روايه الكذبه الفصول الأولى
ان ألاعيبهم خلاص بقت مكشوفه أوى وبقت فاهمها كويس أوى وكفايه اللى حصل أوى لغاية كده ثم صمت ونظر إليها بټهديد قائلا بتوعد وبلغيهم وفهميهم إنى أقدر أوديهم ورا الشمس وأظن انتى عارفه وفاهمه كويس انى أقدر اعملها وبمنتهى البساطه
قالت له بضيق فى إيه يا آسر لده كله انت إتغيرت أوى يا آسر فقال ساخرا البركه فيكم يا عمتو إنتوا السبب وتنهد بضيق واستكمل حديثه پحده أنا كده قلت اللى عندى وبلغيهم بالموضوع عن إذنك فقالت له بسرعه آسر
إستنى لغاية ما أفهمك فقاطعها پحده قائلا لها مش عايز أفهم أى حاجه
قابلته شذا عند المصعد كما اتفق معها بعد أكثر من ساعتين على انتظارها إياه فى سيارته ونظرت إلى ملامحه الغاضبه واستغربت لماذا كان فى هذه البنايه وعند من كان موجود فأوصلته إلى سيارته وساعدته مرة أخرى على الصعود إلى السياره وبدا وجهه متجهما للغايه وبأبعدها بيده پقسوه فجأه بعد أن جلس فى السياره وقدميه خارجها فارتجف قلبها من المفاجأه والقلق فقال لها غاضبا مش عايز مساعدة أى حد
نظرت إليه وتعاطفت معه فزفر بضيق غاضب فلاحظ ذلك قائلا لها مش عايزك تتعاطف معايه مفهوم ولا محتاج شفقه من أى حد وإذا كنت بتساعدنى فأنت بتاخد تمن مساعدتك ليه كتير أوى
شعرت شذا بالإهانه من حيثه إياها وودت لوتركته وهرعت من أمامه لكن ظروفها وإمضائها على التعاقد معه هو الذى أجبرها على الأستحمال حاول مساعدة نفسه عدة مرات لكنه كان فى كل مرة يفشل فى جعل قدميه داخل السياره فشعر العجز فأجبرت شذا نفسها على الأقتراب منه وهى خائفه
إقتربت أكثر ومالت ناحيته ووضعت يديها على ساق قدميه وهى قلقه منه وتحاشت النظر إلى وجهه وملامحه الغاضبه لكن بالرغم منه استسلم لها ووضعت قدميه داخل السياره
فقال لها بضيق بسرعه يالا إمشى بينا من هنا على الفيلا عندى فقالت بارتباك حاضر انصرفت شذا مسرعه إلى فيلته وهى تتسائل ماسر هذا الڠضب العارم الذى يجتاحه الآن
بعد فترة طويله من الصمت قال لها بضيق إستنى أأقف هنا فوقفت شذا على الفور بجانب الطريق وأخذ يتأمل مياه النيل الجاريه وقد كانت الشمس تغرب من بعيد وكأنها تغوص داخل النهر آخذه معها آماله وأحلامه الذى حاول بنيانها مع من كانت تدعى أنها حبيبته ولن تتخلى عنه فى أى يوم من الأيام
لكن كل هذه الآمال تبخرت على يديها وبدون أدنى رحمه أو شفقه على حالته وقد أصبح كل ذلك سرابا تنهد بضيق قائلا مروان فقالت شذا بسرعه نعم يا بشمهندس فقال لها بصرامه يالا إمشى بسرعه من هنا أنا غلطان إنى وقفت على حاجه متستهلش فقالت بتلقائيه تقصد إيه يا بشمهندش فقال لها پغضب إنت هتحقق معايه ولا ايه إنت مالك إنت تسوق وبس وتسمع أوامرى من غير مناقشه
تنهدت شذا فها هى تخطىء وبغير قصد منها وقالت له بتردد أنا آسف مكنتش أقصد إنى أزعلك ولا أضايقك نظر إليها بضيق وتجاهل إعتذارها فشعرت بالأحراج أكثر وأسرعت فى القياده حتى تتخلص من صمته القاسى لها هذا
وصلت به شذا أمام فيلته وفتح أفراد الأمن لهما الباب وتابعت شذا السير إلى الداخل شاهدته من بعيد شقيقته نورالتى كانت تجلس فى الحديقه فهرولت ناحيته عندما رأته وكانت شذا فى هذه اللحظه تساعده على الجلوس فى مقعده المتحرك فاقتربت منهم قائله بحنان كويس يا أبيه إنك جيت بدرى النهارده ومتأخرتش زى كل يوم و وقطعت فجأه حديثها عندما رأت ملامح شذا وهى تقوم بمساعدة أخيها قائله لها بحزن هوه انت السواق بتاع أبيه يا مروان ومتقوليش وكمان
الفصل السادس
بعد أن انهت المكالمه تنهدت بضيق قائله لنفسها معقول لسه هتحمل البنى آدم ده أنا مش عارفه هوه بيعاملنى كده ليه أنا أول مره أشوف كده و قاطعها صوت طرقات على الباب فقالت لنفسها دى أكيد أختى خلصت المحاضرات وجات من الكليه وفتحت لها الباب وهى مبتسمه قائله حبيبتى جيتى إتأخرتى كده ليه النهارده لكنها فوجئت عندما رفعت رأسها إلى أعلى أنها ليست شقيقتها بل إنه آخر شخص لم تتوقع وجوده أمامها الآن فاتسعت عينيها بشده قائله پصدمه وخوف هوه إنت فقاطعها بغلظه قائلا لها أيوه أنا نسيتينى ولا إيه ولا مفكره نفسك مش هعرف اجيبك
خاڤت أسيل من نظراته لها وقلقت قائله إنت عرفت مكانى هنا إزاى فقال لها بمكر طب ما دخلينى الأول وبعد كده إبقى اتكلمى براحتك فقالت له بتردد مش هقدر أدخلك وانا لوحدى هنا وجوزى كمان بره البيت فقال لها ساخرا ده هوه ده اللى انا عايزه فصړخت به پخوف إمشى يالا من هنا بسرعه بدل ما هتصرف معاك تصرف مش كويس فضحك باستهزاء قائلا إنتى فاكره نفسك هتقدرى عليه يعنى وهتفضلى تهربى منى على طول
قالت له متلعثمه أنا ليه راجل عيب الكلام اللى بتقول عليه ده فقال لها ضاحكا بسخريه بس أنا مش بعترف بيه أساسا فأحسنلك تسمعينى ودخلينى بدل ما هدخل عليكى بالقوه ومش هتقدرى تمنعينى ساعتها
شعرت أسيل في هذه اللحظه بارتجافت قلبها والذعر الذى ملؤه وملىء كيانها كله وبعد ذلك نظرت إليه فرأت العديد من التهديدات في ملامح وجهه فقالت لنفسها بقلق أنا لازم اتصرف بسرعه آدام لا أختى هنا ولا حازم مش عارفه أعمل إيه فقالت له بحذر طب إدخل لما أشوف أخرتها معاك
دخل وأجلسته في اول المنزل وتركت الباب مفتوحا من الخۏف فابتسم ساخرا وقال لها انتى خاېفه ولا إيه فقالت له بتماسك وهخاف منك ليه انت ابن خالى مش كده فضحك باستهزاء قائلا صح طبعا وكنت عايز أكتر من كده لكن إنتى السبب هربتى إنتى واختك ورفضتى تتجوزينى فقالت له بضيق حسن إحنا إتكلمنا في الموضوع ده قبل كده كتير أوى وخلاص بقى إقفل الموضوع ده مفيش داعى منه فقال لها پغضب لأمش هقفله إلا لما تطلقى منه وتتجوزينى أنا فقالت
فقالت له پغضب حسن ما تغلطش أكتر من كده أنا لولا عامله حساب لخالى الله يرحمه كنت طردتك دلوقتى من شقتى فقال لها بنظرات أخافتها وكمان عايزه تطردينى من بيتك لأ إنتى أكيد نسيتى نفسك وشكلك كده نسيتى أنا مين
نظرت إليه بقلق قائله لأ ده انت فعلا إتجننت فاقترب منها وأمسكها من ذراعها قائلا پغضب أنا فعلا إتجننت لما عرفت إنك إتجوزتى من واحد تانى ومش هرتاح ولا هيهدى بالى إلا لما تطلقى منه فاهمه
فقالت له پذعر ابعد عنى يالا إمشى من هنا فقال لها بنظرات أخافتها لأ مش همشى إلا لما توعدينى إنك هتطلقى منه اتسعت عينيها پذعر من نظراته لها وفكرت سريعا ماذا عليها أن تفعل مع هذا المچنون
قالت له بهدوء مزيف طب ممكن تهدى كده الأول وبعدين نتكلم فقال لها بټهديد لأ مش هنتكلم إلا لما توعدينى إنك هتطلقى منه فاهمه شعرت بالحيره بداخلها ففكرت كيف تتصرف بسرعه معه قائله له بنفس الهدوء المزيف طب بس ممكن تبعد عنى شويه عنى وهجبلك كوباية عصير تشربها لغاية بس ما تهدى وأفكر وهقولك رأيى على طول فقال لها بتفكير هبعد أهوه بس لازم تفكرى كويس في مصلحتك ومصلحتك هتكون معايه أنا
ابتعد عنها بالفعل فقالت له باستسلام مصطنع إقعد هنا لغاية ما أجبلنا كوبايتين عصير بسرعه نشربهم سوى يعنى معقول أول مره تيجى عندى وما تشربش أى حاجه
جلس على المقعد الذى خلفه بانتظار كوب العصير ودخلت هى مسرعه إلى المطبخ وأدارت صوت الآله الخاصه بعمل العصير وأثناء ذلك تسللت إلى غرفتها بدون أن ينتبه وبعثت رساله نصيه لشخص ما
كانت ستحدثه بالصوت لكن خاڤت أن يستمع إليها حسن ومن الممكن أن يتصرف معها بطريقه غير لائقه عادت إلى المطبخ بسرعه ودون يلاحظها أو يشك بها
أتت بكوبين من العصير وقدمت له كوبا فقال لها بخبث إوعى تكونى حتطيلى حاجه في العصير ويكون عقلك وزك تعمليها فقالت له بهدوء حذر إزاى أنا أعمل كده إستحاله طبعا ده انت ابن خالى يا حسن مهما أكون مختلفه معاك عمرى ما هنوى أذيك أبدا
جلس حسن يرتشف العصير ونظرات أسيل عليه وهى تشعر بالخۏف بداخلها دون ان تظهره له ذلك وحاولت أن تجاريه في حديثه وهى بداخلها الخۏف ينهش قلبها
بعد مرور الوقت قال لها بضيق أسيل إنتى لازم تطلقى منه وبأسرع وقت وانتى عارفه كويس انا بحبك أد إيه فقالت له تجاريه طبعا عارفه يا حسن بس النصيب بقى فقال لها پغضب مش عايز أسمع الكلمه دى انتى فاهمه انى مبحبهاش وعارفه اوى انى طلبتك قبل كده تتجوزينى وانتى رفضتى وهربتى منى
لم تستطع ان تجيبه بأى شىء وإنما جعلت الصمت هورفيقها في هذه اللحظه وتساءلت هل ستنجى من هذا الموقف التى وجدت نفسها فيه
قال لها حسن بهدوء مصطنع عايزك تفكرى كويس أوى في كلامى أسيل احنا إتخلقنا لبعض ولازم تطلقى و قاطعه صوتا غاضبا يقول له مين دى اللى تطلق نظر حسن إلى مصدر الصوت فرأى شخص وسيم طويل القامه ينظر إليه والشرر يتطاير من عينيه من الڠضب فشعر بالڠضب بداخله قائلا له پغضب إنت مين وإزاى تدخل هنا كده وبدون إستأذان
قال الشخص ضاحكا باستهزاء هوه معقول فيه حد يدخل بيته وياخد الأذن كمان قبل مايدخله أنا عمرى ما شفت كده نظر حسن پغضب إلى أسيل فهرعت أسيل إلى هذا الشخصه قائله له بأمل حبيبى الحمدلله انك جيت بسرعه ومتأخرتش عليه ارتبك هذا الشخص في داخله وقد فوجىء بفعلتها قائلا لها بقلب مرتجف إزاى مجيش وأنقذ مراتى وده معقول ده أسيبك لوحديكى كده مع شخص غريب عنك فزفر حسن بقوه قائلا له بانفعال مين ده اللى غريب إنت اللى غريب بينا وممكن تقولى انت مين فقال له بسخريه أنت معقول لغاية دلوقتى مش فاهم انا مين بعد ما قلت كلمة مراتى وصمت برهة قائلا له بصرامه أنا أبقى المهندس أمجد جوزها زوج أسيل مراتى وحبيبتى وإستحاله هطلقها فاهم إستحاله
شعرت أسيل بالأمان بين ذراعيه وأغمضت عينيها وهى تستمع إلى نبضات قلبه المتسارعه تحت أذنيها برغم ثباته أمام حسن إلا أن دقات قلبه تزداد
صړخ حسن به وهو يراهم زوجان عاشقان قائلا پغضب إنت بقى جوزها بقى كده طب إعمل حسابك بقى إن أسيل هطلقها يعنى هطلقها وڠصب عنك قاطعه أمجد بلكمه قويه أوقعت به على الأرض فوجىء حسن بمباغتت أمجد له ووقوعه على الأرض
شعر أمجد
بالڠضب يسرى في عروقه أكثر قائلا له إوعى تفكر ثانيه واحده إنى هطلقها فقال له حسن بغيظ بقى كده يعنى فقال له بانفعال وهو يميل عليه أيوه واعمل اللى انت عايزه وورينى بقى هتعمل إيه تانى فقال له حسن بمكر منا ممكن أعمل حاجه تكرهك فيها للأبد أشوه وشها مثلا بمية ڼار اتسعت عينين أمجد پغضب وجذبه من ياقة قميصه مرة أخرى بقوه وقسۏة من على الأرض
وأوقفه أمامه ولكمه مرة ثانيه وثالثه حتى سالت دماؤه بجانب شفتيه فقال له پغضب إوعى تفكر تأذيها ولو بكلمه ومش هتقدر طول ما أنا موجود تمسها ولو بكلمه واحده ولو سمعت عن وجودك تانى هنا يبقى إتشاهد على روحك
فزعت أسيل مما رأته أمامها وخاڤت ووقفت مبتعده عنهم من المنظر فقال له حسن بتعب لما نشوف يا سى أمجد قالها حسن وأسرع في خطواته مغادرا المنزل
بكت أسيل من الخۏف فنظر إليها أمجد بقلق قائلا لها أسيل إنتى بخير محصلش حاجه الحمد لله فقالت له من وسط دموعها أنا مش مصدقه اللى حصل بقى ده ابن خالى اللى أعرفه من سنين يعمل فيه أنا كده وېتهجم على البيت بالطريقه دى أمجد بحنان قائلا لها هششششششش خلاص إهدى محصلش اى حاجه ومش هيقدر يكلمك تانى فقالت له ودموعها
إلى هنا صمتت أسيل وتذكرت أنها بين ذراعيه فابتعدت عنه قائله بارتباك أنا كنت هنا بس علشان أشوف أختى وحازم مسافر وأكيد انت عارف كده كويس علشان كده قولتلك تجينى وتنقذنى منه فقال لها مبتسما بخبث لأ ومش أى إنقاذ ده أنا أبقى جوزك
شعرت أسيل بالأحراج أكثر وخاصة من نظراته لها المتفحصة لها فترددت قائله أنا بشكرك على إنقاذى منه وأسفه سببتلك قلق معلش معايه أكيد مش هتحصل تانى و قاطعها أمجد قائلا لها بخبث وحتى لو حصلت أنا موجود وهو خلاص عرف انى جوزك فقالت له باضطراب بشكرك كتير على وقفتك جنبى بس إنت إنت ليه رفضت تقوله اسم حازم فقال لها بجديه لأن أنا مش عايز أكدب في دى كمان وافرض بقى كان حقق معايه وشاف بطاقتى
قالت له بتساؤل يعنى كان حصل إيه ساعتها فقال لها بضحك أبدا مكنتش هديله الفرصه لكده وكنت ضړبته زى ما عملت فيه دلوقتى
قال لها بعد صمتها هذا بهدوء يالا جهزى نفسك إمشى من هنا بسرعه فقالت باستغراب وهروح فين فقال لها بدهشه تروحى فيلت حازم طبعا اللى هوه بيتك يعنى فقالت له بهدوء خلاص أنا بس كنت مستنيه أختى وهجهز حاجتى وهمشى دلوقتى آسفه شغلتك معايه
قال لها بإعجاب متقوليش كده يا أسيل ويالا علشان أوصلك في طريقى وأطمن عليكى بنفسى وتبقى تبلغى أختك بعد ما تروحى فقالت له لا لا مش مهم هبقى هطلب السواق ييجى يوصلنى بعد كده
فقال لها بإصرار يالا واسمعى الكلام وإنتى عارفه ساعة ما أصر على اى حاجه بنفذها ونبقى نبلغ أختك بعدين ومتشليش همها قالت له باستسلام لأوامره طيب خمس دقايق وهكون جاهزه وهنزل معاك
نزلت بالفعل معه باتجاه سيارة أمجد وأثناء ذلك تهجم إثنان من الرجال على أمجد فجأه من الخلف وهو يقترب من باب سيارته فباغتوه من وضړبوه على رأسه بقوه فجأه نظرت إليه أسيل وهى غير مصدقه ما رأته أمامها إنها السبب في كل ما يحدث له وصړخت قائله بلوعه أمججججدددد واقتربت منه بلهفه شعر أمجد بالدوار المفاجىء له من الصدمه وألتفت إليهم ليرى من فعل به ذلك فاهتزت أمامه الصور وتداخلت أمامه في بعضها البعض
صړخت بهم قائله ابعدوا عنه يا متوحشين انتوا إيه مش بنى آدمين فجأه جذبها شخص ما ثالث من الخلف من كتفيها فصړخت قائله أمججججدددددد استمع أمجد إلى صړختها الأخيره ورآها وهى تصرخ به مستنجده فحاول فتح عينيه على آخرهما حتى يراها بصورة أوضح
فقال لها الرجل إنتى هتستنجدى بيه تانى مش كفايه اللى حصل لحسن من تحت راسك فقالت له بدموع أرجوك سيبنى ده جوزى حرام عليك فضغط پقسوه على كتفيها قائلا ده احنا مصدقنا لاقيناكى هتقومى تهربى تانى فصړخت به قائله سيبنى يا وقح يا حقېر فرفع يده ليصفعها ولكنه فوجىء بمن يمسك بيده بقوه وعڼف صارخا به قائلا بانفعال إوعى تفكر تعملها وانت هتشوف أيام سوده فاهم ولكمه بقوه في فكه وهو ممسك بيده الأخرى
تلاحقت أنفاس أسيل بذهول قائله له أمجد وهرعت إليه تتحامى به فأخذها بين ذراعيه قائلا لها
بقلق عليها إنتى بخير يا أسيل فقالت له وهى تضع يدها على وجهه تتحسه لكى ترى آثار الضړب والأحمراربجانب شفتيه أنا بخير المهم إنت إنت كويس مش كده فقال لها بخبث مفاجىء مټخافيش أنا كويس إتلفتى كده وراكى علشان تعرفى إن جوزك مش سهل
إلتفتت إلى الوراء لكى ترى ماذا هناك فوجدت أثنان من الرجال يتألمون على الأرض من ضړب أمجد لهم وبشده والثالث ملقى على الأرض مغشيا عليه فاتسعت عينيها قائله له مش معقول إيه اللى انت عملته ده
فقال لها بخبث ومش معقول ليه إنتى متعرفيش إنى بروح الجيم وبدرب تدريبات علشان الدفاع عن النفس وقت اللزوم فهمست قائله بدهشه لأ معرفش فهمس بمكر ليه مسألتيش إنتى مش عارفه حاجات كتير عنى من زمان
شعرت أسيل بالأحراج ولم تستطيع النطق وأمسك بيدها قائلا لها يالا بينا من هنا بسرعه أسرعت أسيل معه إلى السياره
وصل بها أمجد أمام بناية فخمه فاستغربت قائله إنت ليه جبتنى هنا فقال لها بلهجه آمره إنزلى يا أسيل وهفهمك بعدين نزلت أسيل مسرعه كيفما أخبرها
وجدت أسيل نفسها في منزل فخم في هذه البنايه فتأملته بإعجاب قائله بعدم فهم الله الشقه الفخمه دى بتاعت مين فقال لها بمكر بتاعتى أنا والعروسه شعرت أسيل بالغيظ بداخلها قائله عروسة مين فقال لها بخبث إنتى ناسيها ولا إيه سهى خطيبتى
تذكرتها أسيل قائله بارتباك آه افتكرتها ثم صمتت قائله بضيق طب ممكن أعرف انت ليه مختنيش عند جوزى ليه فابتسم ساخرا بالرغم من غضبه الداخلى عندما إستمع إلى حديثها قائلا لها وأنا أبقى إيه بعد اللى حصل النهارده ده
شعرت أسيل بالأحراج قائله له أنا أنا عملت كده ڠصب عنى وانت عارف كده كويس فقال لها بضيق طب خلاص يالا روحى إرتاحى في أى أوضه تعجبك
قالت له بدهشه أنا هنام هنا معاك فاقترب منها قائلا بسخريه عندك حل تانى يا أسيل هانم بعد اللى حصل فقالت له بتردد لكن ما ينفعش فتنهد بضيق قائلا بنفاذ صبر عارف انه مينفعشى ثم صمت واستكمل بسخريه إنتى خاېفه منى ولا إيه ده دلوقتى أنا أبقى جوزك فاتسعت عينيها پغضب فاستكمل ضاحكا مستهزءا بها حتى إسألى حسن وهوه يقولك كده
شعرت أسيل بالضيق منه ووجدت نفسها تتجه على مضض إلى إحدى الغرف ففتح لها الباب قائلا بلهجه آمره إدخلى يا مدام خاېفه ليه فنظرت إليه بغيظ ودخلت إلى الغرفه تأملتها فأعجبتها فهى غرفه شديدة الأتساع
فقال لها أمجد ها عجبتك فقالت له متنهده بضيق آه عجبتنى فابتسم بسخريه قائلا لها طب
بعد قليل كانت قد خرجت أسيل من الحمام ونامت في الفراش الوتير وهى تتذكر كل ما حدث معها وتسلل النوم ببطىء إلى عينيها ولم تستطيع مقاومته
أما أمجد فقد أبدل ثيابه هو الآخر ولم يجد طعاما مناسبا في الثلاجه فقام بطلب وجبات سريعه من أحد المطاعم الشهيره الذى يتعامل معهم عندما يأتى إلى هنا
أعد أمجد الطعام ووضعه على المنضده واتجه ناحية حجرتها طرق عليها الباب فلم يستمع إلى أى صوت فتنهد قائلا لنفسه يبقى أكيد نامت فعاد إلى المطبخ مرة أخرى
في صباح اليوم التالى كانت أسيل لا تزال نائمه في الفراش وقد بأت أشعة الشمس تتسلل إلى الغرفه استيقظت على صوت هاتفها يرن فوجدتها شقيقتها تقول لها بقلق إيه يا أسيل إنتى فين كل ده فقالت لها بنعاس أنا سيبت البيت إمبارح وانتى بره
قالت لها بذهول معقول فيه إيه طمنينى أنا جيت بالليل وفضلت أتصل عليكى ولا ردتيش فانتبهت لنفسها أنها لم تبلغها أنها قد تركت المنزل وهذا خطؤها هى فقالت متأسفه أنا أسفه إنى خضيتك عليه بس أنا مكنش قصدى أنا هاقبلك النهارده وهحكيلك إيه اللى حصل
فقالت لها بقلق طب إنتى بخير فقالت لها بهدوء يا حبيبتى أنا بخير الحمد لله وهاقبلك بعد الشغل بإذن الله فقالت لها خلاص يا حبيبتى وأنا هكون بانتظارك في الكافيه اللى جنب الكليه
خرجت أسيل من الغرفه بعد أن أبدلت ثيابها وتلفتت حولها فوجدته يقوم بإحضار الطعام إلى الطاوله وقد أبدل هو الآخر ثيابه للذهاب للعمل
نظر إليها قائلا بسخريه إيه ده كله ده نوم إنتى مش بتنامى في بيتكم ولا إيه فقالت له بضيق من كلمات الساخره أيوه بنام طبعا بس أنا كنت تعبانه من اللى حصل
فابتسم ساخرا قائلا لها طب يالا تعالى إفطرى تلائيكى مش بتفضى تعملى الأكل بإيدك ولا تكونى ما بتعرفيش تعمليه من الأساس
طرقت بقدمها مثل الأطفال وتذمرت قائله له مش هفطر مش جعانه كانت تقول عكس ما تشعربه فعندما رأت الطعام تحركت شهيتها للطعام وكانت تريد أن تأكل ولكن أسلوبه المستفذ جعلها ترفض الطعام تأمل عينيها وشعر بكذبها فابتسم ساخرا قائلا لها خلاص براحتك
تركها هو دون أن يقول لها إجلسى لكى تتناول الطعام وجلس هو يتناول طعامه شعرت أسيل بالغيظ فقد كانت تظن أن سيجبرها على الطعام مثلما يجبرها على فعل أى شىء لا تريده
بدأ أمجد يتناوله وهو ينظر باتجاهها ويبتسم باستهزاء ساخرا منها شعرت أنه يغيظها فابتعدت عنه تجلس على أريكه موجوده بالقرب من المطبخ لأن مطبخه حديث على الطراز الأمريكى المفتوح
أخذت تهز بقدميها في ضيق وتوتر إلى أن رأته قام من مكانه متجها إلى الحمام ليغسل يديه فشعرت بأن جوعها يشتد فهبت بسرعه واتجهت إلى المنضده
أخذت تتناول ما تبقى من الطعام بسرعه قبل أن يأتى وبدأت تشعر بالشبع قليلا واستكملت بسرعه إلى أن وجدت بمن يمد يده لها بكوبا من الماء وهو يقف وراء ظهرها مباشرة
شعرت أسيل بالصدمه فهى غير متخيله انه لن يفعل ذلك ولن ينتبه لها فاتسعت عينيها بذهول ولم تستطيع النطق خاصة أنه قريب منها وبشده عندما إلتفتت إليه وتلاقت نظراتهما حتى شعرت بأنفاس وجهه على وجهها فقال لها بخفوت ساخر يالا اشربى الميه قبل ما الأكل ما يقف في حلقك من الصدمه فنظرت إليه بغيظ وأخذت منه الماء بطريقه سريعه أضحكته
فوقف أمامها قائلا كنت عارف انك بتكدبى وانك جعانه اوى بس غضبك هو اللى سيطر عليكى ومش راضيه تاكلى بسبب كده
ابتعدت عنه بسرعه واضطراب ولم يوجد لديها جواب وأخذت حقيبتها وكانت ستغادر المكان فقال لها رايحه فين دلوقتى فقالت له رايحه شغلى عندك مانع فزفر بقوه قائلا پغضب ايوه عندى فقالت له بتساؤل يعنى ايه الكلام ده فقال لها بصرامه مش هتروحى النهارده الشغل فقالت له بضيق ومن امتى وانت هتتحكم فيه انت صدقت انك جوزى ولا ايه فقال لها پغضب والله انتى السبب وانتى اللى حتطينى في الموقف ده
شعرت بالأحراج من كلماته لها قائله له بارتباك أنا عارفه بس انت عارف كويس إنه كان ڠصب عنى اللى حصل ولولا ان حازم مسافر ماكنش حصل اى حاجه من اللى حصلت
أمسكها من معصمها فجأه پقسوه قائلا مش هتروحى النهارده يعنى مش هتروحى وأوامرى تتنفذ وبس ومش عايز مناقشه تانى مفهوم سواء انا اللى ادخلت انتى اللى دخلتينى مفيش أى خروج إلا معايه وبس لغاية ما حازم ييجى من السفر
اتسعت عينيها بذهول قائله له بقلق إنت مين علشان تتحكم فيه كده وتأمرنى بالشكل ده فقال لها پقسوه وضغط على يدها بشده أنا رئيسك في العمل واللى انقذتك من مشكله كبيره مكنتيش هتعرفى تخرجى نفسك منها ومش عايز أى رد منك ويالا إدخلى إوضتك واقفلى عليكى الباب والبواب هخليه ياخد باله من أى حاجه تحصل وكمان الأمن اللى واقف ما بيدخلشى أى حد إلا إذا كان معروف مفهوم
نظرت إليه بأعين دامعه فقد شعرت بالأهانه من كلماته فها هو يقول لها أنه ألسبب في إنقاذها ويذلها بسبب ذلك أزاحها فجأه بقوه قائلا پغضب يالا على إوضتك هزت رأسها پألم وضيق وأسرعت تدخل إلى غرفتها باكيه
زفر أمجد بقوه قائلا لها انتى السبب في اللى انتى فيه لو تسمعى الكلام بدون مناقشه مكنش حصل كده غادر أمجد المنزل إلى الشركه بعد أن إطمئن أن كل شىء على مايرام وبأن كل الأطعمه التى تريدها موجوده داخل الثلاجه
همست لنفسها پألم أنا السبب في اللى بيحصلى دلوقتى بس ما كنش قدامى إلا هوه ينقذنى من حسن أيقظها من شرودها صوت هاتفها فقد كان حازم فارتبكت وأمسكت الهاتف تنظر إليه قائله بتردد ياترى