رواية قلبي من الفصل السادس و الثلاثون للاخير
المحتويات
يومين على بعض نقعدهم هناك غريبة اوى
زكريا فى إن مش كده
يونس بتأكيد و إن كبيرة اوى كمان
زكريا ده غير اللى عملته هناك
يونس بفضول خير
و بعد ان قص عليه زكريا ما علمه من سعداوى قال يونس باستنكار هى مافيش فايدة ابدا فيها ايه اللى بتعمله ده ازاى تمد أيدها على حاجة مش ليها اصلا هى ناسية ان الارض كلها نصها بتاعة ماما و النص التانى يخصك انت و خالتك
زكريا سيبك من الكلام ده دلوقتى مش ده المهم
يونس اومال ايه المهم
زكريا سبب وجود مريم فى البلد يا يونس و من غير علم حد و كمان موصية عم سعداوى ان ماحدش مننا يعرف اكيد سبب كبير جدا
يونس اكيد فيه فى دماغها حاجة
زكريا او مستخبية من حاجة ثم فين جوزها ايه هيفضل عمره كله بره مثلا فى حاجة مش مظبوطة و ماينفعش اننا نفضل كده مش عارفين عنها حاجة
يونس طب ايه اللى المفروض نعمله دلوقتى و هنقول لماما و الجماعة و اللا ايه انت بلغت عم سعداوى باللى اتفقنا عليه امبارح
زكريا ايوة و نبهت عليه مايجيبش سيرة لحد لغاية اما نشوف هنعمل ايه مع الهانم دى
يونس تفتكر نسافر لها
زكريا اكيد لازم
يونس تفتكر نقول لماما و ناخدها معانا
زكريا و الله ماما دى بقت تصعب عليا من حكايات اختك دى بحسها بتبقى ضاغطة على اعصابها بزيادة
و اثناء جلوسهما يستمعان لطرقا على الباب لتدلف زهرة حاملة حاسوبها المحمول و على ملامحها بعض التوتر و تقول فى خبر مش عارفة ان كان حقيقى و اللا ايه و مش عارفة ازاى نتاكد منه
زكريا و يونس معا خبر ايه ده
زهرة و هى تضع حاسوبها المحمول امامهما اقروا الايميل ده و انتو تفهموا
ليجدا امامهما ايميلا من احد عملائهم بالخارج و هو يقدم العزاء للشركة فى ۏفاة حاتم بتلك الطريقة المحزنة بالمكسيك
يونس پصدمة حاتم
يونس و فى المكسيك ازاى الكلام ده
زهرة الحكاية مش كده بس واضح ان الموضوع بقاله فترة لان الجريدة اللى العميل واخد منها الخبر تاريخها دلوقتى عدى عليه حوالى عشر ايام
و كان الخبر بالجريدة يشير الى مق تل رجلين مصريين باحد فنادق المكسيك و اغلاق التحقيقات بعد فشل السلطات فى التوصل الى ملابسات الحاډث و اسبابه و لكنها ارجحت ان تكون خلافات مالية بعد الحصول على بعض الاوراق الخاصة بمعاملات مالية تخص احد الرجلين
زكريا بذهول ده سامى برهان
يونس و ايه اللى لمهم على بعض هناك
زكريا تفتكر ده له علاقة بوجود اختك فى البلد
يونس على حسب كلام عم سعداوى اختك فى البلد من قبلها بفترة
زهرة هى مريم فى البلد
زكريا ايوة و انا و يونس لازم نسافر لها و حالا و من فضلك ابعتيلى نسخة من الايميل ده على الايميل بتاعى قبل مانمشى
يونس طب و ماما
زكريا نوصل زهرة و ناخدها معانا
الفصل السابع و الثلاثون
فى سيارة زكريا و فى الطريق الى بلدتهم كانت فاطمة تقول بقلق بالغ يا ترى عملتى ايه تاني يا مريم خلاكي رايحه مستخبيه كده بعيده عن الكل حتى بعيد عن امك واخواتك
يونس تفتكروا عرفت بمۏت جوزها ولا ما عرفتش
زكريا الله اعلم هنشوف اما نوصل
لتصل السيارة امام المنزل فيقول يونس و هو يلتقت يمينا و يسارا عربيتها مش موجودة تقتكروا مشيت و رجعت على القاهرة من تانى
زكريا و هو يهبط من السيارة عم سعداوى هناك اهو و جاى علينا
ليهل عليهم
سعداوى قائلا بترحيب يا الف اهلا و سهلا حمدالله على السلامه
و بعد تبادل السلام قال يونس هى مريم مشيت و اللا ايه يا عم سعداوى
سعداوى لا يا ابنى موجودة بس مابتخرجش الضهرية عشان الحر
زكريا اصل عربيتها يعنى مش موجودة
سعداوى هى اصلا جاية من غيرها جت مع عربية غريبة وصلتها بشنطها و سابتها و مشيت
ليتبادل يونس و زكريا نظرات الشك و الريبة و تقول فاطمة ياللا يا اولاد على جوة اما نشوف الحكاية ايه
سعداوى برجاء سايق عليكوا النبى ماتجيبولها سيرة انى قلت لكم حاجة انا مش ناقص قلة قيمة فى شيبتى دى
فاطمة عليه افضل الصلاة والسلام هيبتك محفوظة يا سعداوى ماتقولش كده ابدا و ماتقلقش مش هنقول حاجة و روح انت شوف اللى وراك
سعداوى هخلى حسنية تلحقكوا بالغدا
فاطمة
ليتجهوا الى داخل المنزل و تدير فاطمة المفتاح بالباب و تقوم بالدخول بهدوء و هى تبحث بعينيها عن مريم و عندما لم تجد لها اثر قالت شكلها فوق
زكريا تحبى اطلع اندهلها
فاطمة لا يا ابنى انا هطلع لها
يونس ما احنا لازم نبقى معاكى يا ماما مش هتقدرى عليها لوحدك
فاطمة تعالوا معايا بس سيبونى ادخل لها انا لوحدى الاول عشان ماتتخضش
ليتفاجئوا بمريم تقف اعلى الدرج و هى تقول انا اهو مش محتاجين تعملوا كل ده
فاطمة و هى تتأمل ملامح ابنتها الغالب عليها البهوت ازيك يا مريم
مريم و هى تهبط الدرج بتأنى كويسة ايه سعداوى جرى كلمكم و اشتكالكم منى فجيتوا جرى تلحقوه كالعادة
فاطمة عادة ايه يا بنتى
مريم بترصد و هى تلقى بنفسها فوق المقعد عادتكم مانا على طول طالعة بدور الشريرة الظالمة و على طول اللى قدامى بيبقى مظلوم و انتم طبعا عاملين من حقوق الانسان و بتجاهدوا عشان تحرروا الناس من ظلمى
فاطمة بذهول هو انتى نظام خدوهم بالصوت لا يغلبوكوا هو انتى مش كنتى مسافرة ايه اللى خلاكى تيجى تستخبى هنا
مريم باستنكار استخبى
فاطمة ااه تستخبى و اللا تفسرى بايه انك مش معرفة اى حد طريقك
مريم بكبر و اعرفكم ليه انتى ناسية انتو اخر مرة جيتلكم عملتوا معايا ايه فاكرة انتو قلتولى و هد دتونى بايه و اللا افكرك لما منعتونى من ابنى و البية زكريا هد دنى بالبوليس
و اللا افكرك بالكلام اللى قلتيهولى فى بيتى فى عز حزنى يوم ما دفنت ابنى انتو اللى بعدتوا عنى و اتخليتوا عنى فى اكتر وقت كنت محتاجالكم فيه
يونس بامتعاض قلب الحقايق بقى صنعتك
مريم انا مش عاوزة اتكلم اصلا بس عاوزة اعرف جايين ليه
زكريا من اول ما شفناكى و ماما قالتلك يا مريم على سبب مجينا احنا جايين عاوزين نعرف مستخبية هنا من ايه المرة دى يمكن نعرف نلحقك و ماتغرقيش فى الوحل زى المرة اللى فاتت
مريم بتهكم لا ماتقلقوش لا بقى فيه حرام و لا حلال و ولا وحل و لا غير الوحل بقيت ابيض من الصينى بعد غسيله
يونس بحذر انتى اتواصلتى مع حاتم امتى اخر مرة
مريم و اتواصل معاه ليه انتو مش كنتم عاوزننى اتطلق ادينى اتطلقت عشان تستريحوا
لينظر لها الجميع بذهول بينما تقول فاطمة اتطلقتوا امتى
مريم و هى تهرب بعينيها بعيدا طلبت منه الطلاق يوم ما كنت عندكم اخر مرة
زكريا و طلقك
مريم ايوة
يونس بالسهولة دى
مريم لأ طبعا مش بالسهولة دى سيبتله فلوسى كلها عشان تنبسطوا مش ده اللى كنتم عاوزينه
يونس بريبة و امتى بقى حصل كل الكلام ده
مريم اهو حصل و خلاص
زكريا يعنى هو طلقك كده اول ما قلتيله طلقنى
مريم لأ طبعا قعدنا كذا يوم على ما اخيرا وافق و بعتتله الفلوس كلها
يونس و اخر مرة بقى كلمك فيها و رمى عليكى اليمين كان امتى
مريم و يهمك فى ايه التوقيت
زكريا عشان بس نشوف هيصدق فعلا و يوثق الكلام ده رسمى و اللا لا
مريم يعنى من اربع خمس ايام كده
يونس بحدة انتى كدابة
مريم باستنكار و هكدب ليه انا فعلا اتطلقت
يونس كدابة لان الكلام ده ماينفعش يبقى من اربع خمس ايام زى ما بتقولى
مريم يا سلام و اشمعنى يعنى
زكريا لأن حاتم اتق تل يا مريم من حوالى اسبوعين دلوقتى
مريم شاهقة پصدمة ات ايه اتق تل انتو جيبتوا الكلام ده منين
ليناولها زكريا هاتفه و على شاشته الخبر الذى ارفقه العميل و يقول بصى للخبر و شوفى كمان تاريخ الجريدة و انتى تتاكدى
مريم بتمتمة سامى و حاتم طب ازاى و ليه
زكريا ازاى و ليه دى المفروض انها تبقى عندك انتى يا مريم ايه اللى بين سامى و حاتم غير الشغل المشپوه اللى كان بينكم و اللى واضح جدا انهم اختلفوا على تقسيمة التورتة ما بينهم فحصل اللى حصل
فاطمة بتنهيدة مثقلة يعنى كان ممكن تبقى معاهم يابنتى لو ما كنتيش رجعتى لعقلك
يونس بتهكم مين دى اللى رجعت لعقلها انا عن نفسى مش مصدق و لا كلمة من اللى قالته ده و ما استبعدش ابدا انها تكون عارفة حاجة عن الحكاية دى و مخبية و اللا حتى تكون متورطة
مريم بحدة مش حقيقى انا لسه عارفة حالا الكلام ده
يونس مانتى ماتحاوليش تفهمينى انك بالسهولة دى انتى و هو اتنازلتوا عن بعض كده و انتى لاخر لحظة خارجة من بيت زكريا و انتى بتلعنينا و كارهانا و اتنازلتى عننا كلنا حتى ابنك اللى باقيلك عشان خاطره و خاطر الفلوس تقومى تتنازلى عنه و عن الفلوس فى نفس الوقت و فجأة كده كمان تبقى وسعت منك اوى
مريم هو انتو مش عاجبكم حاجة مش انتو اللى قعدتوا تقولولى اتطهرى من الحړام
فاطمة و اللى عاوز يتطهر من الحړام يمد ايده على حرام تانى ليه
مريم انهى حرام ده بقى انتى تقصدى ايه
فاطمة اقصد الفلوس اللى صممتى تاخديها من سعداوى و تستولى عليها رغم انك عارفة انك مالكيش مليم فيهم
مريم بس دى فلوسك انتى و مافيش بينى و بينك فرق انا بنتك
زكريا ده على اساس انك ماتعرفيش مثلا ان انا و خالتى لينا فى الفلوس دى يعنى لو قلنا ان انا اخوكى زى ماهى امك طب و خالتى اللى انتى لاخر لحظة ماكنتيش معترفة بيها بتاخدى فلوسها بانهى حق
مريم يا سيدى ابقى خد فلوسك انت و خالتك من نصيبى فى ارباح الشركة لكن انا حاليا محتاجة سيولة لانى ما عنديش فلوس
زكريا هو ده بس اللى فهمتيه من كلامى انى عاوز الفلوس مافهمتيش انك استوليتى على حاجة مش من حقك
مريم ماتعملش ازمة على الفاضي عشان شوية ملاليم
فاطمة ايه اللى كان بين حاتم و الراجل اللى معاه ده يخليهم يوصلوا انهم يمو توا بعض
مريم ما اعرفش
زكريا طب انتى كنتى حاجزة تذاكر الطيران على البرازيل ايه اللى وداه هو المكسيك
مريم ما اعرفش
ليتقدم يونس من مريم و يجلس الى جوارها قائلا بترصد ايه اللى حصل بينك و بين حاتم يا مريم و ياريت تبطلى كدب و تقولى الحقيقة من غير لف و دوران كتير
مريم مانا قلتلك
يونس بحدة و اللى قلتيه طلع كدب و انا مش عاوز اسمع كدب اكتر من كده فياريت تتكلمى على طول و تقوليلى حاتم طلقك ليه
مريم بانكار قلتلك انا اللى طلبت الطلاق
ليقول زكريا و هو يجذب يونس ليقف معه و كأنه يستعد للرحيل خليكى فاكرة اننا جينالك و سالناكى عشان نقف معاكى و نساعدك بس واضح ان مافيش فايدة نبقى فعلا نسيب الموضوع للبوليس هو اللى يتصرف معاها
مريم پصدمة بوليس ايه
زكريا الموضوع القديم بتاعكم اتفتح تانى و حاليا بيحققوا مع مجدى فى السچن و بعد حاډثة حاتم و سامى اعتقد انهم هيستدعوكى فى اى وقت
مريم ببهوت امتى حصل الكلام ده
يونس و قد قرر مسايرة زكريا فى روايته مجدى فى السچن اهو من قبل مانشوفك اخر مرة بكام يوم
مريم بهمس و كأنها تذكر نفسها عشان كده ماجى كانت بتحاول تكلمنى و باصرار
زكريا و رديتى عليها
مريم لأ
يونس و مارديتيش ليه
مريم ماكنتش فايقالها
زكريا احنا هنمشى و انتى حرة
مريم انتو هتتخلوا عنى
فاطمة انتى اللى اتخليتى عن نفسك من زمان و لحد دلوقتى بنحاول نساعدك و انتى برضة الكبر راكبك
مريم بدموع لانكم كلكم مستنيين تشمتوا فيا
فاطمة يابنتى انتى حتة مننا هنشمت فيكى ازاى بس
لتنظر مريم لزكريا و يونس و تقول بنشيج حاتم سرقنى و طلقنى خلانى بيعت كل حاجة و حولتله فلوسها اول باول و قبل ما اطلع على المطار قاللى انه عامللى منع من السفر و انه خلاص مش محتاجنى فى حاجة تانى و طلقنى
زكريا پغضب ااه منه ال
مريم زعلان عليا بصحيح يا زكريا
زكريا بضيق زعلان عليكى يا مريم بس مش من اللى حصل لك من حاتم لكن من الطريقة اللى طول عمرك بتفكرى بيها
يونس المهم دلوقتى يا مريم حصل ايه بعد كده
مريم ببعض التيه كان حجز الاوتيل بتاعى خلص و مالقيتش مكان تانى اروحله بعد مابيعت الفيلا و اللى فيها خفت اجيلكم تشمتوا فيا و فجأة افتكرت بابا و جه على بالى انى اجى هنا على ما اشوف هعمل ايه
يونس و حاتم و سامى عملوا فى بعض كده ليه
مريم اقسملكم انى ما اعرفش اصلا انهم سوا و لا اعرف ايه اللى وصل اللى بينهم لده سامى كان بالنسبة لنا مش اكتر من رجل اعمال اشترك معانا فى الصفقات بتاعتنا
زكريا بسخرية او ده اللى تعرفيه
مريم تقصد ايه
يونس يقصد ان ممكن اوى يكون كان فى بينهم حاجات تانية كتير اختلفوا على فلوسها فخلصوا على بعض
مريم
ثم اقتربت من زكريا و تشبثت بذراعه قائلة برجاء و هلع اوعى تتخلى عنى يا زكريا انا عارفة انى ضايقتك كتير بس برضة عارفة انك مش هتتخلى عنى مش كده
فاطمة عمر ماحد فينا اتخلى عنك قبل كده يا مريم عشان نتخلى عنك دلوقتى
مريم بتمنى يعنى مش هتقولوا لحد على مكانى يا ماما البوليس عمره ما هيفكر انى هنا مش كده
يونس خلاص يا مريم احنا هنتصرف
مريم هتعملوا ايه
زكريا هنتصرف يا مريم و هننهى الموضوع بس اهم حاجة تصارحينى بالحقيقة
مريم حقيقة ايه تانى مانا قلت لكم على كل حاجة
زكريا بترصد يعنى مش مخبية اى حاجة تانية يا مريم ماعملتيش اى حاجة تانية خلتك تيجى هنا بالذات عشان تستخبى
مريم بصدق
و الله مافى حاجة تانية و لا تالتة انا انا لما حاتم طلقنى مالقيتش حتة تانية اروحها غير هنا و ماكانش معايا فلوس غير حاجة بسيطة فماكانش ينفع حتى انى اقعد فى اى اوتيل تانى حتى لو كنت لقيت حجز
فاطمة اهم حاجة يا بنتى انك تتوبى عن كل اللى عملتيه و ترجعى لربنا بقى و بكفاياكى معصية لحد كده
مريم حاضر يا ماما حاضر بس اوعوا تتخلوا عنى انا مابقاليش حاجة غيركم
فاطمة و هو انتى اتصرفتى فى كل حاجة
مريم بضيق مافاضلش غير نصيبى فى الشركة
يونس ده لانه كان الحاجة الوحيدة اللى فلوسها حلال مية فى المية و عشان كده ماراحتش مع اللى راح
يونس و هو طلقك رسمى و اللا فى التليفون كده و خلاص
مريم مش عارفة قاللى انه هيوثق الطلاق و هيبعتلى بس انا هنا من وقتها و مافيش حاجة وصلتلى
زكريا المفروض لو بعت فعلا يبعت على بيت بابا او الشركة بما انك بعتى الفيلا و مافيش حاجة وصلت ولا على البيت و لا على الشركة
مريم طب هو انا ممكن اطلب الفلوس اللى سابها وقت ما ماټ بما انى
يونس بامتعاض تانى مافيش فايدة
مريم باندفاع ماهى فيها الفلوس بتاعة الفيلا و فلوس الولاد و كمان
يونس يبقى فيها اللى فيها فى ستين داهية طالما اختلطت بالحرام تبقى بقت كلها حرام
فاطمة ربنا يكفينا شړ الحړام قادر كريم
يونس هتفضلى هنا و اللا هتيجى معانا
مريم اجى معاكم فين
يونس على بيت بابا
مريم بقلق لأ انا هفضل هنا على ما فعلا تطمنوا ان موضوع مجدى خلص
زكريا بس موضوع مجدى مش هيخلص لانه عنده بلاوى متلتلة تانية
مريم اللى يهمنى موضوعنا احنا ماليس دعوة بباقى بلاويه
زكريا و خدى بالك لو حصل و ماجى حاولت تكلمك تانى اوعى تردى عليها و كمان اوعى تحاولى تتصلى باى حد كان له علاقة بالحكاية دى لحد ما نتصرف فاهمة
مريم ماشى
يونس انا و زكريا فرحنا بعد تلت اسابيع
مريم ليونس انت هتتجوز
يونس ايوة هتجوز سوزى
مريم بامتعاض و مالقيتش الا سوزى
ليتجه يونس الى الباب و هو يزفر أنفاسه بضيق قائلا ياللا بينا الظاهر مافيش فايدة
ليلحق به زكريا بعد ان قال هنستناكى فى العربية يا ماما
و بعد خروجه هو الاخر تقول فاطمة هو انتى مش لسه من كام دقيقة وافقتى انك تبطلى عمايلك دى بقى
مريم يووه يا ماما انا اقصد انهم ليه مش عاوزين يطلعوا بقى من العيلة دى واحد راح خطب زهرة و طالعلى بيها السما و التانى رايح ياخد سوزى
فاطمة بتنهيدة مثقلة اخواتك كان عندهم حق اما قالوا ان مافيش فايدة انا ماشية و هرجع تانى بعد اسبوعين مع مراة عمك عشان نجهز للفرح اخواتك هيعملوا الفرح هنا
مريم بذهول سايبين الفنادق و الاوتيلات و جايين يعملوه هنا ده جنان
فاطمة كل واحد حر ثم مدت يدها لحقيبتها و اخرجت مبلغا من المال قدمته لمريم قائلة خلى الفلوس دى معاكى لحد ما نيجى عشان لو احتاجتى حاجة رغم انى متاكدة ان سعداوى و حسنية مش مخليينك محتاجة حاجة
و الفلوس اللى اخدتيها من سعداوى تديهاله تانى يا مريم انتى فاهمة دى فلوس الجمعية الزراعية و التقاوى و المبيدات و انتى اصلا ماتملكيش فيها حاجة و لو اخدتيها هتبقى هى كمان فلوس حرام و هتروح زى اللى راحت فهمانى
مريم بامتعاض انا
فاطمة بقلة حيلة انا ماشية قبل ماتجلطينى مافيش فايدة
و فى طريق العودة قالت فاطمة بقلق هو صحيح الكلام اللى انتو قولتوه لاختكم
متابعة القراءة