رواية شهد الفصول من 8_10

لمحة نيوز

ومقدر مشغوليات ساعدتك وهبلغها أن معاليك
اللي أمرت بكل حاجه هعملها..
تهللت أسارير عزت وبحماس قال..
كلامك دا بيحفظني أقولك اللي متردد اقولهولك يا ابني..
اعطاه ورقه مطويه و أشار علي إحدي المقاعد..
اقعد يا غفران أقرا الورقه دي واي أن كان رأيك انا هحترمه..
فتح غفران الورقه وبدأ يقرأ المدون بها بأعين متسعه ونظرات منذهله حتي انتهي وبعدم فهم نظر لعزت قائلا..
ايه دا سيادتك!..
دا عقد جواز يا غفران من عهد بنتي عليه أمضتها وواقف علي أمضتك..
قالها عزت بوجه كساه الألم الشديد وبأسف قال..
غفران أنا احتمال 99٪ مرجعش من السفريه اللي طالعها دي..
بعد الشړ علي معاليك ان شاء الله ترجعلنا بألف سلامة..تفوه بها غفران بلهفه..
اختنق صوت عزت بالبكاء وبصعوبه قال..
لو جرالي حاجه عهد هتبقي لوحدها مافيش حد هيقف جنبها ولا يسأل عنها حتي لا من أهلي ولا من أهل والدتها الله يرحمها كله هيخاف علي نفسه وهيبعدو عنها علي اد ما يقدرو..
هب واقفا فأسرع غفران بالوقوف هو الأخر نظر له عزت كالغريق الذي وجد منقذه أخيرا وتابع بنبره راجيه..
علشان كده ملقتش غيرك أأمنه علي بنتي الوحيده يا غفران ..
فشل غفران لأول مره بأخفاء مشاعر الفرحة الغامرة التي ظهرت علي محياه وبدهشه قال..
بس انسه عهد وافقت علي جوازنا كده ومضت بسهوله وهي عارفه اني متجوز وعندي طفلين! ..
انا مضتها علي العقد من غير ما تاخد بالها وجوازك من عهد
قالها عزت بصرامة وبأسف تابع..
إلا لو انا مرجعتش لكن لو رجعت هنقطع العقد وتبقي انتهت مهمتك يا حضرة الظابط..
ساد الصمت لدقائق ونظر غفران للعقد مره أخرى لتتعالي نبضات قلبه وهو يتخيل تلك العهد زوجته شبه ابتسامة ظهرت علي محياه حين تذكر أفعالها المجنونه التي تروقه كثيرا ولكن تلاشت سريعا بعدما تذكر شهد زوجته وكسرة قلبها إذا علمت بزواجه عليها..
صك علي أسنانه پعنف ونظر لعزت الناظر له يستجديه ان يوافق وحرك رأسه بالنفي لتعتلي خيبة الأمل وجه عزت ولكن اتسعت عينيه بفرحة غامرة حين أظهر غفران قلم من جيب معطفه ومال مستندا علي طاوله ووقع امضته
وهو يقول..
سيادتك عارف مقدرش أرفضلك طلب..
أنهي توقيعه ومد يده بالعقد لعزت الذي خانته عبراته وهبطت ببطء علي وجنتيه وبفخر قال..
كنت واثق انك مش هتخذلني يا جوز بنتي..
قالها وعانقه بحراره وبأمر تابع..
شيله أنت بأيدك يا غفران ولو ربك أراد ورجعت هطلبه منك..
حرك غفران رأسه بالإيجاب وبحماس قال..
طيب يادوب ساعدتك تلحق طيارتك..
ابتسم بعبث مكملا..
وانا الحق أحضر مفاجأة عيد ميلاد عهد
تنهد بستمتاع وهو يقول..
مراتي..
.. نهاية الفلاش باااااااك..
انتبه من شروده علي صوت بكاء عهد وهاله بل صرخاتهما الشديدة ليركض بسرعة البرق لداخل المنزل وصعد الدرج كل درجتين معا وهو ېصرخ
بأسم مجنونته..
عااااااااهد..
واستغفرو لعلها ساعة استجابة..
البارت ال..
.. هاله..
انقبض قلبها فجأه فقطعت حديثها مع عهد وبقلق قالت..
استني يا عهد هطمن على جوزي وارجعلك..
هبت عهد واقفه وبابتسامة قالت..
انا همشي يا لولو أدخلي أنتي لجوزك وخليكي معاه وهبقي اجيلك تاني تكمليلي حكاية شهد الغريبه دي هي وعايلتها..
لا يا عهوده خليكي معايا كمان شويه ملحقتش أشبع منك يا بنتي..
قالتها هاله بحب أخوي شديد..
تنهدت عهد وهي تقول..
انا قعدت معاكي كتير أهو انهارده وصدقيني دي أحسن حاجه حصلت في عيد ميلادي انهارده يا هاله..
ابتسمت هاله ابتسامة حانيه وهي تقول..
لا يا عهوده لسه في الأحسن وبأذن الله قبل اليومين دول يكون ربنا رزقك بشاب ابن حلال يحبك وېموت فيكي كمان يا أحلى عهوده..
هو لسه في حاجة اسمها حب في الزمن اللي أحنا فيه دا! ..
تفوهت بها عهد بضحكة ساخره وربتت علي كتفها برفق مكمله..
يله أدخلي انتي لجوزك وانا هنزل للظبوطه بتاعي اقرفه باقي اليوم واطلع عينه..
أنهت جملتها وهمت بالسير من أمامها لتوقفها يد هاله التي قبضت علي كفها لتندهش عهد شديدة البرودة وتطلعت بها لتذهل من وجهها الذي شحب فجأة وبقلق

قالت..
مالك يا هاله انتي كويسه يا حبيبتي..
انهمرت دموع هاله بغزارة وبصعوبه قالت من بين شهقاتها بعدم تصديق..
عهد انا سامعه صوت علي هو بينادي عليا فعلا ولا أنا بيتهيألي
كالعادة..
تمعنت عهد السمع جيدا لتشهق پعنف حين اخترق صوت علي الهامس أذنيهما جعلهما ېصرخان بفرحة غامرة وعانقا بعضهما بشدة وصوت بكاء فرحتهما يتعالي حتي وصل لسمع غفران انتشاله من شروده وبسرعة البرق ركض نحوهما وهو يردد..
عااااااهد..
وصل أمام الشقه ودون سابق أنظار كان دفع الباب بقدمة بكل قوته فنفتح علي مصراعيه وخطي هو للداخل بقلب أوشك علي التوقف من شدة هلعه وفزعه عليها..
وجدها تقف بمفردها واضعه يدها علي فمها وتبكي بنحيب شديد..
حركت عهد رأسها بالنفي وبابتسامة من بين دموعها قالت..
علي جوز هاله فاق من غيبوبته يا غفران..
وقعتي قلب غفران يا عهد.. همس بها غفران بسره وهو يلتقط أنفاسه بصعوبه دار بعينيه بأنحاء المكان ليجد هاله تقف علي باب الغرفه الوحيده الموجوده بالشقه م للداخل لتتعالي صوت ضحكاتها وبكائها ايضا بأن واحد حين لمحت أعين علي تجوب الغرفه بحثا عنها وبضعف يردد..
هاله..
اندفعت هاله راكضه لداخل الغرفه وچثت علي ركبتيها أرضا بجانب الفراش النائم عليه زوجها 
علي حبيبي فتح عيونك تاني بالله عليك..
مختلطه بعبراتها الغزيره التي اغرقت وجهه هو..
علي رد عليا
يا حبيبي رد روحي ليا تاني وسمعني صوتك يا روح هاله..
هاله.. همس بها علي وهو يجاهد لفتح عينيه مره أخرى..
تأوهت هاله بصوت عال..
اااااااه يا علي يا ضهر وسند هاله..
تقف عهد بالخارج تتابع ما يحدث پبكاء شديد قارب علي الاڼهيار دموعها جعلت غفران يغلق عينيه پعنف بعدما شعر بقبضه قويه تعتصر قلبه دون رحمه..
واقترب منها وأمسك كف يدها بين قبضته وسار بها نحو الخارج وهو يقول بتعقل..
يله يا عهد مينفعش تفضلي هنا سبيهم مع بعض دلوقتي وانا هبعتلهم دكتور يطمنها علي جوزها وكمان ابعت واحد يصلح الباب اللي باظ دا..
توقفت عن البكاء بينما عينيها مليئه بالعبرات عيونها الحزينه تنظر للفراغ بشرود..
ظل محتضن يدها الصغيره بين قبضته القويه حتي وصل لسيارته ففتح الباب لها ودفعها برفق واضعا يده أعلى رأسها ليتفادي اصتدمها بالسياره وعلي مضض ترك كف يدها ببطء واغلق الباب واستدار لمقعد
القائد وبدأ يقود وعينيه تتابعها تاره وتاره اخري يتأكد أن قوته الخاصه تسير حولهم..
.. بمكان اخر..
فيلا يظهر عليها الثراء الفاحش.. 
يجلس رجل بأواخر عقده الخامس بهنجعيه واضع ساق فوق الاخري ممسك بهاتفه يتحدث به بغرور وتكبر قائلا..
اممم يعني عزت سافر طيب نفذ اللي قولتلك عليه الليله..
اجابه الطرف الأخر بحترام شديد..
انت تؤمر يا زكريا باشا ..
مش عايز اي غلطه نهائي ولازم تعرفو ان غفران المصري مش سهل يعني تاخد كل الرجاله معاك وتجبلي الليله خبر مۏت أخر نسل عزت البحيري..
بأسف قال الطرف الأخر..
لازم تعرف انها هتبقي ضربه في مقټل يا زكريا باشا خصوصا ان انهارده عيد ميلاد بنت الوزير وجالي معلومات ان سيادة الظابط غفران عملها أكتر من مفاجأه..
ضحك زكريا ضحكة تحمل بين طياتها شړ يرتعد منه الأبدان وبسخريه قال..
مفاجئتنا احنا هتعجب بنت الوزير أكتر..
تعالت ضحكاته اكثر مكملا..
دا احنا هنوديها لمامتها وأخواتها في أحلى من كده مفاجأة بزمتك..
تلاشت ضحكته وحل مكانها نظره شيطانه وبأمر قال..
من انهادره مش عايز حد من صلب عزت البحيري علي وش الأرض مفهوم..
مفهوم يا باشا الليله هنخلص علي عهد البحيري..
قالها الطرف الأخر بثقه تامة..
أغلق زكريا الهاتف بوجهه مغمغما پحقد شديد..
علشان يبقي لا أنا ولا أنت عندنا عيال يا عزت..
.. بسيارة غفران..
انا مبسوطة أوي أن علي جوز هاله فاق ورجعلها..
تفوهت بها عهد بصدق وبصوت متحشرج بالبكاء تابعت.. كده مش هينفع توديني عندها تاني الفتره دي خالص وبابي كمان سافر وسابني..
اغلقت عيونها لتخفي عبراتها واستندت برأسها علي المقعد خلفها وبغصه مريره
همست..
يعني هرجع ابقي لوحدي زي ما دايما بكون لوحدي..
كم الألم المنبعث بصوتها جعل غفران يضغط علي المقود بقوة كاد ان يخلعه من شدة غضبه وحزنه لحزنها ورسم الجمود والجديه علي ملامحه يخفي بهم مشاعره تجاهها وهو يقول..
انتي مش لوحدك سيادتك كلنا معاكي انا والقوه بتاعتي بعساكرها و..
قطعت عهد حديثه حينما اعتدلت فجأه واقتربت بوجهها منه شاهره إحدي اصابعها بوجهه
وپغضب قالت..
انا هطفشك انت والقوه بتاعتك وعساكرك دي واحد واحد بإذن الله..
صكت علي أسنانها وبغيظ تابعت..
وبعدين
تم نسخ الرابط