رواية شهد الفصول من 8_10
انت ايه اللي خلاك تكسر باب الشقه بتاع صحبتي يا ظبوطه يا همجي انت..
ها قد عادت مجنونته الغاضبه ڠضبها الطفولي جعله يبتسم دون أرادته وبتسليه اجابها..
صريخك هو السبب واطمني الباب زمانه اتصلح وبقي احسن من الأول كمان..
رمقها بنظره عابثه وبأمر تابع..
وغمضي عينك سيادتك..
نعم! .. قالتها عهد بحاجب مرفوع..
ابتسم بتسليه وهو يقول..
احنا قربنا علي الفيلا وفي مفاجأت علشانك..
التمعت أعين عهد بفرحة غامرة واسرعت بمسح عبراتها بظهر يدها بحركة طفوليه وبدهشه قالت..
مفاجأت علشاني انا!..
حرك غفران رأسه بالايجاب ونظر لها نظره خاطفه لتبهره لمعت عيونها الحزينه جعلت قلبه تتعالي نبضاته حد الجنون وبهمس قال..
غمضي يا عهد ومتفتحيش الا لما أقولك..
رفعت كلتا حاجيبها وبغرور مصطنع قالت..
ومين بقي اللي عاملي المفاجأت دي..
والدك طبعا هيكون انا مثلا.. تفوه بها غفران بستفزاز عن قصد..
رمقته عهد بنظرة ناريه وبأمر قالت..
سوق بسرعه يا ظبوطه يا مستفز انت عايزه اشوف مفاجأتي..
غمضي عيونك الاول..
قالها غفران ببرود
مصطنع لتنفخ عهد بضيق وبملل أغلقت عينيها ولكن بداخلها
حماس شديد وفرحة طفوليه غامرة..
ليصف غفران السياره داخل الفيلا التي تحولت كليا لمكان أخر وكأنها أصبحت كتله من الجمال الباهر بأضائتها الواهجه واسم عهد المدون بالورود المختلفه الرائعه بكل انش بها بهيئه ټخطف الأنفاس..
هبط غفران من السيارة وأسرع بالسير نحوها فتح باب السياره لها وهو يقول..
متفتحيش و أنزلي سيادتك..
تنهدت عهد بنفاذ صبر وخرجت من السياره لتدوي صوت الكثير من الألعاب الناريه جعلتها تقفز بفزع وبلحظه كانت معلقه بجسد غفران بكلتا يدها وحتي قدميها..
كل سنه وانتي طيبه..
كانت منشغله هي بالتأمل المكان حولها بنظرات منذهله ليتغلل صوته الهامس جميع حواسها فنظرت له نظرتها البريئه بعينيها الحزينه التي تذيب قلبه فازدارد لعابه بصعوبه مكملا.. سيادتك..
تأملت عهد ملامحه للحظات بنظرة جامدة خاليه من اي مشاعر ومن ثم بعدته عنها وسارت لداخل الفيلا بخطوات بطيئه تطلع حولها بنبهار وغفران يسير خلفها حتي وصلت لباب غرفتها المغلف بأكمله بأروع الورود..
بأصابع مرتجفه فتحت الباب وخطت للداخل لتشهق من روعة وجمال ما رأت فغرفتها قد تحولت لغرف إحدي
الملكات بألوانها وروعة تصيميم أثاثها
والكثير من الألعاب وخصتا العرائس تزين كل ركن بها لتتسع عينيها
فقتربت منه بخطي متثاقله وقد اغرقت عبراتها وجناتيها وبدأت تمسد عليه وتتأمله بابتسامة متألمه حين تذكرت والدتها الحبيبة وكيف كانت تجهزها بيدها بهذا اليوم اغمضت عينيها لتنهمر عبراتها بغزاره و بشتياق تمتمت..
واحشتيني أوي يا مامي..
يد غفران التي مسحت عبراتها بحنان بالغ جعلتها تفتح عينيها التي اشتعلت پغضب مصطنع وبسخريه قالت..
انت بتهبب ايه في اوضتي يا ظبوطه!..
بطمن ان كل حاجه تمام سيادتك..
قالها غفران بجديه مصطنعه..
دارت عهد حول نفسها داخل الغرفه وبدهشه قالت..
الفستان بالشوز بتاعه وشنطته.. تمعنت النظر جيدا وتابعت بذهول.. وكمان العقد والاسوره والخاتم!!!..
نظرت لغفران وعقدت ذراعيها أمام صدرها وبابتسامة زائفه قالت..
الفستان دا مش زوق بابي أبدا..
ضيقت عينيها ورمقته بنظره متفحصه وتابعت بثقه..
بابي عارف إني مش بلبس مقفل اوي كده..
وضعت يدها بخصرها وبسخريه مستفزه قالت..
مين القفل اللي اختار الموديل المقفل دا!..
قفل!!!.. قالها غفران پصدمة وبلحظه تحولت ملامحه الهادئه لاخري مخيفه واقترب منها بخطوات بطيئه جعلت قلب عهد ينقبض پخوف لكنها رسمت الامبالاه علي محياها وتصنعت البرود..
وقف أمامها ومال علي أذنها وهمس بتحذير..
بلاش تغلطي علشان انتي اللي هتزعلي سيادتك..
وانا غلطت فيك انت انا بقول علي اللي اختار الفستان..
تفوهت بها عهد بغنج وهي تعبث بخصيلات شعرها الحريري..
ما هو انا اللي اختارت الفستان سيادتك..
قالها غفران بفخر وتحولت نظرته الغاضبه لأخري ماكرة وغمز لها بعبث مكملا..
واللي تحت هتلاقيه جاهز عندك في أوضه اللبس..
أنهي جملته
اتفضل بره اوضتي حالا..
تأمل جمال وجنتيها وملامحها البريئه المنذهله التي تطلع به بفتنان وبصعوبه ابتعد عنها وسار نحو الخارج وقبل ان يغلق الباب قال بأمر..
خدي شاور وهبعتلك عشا خفيف تتعشي وتلبسي الفستان المقفل دا لو حابه تشوفي باقي مفاجأتك..
أنهى حديثه واغلق الباب خلفه..
لتركض عهد نحو الفراش وصعدت عليه وبدأت تقفز بفرحة غامره مردده..
لسه في مفاجأت تاني يسسسسس..
بينما غفران يقف بالخارج يستمع لصوت
فرحتها بابتسامة هائمة وبقلب ينبض لأول مرة بحياته بما يسمي العشق..
لتتلاشي ابتسامتة حين تذكر تلك الحيه الملقبه بزوجته وما سيفعله معها..
سيبي اللي في ايدك وروحي ارتاحي يارغد يا بنتي..
تفوهت بها
وإياكي اشوفك بتتعبي نفسك كده تاني فاهمه يا رغد..
ابتسامة لها رغد ابتسامتها الرقيقه وبتعب قالت..
انا خلاص قربت اخلص يا ماما فاتن وهدخل اوضتي ارتاح شويه قبل ما هادي يجي..
جذبتها فاتن من يدها
وسارت بها لخارج المطبخ وبصرامة تحدثت قائله..
انا قولت ترتاحي يبقي ترتاحي معنديش استعداد اشوفك واقعه من طولك يا بنتي..
أنهت جملتها ورمقت شهد الجالسه أمام التلفاز تشاهد احدي المسلسلات وبيدها طبق كبير به أنواع مختلفه من الشوكلاته تأكل منه بشراهه..
حركت رأسها بيأس وبدهشه قالت..
انا مش عارفه انتو الاتنين اخوات ازاي بس! ..
اجابتها شهد دون النظر لها بمزاح زائف..
لازم تستغربي فعلا يا طنط لان انا حاجه..
نظرت لشقيقتها بابتسامة ساخرة وتابعت بأسف..
ورغد حاجه تانيه خالص..
فعلا يا شهد انتي حاجه ملهاش مثيل ولا وردت عليا قبل كده..
تفوه بها غفران بنبرة صارمة يظهر بها ڠضب مكتوم..
نظرت له شهد بستغراب وهبت واقفه واقتربت منه وتحدثت بتوتر قائله..
غفران انت هنا من أمتي!..
تأملها غفران قليلا وجهها شديد الجمال الذي له قدرة على خداع كل من يراه وبابتسامة باهته قال..
يادوب لسه واصل وهمشي على طول..
قالها وهو يقترب من والدته ويقبل رأسها بحب..
لتطلع فاتن به بقلق اعتلي وجهها..
لمحت رغد ما يحمله غفران بيده بل ولنكن اكثر صدقا وصل رائحته لأنفها فاقتربت منه وبلهفه قالت..
انت جايب معاك اكل من عند احمد اخويا يا جوز اختي..
مد غفران يده بما يحمله لها وبابتسامة هادئه اجابها..
ايوه يا رغد انا كنت قريب من أحمد وفوت اسلم عليه فبعت معايا الاكل دا ليكم..
أخذته رغد منه بفرحه وهي تقول..
يا حبيبي يا احمد والله كان علي بالي هو وماما وقولت لازم اقول لهادي يوديني اطمن عليهم بكره ان شاء الله..
وانتي مش هتروحي تطمني عليهم يا شهد بقالك مدة مروحتيش عندهم واخوكي سألني عليكي..
قالها غفران بنظره متفحصه..
فاجابته شهد بعيون ترقرقت بعبراتها الكذابه وبتنهيده قالت..
انا فعلا قصرت معاهم الفتره اللي فاتت وانشغلت بالولاد بس هروحلهم علشان ماما واحشتني اوي واكيد زعلانه مني وانا لازم اروح ارضيها وابوس راسها وايديها كمان..
حرك غفران رأسه بالايجاب وسار نحو غرفته بخطوات متسارعه اسرعت شهد خلفه تنظر بفضول لما يفعله..
وجدته اخرج
سار نحو المرأة ومشط شعره الغزير بعنايه ونثر عطره الفواح ذو الرائحة بكثره ارتدي ساعة يده ال وحذاءه الجلدي الرائع فأصبح بغاية الوسامة طالته ټخطف القلوب وليس الأنفاس فقط..
اقتربت شهد منه ترمقه بنظرات منذهله وبحاجب مرفوع قالت..
انت رايح تتجوز عليا ولا ايه يا غفران..
هندم غفران ياقة قميصه الاسود وعدل من وضع رابطة عنقه الذي انتقاها خصيصا بلون فستان عهد واجابها بجمله اشعلت نيران قلبها وأفاقتها علي حقيقه كانت غافله هي عنها حين قال دون النظر لها..
لا يا شهد اطمني انا اتجوزت عليكي فعلا وخارج مع مراتي..
نظر لها وربت علي وجنتيها ببعض العڼف وبابتسامة مصطنعه تابع..
سلام يا ام العيال..
هزارك رخم
أوي علي فكره وأكيد عندك عشا عمل زي عوايدك..
قالتها شهد لتطمئن بها قلبها الذي بدأ يزحف له القلق..
.. عهد..
صوت طرقات على الباب تعلم هي صاحبها جعلتها تأخذ نفس عميق بصوت مرتجف قالت..
ادخل يا ظبوطه انا جاهزه..
خطي غفران للداخل حاملا بيده قالب من الكيك به شموع مضيئه وبلهفه دار بعينيه يبحث عنها..
ليتسمر مكانه حين لمح هيئتها الأكثر من رائعه جعلته يتأملها بعيون منبره وبخطوات بطيئه
هقولك الأغنيه اللي بغنيها لمكه بنتي في عيد ميلادها..
نظر لعيونها بعمق وبدأ يغني بصوت أذهل عهد قائلا..
سنة حلوة يا جميل
سنة حلوة يا جميل
سنة حلوة يا جميل
سنة حلوة يا جميل
شفت وردة أحلى وردة فتحت قبل المعاد
قالتي مبسوطة النهاردة في
عيد ميلاد الفرح زاد
شفت وردة أحلى وردة فتحت قبل المعاد
قالتي مبسوطة النهاردة في عيد ميلاد الفرح زاد
يا جمالك يا طعامتك عمري يطول بإبتسامتك
عالشفايف كل شايف
العسل زود حلاوتك
يا أحلى وردة يا يا بنتي
كل جميل شفتو السنة دي
عشت أنا فحضنك طفولتي
وعيد ميلادك عيد ميلادي
يا جمالك يا طعامتك عمري يطول بإبتسامتك
عالشفايف كل شايف
العسل زود حلاوتك
يا أحلى وردة يا يا بنتي
كل جميل شفتو السنة دي
طفولتي
وعيد ميلادك عيد ميلادي..
أمتلئت أعين عهد بالعبرات التي تأبي الهبوط..
كل سنه وانتي اجمل عهوده..
قالها غفران بعشق فشل في اخفائه ورفع قالب الكيك قليلا وبمزاح تابع..
يله اتمني أمنيه غير انك
اغمضت عهد عينيها لتهبط عبراتها بغزاره علي وجنتيها وبتمني شديد همست..
نفسي أروح لماما وأخواتي..
واستغفرو لعلها ساعة استجابة