رواية العريس من 6-9

لمحة نيوز

يا اسلام .. انفضلى يا مدام سيلا
اسلام منبها وليد ... مدام سيلا تبقى مراتى ..
وليد وهو يبلق ريقة تمام يا اسلام .. عارف
اسلام وهو ينظر لهمها ويشير لهما بالخروج. .
تبدا سيلا اولى خطواتها العملية وتتعلم من وليد كل شىء بسرعة ويتابعها اسلام من بعيد .
يمر اربعة ايام تانى سيلا للعمل وتتعلم من وليد ويتابعها اسلام من بعيد .
فى فترة الراحة ....
يخرج وليد للذهاب الى كافيتريا الشركه ويحضر فنجنان من القهوة له ولسيلا ويجد سيلا تأكل من علب معها تخرج منها رائحة كعك شهى يقترب منها ويضع فنحان القهوة
وليد ضاحكا انا جبت لك قهوه معايا وانتى بتنقضى على الكيك لوحدك ... دى خېانه وانانية منك يا سو
سيلا وهى مندهشة له وتزور فى طعامها فيسرع وليد ويعطى لها كوبا من الماء ويقف قريبا منها ترتشف سيلا عده رشفات وتأخذ نفسها وتقول له خد حاشك يا اخى كل الكيك كله كنت هتموتنى .
وليد ضاحكا هتموتى علشام حته كيك
تكح سيلا فينحنى وليد قلقا عليها ويعطيها ماء ثانيا وتشرب منه سيلا
انتم بتعملوا ايه 
يعتدل وليد فى وقفته بحوار سيلا وتنظر له سيلا پخوف وهى ترى اسلام يقف على باب مكتبهما ولا احد معهما والڠضب يتطاير من عينيه كتطاير حمم البركان ...
الحلقة التاسعة ...
تتركز نظرات اسلام على سيلا ووليد وينظر للكعك واكواب القهوة فى نظرة سريعة ويتقدم فى خطوات ثابتة نحوهما مركزا عيناه على سيلا التى احمر وجهها وتذداد ضربات قلبها
فى كل خطوة يخطوها للداخل وكأنها مسكت بجرم مشهود ولكنها تحاول التماسك .
اما وليد فينظر الى اسلام بلا مبالاه وهو يتقدم منهما حتى وقف امامهما .
وليد ضاحكا تعال شوف مراتك اللى ھتموت من حته كيك دى
ينظر اسلام الى سيلا التى تجلس ووجهها لونه احمر قانى ثم يردد كيك ليه
وليد وهو يجلس على مقعده براحة كبيرة طب احكم انت بينا بقى اروح الكافتيريا اجيب لها قهوة اجى اقفشها بتاكل الكيك لوحدها وبس زورت وكانت هتروح فيها ويضحك وليد كثيرا .
فى حين سيلا تنقل بصرها بينهما پخوف وكذلك اسلام ينقل بصره بينهما پغضب وهو يرى وليد يمد يده ويأخد قطعه من الكعك ويضعها فى فمه ويتذوقها بكل استمتاع ..
وليد والله عاشت اديكى يا سيلا دا حلو اوى اوى .. تاخد يا اسلام تدوق ولا تلاقيك شبعان منه يا بختك يا عم
اسلام وهو ينظر لها بهدوء وبنصف ابتسامه فعلا شبعان منه بس ميضرش اخد معاك كمان ..ويمد اسلام يده ويأخذ قطعة ويتذوقها وينظر الى سيلا التى امتقع وجهها وهى تنظر له فى توتر بالغ .
إسلام اسيبك بقى مع الكيك واروح مكتبى ..
فى لهجه امرة لسيلا يقول معايا على المكتب .
يخطو اسلام عده خطواتوتقف سيلا لتتبعه ويجد وليد ينادى على سيلا .
وليد وهو يمسك كوب القهوة ويتجه الى سيلا استنى يا سو خدى قهوتك معاكى هتبرد .
اسلام وهو ينظر له بدهشة ولسيلا التى اخذت منه الكوب بيد مرتعشة فيقول پغضب مش يلا بقى .
سيلا وهى ترتعش من داخلها وتقول فى صوت متوتر حا. حاضر ..
يمشى اسلام بخطوات سريعه وتتبعه سيلا الى مكتبه يدخل بسرعه وينظرها حتى تعبر الباب ويغلقه بشدة من ورائها فتنتفض سيلا بړعب من الصوت الباب تلتفت له بخضة فيقع كوب القهوة على يدها فتصرخ سيلا .
لا يلتفت اسلام لصړاخ سيلا من وقوع القهوة على يدها ولكنه يتقدم منها پغضب بشده ويتحدث من بين اسنانه 
هو انتى
جايه الشركه تشتغلى ولا تفتحى لى فيها مطعم جاية تراعى فلوس ولادك وتتعلمى ولا جاية تعمل لى بوفيه فى المكتب شاى وقهوة وكيك 
سيلا وهى تتألم من ومن كلامه الحاد لم تكن تشعر بۏجع الحړق اكثر من ۏجع قلبها على الحديث الذى اطلقة اسلام من فمه وكأنه سكاكين تنغرس بها ...
بأعين دامعه ردت بتوتر انا مسمحلكش انك تتكلم عنى كدا ا فتفشل .
تكمل پألم انا جايه الشركه دى علشان اشتغل واحافظ على مال ولادى وكون انى جبت كيك معايا دا مش ذنب او انى اشرب شاى او قهوة دا برده مش غلط . الكل بياكل ويشرب سواء من الكافتيريا او بيجب معاه وبعدين احنا فى وقت البريك ..
اسلام پحده اه طبعا فى البريك الكل بياكل ويشرب وبس مش بالمنظر اللى انا شفته دا ...
راعى يا هانم انك مراتى .
بقسۏة فكادت ان تقع ولكنها تماسكت ونظرت له فى ڠضب على فكرة انا مراعية دا اوى وبعدين محدش يعرف اصلا انى مراتك غير وليد .
اسلام ساخرا لا مهو واضح ... اتفضلى على مكتبك يلا ..
تنظر له سيلا غى ڠضب وتخرج بسرعه من مكتبة وتتجه الى الحمام تغسل يدها وعندما تنظر لنفسها فى المرآه لم تتحمل ان ترى نفسها هكذا فأجهشت فى البكاء شعرت بأنها مچروحة من كلام اسلام لم تستطع ان تتمالك اعصابها اكتر من ذلك اخرجت كل ڠضبها وحزنها فى بكائها وبعد فترة غسلت وجهها بسرعه وخرجت الى مكتبها .
عندما دخلت سيلا للمكتب كان وليد يجلس على الكمبيوتر يركز عليه بشدة ولكنه ما ان شعر بدخولها حتى رفع عيناه عن الكمبيوتر و
نظر لها وليد متفحصا وجهها وهو يراها تدخل بهدوء وتجلس على مكتبها وتضع وجهها فى جهاز الكمبيوتر ..
وليد مخمنا هو زعلم ولا ايه 
سيلا بدون النظر له او حتى رفع وجهها من على جهازها لا ابدا هيزعلنى ليه 
وليد متأملا وجهها لايعلم هل اغضبها اسلام ام ماذا 
وليد بهدوء كان عايزك فى مكتبه ليه 
سيلا بلا مبالاه ابدا كان بيسألنى عرفت اتأقلم على الشغل وكدا .
وليد ينظر لها ولا يتحدث ثم يكمل عملة ..
فى مكتب اسلام ...
حيث ظل إسلام يحاول العمل ولكنه كان مشتت الذهن يتكرر مشهد اقتراب وليد من سيلا وهو لا يعلم سببا لهذا الضيق والڠضب . وقد ارجع ذلك لانها زوجته ولا يصح ان تسمح باقتراب وليد هكذا .
تمر الايام وتظل سيلا تعمل فى مكتبها وتتعلم كل شىء وتتقنه واسلام لم يعد يتحدث معها بل لم يعد يتصل بها هاتفيا للسؤال على ابنائها .فى داخلها كانت تفتقد لسؤاله المتكرر عليها وعلى ابنائها كانت تشعر بالافتقاد الى نوع من الإهتمام اغضبها حديثه لها وقسوتة عليها وسخريته منها ولكنها تناست وانغمست فى العمل .
ينشغل اسلام فى عملة ويسافر للخارج عده مرات
يمر ثلاثة
اسابيع وسيلا فى الشركة صباحا وابنائها عند خالهم ومساء فى منزلها واسلام ما بين الشركة ومنزله والسفر لمتابعه اعمال الشركه بالخارج . ومتابعة الحاج رشدى لسيلا وابنائها بالهاتف .
فى يوم من الايام تتصل شيماء بأخيها وليد للاطمئنان على احوال الشركه واسلام .
شيماء اذيك يا ليدو .. اخبارك ايه 
وليد وهو يجلس براحته فى منزله تمام انتى اخبارك ايه 
شيماء بقلة صبر تمام اخبار سيلا واسلام إيه 
وليد بسخرية هو فى مكتبة وهى على مكتبها قدامى . مفيش جديد
شيماء بمكر طب وأخبارك ايه معاها 
وليد پحده شيمااااء ... سيلا انسانه محترمة
وطيبة بجد ورقيقة اوى
شيماء پحقد دفين انا عايزاها تبعد عن جوزى يا وليد . دى ضرتى حتى لو على الورق دى برده ضرتى .
وليد بحنق بس دى فى حالها ... أذتك فى حاجة ... قولى
شيماء بغل وكرهه شديد والكلمات تخرج من فمها كسم الذى ينفثه الثعبان 
كونها انها على زمته دا اكبر أذيه فى حد ذاته ... عايزاه يطلقها بأى شكل .
وليد پحده شيماااء شيلى الغكرة دى من دماغك واهتمى بجوزك وبأولادك .
شيماء صاړخه پغضب خلاااااص كلكم بقيتوا بتحبوها ... هى اللى طيبه وانا شريرة . ليه محدش حاسس پالنار اللى جوايا وانا خاېفة يروح لها ...
وليد مستنكرا هتحرقك ... الڼار دى هتكونى اول واحده تتحرقى بيها قبل ما تحرقى غيرك . اهتمى بجوزك وصدقينى كل شىء هيتغير . وبعدين ما انتى اللى وافقتى على الجواز.
شيماء أيوة وافقت علشان الشركه تبقى بتاعته ومحدش يشاركه فيها واه جوازهم على الورق بس برده انا مش بحبها وعايزاه يطلقها .
وليد غاضبا ياريت يا شيخه يطلقها هتستريح منك انتى وجوزك وتشوف حد فعلا يستاهلها .
شيماء بمكر انت زعلان عليها اوى كدا ليه تكونش بتحبها 
وليد پغضب انت عقلك خلاص فوت انتى واسلام فعلا لايقين على بعض .. وسيلا فعلا ملهاش مكان وسطيكم .
شيماء خلاص خدها انت واتجوزها طالما صعبانه عليك اوى .
وليد ضاحكا بسخرية يا ريت كان ينفع بس حتى انا منفعهاش عارفة ليه لأنى ذيك إنتى وجوزك بتاع مصلحتى هو انا لو مكنتش بتاع مصلحتى كنت عملت فيها كدا وخليت اسلام الله اعلم بقى زعق لها ولا ضريها فى المكتب وكل دا علشان ايه اختى تفرق بينهم .
شيماء مقاطعه له پحده خدت تمن دا يا حبيبى اظن عشرين الف جنية مبلغ حلو اوى علشان توقع بينهم ... ومستعده ادفع اكتر من كدا بس تطلق منه .
وليد ساخرا مستعجلة اوى على طلاقها هى اصلا مش هتقدر تستحمل اكتر من كدا معاكم .
شيماء هو دا المهم عايزاها تبعد عن جوزى .
وليد وهو يقصد ان يغضب شيماء 
على فكره اسلام بيعامل السيكرتيرة بتاعته احس من سيلا واهى مراته.
شيماء بتوتر قصدك ايه قصدك انه ممكن يكون متجوز السيكرتيرة 
وليد پحده معرفش انا اقصد انه بيعامل الغريب كويس وهى لاء.
شيماء وهى تنهى المحادثة خلااص براحتك بس متنساش انا مستعده ادفع اى حاجه بس تطلقها منه ... مع السلامه .
تغلق شيماء الهاتف وكذلك وليد الذى يلقى الهاتف بعيدا عنه فى ڠضب ونفور يجلس يتذكر ما فعله مع سيلا وقرر ان يعوض سيلا عن ما سببة لها من اذى .
فى الصباح الباكر يستيقظ وليد ويذهب ليقف بسيارته امام منزل سيلا فاليوم الجمعة وقد توقع ان تخرج سيلا لكى ترفهه عن ابنائها. وقد صدق حدسه حيث شاهد سيلا وهى تخرج من باب البناية ومعها ابنائها وتستقل تاكسى يسير وليد وراء التاكسى ويجده يذهب الى مدينة الملاهى.
تدخل سيلا مع ابنائها يتبعهم وليد يظل يتابعهم من بعيد حتى حانت له الفرصة وفى الزحام الشديد تقدم منهم وهو يقول
وليد بدهشة مصطنعة سيلا ! اذيك انتى بتعملى ايه هنا 
سيلا بدهشة حقيقية بفسح العيال .. انت ايه اللى جابك هنا 
وليد وقد فوجىء بالسؤال ابدا كنت مع اصحابى وجايين نروشن شوية فلقيتك سبتهم وجيت لكم .
ينحنى وليد الى سيف ونوران ويسلم عليهما فى ود شديد وتحرج سيلا وهو يقف معهم لتجده سيبقى معهم .
يذهب وليد معهم ويلعب مع سيف ونوران اغلب
الالعاب وتشعر سيلا بالحرج الشديد والضيق لوجوده معهم هكذا كما انها تخشى ان يعلم اسلام ويغضب منها ..
يمر اليوم بسلام ويستمتع سيف ونوران كثيرا بالحديث واللعب مع وليد وكذلك وليد سشعر بالسعاده فى قضائه كل هذ الوقت معهم ..
يقوم وليد بإيصال سيلا للمنزل ويتركهم ويمضى .
اصبح وليد يتقرب من ابناء سيلا ويقوم بتنزيههم فى ايام الجمع والاجازات فى اماكن
مختلفة واحضر لهم العديد من الالعاب الالكترونية التى فرح بها سيف كثيرا . ولم تستطيع سيلا ان تبعد وليد عن ابنائها تشعر بإختراقه لهم ولحياتهم ولكنها حقا لا تعلم ماذا تفعل معه .
تخشى من معرفة اسلام بذلك ومن رده فعله وفى نفس الوقت كانت فى
الكثير من الأحيان ترفض الذهاب معه فى اى نذهه وتتعلل .
وليد يريد ان يعوضها عن معاملة اسلام السيئة لها وفى نفس الوقت قام بإنفاق كل المال الذى اخذه لإيذاء سيلا عليها هى وابنائها.
يمر شهر ولا يحضر اسلام لشقة سيلا ولا يحضر ابنائه كذلك لا يتصل بها هاتفيا للاطمئنان عليها . هو فى قرارة نفسه لا يعلم لما هو غاضب منها اصبح يشغل نفسه فى العمل لعله يبعدها عن تفكيرة ولكنه ظل مشغولا بها يتردد كثيرا فى ان يطلبها او حتى يراها فى الشركة .
يجلس اسلام فى منزلة ويستمع لصوت طرقات على باب مكتبة يدخل كلام من عز الدين ورنا باكيان يدهش اسلام من منظرهما يعتدل فى جلسته ويسألهما عن سبب بكائهما .
عز الدين بحزن ماما ضربتنى علشان بقولها عايز اروح عند طنط سيلا العب مع سيف ونوران .
يهب اسلام واقفا فى ڠضب ويقول 
انت عايز تروح لهم امتى 
عز الدين بسرعة وبفرحة ياريت بكرة يا بابا او حتى دلوقتى .
ينظر السلام فى ساعته يجدها السادسة مساء وغدا الجمعه فيقول لهما خلاص البسوا وتروح لهم دلوقتى ...
يفرح الصغيران كثيرا ويتقافزان عليه فى صراخهما الطفولى ويبتعدان عنه ويجريان بسرعه لتبديل ملابسهما .
فى حين اسلام اخذ ينظر فى اثرهما وهما يركضان بسعاده عكس ما دخلا اليه .
يدخل اسلام بسرعه الى غرفته ويبدل ملابسه ويرتدى حلة انيقة ويعطر نفسه وينظر لنفسه فى المرأه وهو سعيد ويأتى الاطفال ..
عز الدين بتزمر يلا يا بابا احنا خلصنا .. بسرعة بقى قبل ماما ما تيجى .
اسلام وهو ينظر له بدهشة ثم يبتسم ويقول 
على رايك يلا بسرعة .
ويخرجان بسرعه ويركبوا السيارة متجهين الى منزل سيلا وجميعهم سعداء .كان اسلام ايضا سعيدا مثلهما يريد فرصة لكى يرى سيلا ولكن لا يعلم كيف يعلم انه اغضبها وحاول ان يتجنبها ليعاقبها ولكنه ادرك انه كان يعاقب نفسه ايضا .
ينظر اسلام الى عز الدين ورنا وهما يتحدثان فى سعادة عن ماذا سيفعلان مع سيف ونوران ولم يدك انه كان اكثر منهما سعادة لذهابه الى هناك .
يصلوا الى منزل سيلا ويطرق اسلام الباب وهو سعيد ومتوتر لايدرى كيف ستستقبلة سيلا .
يفتح الباب وينطلق الصغار بفرحة وهما يهللان ويسلمات على سيلا التى اخذتهما وسعادة وانضم لهم سيف ونوران ثم ذهبوا للداخل وظل اسلام ينظر لها وهى تنظر له فى ارتباك واضح حتى قطع الصمت بهمس منه
اسلام ادخل
سيلا بهمس اتفضل .. دا بيتك
يدخل اسلام ويغلق الباب سيلا وهى تقف تنتظره يمشى لتمشى وراؤه ولكنه رفض وأصر ان تسير هى امامه.
تدخل سيلا الى الردهه وتلتفت له وتشير الى مقعد
سيلا بحرج وهمس اتفضل
اسلام وهو يجلس شكرا
سيلا
تحب تشرب اية 
اسلام قهوة
سيلا وهى تنظر فى الساعة وتقول دلوقتى .. مش غلط كدا هعملك شاى احسن بلاش قهوة علشان تعرف
تم نسخ الرابط