روايه الكذبه الفصول الأولى

لمحة نيوز

اتسعت عينيها بذهول وألجمت المفاجأه لسانها فقال له فتحى أى أوامر تانيه فقال آسر بصرامه لأ مفيش فقال فتحى لشذا يلا تعالى معايه هوريك الأوضه بتاعتك فتلعثمت شذا وهى تحاول النطق وقالت له وهيبقى ليه إوضه ليه أنا مش فاهمه فتبسم آسر بسخريه غامضه انت مش السواق بتاعى فا لازم يبقى ليك إوضه هنا يمكن تحتاجها بعدين وده اللى أنا متأكد منه نظرت إليه بقلق وخوف من نظراته التى لا تفهمها ومن كلماته الأخيره وأفاقت على صوت فتحى وهو يقول لها يا بشمهندس مروان مشيت شذا خلفه وقلبها يرتجف من الخۏف والقلق وكيف ستخبر أخيها بحقيقة عملها وكيف ستخبر والدتها عن ما فعلته بهم وبنفسها 
ابتعدت شذا عن مكتبه وسألت فتحى بطريقه حاولت أن تبدو طبيعيه هوه أنا ليه هيبقى ليه إوضه هنا فقال لها بجمود أظن انك سألت السؤال ده لآسر بيه وأظن كمان هوه جاوبك على سؤالك ومش من حقى أأقولك أكتر من كده واتفضل بقى قدامى يالا مشيت شذا أمامه وهى حائره من إجابتهم على أسئلتها الحائره والمذهوله من المفاجآت التى تجدها أمامها وما أوقعت نفسها فيه وبإرادتها الكامله دون يجبرها أحد 
فتح فتحى غرفه جانبيه وقال لها يالا إدخل فتجمدت فى مكانها ونظرت إليه بارتباك وصدمه فقال فتحى بصرامه إتفضل إدخل يالا على إوضتك من غير أى كلام دخلت شذا وهى تتلفت حولها ببطىء وقلبها يرتجف من الخۏف والقلق وتركها فتحى تدخل وأغلق عليها الباب دون أن يعطيها أى فرصه لسؤاله مرة أخرى 
تلفتت شذا حولها فى داخل الغرفه ووجدتها غرفه أجمل من غرفتها فى المنزل وجلست على الفراش وهى تؤنب نفسها على ما فعلته بنفسهاو بحالها ووجدت تليفونها يرن فأمسكته فوجدت صديقتها ندى فردت عليها بعد تردد فبادرتها ندى قائله ها احكيللى عملتى إيه فقالت شذا بحذر هقابلك النهارده وهقولك على كل حاجه فقالت ندى باستغراب وقالت لها حاسه ان فيكى حاجه فيه إيه ممكن تقوليلى ايه اللى حصل !! فقالت لها مش هقدر أأقولك على حاجه دلوقتى ساعة كده وهقابلك ونتقابل فى نفس المكان اللى كنا فيه الصبح فتنهدت ندى وقالت خلاص ياشذا وانا هكون فى إنتظارك 
خرجت شذا من الغرفه فى الوقت التى وجدت فتحى يقترب منها وهى تمشى في ممر طويل وهو ينظرإليها باستغراب ممكن أعرف رايح فين كده من غير استإذان فارتبكت شذا وقالت له طالع أأقابل مراتى وهاجى تانى فقال له فتحى مرة تانيه ميحصلشى اللى حصل ده فقالت شذا بشىء من الخۏف حاضر عن إذنك وأسرعت شذا فى خطواتها وكادت تتعثر وتقع على الأرض لولا إستنادها على الحائط الموجوده بجوارها 
وجدت شذا ندى بانتظارها فبادرتها ندى قائله بلهفه ها إتأخرتى كده ليه فقالت لها شذا أبدا بس ڠصب عنى فقالت ندى طب يالا قولى بسرعه عملتى إيه لأنى قلقانه عليكى أوى فقالت شذا وهى تتنهد بضيق أنا هحكيلك على كل حاجه خلينى أفكر هعمل إيه بعد كده فقالت لها طب يالا إحكى ومتخبيش أى حاجه فاهمه فهزت شذا رأسها وقالت بهدوء ما حدث معها بالتفصيل فكانت تستغرب ندى عندما وصلت فى حكايتها عن الأوضه التى جعلها آسر لها فقالت ندى بعد أن انتهت شذا من كلماتها بذهول وليه الأوضه دى فقالت شذا بحيره مش عارفه أنا تعبت من التفكير حاسه انى غلطت ومش هقدر أتراجع بعد ما بدأت اللى عملته فقالت ندى وهى تهز رأسها متفهمه بس ما ينفعش تتراجعى دلوقتى وخصوصا إنك قليل لو اتكشفتى لأن اللى يشوفك دلوقتى يقول عليكى توأم مروان والشبه كبير جدا بينكم برغم فرق التلات سنين اللى بينكم فا ده مساعدك على خطتك وإوعى تخافى فزفرت شذا بقوه وقالت عارفه يا ندى أنا خاېفه أوى منه هوه السبب فى
الخۏف اللى أنا فيه فقالت ندى تقصدى آسر فقالت لها بقلق أيوه هوه أنا خاېفه منه من أول ما شفته وانا حاسه بحاجه غريبه فى عينيه ساعة ما بيبصلى فتعجبت ندى وقالت لها حسيتى بإيه إنه كشفك مثلا فقالت بحيره مش عارفه بالرغم من ظروفه إلا أن له مهابه مشفتهاش على أى حد قابلته فى حياتى وبالرغم إنه مقعد وعلى كرسى متحرك إلاإن جوايا شعور بيقولى إنه وراه أسرار كتير وعينيه لوحدها سر ساعة ما بتبصلى فابتسمت ندى وقالت لها انتى وقعتى ولا إيه يا شذا فارتبكت شذا وقالت بسرعه وقعت إيه اللى انتى بتقوليه ده يا ندى فقالت ندى مبتسمه طب خلاص يالا قوليلى هتعملى ايه دلوقتى فقالت لها لازم مروان يعرف اللى عملته وماما كمان لازم تعرف بس مش عارفه هقولهم ازاى 
فقالت ندى قولى لمروان الأول وبعدين ابقى بلغى مامتك وخصوصا انها هتلاحظ غيابك الكتيرعن البيت وهى مش متعوده منك على كده فقالت لها بضيق عارفه وده اللى أنا مش هقدرأبلغها بيه ومش عارفه هتتفهم كلامى ولا لأ فقالت لها ندى لازم تتفهم طبعا إنتى دلوقتى بقيتى قدام أمر واقع ولازم تواجهيهم وأى خطوه للتراجع هتبقى فى خطړ عليكى وخصوصا إن اللى فهمته منك إن آسر ده مش شخصيه سهله يضحك عليها بسهوله فقالت لها بقلق وده اللى مخوفنى منه و وفجأه قطع حديثها صوت رنين هاتفها
فارتبكت وخاڤت ونظرت إلى هاتفها وقالت پصدمه 
الفصل الثالث
قالت لها ندى لازم تتفهم طبعا إنتى دلوقتى بقيتى قدام أمر واقع ولازم تواجهيهم وأى خطوه للتراجع هتبقى فى خطړ عليكى وخصوصا إن اللى فهمته منك إن آسر ده مش شخصيه سهله يضحك عليها بسهوله فقالت لها بقلق وده اللى مخوفنى منه و وفجأه قطع حديثها صوت رنين هاتفها فارتبكت وخاڤت ونظرت إلى هاتفها وقالت پصدمه ده ده رقم غريب بيرن عليه فقالت ندى بحذر طب ما تردى عليه وشوفى مين فقالت شذا بقلق أنا خاېفه فقالت ندى ماتخافيش يالا شوفى مين فأمسكت الهاتف بيد مرتعشه وقالت للمتصل ألو السلام عليكم فجاءها صوت 
ساخر سمعته يقول پحده ساخره إيه مش عايز ترد ليه ما صدقت خرجت وقابلت مراتك فقالت له شذا بقلب مرتجف لا أبدا ده أنا وقاطعها قائلا بصرامه حاده تكون عندى دلوقتى انت ومراتك فاتسعت عينا شذا وقالت له بتردد ليه حضرتك فيه حاجه فقال له آسر بسخريه غامضه أبدا مفيش بس بحب دايما أطمن على أحوال الناس اللى بيشتغلوا عندى فقالت له شذا وهى تحاول أن تتماسك أعصابها طب حضرتك ممكن نأجلها المرادى وأجيبها في يوم تانى فقال لها آسر پغضب أنا أوامرى تتنفذ وبس فاهم وبعد ذلك أغلق الهاتف وانفصل الخط ونظرت شذا إلى الهاتف وهو مغلق غير مصدقه لما سمعته منه وقالت پخوف وهى تنظر إلى ندى عايزنا دلوقتى ياندى فقالت ندى بقلق وخوف وعايزنى أنا كمان ليه فقالت شذا بحيره مش عارفه ده قفل في وشى الخط علشان يحطنى قدام الأمرالواقع فقالت ندى لها بقلق وبحذر وهنعمل إيه دلوقتى فقالت لها بحيره لازم نقابله هنعمل إيه يعنى وربنا يستر بقى فتنهدت ندى بعدم ارتياح وقالت ربنا يسترها بقى يالا بينا 
وصلت شذا وندى امام الفيلا فأدخلهم الحارس من الخارج على الفور بعد التعليمات التي توجهت له من فتحى في ذلك اليوم وأبلغه أن مروان سيكون هو سائق سيارة آسر بيه 
قابلهم في الداخل فتحى وألقى عليهم نظره فاحصه وأخذهم وراؤه وحاولت أن تبدو شذا وندى على طبيعتهم حتى لا يكتشف أمرهم أدخلهم فتحى غرفه متسعه بها مكتب وطقم كامل من المقاعد ومنضده كبيره كأنها غرفه للإجتماعات 
أجلسهم فتحى وخرج وتلفتت كل منهم باضطراب حولها وواضح على ملامحهم وقالت ندى أنا بدأت أقلق
فقالت شذا وأنا كمان بس مجبورين إننا نمسك أعصابنا علشان ما يكشفناش بسهوله فتنهدت ندى وقالت هحاول أنفذ اللى بتقولى عليه 
بعد قليل وجدوا من يدخل عليهم بمقعده المتحرك وهو يبدو عليه من أناقته كأنه على موعد هام وعاجل فابتلعت كل من شذا وندى ريقهم بصعوبه وارتجف قلبيهما وحاولوا أن يتماسكوا ويبدو طبيعيين فنظرت إليه كل منهما فقال لهم وهو ينظر إلى ندى بنظره متفحصه مراتك دى يامروان فقالت شذا بهدوء حذر أيوه حضرتك فاقترب بمقعده من ندى وأمسك بيدها فجأه وتسمرت في مكانها في خوف ونظراته عليها وشعرت شذا بالضيق والغيظ من فعلته هذه وقال بغموض أنا عرفت ليه دلوقتى إنت إتجوزتها يا مروان قبل ما تخلص تعليمك فابتلعت ندى ريقها بصعوبه وقد تأثرت هي الأخرى بنظراته لها وبوسامته ونبرات صوته المميزه واتجهت بنظراتها إلى شذا التي حاولت أن تبدو طبيعيه هي الأخرى وقالت وعينيها على ندى طبعا يا آسر بيه خفت لأهلها يجوزوها لابن عمها فقلت أتجوزها أنا بسرعه قبليه
وخصوصا إننا بنحب بعض جدا فابتسم بسخريه وقال لها والله كويس أوى إن لسه موجود حب في حياتنا لغاية دلوقتى فقالت شذا وهى تتحاشى النظر اليه طبعا الحب موجود في حياتنا حتى ولو كان قليل فهو موجود ومش هيروح أبدا فضحك بسخريه وقال وهو يعود بمقعده ويجلس على المكتب ده انت يا مروان متفائل أوى ولا علشان بتحب مراتك أوى كده شعرت كل منهما بالأحراج ولم تنطق شذا ولكن ندى تكلمت وقالت بهدوء طبعا مروان بيحبنى أوى وأنا كمان بحبه ربنا يخليه ليه شعرت شذا أنها تريد أن تسأله كثيرا لماذا يقول لهم ذلك وما السبب وراء كلامه هذا وانزعجت من نفسها على كل هذا الكذب الذى تكذبه عليه بالرغم منها مع انها بتحب جدا صديقتها ندى فقاطع عليها آسر شرودها 
وقال آسربجديه مواعيد شغلك معايه يوميا طبعا من الساعه سابعه الصبح وطبعا مفيش ميعاد محدد لمشيك من هنا للبيت علشان كده خصصتلك أوضه هنا ابتسم بغموض وتابع يقول وأكيد هتحتاجها في يوم من الأيام فابتلعت شذا ريقها بصعوبه وسألته بتردد ليه مليش ميعاد محدد فقال لها بسخريه هوه كده اللى يشتغل معايه فاهم فقالت له ندى وهى تنظر إلى شذا بقلق طب والكليه بتاعته متنساش إنه طالب في آخر سنه فأرجوك يعنى فقاطع ندى بصرامه والله لما يبقى عليه محاضرات مهمه وبس يروحه أو امتحانات لكن بعد كده شغله أهم يا إما مكنش جه واتقدم للوظيفه ثم تحول بنظراته إلى شذا وقال بسخريه ولا إيه يا بشمهندس مروان ولا أأقولك أحسن يا أسطى مروان فنظرت إليه بذهول من كلماته المهينه وودت لو هربت من أمامه 
نظرت إليه شذا وبدون أن تنطق وأمسكت بيد ندى بتلقائيه كأنها تحتمى بها فشعرت ندى بها فتمسكت بيدها هي الأخرى ورآهم آسر فتبسم بضيق واستهزاء وقال لهم أنا هسيبك النهارده تروح مع مراتك وبعد كده تبقى تجينى من بكره الصبح الساعه سابعه وكمان فتحى هيديك الزى بتاعك فانزعجت شذا من موضوع الزى وظهر هذا على ملامحها فقال لها وانت ليه مضايق كده لما قلتك على الزى ماهوه ده الطبيعى يا أسطى مروان وضحك باستهزاء وقال لايق عليك كلمة اسطى دى أحسن من كلمة بشمهندس شعرت شذا بمدى غباؤها على موافقتها وكذبها على أهلها ومجيئها للعمل مع شخص معقد بهذا الشكل ولا يوجد لديه إلا القسۏه في كلماته ولا يشعر بمدى قساوته واهانته لها وبهذه الطريقه فقالت له باستسلام خلاص من بكره هكون هنا عند حضرتك من الساعة سابعه فابتسم باستخفاف أنا بقى بحب إن أوامرى تتنفذ وبدون مناقشه فاهم فهزت رأسها باستسلام وقالت له في أي أوامر تانيه فقال لها بالامبالاه تقدر تمشى دلوقتى
من هنا ومن بكره تكون موجود ومتنساش تروح لفتحى علشان الزى بتاعك الجديد ماشى يا أسطى مروان وتبسم ابتسامة استهزاء وقالت له بحزن حاولت إخفاؤه وعينيها على ندى حاضر تحت أمر حضرتك وتركته ومشيت سريعا خوفا من أن ټنهار أمامه ومن قسۏة كلماته وتبكى بشده من اهانته لها 
وجدت فتحى بانتظارها في الخارج وأعطاها زيها الجديد فسارعت بأخذه منه وبدون أن تنطق بأى شيء آخر انصرفت من أمامه 
ركبت التاكسى هي وندى فقالت ندى بعطف متزعليش يا شذا الشغل مش عيب ولا حرام فقالت شذا ودموعها في عينيها أول مره حد يجرحنى كده بكلامه كلامه بيوجع أوى يا ندى فأمسكت يدها تطمئنها انتظمى انتى بس في مواعيدك معاه ومش هيقدر يكلمك وفكرى دلوقتى في مامتك ومروان اللى اكيد مستغربين من وجودك بره كل الوقت ده فتنهدت قائله مش عارفه هقولهم ولا هقابلهم بمنظرى الجديد ده ازاى ثم صمتت تفكر وقالت لها انتى لازم تكونى معايه يا ندى علشان تدافعى عنى وقت ماحتاجك فقالت ندى مبتسمه خلاص انا موافقه بس بشرط مروان مالوش دعوه بيه لما أأقوله ان قصت شعرك دى موضه واحنا بنعمل زيهم فابتسمت لها قائله لسه زى ما انتى لازم تخانقى فيه يعنى كل ما تشوفيه فقالت لها أعمله ايه يعنى ما هوه اللى دايما بادىء عليه فضحكت وقالت شذا ده انتوا الأتنين ما شفتكمش ولا مره الا ولازم تتخانقوا فابتسمت ندى وقالت ده العادى بتاعنا ياشذا 
وصلوا بعد قليل إلى المنزل وارتبكت شذا عند الوقوف مع ندى أمام الباب لكى تفتحه بمفتاحها فقالت لها ندى مټخافيش يالا وتوكلى على ربنا يالا فشجعت نفسها على فتح الباب واستعدادها لمواجهة والدتها وأخيها مروان دخلت شذا إلى المنزل والخۏف من المواجهه يزداد بداخلها وتقلقها ووجدت من تقف أمامها وهى تقول پصدمه إنتى شذا ولا مروان فابتلعت ريقها بصعوبه وبذهول اقتربت منها والدتها وقالت إيه اللى انا شايفاه ده إنى عملتى في نفسك كده ليه فقالت بقلق أبدا ياماما قصيت شعرى تغيير يعنى فهزت والدتها رأسها مصدومه وهى غير مصدقه ما تشاهده وقالت عجبك منظرك بالشكل ده ده إنتى شكلك بقى زى مروان بالظبط ليه تقصى شعرك الجميل ليه ردى عليه ليه تعملى في نفسك كده فقالت لها ندى تهدأها طب حضرت إهدى الأول فقالت والدتها بضيق مش ههدى إلا لما تقولى على كل حاجه وليه عملت في نفسها كده فاهمين وتركتهم وجلست على مقعد قريب منهم وهى منفعله 
اقتربت منها شذا بارتباك وهى تقول ماما أرجوكى إفهمينى أنا عملت كده لسبب وعمرى ما عملت حاجه قبل كده من غير ما تكونى موافقه عليها الأول فقالت لها والدتها بسخريه ولما روحتى وعملتى في نفسك كده قولتليلى الأول ثم انتى اللى كان بيفرقك عن مروان أخوكى شعرك الجميل اللى قصتيه بكل سهوله كده من غير ما تاخدى رأيى زى ما قلتى انك بتاخدى رأيى الأول في كل مره لكن الموضوع ده لأ اشمعنى المرادى حتطينى قدام الأمر الواقع فقالت وهى تنظر لندى بارتباك وتردد أصل أصل أنا إشتغلت فابتسمت الأم باستهزاء وقالت ومال الشغل ومال اللى انتى عملاه في نفسك ده فقالت ندى هذه المره لكى تدافع عن صديقتها بصراحه يا طنط أصل الشغل بتاعها ده لازم تقص شعرها كده وده شرط من الشروط علشان تقدر تشتغل فاندهشت الأم وقالت ياسلام والله وشغل ايه بقى اللى يخليكى شبه مروان كده فقالت شذا بتلعثم سو سو سواق ياماما واتسعت عينا أمها في ذهول وصدمه و فجأه جاءهم هذه المره مروان وقد اتسعت عيناه هو الآخر في ذهول وصدمه مما يراه أمامه ومما يسمعه منها بأذنيه 
الفصل الرابع
لم يصدق مروان ماتقوله شذا ووقف أمامها وتاملها بذهول وعدم
تصديق
وقال لها بذهول
تم نسخ الرابط