رواية حبي 3-4
المحتويات
سمعته ده يعني ايييييه سبيل مش ف اوضتها تقدروا تفهموني
عادل حاول يهديه لكن هو نفسه كان متوتر وقلقان أهدى يا بابا هى تلاقيها بس زهقت من القعدة ف الاوضة ونزلت تتمشى ف الجنينة شوية
سامية بسرعة وپخوف من ڠضب عمران أيوا أيوا هو كدا بالظبط يا بابا زى ما بيقول عادل انا هبعت حد من الشغالين يشوفها برة ويندهلها
عمران غضبه كان أكبر من أنه يهدى بسهولة نده بصوت عالي ع احفاده اللى جريوا ع طول من اوضة السفرة لما سمعوه صهييييب شهااااااب ناااااادر تقلبوا الدنيا على سبيل جوة وبرة القصر ماترجعوش من غيرها فاااااهمييييين
وبص ل صهيب تحديدا بنظرة كلها ڠضب وبحزم ماترجعش من غيييير سبيييل فاااااهم
صهيب كان واضح جدا ع ملامحه القلق والتوتر ورد بصوت يادوب مسموع حاضر يا جدي
خرج فعلا صهيب ومعاه شهاب ونادر وكمان عادل خرج معاهم عشان يدوروا ع سبيل برة القصر وكل الشغالين بيدوروا عليها جوة جنينة القصر مش موجودة بس الغريب ان ولا حد فيهم فكر يروح ناحية الاستراحة لأنها دايما مقفولة ومش بتتفتح غير ف المناسبات بس أما جوه القصر سامية وشاهندة ويمنى ماوقفوش فضلوا يفتشوا في كل أوضة وكل زاوية لكن برضو ماكانش فيه أثر لسبيل كل دقيقة كانت بتعدي كأنها ساعة والقلق كان بيزيد عند الكل عمران كان واقف في نص القصر ملامحه كانت بتعلن عن خوفه اللي مابيظهرش بسهولة بس الموقف مختلف تماما عند نرمين وعلي اللي كانوا قاعدين على السفرة يكملوا فطارهم عادى وكأن الموضوع مش فارق معاهم وسها اللي لسه مش فاهمة حاجة بتسأل نفسها مين سبيل دي وليه كل ده بسببها
بعد ساعات طويلة من البحث رجع عادل القصر ومعاه صهيب والشباب كلهم ملامحهم منهكة وكلها إحباط وقفوا قدام عمران اللي كان وصل لقمة غضبه وقلقه مسيطر عليه تماما
عادل بص له بنظرة كلها توتر وبصوت مخڼوق دورنا عليها في كل مكان ممكن تكون فيه يا بابا ملاقينهاش
عمران كان قاعد مستني رجوعهم بفارغ صبر وبمجرد ما شافهم داخلين وقف بسرعة يسألهم وعينيه كلها خوف وقلق سألت عليها في المطار يا صهيب
صهيب رد بسرعة وهو بيحاول يتحكم في توتره أيوة يا جدي سألت ما خرجتش برة البلد خالص
عمران رجع قعد على كرسيه بصعوبة حاسس وكأن روحه بتتسحب منه إيده اتسندت على ترابيزة الأنتريه قدامه وهو بياخد نفسه بالعافية وبيحاول يتحكم في انهياره كل العيلة كانوا قاعدين حواليه وكل واحد فيهم مشاعره مختلفة عن التاني سامية كانت قاعدة جنب عمران وفاطمة دموعها ماوقفتش وهي بتحاول تهدي نفسها عشان تقدر تهديهم و تطمنهم شهاب ونادر قاعدين قصاد جدهم وعيونهم متعلقة عليه پخوف وقلق شاهندة بتتلفت يمين وشمال وكأنها بتدور على إجابة مش لاقياها
أما نرمين فكانت قاعدة ف مكانها نظرتها باردة ومليانة شماتة واضحة ومستمتعة جدا بالموقف ده وعلي زي العادة مافيش أي رد فعل على وشه ولا كأن في حاجة بتحصل سها كانت بتبص حواليها ملامحها كلها استغراب وحيرة همست لنفسها هى إيه الحكاية مين سبيل دي اللي كل ده بيحصل عشانها
الدنيا كانت ساكتة والجو مليان توتر قاټل وكأن الكل مستني حاجة تحصل تفك العقدة اللي وقعوا فيها عمران رفع راسه وبص للكل بنظرة مليانة ۏجع وحزن إزاي حفيدتي تختفي كدا فجأة وإحنا كلنا قاعدين هنا ومش قادرين نعمل حاجة
عند سبيل
فضلت ف الاستراحة لأخر الليل تفكر ف حالها لغاية ما أخدت قرارها وخرجت من مكانها راجعة القصر واتفاجئت بالكل صاحيين وقاعدين ف الليڤنج اول ما شافها علي قام اول واحد من مكانه يزعق لها ولسة هيضربها
صهيب
اتعصب علي من كلام صهيب ورد عليه پغضب وصوت عالي يعنى ايه يا استاذ انت
________________________________________
هتمنعني أربي بنتى ع عملتها دى واعرف كانت فين لغاية دلوقتى
صهيب رد بعصبية ونبرة ټهديد واضحة وهو رافع صابعه ف وش علي قولتلك مالكش دعوة بيها وده أخر تحذير يا عمي إياك تقرب لها سامعني إياك
علي ملامحه أتغيرت وعينيه بتطلع شړار من شدة غضبه معنااااااه ايه الكلام ده يا ابن عادل أنت بتهددني
صهيب بهدوء مرعب أعتبره زى ما تعتبره وخليني اعرف انك قربت منها لف وشه ناحية نرمين وكمل كلامه أنت او نرمين هانم مفهوم
سبيل وقفت مكانها تبص ل صهيب باستغراب عيونها كانت مليانة دموع حاولت تسيطر عليها بس ما اتكلمتش وجواها عاصفة من الأسئلة هو ازاى بيتحول كدا ازاى جرحني وهانني وسابني ليلة فرحنا ورجع لمراته كأنه ما عملش حاجة وازاى دلوقتي واقف بيدافع عني وبيحميني من أبويا
شهاب قرب منها بقلق وغيظ
كنتي فين يا هانم لغاية دلوقتي وسايبانا دايخين عليكى
سبيل بهدوء ظاهر عكس الدوامة اللى جواها ماروحتش بعيد يا شهاب ماتقلقش انا ماخرجتش برة القصر
نادر قرب منها بغيظ أكبر ازاى يعنى ماخرجتيش برة القصر هاا ده أحنا قلبنا الدنيا عليكى برة وجوة
ردت سبيل ع أخوها بتنهيدة ۏجع كنت ف الاستراحة يا نادر
عمران شاف شكل سبيل دبلانة وعيونها حزينة وورمة من كتر عياطها لدرجة ان الدموع سايبة علامة ع خدودها من كترها فهم كل حاجة من غير ما يسأل ما اتكلمش قلبه وجعه عليها لأنه عارف انه السبب ف كل ده
قربت سبيل من جدها لما شافت حالته وقلقه عليها رغم ۏجعها وزعلها منه لكن مش بتتحمل تشوفه تعبان وهمست بصوت مسور سامحني يا جدي ڠصب عني ماقدرتش أتحمل أكتر من كدا
بتنهيدة ۏجع مسح عمران ع شعرها وبهمس مليان حنان عمري ما عرفت أزعل ولا أشيل منك يا بنت قلبي عشان تطلبي مني السماح انا اللى عايزك تسامحينى لأني السبب ف كل اللى انتي فيه
ابتسمت سبيل ابتسامة حزينة اللى حصل حصل خلاص يا جدو بعد أذنك هطلع ارتاح شوية والصبح عايزة حضرتك ف موضوع مهم
ابتسم لها عمران وهز راسه بالموافقة من غير ما يتكلم
لسة سبيل هتتحرك ناحية السلم وقفها صهيب قبل ماتطلع أوضتها ونده بتوتر سبيل
سبيل وقفت مكانها وهي مدياله ضهرها وبجمود نعم
صهيب قرب منها ولف وقف قصادها واتكلم بهمس
قلقتيني عليكي يا بنت عمي
بمجرد ما سمعت سبيل كلمة بنت عمي غمضت عينيها تدارى دموعها وتمنعها تنزل أخدت نفس وخرجته بسرعة ومن بين اسنانها أنت مالكش اى صفة بالنسبة لي عشان توقفني وتتكلم معايا ولا من حقك اصلا تقلق عليا
صهيب بنبرة صوت كلها حزن ليه يا سبيل انتي بنت عمى ومن حقي اقلق عليكى زى ما بقلق ع شاهندة بالظبط
سبيل دموعها خانتها ونزلت ڠصب عنها حاولت تمنعها لكنها فشلت وپغضب وانا مستغنية عنك يا صهيب وعن قلقك ده وهقولها لك تانى أنت مالكش اى صفة عندي ولا من حقك تقلق عليا وبعد أذنك بقى عشان تعبانة وعايزة انام
لسة هتمشي من قصاده وقفها مرة تانية پغضب وزعق بعلو صوته أستني عندك لازم تفهمي قبل ماتتحركى من مكانك إن انا الوحيد هنا اللى ليا كل الحقوق بصفتي اللى انتي عارفاها كويس وأظن الكل عارفها ومش معنى
سبيل پغضب أكبر وعيونها بتلمع بالدموع ليك حقوق بأمارة ايه يا باشمهندس سكتت للحظة بصت له ببرود واتكلمت ببطء قاصدة تستفزه وهى بتشاور بصابعها عليه
أنت بالنسبة لي أبن عمي وبس يا صهيب فاهم أبن عمي وبس ومالكش أى حقوق عندى
كلامها أستفز صهيب جدا وعصبه فجأة أتحول لوحش كاسر من شدة غضبه وشدها من دراعها طالع بيها ع السلم قدام نظرات سها اللى مش عارفة ولا فاهمة اى حاجة وپغضب أنا دلوقتي هوريكي أمارة يا سبيل عشان تعرفي ازاى تتكلمى معايا كويس وتبطلي طريقتك المستفزة دي
سبيل بتزعق معاه وهى بتحاول تفلت نفسها منه بعصبية
سيب دراعي يا صهيب وبلاش أسلوبك الھمجي ده
صهيب پغضب اشد أنجر زي البركان هو انتي لسة شوفتي همجية أصبري ع رزقك يا بنت علي وانتي تشوفي الھمجي ده هيعمل فيكي ايه
عادل بعصبية ل صهيب وهو بيقرب منه عشان يفك سبيل من قبضة ايده ايه الجنان اللى انت بتعمله ده سيبها يا صهيب
صهيب بنبرة صوت كلها عناد باباااااا لو سمحت ماحدش يتدخل بيني وبينها
عادل پغضب اشد قولتلك سيبها أعقل وبطل جنان الأمور ما تتحلش بالشكل ده
سامية اتكلمت بقلق أهدى يا صهيب يا حبيبي مش كدا
لكن صهيب استمر ع عناده وماسمعش كلام أبوه وأمه وبيشد سبيل بقوة ناحية السلم لو سمحتي يا أمي قولت ماحدش يتدخل بيني وبينها الهانم عايزة أمارة ع حقوقى عليها وانا هديها الأمارة اللى هى عايزاها أعتقد كدا عداني العيب
سبيل صړخت فيه پغضب وهى بټقاومه سيبني يا صهيب بقول لك ألحقنى يا جدووو
صهيب رد پغضب أكبر وعيونه كلها إصرار ماحدش هيلحقك يا سبيل ولا هينجدك مني
سبيل صړخت بصوت أعلى بقووولك سيبني يا بني أدم أنت اييييييه ما بتفهمش خليه يسيبني يا جدووو
صهيب مش سامع ولا شايف قصاده من شدة الڠضب اللى عاميه شدها بقوة من دراعها طالع بيها السلم وماشي يجرجرها لغاية ما وصل جناحهم فتح الباب بعصبية ودخل حدفها ع السرير عيونه كلها ڠضب وبصوت مرعب أوعي تفتكري ان جدك اللى بتستنجدى بيه ده هيمنعنى من اللى بفكر فيه فاهمة يا سبيل مش هيمنعني بالعكس هو نفسه اوى ف اللى انا هعمله دلوقتى واديكي شوفتي بنفسك كان قاعد ساكت وما حاولش حتى يوقفني بكلمة
سبيل شافته بيتكلم بالطريقة دي وبيقرب منها وهى بترجع بضهرها لورا و بنبرة كلها قلق إياك تقرب مني يا صهيب
صهيب كان زي الأسد الجريح عيونه حمرا ومركزة ع سبيل غضبه سيطر عليه لأقصى درجة بقى يقرب منها أكتر من غير ولا كلمة
سبيل أخدت السکينة اللى ف طبق الفاكهة وجهتها ع قلبها لو قربت مني وحاولت تلمسني ھموت نفسي يا صهيب
صهيب ما اتهزش ولا رمش له جفن وبيقرب منها بخطوات تقيلة وكأن الأرض بتترج تحت رجليه سكوته كان مرعب أكتر من أي كلام ضيق بين عينيه ونظراته ما سابتش وشها كور قبضة إيده لدرجة إن عروقها بقت باينة وكأن فيه ڼار بتجري ف جسمه شفايفه مقفولة جامد وصدره بيطلع وينزل بنفس سريع كأن جواه عاصفة بيحاول يسيطر عليها
سبيل پخوف من شكله المرعب وبصوت مبحوح ما تقربش بقول لك
صهيب لسة مكمل بخطواته الهادية اللي مخبية إعصار وراها مد إيده وسحب السکينة من إيدها ف لحظة وحدفها بعيد كأنها ما تسواش حاجة
قبل ما تستوعب سبيل اللي بيحصل لقت نفسها متكتفة بإيديه الاتنين قوتها الصغيرة ما كانتش كفاية قدام قبضته اللي مسيطرة عليها تماما حاولت بكل طاقتها تفلت منه صړخت وقاومته لكن مفيش فايدة صهيب كان أقوى
ظننت أن الحب ملاذ آمن لكنه صار سلاحا يغتال القلب حين يساء استخدامه
الحلم الذي عشت لأجله تحول إلى كابوس ينهش روحي
فمن كان حضنه موطني أصبح أعمق جراحي
لم ېقتلني الحب بل قتلني من أحببته
ف جناح عمران
ف نفس الوقت طلع عمران وفاطمة الجناح بتاعهم وهما متضايقين ع حال صهيب وسبيل
قعدت فاطمة ع الكنبة وبصت لعمران بحزن أنا قولت لك يا عمران اللى بتفكر فيه ده صعب سبيل مش هتستحمل قهر وۏجع قلب ماسمعتش كلامى عاجبك كدا اللى حصل هانت عليك بنت قلبك تتقهر بالشكل ده طب هان عليك صهيب تحطه ف موقف زى ده
قرب منها عمران وقعد جنبها أخد نفس وخرجه بهدوء وبتنهيدة حزن أكيد مش عاجبني حالهم يا فاطمة بس انا عارف ومتأكد ان سبيل وصهيب ف الأخر مالهمش غير بعض
فاطمة ولما انت عارف يا عمران انهم مالهمش غير بعض وافقت ليه من الاول على جواز صهيب من سها
اتنهد عمران وقام وقف رايح اوضة اللبس وهو بيتكلم يا فاطمة حفيدك كان جاى يعرفني بجوازه من البنت دى وهو واخد قراره ولما شوفتها شوفت طمعها باين ف عينيها بس لو كنت رفضت جوازه منها كان هيغضب ويمشي من القصر وكنت هخسره سكت شوية ياخد نفسه وبتنهيد انا جوزته سبيل عشان عارف انها بتحبه عايزه يشوف بعينيه الفرق بينهم ويعرف بنفسه مين اللى بتحبه بجد وعندها استعداد تضحي براحتها عشانه ومين بتحبه عشان خاطر فلوسه ومركزه الاجتماعى
فاطمة قامت قربت من عمران وبتنهيدة ۏجع وليه يا عمران سبت سبيل تسافر ماعملتش كدا من الاول ليه وجوزتهم يا ابن عمى
عمران ماكانش ينفع وقتها يا فاطمة لان أبنك كان ماشي ورا كلام الملعۏنة مراته واتهم بنته ف شرفها لو كنت جوزتهم كانت سبيل هتفتكر انى بعمل كدا عشان صدقت فيها اللى قاله أبوها عنها
فاطمة بقلة حيلة وتفتكر يعني هى دلوقتى ما فكرتش ف كدا طول عمرك بتحسبها صح قبل ما تخطي اى خطوة يا عمران الا المرة دي حسبتها غلط
خرج عمران من اوضة اللبس بعد ما غير هدومه رايح ناحية السرير لا ياغالية صدقيني انا حاسبها صح وصح أوى كمان وهقولها لك تانى بكرة أفكرك هتقولى عندك حق يا ابن عمى
خلص عمران كلامه وفرد جسمه ع سريره من كتر تعب اليوم والقلق ع سبيل راح فى النوم وساب فاطمة رجعت قعدت مكانها و هى قلقانة من اللى جاى
ف جناح علي
طلعت نرمين الجناح بتاعها مع علي بعد ماشافت صهيب بيشد سبيل وهى فرحانة اوى وشمتانة فيها وبغيظ بنتك اتمرعت أوى يا علي مش عارفة ليه انت سمعت كلام ابن أخوك وماضربتهاش
علي بزهق وضيق كنتي عايزاني أعمل
نرمين باندهاش حقة يا علي
متابعة القراءة