رواية اية من 11-20
الجزء الحادى عشر
وصلا الى الفيلا ودخلوا .استقبلتهم سمر بوجه عابث .اتجهت آية ناحيتها ومدت يدها تسلم عليها قائلة _ازيك يا سمر
الا ان الاخيرة تركتها وصعدت الى جناحها
ربت سليم على كتف آية قائلا _حقك عليا انا اصبري عليها
آية بتفهم _بالعكس انا عزراها جدااا مافيش ابدااا واحدة توافق ان تشارك جوزها مع واحده تانية خصوصا لو كان راجل زيك يا سليم ...
ماذا يفعل بها ايدخلها بين ضلوعه الان ام ماذا ...
هى تحرك به مشاعر مختلفة تماما وجديدة علي
آية بخجل من الذي بدات تعشقه _شكرا على ثقتك يا سليم وهكون ادها صدقنى ..
انحنى اليها فلم يقدر على سماع اسمه منها هذه المرة دون ان ..
راي فى عينيها حرج وارتباك فابتسم لها وسالها _هو انتى متاكدة انك كنتى متجوزة قبل كدة انا حاسس غير كدة خالص ..
ابتعدت عنه ببطئ قائلة بصوت متحشرج _انا عايزة اطلب منك طلب يا سليم ..
لو قال انه لا يعلم طلبها يكون كاذبا ولكن سمح لها وقال _اوامر مش طلبات اتفضلي ..
آية بارتباك مخجل جدا _يعنى .....اقصد .....يعنى يا سليم ..
سليم رافعا عنها الحرج _جوازنا مش هياخد شكل رسمى يا آية غير لما تحبي...
نظرت له نظرة شكر وحب انه يفهم كل تفاصيلها
اوصلها لغرفتها واتجه الى جناحه ليري سمر ..
فتح الباب ودخل وجدها تزرع الغرفة ذهابا وايابا بتوتر وعندما راته تقدمت منه وقالت _بردو يا سليم عملت اللى ف دماغك وجبتها هنا
سليم بهدوء _تعالى يا سمر اقعدى ..
جلسوا على طرف الفراش وقال لها بمنتهى العقل والحكمة _من امتى واحنا بنظلم يا سمر .دخلناها على حياتنا علشان مصلحتنا ولما المصلحة دى خلصت عيزانى اغدر بيها ..
قاطعته قائلة _بس ده كان اتفاقنا انها فترة محددة وهى كانت موافقة ..
قاطعها قائلا _وافقت علشان انتى قولتلها هنرجعلها بناتنا .انتى شوفتينى رجعت بناتها ..
هزت راسها بلا
فقال _طيب يبقى ازاى يا سمر ...بصي آية اتظلمت كتير ف حياتها وانا مش هظلمها انا كمان بلاش انانيتك دى...
هى تعلم ان كل هذا الكلام ليس ما يشعر بيه زوجها ...
تعلم انه احب آية تراها ف عينيه ولكنها ستسايره فقالت _ماشي يا سليم اللى تشوفه
اعلى راسها ودخل الحمام وبعد فترة خرج مرتدى ملابس نومه نظر لها وجدها قد نامت ذهب للطرف الاخر من الفراش وتسطح عليه واضعا يده خلف راسه يفكر فى قبلته لآية وكم كانت هى خجلة ومحرجة وكم حسسه ذلك الشعور بالرضي والكمال
___________
فى الصباح استيقظت آية توضأت وادت فرضها وابدلت ثيابها الى دريس رقيق بلون الوردى وحجاب كحلى زادها جمالا .
نزلت للاسفل التقت بالدادا سعاد ابتسمت لها وقالت _صباح الخير يا دادا
سعاد بابتسامة وحب _صباح الخير يا قمر ايه اللى مصحيكى بدرى كدة
آية وهى تقطم قطعة خير _عندى مشوار قبل الحضانة يالا سلام بقا يا دادا
سعاد بقلق _استنى يا بنتى انتى قولتى لسليم بيه الاول
آية _يا دادا سليم لسة نايم ولو استنيته لما يصحى هتاخر ابقى بلغيه انتى بقا يا سلام
وذهبت مسرعه الى وجهتها فاليوم عيد ميلاد سمر وقد علمت بالصدفة من اوراق شهادات ميلاد التوام وقررت عمل مفاجأة لها لكى تفرحها ..
________
استيقظ سليم من نومه وجد سمر مازالت نائمه ابدل ثبابه ببدلة رسميه للعمل واتجه لغرفه آية لكى يراها
طرق الباب فلم يجيب احد فتحها ونداها _آية
لم يجد احداا اتجه الى الحمام الملحق بالغرفة وفتحه ولكن لم يجدها ايضا ..
نزل للاسفل ونادا على سعاد _دادا سعاد
جاءت مسرعة من المطبخ وقالت _ايوة يا سليم بيه اتفضل .
سالها _هى آية فين .
قالت بارتباك _خرجت بدري يا سليم بيه قالت وراها مشوار مهم وطلبت منى ابلغك.
سليم بهدوء ما قبل العاصفة _خرجت ازاى وامتى من غيرما تقولى ..
سعاد مبررة _هى قالت انك نايم ولو استنت هتتاخر ..
ابتعد ودخل مكتبه واخرج هاتفة واتصل بها بعد ثوانى اجابته قائلة بمرح _صباح الخير يا لومة ..
من قال انه كان سيوبخها او يغضب عليها هذه الآية قادرة على امتصاص غضبه من اقل كلمه ..
تحمحم قائلا بصوت هادى عكس البركان الذي كان سيحدث _صباح النور يا يويو ايه خرجك بدرى كدة..
آية بفرحة _بصراحة انا عرفت ان النهاردة عيد ميلاد سمر فقررت اعملها مفجاة تفرحها واتمنى منك متقولش اى حاجة انت هتساعدنى فى خطتى ...
اما سليم فكان مع كل ثانية تمر ېموت فيها اكثر ويهيم بقا هو نفسه نسي عيد ميلاد زوجته .فقال لها _انتى جميلة اوى يا آية
آية بفخر _اى خدمة بس قولى الاول هتساعدنى
اجابها _اعمل ايه يعنى
فقالت _يعنى بعد ما تخلص شغل تتصل على سمر وتعزمها برة لحد ما اخص انا والخدم الفيلا وهيكون معايا آسر والين وبعدها
سليم بحب _تمام يا آية بس خلى بالك من نفسك وانا مش هبعت آسر والين الحضانة النهاردة وانتى خلصى وتعالى بدرى وانا كمان هرجع بدرى
______
اتى المساء سريعا وجرت الامور كما خطط لها سليم وآية فقد اصطحب سليم سمر الى مطعم ليتناولوا غدائهم وظلوا يتمشون على الشاطئ لحين تهاتفه آية..
بينما آية قد انتهت من وضع الزينه ومعها التوام الذين سعدوا بهذا العمل وايضا دادا سعاد
قالت آية بفرحة _ها يا دادا ايه رايك
سعاد باعجاب _حلو اوى يا بنتى ربنا يفرح قلبك زى مانتى مفرحة الكل
آية بحب _تسلمى يا دادا يالا بقا يا حبيبتى اتفضلي انتى روحى استريحى وتعالى الصبح .هما الخدم مشيوا
احابتها سعاد _ايوة كله مشي بس خلينى معاكى لحد ما يرجع سليم
آية مطمئنتها _متقلقيش يا دادا انا هتصل بيه وهو اصلا قريب ووصي عم محمود الحارس علينا علشان تبقى مطمنة اكتر
ودعتها سعاد ورحلت بينما آية اخدت التوام وابدلت ثيابهم ومشطت شعرهم واخدتهم معها غرفتها كى تبدل ثيابها واثناء مرورها من امام النافذه لاحظت حركة رجال فى الحديقة يحاولون الدخول نعم هؤلاء رجال مسعود الذي كان يراقب الفيلا وينتظر الفرصة لكى يدخل وعندما وجد الكل خارجا ما عادا التوأم ومدرستهم قرر الاقټحام فوضوع اقنعة على وجوهم وتوجهوا الى الفيلا ضربوا الحارس محمود على راسه ودخلوا قاصدين مكتب سليم وضړب ما يقابلهم ..
كانت آية تنظر لهم بړعب وخوف شديد جرت اقفلت باب غرفتها بالمفتاح وطلبت من التوأم عدم افتعال صوت واحضرت هاتفها تهاتف سليم ..
رد سليم عليها قائلا _خلاص..
اجابته بارتعاش قائله _الحقنى يا سليم فيه رجالة ملثمين ومعاهم اسلحة هجموا على الفيلا وضربوا عم محمود وداخلين الفيلا انا مړعوپة الحقي اناو آسر والين فى اوضتى وقافلين علينا ..
كانت تتحدث وسليم بالاساس كان قد صعد بسيارته وسمر ايضا وانطلقا بسرعة ممېته قائلا لها _اهدى يا آية واوعى تفتحى الباب انا ثوانى وهكون عندك ..
آية پخوف _متتاخرش عليا يا سليم..
سليم پخوف وړعب _ماشي يا حبيبتى ..
كان يقود بسرعة چنونية قلبه سيتوقف ماذا ان حدث لهم شئ هو يعلم من الفاعل وسينتقم منه شړ اڼتقام ..
اخد هاتفه وهاتف مروان وطلب منه الحضور مع دعم من الشرطة ..
اوقف السيارة بعيدا عن الفيلا وطلب من سمر ان تظل بها ولا تخرج ابدااا ..
فقالت پبكاء _آسر والين يا سليم ..
فقال _هرجعهم كلهم بس متخرجيش واخرج مسدسه الذي يحمله ف طابلوه السيارة
وانطلق داخلا الى الفيلا من الباب الخلفى ومنه الى باب المطبخ ..
وصل الى المطبخ سمع اصواتهم يتحركون راقبهم من بعيد وجد اتنان يصعدون السلم و بجانب مكتبه يحاولون فتحه ومسعود متخفى ويقف يحركم ويعطى ظهره لسليم وبحركة مفاجاة قبض سليم عليه واضعا المسډس على راسه قائلا _اى حركة هفجر دماغه ..
نطق مسعود سريعا بخوف_متتحركوش من مكانكوا ارجعو تانى ..
وغزه سليم فى جمبه قائلا _اخرص انت حسابك معايا تقيل انتى والباشا بتاعك ووجه حديثه الى الرجال وقال _وانتو ارمو اسلحتكم كلها عليا حالا ..
وقال لمسعود _يالا يا كلب طلع سلاحک وروح اعد معاهم لحد ما الشرطة تيجى ...
اخرج مسعود سلاحة وذهب بجوار رجاله وجلسوا رافعين ايديهم وسليم يتحرك باتجاة السلم ونظره ومسدسه موجهين نحايتهم ...
صعد اربع درجات وناداها بعلو صوته قائلا _آية ..
سمعت آية صوته فاطمئنت وقالت للتوام _بصوا يا حبيابى انا هخرج دلوقتى وانتو هتفضلوا هنا لحد ما نرجع انا وبابا ومتخرجوش خالص ماشي....
اومأوا لها وخرجت وقفلت الباب واتجهت ناحية سليم من ان راته حتى جرت عليه تمسكت بيه من الخلف وهو ايضا وسالها ونظره مسلط عل مسعود ورجاله _انتى كويسة وآسر والين ....
اجابته هازة راسها بتوتر _اه كلنا كويسن متقلقش..
لاحظ ارتجافها ورعشتها فحول نظره ناحيتها ينظر اليها فى نفس اللحظة اخرج مسعود سلاحھ من حذاؤه وكاد ان يطلق على سليم الا ان آية راته فجرت ونزلت خطوة ووقفت امام سليم تنظر فى عينه كدرع واقى وبالفعل خرجت الطلقة من مسډس مسعود متجهة الى ظهر آية ..
نظرت الى سليم الذي توقف قلبه معها وابتسمت واغمضت عينيها واستقرت داخل .....
يتبع ...
الجزء الثانى عشر
صړخة خرجت من اعماق اعماق قلبه فما اعظم من صړخة رجل عاشق حين يفقد حبيبته ...
نداها باسمها فلم تجيب ظل ينادى عليها بړعب واضح وخوف كانت جدران الفيلا تبكى من شدة صوته ونداؤه ...
فى هذه الاثناء استغل مسعود ورجاله انشغال سليم بآية وحاول الخروج قبل مجئ الشرطة حتى لا ينكشف ولكن لم يكن يعلم انه سيخرج الى الابد فقد رأهم سليم
.
اجس نبضها وجده ضعيف جداا حملها بعدها بهدوء شديد عكس النيران التى تتاكله كان يبكى بشدة وما اصعب بكاء وقهر الرجال ...
وصل الى سيارته نزلت سمر مسرعة قائلة _ايه اللى حصلها يا سليم وولادى فين ...
سليم دون ان ينظر اليها _اطلعى
خدى الولاد واخرجى من الفيلا حالا ومروان جاى ف السكة
ادخل آية السيارة بهدوء خوفا من اصابتها وركب خلف المقعد وانطلق كانه سائق قطار الى مشفى صديقه...
______
اما سمر فقد جرت على الفيلا ودخلت تفاجات من الملقين على الارض غارقين فى دمائهم منهم الذى مازال على قيد الحياة ومنهم من فارقها ...
تخطتهم بړعب وذهبت مسرعه تبحث عن توامها وجدتهم عند غرفة آية اخدتهم وخرجت مسرعه من الفيلا ....
واثناء ذلك كان قد اتى مروان مع الشرطة واخدوا مسعود ورجاله الى الاسعاف ...
________
وصل سليم الذي نزل مسرعا من السيارة اتجه ناحية آية وحملها ودخل المشفى يطلب المساعدة بلهفة وقلب يكاد يخرج من بين ضلوعه ..
اتى مصطفى مسرعا على صوته الذي هز المشفي قائلا_خير يا سليم فيه ايه ومين دى ...
سليم وهو يضعها على الترولى _مراتى اتصابت فى ظهرها بسرعة يا مصطفى اعمل اى حاجة الحقها نبضها ضعيف جداااا ..
لم يعلق مصطفى على الامر ولكن امرهم فورا بتجهيز غرفة العمليات وادخلوها حاول سليم الدخول الا ان مصطفى منعه قائلا_مينفعش تدخل يا سليم احنا هنعمل اللى علينا وهطمنك ..
اخد سليم كف مصطفى ووضعه على قلبه قائلا _كانت مكانها هنا .....الړصاصة كانت هتكون هنا ف قلبي لولا هى رمت نفسها قدامى وبتقولى هنعمل اللى علينا .....
ترك يده ومسكه من قميصه قائلا پغضب ممېت _انت تعمل المستحيل يا مصطفى سامعنى...
دخل مصطفى سريعا الى العمليات وتجهزوا الطاقم الطبي وهيئوها للعملية وبداو فورا ...
سليم ف الخارج يزرع الردهة ذاهبا وايابا من شدة قلقه مر حوالى ساعة ولم يطمئنه احد....
فجأة خرج مصطفى لاهثا قائلا له _محتاجة ډم بسرعة والا هنخسرها ڼزفت كتير فصيلتها o_ ومش متوفرة دلوقتى
سليم يشمر عن ذراعيه ويقول _نفس فصيلتى يالا حالا خد منى ..
مصطفى قائلا _هى محتاجة اكتر من كيس مش هينفع ناخد منك كل ده ...
سليم پغضب _يالا بسرعة اعمل اللى بقولك عليه ...
ذهب الى ممرضة وقامت بسحب كمية الډم التى تحتاجها آية منه تحت دهشتها ولكن لم تستطع النطق بحرف اما هيئته المخيفة ...
انتهت قائلة له _اتفضل يا فندم ياريت تشرب اى عصير او كوباية لبن تعوض الډم ...
لم يسمعها اصلا وغادر الغرفة .
اخدت الممرضة اكياس الډم الى غرفة العمليات وعلقتهم لآية النائمة على جمبها وبالفعل بدأ ډم سليم يدخل اوردتها ...
_________
عند سمر فقد اصطحبها مروان معه الى منزله ورحبت بهم زوجته وادخلتهم غرفة الضيوف ليرتاحوا.
______
بعد قرابه الثلاث ساعات عند الفجر خرج مصطفى مرهقا للذي جالس على الكرسي واضعا راسه بين يديه ...
هزه مصطفى فنظر له سريعا وهب واقفا قائلا له فى لهفه _ها عاملة ايه حلوة صح ها قول يا مصطفى
مصطفى مطمئنا _اهدى يا سليم الحمد لله كويسة وعدت مرحلة الخطړ كمان اهدى بقا
ظفر براحة وسجد شكرااا لله اما استغراب مصطفى فسأله_انا مفهمتش حاجة انت قولت انها مراتك ازاى ..
سليم قائلا بعد ان جلس هو ومصطفى _ايوة مراتى انا وإية متجوزين من شهر وسمر هى اللى الزمتنى بالجواز ده ..
مصطفى بايجاب _تمام يا سليم هما بيجهزوها جوة وهينقلوها اوضتها تقدر تشوفها بس مش هتفوق دلوقتى خالص علشان متتألمش هندلها مسكن ومنوم لحد ما تكون احسن لان اصابتها كانت على بعد ملى من العمود الفقرى ودى فى حد ذاتها معجزة ...
اومأ له سليم وهو يحمد الله الف مرة على نجاتها .
________
دخل سليم الى الغرفة التى ترقد بها آية وجدها تنام على جمبها الآيسر نظرا لوجود جرحها من نفس الجهة فى الخلف ..
ذهب سليم اليها وجلس بجوارها وامسك بدها المتصلة بالمحلول قبل باطنها بحنان وظل ممسكا بها
نزلت دمعة من عينه وهو يتخيل انه فقدها هو للان لم يصدق ما فعتله وانها رمت نفسها امامه لتنقذه..
هو بالاساس احبها وعشقها والان هو مديون لها بروحه سوف يفعل من اجلها المستحيل .
غفا بجانبها بعدما اطمئن قلبه عليها .
_________
فى الصباح ذهبت سمر مع مروان اللى المشفى لكى يطمئنوا على آية بعدما علمت من مروان انها رمت نفسها امام سليم لتحميه وقد علم مروان من سليم اثناء مهاتفته له امس ...
كانا لا يزال سليم نائما واضعا رأسه بجانب راس آية وممسكا بيدها عندما دخلت سمر ومروان ورات
جلست ف الحديقة تبكى لما وصلت اليه الامور هى لم تكن تريد لها المۏت ولكن كانت تظن ان حياتها بدون هذه الآية ستعود لعهدها السابق ولكن اوضح العكس تمام فسليم وقع فى حبها وانتهى الامر ...
كانت ستهم بالمغادرة ولكنها تذكرت الفحوص التى اجرتها فعادت الى دكتور مصطفى لتساله .
دقت باب مكتبه فسمح لها
دخلت والقت التحية عليه بعدها سالته _ها يا دكتور مصطفى نتيجة الفحص ايه..
مصطفى باسف _للاسف يا سمر هانم المنطقة المصاپة بدات تتعالج فعلا بس اكتشفنا اصابه منطقة تانية غيرها مكنش اتعملها تحليل المرة اللى فاتت
انا آسف جدااا بس مش عايزك تفقدى الامل احنا هنبدا ف العلاج سريعا بس لازم سليم يعرف ..
قاطعته قائلة _لاء يا دكتور لو سمحت سليم مش هيعرف اى حاجة لو سمحت ..
مصطفى _زى ما تحبي يا مدام سمر مقدرش افرض رايي عليكى ..
خرجت سمر من مكتب دكتور مصطفى تائهة جسد بلا روح يمشي لا تعلم ماذا ستفعل هى الان سوف تستسلم لمصيرها ...
اخرجت هاتفها وهاتفت اخيها مراد الذي يعيش فى فرنسا قائلة _ازيك يا مراد عامل ايه ..
مراد باشتياق _ايه يا مورا عاملة ايه يا حبيبتى وحشانى
سمر بارهاق _وانت كمان يا مراد وحشنى اوى
احس من صوتها انها ليست على ما يرام فسالها _مالك يا سمر فيكى ايه..
سمر بدموع_محتجالك جمبي يا مراد علشان خاطرى انزل
مراد محاولا تهدئتها _طب اهدى بس يا حبيبتى وقولى مالك
سمر ببكاء_انا عندى کانسر
______________
اما سليم الذي استيقظ وجد نفسه نائم بجوار آية على وجنتها وخرج ليحضر قهوة فوجد مروان ينتظره ف الخارج فساله _مروان جيت امتى ..
مروان قائلا _جيت من شوية انا وسمر بس هى لما شافتك نايم جمب آية مشيت وانا قلت استناك لما تصحى .حمدالله على سلامتها ..
سليم بارتياح _الله يسلمك يا مروان .يعنى سمر مشيت زعلانه
مروان قائلا_معلش يا سليم اعزرها وانشاءلله خير.
ربت سليم على كتف صديقة قائلا _طب تعالى اما نشرب قهوة تحت
اعترض مروان قائلا _لاء خليك انت جمب مراتك وانا هجبلك القهوة اجى
وافق سليم واخرج هاتفه قائلا _انا لازم اكلم مامت آية واختها ابلغهم علشان لازم يعرفوا
وبالفعل اخبرهم بما حدث وقد صدمت والدتها كثيرا وجاءت مسرعة مع رهف الى المشفى ..
قابلهم سليم مهدئا اياهم قائلا _اهدى يا امى والله هى كويسة والحمد لله عدت مرحله الخطړ بس هما بيدولها منوم علشان متحسش بالۏجع ..
دخلت الام وهى تبكى وورائها رهف وهى ايضا تبكى جلسوا بجوار آية يقبلوها تارة ويبكوا اخرى ....
استاذنهم سليم للذهاب الى البيت لتغيير ثيابه ورؤية سمر والعودة مرة اخرى اليهم وخرج هو ومروان ..
_________
فى مركز الشرطة بعدما ادلى مروان اقواله واتهم جمال العريفي بهذا الھجوم استدعه الشرطة لاخد اقواله
الضابط قائلا _اقوال ايه يا جمال بيه فى الھجوم اللى حصل على فيلا سليم الهوارى
جمال العريفي بثقة وخبث_ايوة عرفت وزعلت جدااا بس انا داخلى ايه بالموضوع ما يمكن هجوم سړقة
الضابط بذكاء_لاء مش سرقه لان واحد من المقټولين اثناء الھجوم اسمه مسعود تقريبا تعرفه ولا ايه يا جمال بيه
جمال بتلعثم_للل...لاء وهعرفه منين واهو عندكو اساله انا مليش دعوة باى هجوم
الضابط بياس فهو لم يسطتيع ان يثبت عليه شئ فجمال دائما كان ياخد احتياطاته اثناء لقاءه مع المدعو مسعود وحتى ان مسعود هو من جلب هؤلاء الرجال ولم يعرفهم على جمال ابدااا _تمام يا جمال باشا تقدر تمضي على اقوالك وتمشي .
.
_____
ذهب سليم الى فيلته وصعد جناحه وجد سمر نائمه او تدعى النوم ذهب اليها وملس على شعرها بحنان ونداها _سمر
لم تجبه فتركها وتوجه الى الحمام استحمم وابدل ثيابه وخرج وجدها ما زالت كما هى
هزها برفق قائلا _سمر انا عارف انك صاحية ....
حقك عليا سامحينى بس آية رمت نفسها قصادى واتصابت مكانى يا سمر تخيلي الړصاصة كانت جت فى قلبي لولاها ..
فتحت سمر عيناها قائلة بدموع _انا مش زعلانة يا سليم بالعكس انا دلوقتى مديونة ليها بسلامتك وانا راضية بالقدر اللى انكتب علينا ..
عل جبينها قائلا _ربنا يخليكى ليا .طب قومى كلى معايا انا مكلتش اى حاجة من امبارح ساعة ما كنا بنتغدا سوا ...
لبت طلبه وتناولوا غدائهم سويا مع التوأم وظلت هى مع التوام تلعب معهم بينما ذهب سليم لآية
___________
عند آية كانت والدتها تتلى القران وتدعو الله باتمام شفاء بنتها ورهف نايمه على الكنبة
جاء سليم ودق الباب ودخل وجدها كما هى نائمة على جمبها لا تشعر باى شئ فقال _اتفضلي انتى يا امى ورهف روحوا مع السواق تحت وتعالى
اعترضت ام آية قائلة _لاء يابنى انا هفضل معاها روح انت لمراتك وعيالك
سليم بتصميم _لاء انا اللى هبات معاها وانتى تعبانة ولازم تروحى ترتاحى يالا
اطاعته مجبرة فهى لا تريد ترك ابنتها