دينا الجزء الأول
بيهم
اهلا يااستاذ جلال انا ياسر ودى مراتى شيرين
جلالاهلا يامدام شيرين...تشرفنا
شيريناهلا وسهلا فرصة سعيدة
جلالانا زميلكم فى الشركة وقلت بما اننا مصريين زى بعض فى الغربة نتعرف ونبقى اصحاب
ياسرطبعا طبعا منورنا... وحضرتك بقى فى قسم ايه
انا فى الحسابات... وعرفت ان مدام شيرين هتكون رئيسة العلاقات العامة لفروع المغرب... وحضرتك يااستاذ ياسر
انا موظف فى الادارة ان شاءالله
غريبة ان جوز رئيسة العلاقات العامة يبقى موظف عادى هاهاها
اتضايقت شيرين من طريقته وخصوصا ان نظراته ليها اى واحدة تقدر تفسرها انها نظرات مش مريحة
وحضرتك جيت لوحدك ليه فين المدام
بص لها ياسر وفهم انها اتضايقت زيه من الراجل الغتت ده وقال فى سره...اخيرا لسانها نفعنا بحاجة وكتم ضحكة خفية مظهرتش على وشه... ورد جلال
مراتى من ساعة ماخلفت التوأم مى وملك وهى مش فاضية لحاجة خالص ولا حتى انا... بكرة تجرب ياياسر هاهاها
ياسران شاءالله
وهتنزلوا الشغل معانا فى العربية مش كده العربية بتيجى الساعة 9 الا ربع... على فكرة ياياسر ده فيه شيفت بالليل لموظفين الادارة وبيبقى مرتبه ازيد... اكيد هيعرضوا عليك
ربنا يسهل
شيرين كانت مش طايقة جلال وحست انه هيفضل قاعد فقامت وقفت ووجهت كلامها لياسر
اجيب الشنطة ياياسر انت جاهز مش كده
رد ياسر بعد مافهم انها بتوزعهاه جاهز
وفعلا جابت شيرين شنطتها لما لقت جلال لسه قاعد ومش بيتحرك
فرصة سعيدة يااستاذ جلال معلش ملحقناش نقعد معاك المرة دى علشان نازلين
رايحين فين ممكن ادلكوا على اللى انتوا عايزينه
كان ياسر فاض بيه من غلاسة جلال
لا شكرا يعنى احنا 2 عرسان جداد رايحين نتفسح شوية ومحتاجين نقعد مع بعض لوحدنا ولا ايه
اه طبعا يالا استئذن انا وابقى اجى فى وقت تانى
شيريننبقى نشوف حضرتك فى الشغل بقى علشان احنا النهادرة وبكرة بنتفسح ومش جايين البيت غير متأخر
قام جلال وهو ماشى وياسر بيوصله مال عليه ووشوشه وقاله
انتوا صحيح عرسان جداد.. لما معاك عروسة حلوة زى دى تخرجوا ليه انا لو منك مسيبهاش من
رد ياسر بعصبية
ماتحترم نفسك انت ايه اللى حشرك فى الكلام ده
اتفاجئ جلال بالرد ههه انا بهزر معاك يالا سلامو عليكو
قفل ياسر الباب ورزعه وراه
انت زعقت له ليه
رد وهو مازال منفعلراجل بارد وقليل الادب متتعامليش معاه
ليه ويعنى ايه متعاملش معاه
كده علشان مش محترم... وبعدين ايه اللى قعدك معانا طول ماهو هنا كنتى ادخلى اوضتك
ليه يعنى ماانا كل شغلى مع رجالة ايه الجديد
الجديد انك مراتى وانا محبش ان مراتى حد يبصلها
انت مش ملاحظ انك بتزعقلى تانى
لو سمعتى الژبالة ده قال ايه هتعذرينى
حست شيرين بفرحة خفية من انفعال ياسر ومكنتش متضايقة لان جلال فعلا كانت نظراته ليها وقحة وممكن يقول اى حاجة
هيقول ايه يعنى
خلاص مالوش لازمة بس ياريت متتعامليش معاه تانى
حاضر
ياسلام عليكى وانتى بتقولى حاضر كده...والنبى ماتردى بكلام بايخ تانى
كانت طريقته لطيفة
وتقبلتها شيرين بدون رد بايخ زى ماقال واكتفت بابتسامة ونزلوا فعلا...راحوا اتغدوا وحاولوا يتعرفوا على البلد وهما ماشيين فى الشارع
علشان الزحمة
الغريب ان سابت ايدها ټغرق فى ايده وحست انه ماسكها بقوة وحنان فى نفس الوقت احساس ان حد خاېف عليها ده كان مخليها فى سعادة من يوم ماتوفى باباها وهى فى الكلية وهى محستش انها مسئولة من حد كانت حاسة ان هى اللى مسئولة عن امها واختها... دلوقتى وهى حاسة انها مسئولة من ياسر مخليها سعيدة... عقلها فكرها ان مينفعش تستسلم حتى لو كانت حاجة بسيطة زى انه يمسك ايديها... طردت الافكار من عقلها وسابت نفسها مستسلمة للسعادة على الاقل الفترة البسيطة اللى هما خارجين فيها مع بعض.
الحلقة 13
لما رجعت شيرين كانت ندمانة انها بدأت تتساهل مع ياسر فى بعض التصرفات وكانت خاېفة انها تبدأ فى التنازلات وقررت انها لازم ترجع تتعامل معاه بحزم زى الاول
ياسر كان سعيد ومش مصدق التحول اللى حصل فى تعامل شيرين معاه على الاقل الايام تمر بدون مشاكل وحړق ډم من كلامها اللى زى الطوب
كان متبقى يوم واحد قبل بدء الشغل فى اليوم ده لما صحى ياسر كانت شيرين مازالت فى اوضتها قعد يستناها لما تصحى براحتها علشان يفطروا مع بعض او يشوفوا هيقضوا اليوم ازاى... اتأخرت واتأخرت ولما قلق عليها خبط الباب بشويش علشان ميزعجهاش وعلشان يطمن عليها...فقامت فتحت له
ايه يا شيرين انتى لسه نايمة
ايوه
طيب مش هتقومى نفطر وننزل شوية
لا مليش نفس ومش هنزل النهاردة... عايزة اقعد لوحدى لو انت عايز تنزل براحتك انا مش نازلة
مالك فيه ايه
مفيش حاجة محتاجة ارتاح وانام براحتى علشان الشغل بكرة اكون فايقة ومستعدة
طيب براحتك
دخلت شيرين وقفلت على نفسها الاوضة وحست براحة انها اتعاملت معاه كده... وفعلا متقابلوش غير تانى يوم وهما نازلين الشغل... وهما خارجين من الباب قابلوا جلال هو كمان خارج من بيته... ومد ايده يسلم على شيرين
يا صباح الخير بالعرسان
فجأة دخل ياسر فى النص ومد هو ايده للسلام على جلال وهو بيرد التحية وقبل مايدى اى فرصة لجلال بالكلام كان مسك بايده التانية ايد شيرين ونزلها قدامه وهو فى النص بينها وبين جلال وبيقولها
يالا ياحبيبتى علشان منتأخرش
نزلوا وركبوا الباص جنب بعض وسألها ياسر
مالك ياشيرين متغيرة من امبارح
مفيش حاجة.. وبعدين انت عارف طبعى منين علشان تقولى متغيرة مش يمكن ده الطبيعى بتاعى
بس اليوم اللى نزلنا فيه مكنتيش كده
قصدك ايه كنت ازاى يعنى
كنتى بتتعاملى معايا احسن من كده
انا معملتش حاجة تضايقك انا بتعامل معاك عادى
ماشى اللى تشوفيه
لما وصلوا الشغل ماتقابلوش خالص غير وهما راجعين وكان كل واحد بيتجنب الكلام مع التانى ولما وصلوا البيت دخلت شيرين على اوضتها
استنى ياشيرين قبل ماتنامى او تقفلى عليكى اوضتك عايز اقولك حاجة
ها
زى ماجلال قال عرضوا عليا شيفت بالليل وانا وافقت ايه رأيك
رأيى فى ايه انت حر...وبعدين احسن علشان كل واحد يقعد فى البيت براحته ومحدش يضايق حد
قالت الكلمتين ودخلت اوضتها ووقف ياسر متضايق من كلامها قد كده هى متضايقة من وجوده وما صدقت انه يبعد عنها... اومال يعنى انت كنت فاكر ايه رد عليه صوته الداخلى.. كنت فاكرها
لما شيرين دخلت اوضتها كانت متضايقة انه هيشتغل بالليل ويسيبها لوحدها معنى كده انها هتقابله قليل هى شغلها من 9 ل مساءا وهو من 8 بالليل ل الصبح... وصوتها الداخلى رد عليها وانتى زعلانة ليه مش ده اللى انتى عايزاه... قالت كده احسن
اول كام يوم كانت شيرين خاېفة تنام وياسر مش فى البيت وبعد كده اتعودت وحصل ان فى اكتر من مرة جه ياسر بدرى ع الساعة 5الفجر وعرفت منه ان الشغل لما بيكون قليل مجموعة بيمشوا بدرى والباقى بيستنى المعاد الرسمى وهكذا بيبدلوا مع بعض
كان جلال كتير بيحاول يكلمها فى اى حاجة بره الشغل وكانت بتصده وبترد عليه كلام يحرجه وهو مفيش فايدة وكانت مش بترتاح لنظراته ليها ومر شهرين ونص على الحال ده مش بتشوف ياسر الا قليلا وبالتالى مفيش تعامل بينهم الا فى اضيق الحدود ويوم الاجازة بتقفل اوضتها عليها علشان متتعاملش معاه وهو حس انها بتتجنبه ففضل انه ميبقاش تقيل عليها واحترم رغبتها دى
و فى يوم وهى راجعة من الشغل قعد جنبها جلال فى الباص
اخبار ياسر ايه
كويس الحمدلله
تصدقى ان حياتكم غريبة
غريبة ازاى يعنى
يعنى انتوا لسه متجوزين من كام شهر ولسه مخلفتوش ولا حاجة وانتى بتشتغلى طول النهار وهو بيشتغل طول الليل... يبقى بتقعدوا مع بعض امتى
وانت دخلك ايه والله انت اللى حاجة غريبة بتتدخل فى خصوصيات غيرك ليه
انا بنصحك بس
متشكرين يا سيدى وكل واحد حر فى حياته
انا بس مستغرب هو ازاى سايب الجمال ده كله ويبات فى الشغل ويسيبك لوحدك
لا بقى انت زودتها اوى قوم من جنبى لاوريك مقامك قدام الناس
خلاص خلاص قايم الحق عليه انى بنصحك واعرفك ان الراجل لو حس ان مراته بعيدة عنه لازم يبص بره
قام جلال من جنبها وقعد فى مكان تانى قام بعد ماسابها تغلى من كلامه الوقح... وتدخله فى مالا يعنيه... بس معنى كلامه ده ايه
الحلقة 14
اتضايقت شيرين من كلام جلال وطلعت وهى متنرفزة منه ودخلت البيت وهى قرفانة منه وبتمتم فى سرها
راجل لا يطاق
سمعها ياسر وهى بترزع الباب
مين اللى لا يطاق
الزفت اللى اسمه جلال ده بجد بجح ووقح وقليل الادب
عملك ايهانا مش قايلك متتعامليش معاه
هو انا طايقاه هو اللى سخيف وبيتدخل فى حياتنا
قالك ايه منرفزك كده
اهو قليل الادب وخلاص
انا هوقفه عند حده
وجرى ياسر ناحية الباب وعايز يروح يتخانق مع جلال علشان ضايق شيرين... مسكته شيرين بايديها الاتنين من ايده لانه كان مندفع وكانت محتاجة توقفه
بلاش ياياسر
بلاش ايه ده لازم يتهزأ ويتضرب كمان ايه اللى يخليه يكلمك فى اى حاجة متخصوش
بلاش علشان خاطرى انا مش عايزة فضايح
وقف ياسر عند كلمة علشان خاطرى ولف وبص لها
انا علشان خاطرك راضى بحاجات محدش يرضاها ابدا..
سكتت شيرين وكانت مستغربة نبرة صوته اللى كأنها طالعة من القلب ومعرفتش ترد عليه غير
حاضر
بمناسبة انى لحقتك قبل ماتجرى على الاوضة كالعادة عايز اقولك حاجة ومتكسفينيش
خير
انا طبخت النهاردة وعايزك تاكلى معايا زهقت من الاكل لوحدى
ضحكت شيرين وهى بتقوله
طبخت... ازاى
ابدا انتى بس بقالك كتير متكلمتيش معايا وعرفتى انى بقيت طباخ ولا احسن ست بيت
مازالت شيرين بتضحكازاى وامتى
انا بقالى فترة زهقت من اكل السندويتشات فبقيت اتصل بامى واخد منها وصفات اكل واكتبه وانفذه.. مرة يشيط مرة يبقى مالح مرة يبقى دلع لحد مابقيت زى الست الشاطرة...هعمل ايه ماهو المضطر بقى لازم يتصرف..المهم هتاكلى معايا ولا آكل الاكل الحلو ده كله لوحدى
ههههههه هاكل معاك
يااهلا وسهلا بس اقولك حاجة... ضحكتك حلوة احسن من العقدة اللى بتعقديها على جبينك
شيرين فجأة وكانها افتكرت انها لازم تكشر تانى قفلت بؤها اللى كان مبتسم وعقدت العقدة تانى وغيرت الموضوع
انا داخلة اغير هدومى
ماشى بس برضه وحشة العقدة دى والضحكة احلى
دخلت شيرين اوضتها واول حاجة عملتها بصت فى المراية لقيت شكلها مكشر صحيح وافتكرت كلامه وضحكت لقيت شكلها بقى احلى ففضلت انها تحاول لاتكشر ولا تضحك وتبقى عديمة رد الفعل... وراحت تتغدى معاه
وهما بينتهوا من الاكل
تسلم ايدك الاكل حلو اوى
اول كلمة حلوة تقوليهالى من يوم مااتعرفنا...شكرا ياستى بس الاحلى انك اكلتى معايا خليتى للاكل طعم
تجاهلت كلامه
على كده بقى طبخت امتى وازاى انت يدوب تيجى تنام
ماهو مش كل يوم يعنى كل كام يوم كده لما اطبخ..وانتى بتعملى ايه
ساعات بجيب اكل جاهز او اعمل اى حاجة بسيطة مش طبخ يعنى
انا يدوب اقوم علشان الشغل مش عايزة اى حاجة
ميرسى
نفسى تتعاملى معايا على انى موجود وبلاش التجاهل ده وكل واحد فى جنب وبعيد عن التانى
معلش كده احسن مالوش لازمة اننا نتعود على وجودنا فى حياة بعض... لانها فترة وهتعدى وهننساها وكل واحد هيشوف حياته
اللى تشوفيه
قام ياسر يلبس وهو حاسس ان شيرين قټلت فرحة جواه مجرد فرحة بلحظات قليلة شاركته فيها وبضحكة خفيفة شافها على وشها كانت مسبباله نوع من السعادة والارتياح... بس هو غلطان هو السبب انه نسى الاتفاق واتعامل معاها من قلبه مش بحذر
بعد ماياسر نزل فضلت شيرين قاعدة تستعيد كل كلمة قالها ياسر وكل حركة وكل لفتة وكل ماتفتكر كلمة حلوة تضحك بارتياح وسعادة وفى نفس الوقت ارتاحت للكلمتين اللى قالتهم فى الاخر علشان مش لازم يتعودوا على بعض ويشيلوا الفوارق اللى بينهم بالسهولة دى
وافتكرت كلام جلال استاءت ... يقصد ايه بكلمة الراجل لو حس انه مراته بعيدة عنه يبص بره... بس هى مش مراته... لا مراته قدام الناس
يكون جلال شاف حاجة وعايز يلفت نظرها ليها... هى مالها حتى لو بص بره ده يضايقها فى ايه لا لازم يحترمها ويحترم شعورها... وفجأة قامت دخلت اوضته... اغلب الهدوم فى شنط وفيه هدوم على الكنبة.. مفيش حاجة غريبة يعنى... لمحت كيس