رواية العريس من 1-5
المحتويات
ده خالص انا بخرج واشرب قهوة واى بسكويت وخلاص
تذداد ابتسامه ماذن فخرا وسعادته بزوجته وانها لا تدخر جهدا لتسعده .بينما تنظر الحاجة صفية الى رشدى وابنائها فى حزن لحالهم ولا تنطق .
رمزى وهو يومأ برأسه وانا شرحك والله يا اسلام .
تنظر له الحاجه صفية معاتبة له وتقول طب يا رمزى ما البنات هنا بيعملوا الفطار والاكل مش بتاكل ليه بدل ما تخرج على لحم بطنك كدا
رمزى وهو يمد يده ويتناول قرص من الطعمية ويقطم منه ويقول انا مشغول على طول يا حاجه ومش بلحق افطر .
ماذن ضاحكا لاااا ... انا بقى لازم افطر قبل ما اخرج على الدوام البركه فى أسيل هى اللى عودتنى على كدا .
تنظر لها الحاجه صفية بإمتنان وتبتسم لها وتبتسم سيلا لها فى خجل .
رمزى وهو يشاكس ماذن يا بختك يا
عم .
ماذن ضاحكا إيه دا ..حسد
رمزى ضاحكا مع اسلام لاااا دا حسد صريح يا ابنى .
ويضحك الجميع .
بعد الغطار تصعد سيلا الى شقتها وتحضر شنط الهدايا لكل الاسره حتى الخدم فيفرح بها الجميع .
تصعد سيلا لشقتها وتدير مشغل الاغانى على اغانى عمر دياب وتستمع لها وهى تعمل فى المنزل. فى حين يبقى ماذن مع اسلام لمراجعه حسابات شركه المقاولات المشتركه بينهما .
وتبقى شيماء ونشوى فى شققهم مغتاظين من الموسيقى التى تستمع لها سيلا ومن جو المرح الذى تشعه فى المنزل.
بعد يومين تتجه شيماء الى الاسكندرية وتترك ابنائها عز الدين ورنا مع سيلا بعدما رفضا الابتعاد عن سيف ونوران وتذهب سيلا وماذن الى الاسكندرية ايضا لرؤية والدتها وأخيها وزوجته ويقضون معهم يومين ثم يعودان الى منزل الحاج رشدى ثانية . يطلب ماذن من اسلام ان يقوم بحجز اسبوع فى مارينا للمصيف به مع ابنائه وزوجته .
يجلس ماذن مع الحاج رشدى وصفية يتحدثان فى العمل يقدم عليهم اسلام ويشترك معهم فى الحديث. فى تلك الاثناء كانت سيلا مع ابنائها و ابناء اسلام فى شقتها تلعب معهم وتطعمهم ثم ادارت الموسيقى وبدأوا يرقصون على انغام الموسيقى ويضحكون .
اثناء حديث ماذن مع اسلام ووالدية استمع للموسيقى الاتية من شقته فأنصت لها وتوقف عن الحديث فجأه ووقف مشدوها مركزا بسمعه للخارج ويخرج وسط نظرات اسلام المندهشة منه ثم ينظر لوالدته ويقول لها
اقسم بالله ماذن دا فعلا مچنون سيلا .. مش مركز خالص بقى يسيب الشغل وطالع لمراته فوق!
تنظر له الحاجة صفية بدهشة بيحبها يا اسلام دا الحب اللى للاسف انت ورمزى ملقتهوش .
الحاج رشدى ضاحكا بس انا لقيته برده
تنظر له الحاجة صفية فى خجل ولا ترد .
ينظر لهما اسلام ويقرب ما بين حاحبية معترضا على ما يقولونه فمن وجهه نظره ان العمل هو سر الحياه هو لا يعترف بالحب يعترف بالاستقرار الحياة ونمطيتها وفقط . ويكمل النظر فى الاوراق التى امامه .
بينما يصعد ماذن الى شقته حيث سيلا و الاطفال ويشترك معهم فى الرقص واللعب .
يهمس ماذن لسيلا بحب وهو سمعت صوت عمرو دياب عرفت انك اكيد بترقصى قلت اجى اشارك .
تبتعد سيلا عنه وهى تضحك ضحكة رنانه وتقول وهى تتمايل امامه طب العب مع العيال على ما اعمل لك حاجه حلوة تاكلها .
تبتعت سيلا ويلفح شعرها وجهه ماذن فيستنشق عطرها وتتركه اسيل وتتجه الى المطبخ .
يصعد اسلام ورمزى الى شققهم ويرى ماذن وهو يتحدث مع سيلا فيقلب شفتيه ويقول فى نفسه والله ماذن دا مچنون .. حتى الحب ما يبقاش كدا .
رمزى وهو يبتسم دا مش حب ..دا عشق يا اسلام ..اخوك بيعشق سيلا وهى كمان ..
يقلب اسلام شفتيه فى امتعاض ولا مبالاه ويدخل شقته .
يدخل رمزى شقته ويفاجئ بنشوى وهى تقف صاړخة امامه .
نشوى پغضب هو إحنا مش هنعرف ننام فى أم البيت دا طول ما الست سيلا هنا ومشغله لنا الاغانى بصوت عالى كدا مفيش زوق خالص .
رمزى بإستنكار فى إيه هى فى شقتها وانت فى شقتك ...تعباكى فى إيه
نشوى بغيظ
رمزى بسخط وهو يلوح لها بيده يا شيخه انتى على طول نايمه مش كفاية كل واحده منكم سايبة عيالها معاها ... ستات معندهاش ډم .
ويتركها ويدخل مكتبة وتظل نشوى تنظر فى اثرة مندهشة من حديثة تشعر بالحقد على سيلا التى يراها الجميع مثالا حيا للزوجة والسيدة المحبة لزوجها وابنائها . وها هو رمزى قد بدأ يظهر ڠضبة منها ...
نشوى لنفسها لا ...الموضوع دا لازم له حل مع شيماء ..
ثم تتجه الى غرفة النوم. .
يدخل اسلام شقته وهو يتنهد يلقى بنفسه على سريره مفكرا فى شيماء وجفائها معه ومعاملتها القاسېة مع أبنائها. ويتذكر مشهد ماذن وهو يرقص مع سيلا بحب ونظرة سيلا له المفعمة بالمشاعر والاطفال حولهم يرقصون ويلهون وسط ضحكاتهم الجميلة .. يبتسم اسلام على الرغم منه ولكنه يغمض عينيه ويحاول النوم. ..
تخبر نشوى كل ما يحدث فى المنزل لشيماء التى ما ان علمت بذهاب سيلا لمرينا للإستجمام حتى اذدادت غيظا منها
شيماء
پغضب وكمان اسلام اللى حاجز .طب محجزش لينا كمان ليه مش شايف اخوه ييعمل ايه لمراته .مش يتعلم منه .
نشوى وهى تتفق معها فى الحديث على رايك ولا رمزى عمره فكر يودينا مارينا ..عندنا اسكنرية وبس .
شيماء انا بروح مارينا مع اصحابى. بس عمرى ما روحتها مع اسلام .هو صحيح عمره ما منعنى من حاجة بس برده مكنش معايا هناك .
تغلق كل منهما الهاتف وهى تحقد على سيلا وحب ماذن لها ومعاملته الحسنة لها. .
فى الصباح يأخذ ماذن سيلا وابنائه فى سيارة الحاج رشدى ويتوجهون مبكرا الى مارينا ويودعون الجميع.
فى الطريق تظل سيلا تتحدث مع ماذن حتى لا ينام اثناء القيادة ولكن الطريق ملىء بعربات النقل الثقيلة ويشعر ماذن بثقل فى جفونه والفرامل ليست جيده .. تظل سيلا تتحدث معه وهى تشعر انه ليس على ما يرام وتلتفت الى صغارها النائمين ثم لحظات ... لحظات كانت فارقة بين الحياة والمۏت لحظات صمتت بها سيلا لرؤية ابنائها اختلت فيها عجلة القيادة من يد ماذن ووقع حاث لهم .
يتلقى اسلام اتصالا هاتفيا من هاتف ماذن فيظن انه يطمئنه على وصوله لمرينا
اسلام السلام عليكم ..اية لحقت توصل مارينا
المتصل حضرتك صاحب التليفون دا عامل حاډثة وموجود فى مستشفى .... .
الحلقة الثالثة. ..
لا يدرى كم من الوقت مضى عليه وهو غير مصدقا لما سمعه ماذن اصيب فى حاډث وفى المشفى
شعر وكأن الخبر قد اسقط عليه كسقوط حجرا كبيرا على رأسه
يفيق على صوت المتصل وهو ويقول
الو ...الو.. يا استاذ
اسلام وهو يفيق من شروده ايوة ..معاك ... انت بتقول ان صاحب التليفون دا فى المسشتفى
المتصل ايوة يا استاذ ..
اسلام اسم المستشفى اية لو سمحت
المتصل مستشفى .....
يأخذ اسلام العنوان ويتصل برمزى ويخبره لكى يخبر الحاج رشدى ويتوجهوا الى المشفى .
يصل اسلام اولا الى المستشفى ويسأل على ماذن وسيلافيخبره بانهما فى العمليات ونوران فى العناية المركزة للاشتباه فى ارتجاج بالمخ وسيف به بعض الرضوض والخدوش .
يأتى الحاج رشدى ومعه الحاجه صفية مع رمزى ويخبرهم بما حدث للجميع .
يتركهم رمزى ويذهب لرؤية نوران فى العناية المركزة . يفيق سيف ويبكىتذهب الحاجه صفية له وتأتى به وتجلس مع الجميع امام باب
العمليات ياتى رمزى ويسأل على سيلا فيخبروه انها فى عمليات الجانب الاخر من الرواق يذهب اليها ويظل امام باب العمليات ليتابع حالتها يقف الجميع امام غرفة العمليات التى بها
ماذن واعينهم معلقة على بابها وقلوبهم تبتهل لله ان يلطف به . تاتى لهم ممرضة وتسألهم
الممرضة حد هنا من أهل المړيضة .
الحاج رشدى يقف وقول إحنا اهل جوزها فى اية
تتعلق عيناى الحاجة صفية بالممرضة وهى متلهفة لتعلم ما الامر لتسمع الممرضة تقول إحنا عايزين حد من اهلها علشان
تشهق الحاجة صفية وتبكى وتقول يا حبيبتى يا بنتى. . سترك يا رب
اسلام انا اخو جوزها ممكن .
الحاج رشدى وانا ابوه .
الممرضة يبقى الحاج اللى يمضى ..اتفضل معايا يا حاج .
يذهب الحاج رشدى واسلام مع الممرضة ويخرج الطبيب من غرفة العمليات وهو مكفهر الوجهه فتهرول له الحاجة صفية وتسأله على ماذن .
ينظر لها الطبيب ويخفض رأسه ويقول
شيدى حيلك يا امى ..البقاء لله ..
يستمع رمزى لكلمات الطبيب وهو يتقدم نحوه ويسمع الحاجة صفية وهى تصرخ ماااااذن .
وټنهار صفيه فى البكاء على فلذة كبدها ويبكى سيف .يتركهم الطبيب ويمشى ويأتى اسلام مع الحاج رشدى ويروا بكاء الجميع ويسألونهم
رمزى پبكاء ماذن تعيش انت ...
يصدم الحاج رشدى ويجلس ويبكى ويبكى الجميع ..وتأتى ممرضة تطلب منهم استكمال إجراءات تصاريح الډفن.
يتركهم اسلام ورمزى ويتجهوا لاستخراج تصاريح الډفن .
تخرج سيلا من العمليات وهى لا تزال مخډره .توضع فى حجرة ومعها سيف والحاجة صفية التى تنتحب على ماذن . تبدأ سيلا فى استعاده وعيها بعد فترة من الوقت .
سيلا وهى تفيق وبصوت واهن اااااه ... ماذن.
تسمعها الحاجة صفية ويذداد نحيبها
سيلا وهى ما بين الوعى والاوعى تستمع لصوت بكاء وان معها شخص ولكن الرؤية لديها مشوشه لا ترى بوضوح .
سيلا بتساؤل وهى
لا ترى جيدا ماما ... ماذن والعيال فين
الحاجة صفية وسط بكائها سيف اهه قاعد جنبى ونوران فى العناية المركزةو..وماذن .وهنا يختنق صوتها بالبكاء وتقول تعيشى إنتي .
تصدم سيلا وهى تستمع لحديث الحاجة صفية ماذا سمعت احقا ما سمعت تشعر سيلا وكان قلبها قد انتزع لا تشعر بدقات قلب او نبض تشعر انها أصبحت مع الامۏات اصدقا ما تقوله ألن تراه ثانيه ألن تسمع صوته وهمسه وهو ينطق اسمها ثانية
تصرخ سيلا باسمه وتحاول النهوض من على السرير ولكن لا تستطيع تخرج الحاجة صفية يسرعة تطلب من الممرضات والدكاترة المساعدة وسط صړاخ سيلا وبكاء سيف . يحضر الطبيب ويعطى لها حقنه مهدئه وتذهب سيلا فى ثبات عميق وهى تهذى بإسم ماذن وتبكى وهى نائمة .
يتصل اسلام بوالدة سيلا وأخيها ويخبرهما ما حدث فيحضران بسرعة .
يضطر الحاج رشدى وصفية واسلام ورمزى ترك سيلا مع والدتها والعودة الى البحيرة لډفن ماذن واقامة سرادق العزاء ويذهب معهم محمد اخو سيلا .
يمر الطبيب بعد مرور وقت طويل ليتابع حاله سيلا يقف الطبيب يتأمل ذاك الملاك النائم وهو يبكى بلا انقطاع يشفق عليها وهى نائمه فيمسح دموعها ويفاجئ بإستمرارها فى البكاء يشفق عليها الطيب وهو يرى ودموعها يتأملها ويتأمل ملامحها ودون شعور .لا يدرى لما ضريات قلبة تشتد هكذا ولماذا يشعر بالالم لها فسر ذلك بانه شفقة عليها ولكنه ما ان رأى ولاحظ برودتها حتى
فى تلك الاثناء تدخل والدة سيلا وهى تتكىء على عكازها حيث كانت عند نوران تراها وهى فى العناية المركزة
هناء اخبارها ايه يا دكتور
يبتعد الطبيب عن سيلا ويجبر عينيه على ويجلى صوته ويهدأ من ضربات قلبة ويقول عندها اڼهيار عصبى حاد ... بس دا من إيه
هناء وهى تجلس فلا طاقة لها على الوقوفوتقول پبكاء كانت مسافر هى وجوزها وولادها وحصلت لهم حاډثة جوزها ماټ وهى كانت حامل وسقطت وبنتها فى العنايه المركزة .
الطبيب بدهشة وألم الله يكون فى عونها البقاء لله طب خلى بالك منها وانا هنبه على الممرضات يخلوا بالهم منها
هناء وهى تمسح دموعها الف شكر ليك يا دكتور.
يهز الطبيب راسه ويخرج من الغرفة بعد ان ينظر على سيلا وهى تبكى نظرة طويلة مليئة بالشفقة عليها. يعطى الطبيب اوامره بضرورة مراعات سيلا وإذا استيقظت يخبروه فورا .
فى ذلك الاثناء كانت اسرة الحاج رشدى تتلقى العزاء فى ماذن
يوم مرهق وشاق اخذ الجميع بحد السکين يتحدثون ويردون ويتلقون واجب العزاء ولكنهم فى عالم اخر كل منهم مصډوم غير مصدق لما يحدث ساعات ولحظات تفرق بين وجود انسان من عدمه تفصل من بيت يملؤة المرح والسعادة الى بيت يكسوه الحزن والالم . والفراق ...اه من الم الفراق ...
كانت صفية تجلس وبجوارها سيف الذى كان يبكى كثيرا ويسأل على سيلا يمر الوقت سريعا عليهم وهم لا يشعرون باى شىء من كثرة الألم والحزن .
فى ذلك الوقت كانت هناء تبقى مع سيلا فترة وتذهب لرؤية الصغيرة وتأتى ثانية ..
ينتهى السرادق تصعد شيماء ونشوى كل منهما الى شقتها وتنام من فرط التعب . ويظل الحاج رشدى وصفية مع اسلام ورمزى يجلسون معا صامدون يخشى رمزى على والدية من شدة الحزنوإسلام مرهق ولا يركز فى شىء والحاجة صفية تذهب وترى سيف وهو نائم وتطمئن عليه .
الحاجة صفية يلا كل واحد يطلع شقتهانا هخلى بالى من الحاج متخافوش ..
رمزى بقلقيا حاجة دا متكلمش خالص غير الحمد لله وبس .
اسلام بهدوء ابوك قوى وان شاء الله هتعدى على خير ..
صفية بحزن يلا ... كل واحد على شقته
يصعد كل منهما الى شقته وهو مهموم وحزين وينام مباشرة يدخل الحاج رشدى ويتوضأ ويصلى ويقرأ القرآن وينام ....
بعد فترة يستيقظ الحاج رشدى على كابوس ويهب واقفا .
صفية بدهشة فى ايه يا حاج رشدى ...مالك !
الحاج رشدى امرا لها صحى اسلام بسرعة يا صفية .
صفيه بجدية فى إيه انت تعبان فى حاجة قولى .
الحاج رشدى بسرعة يا صفية
خلى اسلام ينزل بسرعة .
تنادى صفية على اسلام وتبعث له احدى الفتيات تطرق عليه شقته وتطلبه لرؤية الحاج تستمع شيماء لها وتتأفف من هذا القلق فى مثل هذه الساعة ينهض اسلام بسرعة ويتوجه الى الحاج رشدى
اسلام بخضة وهو يتفحص والده مالك يا حاج ...فى حاجه تعباك
الخاج رشدى انا بخير تعال معايا المستشفى لمرات اخوك .
تجهش الحاجة صفية فى بكاء حار
اسلام وهو ينظر لها ولوالده بدهشة وينظر فى ساعه يده ويجدها تعدث الثالثة .
_ دلوقتى يا حاج عايز تروح المستشفى طب ليه
الحاج رشدى فى حزم هى كلمه هتيجى توصلتى ولا اروح لوحدى .
اسلام بعدم رضا لاجاى معاك طبعا بس عايز افهم فى إيه
الحاج رشدى وهو يتجه للخارج ويتبعه اسلام وصفية بسرعة بس وهبقى احكى لك فى السكه .
يذهب اسلام بسرعة ويلبس ملابسة ويأخذ الحاج رشدى ويتجهان الى المستشفى.
فى العربة ..
الحاج رشدى وهو قلقا بسرعة يا اسلام .
اسلام بعدم فهم ورضا بس لو تقولى فى ايه يا حاج تفهمنى بس
يتنهد الحاج رشدى وتدمع عيناه ويقول بصوت متهدج بغضة فى حلقة ماذن
يلتفت له اسلام بدهشة ينظر له ثم ينظر للطريق ويقول ماله ماذن
الحاج رشدى پبكاء اخوك جالى فى الحلم وكان زعلان اوى اننا سايبين سيلا فى المستشفى لوحدها وأمها ست كبيرة وعايزة اللى يخلى باله منها. قالى كدا يا بابا تسيب مراتى وبنتى لوحدهم للديابه . وكانت عنيه فيها دموع مقدرتش اشوفة كدا وهو بيبكى وماشى زعلان منى يا اسلام.
وناديت عليه قالى مراتى وبنتى فى خطړ
قومت من النوم قلت لازم اروح حالا ليهم المستشفى. .
اسلام وهو يتنهد يعنى حلم يعمل فيك كل دا يا حاج
الحاج رشدى يعصبية لا دا مش حلم. .. دى رؤية اخوك جاى ينبهنى ان مراته وبنته فى خطړ واحنا لازم نكون معاهم .
اسلام معترضا خطړ ايه بس يا حاج دول فى مستشفى استثمارى والكل بيخلى ياله منهم .
الحاج رشدى ينظر له ولا يرد.
فى ذلك الوقت تستيقظ سيلا من نوما وهى تصرخ بشكل هستيرى يتردد فى ذهنها صوت ماذن وهو يتحدث لها يهمس لهايضحك لها وصوت صفية وهى تبلغها بمۏت ماذن .فتظل سيلا تصرخ وتنادى على ماذن بصوت عالى .
تهرول
متابعة القراءة