رواية حبي 3-4

لمحة نيوز

ف جناح علي
بعد ماخرجت نرمين من المكتب طلعت الجناح بتاعها هي وعلي وكلها غل وكره واستغراب ف نفس الوقت دخلت وقعدت ع الكرسي وهى هتتجنن وبتكلم نفسها 
علي باستغراب من حالتها مالك يا نرمين بتكلمي نفسك ليه 
نرمين بغيظ بكلم نفسي ليه هو انت مش حاسس بحاجة خالص انت ماسمعتش أبوك قال ايه وكلام أبن أخوك قبل منه 
علي بلامبالاة وافرضي ايه يعني لما سبيل وصهيب يتجوزوا ده يضايقك ف ايه ده حتي هتلاقي حد يلمها بدل ما هي رايحة جاية ع حل شعرها بحجة الشغل والشركة
نرمين بعصبية أنت يا راجل انت هتجنني هي بنتك دي حد بيقدر عليها دي قادرة ومفترية وبعدين بقى انا مش مصدقة ان صهيب هو اللي طلب إيدها
علي ومايطلبهاش ليه يعني يا نرمين 
نرمين بنفاذ صبر هيطلب إيدها أزاى يا علي وانت عارف اللى فيها الموضوع ده مش داخل دماغي
علي باستفهام قصدك ايه يعنى مش فاهم سكت شوية يفكر ف كلامها وبعدين قال استني انتي عايزة تقولي أن بابا هو اللي 
نرمين بمقاطعة بالظبط كدا أبوك هو اللى أجبر صهيب ع الجوازة دي
علي باستنكار ودهشة ايه الكلام اللي بتقوليه ده بابا هيعمل كدا ليه لا مش ممكن بابا يعمل حاجة زي كدا ثم أن صهيب مافيش حد يقدر يجبره يعمل حاجة هو مش عايزها حتى لو كان عمران الشهاوي نفسه
نرمين بغيظ أبوك يعملها يا علي اومال تفتكر يعني ايه اللي رجع سبيل من باريس ف الوقت ده معقول صدفة 
علي بقلق وتوتر تفتكري 
نرمين الا أفتكر أكيد طبعا ومش هتيجي غير كدا
علي أنا كدا لازم اشوف صهيب واتكلم معاه واعرف منه حقيقة الموضوع ده
نرمين بتريقة وانت فاكر ان أبن أخوك هيقولك حاجة تبقى بتحلم صهيب شارب من جده الخبث والمكر ولو اتشالت واتحطيت قدامه كدا يا علي مش هيقولك حرف واحد غير اللي قاله تحت اصبر عليا شوية وانا هعرفلك اول الحكاية من أخرها
علي هتعملي ايه يا نرمين فهميني 
نرمين هاستخدم اساليبي طبعا هى دي عايزة كلام وراحت ناحية الباب وخرجت تتسحب من الجناح ع أطراف صوابعها عشان مافيش حد يحس بيها لغاية ما وصلت عند جناح عادل ووقفت حطت ودانها تحاول تسمع كلامه مع سامية 
ف جناح عادل
بعد ما خرجت من عند سبيل رجعت الجناح بتاعها وشافت عادل قاعد حاطط راسه بين ايديه وحاسس ان دماغه هتقف من كتر التفكير
سامية بقلق مالك يا عادل
عادل رفع راسه وبص لها وكله حيرة محتار اوى يا سامية مش فاهم حاجة ليه صهيب طلب ايد سبيل من بابا ولما هو عايز يتجوزها كان أرتبط بغيرها ليها دماغي هتتشل مش قادر افهم اللى عمله أبنك
سامية بحزن صهيب ما عملش حاجة يا عادل
عادل باستغراب يعني ايه اومال اللى قاله تحت قدامنا كلنا ده يبقى ايه وكلام بابا لينا عن المأذون والتجهيزات للجواز ده ايه يا سامية 
سامية بتنهيد كلها من ترتيب بابا عمران يا عادل سبيل وصهيب مغصوبين ع الجوازة دي
عادل بس بابا هيعمل كدا ليه 
سامية مش عارفة أكيد فى سر وماحدش يعرفه غيره
عادل اتعدل ف قعدته وانتبه لكلامها وبتساؤل وانتي عرفتي ازاى الكلام ده 
سامية بتوضيح لما طلعت اوضة سبيل عشان اساعدها تجهز زى ما بابا قال لاقيتها ماسكة ف ايدها الحبوب المنومة بتاعتها وعايزة تبلعها مرة واحدة كانت بتنت حر يا عادل ولحقتها ف أخر لحظة
عادل پخوف وذهول اټجننت البنت دى ولا ايه ايه اللى وصلها لكدا 
سامية بۏجع اللى فهمته من كلامها ان بابا قال لها هى وصهيب ع الجواز وأبنك رفضها وقال قدامها انه مستحيل يتجوزها وانه بيحب واحدة تانية ومش هيتجوز غيرها حتى لو كانت سبيل لكن بابا أجبرهم
عادل معقول

بابا عمل كدا 
سامية البنت مموتة نفسها من العياط رافضة الجواز من صهيب وعايزاك تكلم بابا تخليه يغير قراره ويسيبها ترجع باريس ومش هتيجي هنا تاني
عادل وحبها ليه هتنساه بسهولة كدا 
سامية انت عارف يا عادل سبيل عندها عزة نفسها وكبريائها فوق كل اعتبار وابنك جرحها برفضه ليها واعترافه بحبه ل غيرها قصاد عينيها مستني منها ايه عايزها تتمسك بيه بعد اللى سمعته منه 
عادل بتنهيدة حزن غبي أبني غبي وهو الخسران مش هي
سامية بحزن قوم يا عادل كلم بابا ف الموضوع ده خليه يغير رأيه ويلغي الجوازة دي
عادل انتي تعرفي عن عمران الشهاوي انه بيرجع ف كلامه يا سامية 
سامية أهي محاولة يا عادل لأننا بالشكل ده هنخسر ولادنا الاتنين لو الجوازة دي تمت
عادل بتنهيد لله الأمر من قبل ومن بعد امري لله هعمل محاولة لعله خير 
برة الجناح
واقفة نرمين رامية ودانها ع الباب بتحاول تسمع الكلام اللى بيدور بين سامية وعادل لكن مش سامعة حاجة خالص وفجأة حست بإيد ع كتفها التفتت پخوف تشوف مين اللى مسكها من كتافها وتنحت من الصدمة بابا 
عمران بتريقة وهدوء ما قبل العاصفة ايه يا ستو أنا اټخضيتي الف سلامة عليكي يا قطة 
نرمين برعشة ف كل جسمها وصوتها بابا انا انا انا كنت جاية عايزة حاجة من سامية 
عمران پغضب انتي مش هتبطلي الداء المنيل ده يا نرمين 
نرمين پخوف يا بابا انا 
عمران قاطعها پغضب أكبر أنتي ايييييه يا محترمة واقفة تتصنتي ع غيرك لييييه عايزة تعرفي ايييييه بالظبط 
نرمين زادت ضربات قلبها من كتر خۏفها من عمران مممش عايزة أعرف حاجة يا بابا صدقني 
عمران عينه أحمرت من شدة غضبه وبصوت عالي زلزل جدران القصر كله غووووووري من وشي ما اشووووفش وشك النهاردة خاااالص أنتى فاهمة تلزمي جناحك وما تخرجيش منه وإلا قسما عظما تطلعي من القصر انتي والدلدول اللى قاعد جوة ده وسايبك مطلوقة ع الخلق من غير حاكم ولا رابط بالهدوم اللى عليكم ومن غير عيالك ومافيش لا فيلا ولا شركة وأعملي حسابك غلطة كمان يا نرميييين هتترموا ف الشارع انتوا الاتنين ولا هيرمش لي جفن مفهووم غوووري من وشي يلااااااااااا
طلع عادل وسامية من جناحهم وطلع علي ع صوت عمران وهو بيزعق لها وفهموا هى عملت ايه 
عمران بص ل علي وپغضب أشد وأنننننت لو ما استرجلتش ولمېت أذاها عن الناااااااس وخصوصا سبيل انسى خالص ان لك أب وعيلة وتنسى عيالك كمان انا هاعيد تربيتهم من جديد بعيد عنك وعنها وهقولها لك تاني أى غلطة منها أو منك يا ابن فاطمة مالكمش عندي غير الشارع وانت عارف كويس أني قادر أعملها وده أخر تحذير وأتمنى أنكم تغلطوا 
خلص كلامه وسابهم ورجع الجناح بتاعه وهو متعصب من تصرفات مرات ابنه ومش عارف يعمل معاها ايه نرمين من خۏفها من عمران انه ينفذ تهديده جريت ع جناحها وقررت ما تخرجش خالص منه لغاية ما يهدى علي دخل وراها عشان يفهم منها اللى حصل اما عادل وسامية واقفين يخبطوا كف بكف ومش مستغربين 
عادل لا حول ولا قوة إلا بالله مافيش فايدة فيها
سامية مرات أخوك مش هتجيبها لبر تموووت لو ما وقفتش تتسمع وتتصنت ع البيبان
عادل ربنا يهديها شكلها بتحرب ع خړاب بيتها وطردها ف الشارع هى وجوزها
سامية بقلق وتوتر ربنا يستر يا عادل بابا مستحلف لهم وطالما قال كدا يبقى هيستنالهم ع غلطة 
عادل بقلق ربنا يستر يلا روحي شوفي سبيل وانا هدخل ل بابا اشوف موضوع كتب الكتاب ده هيخلص ع ايه 
وبالفعل راح عادل ل عمران يهديه شوية بعد اللى حصل من نرمين واتكلم معاه
عشان سبيل وصهيب لكن عمران مصمم ع رأيه وأمر ابنه يجهز كل حاجة ف خلال ساعتين وبالفعل خرج عادل من عند ابوه ونفذ كل اللى طلبه منه وبعد شوية وقت كان وصل الفستان والبدلة اللى طلبهم عمران عشان الفرح بعت ل صهيب بدلته مع شهاب وبعت الفستان ل سبيل مع سامية والكل ابتدوا يجهزوا عشان كتب الكتاب والحفلة
ف أوضة صهيب
شهاب فتح باب الاوضة ودخل شاف صهيب واقف ف التراس بيتكلم ف الفون حط البدلة بتاعة الفرح ع السرير وقعد يستنى أخوه لغاية ما يخلص مكالمة وسامعه بيقول 
صهيب سامحيني يا حبيبتي مش هاقدر أجي النهاردة كمان معلش استحمليني شوية 
صهيب بالكتير بكرة مضطر اقفل يا حبيبتي دلوقتي خدي بالك من نفسك لغاية ما اجيلك هتوحشيني سلام 
خلص صهيب المكالمة وخرج من التراس بخطوات بطيئة وتقيلة شاف أخوه قاعد ع الكرسي مستنيه وباين ع ملامحه القلق واضح إن فيه حاجة شغلاه قرب منه وبحزن وسأله قاعد من بدري 
شهاب رفع راسه وبص ل صهيب لا لسة من شوية
صهيب حس ان شهاب فيه حاجة مش مريحاه ومش ع طبيعته سأله وهو بيحاول يقرأ تعابير وشه مالك يا شهاب 
شهاب وقف وقرب من صهيب وملامحه كلها قلق دي سها 
صهيب اتنهد وصوته مليان حزن أيوا هي 
شهاب قولتلها أنك هتتجوز يا صهيب 
صهيب هز راسه بۏجع بينفي لأ ماقدرتش يا شهاب اجرحها واقولها اني هتجوز واحدة غيرها خۏفت ع مشاعرها خۏفت يجرالها حاجة وخۏفت تزعل وتبعد عني ولو ده حصل هاروح فيها يا شهاب 
شهاب سكت بس جواه الدنيا قايمة ومش قعدة ول نفسه بصوت واطي يا حنيين بقى ماقدرتش تجرحها وقدرت ټجرح قلب بيتمنى بس نظرة منك فعلا مراية الحب عامية يا ابن أمي وابويا
صهيب لاحظ أن شهاب سرحان ونداه باندهاش شهاااب سرحت ف ايه 
شهاب فاق من شروده ورد بسرعة أبدا يا بيبو ماسرحتش ولا حاجة خلينا ف المهم قولي ناوي تعمل ايه مع سبيل 
صهيب أخد نفس وخرجه بقوة ولف بعينيه ف الأوضة كأنه بيدور ع إجابة مش عارف يا شهاب جدك ورطنا وأجبرنا احنا الاتنين ع الجواز فجأة زعق بعلو صوته وبعصبية أنا مش فاهم بس هو هيستفيد ايه من كل ده ازاى يقبل اني اتجوزها وهي بتحب واحد تاني دى قالتها بكل بجاحة يا شهابانا بحب واحد تاني ومش هتجوز غيره
شهاب رفع حاجبه ببرود وبتريقة عادي يا صهيب ما انت ف حياتك واحدة تانية فين المشكلة بقى 
صهيب انفعل وبنبرة ڠضب انت بتستهبل يا شهاب انت واعي للى انت بتقوله ده يعنى ايه تبقى مراتي وتفكر ف واحد تاني غيري ده انا اخلص عليها بإيدي 
شهاب بهمس لنفسه ما انت حمار هقول ايه العيلة كلها شايفة وحاسة الا البعيد بهيم
صهيب شايف شهاب بيتكلم بس مش سامع بيقول ايه وبغيظ بتقول ايه يابني أدم انت مش سامعك 
شهاب أتنهد تنهيدة طويلة كلها قلق وبجدية بقول ربنا يستر وتعدي الليلة دي ع خير بقولك ايه البدلة عندك أهي بكل حاجتها أجهز بسرعة خلاص مافيش وقت 
وبالفعل سابه وخرج من الأوضة بسرعة راح ع أوضته وقبل ما يخرج ويقفل الباب وراه بص لصهيب نظرة أخيرة كان واضح فيها قلقه بس ماقالش حاجة 
دخل شهاب أوضته بسرعة وبدأ يجهز نفسه بس جواه ماكانش هادي الأفكار شغالة والهمس بينه وبين نفسه مش راضي يوقف يا ترى الليلة دي هتخلص إزاي ربنا يستر وبعد ما خلص وجهز نزل ل جده يشوف طلباته ويجهز القصر لاستقبال الضيوف 
فرنسا
فيلا شريف التهامي ف مارسيليا
فريد قاعد ف اوضته ماسك ف ايده فونه وفاتحه ع صورة معينة وبيكلمها وهو دموعه نازلة وكله ۏجع فجأة اتفتح باب الأوضة ودخل صديقه باسيلي فرنسي من
اصل عربي وبيتكلم عربي متكسر وعنده لدغة ف كلامه 
باسيلي بهيصة زى عوايده بونسواغ جود افتغ نون مېت مسا ع أحلى عيون مش مبطلة عياط يا وله 
فريد بعصبية مش هتبطل داخلة المخبرين دي باسيلي 
باسيلي برفض وهو واقف حاطط ايده ف وسطه نو مسيو مش ابطل لغاية ما تبطل انت الهبل اللي انت عامله ده 
فريد بتنهيدة حزن أنا عملت ايه بس باسيلي انا ف حالي وساكت اهو
باسيلي ما زال واقف بس حط ايديه ف جيوبه قول ما عملتش ايه فغيد هتفضل لغاية امتى فغي حابس نفسك ف أوضتك أهملت شغلك ووقفت حياتك عشانها بقى فغيد التهامي اللى لفف بنات فغنسا كلهم وغاه واحدة تعمل فيه كدا 
فريد بزهق وملل أوف باسيلي انت ما بتزهقش من الكلام ده 
باسيلي بإصرار نو فغيد ما بزهقش ومش ازهق لغاية ما تخغج من الاوضة دي طلع ايده من جيوبه وقرب من فريد قعد جنبه ع السرير وأخد منه الفون وبجدية فغيد حبيبى انساها واغجع تاني لشغلك وحياتك اللى أهملتهم شوف باباك ومامتك الحزن تعبهم بسببك
فريد مش قادر انساها باسيلي بحبها اوي ومش قادر اتخيل حياتي من غيرها
باسيلي بعصبية وهي مشيت وسابتك انت مش ع بالها اصلا فغيد ايه بقى ھتموت نفسك عشان واحدة مش حاسة بيك 
فريد سيلڤوبليه باسيلي من فضلك اسكت وبلاش تتكلم ف الموضوع ده تاني
باسيلي بجدية وحب أخوي فغيد انت صديقي من زمان وزي ما بتقولوا انتوا المصغيين انت أخويا اللي مش خلفته ماى مام فغيد انا خاېف عليك تفضل عايش ف الوهم وهى مش حاسة ولا هتحس بيك
فريد بابتسامة اسمها أخويا اللى ماخلفتهوش أمي وبتنهيدة ۏجع عارف باسيلي انك خاېف عليا حقيقى لو كان ليا أخ ماكانش هيخاف عليا ويحبني زيك كدا بس صدقني ڠصب عني الحب مش بإيدينا يا صاحبي 
باسيلي بهزار ودلع وبيقلد صوت البنات أوه عاغف يا مغلبني هو انا بحبك من شوية بس اعمل ايه بقى ف ضغتي اللى واخداك مني دي 
فريد بضحك ع ريأكشنات باسيلي ولا يا باسيلي انشف ياض كدا واتعدل يخربيت شيطانك قربت افهمك غلط
باسيلي ع نفس الوضع لأ بقولك ايه اوعى تفهمني صح وتجغح مشاعيغي ټجرح مشاعيري ده انا امغمغك ف مكحمة الاسغة امرمرك ف محكمة الاسرة
فريد اه ياني كان مستخبيلي ده كله فين بس يا ربي ياريتني ما علمتك تتكلم عربي يا اخي بتصدعني برغيك وياريتك بتنطق الكلام صح

________________________________________
هههههههههه اسمها امرمطك
باسيلي بهزار لو مش بج بع عب انتوا بتقولوها ازاى آه لو مش جعبك طلعني
فريد بضحك امشي اطلع برة ياض ولما تتعلم تنطقها صح ابقى تعالى وانا اطلقك ههههههههههه
باسيلي بجدية مش خاغج فغيد غيغ وانت خاغج معايا وكفاية كدا حقك عليا مش اسيبك تضيع نفسك انسى فغي أكيد في غيغها كتيغ يتمنوا بس انك تغمزلهم بغمش عينيك وزى ما طنط بتقول الدنيا ماشية مش واقفة ع حد 
بالفعل باسيلي فضل مع فريد لغاية ما قدر يخليه يخرج من الحالة اللي هو فيها ويرجع تاني لشغله وحياته اللى اهملهم 
ف مصرقصر الشهاوي
ف اوضة سبيل
مر وقت طويل وفاطمة بتحاول تقنع سبيل بالموافقة ع الجواز من صهيب وهى رافضة لغاية ما دخلت سامية الاوضة ومعاها فستان الفرح والميك اب أرتيست عشان تساعد سبيل وتجهزها اول ما شافتها جريت عليها 
سبيل قربت منها ودموعها مش عارفة توقفها ونبرة صوتها كلها توتر وخوف بابا كلم جدو يا ماما جدو غير رأيه مش كدا 
سامية بصت ف عينيها بحزن وهى بتاخد نفس تقيل وخرجته بصعوبة هزت دماغها وبصوت مليان ۏجع لأ يا بيلا جدك ما غيرش رأيه يلا يا حبيبتي أدخلي خدي شاور وألبسي فستانك
عشان خلاص مافيش وقت والمأذون ع وصول
كلام سامية نزل ع ودان سبيل زى الصاعقة دموعها زادت وصړخت بحړقة جدو بيعمل فيا
تم نسخ الرابط