رواية العريس من 1-5
المحتويات
الطبيب ويامر الممرضات ان يكتفن سيلا فلا يستطعن السيطرة عليها يقوم الطبيب وهى ټقاومه فى شدة ويأمر الطبيب الممرضة بسرعه اعطائها الحقنه فتعطيها الحقنه وتظل سيلا ټقاومه وتصرخ بشدة
الطبيب امرا اخرجوا برده كدا كفاية. ..
تخرج الممرضات وتتركه معها فى الحجرة وظل ممسكا بها بقوة وبدأت قوى سيلا تضعف فخف الطبيب من حدة مسكته حتى اسبلت جفناها وذهبت فى سبات عميق .
يتأمل وجهها الطبيب ويمسح دمعها ويزيح خصلات شعرها المتناثرة حول وجهها ث ويضع رأسها بهدوء شديد على الوساده
بتعمل إيه عندك ...
يلتفت بسرعة فى دهشة ليرى زوج من الاعين تحدق به وشرارة الڠضب تتطاير من المقل
.... .....الحلقة الرابعة
يعتدل الطبيب وينظل لهما بدهشة ويقول افندم !! حضراتكم مين
الحاج رشدى وهو يدخل الى الغرفة ومعه اسلام قاضبا ما بين حاجبيه احنا اهلها انت بتعمل ايه
الطبيب وهو يتفرس ملامحهما كما يتفرسان ملامحه ويرد بهدوء جتلها حاله هياج واخيرا عرفنا نسيطر عليها قبل ما ټأذى نفسها دى محتاجة متابعة شديدة لانها ممكن تحاول الإنتحار.
اسلام والحاج رشدى بدهشة وهما يرددان معا إنتحار!للدرجة دى
الطبيب وهوويقول بعملية
دى حالة اڼهيار عصبي حاد . ادعوا لها .
ويهم الطبيب بالانصراف فيوقفة اسلام قائلا
أمال امها فين
الطبيب وهو يهز رأسة ويقول مش عارف اسأل الممرضة المتابعة بره وانا هوصى انها تفضل تحت المراقبة اربعة وعشرين ساعة لحد لما تمر المرحلة دى .
اومأ اسلام برأسة موافقة وخرج مع الطبيب للحديث مع الممرضة بالخارج وظل الحاج رشدى مع سيلا وهو ينظر لهاوهى غائبة عن الوعى وتبكى وتردد اسم ماذن بين الحين والاخر .
تأتى هناء تتكىء على عكازها وتخبرهم ان نوران استقرت حالتها واستعادت وعيها . فيذهب اسلام لرؤيتها ويبقى الحاج رشدى فى الغرفة
.
بعد فترة من الزمن ..
يجلس اسلام مع والده فى كافتيريا المشفى ويتسائل فى إيه يا حاج حاسس إنك قلقان !
الحاج رشدى وهو ينظر له فى عينية اول ما تستقر حالتها هناخدها من هنا بسرعة يا اسلام .
اسلام مندهشا طب ما دا الطبيعى .إيه الاختلاف!
الحاج رشدى متأففا بغيظ الاختلاف إن الدكتور ده فيه حاجة مش مظبوطه قلبى بيقولى كدا نظرة عينيه ليها مش مريحانى بالمرة .
اسلام وهو يتأمل وجهه ابيه ويفكر فى كلامه ثم يسأله لية يا حاج
الحاج رشدى بفراغ صبر منا قلت هقول ايه اكتر من كدا اعرف لى بس مواعيد الدكتور دا إيه علشان نبقى موجودين .
يذهب اسلام ويعلم مواعيد الطبيب ويعود ويخبر الحاج رشدى الذى يظل صباحا فى منزلة لتلقى العزاء وفى المساء يكون فى المستشفى بصحبه اسلام او رمزى. استمر على هذا المنوال اسبوع حتى تحسنت حاله سيلا وخرجت من المستشفى الى منزل الحاج رشدى الذى اصر على تكملة علاجها لديه ويتابعها طبيب الوحدة الصحية .
يسير فى ردهه المستشفى ويقف امام غرفتها يتلفت يمينا ويسارا متلهفة للقائها نهارافقد حرص على تغيير مواعيد حضوره ليستطيع رؤيتها والحديث معها فى عدم وجود حماها واخو زوجها . ينظر الى الغرفة جيدا وهى ليست بها احدا يفق مذهولا للحظات ثم يخرج سريعا سائلا الممرضة المختصة بالدور .
دكتور محسن فين الحالة اللى كانت فى غرفة 440
الممرضة وهى ترى على جهاز الكمبيوتر امامها وتقول له خرجت النهارده الصبح يا دكتور محسن .
محسن مندهشا إزاى دا ! من غير إذن مني
فيتدارك ويقول بسخط وڠضب مين اللى مضى على إذن الخروج
الممرضة وهى لا تذال تنظر الى الملفات التر تظهر امامعا على جهاز الكمبيوتر أهلها خرجوها على مسؤليتهم الشخصية ومدير المستشفى وافق .
د محسن طب هات لى الملف بتاعها على مكتبى ضرورى .
يجلس محسن على مكتبه غاضبا من خروج سيلا بدون ان يراها او يعرف عنوانها . ويتنهد ويقف ويسير فى غرفته قليلا ثم تدلف الممرضة
فى منزل الحاج رشدى
تقف سيارة رمزى ويهبط منها رمزى والحاج رشدى و الحاجه صفية وتمد يدها لتأخذ بيد سيلا ويحمل رمزى راندا ويدخل بها فورا الى المنزل تتسابق الفتيات لحمل الامتعة ومساعدة سيلا والترحيب بها ..
بخطواط بطيئة تتحرك سيلا وتسير معهم الى الداخل بخطواط حزينه باكية ترفض قدميها الحركه وكأنما يرفضان السير تنظر سيلا للمنزل من الخارج وتسرى تشعر بها صفية فى محاوله لها من طمأنتها قليلا تسير معهن فى وهن حتى تدخل الى المنزل ويقابلها سيف ويقدم عليها فتنحنى سيلا پألم وحب وتغمض عينيها فى محاوله منها لمنع نفسها من البكاء .
الحاجه صفية خدوا يا بنات الشنط ودخلوها جوا .
سيلا معترضة لو سمحتى يا ماما خليهم يطلعوها فوق فى الشقة . انا هطلع فيها .
الحاجة صفية معترضة لا مينفعش ....
تنظر لها سيلا بدهشة وحزن متسائلة فتكمل الحاجه صفية
علشان انتى محتاجه رعاية وملاحظة والدكتور هيجى يتابعك فتبقى هنا معانا .
خليها براحتها يا صفية كانت تلك كلمات الحاج رشدى.
صفية وهى تنظر له تحاول ان تتحدث فيكمل لما الدكتور يجى سيلا تنزل له هنا . وخلى بنتين معاها فوق .خليها تاخد راحتها فى شقتها .
تهز صفية راسها موافقة وتنفذ كلامه تتقدم نشوى وتسلم على سيلا وتعزيها فتبدأ سيلا فى البكاء وتجلس سيف .
الحاج رشدى امرا الفتيات يلا خدوا سيلا وطلعوها شقتها وخليكوا معاها ونوران هتبقى معانا هنا ..
سيلا وهى تنهض وبصوت واهن حاضر يا بابا الحاج .
تذهب مع الفتيات ومعهن صفية. بخطواط بطيئة كانت تصعد الى شقتها نفس الطريق نفس الدرجات والطوابق ولكنه ليس معها . وقفت طويلا امام باب شقتها متردد فى الدخول .
خشى يا بنتى واقفة لية كلمات الحاجة صفية تحثها على الدخول .
تغمض عيناها وضربات قلبها تكاد تسمع وتدخل الشقة وكأنها ترى الاثاث والحوائط يبكى على فراق ماذن تدخل الى غرفتها وتتركها الفتيات وتبقى معها صفية وهى تنظر لها وللدموع التى فى عينيها. تجلس
سيلا على السرير ولا تستطيع ان تتمالك نفسها فتبكى وتأخذها صفية وتبكى معها ويظلا حتى تنام سيلا على زراعها .
فى منتصف اليوم يحضر طبييب الوحدة الصحيةلمتابعة سيلاوتصعد صفية لتحضر سيلا له .
يجلس الدكتور احمد فى المندرة مع الحاج رشدى منتظرا نزول سيلا تحضر صفية ومعها سيلا ينهض الدكتور احمد ويسلم عليهما ويحلس يتحدث مع سيلا قليلا وهى ترد عليه اجابات مقتضبة .
الدكتور احمد طب كدا تمام اوى زى ما اتفقنا بقى انتا بقينا اصحاب يعنى لو فى اى شىء مضايقك هتقولى لى عليه .
سيلا لا ترد ولكنها تهز رأسها موافقة .
الحاج رشدى طب خدى سيلا يا حاجه لو سمحتى .
تخرج سيلا والحاجه صفية وتصعدان الى شقة سيلا . يلتفت الحاج رشدى ويسأله فى اهتمام كبير ها يا دكتور ايه رايك لسه ممكن تفكر فى الإنتحار
الدكتور احمد خلى بالك انها لسه اول يوم ليها هنا النهاردة وهى طبعا لسه مطمنتش ليا يعنى لسه مقدرش احدد بالظبط بس حضرتك لازم تبقى تحت عنيكم ويا ريت يبقى معاها حد وبلاش يبقى ا اى شىء ممكن تأزى نفسها بيهالاقدام على الاڼتحار مش محتاج تفكير دا بيبقى لحظه يأس وكل شىء بيضيع .
الحاج رشدى تفتكر اننا كنا نسيبها فى المستشفى شوية ولا ايه
احمد لا ان شاء الله مع المتابعة حتبقى كويسة وانا هاجى لها كل يوم مرتين فى الاول بس لحد لما ترتاح ليا وتبدأ تتكلم معايا وبعد كدا هنظم المواعيد .
الحاج رشدى البيت بيتك يا دكتور بس المهم تبقى كويسة .
احمد وهو ينهض واقفا تمام يا حاج وياريت تخلوا ولادها معاها دا هيقلل من شرودها ومش هيخليها تفكر كتير بس عايزكم تراقبوها من غير ما تلاحظ.
الحاج رشدى تمام يا دكتور الف شكر ليك .
يذهب الطبيب وتأتى
يمر أسبوع يحضر فيه الدكتور احمد صباحا ومساء وبدات سيلا الحديث معهوكذلك سيف وراندا .
الدكتور احمد لا احنا بقيما عال خالص اهه بتاخدى الدوا فى مواعيدة ولا ..
سيلا ايوه
الدكتور احمد فى حاجه مضيقاكى ايه هيه
ترفع سيلا وجهها له ويرى الدموع فى عينيها اصل جالى تليفون من دبي عايزيني اروح هناك علشان استلم مستحقات ماذن واخد حاجتى من الشقة واسلمها لهم .
تهبط دموعها وتمسحها سيلا بسرعة بحركه قوية وكأنها ټعنف نفسها ودموعها على السقوط امامه .
الدكتور احمد متفهما وعلشان كدا انتي زعلانهانك هتسافري ولا لسبب تانى
سيلا وهى تهز راسها نفيا مش عارفة هسافر ازاى ولا هقول لبابا الحاج ازاىواولادى هيروحوا فين انا لسه مش عارفة اعمل ايه ولا همشى حياتى ازاى انا حاسة انى تايهه .
احمد مبتسمابهدوء واحنا روحنا فين احنا مش اصدقاءانا ممكن ابلغ الحاج رشدى ونفكر سوا عايزة تعملى ايه وايه اللى يريحك المهم تبقى مرتاحه .
تمسح وجهها براحه يدها وتقول متنهده
والله انا مش عارفة اعمل اية انا مش عارفة افكر ولا عارفة اذا كنت اللى بفكر فية دا صح ولا غلط
الدكتور احمد طب قولى بتفكرى فى ايه واشركينى معاكى يمكن اعرف اشور عليكى.
سيلا انا عايزة اسافر مع ولادى الاسكندرية واشتغلبس دا مش هيحصل غير بعد ما ارجع من دبي .
الدكتور احمد هو حد زعلك من الجماعة هنا علشان عايزة تسبيهم
سيلا بسرعة لا والله ابدا ربنا عالم انا بحبهم قد اية بس انا بفكر علشان المدارس اللى كانوا فيها فى دبي مش موجوده هنا فى البلد لكن لها فرع فى الاسكندرية يبقى افتح شقتى واقعد فيها وانقل ولادى هناك واشوف لى شغل. منا مش هفضل اخد فلوس من بابا الحاج .
الدكتور احمد بهدوء طب منتى هتاخدى مستحقات ماذن المالية من دبي .
سيلا حتتقسم حسب الشرع يا دكتور . انا عايزة ابقى مستقلة ماديا. فاهمنى
يهز رأسه بإماءة موافقة ويقول فاهم طب تحبى اساعدك ازاى
سيلا بتوتر مش عارفة.
الدكتور احمد طب خلاص انا هقول للحاج رشدى وهقولك .
سيلا وهى تنهض متشكرة جدا يا دكتور .
وتتجه للخروج فينادى عليها دكتور احمد سيلا
تلتفت له فيقول نمرة تليفونك ايه علشان ابلغك
واطمن عليكى وانتي مسافرة .
سيلا تبلغه رقمها وتذهب .يحضر الحاج رشدى ويسأله عن حالها
الدكتور احمد يبلغه ما أخبرته به سيلا .
الحاج رشدى انا عرفت بالمكالمه امبارح وكنت هبعت رمزى معاها لدبي .
الدكتور احمد معترضا لو سمحت يا حاج يعنى انا ليا رأى تانى يا ريت لو تسبوها على راحتها هى خلاص عدت مرحلة انها ممكن ټأذى نفسها يبقى سبوها تسافر وتشتغل علشان ميبقاش فى ضغط نفسى عليها خلى بالك انها لسه خارجه من اڼهيار عصبى حاد يعنى مرة تانية وهيبقى لازم تتعالج فى مشتسفى .
الحاج رشدى تمام يا دكتور كتر الف خيرك
احمد وهو يتحه للخروج العفوا يا حاج دا شغلى وانا بقوم بيه عن اذنك
يخرج احمد من المندرة ويشاهد سيلا وهى تجلس فى الحديقة شاردة الذهن وسيف ونوران يشريات اللبن امامها . يتقدم منها ويقول لها
خلاص يا سيتى انا بلغت الحاج وخليته ميضغطش عليكى فى حاجة المهم تبقى نفسيتك مستريحه .
لاح له شبح ابتسامه باهته وخرج صوتها واهن
كتر الف خيرك يا دكتور .
احمد احنا اصدقاء ولو احتاجتى اى شىء او حبيتى تتكلمى مع حد كلمينى فى اى وقت . انا تحت امرك .
سيلا الف شكر ليك .
احمد طب سلام عليكم.
يقف لثوانى ثم يذهب فى طريقة .
ست سيلاالحاج عايزك تلتفت سيلا لصوت الفتاه وتقف لتذهب للحاج رشدى وتقول للفتاه
خلى بالك من الولاد لحد لما يشربوا اللبن .
تذهب سيلا الى المندرة وتحلس معهم فتجد الحاج رشدى يقول ناوية تسافرى دبي امتى
سيلا بتوتر ان شاء الله لما يس
الحاج رشدى وليه محمد ممكن تسافرى مع اسلام او رمزى انا كنت هقول لرمزى يسافر معاكى .
سيلامعترضة بس انا كلمت محمد اخويا وعلى العموم زى ما حضرتك عايز يا بابا .
الحاج رشدى يبقى رمزى يسافر معاكى ..
تخرج سيلا من الغرفة وهى مخټنقة بالدموع وتتجه للحديقة لتجلس مع اطفالها .
يمر بعض الوقت ويفاجئ الحاج رشدى والحاجة صفية بدخول نشوى والشړ يتطاير من عيناها .
نشوى پغضب حاج رشدى حاجة صفية شوفوا حد تانى غير رمزى جوزى بسافر مع سيلا. انا اصلا مش بشوفه وهو مشغول يبقى يسافر مع الهانم ليه بقى . خلى اخوها يسافر معاها وبلاش نخرب البيوت ونجيب البنزين جنب الڼار .
الحاجة صفية وهى متفاجئه من حديث نشوى انتى بتتكلمى كدا ازاى وقصدك ايه بالكلام دا
نشوى بحدة وهىا قصدى محدش يفكر فى رمزى ... واللى بتفكروا فيه او حتى لسه مفكرتوش فيه اوعوا تحطوا رمزى فى اعتباركم . ابعدوا رمزى عن سيلا و متخربوش بيتي .
الحاجة صفية وقد فهمت ما ترمى له نشوى اطمنى احنا مش بنفكر فى كدا.
نشوى بإصرار ايووة كدا خليها تشوف حالها بعيد عننا احنا لينا الولاد وبس ..
تستمع سيلا للحديث وتكتم صوت بكائها وتذهب مسرعة الى حجرةماذن فى المنزل وهى تبكى ابنتها ولكنها تجد صوت سيف يقول
ماما ... مالك ... بتعيطى ليه
سيلا وهى تنظر له مفيش
سيف ببراءه انتى زعلانه علشان بابا سافر ومخدناش معاه
سيلا باكيه أكثر ايوة سافر وسابنا لوحدنا والكل خاېف مننا . يا ريته كان خدنا معاه كان زمانا مستريحين وهم كمان مستريحين مننا .
سيف طب تعالى نروح لبابا .
سيلا وهى تعتدل فى جلستها وتنظر له وكانها تفكر فى كلامه لتقول فى آليه هنروح له يا حبيبى وهنلعب معاه ونستريح من الدنيا دى كلها .
ينظر لها سيف وهو لا يفهم شىء من حديثها ولكن يستمع الحاج رشدى للحديث ويهرول الى حجرته متحدثا الى الدكتور احمد ويخبره بما سمعه من سيلا وخوفه من ان تقدم على الاڼتحار ويطلب منه حضورة بسرعة .
تجلس سيلا فى شقتها وتجد هدى اتية لها ست سيلاالحاج بيقولك ان الدكتور احمد تحت وعايزك تنزلى .
سيلا حاضر
تحضر سيلا وتجلس معهم .
الدكتور احمد وهو يتفرس ملامحها اخبارك النهاردة ايه يا سيلا
سيلا بهدوء وهى تنظر للحاج رشدى الحمد لله
احمد بهمس تبقى مش كويسة .
سيلا وهى تشعر بالاختناق تريد البكاء والصړاخ تريد البعد عن الجميع حتى يرتاح الجميع منها ولا يظن ان بوجودها خطړا عليه ..تريد .. تريد الاحتواء
تريد ماذن ويبعدها عن الجميع ..لحظة وهن وضعف لم تقوى سيلا على تحمل كل هذا تريد الانفجار والاحتواء ..
يأتى اتصلا هاتفيا للحاج رشدى يخرج من المندرة ويترك الباب مفتوحا .
احمد بهمس وهو يتفرس ملامحها ويشعر بأنها على وشك الاڼهيار فهى تفرك يداها بكثرة وحده تنفسها سريع غير منتظم عيناها تتحركان بشدة الى الاشىء والنفسة يا سيلا... اخبارها ايه
سيلا وهى تنظر له فى حده وكان هذا السؤال كان القشة التى قصمت ظهر البعير وكشفت ضعفها منتظر اقولك ايه ها .. كويسة !! اهى عيشة وبس .
احمد بهدوء وترقب زعلانه
سيلابحزن شديد جدا
احمد لسه مصدومه
هنا يحاول احمد ان يكشف سبب ڠضب سيلا يحاول ان ياخذها بهدوء لتحكى له وتخرج مكنون حتى وان نفثت ڠضبها به لا يهمه كل ما يهمه ان يطمئن عليها ويسبر اغوارها الداخلية .
سيلا بصوت مخټنق ولم تعد قاردة على التماسك اوى .
احمد اتكلمى قولى كل اللى جواكى . انا سامعك .
تتنهد سيلا وتقول بإستسلام عايزتى اقولك ايه
احمد بسرعه وقد شعر بان هذه اللحظه المناسبه لها لتحكى كل شىء كل اللى حاسه بيه ألمك وجعك فرحك كل حاجه حاسه بيها .
سيلا پبكاء واڼهيار مخڼوقة ... أنا مخڼوقة اوى وموجوعه اوى مش عارفة أنا عملت ايه لكل دا أنا طول عمرى بحب الكل عمرى ما کرهت حد ولا اتمنيت
احمد ابتلاء من ربنا وإختبار
سيلا باكية بشدة اختبار صعب اوى ...
متابعة القراءة