دينا الجزء الأول

لمحة نيوز

على السلم ومقدرش يقوم وباباه اخده على المستشفى وتقريبا رجله اتكسرت... بعد ماوصلته للمستشفى و ودخل...نزلت ودخلت المستشفى وسألت فى الاستقبال عن حالة الولد وعرفت ان فعلا رجله اتكسرت ودفعت الحساب وكان بسيط لانها مستشفى حكومى ومشيت.
ياسر دخل الطوارئ لقى الدكتور بيجبس مصطفى وهو بيعيط وكان باباه ومامته موجودين...ولقى باباه بياخده على جنب بره
ياسر انت معاك فلوس
كام يعنى
انا مش عارف بس شايف انك لابس جديد لبس شكله غالى وهتستخسر فى اخوك
لا يابابا ده لبس استلفته من واحد صاحبى... انا مش ممكن استخسر لو معايا
طيب انا مش معايا غير 20 جنيه وامك 10 جنيه شوف الحساب كام وكمل انت
حاضر يابابا
خرج ياسر وهو عمال يفكر طيب كل اللى معاه 50 جنيه ياترى هيطلع حساب المستشفى كام ولو صرفوا كل الفلوس اللى معاهم هما التلاتة البيت هيصرف منين... كان لازم يسيب الشغل فى الورشة علشان شيرين...بس هو سابه علشان مبادئه مش علشان حد.... والشغل اللى كان هيغير حياته رفضه برضه بسبب شيرين...لا بسبب كرامته... كل ده ولسه هيقول ايه لياسمين اللى وعدها انها تتجوز فى اقرب وقت... مش ممكن يرجع فى كلامه ويكلم شيرين تانى... او يرجع فى كلامه... وصل للاستقبال وسأل عن حساب علاج مصطفى الموظف قاله ان الحساب مدفوع... ولما سأله مين اللى دفع.. وصف له اوصاف شيرين... وبقى مش عارف يتصرف ازاى.... يكلمها يشكرها ولا ميكلمهاش زى ماقرر
خرج باباه وهوبيسأله عن الفلوس...قاله انه دفع خلاص... وبلا ارادية منه مسك تليفونه واتصل بشيرين
كانت شيرين لسه فى طريق رجوعها للبيت لما رن تليفونها
الو... شكرا على انك دفعتى حساب المستشفى... ومكنش له لازمة انا الحمدلله معايا فلوس مش زى ماقلتى
مفيش داعى للشكر دى حاجة بسيطة بعتذرلك بيها عن اسلوبى وطريقتى البايخة
حصل خير ... بس تمن اللبس وحساب المستشفى هرجعهولك فى اقرب وقت ان شاءالله
طيب هو مفيش مجال انك تفكر فى اتفاقنا حتى لو قلت لك انه بالنسبة لى فرصة كبيرة مش هتتكرر فى حياتى كلها ولو ماسافرناش الفرصة دى هتضيع عليه
بقى مش عارف يرد يقول ايه وهو محتاج فعلا الشغل ده
احنا نتفق على اتفاق جديد
ايه هو
ان احنا الاتنين نبقى عارفين اننا محتاجين بعض علشان السفر يتم ولازم نحترم بعض ومفيش حد له فضل على التانى
اكيد طبعا كلامك صح
خلاص احنا على ميعاد كتب الكتاب ان شاءالله
ميرسى ياياسر
لا مش ميرسى... احنا الاتنين محتاجين السفر يبقى مفيش شكر بيننا
صح معاك حق
انتى وصلتى البيت ولا لسه
لا قربت على البيت 
طيب خلى بالك واوعى الواد الرخم ده يتعرض لك تانى قولى جزر هتلاقينى عندك على طول
ههههههه متقلقش عليه انت خلاص خوفته وهو جبان مش هيظهر تانى... انا بقيت تحت البيت اهو... سلام بقى
مع السلامة
الحلقة 10
طلعت شيرين البيت وهى مرتاحة جدا ان الشغل مراحش عليها وهتسافر وتحقق نجاح اكبر بالفرصة الجديدة وفضلت تحلم وتحلم
وقررت انها تحاول تستحمل ياسر علشان السفر وزى ماقال فعلا هما الاتنين محتاجين بعض... وافتكرت انهم محددوش هيكتبوا الكتاب فين ومين هيكون وكيلها وهتلبس ايه وكل ده هى مش فاضية خالص لانها يدوب تقدر تاخد اجازة يوم الخميس علشان كتب الكتاب... اتفقت مع مامتها ان تبلغ خالها الكبير بالميعاد علشان يحضر ويبقى وكيلها...وقالت لمامتها انها تفضل ان يكون كتب الكتاب فى البيت وفى اضيق الحدود ولما مامتها اعترضت قالت لها علشان ياسر بيتحرج ومش بيحب المظاهر دى... وصدقتها مامتها وتانى يوم اتصلت شيرين بياسر وقالت له يتفق مع المأذون على الميعاد والعنوان وان يوم الاربعاء بالليل يتقابلوا علشان ينزلوا يجيبوا لبس مناسب... وطبعا ياسر سمع كلامها... وعزمت شيرين اقل عدد من معارفها... وقبل كتب الكتاب بيومين سألتها مامتها
انتى حجزتى الكوافير والاستديو
لا ياماما كوافير ايه انا هلبس هنا وخلاص
ليه هو انتى هتلبسى ايه
هنزل بكرة اشوف تايير
تايير
ايه مش كفاية انا ساكتة على جواز من غير فرح ولا فستان ابيض وانتى اول فرحتى تقوليلى تايير ومن غير كوافير ولا استوديو
يعنى ياماما هتفرق معاكى الكوافير والاستوديو فى ايه
احس انى بنتى هتتجوز...يبقى فيه صورة اعلقها على الحيطة افرح بيكى ...انتى مش عايزانى افرح
لا افرحى بيه من غير الحاجات دى
والله مايحصل انتى مش مطلقة ولا ارملة علشان تكتبى كتابك
سكيتى كده مش كفاية ملكيش بيت هنا وهتتجوزى فى بلد تانية
طيب ياماما ايه اللى يريحك دلوقتى
تلبسى فستان وياخدك من الكوافير وتتصوروا فى الاستوديو وبعد كده تيجوا تكتبوا الكتاب وبعدين ياخدك وتتعشوا فى اى حتة
شيرين وهى مضطرةحاضر ياماما
نزلت مع ياسر وراحوا اشتروا بدلة وراحوا حجزوا الكوافير والاستوديو... وبعدين راحت هى لوحدها اشترت فستان
وفى الميعاد المتفقين عليه جالها ياسر ومعاه ابراهيم عند الكوافير وكانت مروة معاها... اتفاجئ ياسر بشيرين... جميلة جدا وكأنه اول مرة بيشوفها... بس للاسف الحلو مبيكملش كل اللى شافه منها تسلط وغرور وقسۏة ... خسارة الجمال ده يكون معندوش قلب ولا مشاعر... اتفاجئ ابراهيم ومال على ياسر وقاله بالهمس
هى دى اللى مكنتش عايز تتجوزها... دى الواحد يتمنى لو يتجوزها يوم واحد بس
اتضايق ياسر من كلام ابراهيم وبص له بصة خلاه سكت خالص
واتجهت له شيرين ومشيوا جنب بعض لحد العربية... فمروة اقترحت ان ياسر يسوق وشيرين جنبه وهى وابراهيم يقعدوا ورا.
راحوا الاستوديو... واثناء التصوير كانت اول مرة تتلامس ايديهم كانت شيرين مكسوفة جدا ولما مسك ايديها حست كانها اتكهربت فشدت ايديها بسرعة فاستغرب المصور وقالها تعمل اللى يقولها عليه... كانت لحظات مرت وكأنها ساعات من ارتباكها وخصوصا الصورة اللى كان فيها ياسر محاوط وسطها بدراعه وايده التانية ماسك دقنها وهما الاتنين وشهم متقابل ونظراتهم مباشرة كل فى عين الاخر...حسب تعليمات المصور... ومن ارتباكها كانت الصورة كل مرة مش مظبوطة فاضطر المصور لاعادتها 4 مرات... اما ياسر كان سعيد جدا بتكرار الصورة رغم ان عمره 28 سنة الا ان دى اول مرة يكون قريب اوى كده من بنت... كان مرتبك بس كان مسيطر على ارتباكه وحس بارتباكها وخاف لو اتكلم ارتباكها يزيد... رغم انه مكنش عايز الصورة تخلص ولا الوقت يعدى... اخيرا خلصت الصورةده اللى قالت له شيرين لنفسها بعد انتهاء اصعب لحظات مرت عليها رغم انها مكنتش تتخيل انها بتتكسف وهى عارفة انها جريئة بس الوضع كان جديد عليها
بعد ماخلصوا التصوير راحوا البيت وتم كتب الكتاب فى حضور خالها وناس مش كتير من المعارف... ولما تم كتب الكتاب مامتها قالت لهم يالا انزلوا اسهروا واحتفلوا مع بعض... فصممت شيرين ان مامتها ومروة ينزلوا معاهم وبعد اعتراضهم وتصميمها نزلوا معاهم... وهما نازلين على السلم مد ياسر ايده علشان يمسك ايدها فبصت له بدهشة وتعجب...ابتسم وشاور لها وقال بهمس
علشان ماما
فمدت ايدها فى ايده ومسك ايدها وشد عليها بحنية ورقة فارتبكت تانى وكانت هتتكعبل فى السلم...فضحك وقالها
طيب الاستوديو وعديناها ...هو حصل ايه دلوقتى
حست انه كاشفها فاتحرجت اكتر وقالت بنبرة حادة
انا هنزل لوحدى الفستان هيكعبلنى ولازم امسكه
نزلوا وراحوا اتعشوا مع بعض ولما مامتها سألته 
هترجع اسكندرية امتى ياياسر
فجاوبت شيرينبكرة الصبح 
الاموهتبات فين يابنى...تعالى بات عندنا 
صړخت شيرينيبات فين ياماما هو حاجز اوضة فى اوتيل ومسافر الصبح
شكرا ياحاجة الله يخليكى...انا مسافر الصبح
وهما راجعين متأخر العربية وقفت فجأة ولما نزل ياسر يشوف فى ايه.. اتفاجأت شيرين بياسر بيقلع الجاكيت وبيشمر القميص وعمال يشتغل فى العربية وكانه فى ورشة ... بقت مكسوفة ومش عارفة تتصرف لحد ماخلص والعربية اشتغلت تانى وهو بيسوق وبيوصلهم... سألته مامتها
ايه ده ياياسر انت بتفهم اوى كده فى العربيات
طبعا مروة وشيرين بصوا لبعض فرد هو قبل
شيرين
ايوه ياحاجة اصل عندى عربية فى اسكندرية بس مش بحب اجى بيها هنا
ولما وصلهم البيت وركن العربية مروة ومامتها سبقوا وشيرين كانت مستنية تاخد المفتاح
وهو بيديها المفتاح
تصبحى على خير ياعروسة
انت ايه اللى عمال تقوله وتعمله ده... اوعى تكون فاكر ان الجواز ده ممكن يبقى حقيقى فيه فروق كتير بيننا ومش ممكن حد فينا ينساها.. وياريت تاخد بالك من تصرفاتك وكلامك بعد كده مش قادر تنسى انك ميكانيكى كان فاضل تنام تحت العربية.. وكل شوية حاجة حاجة مش عارف تقول طنط
الحلقة 11
بعد الكلمتين البايخين اللى شيرين قالتهم لياسر... شد ايدها وفتحها ورزع المفتاح فى ايدها وقالهاتصبحى على خير وسابها ومشى
لقيت نفسها واقفة لوحدها وهو ماشى بعيد وحست انها كانت بايخة فى كلامها معاه بس هو اللى تمادى فى هزار مالوش لازمة وكان لازم توقفه عند حده ويفتكر الاتفاق اللى بينهم ... طيب هى ليه بتفكر كده مش يمكن كان بيتصرف بتلقائية وهى اللى اساءت الرد والتصرف... وايه الارتباك ده اللى كانت فيه ... كل ده كانت شيرين بتفكر فيه خلال الايام اللى بعد كتب الكتاب وفى يوم فى نص الاسبوع استدعاها مدير الفرع وقالها ان ميعاد السفر اتقدم وقدامها 10ايام فقط للسفر ... فوافقته... واتصلت بياسر والمكالمة كانت متحفظة كثيرا من الطرفين ولم تستغرق اكثر من دقيقتين يدوب عرفته ان كل الاوراق خلصت وميعاد السفر اتحدد وانه يكون جاهز
من بعد اللى حصل بعد كتب الكتاب قرر ياسر انه يتعامل مع شيرين بكل جدية وانه غلط لما اتعامل معاها بتلقائية وحاول يخفف الاحراج اللى كانت فيه واللى ادى لنتيجة عكسية واحرجته اكتر وفكرته بالفروق اللى بينهم واللى مستحيل هينساها
لما اتصلت بيه وحددت ميعاد السفر... قال لاسرته وحدد مع حسن خطيب ياسمين ان قدامهم 3 شهور بالكتير ويكونوا جاهزين
ولف عل كل اصحابه يستلف من ده ومن ده علشان لما يسافر يكون معاه فلوس ومايحتاجش لشيرين خالص... وفعلا قدر يجمع مبلغ كويس لحد مايعرف يستقر وينظم اموره ويسدد كل اللى وراه.
يوم السفر راح لشيرين زى مااتفقوا وكان مأجر تاكسى يروحوا المطار بيه علشان يروحوا هما الاتنين بس من غير ماحد يوصلهم
لما وصلوا المغرب كان فيه موظف من الشركة مستنيهم ووصلهم لحد العمارة اللى فيها سكن المغتربين ووصلهم لحد شقتهم وهى شقة فى الدور التانى وجيرانهم فى نفس الدور مصريين جلال موظف بالحسابات ومراته وولاده الطفلين التوأم الصغيرين
سلمهم الموظف نسختين من مفتاح الشقة وقالهم ان كمان يومين هيبدأوا الشغل والعربية هتيجى تاخد الموظفين الساعة 9 الصبح
بعد مامشى الموظف وفتح ياسر باب الشقة ودخلو الشنط... دخلت شيرين تتفرج على الشقة ...هى مش كبيرة بس راقية ونضيفة والفرش اللى فيها شيك... فى البداية المطبخ وبعدين صالون وسفرة وبعدين جوه فى الحمام وسط اوضتين... بتفتح شيرين الاوضة الاولى لقيتها اوضة نوم شيك وواسعة ببلكونة... وبتفتح التانية لقيتها مكتب وكمبيوتر وتليفزيون وكنبة كبيرة يعنى حجرة معيشة ومكتب فى ان واحد... وقفت متسمرة مكانها ومشلۏلة التفكير
كان ياسر دخل كل الشنط ولاحظ وقوف شيرين قدام اوضة وساكتة فاستغرب وقرب يشوف فى ايه ولما شاف الاوضتين
مالك متقلقيش مفيش مشكلة
يعنى ايه مفيش مشكلة .. انا مش ممكن انام الا فى اوضة لوحدى
طيب انا بقولك متقلقيش هنام انا على الكنبة لحد مااشترى سرير ونعيد تنظيم الشقة براحتنا وزى ماتحبى وقبل مانمشى نبقى نرجع كل حاجة زى ماكانت.. مټخافيش واطمنى انا مش هنسى الاتفاق
اخدت نفس بعد ماكانت مش قادرة تتنفس واطمنت فعلا ولو ان فكرة انها تعيش فى بيت واحد مع راجل غريب كده لسه صعبة عليها 
اخدت شنطها الكتير ودخلتها الاوضة واخدت شنطة
ايدها وجت تنزل
ايه ده انتى نازلة
ايوه
رايحة فين
نازلة شوية
مش كنتى ترتاحى الاول ...طيب استنى انا جاى معاكى
لا مالوش لزوم خليك هنا
لا هبقى قلقان ومينفعش اسيبك تنزلى لوحدك
وياريت تخلى بالك اننا قدام الناس ازواج عاديين نبقى لسه داخلين تنزلى لوحدك بعد دقايق مينفعش... لازم تاخدى بالك من الحاجات دى
خلاص تعالى... انا لمحت سوبر ماركت هنا فقلت ننزل نشترى شوية اكل يبقى موجود
طيب يالا بينا
وهما نازلين كان جلال بيفتح باب شقته وعرفهم بنفسه واتعرف عليهم ونزلوا راحوا جابوا الاكل ورجعوا البيت
انا جعان.. مش جعانة
لا جعانة... بس انا مش بعرف اطبخ انت بتعرف
ياستى تعالى نحاول نعمل اى حاجة المهم ناكل
طيب هدخل اغير هدومى واجى نشوف هنعمل ايه
لما رجعت المطبخ كان ياسر كمان غير هدومه وواقف يبص للاكياس اللى جايبينها
يعنى ياشيرين مش بتعرفى تعملى حاجة خالص...جعان
انا جايبة معلبات نفتح بقى اى حاجة وناكل وخلاص لحد مانبقى نشوف حل فى ورطة الاكل دى هنعمل فيها ايه
وهما بياكلوا كانت شيرين مكسوفة وهى بتاكل وبعدين لقيت ياسر بيتصرف بتلقائية فبدأت هى كمان تتصرف بتلقائية 
كانوا بالليل بعد الاكل دخل كل واحد علشان ينام هى فى الاوضة وهو على الكنبة
لما صحيت الصبح قامت مرتاحة وكانت نايمة مطمنة على غير ماكانت متخيلة بس وهى خارجة من اوضتها شافت ياسر وهو نايم على الكنبة... الكنبة شكلها مش مريحة ايده واقعة بره ورجله متشعلقة على ضهر الكنبة... فصعب عليها وخصوصا لما قارنت بين نومها المريح ونومه غير المريح بالمرة
قام ياسر من نومه لقى اوضة شيرين مفتوحة... دور عليها فى البيت ملقهاش... وافتكر انهم لسه مجابوش خطوط موبايلات يعنى مش عارف يتصل بيها... فاتت ساعة وهو ھيموت من القلق عليها وكل الافكار دارت فى دماغه... ياترى ممكن تتوه وليه لا مش بلد متعرفش عنها حاجة... لاحسن يحصلها حاجة ولا حد يتعرض لها بأى سوء... وفضل يبص كل شوية من البلكونة وشوية يروح عند الباب... وبعد ساعة سمع مفتاح الباب وهى داخلة
وبكل عصبية ونرفزة وباعلى صوت
انتى كنتى فين ازاى تنزلى من غير مااعرف انك نازلة او رايحة فين
الحلقة 12
وقفت شيرين مذهولة من الطريقة اللى كلمها بيها ياسر وكانت لسه مقفلتش الباب ولقى شيالين بيحطوا حاجات جوه البيت... وشيرين بتقولهمشكرا على تعبكم
قفلت الباب ودخلت تجرى على اوضتها من غير ماتتكلم... وهى معدية من جنب ياسر لمح دموع فى عينيها... فدخل وراها قبل ماتقفل اوضتها عليها... وسألها بصوت هادى
كنتى فين
ردت بنشيج انت بتزعقلى كده ليه وقدام الناس كمان
انا اسف كنتى فين وليه مقولتليش قبل ماتنزلى
انت لو كنت استنيت شوية كنت شفت انى نزلت اجيبلك سرير 
متزعليش منى بس والله كنت ھموت من القلق عليكى
وانت تقلق عليه ليه هو انا صغيرة
ايه البياخة دى... قلقان عليكى علشان احنا فى بلد منعرفهاش ومنعرفش المكان اللى احنا فيه امان ولا لأ... و فكرة جم فى بالى وبقيت قلقان اكتر... بعد كده متنزليش الا لما تقوليلى رايحة فين... وبطلى عياط وإلاااااا
هو انا يعنى هستأذن قبل ماانزل انا متعودتش على كده... وبعدين ايه وإلا دى انت بتهددنى
ياستى انا مش پهددك انا براضيكى... انا مستحملش اشوفك بتعيطى بسببى
متزعقليش كده تانى لو سمحت
وهو بيمسح دموعها حاضر بس برضه متنزليش من غير ماتقوليلى
لسه هتتكلم حط ايده على بؤها خلاص بقى الموضوع انتهى
هزت دماغها معلنة موافقتها على كلامه... وكانت فى نفس الوقت متضايقة انها عيطت قدامه... ازاى حد يشوف دموعها مكنش لازم ده يحصل... اما ياسر كان متضايق انه اتسرع وعاملها بالشدة دى وهى كانت بتجيبله سرير... هو اتسرع ومكنش لازم يعمل كده
قومى اغسلى وشك لحد ماادخل اعمل شاى ونشوف هنفطر ايه وبعدين نشوف مكان للسرير
قبل ماترد عليه كان ياسر قام وخرج من الاوضة وفعلا فطروا وبدأوا فى اعادة تنظيم الاوضة بعد وصول السرير وهما بينظموا قرروا انهم يخلوا التليفزيون والكمبيوتر مع الصالون ويسيبوا الكنبة والمكتب والسرير فى الاوضة لحد مايجيبوا دولاب صغير يبقوا يشوفوا هيشيلوا ايه تانى... وبعد كام ساعة كانوا خلصوا.
. والباب خبط... قام ياسر يفتح الباب
سلامو عليكو.. انا جلال جاركم فى الشقة اللى جنبكم
ياسر اهلا وسهلا اتفضل
دخل جلال البيت... وعرفه ياسر
تم نسخ الرابط