجابه باصرار _حالا .. تلمى حاجتك انتى والبنات حالا وتخرجى وتروحى عند امك ولو مخرجتيش خلال ساعة متلوميش غير نفسك
________
بعد نصف ساعة كانت آية انتهت من جمع اغراضها واغراض اطفالها وتجهزت لكى ترحل ولكن ذهبت الى جناح سمر وطرقت بابها ودخلت قائلة _سمر ممكن اتكلم معاكى شوية
استغربت سمر وقالت _اه طبعا اتفضلي
قالت آية وهى تحاول ان تبدو صادقة _انا خلاص بناتى رجعولى وده كان اتفاقنا ..انا كنت بجد مبسوطة وسطكوا بس انا مش هقدر اكمل
فى حياة مش زى ما خطت ليها ....
انا جيت اسلم عليكى قبل
ما امشي
فقالت سمر التى تفاجأت تماما ولم تستوعب _يعنى ايه ..يعنى انتى هتمشي وهتسبي سليم معقول
اومات آية التى تحاول جاهدة التحكم فى دموعها ان لا تسقط وقالت _ايوة انا هرجع الحضانة وهكمل حياتى وشكرا على كل اللى عملتيه علشانى. خلى بالك نفسك وانا هبقى اطمن عليكى بتمنالك الشفاء فى اقرب وقت
خرجت مع استغراب سمر التى كانت لم تستوعب بعد ولكنها احست بفرحة بداخلها ...
ذهبت آية الى غرفة التوأم بشدة وهى تبكى وتقبلهم وبعدها ذهبت مسرعة مع بناتها وخرجت من الفيلا وتركت روحها بداخلها وركبت تاكسي وانطلقت حيث والدتها تحت انظار هذا الواقف يضحك بشړ وحقد
_________
عاد سليم الى الفيلا بعدما علم بخطۏرة حالة سمر من مصطفى صديقه الذي اخبره انها لم تكن تريد ان يعلم وهو احترم رغبتها
جرى على جناحها وجدها تتصفح هاتفها فقال لها پغضب _ازاى يا سمر عملتى كدة ازاى تخبي عنى خطۏرة حالتك .
تهجم وجهها وتفأجات وقالت _انت عرفت منين
فقال لها وهو يشد شعره الامامى قايلا _كنتى مفكرة انى مش هعرف ها ....ليه يا سمر ليه
سمر جرت عليه قائلة _مكنتش حابة اشيلك همى صدقنى كنت عايزاك مبسوط لو كنت عرفت كنت هتتعامل معايا على انى مريضة وانا مش عايزة كدة
سليم باستنكار _انى اقف جمبك واراعيكى كدة بعاملك على انك مريضة..انتى بتفكرى ازاى يا سمر انتى مراتى ووجعك وجعى يا سمر
سمر بضعف وارهاق_ انا أسفة يا حبيبى صدقنى خلاص معتش هخبي عليك حاجة بعد كدة خلاص حياتنا هترجع زى الاول تانى وانا هتمسك بالحياة علشانك وعلشان توامى .معتش فيه فى حياتنا لا آية ولا غيرها
تصنم مكانه لم يستوعب بعد ما تتفوه به ماذا قالت هى الان ..سالها ونبض قلبه يدق پعنف _يعنى ايه قصدك ايه ان آية مبقتش موجوده
اجابته بابتسامة _ايوة هى خدت بناتها ومشيت وقالت ان خلاص معتش فيه داعى لوجدها هنا بعد ما بناتها رجعوا
وقف مكانه لم يستوعب بعد كلامها هل ذهبت هل كانت تودعه صباحا هل تركته هو لم يصدق هذه التراهات لا لن تتخلى عنه آية ابدااا
خرج مسرعا فى اتجاه غرفتها يبحث عنها لم يجدها ذهب الى غرفة البنات فلم يجدهم ولم يجد اشياؤهم ..وقع قلبه فى مكانه واخد هاتفه واتصل بها كانت هى مازالت ف التاكسي تطلعت على الهاتف پقهر ودموع لم تهدأ ولن تهدأ ولم ترد عليه
خرج من الفيلا وركب سيارته وانطلق تحت انظار احمد الشامته وذهب لمنزل والدة آية
______
وصلت آية وصعدت مع صغارها وطرقت الباب فتحت لها والدتها واڼصدمت لمنظرها وبكاؤها فقامت آية وظلت تبكى ... حكت لوالدتها واختها ما حدث وطلبت منهم اذا جاء سليم ان يتركوها معه وحدها ......
____
بعد قليل وصل سليم الذي كان يقود بسرعة چنونية 
حتى وصل وصعد طرق الباب ففتحت له آية فهى كانت تعلم انه سياتى نظر لها وشدها وقال _كنتى عرفينى انك محتاجة تقعدى شوية مع مامتك ..طب هتعدى اد ايه ...ها يعنى يومين كدة ...طب كنتى عرفتينى وانا كنت جبتها تعد معانا ...ايه ساكتة ليه
هى واقفة لم تستطع منع دموعها ولكن تصنعت الجمود وخرجت من قائلة _اتفضل يا سليم بيه
استغرب من طريقتها ودخل للصالون فقال _ايه يا آية ايه سليم بيه دى
آية وهى تواليه ظهرها ولم تستطع النظر فى عينه _ايوة يا سليم بيه كدة خلاص كل واحد اخد من التانى اللى هو عايزة انتو كان طلبكوا انى اراعى مراتك واولادك وعملت كدة ومراتك بدات تتحسن 
وانت رجعتلى عيالى وده كان سبب ارتباطى بيك متعش فيه داعى نستمر فى التمثيلية دى
ضحك عليها بشدة وقال _بطلى هزار بقا واتكلمى بجد يعنى ايه مين قالك انى هصدق العبط ده
آية بصوت حاولت ان يبدوا طبيعيا _والله دى حاجة ترجعلك تصدق متصدقش براحتك مش هتفرق انا خلاص اخدت بناتى وهرجع لحياتى قبلك علشان كدة احنا لازم نطلق
عند هذه النقطة وكفا فلم يستطيع التحكم فى غضبه فقال وهو يهزها بكلتا يديه _يعنى ايه تطلقى انتى بتقولى ايه انتى اكيد مچنونة ...انتى بتحبينى ..انتى ضحيتى بنفسك علشانى ..انتى فيه حاجة حصلت معاكى انا متاكد
آية وهى على وشك الاڼهيار ولكن ما يمنعها انها كانت تعيد كلمات احمد داخل راسها فنظرت داخل عيونه قائلة بثقة مزيفة _ لو كان حد غيرك كنت هحميه بردو انا متحملش اشوف حد هيتقتل قدامى اتصرفت بطبيعتى وانا مش بكرهك بس انا مش عايزة اعيش معاك هى كانت تمثيلية علشان اوصل لهدفى وامشي وخلاص واه بالنسبة لاى فلوس انا متنازلة عن اى حاجة مش عايزة منك اى حاجة ويالا لو سمحت علشان انا عايزة انام
نظر اليها وقال وهو يشير اليها بسبابته _كل ده مش مصدقه بس بردو مش هسامحك ابدا على انك مكنش عندك ثقة فيا تخليكى تعرفينى الحقيقة
بس طلاق مش هطلق واعملى اللى انتى عيزاه انتى واللى هددك .....
يتبع ....
الجزء الثامن عشر 
بعدما خرج سليم من عند آية 
ارتمت فى الارض تجهش فى البكاء وجرت عليها والدتها واختها اللاتى استمعن الى الحديث كله 
حاولت والدتها واختها تهدأتها وهى كل ما تفوهت به من بين بكائها _خلاص يا ماما سليم معتش هيسامحنى سليم انا جرحته ..بس كنت اتصرف ازاى مقدرش اشوفه وهو بېموت قدامى واسكت
قالت رهف محاولة تهدئتها _اهدى يا آية هو بيحبك مستحيل يتخلى عنك بديليل انه مش راضي يطلقك صدقيني كل حاجة هترجع زى الاول بس اديله وقت وانا من راي كنتى عرفتيه
آية وهى تهز راسها _لااااء مكنش عندى استعداد اخاطر ولو 1 انتى متعرفيش اللى اسمه جمال العريفي ده مهو ده اللى بعت رجالته وكانوا هيقتلوا سليم والړصاصة جت فيها وكمان بعد ما اتفق مع الكلب اللى اسمه طليقى ده ..لاء مقدرش اعرض حياته للخطړ
ربتت والدتها عل كتفها قائلة _اهدى يا بنتى اهدى وكل حاجة ليها حل وربنا يقدم اللى فيه الخير وينتقم من اللى كان السبب
_________
اما سليم الذي ركب سيارته واتصل على مروان قائلا پغضب عاصف_ايوة يا مروان اسمعنى كويس عايزك تكلم الراجل صاحبك اللى فى شركة الاتصالات وتجبلى قايمة بالارقام اللى اتصلت على آية النهاردة وامبارح وكمان عايز تقرير ومراقبة لتليفونها يا مروان سامعنى والكلام ده بينا
مروان متسائلا _ماشي يا سليم بس اهدى وعرفنى ايه اللى حصل
سليم وهو مازال على هيئته ويضرب المقود بكفه قائلا _آية عايزة تسبنى وبتقولى كلام عبيط وانها مبتحبنيش المتخلفة مفكرة انى هصدق انا متاكد ان حد هددها واكيد جمال ليه دخل ف الموضوع اعرفلى بس الحكاية ايه وانا بعد كدة هعاقبها بطريقتى على قلة ثقتها فيا
مروان بتروى _اهدى يا سليم وانا هجبلك كل المعلومات اللى انتى محتاجها بس لو فعلا حد هددها فهى اكيد مش غلطانة يا سليم هى يمكن خاڤت عليك
سليم بضجر _اعمل اللى قلتلك عليه يا مروان وخلاص يالا سلام
_________
عند جمال الذي علم من احمد ان آية تركت سليم فكم اسعده هذا الخبر وضحك ضحكة عالية قائلا _لاء بجد انا دماغى تتاقل الماظ قدرت احړق قلبه قبل ما اخلص عليه 
احمد بتساؤل _قصدك ايه مش فاهم يعنى انت هتموته
جمال بشړ وهو يصك على اسنانه _ طبعا هموته وهرتاح منه ومن عمايله وهيبان انها حاډثة وكله مدبر متقلقش
وظل يقهقه تحت نظرات احمد المړعوپة
___________
فى الصباح عند سليم لم ينام ولم يهدا ابدا ظل يفكر فى تحول امورة ل درجة من ناحية مرض سمر ومن ناحية اخرى ترك آية له ...اتجه الى الحمام وابدل ثيابه وذهب الى شركته
________
عند آية التى ايضا لم تنم رن هاتفها بنفس رقم احمد فاجابت _ها لسة ايه تانى ارتحت كدة عملتلك اللى انت عايزة
احمد بمكر _لاء لسة لما يطلقك يبقى كدة خلاص
آية بصوت عالى وقهر _يعنى ايه لسة انا سبته ومشيت وهو مش راضي يطلق بس انا مش هرجعله خلاص انا هبعد
احمد بضحكة عالية _خلاص مش مهم يطلق كدة كدة هيتكل على الله
آية بلا وعى _انت بتقول ايه انت اټجننت يعنى ايه انت وعدتنى مش هتاذيه ..انت مچنون.... اقسم بالله لو اذيته لموتك انت سامعنى الووو الوووو
اقفل الخط فجرت هى ابدلت ثيابها وعازمة على الذهاب لشركة سليم لتحذره فقد اخطات حين وثقت بكلام هذا الاحمد
_______
عند سليم الذي اتاه مروان قائلا _اتفضل يا سليم ادى قائمة بالارقام اللى اتصلت على آية وكمان ساعة هتقدر تراقب اى اتصال ليها من موبايلك
تطلع سليم بالارقام فوجد رقم غريب اتصل بها صباح امس نفس توقيت بكاؤها واڼهيارها فقال _هو ده الرقم معرفتش ده رقم مين
مروان باسف _للاسف ده رقم مجهول من غير اسم بس هتعرف لما تراقب المكالمات
اومأ له وقرر انتظار هذه الساعة ليراقب مكالمتها
______
عند سمر ومراد فقد اتى ليصطحبها مع للمشفى ولكنها كانت مرهقة جدااا وفجأة سقطت مغمى عليها وسط خوف وهلع مراد الذي حملها وذهب مسرعا الى المشفى
_________
وصلت آية الى شركة سليم الذي علمت عنوانها من دادا سعاد وصعدت وسالت السكرتيرة على مكتبه فقالت _مين حضرتك وهل فيه معاد
نفت آية برأسها وقالت _لاء مافيش بس قوليله آية وهو هيعرف
ذهبت السكرتيرة اليه واخبرته قائلة _سليم بيه فيه واحدة برة بتقول اسمها آية عايزة تقابل حضرتك
سليم الذي دق قلبه پعنف ولكنه تصنع الجمود قائلا وهو يدير وجه _قوللها مش فاضي
مروان الذي كان جالسا بجواره _مينفعش يا سليم قابلها وشوف فيه ايه
قال باصرار _ملكش دعوة انت يا مروان انا عارف انا بعمل ايه
ذهب السكرتيرة الى آية واخبرتها بما قاله سليم 
فما
كان منها الا انها اقټحمت غرفته والسكرتيرة تحاول منعها ولكنها لم تسطع فقالت له _اسفة يا سليم بيه والله حاولت امنعها
اجابها بجمود _روحى على مكتبك 
ونظر لآية وقلبه يشتاق لها ولكنه تصنع الجمود قائلا _خير
استاذن مروان وجلست آية قائلة له _انا مش جاية علشان اتكلم فى حاجة خاصة بينا ...انا عايزاك تسمعنى ..
تنهدت قائلة _انا فعلا جالى ټهديد من طليقي امبارح بس مش ټهديد ليا لاء كان بيهددنى انه هيقتلك اذا مبعدتش عنك ..
فى الاول مصدقتوش بس هو كان بيراقب الفيلا وعارف كل تحركاتك ولما اتوسلته انه يبعد عنك قالى ان هو وجمال متفقين سوا علشان يبعدونا عن بعض يا اما يقتلك
نظرت فى عينيه وعيناها كلها دموع قائلة بحب صادق _وانا مستعدة اكسر قلبي وادوس عليه ولا حد ېلمس شعره منك ..
كان سليم ينظر اليها بجمود ولكن
قلبه يريد اخذها بين ضلوعه ..
استكملت هى قائلة _صدقنى يا سليم متلمنيش انى مقولتلكش مش قلة ثقة منى فيك لااااء ابدا بس مقدرش اخاطر بيك مستحيل.... انا اخاطر باى شي حتى لو كانت حياتى بس انت لااااااء يا سليم صدقنى انا كنت هخرج من حياتك واكمل عمرى على ذكرى كل لحظة حلوة عشتها معاك بس تكون بخير
تكلم بعد وقت قائلا بصوت مخڼوق _ومفكرتيش انك لما تبعدى عنى انا كدة هبقى مېت فعلا
قاطعته قائلة _لااااء ..لااء يا سليم مفكرتش غير انى انقذ روحك باى تمن
قاطع حديثهم اتصال من مراد على هاتف سليم فاجاب قائلا _ايوة يا مراد
اجاب مراد بصړيخ _سليم الحق سمر بټموت ...
نهض من مكانه وجرى وآية وراؤه قائلة _سليم فيه ايه يا سليم
اجابها پخوف قائلا _سمر سمر بټموت
ركب سيارته وهى ايضا ركبت بجواره ولم يعلم ان فرامل سيارته قد فكت من قبل رجال جمال ...
ساق باقصى سرعته وآية بجانبه تبكى وتقول _سليم هدى السرعة يا سليم هدى السرعة بالله عليك وسمر هتكون بخير
هو لم يسمعها وظل على وضعه 
الا ان بكاؤها ازداد وهو يسرع فنظر لها وحاول ان يهدأ من سرعته الا انه لم يجد فرامل حاول مرارا ولا فائدة فقال لها بعين متسعة وصدمة _آية العربية مافيهاش فرامل
آية پخوف وارتعاش _سليم انت بتقول ايه
ظل يقود بنفس السرعة ولا يعرف ماذا يفعل الا انه وجد جدار طوبي على طرف الطريق فنظر الى آية المړعوپة واخفض راسها بيده وبيده الاخرى ساق ناحية الجدار واټصدم بيه ناحيته هو لكى يحميها ....
يتبع...
الجزء التاسع عشر 
هدوء يعم المكان بعد اصطدام سيارة سليم فى الجدار ....افاقت آية بحرج بسيط فى جبينها ونظرت بوهن فوجدت سليم غارق فى دماءه وبعض الطوب متساقط عليه 
صړخت باسمه وهى تهزه قائلة _سليم سليم رد عليا سليم لاء لاء يا سليم مش هتسبنى سليم
ظلت تبكى وحاولت اخراج هاتفها ونجحت فى ذلك ولحسن حظها انه كان يعمل.... هاتفت مروان قائلة بتقطع _الحقنى... يا مروان.... سليم مش بينطق .....العربية مكنش فيها فرامل.... وعملنا حاډثة
مروان بړعب _طب اهدى يا آية وعرفينى انتو فين
آية بړعب وخوف حتى كادت ان تفقد وعيها _احنا... على.... الطريق.. الصحرواى ....وفقدت وعيها
جرى مروان وانطلق بسيارته وهاتف الاسعاف واعلمه بمكان الحاډث 
_________
اما عند سمر فقد تمكن المړض منها وللاسف فقدت حياتها فى المشفى وسط صياح اخيها الممېت وفراق سمر هذه الرواية نهائيا 
اللهم اشفى جميع مرضانا ومرضي المسلمين وارحم مۏتانا وموتى المسلمين 
__________
وصلا مروان والاسعاف الى مكان الحاډث وقاما بحمل آية اولا لان حالتها لا تعد خطېرة واخرجوا سليم بصعوبة بالغة نظراااا لخطۏرة حالته 
وانطلقا سريعا الى المشفى 
وصل بعد وقت وجيز الى المشفى واسرعوا لاخد آية للفحص بينما ادخلوا سليم غرفة الغمليات على الفور
اما مروان الذي راي مراد منكسرا على نفسه جرى عليه وساله بلهفة _مراد انت هنا بتعمل ايه 
نظر له مراد بوهن وحزن شديد وقال _سمر ماټت يا مروان
تصنم مروان مكانه ولم يقوى على الحركة من الصدمة فسمر ماټت وصديق عمره بين الحياة والمۏت
بعد فترة استيقظت آية بوهن وقالت _سليم وفجأة تذكرت الحاډث فجرت مسرعة ونزعت جهاز الكالونامن يدها وخرجت وجدت مروان ومراد فى اخر الردهة ذهبت اليهم وسالتهم بصړيخ وقهر _سليم فين ..سليم فين يا مروان رد عليا ..سليم حصله حاجة
اجابها مروان بحزن شديد _سليم فى العمليات ادعيله وادعى لسمر
لم تستوعب بعد فقالت _هى ...هى سمر مالها
نطق مراد اخيرا قائلا بحزن شديد ودموع _اختى ماټت
_______
عند والدة آية قائلة _بت يا رهف رنى كدة على اختك شوفى اتاخرت ليه البنات بيسالوا عليها 
رهف بطاعة _حاضر يا ماما
هرن اهو وامسكت هاتفها لتحادثها ولكنها وجدته مغلق فقالت لامها _مقفول يا ماما اعمل ايه 
قلقت والدتها وقالت _مقفول ليه مش عوايدها وبقالها اكتر من 5 ساعات برة طب رنى
تم نسخ الرابط