رواية ساره الجزء التاني من 12-19

لمحة نيوز

إنتى سامعانى
آيه وهى بتبصله اهاهمعلش ماكنتش مركزه.
أروى وهى فاهمه السبب تمام يا حبيبتى كنت بقولك الفستان كده مظبوط
آيه بإبتسامه خفيفه أه جميل جدا.
أروى بقولك...
قطع كلامها صوت سلمى ...
سلمى بفرح هماما أخيرا جيتى.
منى وهى بتسلم عليه اإزيك يا حبيبتى
سلمى كويسه إنتى عامله آيه 
منى كويسه. 
منى بصت حواليها وإتضايقت جدا لما لقتها...
منى بهمس لسلمى مش قولتلك ماتجيبيهاش جبتيها ليه
سلمى أنقذت حياتى ودى أقل حاجه أعملها.
منى بضيق بعد إللى عملته مع أخوكى.
سلمى بتنهيده معلش ياماما .
سهير بضيق إحنا هنبدأ إمتى وفين الجاتوه.
سلمى وهى بتسلم على سهير هنبدأ بعد شويه ياخالتو والجاتوه هيجيلك أهوه.
أروى قربت منهم وسلمت على منى وسهير..وآيه قربت منهم ببطئ..
آيه بإبتسامه وهى بتمد إيدها عشان تسلم على
منى إزيك يا ما...طنط
منى وهى بتجز على أسنانها وبتسلم بسطحيه أهلا.
آيه بإبتسامه خفيفه وهى بتمد إيدها لسهير إزى حضرتك
سهير بإبتسامه بخير يابنتى.
سلمى إتفضلوا يلا عشان كل حاجه جاهزه ويحيى وبهاء وعمر فى الطريق وأدهم تقريبا قدامه عشر دقايق وييجى.
وقفوا كلهم وجهزوا كل حاجه عشان الحفله...
سهير بهمس لمنى مين البنت القموره أم فستان أزرق دى مانجيبها عروسه لأدهم دى لايقه عليه جدا.
منى بضيق دى إللى كسرت قلب إبنى إسكتى خالص.
سهير بفزعيا مصيبتى!! دى إللى طعنته بالسکينه!
منى بهمس أيوه وإتلمى بقا.
آيه كانت سامعه كلامهم عنها وإتضايقت جدا......
وصلوا للقصر هما التلاته وسلموا عليه م...
يحيى بإبتسامه وهو بيسلم على آيه نورتينا يا آيه .
آيه ده نورك يا يحيى.
عمر بإبتسامه وراها غموض وهو بيسلم عليه انورتينا.
آيه بإبتسامه خفيفه شكرا.
بهاء بإبتسامه كبيرهنورتينا يا آيه .
آيه بإبتسامه شكرا ده نورك يا بهاء.
عدت فتره بسيطه ولسه هيبدأوا الحفله دخل عليه م....
أدهم بإبتسامه وهو ماسك إيد إسراء إتأخرت عليكم!
كانت واقفه مش مستوعبه إللى هى شايفاه ومركزه على إيدهم إللى فى إيد بعض...
منى بفرح ه وهى بتقرب من إسراء لا يا حبيبى أبدانورتينا يا دكتوره إسراء .
إسراء بإبتسامه خجلده نورك يا طنط.
منى وهى بتبص لآيه وهى رافعه حاجبهاطنط آيه بسقوليلى يا ماما .
إسراء بضحكه خفيفه حاضر يا ماما .
كلهم كانوا متابعين حركات والدة أدهم وفاهمين إنها بتضايق آيه ... كانت واقفه ماسكه نفسها بالعافيه وخاېفه لتقع...أروى مسكتها من دراعها عشان ماتقعش...
أروى بهمس وبحزن إهدى يا آيه هياخدوا بالهم.
أخدت نفس عميق وإتصرفت كإن مافيش حاجه حصلت...
أدهم وهو بيقرب ليهم وماسك إيد إسراء إسراء أعرفك على سلمى أختى.
إسراء بإبتسامه وهى بتسلم عليه اأنا مبسوطه إنى شوفتك.
سلمى بإبتسامه وأنا كمان صدقينى.
أدهم وهو رايح نحية أروى ودى بقا أروى صاحبة سلمى وفى نفس الوقت سلفتها.
إسراء بإبتسامه وهى بتسلم عليه اأهلا بيكى.
أروى بإبتسامه خفيفه أهلا.
أدهم وهو قصاد آيه وبإبتسامه ودى بقا آيه المنيأوى صديقة عيلة المحجوب أعرفك يا آيه بإسراء خطيبتى.
بصتله بعيون حزينه...وبصت لإسراء ..
آيه بإبتسامه خفيفه وهى بتسلم عليه اأهلا بيكىألف مبروك.
إسراء بإبتسامه تسلمى .
أدهم لف لقاهم بيبصوله بإستغراب ....
أدهم بإبتسامه أنا آسف يا جماعه نسيت أقولكم إنى طلبت إيد الدكتوره إسراء بس ماتقلقوش الخطوبه مش هتبقى على الضيق.
وبعدها بص لآيه مسموح لأى حد إنه ييجى الخطوبه.
منى بفرح هالخطوبه إمتى يا حبيبى
أدهم بإبتسامه وهو بيبص لآيه إللى الحزن واضح عليه ابعد أسبوعوالفرح بعد 6 شهور كان نفسى يكون النهارده قبل بكره بس أنا عارف إنها محتاجه شويه وقت
وأنا الصراحه مش هقدر أستنى أكتر من كده يعنى تصرف نفسها.
بصتله بحزن وبدموع محپوسه فى عيونها لإنها إفتكرت إن ده نفس الكلام إللى قالهولها يوم خطوبتهم....
يحيى وهو ملاحظ حزن آيه طب يلا يا جماعه مش هنفضل واقفين كتير كده مبروك يا أدهم مبروك يا دكتوره إسراء.
بدأوا حفله عيد الميلاد وهى مكانتش مركزه فى أى حاجه غير ف قلبها إللى مكسور وعمر كان متابعها بحزن ....وبعد فتره بسيطه.
... راحت لأروى ...
آيه بتعب لأروى همشى أنا يا أروى .
أروى بإستفسار مالك! فيكى آيه 
آيه وهى بتحط إيدها على راسها تعبانه شويه ممكن إرهاق ماتقلقيش عليا.
أروى وهى بتسلم عليه اتمام خدى بالك من نفسك.
آيه بتنهيده حاضر.
خرجت بصعوبه من القصر بسبب تعبها وأدهم وعمر لاحظوا تعبها...كانت بتحاول تاخد نفسها بإنتظام خوفا من نوبة الفزع......ركبت عربيتها وحاولت تسيطر على تنفسها بس فشلت.....مكانتش عارفه تتنفس وكانت مڼهاره من العياط...حاولت تتحرك بالعربيه بصعوبه لحد مابعدت عن القصر بخطوات بسيطه ووقفت بالعربيه...فضلت تحاول كذا مره إنها تتحكم فى تنفسها بس ماقدرتش كل إللى كانت بتعمله إنها بټعيط پقهر ه ...
أدهم إهدى أنا معاكى.
الفصل السادس عشر
فضلت فى ره بسيطه لحد ماهديت...
أدهم وهو بيبعد عنها ومش بيبصلها أنا آسف.
نزل من العربيه ورجع للقصر...مكانتش مستوعبه إللى هو عمله ده ومش فاهمه ليه أخدت نفس عميق وإتحركت للفيلا...
كان واقف عند باب القصر الخارجى ومتابعهم بإبتسامه جميله وبيفتكر إللى فات......
فلاش باك
كانت بتخرج بصعوبه من القصر بص لأدهم إللى مركز معاها...قرر إنه يتصرف...
عمر بإبتسامه وهو بيبص لأدهم عن إذنكم أنا ورايا حاجه مهمه.
أدهم بصله بإستغراب ....
يحيى لعمر إتفضل يا عمر .
عمر قام من مكانه وخرج ورا آيه أدهم كان بيفكر فى كذا حاجه ومتضايق وبيسأل نفسهليه عمر رايح وراها. 
قطع تفكيره صوتها..
إسراء بإستفهام إنت سامعنى يا أدهم 
أدهم وهو بيفوق لنفسه هاه أنا آسف.
إسراء بإبتسامه ولا يهمك.
أدهم عن إذنكم أنا نسيت أقول حاجه لعمر شويه وراجع.
كلهم فى صوت واحد إتفضل.
خرج بسرعه وقعد يدور عليه لحد ماوصل للبوابه الخارجيه للقصر وهنا وقفه صوته....
عمر بخبث وهو واقف وراهكنت واثق إنك هتيجى.
أدهم بضيق أنا مش فاهمك إنت عاوز آيه 
عمر بتنهيده وهو بيشاور على عربية آيه إللى واقفه بعيديا أساعدها يا تسيبها ټموت يا إما إنت إللى تساعدها.
أدهم بضيق ماتقربش منها.
عمر بضحك خلاص قدامك الإختيارين التانيين يا إما تسيبها ټموت يا تساعدها إنت.
أدهم كان بيبص لعمر وفى نفس الوقت سامع صوتها وهى بټعيط وبتحاول تاخد نفسها...قرر إنه يروحلها.
نهاية الفلاش باك
أدهم وهو رافع حاجبه وبيقرب منه ماتفرحش أوى كده يا دنجوان أنا بس كنت بساعدها.
عمر بغرورمش مهم المهم إنك عملت إللى أنا عاوزه.
أدهم بتنهيده بص يا عمر أنا وهى إنتهينا من زمان خلاص هى عاشت حياتها وإتجوزت أنا كمان خلاص هخطب أهوهيعنى مافيش أمل نرجع أنا وهى خلاص.
عمر بإستغراب غريبه إنت ماجبتش سيرة إللى حصل زمان ليه
أدهم بضيق أنا أخدت حقى خلاص وإمشى من وشى.
أدهم دخل القصر وعمر وقف فى مكانه وقال لنفسه...
عمر بإبتسامه خبيثه أما نشوف يا أدهم مين إللى هيكسب إنت ولا أنا.
فى فيلا المنيأوى 
دخلت الفيلا بهدوء ولسه هتطلع على أوضتها وقفها صوته...
مازن بإستفسار جيتى بدرى ليه يا ماما مش إنتى قولتى إنك هتتأخرى
آيه بتنهيده وهى بتلف ليه قولت أجى أقضى باقى اليوم معاك.
مازن پصدمه وهو بيقرب منهامالك إنتى معيطه!!
آيه بتوتر لا ياحبيبى معيطتش.
مازن بضيق مش هتعرفى تكذبى عليا قوليلى مين إللى زعلك وأنا أقتله.
آيه بضحك صدقنى مش زعلانهأنا تعبت وأنا فى الطريق مش أكتر ماتقلقش.
مازن بقلقعندك آيه 
آيه بتنهيده طب ممكن أطلع أغير وأنزل ونتكلم براحتنا عشان مش هفضل واقفه على السلم كتير.
مازن بتنهيده ماشى أنا مستنيكى فى أوضة الأنتريه.
طلعت أوصتها وغيرت ونزلت وقعدت جمبه...
مازن بتنهيده وهو بيبصلها يلا إحكى يا ماما كنتى تعبانه من آيه 
آيه بإبتسامه مافيش إفتكرت باباك فتعبت شويه.
مازن بحزن الله يرحمه وحشنى أوى .
آيه بدموع مكتومه وهى مازن وأنا كمان وحشنى أوى .
آيه وهى بتحاول تغير الموضوع إحكيلى بقا قدمت الهديه لملك إزاى وفرحت ولا لا
آيه بضحك طبعا إنت مش أى حدإنت إبنى أنا.
مازن بتنهيده المهم يا ماما إدتلها الهديه عند بوابة المدرسه بس خالها جه 
آيه سكتت شويه وبعدها قالت آيه إللى حصل
بقا
مازن وهو بيبصلها طبعا وضحتله سوء التفاهم وكان بيرخم عليا بس تعرفى أدهم ده شخص لذيذ.
آيه بإبتسامه إسمه أونكل أدهم ياحبيبى.
مازن بإبتسامه طفوليه لا أدهم وبس.
آيه بتنهيده برحتك أنا هقوم بقا.
مازن وهو بيوقفها ماما إستنى.
آيه بإستفسار فى آيه 
مازن بتوتر بما إنك كنتى قولتيلى إن ملك تبقى بنت صاحبتك إللى هى تبقى أخت أدهم يعنى فأنا نأوى لما أشوفه المره الجآيه أقوله إنى إبن آيه المنيأوى ....
آيه پخوف وهى بتقاطعه لا.
مازن بعدم إستيعاب آيه مش فاهم!! ليه يعنى
آيه بتوتر لا مافيش عادى يعنىماتقربش من أى حد.
مازن بضيق لحد إمتى هفضل وحيد وماليش أصحاب لحد إمتى هفضل أحس إنى يتيم وسط زمايلى فى المدرسه إنتى فاكرانى مبسوط وأنا كده
آيه بحزن أنا آسفه يا حبيبى إهدى.
مازن بعصبيه وبدموع لا مش ههدى أنا نفسى أعيش سنى زى مانتى عاوزانى أعيشهبس أنا لما قررت أعيش سنى بدماغى إنتى رفضتى خليكى فاكره كلامى ده كويس عن إذنك.
طلع على أوضته من غير مايستنى ردها...فضلت قاعده فى مكانها وبتعيط على كلامه...ورجعت تفكر فى ذكرياتها...
فلاش باك من سبع سنين
إبراهيم بعصبيه هتتجوزيه يعنى هتتجوزيه.
آيه بضيق لا أنا إتفاقى معاك إنى أرجع وكله يبقى فى أمان لكن الجواز لا.
إبراهيم بعصبيه وهو بيمسكها من دراعها يبقى خلاص تجهضيه.
آيه بتحدى ھموت نفسى قبل ما أعمل كده وإنت عارفنى كويس.
إبراهيم بضيق وهو بيبعد عنها يبقى خلاص هتسافرى إنجلترا وهعرف كل إللى هنا إنك إتجوزتى وبعدها بفتره هقولهم إنه ماټ.
آيه بضيق برحتك تعمل إللى تعمله المهم إنى امشى من هنا.
خرجت من مكتبه ورزعت الباب وراها......
نهاية الفلاش باك
إتنهدت بصعوبه وطلعت أوضة مازن ....
آيه وهى بتخبط على الباب ممكن أدخل
مازن مردش عليه ا...جت تفتح الباب لقته مقفول بالمفتاح....
آيه بضيق على فكره لو مافتحتش دلوقتى أنا هزعل منك.
مالقتش رد من مازن ....
آيه بدموع وهى بتقعد على الأرض وسانده على البابأنا آسفه بس أنا بخاف بخاف حد ياخدك منى أنا ماليش غيركإنت إللى باقيلى بعد كل دهإنت أغلى هديه وتعويض ليا عن كل حاجه فاتت.
سكتت شويه ولسه جآيه تقوم من مكانها فتح الباب...
مازن وهو بيبصلها ورافع حاجبه لحد إمتى هتفضلى تصالحينى بالطريقه إللى بابا كان بيصالحك بيها
آيه بحزن وهى لسه على الأرضلحد أما أموت.
مازن وهو بينزل لنفس مستواها وبيمسح دموعها ماتقوليش كده يا ماما أنا ماقدرش أعيش من غيرك.
مازن بهزار وهو بيبعد عنها وبيبص فى عيونها قومى بقا من على الأرض عشان برستيجك هيروح لو حد غيرى شافك كده.
ضحكوا هما الإتنين... قامت من على الأرض مازن وراحت على أوضتها...كان متابعهم من بعيد بإبتسامه لحد ما قطع تركيزه صوتها...
منال عاوز حاجه يا أمجد 
أمجد وهو بيبصلها هاه لا. 
منال طب هتعوز منى حاجه قبل ما أنام
أمجد بتنهيده روحى نامى يا منال .
منال طيب عن إذنك.
منال راحت أوضتها...وأمجد خرج من الفيلا وبعد فتره وصل لبيته البسيط...دخل على أوضته وقلع جاكت البدله وبص للبرواز إللى موجود على الكومودينو جمب سريره إللى يصادف إن فيه صورة آيه ومازن وبعدها أخده فى ونام......
فى بيت أدهم 
كان قاعد على سريره وبيفكر فى عيونها الحزينه إللى مفارقتش باله من ساعة ماشافها وبيفكر فى ليها....
أدهم بحزن وبتنهيده ياريتك ماكنتى عملتى فيا كده.
فضل يفكر فيها لحد مانام.....
فى اليوم التالى
كان قاعد فى الفصل وسرحان بيفكر فيها...قطع تفكيره صوتها
ملك مازن إنت معايا
مازن وهو بيبصلها هاه اه معاكى.
ملك بإستفهام كنت سرحان فى آيه 
مازن بتنهيده هكون سرحان فى آيه يعنى أكيد فى أهم إنسانه فى حياتى.
ملك بحزن إنت تعرف واحده غيرى
مازن بإستغراب واحده غيرك!! إنتى بتتكلمى زى الكبار كده ليه
ملك بدموع رد عليا.
مازن بضيق وهو رافع حاجبه إنتى بتعيطى ليه إنتى عبيطه
يابنتى!
ملك قامت من مكانها وخرجت من المدرسه قبل ميعاد الخروج ومازن خرج وراها.....
مازن بزعيق وهو بيمسك دراعها إنتى رايحه فين وإزاى تمشى من المدرسه دلوقتى
ملك بدموع وهى
بتشد دراعها منهمالكش دعوه بيا.
مشيت وسابته ومشى وراها من غير ماتاخد بالها...وقف فى مكانه لما لقى إتنين شكلهم مش مريح مقربين نحية ملك
واحد منهم تعالى أخدك لماما يا شاطره.
ملك پخوف وهى بتبعد عنهملا شكرا.
الثانى وهو بيقرب منها تعالى هنا رايحه فين
ملك بصړيخ يا ماما .
واحد منهم شالها وكتم صوتها بإيده....وركبوا العربيه إللى كانت مركونه جمبهم وإتحركوا...كان واقف بيتفرج على كل ده من بعيد قرر إنه لازم يلحقها...مازن وقف تاكسى..
مازن لو سمحت ممكن تمشى ورا العربيه دى.
سواق التاكسى بسخريه وإنت بقا معاك فلوس
مازن وهو بيطلع مبلغ من شنطته أيوه معايا إتفضل.
ركب التاكسى وإتحركوا ورا العربيه لحد ماوصلوا لمخزن قديم....
مازن نزل من التاكسى وإتسحب لحد مادخل المخزن...سمعهم بيتكلموا...
الشخص الأولإحنا هنسيبها هنا متكتفه لحد ما الدكتور ييجى ويدينا أعضائها ونديله الفلوس إللى هو هيطلبها.
الشخص التانى ماشى أنا هشغل التلاجه الكبيره عشان لما كل حاجه تبقى تماما لأعضاء تبقى جاهزه للتجمد.
إتحركوا وخرجوا بره المخزن....مازن قرب من ملك إللى بټعيط وبيفك الرباط إللى فى رجلها وإيديها
مازن بهمس إهدى ماتعمليش أى صوت.
ملك بدموع أنا خاېفه.
مازن شششش تعالى ورايا.
مسكها من إيدها ولسه هيخرجوا بره المخزن شافهم داخلين عليه م...جرى بيها ورجعوا جوا المخزن دخلوا فى أوضه صغيره لونها أبيض والباب إتقفل وراهم أوتوماتيكيا....
رجعوا المخزن ملقوهاش...
الشخص الأول پصدمه البنت هربت.
الشخص التانى لازم ندور عليه ا فورا أكيد مبعدتش.
خرجوا بره المخزن...شويه ومازن دفع الباب عشان يفتح معرفش يفتحه لإن أوكرة الباب من بره...جرب مره ورا التانيه معرفش...
مازن وهو بيبص لملك إللى بټعيط ماتقلقيش هنخرج من هنا.
فضل يدور حواليه على أى حاجه تخرجهم لحد ماعيونه جات على عداد...قرب من العداد وقرأ إللى فيه إستنتج إنهم محبوسين فى تلاجه وقدامهم ساعه على التجمد...
مازن إتصدم من إللى هو إستنتجه وبدأ يحس بالبرد....طلع موبايله وإتصل بيها لحد ماردت...
آيه بإنشغال فى مكتب الشركه أيوه يا حبيبى.
مازن بإرتعاش من البرد ماما إلحقينا.
آيه پصدمه فى آيه 
مازن وهو بيبص لملك أنا وملك محبوسين فى تلاجه.
آيه بعدم إستيعاب إنت بتقول آيه !! ودخلتوا هناك إزاى
مازن بضيق مالوش لازمه السؤال ده دلوقتىإعملى أى حاجه لازم نخرج من هنا قدامنا أقل من ساعه على مانتجمد.
آيه وهى بتحاول تستوعب الموقف حاضر إهدى أنا هتصرف.
مازن بتنهيده أنا هادى أهوهبسرعه يا ماما .
قفل المكالمه وبص لملك إللى بترتعش من البرد وقرب منها...
مازن وهو إهدى يا ملك ماما هتيجى وتخرجنا من هنا.
ملك وهى بټعيط ھنموت.
مازن بضيق ماتقوليش كده.
خرجت بره شركتها وركبت العربيه بسرعه وإتحركت لبيته...وبعد فتره بسيطه وصلت ورنت على جرس البيت...لحد ما الباب إتفتح...
أدهم بتعجبإ نتى بتعملى آيه هنا!
آيه وهى بټعيط إلحقنى أرجوك ساعدنى.
أدهم بإستفهام مالك فى آيه 
آيه پقهر ه إبنى ھيموت يا أدهم .
أدهم پصدمه إبنك!!!
الفصل السابع عشر
مكنش مستوعب إللى هى بتقوله كان مصډوم بدرجه صعبه....
آيه بدموع وملك هى كمان فى خطړ.
أدهم بعدم إستيعاب وهو بيبصلهانعم!! ملك بنت أختى!!
آيه أيوهملك ومازن فى خطړ ولو إتأخرنا هيموتوا.
أدهم وهو بيفوق لنفسه طب إدخلى أنا هغير وهنزل بسرعه.
طلع على أوضته وبدأ يغير هدومه...كانت واقفه تحت عند لوح الإزاز الكبير المطل على الجنينه بتاعة بيته وبتفتكر كل حاجه حصلت يومها.....نزل من أوضته
بصلها وهى واقفه وبتعيط عند لوح الإزاز ومدياله ضهرها إفتكر اليوم ده بكل تفاصيله....
أدهم وهو بيقرب منهاأنا جاهز يلا بينا.
آيه وهى بتبصله وبدموع يلا.
خرجوا من البيت وأدهم وقف عند عربيته...
أدهم وهو بيبصلها هتركبى معايا عشان مانتوهش من بعض.
آيه بإستسلام حاضر.
ركبت جمبه وربطت حزام الأمان وأدهم إتحرك بسرعه...
أدهم وهو بيبصلها هاتى رقم مازن .
إدتله رقم مازن وأدهم عمل مكالمه...
أدهم ألو يا سليم باشا معلش عاوزك بأقصى سرعه تحددلى
مكان الرقم ده.
إداله الرقم وقفل معاه مكانتش قادره تبطل عياط من الخۏف عليه م...
أدهم وهو بيمسك إيدها وبيهديها ومركز فى السواقه إهدى هيكونوا كويسين.
بصتله بعيون كلها دموع وفى اللحظه دى هو كمان بصلهاكانت لحظه صغيره بس نظراتهم لبعض والكلام إللى فيها
تم نسخ الرابط