رواية قلبي من 26 حتى 30
المحتويات
ملهاش غيرنا يفهمها الصح من الغلط
يونس ربنا يسهل يا ماما ادعي لي بس ان انا اقدر امسك اعصابي معاها وادعي لها هي كمان ان ربنا يهديها ويهدي جوزها اللي لحد دلوقتي مش قادر افهم هو عايز ايه بالظبط
اما زكريا فبعد ان اطمئن على وصول سوزان و زهرة الى المنزل قام بالدلوف هو الاخر لتحية الصغار و خالته لتستقبله بدر قائلة كده برضه يا زكريا انا تقريبا يا ابني ما بقتش اشوفك خالص ينفع الكلام ده
زكريا باعتذار ودود و هو يرحب بجميع الصغار من حوله حقك عليا يا خالتي معلش سامحيني اليومين دول بس الدنيا ملخبطه شويه وكل حاجه فوق دماغنا بسبب بس تعب زين اللى فاجئنا ده
بدر حبيبي ربنا يشفيه وياخذ بايده ان شاء الله نطمن كلنا عليه ويرجع البيت بالف السلامة انا والله كنت عايزه اجي ابص عليه مع سوزان علشان اشوفه واتطمن عليه بس سوزان قالت لى مش هينفع علشان الولاد قالت لي بلاش نسيبهم لوحديهم بس ان شاء الله بكره هبقى عنده واتطمن عليه بنفسي
زكريا بحمحمة بلاش بكره يا خالتي و بعدين يمكن اساسا ربنا يسهل ويخرج و كمان مامته جايه ومش عارفين برضة ان كانت هتنقله من المستشفى لمستشفى ثانيه و اللا هتعمل ايه بالظبط
زهرة باستغراب طب وهي مامته تنقله من المستشفى لمستشفى تانيه ليه ده ما شاء الله المستشفى اللي هو فيها نظيفه جدا و واخدين بالهم جدا منه
زكريا مش عارف يا زهره مريم ليها دماغ لوحدها وما حدش ابدا بيقدر يتوقع هي ممكن تعمل ايه فاحنا هنفضل مستنيين لحد ما تيجي ونشوف يمكن هي
و اللا جوزها يبقى ليهم راي تاني في اللي بيحصل
سوزان بس الولد شكله تعبان اوى يا زكريا بصراحه ما عجبنيش شكله ابدا النهارده
زكريا ربنا يستر اما نشوف التحاليل الاخرانيه هتقول ايه المفروض النتيجه بتاعته تطلع بكره و هنشوف الدكاتره هيقولولنا ايه
بدر ان شاء الله خير يا اولاد ما تقلقوش باذن الله هيبقى زي الفل الولد لسه صغير وان شاء الله تبقى مناعته كويسه ويفوق قوامك و يبقى زى الحصان
رامى هو انا يا خالو ينفع اجي معاكم بكره علشان اشوف زين
سوزان اهو انت بالذات يا رامي زين سال عليك النهارده وعايز يشوفك وحشته يا عم
بدر اومال ايه مش اخوات ربنا يخليهم لبعض وما يحرمهمش من بعض ابدا
همس طب و انا
زكريا انتى ايه يا ميسو
همس بابا وتيتا وحشوني وعاوزه اشوفهم ينفع انا كمان اجي معاكم بكره
سوزان ربنا يسهل يا اولاد بكره ان شاء الله مش هينفع ان حد فيكم يروح لحد اما نشوف الاول عمتو مريم هتعمل ايه اصبروا وان شاء الله بعد بكره اخدكم كلكم ونروح كلنا سوا نتطمن على زين و كمان تشوفوا تيتا فاطمة و بابا كمان يا هموسة ايه رايكم
لينهض زكريا و يقبل الصغار و يقول انا همشي انا بقى يا دوب اروح استريح شويه وبكره باذن الله هعدى عليكى الصبح يا زهره فى معادنا
سوزان ما تخليك بايت معانا الليلة دى يا زكريا بدل ما تروح لحد البيت وتبات لوحدك
زكريا يعنى عشان لو يونس احتاجنى فى اى وقت ابقى قريب ليهم عن هنا
تولين بحبور ااه يا بابا خليك معانا انت بقالك كتير مش بتقعد معانا
اياد ااه يا بابا خليك معانا
زكريا لسوزان عاجبك كده
سوزان ضاحكة جدا ياللا اطلع و ابقى كلم يونس يا سيدى و قول له انك بايت معانا
زكريا ماشى
اما بالمشفى فكانت الساعة تشير الى قرب الخامسة صباحا و كان يونس نائما على مقعده بين فراش زين و فراش فاطمة عندما انتبه على احد ما يفتح باب الغرفة بهدوء ثم اعتدلت و نظرت اليه و قالت بهدوء ازيك يا يونس انا كنت فاكرة انى هلاقى ماما بس هى اللى بايته مع زين هو انت بتبات معاها كل يوم
يونس و هو ينظر تجاه الباب هو جوزك مش معاكى
مريم حاتم لسه ما رجعش من البرازيل انا
يونس بفضول و ماجاش ليه يا ترى
مريم و هى تهرب بعينيها تجاه الصغير ابدا عنده شوية حاجات هناك لسه محتاج يخلصها
لتسمع صوت امها و هى تقول و ياترى الحاجات دى اهم من انه يتطمن على ضناه اللى تانى مرة يدخل المستشفى ده
لتقترب مريم من امها و تميل عليها لتقبلها و هى تقول ازيك يا ماما وحشتينى
و عندما شعرت ببرودة استقبال فاطمة لها قالت مالكم هو فى حاجة حصلت و اللا ايه
يونس هيحصل ايه اكتر من كده
مريم بتردد مش فاهمة
يونس هو انتى جاية من المطار على هنا
مريم لأ روحت البيت وديت الشنط بتاعتى و بعدين جيت
يونس بسخرية كماان
مريم هو فى ايه
يونس فيه انك لحد دلوقتى ما اتطمنتيش على ابنك
مريم مانا مستنياه يصحى عشان اعرف اتطمن عليه و كمان مستنية اما اشوف الدكتور و افهم منه الحالة بالظبط بس هو زين بيصحى امتى المفروض كان صحى على صوتنا هو واخد علاج ينيمه و اللا ايه
ليقترب يونس من زين و يقوم بهزه برفق و هو يناديه بهدوء ليفتح الصغير عينيه بوهن شديد و هو ينظر حوله بتيه فيقول يونس ايه يا زين مش كنت بتسال على ماما ماما جت اهى يا حبيبى
لينظر الصغير الى امه باعياء و يقول بطنى بتوجعنى
مريم حبيبى هنده لك الدكتور يديك الدوا حالا
ليتجه يونس الى جرس استدعاء التمريض و عندما اتت الممرضة طلب منها حضور الطبيب فقالت مريم هو بيشتكى من بطنه كده على طول و اللا دى حاجة جديدة
فاطمة و هى تجس حرارة زين بطنه ماخفتش من وقت اللى حصل و اهى حرارته كمان ابتدت تعلى من تانى
مريم ازاى يعنى يبقى فى المستشفى و حرارته ماتتظبطش و كمان الۏجع يفضل معاه بالشكل ده اومال هم هنا بيعملوا ايه
يونس بيعملوا كل اللى يقدروا يعملوه بيحاولوا يصلحوا اللى غيرهم خربه
ليدخل الطبيب ملقيا التحية فيقول يونس الولد صحى و هو بيشتكى من نفس الشكوى الاصلية
و قبل ان يقترب الطبيب من زين يصاب الصغير بنوبة شديدة من القئ مما جعل الطبيب يستدعى التمريض و يطلب من الجميع إخلاء الغرفة لبعض الوقت و اثناء انتظارهم بالخارج وجدوا التمريض و الطبيب يتجه بالصغير و هو على فراشه للخارج و هو يقول الولد محتاج يدخل الرعاية حالا
يونس ايه اللى حصل
الطبيب بايجاز و هو يهرول مع طاقم التمريض خلينا نسعف الولد الاول و بعدين نتكلم
ليقف يونس صحبة فاطمة و مريم امام الحاجز الزجاجى و هم يحاولون متابعة ما يحدث بالداخل و لكن التمريض يضع حاجزا بينهم ليمنعهم من متابعة ما يجرى بالداخل لتقول مريم بقلق هو ليه كده ايه اللى حصل انا ما كنتش متخيلة انه تعبان بالشكل ده
فاطمة بابتهال و قلق نجيه يارب نجيه يارب و طمن قلبى عليه
لتمسك مريم بذراع يونس پخوف قائلة قول للدكتور انى ممكن اسفره بره لو محتاج
يونس اصبرى بس اما الدكتور يخرج و يفهمنا ايه اللى حصل
ليمضى عليهم نصف الساعة كدهر من الزمن حتى خرج الطبيب اخيرا من غرفة الرعاية لتقول فاطمة بقلق بالغ طمننا يا ابنى زين حصل له ايه
الطبيب للاسف الولد عنده ڼزيف فى الامعاء
مريم و العمل اتصرفوا او اخده و اسفره برة يتعالج
الطبيب حضرتك احنا مش مقصرين معاه بس للاسف الولد مناعته قليلة جدا و من امبارح و احنا بنحاول نعلى المناعة دى لكن دلوقتى هدفنا الاساسى اننا نوقف الڼزيف
يونس يعنى برضة الحالة بتستجيب و اللا لا و هتوقفوا الڼزيف ازاى
الطبيب هيدخل العمليات خلال أقل من ساعة زمن احنا طلبنا الجراح و هو حاليا فى الطريق
فاطمة بهلع لا حول و لا قوة الا بالله
مريم طب ممكن اشوفه
الطبيب ياريت مش اكتر من دقيقتين عشان هيحضروه للعملية خلال دقايق و ياريت ماتخضوهوش عشان مايخافش و مؤشراته تتأثر بزيادة
و بالفعل كان الصغير بغرفة العمليات فى اقل من
ليجدوا زكريا يأتي مهرولا صحبة سوزان و زهرة و يقول ايه اللى حصل احنا مش كنا سايبينه امبارح و كان كويس
يونس حصل له ڼزيف داخلى فى الامعاء
زهرة لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
لتقترب سوزان من مريم و تقول بمواساة ان شاء الله هيبقى زى الفل و تتطمنى عليه ماتقلقيش
لتومئ مريم رأسها دون اجابة و تلاحظ زهرة نظرات الضيق التى ينظر بها زكريا لمريم فتقول له بهمس مالك يا زكريا بتبصلها كده ليه الله يكون فى عونها دى زمانها ھتموت من القلق على الولد
لينهض يونس من جلسته و يمسك زكريا من مرفقه و يقوده مبتعدا عن الجميع و هو يقول تعالى معايا يا زكريا نشوف الحسابات اخبارها ايه و ما ان ابتعدوا عنهم حتى قال يونس حاول تمسك اعصابك شوية و مش وقت اى كلام تانى دلوقتى خلينا نتطمن على زين الاول
زكريا هو انا قلت حاجة
يونس ماقلتش بس وشك يغنى عن اى كلام حاول تصبر و تدارى حالك شوية على مانبقى نعرف نتكلم معاها غلى انفراد و بعيد عن المستشفى
زكريا ادينى صابر و لولا خاطر ماما و زين كان هيبقى لى تصرف تانى معاها عمرها ماكانت حتى تحلم بيه
اما مريم فسمعت صوت هاتفها و ما ان نظرت الى شاشته و وجدت اسم زوجها حتى اجابت قائلة و القلق يغلف صوتها ايوة يا حاتم
حاتم ها طمنينى هتبتدى تنزلى تروحى البنك
مريم لأ انا فى المستشفى عند زين زين فى اوضة العمليات عنده ڼزيف داخلى
حاتم طب و بعدين
مريم مش عارفة ربنا يستر
حاتم طب يا مريم اول ما يخرج من العمليات ابقى طمنينى و لو عرفتى توصلى البنك بسرعة كده و ترجعى على ما العملية تخلص يبقى ياريت
مريم بامتعاض خاڤت مش هينفع هقول لهم رايحة فين و سايبة الولد فى العمليات
حاتم هو مين عندك
مريم كلهم هنا ماما و يونس و زكريا و سوزان حتى زهرة كمان هنا
حاتم ماشى بس برضة لو عرفتى تتصرفى يبقى افضل انتى عارفة ان كل دقيقة هنا بتمن
اما زهرة فجلست الى جوار فاطمة و هى تقول اتطمنى يا مراة عمى ان شاء الله هيخرج بالسلامة و هيبقى زى الفل
فاطمة بتمنى يارب يا بنتى ثم اكملت بابتهال يارب ما تاخدوش بذنبهم
زهرة بدهشة ذنب مين تقصدى انا مش فاهمة حاجة
فاطمة بتنهيدة مثقلة ابدا يا بنتى ماتاخديش فى بالك انا بس مش مركزة بسبب اللى حصل
زهرة عذراكى طبعا الله يكون فى عونك بس ان شاء الله خير
وبعد مرور اكثر من ساعة لاحظ الجميع خروج الطبيب الجراح من الغرفة و على وجهه علامات الاستياء الشديدة ليسرعوا جميعا باتجاهه متسائلين عن حالة الصغير ليقول لهم بايجاز شديد دون مماطلة للاسف ماقدرناش ننقذه الڼزيف كان حاد و هو جيمه كان ضعيف جدا ماتحملهوش و ماقدرناش نسيطر عليه شدوا حيلكم
مرت الاجراءات و مر بعده العزاء ككابوس مزعج
فكان الجميع فى حالة من الصدمة التى لم يتوقعها اى منهم حتى الصغار كانوا فى حالة من الاڼهيار التام فهم كانوا يسمعون عن المۏت دون ان يستوعبوا اركانه و لم تذهب عقولهم الصغيرة الى استيعاب مفرداته و لم يكن ايا منهم قد أدرك بعد ان المۏت قد يطرق ابواب الصغار كالكبار تماما
و بعد انتهاء العزاء اصر يونس و زكريا ان يعود رامى الى منزل زكريا صحبة باقى الصغار و غندما حاولت مريم التشبث بوجوده معها قالت لها سوزان اخواتك عندهم حق يا مريم رامى مصډوم من مۏت اخوه سيبيه مع
الولاد يتلهى بيهم شوية عن اللى حصل و انا هفضل معاكى مش هسيبك
يونس لا يا سوزى انا هفضل هنا مع مريم انا و زكريا و ماما روحى انتى مع مامتك و زهرة و الولاد
سوزان زهرة مع ماما انا عاوزة افضل مع مريم
زكريا معلش يا سوزى خليكم كلكم مع الولاد افضل عشان تقدروا
فاطمة ايوة يا بنتى الحكاية مش سهلة و الولاد محتاجينلكم كلكم
بدر هامسة لفاطمة لولا انى عارفة انها مش متقبلانى كنت قلت لك افضل معاكم
فاطمة عارفة يا بدر و كتر خيرك و صدقينى وجودك مع الولاد هيحسسنى اكنى انا اللى موجودة معاهم بالظبط
زهرة ماتقلقوش على الولاد انا هاخد بالى منهم
زكريا و ماتحاوليش تنزلى الشركة بكرة يا زهرة انا هبقى اعدى عليكى و افهمك هنعمل ايه
و بعد انصراف الجميع قالت فاطمة قومى يا مريم اطلعى اوضتك استريحى شوية و حاولى تنامى يا بنتى
مريم پبكاء انام ازاى بس انا حاسة انى فى كابوس و نفسى افوق منه اشمعنى ابنى انا اللى يحصل له كده اشمعنى هو اللى ېموت يا ماما
زكريا پغضب المفروض السؤال ده توجهيه لنفسك يا مريم مش لاى حد تانى
فاطمة برجاء مش وقته يا زكريا
يونس بحدة لا وقته يا ماما لما تبقى بعد كل ده و مش فاهمة يبقى وقته
مريم انتو بتتكلموا عن ايه
يونس عن زين يا مريم عن ابنك
زكريا قضية الاكل الفاسد اللى اتطرمخت و محامى سامى برهان عرف يخلصها بالتزوير
مريم انا مالى انا و مال كل اللى بتتكلم عنه ده انا ماليش دخل بكل الكلام ده
يونس و افرضى ان ماحدش حصل له حاجة غير بس الولاد اللى كانوا فى الكامب
ماكانتش هتبقى اكتر من بداية و كانت هتجر وراها ياما ابنك راح فيها و لو كان ابن حد تانى كان زمانه بيدعى علي اللى كان السبب و اللى يبقى انتى و اللى معاكى
قاطمة كسبتى كام يا مريم انا مش عاوزة اعرف بس يا ترى اللى كسبتيه يغنيكى و يعوضك عن ضناكى اللى راح منك ده
مريم پبكاء كفاية يا ماما
فضلتى تلمى و تكوشى و تعبى من غير ماتفكرى فى حق حد و ادى النتيجة
لټدفن مريم وجهها بين يديها بنوبة من البكاء الحاد فيقول زكريا لاول مرة من يوم جوازك هسال لك السؤال ده انا نفسى اعرف انتى متقبلة البنى ادم ده و عايشة معاه ازاى و كان نفسى اعرف مين فيكم اسود من التانى
بس عمرى ماتصورت انه يعرف بمۏت ابنه و يفضل هناك مكانه و يقول لك اتصرفى
للدرجة دى مش فارق معاه حاجة دى كنوز الدنيا كلها ماتساويش ضافر واحد من ولادى
مريم الصدمة خلته مش عارف يتصرف
يونس لا بجد انتى مصدقة نفسك و بتدافعى عنه كمان
مريم بلجلجة ماهو محتاج فلوس هناك
يونس پغضب طظ يسيب كل حاجة و ييجى يودع ابنه و يدفنه و يقف ياخد عزاه و بعدين فلوس ايه دى اللى محتاجها ما لسه المحاسب يوم ما كنتى راجعة من السفر محول له تلاتين الف دولار
مريم و هى تجفف دموعها انت جيبت الكلام ده منين
زكريا المحاسب جالى و قاللى
يونس بفضول هو انتى ماتعرفيش
مريم بانتباه هاا لا ما قالليش
فاطمة اسمعى يا بنتى الكلمتين اللى هقولهملك دول و فكرى فيهم كويس ابنك
الفصل التاسع و العشرون
مريم پصدمة انتى عاوزانى اتطلق من حاتم يا ماما
فاطمة بانفعال عاوزاكى تتطهرى يا بنتى عاوزاكى تستعيذى من الشيطان اللى راكبك بزيادة من يوم جوازكم من وقتها و انتى بقيتى عاملة زى شرارة النار و كل شوية ينفخ فيكى بزيادة و يطلقك على اخواتك و اللى حواليكى يمكن فعلا طبعك من الاول برضة ماكانش عال العال يعنى مش هنكر ابدا بس حسيت انه شعوزك بزيادة طمعك اكتر و خلاكى تركيى على الدنيا و اللى فيها بزيادة
بعد ماكنتى ناقمة على حالك و حالنا بقيتى طمعانة فى كل حاجة اللى ليكى و اللى مش ليكى
مريم باستنكار انا يا ماما
فاطمة ايوة انتى انتى اللى بقينا حتى نعمل حساب قعادك معانا كام ساعة و نقعد نضرب اخماس فى اسداس و قلقانين من المشاكل اللى بتعمليهالنا كل مرة
انا قلتلك اللى عندى انا و اخواتك على اللى فى ضميرنا و ادينى انا اهو اللى بقول لك
متابعة القراءة