رواية ساره من 8 ل 15

لمحة نيوز

الفصل الثامن
فى صباح اليوم التالى وصلت آيه للكليه قبل أدهم كانت القاعات والممرات بتاعة الكليه مليانه بصوت الطلبه إللى بيتكلموا عن حفلة عيد الميلاد بتاعة إمبارح قعدت تحمد ربنا إنها ماتقابلتش مع أحمد فى طريقها وهى داخله القاعه بتاعة دكتور أدهم عشان مايصدعهاش بالحكاوى بتاعة الحفله لقت أوراق كتير على مكتبها عشان تسجلهم على كمبيوتر أدهم بدأت تحط حاجتها ع المكتب وكانت بتسأل نفسها هو يحيى جاى ليه النهاردهأنا نسيت أسأله إمبارح.
قررت إنها تتصل بيحيى وبالفعل إتصلت لحد ما رد عليها..
يحيى صباح الخيرإزيك يا آيه
آيه صباح النور أنا تمام الحمدلله معلش أزعجتك كنت عاوزه أسألك حاجه
يحيى مافيهاش إزعاج خالصإتفضلى.
وهنا دخل أدهم القاعه وكانت عينه على آيه وهى بتتكلم فى الموبايل وراح وقف عند مكتبها مستنيها تخلص إبتسمتله وكملت كلام فى الموبايل..
آيه وهى بتبص لأدهم أنا آسفه والله بس أنا نسيت أسألك إمبارح هو إحنا هنعمل إيه لما حضرتك تيجى
يحيى هاخدك معايا ننزل نشترى البذور إللى إنتى عاوزاها لو مشغوله خلاص مافيش مشكله أبقى أجيبهملك أنا.
إفتكرت الأوراق إللى قدامها واتنهدت بضيق..
آيه وهى بتبص للأوراق أنا فعلا آسفه يا يحي أنا ورايا شغل كتير النهارده بس هستناك أنا آسفه مره تانيه.
أدهم لما سمع إسم يحيى إتصدم وحب يتأكد..
يحيى ولا يهمك أشوفك ف البيت تمام
آيه تمام.
قفلت المكالمه وبصت لأدهم..
آيه بإبتسامه صباح الخير يا دكتور أدهم.
أدهم بإبتسامه صباح النورأخبارك إيه النهاردهوإحكيلي يومك كان عامل إزاى إمبارح
آيه بسعاده أنا تمام الحمدلله إمبارح روحت عند بيت عيلة المحجوب وقابلت أروى ويحي وبهاء وعمر اليوم كان جميل جدا ويحيى وصلنى البيت وقعدنا نتكلم شويه وبعد كده رجع على القصر أنا مبسوطه إنى إتعرفت عليهم جدا حسيت بإحساس غريب.
أدهم بإرتباك لمعرفته إن يحيى كان معاها ف البيت لوحدهم إيه هو
آيه بنبرة حزن حسيت إنى وسط عيلتى إللى كان نفسى فيها من زمان وقوف أروى ويحيى جمبي كان أكبر دليل أد إيه أنا كنت واخده عنهم فكره وحشه تعرف يحيى ده طلع جدع أوى.
أدهم بإبتسامة بحزن ليه عمل إيه
آيه لما عرف إنى محتاجه فلوس كتبلي شيك ولسه قافله معاه دلوقتى كان عاوزنا ننزل نشترى شوية بذور أنا عاوزاها وكده يعنى.
أدهم بإستفهمام بذور لإيه
آيه بسعاده عاوزه أزرع حتة الأرض الصغيره إللى قدام البيت يعنى حابه إنى أظبط الدنيا حوالين بيتى الجديدوهبدأ أزرع من بكره إن شاء الله.
أدهم محتاجه مساعده بكره يعنى حد يرزع معاكى ولا إنتى حابه إنك تزرعى لوحدك
آيه بإبتسامه وهى بتبص فى عيون أدهم أنا بحب أزرع مع الناس إللى بيعرفوا يزرعوا.
أدهم طب إيه رأيك فى واحد مايعرفش أى حاجه عن الزراعه نهائيا أقصد يعنى إنى كنت حابب أتعلم وكده وأكيد هتعلم منك أكترها
ضحكت وهزت راسها بالموافقه لإنها فهمت إن أدهم حب إنه يقضى وقت كتير معاها لإن لو هو حب إنه يتعلم عنده النت أو ممكن يتعلم من الكتب الخاصه بالمجال ده وفكرة إنها تقضي معاه وقت كان مخليها مبسوطه أدهم قلبه دق لما شافها وهى بتضحك من ساعة ماشافها وهو محتاج يعرفها أكتر ويقرب منها أكتر..
آيه بإبتسامه تمامممكن بكره بعد الشغل علطول عشان معنديش وقت ده غير طبعا إن الحوار فى البدايه هيكون ممل جدا بس إنت مرحب بيك فى أى وقت .
أدهم بإبتسامه أذابت قلب آيه أنا ممكن أوصلك بكره بعد الشغل لو ده يناسبك
آيه وهى بتسند على مكتبها عشان رجلها مش شايلاها بسبب إبتسامته وبإرتباك تمام ده هيوفرلنا وقت أكتر بدل المشي.
أفتكرت ضړب الڼار إللى حصل أول يوم عند البيت قررت إنها تقول لأدهم اممممأدهم.
ادهم كان بيفتح باب المكتب لف وبصلها نعم وبعدها دخل وشغل

الإضاءه بتاعة المكتب..
آيه وهى بتدخل وراه لازم تعرف إن كان فى ضړب ڼار أول إمبارح بليل عند البيت يعنى خاېفه لو حصلك حاجه وكده حبيت احذرك يعنى.
أدهم وقف ف مكانه ولف لآيه..
أدهم وهو بيبصلها بإهتمام إشمعنا خاېفه عليا مش خاېفه على نفسك ليه!
آيه وهى بتبصله هو أنا كنت يومها نايمه وفاتحه الشباك فأكيد لو الشخص ده كان ناوى يأذينى كان أذانى وبعدين أنا قلت مثلا ده واحد كان بيصطاد نحية البيت ولا حاجه بس عموما لو هو دى مكانتش نيته قلت أحذرك ممكن يأذيك إنت.
أدهم بإبتسامه شكرا على إهتمامك بس إنتى ليه مش خاېفه منه كده وبتتكلمى عادى ليه ده ضړب ڼار يا آيه يعنى مش أى حاجه
آيه بصت بعيد وهى مش عارفه تقول إيه وبتفرك فى إيدها..
أدهم وهو ملاحظ إرتباكها آيه ثقى فيا قوليلي كل حاجه أوعدك إنى مش هظن فيكى سوء.
كانت متوتره ومش عارفه تقول إيه كان فى حاجه جواها بتقولها ثقى فيه وإحكى كل حاجه بس كانت خاېفه إنها إزاى تحكى كل حاجه عنها لشخص هى يادوب ماتعرفهوش غير من يومين بس قررت إنها تثق فيه بنية إنهم يقربوا من بعض أكتر بحكم إنهم أصحابأدهم قرب منها ولف وشها نحيته بلطف بإيده إللى كانت على دقنهاحست بقشعريره وهى بتبص ف عيونه...
أدهم سأل مره تانيه وهو بيبص ف عيونها وبهمس ليه مش خاېفه يا آيه
آيه وهى بتبصله طبعا إنت عارف أهلى يا أدهم هما...بتاخد نفس عميق..كانوا عايشين على حروب وخناقات بينهم وبين غيرهم دايما كانت المسدسات وضړب الڼار ده حاجه عاديه بالنسبالهم يعنى.
أدهم ايوه عارف كده تقصدى تقولى يعنى انك كنتى زيهم
آيه كان نفسها تهز راسها بالموافقه لكن لولا إيد أدهم إللى ماسكه دقنها خلاها اضطرت تتكلم..
آيه بهمس أيوه.
أدهم بهمس إزاى بقا
آيه يعنى اتدربت زى تدريب عسكرى كأنى جندى مجند فى جيش بالظبط مثلا إتعلمت إزاى أعرف أقرأ الأشخاص إمتى ده يبقى كذاب وامتى يبقى صادق هل كويس ولا لا وكمان اتعلمت أضرب ڼار وروحت حروب كتير معاهم بس صدقنى أنا ماكنتش بعمل حاجه فى الأول كانت رهبتى كبيره بس بعد كده إتعودت على صوت ضړب الڼار حواليا.
أدهم بهمس وإنتى قرأتى إيه فيا
آيه كانت لسه هترد بس قطعهم دخول الطلبه للقاعه رجعت لورا وأخدت بالها قد إيه كانوا قريبين من بعض لدرجة إن أجسامهم كانت ملامسه لبعضهاو لحسن حظهم إنهم كانوا ف مكتب أدهم مش فى القاعه...
آيه وهى بتجمع نفسها إنت محتاج منى أعمل إيه النهاردهأنا شوفت كميه الورق إللى كانت على المكتب فى حاجه تانيه تتعمل طيب
أدهم فى ورقه على مكتبي هتلاقي فيها أسامى شوية مراجع هنا و شويه اقتباسات عاوزك تحدديهملى فى المراجع دى مش أكتر.
آيه هزت راسها بالموافقه واتحركت على جمب أدهم خبط فيها وهو معدى من جمبها عشان يروح للقاعه حست وقتها بكهرباء بسبب اللمسه دى فضلت تفكر هى شايفه فيه إيه أو قرأت فيه إيه شايفه فيه إنه شخص يستحق الثقه وكويس ده غير إنها بتحس معاه بالأمانكانت قاعده بتتفرج عليه من المكتب بتاعه وهو بيشرح كانت بتسجل باقى الدرجات على الكمبيوتر..حست إنها فى حاجه بتشدها ليه زى مثلا إحساس إنها محتاجه تبقى قريبه منه وإنها محتاجاه ف حياتها كانت مستغربه نفسها من كل الاحاسيس دى حاولت تركز ف شغلها بس للآسف فضلت تفكر فيه وفضلت تسأل نفسها هو أنا ليه محتاجه أبقى قريبه منه أوى كده!خلصت الأوراق وبعد كده راحت تدور على الكتب إللى هو عاوزهم..
كانت نهايه اليوم قربت وهى قاعده ف المكتب بتدور على الإقتباس الأخير كانت بتحاول توصل للكتاب إللى فى الرف إللى فوق حست إن أدهم بيقرب نحيتها إستنتجت إنه خلص محاضرته فضلت واقفه بتحاول توصل للكتاب بإيد والايد التانيه كانت ماسكه فى رف الكتب بتثبت نفسها عشان ماتقعش لإنها واقفه على
أطراف صوابعها قلبها دق جامد من قربه بصتله من طرف عينيها..
أدهم آيه ممكن أساعدك
ماستناش إجابه منها قرب أكتر لدرجة إنه كان لازق فيها ورفع ايده نحيه الرف إللى فوق وبيشاور على كتاب وبيهمس فى ودنها ده
آيه بنفس درجة الهمس أيوه. 
نزل الكتاب بإيده وحاطه قدامهاآيه نزلت دراعها وسابت الدولاب إللى كانت ماسكاه بإيدها التانيه ومسكت الكتاب وهو ف إيد أدهم بس هو مسبش الكتاب من إيده جه ف بالها إنه ناقص بس يلف دراعه حوالين وسطها ويبقى كده إفتكرت لحظه من حياتها إللى فاتت لما كان كل حاجه بتحصل معاها ڠصب عنها ولما كانت بتتضرب فجأه شهقت وبدأت ترتعش ومش عارفه تاخد نفسها ورجعت براسها لورا عشان تسند على أدهم أدهم كان شايف آيه بتحاول توصل لكتاب فى الرف إللى فوق كان فى نيته إنه يساعدها كان ممكن عادى يسحبلها كرسى عشان تقف عليه بس هو استسهل إنه هو يجيبه بنفسه قرب منها عشان يعرف يوصل للكتاب لاحظ متأخر إن قربه منها كان إغراء ليه فى حد ذاته بحيث إن قرب جسمها منه خلا قلبه يدق جامد وعرف قد إيه هى بتأثر فيه لكنه فاق على شقتها وراسها إللى سندت على كتفه لف دراعه حوالين وسطها لا إراديا وبصلها لقاها بتترعش ومش عارفه تتنفس خاف عليها فضل كده لمدة دقيقه وبعد كده فاقت وبتحاول تهدى..
أدهم بقلق آيه إنتى كويسه
آيه رفعت راسها وأخدت بالها إن دراع أدهم حوالين وسطها وكان صوته فيه خوف وقلق عليها كانت بتحاول تتكلم وبتجمع ف الكلام..
آيه بتلعثم أنا..أنا كويسهشكرا إنك لحقتنى.
أدهم شال دراعه من حواليها ببطء ..
آيه بأحراج وهى بتلف وبتبص لأدهم أنا آسفه على إللى حصل ده.
أدهم بتفهم دى نوبة فزع صح
آيه بصت فى الأرض بإحراج وهزت راسها بالموافقه..
أدهم بإبتسامه مافيش أى حاجه حصلت عشان تتحرجى منها أو تتأسفى عليها.
آيه اتطمنت من رده وبعد كده سألها السؤال الصعب إللى مش جاهزه للإجابه عنه..
أدهم إيه سبب النوبه دى
الفصل التاسع
دخلت بيت المرزعه ونزلت شنطتها على الارض وفتحتها عشان تطلع الموبايل وبتتفرج على آخر رساله أدهم بعتهالها وهى فى طريقها للبيت..
أدهم هعرف منك بس بطريقه تانيهأشوفك بكره.
إبتسمت آيه لإهتمامه بيها وقالت لنفسها مستحيل أقوله هيفكرنى إيه ماينفعش دى حاجه بينى وبين نفسى ماينفعش حد يعرفها.
قررت إنها تكمل تنضيف البيت قبل مايحيى يجيلها لسه بتلف عشان تبدأ تنضيف لقت مجموعه من ادوات الحفر وجمبهم البذور إللى كانت طلبتهم منه زعلت لأنها مالحقتهوش فضلت تتفرج عليهم وفرحت إن يحيى مانسيش حاجه وعطفه الزائد ده خلاها تبكى ده غير إنها إفتكرت كل حاجه حصلت فى الأسابيع إللى فاتت دى كانت مقهوره من العياط قعدت على الأرض وضمت نفسها وكملت عياط سمعت صوت الباب وهو بيتفتح وحست بإيد
بتطبطب عليها رفعت راسها وبصت ليحيى وعيونها مليانه دموع..
يحيى وهو بيمسح دموعها وبعدها أخدها ف مالكفى حاجه ضايقتك طب مش عاجبك إللى جبتهم دول
فضلت فى وأخدت نفس عميق كانت محرجه من قربه الزائد ده ومحرجه تتكلم..
يحيى فاق لنفسه وخرجها من أنا آسف على إللى عملته ده أنا بس كنت عاوز أهديكى وأطمنك أنا فعلا آسف إعذرينى .
آيه بإحراج ماحصلش حاجه.
يحيى وهو بيحاول يغير الموضوع بقولك إيه تعالى أقرألك كتاب.
يحيى مستناش ردها ومسك ايدها وخرجوا من البيت وراحوا وراهكان فى بطانيه مفروشه على الأرض وعليها علبة أكل.
يحيى إرتاحى شويه على ما أجيب كتابك.
آيه كانت مستغربه من لطفه وحنيته عليها وفى نفس الوقت سعيده جدا يحيى خرج من البيت وراح لآيه وقعد جمبها على الأرض..
آيه ده بقا المكان إللى انت كنت فيه لما أنا وصلت
يحيى أيوهكنت بجهز كل حاجه بس سمعت صوتك بعدها وإنتى بتعيطى.
آيه شكرا يا يحيى أنا خلاص
بقيت كويسه دلوقتى حقيقي مش عارفه أرد جمايلك دى إزاى.
يحيى ولا يهمك ماتقوليش كدهمين إللى علمك إن مافيش ناس كويسه يعنى أقصد ناس بتساعد بدون مقابل
آيه بحزن والدى.
يحيى وإنتى كده تقدرى تسمى باباكى شخص عاقل وطيب
آيه أكيد لا.
يحيى طب ليه تسمعى كلامه
كانت محرجه ونزلت راسها..
يحيى آيه
آيه بهمس ممكن والدى قال الكلام ده بس الناس فى بلدى كانوا كده كانوا بيعملوا أى حاجه بمقابل ماحدش فيهم بيحب الخير لحد.
يحيى تقصدى البلد إللى إنتى كنتى فى خطړ فيها وهربتى منها بالعافيه تقصدى عموما البلد إللى إنتى معنتيش عايشه فيهاعاوز أقولك ماتقلقيش إنتى معانا هنا فى أمان صح ولا إيه
آيه مجاوبتش وفضلت تفرك ف صوابعها يحيى رفع راسها بإيده وبصلها ف عيونها ..
يحي إنتى أكيد عارفه الإجابه.
آيه أنا ماقدرتش أتحمل كل ده والموضوع زاد أكتر لما شوفت معاملتكم المختلفه معايا.
يحيى بإبتسامه خلاص تمام مافيش مشكلهمددى شويه عشان هبدأ أقرألك.
آيه نفذت كلامه ويحيى قرب علبة الأكل منها عشان تاكل وبدأ يقرأ ف الكتاب بتاعها لما خلصت أكل يحيى بعد علبة الأكل عنهم ومدد على جمبه وهو ساند راسه على دراعه الليمين وكمل قراءه بصوت عالى آيه غمضت عيونها وهى بتسمع القصه منه وفى نفس الوقت مبسوطه جدا لإن دى أول مره حد يقرألها قصه فكانت بالنسبالها تجربه جديده ومختلفه لإنها وهى بتسمع كانت بتتخيل الأحداث إللى بتحصل كأنها شايفاها قدامها..
يحيى فى جنان الخلد كنت ابحث عنكى ابحث عن ضحكة تصفو لها السماء ابحث عن نظرة تذيب القلوب وقد رأيتك ولا اعلم ما يحدث لى لقد اصبحت فى حرب مع نفسى بين اريد ولا اريد ولا اعلم ماذا افعل لقد اصبحت فى مرحلة التائه الولهان الذى يعشق الإهتمام وأفعال الحب الظاهره اصبحتى تطاردينى فى كل شئ فى يومى وتشاركينى افكارى اتعلمين انتى تشبهيننى كثيرا وهذا يريحنى إلى حد ما ولكنى اخاڤ من غدر الزمان فانه لطالما ظل ېغدر بالجميع دون رافه أو حنان مقتبسه من الكاتب محمد محمود الفقى
يحيى قفل الكتاب وبص لآيه كتير وهى بصاله..
يحيى مممممممممممممم تعرفى إنه غبي بس ساعات بحس أنه عنده حق فى شوية كلام هو بيقوله.
آيه هو أنت تقصد إللى إنت قرأته دلوقتى
يحيى بإبتسامه أكيد.
آيه هو ممكن يكون من وجهة نظرك غبي لإنه مش عارف إزاى يقولها إنه بيحبها قد ايه هو أكيد لو كان إتكلم فى البدايه مكنش حصل ده كله ولا إيه مش هو لازم يلحقها من الأول ولا أنا غلط
يحيى بس هو هيعرف منين إنها بتحس من نحيته نفس الإحساس ده
آيه حقيقى مش عارفه بس أكيد لازم يفكر شويه يعرفها إزاى او لو هو شايف من نفسه إن خلاص مافيش فرصه يبعد ومايعلقش نفسه أكتر من كده.
يحيى بإبتسامه حزينه تمام بقولك الشمس بتغرب يلا إدخلى وأنا هجيب خشب للمدخنه قبل ما أمشى.
آيه بإبتسامه شكرا يا يحيى.
يحيى قام ومد إيده لآيه عشان تقوم وشدها ليه وفضل يبصلها ف عيونها وبيدرس تعبيرات وشها..
يحيى بإبتسامه أنا هسيبلك علبة الأكل على ترابيزة المطبخ وأروى كانت قالتلى على شوية أصناف هتحتاجيهم هتلاقيهم موجودين فى المطبخ.
حست إنها تقيله عليهم نزلت راسها ومش عارفه تقول إيه..
يحيى على فكره إنتى مش تقيله علينا ولا حاجه لو عوزتى أى حاجه إحنا موجودين معاكى علطول.
آيه رفعت راسها وبإستغراب إنت إزاى عرفت إنى بفكر فى كده
يحيى بضحكه مكتومه يعنى لما قلت الكلام ده زعلتى وحسيتى إنك تقيله علينا ومحرجه تتكلمى طبيعى هتتفهمى يعنى.
آيه تمام.
دخلت البيت ويحيى كان بيشيل البطانيه وعلبة الأكل من على الأرض ودخلهم البيت وشمر كمه وخرج من البيت ورجع بعدها بفتره بسيطه شايل كمية كبيره من الخشب ف إيده وحطهم جمب المدخنه...وراح نحيتها كان واقف قدامها مكنش
قادر يستحمل وجودها معاه ف مكان واحد خاېف يعمل حاجه هيندم عليها بعدين فضل يبص ف عيونها كتير 
يحيى تصبحى على خير يا
تم نسخ الرابط