رواية قلبي من الفصل السادس و الثلاثون للاخير

لمحة نيوز

ده
زكريا لو تقصدى موصوع البوليس فلأ يا ماما ماتقلقيش احنا بس كنا عاوزين نهزها عشان نعرف ايه اللى حصل 
يونس الصراحة انا فى لحظة شكيت ان ممكن يكون اللى حصل لحاتم وراه الناس اللى كانوا بيشتغلوا معاهم و ان مريم مستخبية منهم لا يأذوها هى كمان
فاطمة و العمل افرضوا الكلام ده صحيح
زكريا ماتقلقيش يا ماما الحكاية اصلا لما تجيبيها كده كلها على بعضها تلاقى ان الاتنين دول كانوا متفقين على كل حاجة فعلا من الاول بدليل ان اللى عمله ال ده هو نفس اللى عمله ال التانى 
فاطمة استغفر ربك يا ابنى دول خلاص ارواحهم فارقت الدنيا و حرام نتكلم عنهم كده بعد موتهم
زكريا أستغفر الله العظيم 
يونس بس تقصد ايه بان كل واحد عمل نفس اللى عمله التانى 
زكريا اصل اللى وصللى ان سامى قبل ما يسيب ماجى قشط على كل اللى وراها و اللى قدامها حتى دهبها خده معاه و هو ماشى ماخلاش حيلتها الهوا حتى الفيلا اللى كان واخدهالها طلعت ايجار 
يونس ضاحكا كمااان
فاطمة لا حول ولا قوة الا بالله اللهم لا شماته
يونس دى مش شماته يا ماما صدقينى بس بجد تدابير ربنا بتبقى اكبر عظة لمن يتعظ انما يعنى انا اول مرة اسمع الكلام ده
زكريا انا عارف من تانى يوم ما كانت جت و عملت الشويتين اللى عملتهم كنت عاوز افهم فدورت لحد ما عرفت بس الموضوع مايخصنيش انى اتكلم فيه و لا اجيب سيرته انا بس قلت دلوقتى عشان اطمنكم ان اللى فى دماغكم ده شئ مستبعد 
فاطمة طب ماهى مريم كده ممكن تعرف انكم ضحكتم عليها لو حصل فعلا و كلمت ماجى او اى حد يعرفها 
زكريا مانا عشان كده حذرتها انها تكلم حد او حتى ترد على ماجى و من معرفتى بمريم فاعتقد انها مش هتحاول تعرف حد منهم تانى طول عمرها
فاطمة طب و هنسيبها عايشة فى الړعب ده كده لامتى 
يونس لحد ما تتربى مريم جرايمها كتير و غلطاتها اكتر و ياريت ماتصعبش عليكى 
و بعد عودتهم الى القاهرة كانت زهرة تمسك باحدى المجلات و تقارن بين فساتين الزفاف و هى تحاول اشراك سوزان معها تحت مراقبة بدر و زينب و فاطمة و لكن سوزان كانت تطالع معها دون حماس يذكر 
لتنهض فاطمة من جلستها قائلة بقولك يا سوزى كنت عاوزاكى تبصيلى على كشف الحساب بتاعى كده احسن حاسة ان فيه حاجة مش مظبوطة 
لتنهض سوزان قائلة طب هو فين و انا اروح اجيبه
فاطمة لأ مانا هاجى معاكى عشان اخد العلاج بتاعى بالمرة احسن لسه ما اخدتوش
و ما ان صعدتا الى الاعلى ودلفتا الى الحجرة الخاصة بفاطمة الا و اغلقت فاطمة الباب و هى تقول عاوزاكى فى كلمتين بعيد عن الكل 
سوزان بقلق فى حاجة و اللا ايه
فاطمة مش عارفة و انتى اللى هتقليلى 
سوزان عاوزانى اقول لك على ايه بالظبط
فاطمة عاوزاكى تقوليلى مالك يا بنتى ليه مش حاساكى مبسوطة زى زهرة ليه من وقتها و انتى باهتة و على طول ساكتة و سرحانة بالشكل ده مع انى كنت فاكرة انك 
سوزان كنتى فاكرة انى هبقى طايرة من الفرحة مش كده
و عندما لم ترد فاطمة استأنفت سوزان حديثها قائلة بنبرة شجن انا عارفة من زمان انك كنتى عارفة بحبى ليونس و عارفة كمان انى كنت صعبانة عليكى من وقتها
فاطمة بحنو و اهو قلبه حن لك يا بنتى و ربنا نولك اللى كان نفسك فيه ليه بقى حزينة كده و مش مبسوطة 
سوزان و قد اغر قت العبرات مقلتيها لو كان الكلام ده حصل زمان قبل ما يحب نور و يتجوزها كنت هبقى اسعد انسانة على وش الارض لكن دلوقتى دلوقتى هفضل دايما نمرة اتنين فى حياته هفضل كمالة يا ماما عمرى ماهبقى له الاصل 
فاطمة باحتواء ليه بس يا بنتى واخداها بالشكل ده 
سوزان اومال اخدها ازاى يا ماما اقسملك انى شيلت يونس من دماغى من وقت ما اتجوز اختى مس هكدب و اقول انى قدرت كمان اشيله من قلبى لانها حاجة مش بايدى بس عمرى ماجه فى بالى ابدا ان ده ممكن يحصل حتى بعد مۏت نور مصدقانى يا ماما 
فاطمة و انا كنت امتى كدبتك بس يا بنتى 
سوزان و عشان كده خاېفه
فاطمة و ايه
بس اللى مخوفك خاېفة من يونس
سوزان بنشيج خاېفة من نفسى خاېفة اغلط فى يوم و اصارحه ان حبى ليه من زمان لا يفكرنى خنت نور و انا عمرى ماخنتها يا ماما و لا حتى فى خيالى خاېفة اغلط و اقول له انى حبيته من و انا عمرى سبعتاشر سنة بس سجنت قلبى ورا قضبان و وقفت عليه مية سجان و سجان مايصدقتيش او يفكر انى عاوزة استحوذ على مكانة نور فى قلبه
فاطمة بس ياحبيبتى علشان خاطرى بطلى عياط و ماتوجعيش قلبى عليكى بالشكل ده و لازم تفهمى ان اكيد ربنا له حكمة فى ان ده اللى يحصل مش يمكن يكون حب نور واتجوزها قبلك عشان نور يبقى ليها ذكرى فى الدنيا ماهى لو ماكانتش اتجوزت ماكانتش همس بقت معانا النهاردة و لو كانت نور اتجوزت و خلفت من اى حد تانى برانا يمكن كنا اتحرمنا من وجود همس وسطينا و لو اطلعتم على الغيب يا بنتى 
سوزان بتنهيدة قصيرة عارفة يا ماما 
فاطمة و طالما عارفة يبقى ماتسيبيش الشيطان يطفى فرحتك و فرحتى اللى عمرها ما هتكمل الا اما اشوفك مبسوطة ارمى كل ده ورا ضهرك و ماتفكريش غير فى ان ربنا حققلك اللى كنتى بتتمنيه زمان و ان تحقيق امنيتك ما اتأخرتش غير لحكمة مايعلمهاش الا ربنا و ان اكيد تأخيرها ده فيه خير ليكى و بدل ما كنتى حاطة قضبان على قلبك افرجى عنه و خليه يحس بالدنيا و حطى خۏفك و حزنك دول ورا القضبان مكانه اتفقنا حبيبتى 
لتومئ سوزان برأسها علامة الموافقة فتنهض فاطمة و تتجه الى الباب و هى تقول انا هسبقك على تحت تكونى غسلتى وشك و تحصلينى على طول و وشك منور و بيضحك عشان تنقى الفستان بتاعك مع اختك 
و ما ان فتحت فاطمة الباب الا و وجدت يونس امامها و على وجهه علامات الصدمة لتخرج و تغلق الباب بسرعة قبل ان تنتبه له سوزان و تسحبه بعيدا عن غرفتها و تقول بخفوت انت واقف هنا من امتى و ليه 
يونس قالوا لى تحت ان كشف الحساب بتاعك فيه غلط فقلت اطلع اشوف ايه الحكاية
فاطمة و واقف من امتى 
يونس من وقت ماكانت سوزى بتقول انها هتفضل كمالة 
فاطمة پصدمة اوعى الكلام ده ييجى مرة تانية على لسانك و اوعى البنت تعرف انك سمعت حاجة من دى ابدا مفهوم 
يونس ماتقلقيش اكيد مش هقول حاجة بس عاوز افهم
فاطمة مافيش حاجة تتفهم اكتر من اللى سمعته يا ابنى و ياريت
تقدر تعوضها عن اللى فاتها و بس
الفصل الثامن و الثلاثون
فاطمة مافيش حاجة تتفهم اكتر من اللى سمعته يا ابنى و ياريت تقدر تعوضها عن اللى فاتها واقفل على الحكاية دى و ماتجيبيش سيرتها من تانى 
يونس زكريا كان عارف مش كده
فاطمة بتنهيدة صغيرة هتفرق معاك فى ايه بس يا ابنى ان كان يعرف و اللا مايعرفش
لينظر اليها يونس دون تركيز نظرة مطولة نظرة شاردة و كأنه لا يراها ثم فجأة الټفت عنها و انصرف و عندما حاولت اللحاق به و جدته اتجه الى الخارج دون الحديث مع اى من كان 
لتهمس فاطمة قائلة لا حول و لا قوة الا بالله ياترى ايه اللى فى دماغك بس يا ابنى ربنا يستر 
لتسمع زكريا من خلفها قائلا ازيك يا ماما انا كنت لسه بسالهم عليكى مالك يا حبيبتى واقفة كده ليه فى حاجة 
فاطمة بضيق تعالى ورايا على برة فى الجنينة و انا هحكيلك بس نبه على بدر و زهرة مايجيبوش سيرة قدام سوزى ان يونس كان هنا و قول لهم ان انا و انت رايحين مشوار
زكريا قلقتينى 
فاطمة ياللا بس بسرعة قبل ما سوزى تنزل 
و فى سيارة زكريا قصت عليه فاطمة ما حدث ثم قالت انا خاېفة لا يكسر بقلب البنت من تانى يا زكريا و هى اصلا قلبها لسه مكسور و ما اتعافاش من وقت جوازه
زكريا و ايه بس اللى هيخليه يكسر قلبها يا ماما ثم يونس برضة مهما كان عمر ما هيهون عليه انه يكسر سوزى و كمان بعد ما سمع اللى سمعه 
فاطمة طب فسرلى انت ليه مشى بالطريقة دى بعد ما سالنى ان كنت تعرف بالحكاية دى قبل كده و اللا لا و اديك اهو لما بتساله انت فين قاللك انه رايح على بيته ايه اللى موديه هناك دلوقتى تقدر تقوللى 
زكريا ادينا رايحين له و هنشوف اللى
فى دماغه
اما يونس فكان جالسا بغرفة نومه امام صورة نور و هو يراقب ملامحها فى صمت مطبق حين دخلت عليه فاطمة و زكريا و عندما وقع بصرهما على جلسته المتأملة لصورة زوجته الراحلة قالت فاطمة بعتاب ممكن افهم انت ايه اللى بتعمله فى نفسك ده و ايه اللى حصل خلاك تعمل كده و تجيبنا وراك لحد هنا بالشكل ده 
يونس بجمود انا ماطلبتش من حد فيكم انه ييجى ورايا
زكريا و تفتكر اننا كنا هنقدر نسيبك و انت متلخبط بالشكل ده 
يونس لما قلتلى ان سوزى كان فيه فى حياتها حب قديم و اتجوز و سابها كنت تقصدنى انا
زكريا بتنهيدة قصيرة ايوة 
يونس و انتو عرفتوا ازاى هى اللى قالتلكم 
لتجلس فاطمة الى جوارها قائلة بحنان لا يا ابنى عمرها بس هى الام يا ابنى بتتوه عن مشاعر ولادها انا كنت حاسة بيها من زمان من قبل ما انت حتى تطلب نور 
يونس لزكريا و انت كمان حسيت بيها زى ماما كده
زكريا لا بس زمان كنت قريت مذكراتها بالصدقة و هى ما كانتش حاسة بيا 
يونس و مازالت عيناه مثبتة على صورة نور و نور 
فاطمة مالها يا ابنى نور 
لينظر يونس الى عينا فاطمة و كانه يبحث بهما عن ضالته و يقول نور كمان كانت تعرف 
فاطمة الله اعلم يا ابنى 
يونس ماهى كانت بنتك زى سوزى و المفروض تكونى فهماها هى كمان زى ماقلتى من شوية 
زكريا انت دماغك راحت لفين يا يونس 
يونس راحت ليوم مافاتحت نور فى الجواز و صممت يومها ان سوزى بالذات ماتعرفش الا اما هى اللى تقول لها انا فاكر اليوم ده كويس و كنت مستغرب من طلبها ده و مش فاهمه بس سيبتها تعمل اللى هى عاوزاه 
فاطمة طب افرض انها كانت عارفة هتفرق معاك فى ايه بس يا حبيبى دلوقتى 
يونس بتيه مش عارف بس فجأة لما سمعتك بتتكلمى معاها مش عارف ليه افتكرت الحكاية دى فجأة كده هو احنا كده نبقى ظلمناها يا ماما
زكريا و ليه تشيل نفسك وزر ماعملتوش انت اصلا مانشغلتش بيها من الاساس و كان كل تركيزك مع نور و بس وقتها 
يونس بالحاح طب و نور 
زكريا ما اعتقدش ان نور كانت عارفة و بعدين افرض انها كانت عارفة كنت هتنبسط لو كانت رفضت جوازكم عشان خاطر سوزى تفتكر ماكنتش هتكره سوزى وقتها لانك كنت هتعتبر ان هى السبب ان حبيبتك ضاعت منك كنت هتقدر تتحمل ان نور تضيع منك وقتها بسببها
يونس باقرار عمرى
زكريا يبقى لزمته ايه بقى كل ده
فاطمة اسمع يا ابنى احنا لو هنقعد نحلل هنتوه و هندخل فى دوامة يمكن مانعرفش نطلع منها تانى نور الله يرحمها خلاص مابقيتش معانا و عمرنا ماهنقدر نعرف ضميرها وقتها كان شكله ايه و بدل ماتفكر ترمى اللوم عليك و اللا عليها لازم تفتكر انك حار بت عشانها و اكيد هى كمان حار بت زيك عشانك 
كل اللى انا عاوزاه منك دلوقتى انك ترمى كل ده ورا ضهرك و ماتفكرش غير فى دنيتك الجديدة اللى انت داخل عليها
يونس يا ماما انا انا بس حسيت انى اتوجعت عشانها
زكريا معنى كده ان قلبك مال لها بصحيح و دى حاجة كويسة و عليك بقى انك تحسسها بده 
فاطمة بس اوعاك يا ابنى تجيبلها سيرة انك سمعت حاجة و اللا عرفت حاجة 
زكريا و بعدين هو انت مش ناوى تجدد حاجة فى الفيلا و اللا ايه
يونس مش عارف ماجاش فى بالى حاجة زى دى هو المفروض اعمل كده
فتطمة طبعا يا ابنى انا فكرتك هتعمل كده من نفسك و تتفق مع سوزى على اللى هتعملوه فماحبيتش اتدخل شور عليها و اشركها معاك على الاقل تحس انها عروسة زى اختها
يونس لزكريا انت هتعمل كده
زكريا انا و زهرة اتفقنا اننا هنغير كام حاجة كده بس بعد مانرجع من شهر العسل 
يونس طب و انا المفروض اعمل ايه 
فاطمة زى ماقلتلك خد راى عروستك و اتشاور معاها على اللى هى عاوزاه حسسها انها عروسة و داخلة على دنيا جديدة بتاعتها لوحدها و انا اتفقت مع بدر ان بعد جوازكم انا و هى و الولاد هنقعد عندى فى البيت على ما كل واحد فيكم يقرر هيعمل ايه
زكريا على فكرة عم سعداوى شافلى الحاجات اللى طلبتها منه و فهمته على
كل اللى احنا عاوزينه
فاطمة و مريم كلمتوها النهاردة 
يونس انا كلمتها و طلبت منى فلوس و حولتهالها النهاردة الصبح
فاطمة فلوس ايه تانى و هتعمل بيها ايه هناك ماهى خدت عربون المحصول و كمان انا كنت سايبالها فلوس تانية من معايا 
يونس قالت انها عاوزة تاخد شقة عشانها هى و رامى 
فاطمة و لازمتها ايه الشقة ماترجع تقعد معايا فى بيت ابوكم بدل ماتقعد لوحدها 
يونس بس انا شايف ان كده احسن لها انتى و مريم عمركم مابترتاحوا مع بعض اصلا 
فاطمة يعنى هتقعد لوحدها يا ابنى 
يونس احنا اكيد مش هنسيبها يا ماما بس برضة اكيد كده هيبقى اريح للكل 
فاطمة طب و هى شافتها فين الشقة اللى هتاخدها دى و مين جابهالها 
يونس مش عارف يا ماما و ما سألتهاش
زكريا بضيق و ماجى هى كمان جاتلى الشركة الصبح
يونس بذهول ماقلتليش يعنى 
زكريا انشغلت بكذا حاجة و نسيت
فاطمة طب ماتقول كانت عاوزة ايه
زكريا بتأفف عرفت بالحاډثة بتاعة سامى و حاتم 
يونس و بعدين 
فاطمة اهى قعدت تهرتل بشوية كلام خايب بس الخلاصة انها وصلت ان حاتم و مريم كانوا مسلطين سامى عليها قال و ايه بقى ان انا كمان اللى كنت زاققهم كلهم عشان اعاقبها 
فاطمة و هى تضر ب كفا بكف الله يسامحك يا مريم يا بنتى 
يونس بتفكير و تفتكر كلامها ده ممكن يكون فعلا صح و ان مريم و حاتم هم فعلا اللى زقوا سامى عليها 
زكريا الحقيقة انا مابقيتش استبعد اى حاجة 
فاطمة بس اختكم حلفت انها ماتعرفش حاجة 
يونس و ممكن يكون حاتم بس اللى اتفق مع سامى و مريم ما تعرفش
زكريا برضة ممكن 
يونس طب عملت معاها ايه
زكريا و لا حاجة كل اللى عملته ده كان لانها كانت عاوزة فلوس 
فاطمة كنت اديها يا ابنى 
زكريا اديها لو كانت عاوزة فلوس تعيش يا ماما لكن دى جاية عاوز فلوس تتمنظر بيها فلما تيجى تهد دني و تحاول تكرر معايا اللى ابوها عمله زمان يبقة لأ و الف لأ كمان
يونس و بتهد دك بايه بقى ان شاء الله 
زكريا بسخرية قال ايه هتروح تعترف بكل حاجة و تودى مريم فى داهية
فاطمة برهبة و هى ممكن فعلا تعمل كده
يونس يا ماما يعنى تفتكرى انها ممكن تدخل السچن برجلها ثم اصلا مابقاش فى دليل واحد على اللى عملوه و ماجى بنفسها اللى قضت كل دليل بايديها
فاطمة طب برضة عملت ايه معاها
زكريا قلت لها ان لو فى دليل واحد فى ايدى على اللى عملوه انا اللى هسجنهم هم الاتنين بنفسى و اتهمهم بق تل زين الله يرحمه 
فاطمة طب و سكتت على كده 
زكريا بعد ما كانت عمالة تهد د قعدت تتحايل و تتمسكن و ام ولادك و عشرتنا المهم فى الاخر اديتها عشرين الف و قلتلها ان ده بس عشان خاطر تولى و اياد 
يونس ربنا يبعدها عننا 
فاطمة طب قوموا ياللا خلونا نمشى زمان بدر و البنات قلقانين علينا 
ليقول يونس انا حاسس انى مرهق و محتاج انام هرجع انا على بيت بابا و انت وصل ماما يا زكريا 
زكريا طب و لما يسالوا عليك
يونس قول لهم الحقيقة انا فعلا مرهق اوى و انا هحاول اكلم سوزى قبل ما انام عشان ماتاخدش على خاطرها
فاطمة ماشى يا حبيبى اللى يريحك بس ماتنساش تكلمها زى ما قلت 
و فى سيارة زكريا اثناء عودته مع فاطمة يقول زكريا ياترى يا ماما انتى فعلا ماتعرفيش اجابة سؤال يونس زى ما قلتيله
فاطمة انهى سؤال ده
زكريا بمكر مرح يا ماما اطلعى من دول انتى عارفة كويس اوى انا بتكلم عن ايه نور كانت عارفة ان سوزى بتحب يونس
فاطمة بامتعاض هو انتو بتقلبوا فى القديم ليه بس انا مش فاهمة 
زكريا بذهول يعني كانت فعلا عارفة و قدرت توافق عادى كده انا مش مصدق
فاطمة بامتعاض ما انا كنت لسه بقول لاخوك انها لو حتى كانت عارفة تبقى عشان بتدافع عن حبهم ايه بقى 
زكريا انا قلت بتريحيه بكلمتين لكن ماتصورتش ابدا انها فعلا كانت عارفة 
فاطمة نور الله يرحمها ايامها قالت فى عقل بالها ان حب سوزى ده مجرد حب مراهقة و هيروح
لحاله ماجاش فى بالها انها هتفضل تحبه طول الوقت ده و بعدين ماحدش يقدر ينكر
ان يونس كمان ماكانش شايف غير نور و بس رغم ان نور فى البداية ما كانش باين
تم نسخ الرابط