رواية قلبي من 17-20

لمحة نيوز

معاكم النهاردة
تولين طب هى هتتاخر و اللا هتيجى على طول 
زهرة بابتسامة انتى عاوزانى اتاخر و اللا ما اتأخرش
تولين بترجى انا مش عاوزاكى تخرجى اصلا
زهرة معلش بقى عشان الشغل بس ان شاء الله مش هتأخر و لما ارجع ان شاء الله نبقى نلعب سوا .. اتفقنا 
همس و تولين و اياد ماشى .. اتفقنا 
زكريا و انت يا يونس مش ناوى تيجى معايا بقى 
سوزان هو انت ناوى تاخدهم كلهم معاك و اللا ايه مافاضلش غيرى يا زيكو سيبلى يونس شوية
زهرة بس انا رايى ان يونس كمان يبتدى يرجع شغله انت ما شاء الله اتحسنت كتير اوى عن وقت ماشفتك اول مرة و اكيد الشغل وحشك و اللا ايه
يونس بتردد ماكنتش عاوز ارجع الشركة بالعكاز
زهرة و ماله العكاز ياما ملوك و وزرا و رؤساء دول اتعرضوا لظروف طارئة خلتهم يمشوا على عكاز لفترة و اول ما خفوا خلاص 
يونس انتى هتقارنى العكاز بتاعى بالعكاز بتاعهم برضة 
زهرة مهما اختلفوا الا انهم فى الاخر مجرد وسيلة مساعدة بتأدى غرضها لفترة و خلاص بتروح لحالها بعد كده
و انت لازم تبص للعكاز على الاساس ده و دايما كل ما تتضايق منه افتكر السرير اللى ماكنتش بتفارقه و كنت پتخاف تتحرك من عليه لكن اول ما غلبت خۏفك ده شوف وصلت لايه دلوقتى 
يونس ضاحكا حلوة جلسة الدعم النفسى اللى على الصبح دى يا دكتورة 
زهرة دكتورة .. يسمع منك ربنا 
سوزان بمرح مانتى تعملى حسابك انك تكملى رسالتك و تعوضى كل اللى فاتك باسرع وقت و تاخدى اللقب رسمى عشان نبقى احنا الاتنين دكاترة و نغيظ العيال دى .. هم الاتنين متخرجين بمقبول بالعافية
يونس بس ماتقوليش عيال
سوزان بابتسامة حنين طول عمرى كنت بسمع عمى الله يرحمه و هو بيقولهالكم و لما كان يلاقينى زعلانة كان يقوللى العيال دى زعلتك ليه
قاطمة ايوة .. كان روحه فيكم الله يرحمه 
لينهض زكريا واقفا و يقول ياللا يا زهرة و اللا تحبى تأجليها ليوم تانى 
زهرة لا مش هاجل .. جاية معاك
زكريا ياللا انت كمان يا يونس
يونس خلينى انا بكرة عشان ما اخركش هاخد وقت على ما اجهز
زكريا لا يا سيدى مش هتأخرنى و لا حاجة ياللا و انا معاك 
فاطمة و انا كمان هساعدكم عشان تنجزوا
يونس حتى انتى يا ماما 
فاطمة طول ما انت بتحاول تأجلها يوم ورا التانى يبقى عمرك ما هتاخد خطوة و انا من راى زهرة و زكريا بس مارضيتش اتكلم اما لقيت زهرة قامت بالواجب .. ياللا هساعدك و انت بتجهز لو محتاجنى 
سوزان بامتعاض هتخرجوا كلكم و تسيبونى 
بدر مانتى معايا انا و فاطمة اهو و الولاد كمان
سوزان طب تحب اساعدك فى حاجة يا يونس اجهزلك لبسك
يونس لا يا سوزى سيبى زكريا يتصرف هو عشان يحرم 
و بعد وقت ليس بالقليل كان زكريا يتجه الى الشركة بصحبة يونس و زهرة 
اما بالشركة .. فكانت مريم تجلس صحبة حاتم بمكتبه و تقول هو زكريا ما اتصلش بيك النهاردة 
حاتم لا .. ليه
مريم و انا جايالك كان مكتبه مقفول و اما سالت عليه قالوا لى انه لسه ما وصلش
حاتم عنه ماوصل بس انتى بتسالى عنه ليه عاوزة منه حاجة
مريم هعوز منه ايه يعنى بس ملاحظة ان بقاله فترة كده مش منتظم فى مواعيده و سايبنا احنا كده اكننا بنشتغل عنده و يادوب بييجى يبص بصة و يمشى 
حاتم طب ما هو احسن على الاقل مايوجعلناش دماغنا 
مريم بامتعاض بس متنساش ان مافيش ورقة بتمشى من غير امضته
حاتم ياستى ماتشغليش بالك خلينا احنا فى شغلنا 
مريم ماجى كلمتنى من شوية 
حاتم خير
مريم كانت بتسالنى على التلاجات ان كانت جهزت و اللا لسه
حاتم بسخرية شايفها بقت متحمسة بزيادة و اللا انا متهيالى 
مريم لا مابيتهالكش .. ماهى اصلها عاوزة تبقى بزنس وومن
حاتم ضاحكا ايه .. ناوية تقعد ابوها فى البيت و تمسك مكانه و اللا ايه
مريم تؤ .. ماجى طموحها اكتر من كده بكتير ماجى عاوزة تدخل عالم رجال الاعمال لغرض تانى خالص
حاتم غرض تانى
زى ايه يعنى 
مريم بسخرية ماجى عاوزة تنخطب لرجل اعمال مايكونش يعرف اصلها و لا فصلها عاوزة تنسلخ من قديمها كله
حاتم طب ما هى تبقى شاطرة لو عملتها 
مريم باستنكار مين دى اللى شاطرة .. كل اللى عاوزة تعمله ده عشان فاكرة ان لو ده حصل تبقى بتغيظ زكريا و انه اول ما يشوف حاجة زى دى هيجرى يقوللها ارجعيلى
حاتم تبقى فعلا غبية ده زكريا ما صدق انه خلص منها من غير ۏجع قلب
مريم المهم .. الشحنة هتوصل بعد تلت ايام .. لازم التلاجات تبقى جاهزة لاستقبالها
حاتم ماتقلقيش 
ليستمعان الى بعض الجلبة خارج المكتب و التى تقطع حديثهم فتنهض مريم متجهة الى الباب لاستطلاع السبب و ما ان فتحت الباب الا و وجدت جمع من العاملين يلتف حول يونس يهنئونه بالعودة لتغلق الباب سريعا قبل ان ينتبه اليها احد و هى تلتفت لحاتم قائلة بامتعاض عملها زكريا و رجع يونس للشركة خد بالك لو طلب اى اوراق لازم تراجعها كويس جدا قبل ماتديهاله
حاتم و هو يزفر من تحت انفاسه طب بس ياللا نخرج نقابله دلوقتى .. ماينفعش نبقى قاعدين هنا و مش سامعين كل الدوشة دى 
ليتجهان الى الخارج بينما تقول مريم بصوت مسموع و كأنها لم ترى يونس بعد ايه الدوشة دى .. فى ايه
ثم تنظر ليونس و هى تتصنع المقاجأة فتقول بدهشة مش معقول .. يونس .. نورت الشركة
حاتم اهلا يا يونس مش كنت تقول عشان نستعد لاستقبالك
لينظر يونس الى العاملين قائلا بابتسامة امتنان انا متشكر اوى يا جماعة تقدروا تتفضلوا على شغلكم 
لتنظر مريم الى زكريا و هى لم تلاحظ بعد وجود زهرة و تقول مش المفروض كنت تدينا خبر
زكريا و هو يشير تجاه زهرة طب مش تسلمى على زهرة الاول 
لتنظر مريم لزهرة بجمود و تقول اهلا 
حاتم اتفضل يا يونس فى مكتبى عشان تستريح
زكريا روح معاهم يا يونس على ما اوصل زهرة و ارجعلك يكونوا جهزولك مكتبك
ليتجه يونس الى مكتب حاتم بصحبة حاتم و مريم و ما ان جلس يونس الا وقالت مريم هم الولاد جايين معاكم و اللا ايه
يونس و الولاد هييجوا معانا ليه
مريم يعنى .. اصلى شايفة زهرة جاية معاكم 
يونس زهرة هتشتغل معانا
مريم ببعض الحدة تشتغل ايه معانا
يونس هتمسك السكرتارية بتاعة زكريا
مريم ده على اساس ايه مش فاهمة
يونس مريم .. متهيالى ماحدش بيتدخل فى اختيارك للناس اللى بتشتغل معاكى
مريم الناس اللى بتشتغل معايا ناس بروفيشينال و عندهم اكسبرينس عالية انما معلش يعنى .. ممكن تقولولى ايه الميزة اللى فى زهرة غير انها بنت خالة زكريا 
يونس و بنت عمنا
مريم اللى فرضتوها علينا فرض
يونس بحدة مريم .. و بعدهالك
مريم انا برضة اللى و بعدهالى انتو مش واخدين بالكم انتم بتعملوا ايه
يونس بنعمل ايه انا مش فاهم انتى عاوزة ايه بالظبط
مريم عاوزاكم تطلعوا شوية من جو المدينة الفاضلة اللى انتم عايشين فيها دى ماشيين توزعوا فى حنية على كل من هب و دب 
يونس دى بنت عمنا يا بنى ادمة
مريم بسخرية و تضمنها منين بقى ان شاء الله .. عملتلها دى ان ايه عشان تتاكد انها مش ڼصابة
يونس بعدم رضا ماتقول لمراتك تعقل شوية يا حاتم
حاتم بسماجة مانت عارف يا يونس انى ما بحبش أتدخل بينكم
يونس باستنكار لا بجد .. طب ياريتك تفضل على مبدأك ده للاخر 
ثم نظر لمريم و قال اسمعى يا مريم .. انا مش عاوز مشاكل نهائى تيجى من ناحيتك و حذاري يوصلنى انك بس حاولتى تضايقى زهرة .. صدقينى مش هعديهالك
مريم ايه يا يونس انت ناوى تطردنى من الشركة كمان زى ما طردتني من بيتك و اللا ايه
يونس و هو يستند على عكازه استعدادا للمغادرة انتى عارفة كويس اوى ان نظام قلب الحقايق ده ما بيجيش معايا .. انا مش زكريا عشان اكش من كلمتين و اريح دماغى و اسكت و اللا نسيتى 
مريم لا مانسيتش يا يونس مانسيتش انك طول عمرك بتنسى ان انا اللى اختك شقيقتك مش زكريا 
يونس پغضب زكريا ده يبقى اخونا الكبير يا متخلفة 
مريم هيفضل ابن
سيادة و احنا ولاد فاطمة
يونس انتى مريضة نفسيا و محتاجة نتعالجى انا قلتلك اللى عندى و يارب تسمعى الكلام
و ماتعمليش مشاكل 
ليتجه يونس الى الخارج تاركا مريم يعتليها الڠضب ليغلق حاتم الباب وراء يونس و يقول بخبث انا لو منك ما اتضايقش خالص بالعكس ده انتى لازم تنبسطى
مريم باستنكار انت بتخرف بتقول ايه انت كمان
حاتم بقول ان زهره بما انها لسه هتبتدي انها تتعلم تشتغل معانا وهيبقى ليها غلطات قد دماغها فاحنا لازم نستغل غلطاتها دي لمصلحتنا 
مريم بانتباه ازاي بقى مش فاهمه تقصد ايه 
حاتم اقصد ان كل الحاجات اللي احنا عايزين نخلص امضاءاتها من زكريا زهره تخلصهالنا
مريم ايه الغباء ده لا طبعا بالعكس .. ده هي علشان جديده و غلطاتها هتبقى كثيره .. زكريا هيركز معاها بزيادة ده ان ماكانش يونس كمان يراجع وراها كل حرف 
الفصل التاسع عشر 
مريم ايه الغباء ده لا طبعا بالعكس .. ده هي علشان جديده و غلطاتها هتبقى كثيره .. زكريا هيركز معاها بزيادة ده ان ماكانش يونس كمان يراجع وراها كل حرف 
حاتم عموما .. مش عاوزك تعاديها لاننا ممكن نحتاجلها 
مريم باعتراض ما اعتقدش ابدا ان دي ممكن نحتاج لها في حاجه وما اعتقدش اصلا ان ممكن اتعامل معاها .. مش هعرف اتعامل معها عادي ابدا 
حاتم بمهادنة يا حبيبتي يا واش يا واش بالراحه مش لازم كل اللي جوانا نطلعه على طول كده 
مريم پغضب انا مش فاهمه لغايه امتى هيفضلوا بالمنظر ده عمالين يدخلوا وسطينا ناس لا مننا ولا شكلنا ما اعرفش هترسي على ايه 
اما يونس فقد اتجه الى مكتبه و ما ان اغلق الباب خلفه الا و هاتف والدته و قال لها بدون اى مقدمات يا ريت تكلمي مريم وتفهميها ان حضرتك اللي اخذتي مكان مامه زكريا بعد ما اټوفت مش هي اللي خدت مكانك ويا ريت تبطل اللي هي بتعمله ده وتبطل تتكلم عليه بالاسلوب ده
فاطمة ببعض القلق حصل ايه تانى بس
يونس حصل نفس اللي زكريا كان خاېف منه واكتر كمان شويه 
فاطمة طب و زكريا عمل ايه
يونس زكريا الحمد لله ما سمعش ولا كلمه من اللي قالته الكلام كان ليا انا .. لكن ما اضمنش انها ما تروحش تكرر نفس الكلام ثاني ليه او لزهره مانتى مش تايهة عن غبائها
فاطمة بتنهيدة ربنا يهديها حاضر يا يونس هبقى اكلمها بس مش دلوقتي علشان ما تقولش ان احنا كلنا متفقين عليها ما انت عارف اختك ودماغها 
يونس للاسف عارف 
فاطمة طب هو جوزها موقفه كان ايه 
يونس بسخرية اهو جوزها ده بقى اللي نفسي اعرف هو بيفكر في ايه راسم على طول وش البني ادم المسالم اللي ما لوش دعوه بحاجه وان ما بيرضاش يتدخل بينا وبين بعض .. والله اعلم من ورانا بيعمل ايه بالظبط او بيبخ ايه في ودانها 
فاطمة بتمنى ربنا يستر يا ابنى 
وبعد ان اغلقت فاطمه الهاتف مع يونس التفتت اليها بدر وقالت بقلق واضح اوعى يا فاطمه يكون مرواح زهره الشغل مع ولادك هيسبب مشكله بينهم وبين بعض 
فاطمة مشكله ايه بس يا بدر وبعدين ما هو كان قدامك الكلام كله زكريا محتاجها معاه ويونس كمان موافق ومش عايزها تشتغل بره يبقى فين المشاكل بقى 
بدر بفضول طب و مريم 
لتتحدث سوزان بتردد قائلة بصي يا ماما علشان تبقي عارفه وفاهمه من الاول .. احنا مش كل حاجه بنعرفها لمريم ومش كل حاجه بنقولها لها
بدر انا فهمت كده لما قلتوا لي في المستشفى قبل ما اخرج ان انتم مش مفهمينها الحقيقة و مش قايلين قدامها على موضوع الحبس بتاعى رغم ان اخواتها الاتنين عارفين
فاطمة مريم طيبة اوى يا بدر زى اخواتها بس هى حنبلية شويتين و عشان كده زى ما سوزى قالت اننا مابندخلهاش فى تفاصيل كتير ممكن تعمل مشاكل بيننا و بينها
بدر طب ماهى كده ممكن تعمل مشكلة بزيادة مع اخواتها بسبب شغل زهرة معاهم
سوزان فى دى ماتقلقيش يا ماما ما اعتقدش ان زكريا او يونس ممكن يسمحوا بحاجة زى دى 
بدر طب هى مريم يعنى
مش بتيجى تزورك يافاطمة و تزور اخواتها 
فاطمة لأ ازاى .. بتيجى 
بدر اصلى من وقت ماجيت ماشفتهاش ولا مرة و بصراحة .. خاېفة لا يكون وجودى انا و زهرة هنا هو اللى مانعها تيجى 
فاطمة يا خبر يا بدر .. اوعاكى تقولى كده ده بيت ابراهيم .. يعنى عم زهرة و انتى كنتى و مازلتى اختى 
بدر ربنا يجعله عامر يا فاطمة بس مش معقول هنفضل قاعدين هنا على طول بالشكل ده لازم هيبقى لي بيتي انا وزهره ولولا ان الشقه اللي كنا قاعدين فيها خلاص عقدها خلص و ما بقتش بتاعتنا وصاحب البيت خدها كان زماننا قاعدين فيها دلوقتى لكن برضه مهما كان لازم هنشوف لنا شقه ثانيه نقعد فيها 
انا وزهره اتكلمنا مع بعض في الحكايه دي شويه بس كده وهتبتدي تشوف سمسار يشوف لنا شقه في حته تبقى قريبه ليكم عشان برضه نفضل دايما متجمعين مع بعض 
فاطمة برفض وليه ده يحصل من اساسه ما احنا متجمعين اهو ليه نتفرق بس كده يا بدر وبعدين يعني ما هي سوزان طول عمرها معايا عمرها ما فارقتني الا و هي مسافره علشان الرساله بتاعتها واول ما رجعت .. رجعت معايا من تاني سواء في بيت يونس او هنا 
بدر ده لان سوزان طول عمرها متربيه في حضنك برضه يا فاطمه انما زهرة لا .. زهره عمرها ما تقدر ابدا انها تفضل هنا كده على طول وما تزعليش مني .. مهما كان هي برضه مش واخده على زكريا ولا يونس وبتبقى قاعده حاسه انها مكسوفه منهم
فاطمة ساكتة ليه يا سوزان ما بتقوليش رايك يعني ولا انتى موافقه على الكلام اللي مامتك بتقوله ده 
سوزان الحقيقه يا ماما انا لاحظت ان فعلا زهره بتبقى قاعده مكسوفه وعلشان كده انا ساكته و اكيد اللي هيريحها انا مش هقف قدامها لان يهمني انها تبقى مبسوطه 
فاطمة باحباط ده انا قلت نرجع نقعد في بيت عمكم من تاني عشان ما تبقوش مكسوفين وانتم قاعدين في بيت يونس يقوم برضه كده ما فيش فرق طب احنا بقى كنا جينا هنا ليه وعملنا ايه بمجيتنا هنا دى كده ما كنا فضلنا من الاول هناك في بيت يونس طالما ان هي كده كده مش فارقه هنا من هناك 
بدر حقكم عليا .. انا عارفه ان انا شقلبت لكم حالكم كله من الاول 
فاطمة مش حكايه شقلبه يا بدر الحكايه ان انا كنت فرحانه بيكوا وبلمتنا مع بعض 
سوزان عموما يا ماما انا مش عايزاكى برضه تزعلي ولا تتضايقي الموضوع لسه قدامه شويه ربنا يسهل و ما هماش يعني صابحين يمشوا من بكره 
و بعدين انا لسه عاوزة افسح ماما .. و اشوفها نفسها تروح فين و انا اوديها ايه رايك يا ماما كنا بنفكر نطلع الشالية فى راس البر 
بدر برفض قاطع لا ..مش عاوزة افتكر اللى حصل من تانى 
سوزان باعتذار طب ماتزعليش .. قوليلى انتى نفسك تروحى فين و انا اوديكى
بدر بنظرة حنين و الله يا بنتى ما نفسى اشوف مكان بعد بيت ربنا .. غير بلدنا اللى عيشت و اتربيت فيها سنين 
سوزان طب هو انتى ليه زمان بعد اللى حصل من بابا مافكرتيش ترجعى البلد 
بدر باستنكار و ابوكى يعرف انى رجعت البلد و اما اولد ياخد اختك منى .. لا طبعا
فاطمة لو كنتى رجعتى كان إبراهيم هو اللى هيلاقيكى يا بدر مش منير و يمكن كانت حاجات كتير اوى اتغيرت
بدر بتنهيدة ثقيلة لو بتفتح باب لعمل الشيطان يا فاطمة استغفر الله العظيم كله مكتوب و الله يسامحه على تفكيره اللى ضيعنى و ضيع بنته السنين دى كلها 
سوزان و هى تحاول تغيير مجرى الحديث طب تحبى تزورى البلد
بدر بلهفة هو ينفع 
سوزان بابتسامة تمنى و نحاول نقنع يونس انه ييجى معانا
فاطمة بأسى يونس حرم البلد و اللى فيها كلهم على نفسه من يوم الحاډثة و بعد ما كانت احب مكان لقلبه جوة مصر .. بقى يتنرفز و يغضب لما بس بيسمع سيرتها مش قادر ابدا ينسى ان نور راحت منه و هم مسافرين 
بدر بدموع و هى تحتضن حالها الله يرحمها .. كان نفسى اشوفها هى كمان و اتملى منها و اخودها فى حضنى احتسبتها عند ربنا مرتين
مرة يوم ما منير قاللى ان النا .ر اكلت بناتك الاتنين و المرة التانيه لما عرفت الحقيقة 
فاطمة بس تعرفى يا بدر .. رغم ان ماجاش فى بالى ابدا ان
تم نسخ الرابط