رواية ساره من 8 ل 15

لمحة نيوز

آيه نامى كويس وإبقى عرفينى لو إحتاجتى أى حاجه.
يحيى لف وراح نحية باب البيت... وفجأه آيه وقفته ومسكت إيده..
آيه شكرا ليك يا يحيى على كل حاجه عملتهالى وشكرا إنك قرأتلى النهارده أنا مبسوطه جدا دى تجربه مختلفه وحلوه.
يحيى بإبتسامه إذا كان الموضوع ده عجبك خلاص هعملها تانى قريب تصبحى على خير.
قفلت باب البيت لما يحيى إتحرك بعربيته ومشىدخلت وأخدت نفس عميق وحطت خشب فى المدخنه ودخلت الحمام أخدت شاور وبعدها خرجت فى الصاله قعدت على الكنبه جمب الشباك ومسكت كتابها وكملت قراءه وف نص قرائتها بصت للشباك لمحت خيال واقف بره نحية الأشجار وبيبصلها فضلت تبصله وبتحاول تشوف مين ده بس مش عارفه تشوفه بسبب الضلمه انشغلت شويه ورجعت بصت تانى ملقتش حد قالت لنفسها أكيد بيتهيألى.
قامت ودخلت أوضتها ونامت...
فى وقت آخر 
أدهم مكنش قادر متحمل فكرة إنها تبقى قاعده مع يحيى ف مكان واحد قرر إنه يروح البيت ويراقبهم من بعيد ويشوفهم هما بيعملوا إيه ويتابعهم ويحدد مشاعره من نحية آيه راح البيت وفضل واقف بعيد وبيتفرج عليهم ويحيى بيقرألها وقد إيه قربه منها بيستفزه وبيضايقه وبيوجعه إتأكد هنا إنه بيغير عليها جدا فضل واقف بعيد لحد ما الليل جه ويحيى مشى كان متابعها وهى بتقرأ كتابها وموهوم بيها وأد إيه حاسس إنه غبي إنه سايبها مع واحد غيره قطع تفكيره نظرة آيه ليه من الشباك قرر إنه يمشى بسرعه قبل ماتشوفه بوضوح...
الفصل العاشر
فى صباح اليوم التالى دخل أدهم قاعة المحاضرات فتح باب مكتبه وكان كل إللى شاغل تفكيره إنه محتاج يقضى آخر النهار كله مع آيه بغض النظر عن إنه بيغير عليها وكان بيسأل نفسه هى النوبه إللى جاتلها دى سببها إيه عشان يخليها مش عاوزه تحكيله عنها قرر إنه يجرب يسألها تانى دايما بطبعه إنه فضولى وبيحب يحل الألغاز و آيه بالنسباله كانت أكبر لغز عاوز يحله سمع باب القاعه بيتقفل وهو فى أوضه مكتبه عرف إنها جات لمحها وهى بتروح على مكتبها موبايلها عمل صوت رنة رساله بصت لموبايلها وضحكت وردت ف رساله خرج من مكتبه وراحلها ..
أدهم لو فى حاجه بتضحك ضحكينى معاكى
آيه وقفت جمب مكتبها وهى باصه لموبايلها ومبتسمه رفعت راسها لأدهم وهى مازالت مبتسمه..
آيه دى أروى مصممه إنى لازم أروحلها يوم عيد ميلادها وأبات معاها دى حتى أخدت قرارها من نفسها ماستنتش رأيي وقالتلى كمان إنها هتشوفلى شوية لبس عندها أخده ليا يعنى.
أدهم هو عيد ميلادها إمتى
آيه بعد حوالى كام أسبوع من دلوقتى تقريبا بس مش عارفه أبات فعلا معاها ولا لا مش برتاح هناك إستنى كده.
آيه بصت لموبايلها تانى وضحكت..
آيه هههههههههههههههههههه إسمع دى بتقولى إنها جايبالى عريس لقطه مايترفضش.
أدهم قلبه إتقبض من مجرد فكرة إنها يجيلها عريس وتضيع من ايده ولوهله كان متأكد إن العريس ده يبقى يحيى خرج من تفكيره على صوت آيه..
آيه عن إذنك هروح أمسح السبوره.
آيه حست بأدهم وهو بيتحرك نحيتها وهى بتمسح السبوره..
أدهم بهمس قوليلي يلا.
آيه حاولت تمسك نفسها من الضحك وصممت إنها ماتقولوش بس ماينفعش تكذب عليه..
آيه بضحكه فى حاجات ماينفعش تتحكى صح ولا إيه
أدهم ضحك ودخل مكتبه... باقى اليوم عدا بشكل طبيعى آيه إشتغلت على كذا حاجه أدهم كان قايلها عليها وأدهم كان بيدى محاضراته ولما كان بيبقى فاضى كان بيرخم عليها ف موضوع النوبه..
فى نهاية اليوم.. أدهم كان بيقفل باب مكتبه ورايح نحية آيه..
أدهم جاهزه
آيه وهى بتبص للموبايل وبتبعت رساله لأروى أيوه خلاص خلصت.
أدهم تمام يلا بينا.
أدهم وآيه خرجوا من الكليه وفضلوا ماشيين لحد ماوصلوا للرصيف نحية المتوسيكل بتاعه..
أدهم بهزار وهو بيديلها الخوذه تعرفى أنا عمرى ماهفهم البنات دول أبدا نفسى أعرف إنتم بترغوا ف إيه أنا إللى أعرفه
إن إحنا كرجاله آخرنا كلمتين لما بنتكلم مع بعض ده لو إتكلمنا حتى.
أدهم لبس الجاكت بتاعه ولبس خوده تانيه كانت موجوده ع الموتوسيكل وآيه كانت واقفه مستغربه..
أدهم مالك ساكته ليه
آيه المره دى خوذتين!
أدهم أها المره دى عامل حسابك فجبت معايا واحده زياده.
آيه أها شكرا يا أدهم.
أدهم بإبتسامه العفو.
ركبوا الموتوسيكل وكالعاده آيه ڠصب عنها كانت مقربه منه وماسكه فيه جامد لإنها كانت خاېفه تقع لما كان بيزود السرعه وأخيرا وصلوا للبيت واستنوا لحد ما الموتوسيكل يقف سابت أدهم ونزلت وقلعت الخوذه وحطتها على الموتوسيكل بعد ما أدهم نزل هو كمان وقلع الجاكت وحطه هو والخوذه بتاعته على الموتوسيكل برده وفضل ف مكانه.
دخلت البيت وجهزت كل حاجه عشان يبدأوا زؤاعه وخرجت بيهم طلبت من أدهم يحفر فى اماكن معينه وبالفعل نفذ كلامها بس الأول قلع قمصيه عشان مايبوظش من التراب كانت واقفه مذهوله من جسمه إللى كله عضلات ومكسوفه حاولت ماتركزش وبدأت زراعه أدهم كان متابعها وبيتفرج عليها وبيسمع شرحها وبدأ يساعدها فضلوا شغالين فى صمت قبل مايقاطع السكوت ده صوت أدهم..
أدهم بإستفسار إحكيلي بقا يا آيه أنا معرفش حاجه عنك.
آيه بالعكس إنت تعرف عنى حاجات كتير مافيش حد غيرك يعرفها يا أدهم وأنا عادتى إنى مابحكيش حاجه عنى لأى حد بس مستغربه نفسى أنا إزاى صريحه معاك جدا .
أدهم بغرور عشان أنا مش أى حد .
آيه دمك خفيف على فكره.
أدهم بس إنتى ماقلتليش برده...
آيه لفت لأدهم وبضيق مش هقولك.
أدهم بضحك إهدى إهدى أنا ماقصدش على النوبه إنتى وضحتى وقلتى إنك مش هتحكى خلاصأنا إللى أقصده إنك ماقلتليش إنتى رأيك إيه فيا قبل ما الطلبه يدخلوا القاعه يومها.
آيه أه آسفه إعذرنى.
أدهم ولايهمك
يلا قولى .
آيه لفت و كملت زراعه..
آيه يعنى شايفه إنك شخص محترم وكويس وجدع يعنى وتستحق إنى أثق فيك وبعدين إنت أقرب حد ليا مش برتاح فى الكلام غير معاك.
آيه بصتله من طرف عينيها لقته بيبصلها ومستنيها تكمل كلام..
آيه وإنى حاسه إنى فى أمان وأنا معاك بس أكيد يعنى كل ده عشان إحنا أصحاب وبنشتغل مع بعض ولا إيه
أدهم ضحك ومستنيها تكمل ..
آيه يعنى فى حاجات كتير حاسه بيها أو شايفاها فيك حاجات مش عارفه أشرحها متلغبطه صدقنى.
أدهم زى إيه
آيه بصت لأدهم بإحراج ووشها إحمر..
أدهم بإبتسامه وهو ملاحظ إحراجها صدقينى مش هفهمك غلط.
آيه زى مانا قلتلك حاجات كتير زى مثلا مش عارفه حاسه إن فى حاجه بتشدنى نحيتك...
آيه بصت فى الأرض ووشها إحمر أكتر..
آيه بتوتر حاسه إنى محتاجاك فى حياتى بص أنا محتاره... بقولك إيه أنا هروح أجيب مايه عشان أسقى البذور دى.
إحتاجت إنها تهرب منه دخلت البيت بسرعه من غير ماتسمع رده راحت عندالحوض وغسلت وشها بمايه بارده عشان تهدى وأخدت نفس عميق لإن دقات قلبها كانت بتزيد پجنون وهى بتتكلم معاه وبأت تملى الجركن بصت لأدهم من جوه البيت كان بيزرع آخر كميه من البذور وبعدها خلص ورجع لورا خرجت من البيت وفى إيديها الجركن أدهم أخده منها وبدأ يسقى البذور..
أدهم كنتى قولتيلي بقا إن كان فى حد بيضرب ڼار فى أول يوم ليكى هناصح
آيه أكيد.
أدهم حسيتى إزاى بقا إنه مش هيأذيكىيعنى إيه إللى خلاكى واثقه من كده
آيه إرتاحت إنه غير الموضوع وماحبش يحرجها أكتر من كده..
آيه مش عارفه أكيد لو فعلا حب يأذينى كان أذانى ولا إيه وبعدين امبارح كان فى حاجه غريبه مع إنى حاسه إنهم نفس الشخص.
أدهم بإستغراب إمبارح إزاى مش فاهم 
آيه شاورت لأدهم إنه ييجى وراها جوه البيت عشان يشربوا..
آيه يعنى تقريبا نفس الشخص بتاع أول يوم ده جه هنا إمبارح بس حاجه غريبه كده أول يوم إتهيألى إنه إنت..
أدهم شرق وهو بيشرب وبدأ يكح وآيه فضلت تخبط على ضهره
شاورلها بإيده إنه هيبقي كويس
وبدأ يتكلم بصعوبه..
أدهم إتهيألك إنه أنا!
آيه يعنى مش عارفه الصراحه إتهيألى فعلا إنه إنت بس حسيت إنى بتخيل لإنى إمبارح حاولت أتأكد معرفتش أشوفه بس أنا مش عارفه هو بييجى هنا ليه علطول حقيقي مستغربه مش فاهمه أى حاجه الصراحه إنت شايف إيه
أدهم مكنش متوقع إن آيه تشوفه وخاصة إنها مكنش فيه رد فعل من نحيتها ف اليوم إللى بعد ضړب الڼار ده حاول إنه يتصرف طبيعى..
أدهم هو أكيد مش أنا ممكن يكون حد عايش قريب من المنطقه دى وبيمشى فيها علطول بيحرسها مثلا.
إقتنعت بكلام أدهم وشافته تفسير معقول لكل التساؤلات إللى فى بالها شربت آخر رشفه من الكوبايه إللى فى ايديها ورجعوا للجنينه بتاعة البيت عشان يكملوا وأثناء شغلهم أدهم فضل يتكلم عن المحاضره بتاعة النهارده وقد إيه هو مبهور بمعلوماتها وفاهمه كل حاجه فضلوا كده لحد ما وقت الغروب دخل عليهم ..
آيه شكرا يا أدهم أنا آسفه لو إنت حسيت بملل معايا.
أدهم ماتقوليش كده أنا بالعكس إستمتعت جدا بالوقت ده واتعلمت حاجات جديده وبعدين إنتى بتشرحى حلو إنتى هتكملى الباقى بكره صح
آيه أكيد.
أدهم بغمزه خلاص أنا هجيب الخوذه التانيه تانى معايا لو إنتى حابه إنى أجى أكمل معاكى.
آيه قلبها دق كتير من فكره إنها هتركب وراه تانى على الموتوسيكل وهتقضى معاه اليوم كله تانى..
آيه هو أنت معندكش حاجه تانيه تعملها غير إنك توسخ هدومك معايا هنا
أدهم بإبتسامه فى الحقيقه لا.
راح نحية الموتوسيكل ولبس قميصه والجاكت بتاعه وبعد كده لف لآيه...
أدهم أنا حابب أعرف عنك أكتر وعندى فضول كبير إنى أعرف أكتر عن تجارة والدك أنا سافرت كتير ودورت ورا تجار الآثار بحكم شغلى والدراسات إللى بعملها لكن إنى أقرب من حدود والدك دى صعبه شويه و حاجه حلوه إنى أسمع منك عن كل حاجه إنتى تعرفيها بس الأكيد أو السبب الأساسى هو إنى بحب أقضى وقت كبير معاكى.
إبتسامته ليها كانت ساحره لدرجه إنها عضت شفايفهاأدهم لاحظ الحركه دى وقرب منها مكنش عارف يقول إيه أو يعمل إيه فضل يفكر كتير وهو بيبص عليها لحد ما مسك إيدها وباسها..
أدهم وهو بيبص ف عيونها بهيام تصبحى على خير يا آيه أشوفك بكره.
إتحرك بالموتوسيكل بتاعه وهى كانت واقفه مذهوله من الحركه دى وقلبها كان بيدق جامد لحد ما هدت ودخلت البيت..
الفصل الحادى عشر
اليوم التالى
آيه روحت البيت مع أدهم وكملوا إللى كانوا سايبينه فى اليوم إللى قبله وفضلوا يتكلموا كتير عن محاضرة النهارده وفضل يسألها عن والدها كتير لحد ما الغروب دخل عليهم..
آيه أدهم
أدهم نعم
آيه طبعا بما إنك ساعدتنى والصراحه تعبت معايا جدا أنا حابه إنى أعوضك عن كل ده.
أدهم لا ماتقوليش كده ده واجب مش إحنا أصحاب برده ولا إيه
آيه ماينفعش برده لازم أوجب معاك أنا عزماك بكره ع الغداء.
أدهم أنا موافق بس بشرط.
آيه إيه هو
أدهم إنى أساعدك بكره وإنتى بتعملى الأكل.
آيه هو إنت بتعرف تطبخ
أدهم بضحك أكيد يعنى شاب عازب طويل عريض عايش لوحده أكيد مش هفضل عايش طول حياتى على أكل المطاعم ولا إيه
آيه عايش لوحدك!
أدهم ايوه فى مشكله فى دى ولا إيه
آيه لا قصدى يعنى مافيش حد بييجى يزورك يعملك أكل وكده يعنى
أدهم بإبتسامة حزينه لا.
آيه يعنى مالكش أهل!!
أدهم وهو معقد حواجبه وبضيق لا عن إذنك يا آيه لازم أمشى.
آيه أدهم أنا آسفه لو ضايقتك إعتبرنى ماسألتش عن كل ده.
أدهم بإبتسامه حزينه ولا يهمك أنا عارف إنك مش قصدك أوقات فى حاجات كتير ماينفعش تتحكى بتفضل جوا صاحبها وبس ومابتطلعش لحد تانى.
آيه بهزار إنت بتردهالى يعنىماشى ياعم.
أدهم بإبتسامه ساحره ماقدرش.
آيه فضلت تبص لعيونه إللى بتبصلها فى المقابل..
آيه بإرتباك هستناك بكره يا أدهم مش عشان بكره أجازه يبقى تتأخر عليا.
أدهم بغرور أنا دايما باجى ف مواعيدى.
آيه
أما أشوف تكون عندى على الساعه 1 أهو يبقى قدامنا وقت خد بالك من نفسك.
أدهم تمام إنتى إللى خدى بالك من نفسك وإبقى كلمينى لو عوزتى حاجه أجيبها بكره وأنا جاى .
آيه بإبتسامه حاضر .
أدهم قرب منها ومسك إيدها وباسها وبص ف عيونها للحظات وبعدها لف وركب الموتوسيكل ومشى..
فى اليوم التالى كانت محتاره تلبس إيه لحد ماقابلها فستان أدهم ماشافهاش بيه قبل كده إبتسمت ببلاهه لإنها إتمنت إنه يعجب بيها ويبادلها نفس إحساسها بس هى مش متأكد هى حاسه بإيه من نحيته ده غير إنها مجربتش الحب ده قبل كده قررت إنها تسأله عن الموضوع ده لما يبقي الوقت مناسب لبست الفستان وجهزت الأصناف إللى هيطبخوها لحد ماسمعت صوت الموتوسيكل بره البيت عدلت فستانها وشعرها وراحت عند الباب وفتحته قابلت أدهم بإبتسامه جميله..
أدهم بإبتسامه ساحره شوفتى متأخرتش أهوه.
آيه أيوه كده برافو عليك إتفضل.
أدهم وهو بيدخل البيت ها ناويه تعملى أكل إيه بقا
آيه بتوتر بص هو أنا مش بعرف أعمل غيرها وكذا أكله غيرها كمان بس أنا خاېفه مش تعجبك.
أدهم طيب هى إيه
آيه بإحراج مكرونه وايت صوص وكباب حله.
أدهم بإبتسامه الله بحبها أوى الأكله دى.
آيه بفرحه بجد!
أدهم وهو بيبص ف عيونها بهيام أكيد بحبها أوى وبجد.
آيه بإرتباك طب يلا بينا.
أدهم يلا.
بدأوا يحضروا الغداء وآيه جمبه وماسكه كيس الدقيق أدهم وهو بيقلب اللبن عشان الوايت صوص ..
أدهم يلا يا آيه بسرعه حطى الدقيق.
آيه حاضر حاضر افتح بس الكيسه دى صعبه أوى.
أدهم يلا يابنتى.
آيه خلاص قربت تتفتح اهوه...
أدهم اتفاجئ بكمية الدقيق الكبيره إللى طارت عليه آيه كانت مصدومه من إللى عملته وخاڤت لأدهم يعملها حاجه قربت منه وبتشيل الدقيق من على وشه وبدأت ټعيط ..
آيه أنا آسفه يا أدهم ماقصدش.
أدهم مسك إيدها وبصلها ولسه جاى يمسح دموعها بإيده التانيه رفعت إيدها التانيه على وشها فى وضع الدفاع عن النفسأدهم إتعصب وإتضايق من الحركه دى..
أدهم بجمود مين إللى أذاكى
آيه أنا آسفه أنا ماقصدش أنا عارفه إنك مش هتأذينى بس الحركه دى عملتها من غير قصدى .
أدهم بصوت جهورى وماسك إيدها جامد ردى عليا. 
آيه بۏجع إيدى يا أدهم بتوجعنى.
أدهم فاق لنفسه وساب إيدها ..
أدهم بندم أنا آسف يا آيه مكنش ينفع أعمل كده عن إذنك.
آيه مسكت إيده عشان تلحقه إنت رايح فين يا أدهم وسايبنى لوحدى
أدهم من غير مايلف لآيه مش عاوز أأذيكى.
آيه وقفت قدامه وبتمسح الدقيق من على وشه لا إنت مش بتأذينى أنا مقدره عصبيتك دى وعارفه إن أنا السبب فأرجوك سامحنى أنا ماقصدش إن كل ده يحصل.
أدهم بإبتسامه طب يلا روحى حطى باقى الدقيق وخدى بالك المره دى.
آيه حاضر.
آيه كملت تحضير الغداء وأدهم غسل وشه ونفض قميصه قعدوا على ترابيزة المطبخ وبدأوا يألكوا... وبعد فتره بسيطه..
أدهم تسلم إيديكى الأكل طعمه حلو جدا.
آيه من بعض ماعندكم وبعدين إنت ساعدتنى فيه كمان.
أدهم بغرور مانا عارف ماهو عشان كده حلو.
فضلوا يضحكوا ويتكلموا ويرخموا على بعض وفجأه آيه سكتت وتعبيرات وشها إتغيرت ونزلت راسها..
آيه تعرفأنا كنت مخطوبه قبل كده.
رفعت راسها وهى متوتره وبصت لأدهم لقته بيبصلها بإهتمام..
أدهم بإبتسامه كملى أنا سامعك.
آيه مش عارفه بجد أوصفه أقول عنه إيه فاكر النوبه
أدهم أكيد.
آيه هو ده سبب النوبه بتاعتى وسبب إللى حصل من شويه ده .
أدهم يعنى هو إللى أذاكى طب كملى طيب إحكى يمكن ترتاحى من همك ده.
آيه بدموع كان دايما بيستغل غياب والدى ف البيت وبييجى على أوضتى وبيضربنى و...
آيه كانت مڼهاره من العياط أدهم مسك إيدها بإيد وبيسمح دموعها بإيده التانيه...
أدهم خلاص يا آيه بلاش تكملى.
آيه لا أنا محتاجه أتكلم حاسه إنى ھموت لو ماتكلمتش.
أدهم تمام إستنى أشيل الأكل ده وهرجعلك
تمام
آيه هزت راسها بالموافقه وكانت بتحاول تهدى نفسها أدهم رجعلها ومسك ايدها وراحوا قعدواعلى الكنبه...
أدهم بإبتسامه يلا كملى.
آيه بتوتر وهى بتبص لأدهم وقلتله إنه لو إتحرك
تم نسخ الرابط