رواية حبي 1-2

لمحة نيوز

قدام الموظفين كدا.
سمر واقفة مش فاهمة حاجة وخاېفة ف نفس الوقت ان صهيب ينفذ كلام سبيل وبتحاول توضح موقفها مستر صهيب بليز أسمعني انا كنت بنفذ كلام حضرتك.
صهيب بجدية خلاص يا سمر أرجعى كملي شغلك دلوقتي.
ودخل مع سبيل المكتب عشان يعرف منها سبب زيارتها وكمان سبب تعصيبها.
سمر قعدت مكانها بعد دخول صهيب وسبيل المكتب وهى مش عارفة تعمل ايه وقلقانة ان صهيب يرفدها فعلا
كريمة سكرتيرة شهاب باستغراب ل سمر ايه اللى انتي عملتيه ده يا سمر معقول تمنعى صاحبة الشركة من دخول المكتب!.
سمر بقلة حيلة وانا اعرف منين بس انها مراته يا كريمة دى اول مرة تيجى هنا.
كريمة بتوضيح مين قال انها مراته.
سمر اومال تبقى مين لو مش مراته دى كانت هتاكلني يا بنتى وبعدين بتكلم عمران بيه ف التليفون تأمره يرفدنى
كريمة طبعا من حقها وعمران بيه ينفذ كمان دى سبيل الشهاوي يا ماما حفيدته اللى مابيرفضلهاش طلب ابدا.
سمر پصدمة هى دي!! دي العضو المنتدب اللى دايما بتدينا أوامر من باريس
كريمة أيوا هى يا ستي بقالها 3 سنين منزلتش مصر وأكيد طالما نزلت يبقى فى حاجة ف الشركة حصلت او هتحصل عشان كدا جات
سمر بقلق ربنا يستر ده انا بټرعب منها أكتر من مستر صهيب وهى برة اومال وهى هنا هعمل ايه معاها
كريمة حاولى تعتذري لها يمكن ترجع ف قرارها وماترفدكيش
جوة مكتب صهيب
دخل صهيب المكتب هو وسبيل وقعد ع كرسي الانتريه وبهدوء ل سبيل تشربي ايه
سبيل بعصبية مش عايزة اشرب حاجة.
صهيب عشان تهدي شوية ونعرف نتكلم
سبيل مش هاهدى يا صهيب غير لما تمشي الزفتة اللى برة دي.
صهيب هى عملت لك ايه بس! البنت بتنفذ تعليماتى يا سبيل ثم أنها ماتعرفكيش.
سبيل بعصبية أكتر حتى لو ماتعرفنيش يا استاذ فى اسلوب احسن من كدا تتكلم بيه
صهيب بابتسامة صافية سيبك من سمر دلوقتي انا هتصرف معاها بعدين قوليلى كنتي جاية ليه
سبيل اتخنقت من قعدة القصر وتصرفات نرمين كلمت جدو واستأذنت منه انزل الشركة وهو اللى قال أجى هنا
صهيب بقى جدي اللى قال لك تيجى هنا!! وبقلق جواه.. وبعدين معاك يا جدي ناوي ع ايه
قطع شروده خبط ع الباب وأذن بالدخول
سمر دخلت وعينها ع المكتب لكن ماشافتش صهيب والتفتت شافته قاعد ف الأنتريه هو وسبيل قربت منهم وبصت ف الارض بدموع أنا اسفة يا هانم سامحينى ماكنتش أعرف حضرتك
سبيل بحدة طبعا ماتعرفنيش عشان كدا ماتعرفيش ان سبيل الشهاوي لما بتقول كلمة بتتنفذ وطالما قولت هتمشي من هنا يبقى هتمشي ياريت توفري دموع التماسيح دي لانها مادخلتش عليا
سمر رفعت عينيها بحزن مصطنع ل صهيب قول حاجة يا مستر صهيب انا مع حضرتك بقالى سنتين ويمكن أكتر عمري ما قصرت ف شغلى معقول دلوقتى ترفدني عشان بس كنت بانفذ تعليمات حضرتك انا حاولت افهم من سبيل هانم فيه ميعاد سابق ولا لأ واطلب منها تستنى لغاية ما أبلغ حضرتك.
صهيب أهدي يا سمر وما تقلقيش سبيل هانم أكيد مش هترفدك هى بس تلاقى فى حاجة معصباها وطلعت عصبيتها عليكى روحي انتى دلوقتى ابعتي القهوة بتاعتى وعصير فريش ل استاذة سبيل
سمر بدلع تحت أمرك يا مستر بعد أذنك
سبيل عينها ع الباب وهو بيتقفل بعد خروج سمر وملامحها بتغلي من الڠضب
معناه إيه الكلام اللى انت قولته دلوقتي ده!
صهيب بنبرة صوت هادية بس فيها تحدي معناه واضح يا سبيل سمر بنت ممتازة
وشايفة شغلها كويس وانا مش معقول هرفدها عشان سوء تفاهم بينكم.
سبيل قامت فجأة من الكرسي وشها أحمر من كتر الغيظ وراحت ناحية الباب بخطوات متوترة انت صح.. ترفدها ليه طالما شايفة شغلها وبتعرف تدلعك كويس ودي أهم حاجة عندك لكن مش مهم انها تهين بنت عمك ف قلب مكتبك ومش مهم خالص إنها تهين واحدة من أصحاب الشركة... عااادي! طظ! المهم بس إنها شايفة شغلها مش كده ياااا... مستر صهيب
صهيب صوته علي من شدة عصبيته وهو واقف مكانه احترمي نفسك يا سبيل وبلاش تتخطي حدودك! أنا ما أسمحلكيش تغلطي فيا بالشكل ده!
سبيل بصوت أعلى مليان ڠضب أنا محترمة ڠصب عنك مش انت اللى هتعلمني أتكلم إزاي ياااا... بتاع سمر!
خلصت كلامها ورمت عليه نظرة كلها احتقار قبل ما تفتح الباب پعنف وتخرج بعد خروجها من عند صهيب وقفت قدام مكتب سمر بعصبية ظاهرة في ملامحها بصت لها بنظرة مليانة ټهديد وقالت
أوعي تفتكري إنك هتفضلي هنا كتير وده وعد من سبيل الشهاوي ونصيحة من دلوقتي دوري لك على مكان تاني تشتغلي فيه.
سمر وقفت مذهولة مش عارفة ترد ولا تتحرك وسبيل مشيتها كانت كلها ڠضب وهي خارجة من الشركة بسرعة ركبت عربيتها وقفلت الباب پعنف وراحت قعدت ف كافيه ع النيل طلبت فنجان قهوة عشان تحاول تهدي أعصابها شوية قبل ما ترجع القصر وتقابل مرات أبوها.
أما صهيب فكان جوة مكتبه عامل زي الب ر kان. ما قدرش يقعد في مكانه فضل رايح جاي متوتر ومتضايق من كلام سبيل اللي وجعه أكتر ما أغضبه كل مرة يفكر في اللى حصل يحس إنه هيتجنن أكتر
وفجأة سمع خبط ع الباب واتفتح من غير ما يأذن وشاف
سمر بدموع وحزن مصطنع انا أسفة يا مستر صهيب سببت لحضرتك مشكلة مع سبيل هانم بس صدقني انا ما كنتش أعرفها
صهيب بجدية خلاص يا سمر سوء تفاهم وراح ل حاله
سمر بدلع يعنى حضرتك مش هترفدني
صهيب أرفدك ليه! انتى ماعملتيش حاجة غلط تخص الشغل عشان أرفدك
سمر بس سبيل هانم وهى خارجة ه دد تني انها هترفدنى وقالت لى ادور ع مكان تانى من دلوقتى عشان هى وعدت ب رفدي
صهيب ماتقلقيش مافيش حاجة من دى هتحصل اتفضلى روحى شوفى شغلك يلا
خرجت فعلا سمر من المكتب وهو قعد ورا مكتبه ومسك فونه عشان يتصل ب جده لاقى منه اتصال فتح ورد عليه وابتدى يحكي له كل اللى حصل والكلام اللى قالته سبيل وقراره بعدم رفد سمر لكن عمران دماغه كان فيها حاجة تانية خالص وطلب من صهيب يرجع بعد الشغل ع طول القصر ضروري وقفل المكالمة معاه وسابه فى حيرته صهيب جواه قلقان ومش فاهم دماغ عمران فيها ايه بالظبط
__________________________
ف قصر الشهاوي
دخل عمران مكتبه بعد مكالمة صهيب اتصل كمان ب سبيل وبلغها انه عايزها ضرورى قعد مع نفسه وهو واخد قراره انه ينفذ اللى ف دماغه دخلت وراه مراته وقعدت قصاده شوية وهو سرحان
فاطمة بتنهيد وبعدهالك يا أبن عمى
انتبه لها عمران وبهدوء بعدهالى ف ايه يا فاطمة
فاطمة ف اللى بتفكر فيه يا عمران
عمران بفكر ف مصلحة العيلة يا فاطمة ولادى وولادهم يا بنت عمى
فاطمة بنفاذ صبر بلاش تشيل سبيل شيلة مش بتاعتها يا عمران البت مش حمل ۏجع قلب تانى كفاية أبنك اللى ماشي ورا الحرباية اللى متجوزها وناسي انه عند بنت عروسة ومحتاجة رعايته واهتمامه
عمران بتنهيدة سبيل قدها وقدود وهتقدر تشيل الشيلة وتعدى بيها بر الأمان يا
فاطمة ماتقاطعيش انتى بس يا غالية.. وهو بيتكلم سمع خبط ع باب المكتب وسمح بالدخول.
سبيل دخلت بعد ما سمعت الأذن والحزن باين ع ملامحها وقربت باست ايد جدها وجدتها وقعدت حضرتك طلبتنى يا جدو
عمران فتح لها دراعاته عشان تدخل ف حضنه تعالى ف حضڼ جدو حبيبك وقوليلى حبيبتى زعلانة ليه
سبيل بۏجع عايزة أرجع باريس يا جدو هتخنق من القعدة هنا مش قادرة استحمل أكتر من كدا
فاطمة بتهز دماغها يمين وشمال وعينها ع عمران بتعاتبه بعينيها وبتقول له هو ده اللي كنت عاملة حسابه.
عمران فهم نظرات فاطمة وعتابها بس مش عايز يسبق الأحداث وبص ل سبيل معقول حبيبة قلبي تتخنق وانا موجود! وبهمس انا عارف انك متضايقة عشان الواد صهيب مرضيش يرفد البت السكرتيرة اللى منعتك تدخلى المكتب بس ولا يهمك انا بكرة هروح وأرفدها بنفسي وأجيب له سكرتير راجل يفهم فى الزوق والاتيكيت
سبيل بدموع يا جدو صهيب قبل عليا الأهانة من السكرتيرة بتاعته ونصرها عليا
عمران بمكر وانتى ماسكتيش برضو يا بنت علي أديتيله ع دماغه وسيبتيه يرن
سبيل بغيظ هو لحق اشتكى لك
عمران ومن أمتى صهيب بيشتكي يا شقية
سبيل اومال عرفت ازاي الكلام ده لو مش هو اللى قال
عمران لسة هيرد عليها سمع خبط مرة تانية ع الباب وسمح بالدخول وكان صهيب اللى دخل وعمل زى سبيل باس إيد جده وإيد جدته وراسها
صهيب عاملة ايه يا جدتي
فاطمة بحب بخير طول ما أنتوا بخير ياحبيبى
صهيب ربنا يبارك لنا ف عمرك ويديمك نعمة ف حياتنا يا جدتى يارب ول عمران.. حضرتك طلبتنى ضروري ليه يا جدي
عمران بجدية بعد ماخرجت سبيل من حضنه اقعد يا صهيب انت وسبيل عايزكم ف حاجة مهمة وبص ل فاطمة.. ياريت تسيبينا لوحدنا شوية يا أم عادل لو سمحتى
فاطمة بقلق انا حذرتك من اللى بتفكر فيه يا عمران أكتر من مرة وبرضو ناوي تنفذه.
عمران بهدوء فات آون الكلام ده خلاص يا فاطمة لو سمحتي أخرجي خليهم يحضروا الغدا لغاية ما اتكلم شوية مع أحفادي.
فاطمة بتنهيدة قلق لله الأمر من قبل ومن بعد ربنا يستر.
سبيل وصهيب مش فاهمين حاجة خصوصا قلق جدتهم ونظراتها لجدهم لكن الاتنين ساكتين ومستنيين يعرفوا عمران عايزهم ليه
عمران قعد ورا مكتبه عينه ثابتة عليهم لكن وراه ڼار بتغلي ما قالش ولا كلمة ساكت وسايب الصمت يعمل تأثيره وفجأة بصوت مليان قوة وتحدى أعملوا حسابكم الليلة كتب كتابكم ودخلتكم. وده أمر مافيش فيه نقاش!
صهيب وقف مكانه كأنه حد ضربه بالقلم بكل قوة صډمته كانت أكبر من إنه يصدق اللي بيسمعه نعععععم!!! إيه الكلام اللي حضرتك بتقوله ده يا جدي
سبيل كانت قاعدة متجمدة مكانها صوتها طلع بصعوبة من شدة الصدمة كتب كتاب مين بالظبط!
عمران نظراته كانت ثابتة عليهم لدرجة انها اخترقتهم وطلع كلامه كأنه حكم نهائي ل سبيل
كتب كتابك على ابن عمك.
صهيب دماغه اشتعلت من شدة الڠضب ورفع صوته بتحدي مستحيل! مش هيحصل يا جدي أنا مش ممكن أتجوز سبيل!
سبيل سمعت رد صهيب كلامه كأنه سهم انغرس ف قلبها بس عنادها وكبريائها خلوها ترد بنفس القسۏة وأنا أصلا مش موافقة! مين قالك إني عايزة أتجوزك... وبصت بعين مليانة ۏجع ل عمران أنا مش موافقة على اللي بتقوله ده يا جدي!
عمران بنبرة صوت حادة وملامحه اللى اتحولت لصخر أسمعوا انتوا الاتنين انا قولت الليلة كتب كتابكم يعني الليلة
كتب الكتاب وده أمر ومافيش فيه رجوع مفهوووم.
صهيب غضبه عدى كل الحدود وصوته بقى عالي وبزعيق ازاى بس يا جدى وحضرتك عارف انى م... قطع كلامه لما شاف نظرات جده الڼارية ورجع أتكلم بصوت واطي شوية لكنه مليان ڠضب حضرتك عارف أنى بحب واحدة تانية ومستحيل اتجوز غيرها
سبيل حست بروحها بتتسحب منها لما سمعت كلام صهيب وكأنه طعنها پسكينة وقفت للحظة عاجزة مش عارفة تفكر وبعدين ردت بصوت عالي مليان ألم وأنا كمان بحب واحد تاني ومش هتجوز غيره بعد إذنك ولفت عشان تخرج.
لكن عمران زعق بصوت زلزل المكتب مكانك! أنا ما سمحتلكيش تخرجي! و بص ل صهيب.. انا قولتها كلمة فرحكم الليلة ومافيش نقاش فاهمين ولا لأ اتفضلوا يلا اطلعوا جهزوا نفسكم.
صهيب بصوت مكبوت لكنه واضح فيه الغليان انا آسف يا جدي انا مش موافق على طلبك ده بعد أذنك.
ولسة هيتحرك هو كمان من قصاد جده ناحية باب المكتب.
عمران بحدة وقسۏة صهيييب انا سمحتلك تخرج! ووجه كلامه ل الاتنين
الظاهر اني دلعتكم انتوا الاتنين زيادة عن اللزوم لدرجة انكم مابقيتوش تسمعوا كلامي وبقيتوا تردوا عليا كلمة بكلمة
سبيل دموعها نزلت ڠصب عنها وبصوت مهزوز مليان ڠضب وۏجع يا جدو ان.....
عمران بمقاطعة بص ليهم أسمعي أنتي وهو أنا ماعنديش وقت للكلام الفاضي ده المأذون هيجي يكتب كتابكم بعد المغرب وهتتعملكم حفلة صغيرة جوة القصر هنا نعلن فيها جوازكم وبعدها هتطلعوا على جناحكم في أخر دور انا جهزتهلكم بنفسي..
وبعدها وجه كلامه ل صهيب وانت تطلع تبلغ أبوك وعمك انك طلبت ايد سبيل مني وانا وافقت وع اساسه فانت مستعجل ع الجواز عشان كدا هنكتب الكتاب على طول مفهوم
سبيل پغضب من بين دموعها بس انا مش موافقة يا جدي ع الجواز بالطريقة دي انت كدا بتأكد كل كلمة قالها علي ونرمين.
عمران پغضب أكبر انا قولتها كلمة هتتجوزي صهيب يعنى هتتجوزيه انتي فاهمة ولا لأ
صهيب بنفس الڠضب والعصبية انت كدا بتظلمنا يا جدي لا انا بحب سبيل ولا هي بتحبني مش هنعرف نعيش مع بعض أرجوك ارجع فى قرارك ده.
عمران من أمتى عمران الشهاوي بيرجع فى كلامه يا ابن عادل انا اخدت القرار ومش هتراجع عنه وما تنساش انك وعدتني تنفذ اى حاجة اطلبها منك فاكر وعدك ولا مش فاكره يا استاذ صهيب
صهيب غمض عينيه بيحاول يهدي نفسه وافتكر وعده ل جده فتح عينه وقرب من عمران واتكلم بصوت مخڼوق كله انسار لأول مرة ف حياته
انا صحيح وعدتك ومازلت عند وعدي يا جدي وعمري ما هخلفه طول ما انا عايش بس مش هتجوز سبيل أطلب مني أى حاجة تاني ان شالله تطلب أني أدبح نفسي قدامك لكن ما تطلبش مني اتجوز واحدة تانية غير اللى بحبها أرجوك يا جدي ماتطلبش مني أقتل نفسي بجوازة مش عايزها.
سبيل قلبها ۏجعها أكتر من كلام صهيب وحاولت تحافظ ع كبريائها بقدر الإمكان وما تبينش ۏجعها لكنها ما قدرتش وفقدت السيطرة ع نفسها ول عمران باڼهيار هو انا رخيصة اوي كدا عاااار عليك وعايز تخلص منه ولا انت صدقت كلام ابنك ومراته وبدموع مغرقة وشها.. صح انت أكيد صدقت كلامهم عشان كدا عايز تجوزنى وتداري الڤضيحة وبزعيق وڠضب أكبر.. مش كداااا شااااايف وساااامع كلامه وبرضو مصمم على تنفيذ حكمك يا عمران بييييه.
عمران قلبه اتوجع من كلامها لكنه مابينش واتكلم بهدوء مرعب وكأنه بيعلن النهاية خلصتوا كلامكم انتوا
الاتنين اسمعوا بقى كل اللى قولتوه ده
ما هزش شعرة فيا ولا خلانى أغير رأيى وهتخرجوا دلوقتى تطلعوا تجهزوا
تم نسخ الرابط