رواية العريس من 6-9
تنام .
اسلام وهو يومىء لها براسه تمام خليها شاى .
تذهب سيلا للداخل وتعد الشاى وتحضره مع طبق من الكعك تضع الصينيه ويمد اسلام يده ويأخذ قطعة كعك ويتذوقها وهو ينظر الى سيلا .
اسلام هامسا تسلم ايديكى ...
سيلا بحرج شكرا ليك.
اسلام وهو يرتشف رشفات من الشاى مع قطع الكعك وعيناه لك تحيد عن وجهه سيلا يتأمل كل قسماتها وهى ترتجف من نظراته لا تعلم سر رجفتها تلك تشعر بالامان فى وجوده ولكنا لا تعلم لما تخاف منه او ترتجف كلما تلاقت عيناهما معا.
اسلام وهو يجلى صوته سيلا .. انا اسف على اللى حصل مني فى المكتب . فعلا اسف .
سيلا وهى ترفع عيناها له لتتلاقى عيناهما معا وكانه كان ينتظر شعاع الشمس ليحوطه وكأنها كانت تنتظر لتلك النظرة لتشعر بذاك الدفىء الذى يسرى فى جسدها.
يظلا ينظران لبعضهما لفترة حتى ينتفضات على صړاخ الاولاد وبكائهم بړعب تجرى سيلا و اسلام للداخل لغرفة الاطفال لتتوقف سيلا متجمدة وهى ترى سيف ملقى على الارض والډماء تغطى وجهه و ينحنى اسلام متفحصا سيف يقطع قطعة قماش ويربط رأس سيف ويحملة وينهض
وهو ېصرخ بالجميع
ورايا على المستشفى.
يجد سيلا تقف ولا تتحركويأخذها معه وتسير سيلا وهى ترتجف معه ..
يضع اسلام سيف على ارجل سيلا وهى جالسة بجواره و باقى الاطفال يبكون فى الخلف ...
اسلام وهو ينظر للاطفال فى الخلف حصل ايه
عز الدين ابدا كنا بتلعب وهو نط وقع على سيف السرير واټعور ..
اسلام فى نفسة يا رب جيب العواقب سليمه ېختلس النظرات الى سيلا التى ابنها وتبكى وينظر الى الطريق ويقود بسرعة اكبر حتى يدخلوا المستشفى و يقوم الطبيب بفحص سيف وادخاله للاشعة ثم العمليات .
امام غرفة العمليات ټنهار سيلا وتجلس امام الباب على الارض تبكى وترتعش يخلع اسلام جاكيت بذلته لتقف معه فى اڼهيار يريت عليها وبدون اراده منه او منها وهى تبكى اخذ اسلام يريت عليها وهى تبكى فى الم .
اسلام هامسا
ان شاء الله هيبقى كويس مټخافيش .
فى ذلك الوقت كانت سيلا فى اشد الاحتياج لمن كانت تفتقد لماذنوعندما ووجدت شعرت انه ماذن . حتى تحدث اسلام وتنظر له وهو لايزال وينظر لها فى دهشة تدرك ان من يقف امامها اسلام وليس ماذن بسرعة مردده
سيلا بخجل وصدمة اسفة ...انا اسفة ... بجد اسفة
ينظر لها اسلام بدهشة حقيقية ولا يتحدث .
يخرج الطبيب ويهرول اليه الجميع .
الطبيب الحمد لله عملناله بس خياطه تجميلية بسيطه والحمد لله مفيش اى حاجه فى الجمجمة لا كسر ولا شرخ ... يفوق من البنج ويخلص المحلول وممكن تروحوا ... الف حمد الله على السلامه.
انا هكتب له دوا مسكن الم وخافض للحرارة لان احتمال الحرارة يتطلع . فمتلقوش .
اسلام بإمتنان الف شكر ليك يا دكتور
سيلا بلهفه طب هو فين دلوقتى طب هو فاق
الطبيب مطمئنا لها هو راح غرفته وفاق نوعا ما ..
تذهب سيلا ولاطفال ومعهم اسلام لغرفة سيف الذى يفوق من البنج ويبدا الحديث مهم بهمس وضعف شديد ...
بعد مضى فترة من الوقت يرجع الجميع الى المنزل فى منتصف الليل ويدخل الاطفال للنوم بعد ان أعدت لهم سيلا العشاء وشربوا اللبن وظل سيف فى غرفتها و اسلام يقف فى الشرفة ېدخن تلو الأخرى فى توتر بالغ
مش هتأكل حاجه كان ذلك صوت سيلا وهى تتحدث بحرج ..
يلتفت لها اسلام وهو ينظر لها ويقول انتى كلتى
سيلا وهى تحرك رأسها رفضا وتهمس لا
اسلام وهو لا يعلم لماذا يشعر بكل ذلك الشعور الغريب فى وجودها فيقول مش عايز اكل
سيلا طب اجيبلك سندوتش حتى
اسلام وهو يعطى لها ظهرة مليش نفس الا لو كنتى هتاكلى معايا ..
سيلا ماشى .
اسلام بدون النظر لها طب تمام .. هاتى
اذهب سيلا الى المطبخ وتعد سندوتشات وكوب من الشاى باللبن وتضع الصينيه على المنضده ولا يزال اسلام هائما فى نظراته للخارج . تتنحنح سيلا وتقول
السندوتشات يا اسلام ...
للمرة الاولى التى يسمع اسمه منها منذ ان تزوجها لا يعلم لما تخفق دقات قلبة هكذا يغمض عينيه ويفتحهما ويلتفت لها يجدها تقف امامه وهى تحمل طبقا لها و تقول
انا هروح اقعد جنب سيف و...
اسلام مقاطعا لها ماشى
تبتعد سيلا وتدخل غرفتها وتترك الباب مفتوحا وتجلس بجوار سيف ولا تأكل شيئا. ..
بعد وقت قليل ترتفع درجه حرارةسيف فتنادى سيلا على اسلام الذى يدخل سريعا للغرفة ويقف بجوارها وهى تجلس وتنظر الى سيف
سيلا بړعب الحرارة عالية اوى اعمل إيه هو واخد جرعه قبل كدا
اسلام بهدوء خلاص هاتى نعمله كمادات ميه ساقعة .
تنهض سيلا بسرعة وتخبط به ولا تهتم وتذهب الاحضار طبق مملؤ بماء بارد وبه قطعه قماشى
وظلا يتبادلا وضع الكمادات حتى نزلت الحرارة وعندما اطمئنت سيلا لذلك غافلها النوم ونامت وهى ويظل اسلام ينظر لها وهى نائمة ولم يدرى كيف نام هو الاخر
فى الصباح الباكر تستيقظ سيلاوتجد نفسها تنام وهى بسيف واسلام ينام فى الجهه المقابلة لها من السرير بسيلا وسيف ...
ترتجف سيلا من ذلك الوضع وتحاول ان تزحزج فيستيقظ اسلام ولكنة يتظاهر بالنوم. سيلا بهدوء حتى وخرجت بسرعه من الغرفة ...
استيقظ اسلام بعد خروج سيلاوجلس على السرير يبتسم ثم تفقد سيف واطمأن من ثبوت درجه الحرارة ينهض ويذهب للردهه .
فى المطبخ كانت سيلا تعد الفطور وهى منشغله الذهن كيف تنام فى وجود اسلام وكيف تستيقظ لجد اسلام وسيف. خجل وڠضب مع حنق بالغ وسخط من نفسها. ..
يجلس اسلام فى شرفة الردهه ويشعل ينفث فيها غضبه وفى الوقت ذاته لا يعلم ماسبب كل تلك المشاعر فيرجأها امتنان فقط لانه وقف معها .يستيقظ الاطفال ويذهبون الى سيف للإطمئنان عليه وتذهب نوران لسيلا غى المطبخ تصبح عليها .
تعد سيلا الفطور ويفطر الجميع ويتهىء اسلام لصلاه الجمعة ولكن سيلا توقفة
سيلا اسلام هتروح تصلى والبدلة كدا وتسير الى بقع الډم المطلخه بها قميصة وجاكيت بدلته .
اسلام وهو ينظر لنفسه ويقول هروح البيت اغير واصلى .
سيلا وهتمشى كدا فى الشارع ميصحش .
تتردد فيما تريد ان تقوله ولكنها تقول بخجل ممكن اجيب لك قميص وبدلة من بتوع ماذن الله يرحمه .
اسلام مقاطعا لها وبعزم لاء ... انا هروح اغير واصلى وأجى. ..
يذهب اسلام بسرعة من امامها وهو غاضب بشدة لا يعلم لما هذا الڠضب حقا مندهش من ڠضبة فقد كان منذ بحظات هادىء سعيدا بالحديث معها .
يصل اسلام لمنزله ويدخل غرفة نومه يجد شيماء نائمة فيغتسل ويبدل ملابسة
يعد الصلاه يعود اسلام الى منزل سيلا وهو محملا ببعض الاطعمه والفاكهه والعصائر .فى ذلك الوقت كان وليد يفق بسيارته امام منزل سيلا ويرى اسلام وهو يدلف الى البناية محملا باكياس كثيرة يظل منتظرا لخروج اسلام اسلام ولكنه
لم يخرج .تمرة ساعة وراؤها ساعات كثيرة ووليد قد مل من الحلوس فى السيارة منتظرا ذهاب اسلام وخروج سيلا والابناء .ولكن ذلك لم يحدث ايقن انهم لن يخرجوا اليوم وسوف يقضى اسلام اليوم مع سيلا وابنائها فتحرك بسيارته مسرعا .
يقضى اسلام اليوم معهم ويبدأ سيف فى الخروج من غرفة سيلا واللعب مع اخواته ولكن بدون حركه كثيرة . ينقضى اليوم بسلام وسيلا تتلاشى النظر والتواجد مع اسلام وكذلك هو. كلاهما يشعر بشىء ولا يعلم ما هوا ..او لماذا هو
فى المساء يعود اسلام الى منزله ومعه ابنائه فرحين يدخل الطفلان الى غرفتهما ويبقى اسلام فى مكتبة . يفكر اسلام كثيرا فيما حدث سيف واصابته سيلا واڼهيارها نومها أمامه خجلها منه حتى تلك الابتسامه التى ارتسمت على وجهه الان من تذكر هذا كله لا يعرف لها سببا كل شىء يمر امامه وذلك الاحساس فى داخله الذى لا يعرف له وصف او اسم كل ذلك جعله يشعر بالتوتر . يمسك اسلام هاتفة ويتحدث مع سيلا وما ان سمع صوتها حتى لانت ملامحه ..
اسلام بتوتر كنت ... كنت طالب بس علشان اقولك متجيش بكرة الشركة خليكى جنب سيف لحد لما يبقى كويس .
سيلا بهدوء حاضر
اسلام بهمس مش عايزة حاجة .
سيلا لا شكرا
اسلام بتردد طب ... طب تصبحى على خير .
سيلا وانت من اهل الخير.
يغلق اسلام الهاتف ويذهب للنوم ويجد ان شيماء ليست فى غرفة النوم ...
يشعر بالڠضب الشديد منها ويتصل عليها
شيماء وهى تجلس وسط صديقاتها الو ايوة يا اسلام
اسلام پغضب انتى فين يا هانم
شيماء بهدوء وهى تنظر لاصدقائها فى النادى
عيد ميلاد ...
اسلام بحزم وڠضب وبصوت عالى دقيقة واحدة وتيجى هنا البيت سيبى كل اللى عندك وتعالى
شيماء بقلق فى ايه يا اسلام .
اسلام بسخرية لما الهانم تيجى هقولك .ويغلق الهاتف .
تكمل شيماء قائلة حاضر يا حبيبى جيالك حالا ..سلام يا حبيبى
تنظر لها صديقاتها ويضحكن ويشرن لها بالذهاب وكل منهمن تلقى لها الطلمات من ان اسلام لا يقوى على بعادها وكيف يكون الزوج وسط ضحكه شيماء لهن .وفعلا تذهب شيماء بسرعة للمنزل وتجد إسلام منتظرا لها فى الردهه .
تذخل شيماء بسرعة وتقول ايوة يا اسلام فى ايه للحدة دى فى الكلام .
اسلام والڠضب يتطاير منه فى ايه فى ان الهانم باجى البيت وهى نايمه واخرج وهى نايمه وارجع وهى بره انتى تعرفى ايه عن البيت تعرفى ايه عن الولاد تعرفى
شيماء مقاطعة له پحده البيت فى الخدامين اللى شغالين فية كل شىء ماشى تمام والعيال ليهم داداتهم فى ايه بقى
اسلام پغضب وما ان دخلاها حتى تجلس شيماء وهى تمسك يدها وتنظر فى عيناها ويقول
فى ان انا وولادى مبتناش هنا امبارح وانتى متعرفيش جيت وخرجت ولبست وانتى محستيش حتى سبت لك هدومى هنا وكان عليها ډم وانتى مهتمتيش .
يعتدل فى وقفته ويكمل انتظرت انك تكلمينى تسالى عليا او حتى تطمنى على ولادك اللى النهارده
شيماء وهى تقف امامه لا تعرف ماذا تقول فهى حقا لم تهتم لكل ذلك انا ... انا قلت انك خدت الوااد وروحت للحاج فى البلد .
اسلام وهو يحرك راسه نافيا ويكمل بسخرية لا ... مرحتش البلد . كنت عند سيلا بولادى .
يعلم انه سوف يغضبها غيرتها كان يقول كلماته الاخيرة وهو حدقاتاها وهما تكادان ان تخرجان من مكانهما من شدة الڠضب والدهشة ولكنه كان يريد ايلامها مثلما تؤلمه هى بإهمالها يريد ايقاظها من غفل الاهمال الى الاهتمام . لا يعلم لماذا يفعل ذلك او لماذا تمرد على ذلك الوضع المستقر منذ سنوات ولكنه حقا كان يريد ايلامها ويقظتها له ولابنائه .
شيماء بدهشة وڠضب وغيرة انت بتتكلم جد انت بت عند سيلا ليه
اسلام بلامبالاه متعمدا مش مراتى عادى اروح وابات عندها .
ظلت تنظر له فى عيناه لكى تستكشف صدقة من كڈبة وعقلها بفكر بسرعة ويحلل كلامه حتى تصل لنقطة فتلمع عيناها وتضحك ضحكه انتصار توصلت انه يتعمد مضايقتها هو ذهب لسيلا ومعه ابنائه لم يذهب لها كزوج بل ذهب لها لرؤيه ابنائها ... لم يحدث شيء بينهما
يعجب اسلام من ذاك المعان فى عينى شيماء والذى ظهر بعد ان كان الڠضب يملكها وتلك الضحكة وتلك الراحة التى ظهرت على وجهها وهو لا يعلم سببا لذلك .
جلست شيماء فى هدوء بينما وقف اشلام مندهشا من هدوءها ومن تبدل حالها وقالت كنت هناك بولادى ليه
اسلام مرة ثانية وهو يتعمد اغضابها قلت لك مراتى وعادى انى ابات عندها ..
سيماء ضاحكة وخدت الولاد معاك علشان يشوفوا ولاد عمهم صح .
فى المقطع الاخير من كلامها تعمدت الضغط على حروف كلمه عمهم حتى تبين له انه
عما لهم فقط وليس زوج امهم او والدهم وان حيلته قد كشفت .
تنهض شيماء وتتجه للحمام وسط دهشة اسلام منها ومن بردودها فيخرج من الغرفة ويبقى فى غرفة مكتبة حتى الصباح .
فى الصباح ...
يذهب اسلام للشركة ويجد وليد منتظرا له فى مكتبه .
اسلام مندهشا فى ايه يا وليد فى حاجه فى الشركه
وليد بقلق واضح لا مفيش حاجة فى الشركه بس سيلا مجتش النهاردة وانا ...
كان يريد القول انه يحاول ان يكلمها ولكنها لا ترد على اتصالاته ليقاطعه اسلام .
اسلام مقاطها له مش هتيجى لمده كام يوم كدا .. واخده اجازة وقالت لى .. فى حاجة تانية
وليد وهو يسأله بإهتمام انت كنت عندها امبارح
ينظر اسلام له بدهشة ولكنه يظن ان شيماء قد اتصلت به وبلغته بما حدث من مشاجرة البارحة معه .
اسلام بهدوء ايوة كنت عندها وبايت كمان فى مشكلة
وليد وقد ظن ان اسلام تضايق من سؤاله فرد بتوتر لا ابدا .. انا ... انا اسف .. طب هى هتيجى امتى
اسلام وهو ينظر الى الاوراق الملقاه على مكتبه احتمال بعد يومين ثلاته كدا او الاسبوع اللى جاى. .براحتها .فى حاجة تانية .
وليد وهو يقف ويهم بالخروج لا مفيش حاجه . عن اذنك .
لا يعلم اسلام ما سبب تصرفاته ولا لماذا تشاجر مع شيماء ... ولكن كلمه شيماء من انهم ابناء اخيه وهى زوجه اخيه جعلت ضميره يؤنبه و قرر ان يكتفى بالاتصال على سيلا ولن يذهب لها المنزل ثانية
يتبع . .... ....