رواية ساره من 8 ل 15
المحتويات
تتفرج على لبسه وخرجت قميص من قمصانه وقعدت على سريره لفت نظرها البرفيوم إللى على التسريحه رجعت القميص تانى للدولاب وراحت للتسريحه وفتحت إزازة البرفيوم بتاعته وقعدت تشم فيه وإفتكرت أول إتقابلوا فيه لما كان حاضنها وكان حاطط البرفيوم ده إبتسمت على الذكرى الجميله دى قطع تفكيرها صوت الباب وهو بيتفتحو بسرعه لفت وخبت البرفيوم وراها لقت أدهم قدامها ...
أدهم بدهشه إنتى بتعملى إيه هنا!
آيه بتوتر أنا..أنا..أنا بس كنت بتفرج على البيت.
أدهم إنتى مخبيه إيه ورا ضهرك
آيه بتوتر زائد عن حده هاه!! .. لا..مافيش.
أدهم قرب منها وبصلها ف عيونها..
أدهم ورينى مخبيه إيه ورا ضهرك.
آيه فضلت فى مكانها ومتوتره أدهم مد إيده ورا ضهرها عشان يشوف إيه إللى مخبياه بس إكتشف متأخر إنه قريب منها جدا لدرجه إن أجسامهم ملامسه لبعضها كان بيبصلها بتأمل ونسي هو قرب منها ليه فضلت تتأمل عيونه وبتتمنى قربه أكتر من كده بس مش فاهمه إيه الإحساس ده وليه هى نفسها يبقي قريب منها دايما كده أدهم فاق لنفسه وبعد..
أدهم أنا آسف بس كنت بدور عليكى عشان أقولك الأكل جاهز إتخضيت لما مالقتكيش .
آيه حطت إزازة البرفيوم من ورا ضهرها على التسريحه بهدوء ومن غير صوت مسموع..
آيه ولا يهمك أنا بس كنت بتفرج على البيت ونسيت نفسي أنا إللى لازم أتأسف.
أدهم إبتسم لحركة آيه الطفوليه إللى شافها فى المرايه إللى قدامه..
أدهم طب يلا ننزل.
نزلوا لأوضة السفره وبدأوا ياكلوا..
آيه تسلم إيدك يا أدهم الأكل جميل جدا.
أدهم بإبتسامه العفو.
كملوا أكلهم فى صمت وأدهم كان متابعها وهى بتاكل ومعجب بطريقة أكلها الطفوليه بعد الأكل أدهم راح المطبخ وآيه قاعده فى الصاله وبتفكر ف كلام يحيى..
أدهم بصوت مسموع تحبي تشربي شاى ولا قهوه
آيه ماسمعتش أدهم ولسه سرحانه ف طلب يحيى حست بإيد على كتفها إتخضت وقامت من مكانها وبصت لأدهم..
أدهم بقلق فى حاجه مش مظبوطه وماتقوليش مافيشفى إيه مالك
آيه كنت بفكر بس فى شوية حاجات.
أدهم زى إيه إتكلمى معايا أنا ممكن أفيدك مش إحنا أصحاب برده ولا إيه
آيه بإبتسامه حزينه أه اكيد.
أدهم طب تمام هعملنا شاى وأجى تحكيلي على إللى شاغلك ونشوفله حل ثوانى وراجعلك.
أدهم راح عمل الشاى وفى خلال دقايق رجع لآ يهحط قدامها كوباية ا لشاى على ترابيزة الأنتريه وقعد جمبها..
أدهم أنا معاكى اهوه.
آيه وهى بتبص لأدهم يعنى إيه حب
أدهم بإستسفار مش فاهم سؤالك.
آيه إزاى أعرف إن إحساسى نحية شخص معين يبقى إسمه حب مش مجرد إعجاب
أدهم فى الأول وفى الآخر الحب ده عباره عن مشاعر وزى مانتى عارفه المشاعر مش بإيدينا..
قطع كلامه إبتسامة آيه..
أدهم فى حاجه
آيه لا مافيش أصل دى كلمتىممكن تكمل.
أدهم بإبتسامه تمامإحساسك من نحية الشخص إللى قدامك ده عباره عن إيه مثلا هل هتتضايقى مثلا لو كان مع حد غيرك أو فكرة إنه مع حد غيرك عموما هتضايقك ولا لأهل مش بيطلع من تفكيرك نهائي مهما حاولتىهل إنتى شايفه إن فى فرصه ممكن تكون بينك إنتى والشخص ده بحيث تبنوا وتأسسوا حياتكم سواوكمان برده لازم تشوفى الشخص ده قد إيه مناسب ليكى يعنى مثلا عاوزه تقوليله كل حاجه عنك ولا تخبى وتدارى دى إجابة سؤالك.. لو لقيتى الإجابه بأه بتضايقى لما بيبقى مع غيرك و بتفكرى فيه دايما وان ده الوحيد إللى شايفه حياتك معاه ومابتحبيش تخبى حاجه عنه يبقي ده إسمه حبلكن العكس إسمه مجرد معرفه مش أكتر.
آيه بتفكر فى كلام أدهم وبتقارنه بيحيى..قطع تفكيرها صوت أدهم..
أدهم بتفكرى فى إيه مش قولنا نتكلم مع بعض ونحل كل حاجه مع بعض
آيه أكيد..بس
أدهم بس إيه
آيه من الآخر كده يا أدهم يحيى عرض عليا الجواز إمبارح وبفكر فى الموضوع ده من ساعتها ومش عارفه أنام.
أدهم لما سمع كلامها غمض عيونه و قلبه وجعه وحس إنها خلاص راحت من إيده.
آيه مالك يا أدهم فيك حاجه.
أدهم فتح عيونه وبيحاول يمسك نفسه وبإبتسامه حزينه تعبت شويه.
آيه بقلق عندك إيه
أدهم وهو بيحاول يغير الموضوع ها ناويتى على إيه
آيه إنت بتغير الموضوع ليه
أدهم بإبتسامه حزينه لإنه مايستاهلش إن نهتم بيه خلينا نفكر فى موضوعك ناويه على إيه
آيه أنا...
قطع كلامها رنة موبايلها طلعته من الشنطه وبصت لقت يحيى بيتصل بيها ردت بسرعه..
آيه بعفويه إزيك يا يحيى أخبارك إيه
يحيى الحمدلله إزيك إنتى
آيه أنا الحمدلله تمام خير فى حاجه ولا إيه
يحيى أنا قدام بيت المزرعه عشان عاوز أتكلم معاكى شويه.
آيه وهى بتبص لأدهم اه تمام شويه كده وهاجى.
يحيى قدامك قد إيه
آيه حوالى نص ساعه تقريبا.
يحيى خلاص تمام توصلى بالسلامه.
آيه قفلت الخط وبصت لأدهم إللى كان سامع كل حرف هى قالته..
أدهم بإبتسامه مخبي وراها حزنه أقدر أقولك مبروك مقدما.
آيه لا مش للدرجادى هو بس يحيى قدام البيت وعاوز يتكلم معايا شويه.
أدهم بنفس الإبتسامه خلاص روحيله.
آيه مش هتوصلنى
أدهم أنا تعبان شويه ممكن أجبلك تاكسى هنا يوصلك لحد البيت إيه رأيك
آيه أنا آسفه يا أدهم أنا عارفه إنك متضايق بسبب إننا متفقين إننا نقضي اليوم ده مع بعض أنا آسفه جدا صدقنى.
أدهم ولا يهمك.
أدهم خرج موبايله من جيبه وكلم تاكسى وبص لآيه..
أدهم خدى بالك من نفسك كويس يا آيه.
آيه بإبتسامه ماتقلقش عليا.
خرجت من البيت وركبت التاكسى وأدهم كان متابعها من شباك البيت بعيون حزينه..
أدهم لنفسه بتنهيده صعبه لازم أعمل حاجه قبل ماتروح من إيدىلازم أتصرف.
جه فى باله فكره طلع أوضة المكتب بتاعه وخرج مسدسه من درج المكتب ونزل وركب الموتوسيكل بتاعه وإتحرك لبيت آيه..
الفصل الرابع عشر
آيه وصلت للبيت لقت يحيى مستنيها قدامه..
آيه مادخلتش ليه يا يحيى على ما اجى.
يحيى ماحبتش تتضايقى ده بيتك مش هينفع أدخله كده من نفسى وخلاص حتى لو معايا مفتاح تانى.
آيه وهى بتفتح باب البيت لا عادى ده بيتك قبل مايكون بيتىإتفضل.
فى البيت
يحيى قعد على الكنبه ومتابع آيه بعيونه وهى فى المطبخ..
آيه بصوت مسموع تحب تشرب شاى
إفتكرت الشاى إللى مالحقتش تشربه عند أدهم وزعلت لإنها كانت حابه تقضى معاه وقت أكتر من كده..قطع تفكيرها صوت يحيى..
يحيى أى حاجه من إيديكى حلوه.
آيه إبتسمت على جمايل يحيى ليها وبتسأل نفسها هو جاى ليه دلوقتى
حضرت الشاى
وجابته ليحيى وهو قاعد ع الكنبه وقعدت جمبه..
يحيى إنتى معملتيش لنفسك ليه
آيه بإبتسامه مش حابه أشرب دلوقتى.
يحيى طبعا بتسألى نفسك أنا جاى ليه دلوقتى
آيه الصراحه اه أنا آسفه يعنى لو فيها رخامه.
يحيى أنا إفتكرت إنى كنت وعدتك فى يوم إنى هكملك قراءه لما أبقى فاضى وإنتى طبعا قايلالى إنت مرحب بيك فى أى وقت صح ولا إيه
آيه بإبتسامه حزينه اه صح.
يحيى وده وقتى الفاضى أنا آسف لو كنت عطلتك على حاجه.
آيه وهى بتفكر فى أدهم وبحزن لا مافيش حاجه إتعطلت عنها.
يحيى أنا هقوم أجيب الكتاب وهقرألك شويه خليكى فى مكانك.
آيه تمام.
فضلت تفكر فى قد إيه هى سخيفه لإنها واقفت تيجى ومعملتش حساب لأدهم إللى كان نفسها جدا تقضى اليوم ده معاه..قطع تفكيرها صوت يحيى..
يحيى آيه إنتى معايا!
آيه هاه..اه ..اه معاك معلش كنت بتقول إيه
يحيى بإبتسامه كنت بقول لو ينفع أسألك سؤال قبل ما أبدأ قراءه
آيه بنعاس اه إتفضل.
يحيى كنت حابب أسألك هتقوليلى ردك إمتى
آيه بإستفسار على إيه
يحيى إنتى بتتكلمى بجد يا آيه
آيه أنا آسفه يا يحيى مش مركزه فعلا.
يحيى ولا يهمك كنت بتكلم على عرض الجواز هتقوليلى ردك إمتى
آيه هقولهولك أول ما أقرر علطول صدقنى أنا لسه بفكر فيه مش ناسياهأنا بس مانمتش إمبارح كويس فمش مركزه.
يحيى خلاص تمام هقرألك وبعد كده همشى علطول مش هاخد وقت.
آيه سندت راسها نحيه الشباك.
آيه بنعاس يلا إقرأ يا يحيى.
يحيى بدأ يقرأ وكل كلمه كان بيقولها كان يقصد بيها مشاعره نحية آيه كانت بتحاول تقاوم النوم عشان تركز فى إللى يحيى بيقرأهولها بس ڠصب عنها راحت فى النوم يحيى لما لقاها نامت رجع الكتاب مكانه و قعد قدامها وفضل يتأمل فى ملامحها وفى شفايفها ماحسش بنفسه غير قطع قربه منها صوت ضړب ڼار يحيى غمض عيونه ورجع مكانه وآيه صحت مخضوضه..
آيه فى إيه هو ده صوت ضړب ڼار!
يحيى بإبتسامه لا إنتى كنتى بتحلمى إدخلى نامى وأنا هروح تصبحى على خير يا آيه.
آيه بنعاس وانت من أهله يا يحيى شكرا على وقتك.
دخلت أوضتها ويحيى خرج من البيت مشى شويه نحية الأشجار إللى الليل مش مبين حاجه فيهم...
يحيى بإبتسامه إزيك يا صاحبى
خرج أدهم من الضلمه إللى بين الأشجار ومسدسه فى إيده ووقف قدام يحيى..
يحيى طبعا مستغرب عرفتك إزاى
أدهم لا مش مستغرب لإنى جايلك إنت مش جاى لحد تانى.
يحيى بفرحه بجد! يعنى سامحتنى خلاص!
أدهم بجمود ومين إللى قال كده!
يحيى وهو معقد حواجبه أمال جاى ليه
أدهم بيبص للسلاح إللى فى إيده وبعد كده حطه فى جيب الجاكت بتاعه ويحيى كان متابع الحركه دى..
أدهم أنا جاى أسألك سؤال.
يحيى إتفضل.
أدهم وهو بيبص على بيت آيه إنت عاوز منها إيه
يحيى وهو متابع نظراته بحبها.
أدهم وهو بيبص ليحيى إبتسامه مخبي وراها حزنه وناوى على إيه
يحيى بهيام أتجوزها وتبقى مراتى.
أدهم غمض عيونه وبيحاول يستوعب إن أكتر واحده بيحبها هتروح منه..قطع تفكيره صوت يحيى..
يحي آيه كانت قالتلى إنكم بتشتغلوا مع بعض وأصحاب وأنا عارف كويس إنك إنت إللى ضړبت ڼار فى أول يوم ليها هنا وكل ده عشان تاخد بالك منها أنا حابب أشكرك جدا إنك بتحميها بس خلاص أنا بقيت موجود فمالهاش لازمه تتعب نفسك وتيجى علطول.
أدهم حس بإحراج..
أدهم بجمود بس أنا صديق ليها مش واحد غريب أنا همشى عن إذنك.
أدهم لف ولسه هيمشى...
يحيى سامحنى يا أدهم.
أدهم وقف فى مكانه ولف تانى وبصله..
أدهم بضحك أسامحك على إيه ولا إيه
يحيى بندم صدقنى مكنش قصدى .
أدهم بحزن أنا شايل منك كتير أوى.
يحيى بس هى مماتتش يا أدهم عشان تعمل معايا كده.
أدهم بصوت جهورى بالنسبالى مېته وماتفتحش الموضوع ده تانى.
أدهم حاول يهدى نفسه..
يحيى أنا آسف يا أدهم.
أدهم بضحكه هستيريه تعرف يا يحيى مشكلتى معاك كبيره أوى إنت اخدت منى كل حاجهبيبص على بيت آيه وهتفضل تاخد منى كل حاجه مشكلتك إنك متسرع كل إللى أنا فيه لحد دلوقتى بسبب تسرعك ده غير تصرفاتك وكل حاجه حصلت قبل كده هاتلى سبب واحد أسامحك عليه.
يحيى بندم العيش والملح.
أدهم بضحكه مكتومه مش هيغطى على إللى عملته عن إذنك.
أدهم راح ركب الموتوسيكل بتاعه إللى كان راكنه بعيد ومشي ويحيى كان واقف فى مكانه زعلان بسبب كلام أدهم وأد إيه هو حاول معاه لمدة خمس سنين عشان يسامحه على إللى هو سبب فيه يحيى إتنهد بصعوبه وراح ركب عربيته ومشى...
فى اليوم التالى..آيه صحيت من النوم تعبانه عندها مغص شديد فضلت تدور على حبوب مسكن فى شنطتها مالقتش قررت إنها تروح على أى صيدليه قبل ماتروح الكليه مشيت طول الطريق بصعوبه لما وصلت مالقتش أى صيدليه فاتحه كانت تعبانه ومحتاره مش عارفه تعمل إيه وهتكمل يومها إزاى بالشكل ده قررت إنها تروح الكليه وقالت لنفسها هى مسألة وقت مش أكتر هبقى تمام بعد شويه.
وصلت للكليه بصعوبه ودخلت بسرعه على قاعة المحاضرات وقعدت على مكتبها ومسكت بطنها من كتر الۏجع وسندت راسها على المكتب .. قطع لحظتها صوت أدهم..
أدهم بقلق آيه إنتى كويسه
آيه رفعت راسها براحه من على المكتب..
آيه بصعوبه أنا تمام مافيش أى حاجه.
أدهم وهو بيقرب منها أومال وشك أصفر كده ليه!
آيه بصعوبه زائده عن حدها مافيش..حاجه..
أدهم قلق عليها أكتر وقرب منها أكتر لقاها بتضغط
أدهم إنتى مجنونه صح بطنك بټوجعك وبتقولى مافيش حاجه!! قومى تعالى معايا نروح أقرب مستشفى.
آيه بتوتر مالهاش لازمه أنا هبقى كويسه شويه صدقنى.
أدهم إزاى يعنى إنتى مش شايفه نفسك
آيه صدقنى يا أدهم أناهبقى كويسه فعلا.
أدهم مش مقتنع المغص ده سببه إيه أكلتى إيه خلاكى كده!
آيه وشها إحمر من السؤال ده وإتحرجت جدا ومش عارفه ترد تقول إيه..
آيه بتوتر لا لسه ما أكلتش حاجه.
أدهم أمال إيه سبب المغص ده!
آيه بصت بعيد وبتوتر وخجل زائد عن حده يعنى ..عادى.. كل شهر بيحصل كده.
أدهم فهم هى تقصد إيه حاول يبين إن الموضوع مايستاهلش الكسوف..
أدهم تمام يلا بينا
آيه يلا بينا فين! إحنا لسه الصبح وإنت مابدأتش محاضراتك!
أدهم إعتبرينى لغيتهم يلا عشان أروحك.
آيه إنت بتتكلم بجد لا خليك إنت هنا طيب وأنا هروح أنا.
أدهم بجمود أنا مابهزرش يلا نمشى.
آيه بإستسلام حاضر.
قامت بالعافيه من على المكتبه وأدهم إتصل بمكتب السكرتيره يبلغها بإنه لغى محاضرات النهارده عشان تبلغ الطلبه... خرجوا من الكليه وأدهم ساندها لحد ماوصلوا لعربيته فى الجراج فتحلها الباب وركبها وركب هو كمان وإتحرك طول الطريق آيه ماسكه بطنها من الۏجع إللى مش قادره تستحمله.. فجأه لقت أدهم وقف بالعربيه قبل مايوصلوا للبيت..
آيه بتعب وقفت ليه
أدهم فى هنا صيدليه هنزل أشترى منها شوية حاجات وهجيلك.
آيه وشها إحمر جدا من الكسوف أدهم نزل إشترى مسكنات ليها وإسترى ينسون ونعناع ورجع ركب تانى وإتحرك وآيه كانت بتبص النحيه التانيه من إحراجها منه..
وصلوا للبيت..
أدهم إستنى خليكى زى مانتى هاتى مفتاح البيت كده.
آيه إدتله مفتاح البيت وهى مستغربه.. نزل وفتح باب البيت ورجع تانى للعربيه فتح الباب لآيه آيه لسه جايه تنزل .. إتفاجأت بأدهم وهو بيشيلها..
آيه پصدمه إنت بتعمل إيه يا أدهم!
أدهم شايلك فيها حاجه دى!
آيه بخجل وكسوف زائد عن حده بس ده ماينفعش.
أدهم وهو بيبصلها أنا كنت عاوز أشيلك من أول ماخرجنا من الكليه بس ماحبتش حد يتكلم ويقول حاجه إنتى مش عارفه تتحركى فلازم أشيلك.
أدهم كمل طريقه للبيت ودخل بآيه لأوضة نومها وحطها على سريرها براحه بغض النظر عن تعبها إلا إنها كانت مبسوطه بوجود أدهم جمبها.. فضلوا يبصوا لعيون بعض فتره بسيطه لحد ما أدهم بعد وخرج وبعد شويه رجع تانى لأوضة آيه..
أدهم كلى السندوتش ده.
آيه مش قادره.
أدهم كلى حتى لو حاجه بسيطه عشان تاخدى الحبوب.
آيه أكلت بالعافيه أدهم جابلها حبوب المسكن ومعاهم كوباية مايه..
أدهم إفتحى بوقك.
آيه فتحت بوقها وهى بتبص لأدهم حط حبوب المسكن فى بوقها وشربها مايه..
أدهم انا هروح أعملك حاجه سخنه تشربيها قبل ماتنامى.
آيه هزت راسها بالموافقه لإنها كانت محرجه جدا ومش عارفه ترد تقول إيه بعد شويه رجع أدهم لأوضتها وحط جمبها على الكومودينو كوباية ينسون سخنه..
أدهم بهدوء شويه كده وإشربيها ماشى
آيه ماشى.
أدهم أنا همشى عن إذنك.
أدهم لسه جاى يقوم من ع السرير آيه مسكت إيده..
آيه بتعب أرجوك خليك جمبي شويه.
قرر إنه يقعد وحاول يتكلم معاها فى أى كلام عشان يلهيها عن تعبها..
أدهم وهو بيديلها كوباية الينسون يلا إشربى.
أخدت منه الكوبايه وشربتها وحست إنها عاوزه تنام وترتاح شويه فضلت باصه لأدهم لحد ماراحت فى النوم..أدهم فضل فى مكانه بيبصلها وهى نايمه بعد شعرها إللى على وشها وحطه ورا ودنها ومسحلها العرق إللى على وشها..
أدهم بهمس وهو بيمشى صوابعه برقه على وشها أنا آسف يا حبيبتى بس صدقينى لازم أبعد كان نفسى تكونى من حقي أتمنالك كل السعاده مع إللى تختاريه بحبك.
أدهم باس دماغها بعد الكلمه دى وخرج من البيت وركب عربيته ومشى...
الفصل الخامس عشر
أدهم وصل بيته و الحزن ماليه.. قعد على كنبة الأنتريه وبيفكر فى كل الأحداث
متابعة القراءة