رواية ساره الجزء التاني من 12-19

لمحة نيوز

فى أوضتها ومابتنزلش ودموعها مش بتبطل تنزل....كانت قاعده على سريرها وحاضنه نفسها وسرحانه.....قطع سرحانها خبط على باب أوضتها...
آيه بصوت ضعيف إتفضل.
دخل وفضل واقف..
أمجد لحد إمتى هتفضلى كده يا مدام لازم تشوفى أمور الشركه الدنيا مش هتقف على حد.
آيه وهى بتبصله أنا واثقه فيك إنت هتقدر تديرها.
أمجد بحزن لحد إمتى
آيه بإبتسامه خفيفه لحد أما أبقى كويسه.
أمجد بضيق بس حضرتك فضلتى على الحاله دى زمان لفتره طويله وأنا أما صدقت إنك فوقتى لحياتك وشغلك.
آيه بسخريه أنا مش هسألك إنت بتكلمنى كده ليه عشان عارفه إنك خاېف عليا وعلى مصلحتى وحاجات تانيه كتير.
أمجد بحزن أنا آسف يا مدام إنى إتخطيت حدودى.
آيه مازعلتش .
سكتت شويه وبعدها إتكلمت...
آيه بإبتسامه حزينه تعرف يا أمجد أكتر حاجه بتقتل الست
إن حد يحسسها إنها .
أمجد پغضب مكتوم ماحدش يقدر يعمل لحضرتك كده.
آيه بإبتسامه ممكن تسيبنى لوحدى
أمجد حاضر عن إذنك.
خرج من أوضتها وبعدها سمعت صوت موبايلها وهو بيرن....إبتسمت إبتسامه خفيفه لما شافت إسم سلمى قررت إنها ترد...
آيه ألوإزيك يا سلمى 
سلمى بفرح هأيوه أنا كويسه وحشتينى.
آيه بإبتسامه وإنتى كمان.
سلمى ماتنسيش يا آيه بكره عيد ميلاد ملك زى ماقلتلك هنستناكى أنا وأروى عشان نظبط كل حاجه ماتتأخريش علينا.
آيه بتنهيده حاضر.
قفلت المكالمه وفضلت تفكر آيه إللى هيحصل لما تشوفه تانى....
كان قاعد سرحان فى الفصل بيفتكر ذكريات قديمه.....
فلاش باك من سنتين
مازن بصوت طفولى تعرف يا أمجد لو مسكتنى وأنا بستخبى منك هخلى جدو يضربك.
أمجد بضحكلا لا أنا ماقدرش على ضړب إبراهيم بيه.
مازن يبقى خلاص لما أستخبى كويس إبقى دور عليا يلا غمض عيونك وإبدأ العد.
أمجد حاضر يابيه.
أمجد غمض عيونه وبدأ العد...
مازن كان بيجرى عشان يستخبى فى مكان أمجد مايعرفش يلاقيه فيه لحد ماقرر إنه يستخبى فى مكتب إبراهيم المنيأوى ...وهو رايح على مكتبه سمعهم وهما بيتكلموا....
آيه بدموع أنا عمر ى ماهسامحك على إللى عملته فياإنت السبب فى كل إللى بيحصلى وكل إللى هيحصلى أنا....
إبراهيم بصوت جهورى وهو بيقاطعها إنتى بنتى وأعمل إللى أنا عاوزه فى حياتك حياتك دى مش ملك ليكى دى ملك ليا أنا فهمتى أنا إللى أتحكم فيها مش إنتى.
آيه بتأكيد وبصوت كله تعب صدقنى عمر ى ماهسامحك. 
قطع تركيزه فى كلامهم إيد أمجد إللى على كتفه...
أمجد بحزن وهو بيبصله يلا يا بيه عشان ماينفعش تفضل هنا.
أمجد شاله وراح بيه على أوضته...
نهاية الفلاش باك..
كانت بتنادى عليه وهو مش مركز معاها...
ملك وهى حاطه إيدها على كتفه وبصوت طفولى مازن إنت مش بترد عليا ليه
مازن وهو بيفوق لنفسه وبيبصلها هاه! بتقولى آيه 
ملك بفرح هبقولك عيد ميلادى بكره.
مازن بضيق وهو بيشيل إيدها من على كتفه وعاوزه آيه منى يعنى مش فاهم
ملك بحزن مش هتقولى كل سنه وإنتى طيبه
مازن بضيق لا وسبينى فى حالى.
قام من جمبها وخرج من الفصل.......
كان قاعد فى مكتبه فى الكليه وبيصحح الأوراق بتاعة الطلبه قطع تركيزه خبط على الباب....
أدهم إتفضل.
دخلت وهى محرجه ومنزله عيونها فى الأرض...
إسراء بإحراج حضرتك فاضى خمس دقايق
أدهم وهو بيرفع راسه وبسطحيه إتفضلى إقعدى يا دكتوره أنا فاضى.
قعدت فى الكرسى إللى قصاده وبتفرك فى إيديها من التوتر ومش عارفه تتكلم إزاى..
أدهم وهو ملاحظ توترها سامعك يا دكتوره فى حاجه
إسراء بإحراج أنا آسفه على الكلام إللى حصل بينا آخر مره أنا حقيقى ماكنتش أعرف أنا إزاى كنت كدهأتمنى إن حضرتك تسامحنى.
أدهم بإبتسامه طب بصيلى طيب عشان أسامحك.
رفعت راسها وبصتله..
أدهم بإبتسامه جذابه أذابت قلبهاعلى فكره ماحصلش حاجه لكل ده ومازعلتش منك صدقينى.
إسراء بفرح هشكرا يا دكتور عن إذنك.
جه فى باله إنه خلاص لازم يشوف حياته ويبطل يعذب نفسه قرر إنه يتكلم...
أدهم دكتور إسراء ثانيه بعد إذنك. 
إسراء وهى بتبصله إتفضل.
أدهم أنا عازمك بكره على عيد ميلاد ملك
بنت أختى وأتمنى إنك توافقى.
إسراء بفرح هأكيد حضرتك قولى العنوان والميعاد وأنا هكون عندكم.
أدهم بإبتسامه مافيش داعى أنا ممكن أجيلك ونروح مع بعض.
إسراء بكسوف تمام شكرا لحضرتك.
أدهم العفو.
خرجت من المكتب وهو رجع ركز فى شغله....
الفصل الرابع عشر
كانت قاعده فى مكتبها ومركزه فى ملفات المرضى إللى فى إيديها..قطع تركيزها خبط على الباب...
ساره بإنشغال إتفضل.
دخل وقعد على الكرسى إللى قصاد مكتبها....رفعت راسها وبصتله..
ساره بإبتسامه أخيرا جيت.
أمجد بتنهيده أنا آسف على إللى حصل آخر مره.
ساره لا عادى مافيش مشكله إنت أخبارك آيه 
أمجد بضيق مخڼوق.
ساره بإستفسار من آيه إحكيلي
أمجد هتفهمينى
ساره بغرورأكيد طبعا أنا فهمتك من أول يوم شوفتك فيه.
أمجد بضحكه جذابه أما نشوف.
ساره بهيام تعرف إن ضحكتك حلوه أوى .
أمجد وهو رافع حاجبه إنتى غريبه جدا.
ساره وهى بتفوق لنفسها هاه قصدى يعنى إنى دايما بشوفك وإنت مكشر ومعقدلى حواجبك لدرجة إنى حسيت إنى قتلتلك قتيل.
أمجد بضحكه مكتومه طب يلا عشان إنتى نستينى أنا كنت مخڼوق من آيه .
ساره أنا آسفه يلا إحكى.
أمجد بتنهيده أنا مخڼوق بسبب إنى واقف متكتف مش عارف أعمل آيه هى وهو يهمونى جدا ماينفعش أشوفهم كده وأسكت ما...
ساره بإستفسار وهى بتقاطعه هما مين دول
أمجد مش لازم تعرفى.
ساره بضيق طيب يلا كمل.
أمجد مش عارف أتصرف مش عارف أعمل أى حاجهحاسس إنى لو إتصرفت من نفسى كل حاجه هتتكشف.
ساره بإستفسار ه و آيه إللى هيتكشف
أمجد بتنهيده مش لازم تعرفى.
ساره بضيق أمال إنت جايلى ليه أدام مش عاوزنى أعرف
أمجد بضيق أنا جايلك عشان تسمعينى أنا بس محتاج إللى يسمعنى.
ساره بتنهيده تمامكمل.
أمجد أنا كان غرضى إنى أنتقم منه هو بس لما شوفتها غيرت رأيى.
أمجد سكت شويه وبص لساره ....
أمجد وهو بيقوم من مكانه أنا بقول كده كفآيه .
ساره بتأفف ليه بس أنا إبتديت أحس بتشويق.
أمجد بضحكه جذابه هكمل مره تانيه عن إذنك ورايا
شغل.
ساره بإبتسامه إتفضل.
خرج من المكتب وساره قعدت تفكر فى كلامه إللى قاله وبعدها رجعت ركزت فى شغلها....
فى فيلا المنيأوى 
كانوا بياكلوا فى جو كله صمت لحد ماقرر يقطع الصمت ده...
مازن وهو بيبصلها   ماما .
آيه وهى بتفوق من سرحانها هاه أيوه ياحبيبى.
مازن وهو بيحاول يفتح كلام معاها زميلتى إللى بتقعد جمبى فى الفصل عيد ميلادها بكره ومش عارف أجبلها آيه .
آيه بإبتسامه وأنا كمان بنت صديقه عزيزه عليا عيد ميلادها بكره وحقيقى محتاره أجبلها آيه .
مازن بإبتسامه طب آيه رأيك ننزل نشترى هدايا ليهم وبالمره نتمشى أنا وإنتى شويه
آيه أنا موافقه بس خلص أكلك الأول وبعدها ننزل.
مازن بفرحه حاضر.
وبعد فتره كانوا فى المول بيدخلوا على كل محلات الهدايا...
آيه بإستفسار برده مش عاجبك أى حاجه
مازن بضيق مش حلوين.
آيه هو آيه إللى مش حلوين! كل حاجه هنا جميله.
مازن بضيق لا مش مقتنع بإللى هنا.
آيه بغمزه هو إنت متأكد يا مازن إنها زميله بس
مازن بضيق على فكره يا ماما دى أقل من زميله كمان وعيب على فكره أنا لسه صغير على الكلام ده.
آيه بضحكه طب كويس إنك عارف إنك لسه صغير.
آيه خلاص بص بقا....
مازن وهو بيقاطعها تعالى ندخل محل الفضيات ده حلو أوى .
سحبها من إيدها وقعد يتفرج على السلاسل...
مازن وهو بيشاور وبفرح هالسلسله دى جميله أوى .
آيه بتنهيده هتبقى حلوه عليه ا جدا إنت متأكد إنها أقل من زميله يا مازن 
مازن بتوتر بصى يا ماما من الآخر أنا زعقت فيها النهارده وكنت عاوز أعتذرلها فالسلسله هتبقى إعتذار حلو أوى ده حتى عليه ا حرفها.
آيه ممممممممم حرف ال M هى إسمها آيه 
مازن بإنشغال ملك محجوب يا ماما .
آيه پصدمه إنت بتتكلم بجد!
مازن بإستفسار مالك يا ماما فيكى حاجه
آيه دى بنت صاحبتى إللى عيد ميلادها بكره.
مازن بفرح هطب ده فى حد ذاته شئ حلو جدا.
آيه بإستفسار إزاى
مازن بتوتر هاه لا مافيش.
آيه ماشى يا مازن هعديها يلا عشان نحاسب عليه
ا.
حاسبوا وخرجوا من المحل......
مازن بلاش نمشى دلوقتى يا ماما تعالى نتمشى شويه فى المول بعد إذنك يعنى.
آيه بتنهيده حاضر.
مازن بفرح ه وهو بيبصلها تعرفى يا ماما أنا فرحان جدا والفرحه كانت هتكمل لو بابا موجود.
مازن سكت شويه وبعدها الفرحه إختفت من على وشه...
آيه بحزن مالك يا حبيبى
مازن بحزن لا مافيش.
آيه بإستفسار عليا
مازن بإبتسامه خفيفه صدقينى مافيش.
آيه وهى بتغير الموضوع تمام بمناسبة ملك بقا إنت أكيد هتيجى معايا الحفله بتاعتها.
مازن بضيق لا يا ماما إعفينى إنتى عارفه إنى مش بحب جو الحفلات ده.
آيه بإستفسار ليه يا مازن ده حتى إللى هيحضروا هيكونوا فى سنك يا حبيبى.
مازن بضيق فى سنى إزاى دول أطفال وعقلهم صغير وأنا مش بستحمل وإنتى عارفانى.
آيه بضيق مازن لازم تعيش سنك ماينفعش تفضل كده.
مازن بإبتسامه خفيفه صدقينى معدش ينفع.
آيه بضيق بطل تتكلم كده معا....
شافت فستان جميل جدا سحرها وخلاها فى عالم تانى...
مازن وهو بيبصلهاعجبك
هزت راسها بالموافقه وده لإنها مكانتش واثقه إن صوتها هيطلع من الدهشه إللى هى فيها...
مازن وهو بيسحبها من إيدها يلا بسرعه نشتريه قبل ماحد ياخده منك.
دخلوا المحل وبالفعل إشتروا الفستان وروحوا على الفيلا.....
فى اليوم التالى
كانت فى القصر وبتجهز معاهم لحفلة عيد ميلادها...
سلمى پخوف يا أروى يا آيه حد ييجى يسند السلم أنا خاېفه أقع.
أروى بضحكأنا جيالك إستنى.
آيه بضحكإهدى هنجيلك.
وقفوا هما الإتنين وسندوا السلم...
سلمى بفرح ه وهى بتعلق الزينه بس تعرفوا أنا مبسوطه إنكم بتساعدون ى إحنا متجمعناش كده بقالنا سنين.
أروى بفرح هو أدينا إتجمعنا إحنا التلاته مع بعضصح يا آيه 
آيه بإبتسامه خفيفه آه صح.
سلمى بس كده أنا خلصت.
سلمى نزلت من على السلم وقعدوا هما التلاته مع بعض....
آيه بإستفسار وهى ملاحظه حزن أروى مالك يا أروى 
أروى بإبتسامه خفيفه أنا كويسه هو أنا فيا حاجه
آيه يعنى مش بتتكلمى كتير واخده جمب دايما إحكى وإتكلمى معانا أنا حابه أعرف.
سلمى بحزن سيبيها يا آيه هى لما تحب تتكلم هتتكلم.
أروى بتنهيده إنتوا عارفين كويس مشكلة الحمل دى وإنى نفسى أبقى أم فطبيعى مش هبقى كويسه بحاول على قد ما أقدر أتصرف بطريقه طبيعيه بس مابقدرش أعدى الموضوع ده صدقونى ڠصب عنى.
آيه وهى بتطبطب عليه االموضوع كله شويه وقت يا أروى إصبرى.
أروى بتنهيده صعبه حاضر.
سلمى عن إذنكم يابنات هروح أعمل مكالمه.
آيه إتفضلى.
سلمى مشيت...وأروى بصت لآيه ...
أروى بإبتسامه خفيفه تعرفى يا آيه إنى عمر ى ما هصدق إللى حصل.
آيه بعدم إستيعاب مش فاهمه تقصدى آيه 
أروى أقصد إنى عمر ى ماصدقت إنك إنتى آيه إللى ټأذى أدهم إنتوا كنتوا بتحبوا بعض أوى أنا يومها قعدت أدافع عنك وماكنتش مستوعبه إن إنتى دى.
آيه بإبتسامه خفيفه الموضوع قديم وعدا خلاص أمال فين بهاء ويحيى وعمر 
أروى فى الشركه مشغولين جدا هييجوا على الحفله علطول.
آيه بتنهيده طيب. 
سلمى أنا جيييت يلا يا بنات نقوم نكمل الزينه عشان خلاص معدش فى وقت.
آيه وأروى بإبتسامه يلا بينا.
كان وقت خروجهم من المدرسه خرجوا مع بعض من الفصل لحد ماوصلوا قدام بوابة المدرسه...
مازن بتوتر ملك .
ملك بإبتسامه طفوليه وهى بتقف وبتبصله أيوه يا مازن .
مازن بإحراج وهو بيقدملها الهديهكل سنه وإنتى طيبه.
ملك بفرح هإنت جبتلى هديه!!.
مازن بإحراج أه إتفضلى.
فتحتها بسرعه...
ملك بفرح ه كبيره حلوه أوى يا مازن ممكن تلبسهالى
مازن بتوتر اه وماله.
أدهم پصدمه إنتوا بتعملوا آيه !!!
الفصل الخامس عشر
ملك بفرح ه وهى بتجرى على أدهم خالو.
أدهم وهو بيرفعها من على الأرض وبفرح هقلب خالوآيه الأخبار
ملك أنا كويسه إنت أخبارك آيه 
أدهم بهزارزى أهراماتى.
أدهم بص لمازن إللى مركز معاه...
أدهم وهو بيشاور عليه مين الواد ده
مازن بضيق إسمى مازن ومش واد.
أدهم بهزارأمال بت هههههههههههه.
مازن بضيق ماتحترم نفسك.
أدهم نزل ملك على الأرض
وقرب لمازن ...
أدهم وهو بياخده على أد عقله وبيلعبله فى شعره الأسمرآسف يا أستاذ مازن بس عيب لما أجى وألاقيك حاضن بنت أختى ولا إنت شايف آيه 
مازن بضيق وهو بيبعد إيد أدهم من على شعرهأنا معملتش حاجه غلط هى كانت بتشكرنى على الهديه.
أدهم بتنهيده وهو بينزل لنفس مستوى مازن أنا آسف الغلط من عندى أنا أنا إللى فهمتك غلط.
مازن بإبتسامه طفوليه ولا يهمك.
أدهم بإستفهام ممكن أسألك سؤال
مازن إتفضل.
أدهم بإستفسار إنت طالع لمين
مازن بإستفسار ليه السؤال ده
أدهم بإبتسامه يعنى بتفكرنى بحد.
مازن بإبتسامه طفوليه ماما بتقولى إنى طالع ليها أكتر من بابا فى الشكل بس ال....
أدهم بهزار وهو بيقاطعه أمك حلوه يا لمبى.
مازن بضيق ماتلم نفسك.
أدهم وهو بيضحك هههههههه خلاص بهزر أنا آسف.
مازن بضيق وهو بيمشىعن إذنك الباص هيمشى.
أدهم وهو بيمسكه من دراعه وبإبتسامه إتشرفت بمعرفتك يا مازن وأتمنى ماتزعلش منى أنا كنت بهزر معاك.
مازن بتنهيده وهو بيبصله ولا يهمك وأنا كمان إتشرفت بمعرفتك يا.. هو إنت إسمك آيه 
أدهم وهو رافع حاجبه إنت! هو مافيش حضرتك
مازن بإبتسامه معلش إللى مايعرفك يجهلك.
أدهم بإستغراب هو أنت بتجيب الكلام ده منين!! عموما إسمى أونكل أدهم .
مازن بإبتسامه ماشى يا أدهم يلا سلام.
مازن خرج من المدرسه وركب الباص...وأدهم واقف مصډوم
ملك وهى بتشده من هدومهيلا يا خالو نمشى إنت واقف ليه
أدهم وهو بيبصلها إنتى سمعتيه بيقولى آيه ده بيقولى يا أدهم من غير أونكل هو الواد ده طالع لمين
ملك بضحكه بريئه معلش يا خالو مازن كده علطول.
أدهم بتنهيده طيب يلا بينا يا روحى.
أدهم مسك إيدها وخرج بيها من المدرسه وركبوا العربيه وإتحركوا...
ملك بإستفسار ه ى ماما مجتش تاخدنى ليه
أدهم وهو مشغول بالسواقه مشغوله يا حبيبتى بتجهز الحفله بتاعتك فكلمتنى وقالتلى أجى آخدك.
ملك بفرح هطيب.
خلصوا كل التجهيزات بتاعة الحفله...
آيه بتنهيده أخيرا.
سلمى شكرا يا آيه تعبتك معايا.
آيه تعبك راحه.
آيه راحت لأروى ...
آيه بقولك أنا معايا فستان عاوزه ألبسه أغير فين
أروى إطلعى أوضتى أنا و بهاء غيرى فيها ماتقلقيش مافيش حد هنا.
آيه شكرا يا أروى .
شالت الشنطه إللى معاها وطلعت فوق وفضلت واقفه محتاره بين الأوض...
آيه لنفسها بإستفسار يا ترى يا أروى إنتى أنهى أوضه فيهم 
قررت إنها تدور فى الأوض...دخلت أوضه لقت فى بدله سودا على السرير وعليه ا فستان وهنا إستنتجت مع نفسها إن دى أوضة أروى وبهاء.
دخل عليه م القصر وبإبتسامه كبيره....
أدهم أنا جيت متأخرتش عليكى يا لولو أهوه.
سلمى وهى ملك كويس أوى .
أدهم بتنهيده بقولك يا لولو كنت عاوز أغير هدومى هى فين البدله بتاعتى
سلمى هتلاقيها فى الأوضه بتاعتى فوق وهتلاقى عليه ا فستانى إياك يا أدهم ترميه على الأرض ده لسه جديد.
أدهم بضحكحاضر إهدى.
أدهم طلع على أوضة سلمى وفتح الباب إتصدم...
آيه بصړيخ وهى بتغطى نفسها بالفستان بررره.
أدهم پصدمه وعدم إستيعاب أنا آسف.
آيه بزعيقإنت لسه واقف!! إخرج بره.
أدهم فاق لنفسه وقفل الباب بسرعه وأخد نفس عميق لحد ما أستوعب إنه شافها...
أدهم بضيق آيه إللى أنا عملته ده!
قرر إنه ينزل يقف شويه معاهم لحد ماهى تنزل...
سلمى بإستغراب مش إنت قلت إنك هتغير هدومك
أدهم بتوتر لا مانا قلت أساعدكم لو فى حاجه معملتوهاش لسه.
سلمى لا يا حبيبى إحنا خلصنا كل حاجه.
أدهم طيب.
سلمى إنت واقف كده ليه ماتطلع يا أدهم .
أدهم هاه لا هتشمس شويه وبعد كده هطلع.
سلمى بضحكبرحتك.
فضل واقف مستنيها تنزل لحد مانزلت كانت أقل مايقال عنها جميله جدا كانت لابسه فستان أزرق شيفون طويل بكتف واحد وبحزام من الوسط...فاق لنفسه قبل ماحد ياخد باله من تركيزه معاها...قرر إنه يطلع...
أدهم بهمس مع سطحيه وهو معدى من جمبها ماتقوليش لحد على إللى حصل عشان منظرنا مايبقاش لطيف.
طلع بسرعه على السلم ودخل على أوضة سلمى ...
كانت واقفه محرجه من إللى حصل وفى نفس الوقت زعلانه
على إللى عمله فيها...بعد فتره بسيطه نزل من الأوضه...
أدهم وهو بيعمل نفسه بيعدل جاكت البدله عشان مايبصلهاش لولو بقولك أنا ورايا مشوار تلت ساعه وهاجى ماما جآيه فى الطريق هى وسهير.
سلمى ماشى ماتتأخرش عشان شويه وهنبدأ.
أدهم ماتقلقيش.
خرج بسرعه وقطع تركيزها معاه صوتها...
أروى آيه
تم نسخ الرابط