رواية سلمي من 1-5

لمحة نيوز

يا عينى خلص اكله واحنا اللى نكون واكلينه هههه
ياسين طول عمرك طفسه يا شوشو هههه وهنا الكل ضحك حتى محمود
محمود بص لباب البلكونة المفتوح وقال لسلمى لسة زى ما انتى يا سلمى بتحبى الزرع وبلكونتك زى ما هى جميلة ومنسقة 
ياسين ما انت عارف سلمى البلكونة هى قعدتها المفضلة والزرع هواياتها من زمان وبتقضى معاه معظم وقت فراغها 
سلمى انا يا محمود زى ما انا مش بتغير 
محمود اتوتر وحس ان كلام سلمى كانه سهم اصاب قلبه 
ياسين محاولا لتغير الجو اه سلمى عاملة زى ابو الهول مهما مر عليه السنين مش بيتعب من قعدته 
ضحك الكل لكلمات ياسين اللى جت فى وقتها 
اما بعد الاكل دخلت سلمى وشروق المطبخ وعملوا نسكافيه للكل 
ياسين الله الله بحب النسكافيه بتاعك اوى يا سلمى انتى اكتر واحدة بتظبطلى النسكافية اما بقى النسكافية بتاع شروق يا سلام لازم اكون محضر جنبى برشامتين انتوسيد هههه 
شروق بس يا رخم هو انا عندى صبر اقعد اعمل اشكال قلوب واسامى كدة عالوش زى سلمى دة انت عند امل اوى 
محمود بص فى كوبايته لقاها كاتبة عالوش محمود وافتكر زمان كانت بتكتبله سلمى او ترسمله قلب 
محمود فعلا سلمى اكتر واحدة شاطرة فى عمل النسكافيه
سلمى اصلى بحبه جدا واللى بيحب حاجة بيتقن فيها 
محمود ها يا سلمى مكملتيش حكاية عزومة السمك 
شروق شرقت من الكلمة وهى بتشرب النسكافية لانها اتاكدت ان محمود مانسيش وغيران على سلمى وشغوف يعرف حكاية زميلها 
سلمى بكل ثبات حكيت موقف محمد عامر كله
ياسين اكيد الراجل دة محترم طالما انه حس بالذنب كدة من معاملته ليكى وكونه انه يعترف بكدة فده اكبر دليل ان اخلاقه كويسة 
شروق وانتى قررتى هتتعاملى معاه ازاى 
سلمى هتعامل معاه ازاى يعنى ...عادى كل واحد فى شغله واللى هيطلبه منى طالما فى صميم شغلى يبقى هنفذه بكل سهولة وخلاص 
محمود عمال يسمع كلامهم بتركيز وصمت 
ياسين وانت اخبار شغلك اية يا محمود 
محمود الحمد لله فتحت فرع للشركة فى ابو ظبى وبقيت 15 يوم هنا و 15 يوم هناك 
شروق بس دة تشتت لتركيزك
محمود فعلا بس الحال كده مش هيدوم دة بس مؤقتا لحد ما الفرع بتاع ابو ظبى يقف على رجله وبعدين هعين مدير له واكتفى انا بالسفر مرتين فى السنة 
شروق طيب ما تخلى هالة تمسك هى فرع هنا وانت تمسك فرع هناك مش هى شغاله معاك برده
سلمى ازاى هتبقى هى فى بلد وهو فى بلد وسلمى تتربى ازاى بينهم لا لا لا مينفعش طبعا 
شروق انا قصدى فترة معينه بس لحد ما الفرع يقف على رجله وبعدين يعين هو حد هناك ويرجع هو
محمود هى شريكتى اه انما بالاسم بس هى مش فاضية غير للدايت ومراكز التجميل والنادى لدرجة ان انا بقيت انسى شكلها اخر مرة كان اية 
ياسين مقدرش يمسك نفسه من الضحك بصوت عالى وقال لمحمود يعنى اية يا عم مش فاكر شكل مراتك هى بتتحول ولا اية 
شروق ضړبت ياسين فى كتفه فى الخباثة عشان محمود مايزعلش 
محمود مش بتتحول انما كل يوم والتانى صبغة شعرها لون شكل وعمليات تجميل كتير وفجاة الاقى شعرها طويل جدا ومرة الاقيه قصيرومرة الاقى وشم وبكرة ملاقيهوش وممكن الصبح عنيها بنى وبالليل خضرا 
ياسين بتلون على حسب اللبس طيب ما ده شىء كويس ههههه 
شروق بس انت اتجوزتها يا محمود وانت عارف انها بتحب الموضة والتغير يبقى ايه الجديد فى كدة
محمود انا مش بتكلم فى الموضة والتغير انا بتكلم
فى التغير
فى اساس ملامحها يعنى لما الاقيها 
شروق بس التغيير فى الشكل حاجة والجوهر حاجة تانية بمعنى اصح مش فاهمة يعنى ايه بتحس انها واحدة غريبة عنك وهى جوهرها ما اتغيرش
ياسين ازاى بقى يا شروق الاتنين مكملين لبعض يعنى اية كل شوية احس ان مراتى بشكل ولون مختلف وعلى فكرة بقى انتى مش هتعرفى تقدرى دة لانك لسة ما حبتيش انما لو كان فى شخص مالى احساسك وحياتك مش هتقدرى تشوفيه كل يوم بشكل تانى هتحسى انه غريب واكبر مثل على كدة انه لو اتنين بيحبوا بعض وواحد فيهم بعد عن التانى وسافر مثلا وفضلوا الاتنين يكلموا بعض كل يوم هيفضل الاحساس بينهم زى ماهو لان كل واحد فيهم فى دماغه نفس الصورة اللى ساب التانى عليها ولو جه اليوم اللى هيقابلوا فيه بعض بعد غياب
واتفاجا الرجل مثلا ان حبيبته اللى سابها وشكلها معلق فى دماغه وقلبه عاملة نيو لوك وغيرت شكلها هيلاقى احساسه اضطرب ومش عارف يجمع مشاعره مع شكل حبيبته الجديد لحد ما يبدا يتاقلم على شكلها طبعا هياخد فترة لحد مشاعره ما تبدا تهدا فما بالك بقى لو الواحدة دى كل يوم بشكل مختلف
لكن سلمى قعدت تسمع الحديث من غير ما ترد عشان مايتفهمش ردها بطريقة تانية 
واثناء الحديث سلمى الصغيرة نامت فى حضڼ سلمى واخدتها بهدوء عشان تنيمها على السرير 
محمود من فضلك يا سلمى بلاش تدخليها عشان انا خلاص هاخدها وهنزل 
سلمى انت هتاخدها لية هى بتبات معايا 
محمود لا بقى خلاص هاخدها وهروح عشان مامتها عايزة تشوفها 
سلمى طيب خليها تكمل نومها ولما تصحى انا هنزلهالك عند طنط امانى
محمود قبل ما يرد لقى موبايله بيرن وكانت هالة زوجته
محمود ايوة يا هالة ....الحمد لله ...هاجى امتى من ابو ضبى ازاى ما انا جيت اصلا النهاردة وقايلك من امبارح....لا جيت من المطار على ماما عشان اشوف سلمى واجيبها معايا ....يعنى اية انتى فى الغردقة .....ما قايلك من امبارح انى راجع وحتى لو مش راجع ازاى تسافرى من غير ما تقوليلى وازاى تسافرى من غير ما تاخدى سلمى معاكى انتى خلاص ناوية تسيبيها هنا على طول ولا اية واصلا انتى مسافرة ليه ....يا ستى انا هادى انا بس عايز افهم .....ااااه هتحضرى حفلة ديفيلية امممم براحتك .....خلاص انا هبات هنا مع ماما ...انتى كمان عارفة ان سلمى هى اللى مهتمة ببنتك ....انا فين ...انا عند سلمى ......انا طلعت عشان اعزيها فى والدها الحاج عبد الرحمن الله يرحمه
الكل واقف بيسمع محمود و كانوا سامعين صوت هالة كمان لان صوتها كان عالى وعرفوا انها اتضايقت لما قالها انه عند سلمى وعشان كدة كان بيبررلها سبب وجوده عندها 
محمود كمل كلامه مع هالة وقالها خدى عزى سلمى واعطى موبايله لسلمى عشان ترد عليها 
سلمى الو ازيك يا هالة
هالة بكل غرور البقاء لله يا سلمى 
سلمى ونعم بالله يا هالة وشكرا ليكى جدا 
هالة اه صحيح طنط امانى ومحمود بيقولوا ان سلمى بتحب تقعد عندك وشكرا لاهتمامك بيها انا اصل قولت لمحمود اكيد سلمى حبت بنتنا عشان نفسها تحس باحساس الامومة وانتى سورى يعنى لسة ما اتجوزتيش ومحمود برده كان بيقول انك بتعوضى فقدك ليه فى سلمى بنته 
سلمى صعقټ من كلام هالة ومش قادرة ترد بس دموعها نزلت مت غير ما تشعر وطبعا ياسين وشروق سمعوا هالة لان صوتها كان لسة عالى واتضايقوا جدا اما محمود اتغاظ جدا من كلام مراته وشد بسرعة التليفون من سلمى وزعق معاها 
محمود بصوت عالى جدا ونرفزة انتى ايه اللى انتى بتقوليه دة اذا كنتى عايزة تعرفى السبب الحقيقى لارتباط بنتك بسلمى فده لانها لقت مع سلمى الاهتمام والحنية اللى ملقتهمش معاكى ودة طبعا لانك اصلا مش فاضية ليها واكبر دليل على كلامى دة انك مفكرتيش طول ماهى عند ماما انك تيجى تطمنى عليها وسافرتى من غيرها وكانها مشبنتك اصلا وكمان انا عمرى ما قولتلك ان سلمى بتعوض فقدها لية بحبها لبنتى وانا غلطان اصلان انى خليتك تكلميها وقفل المكالمة فى وشها 
الټفت لسلمى عشان يعتذرلها لقاها بتجرى على اوضتها وهى مڼهارة وشروق بتجرى وراها
يا ذكرياتى اغربى عن خيالى وارحمى ترحمى حتى اسمى ان اردت خذيه وارحلى 
يا ذكرياتى لما تلتزمين بابى وتنوحين لا تطرقى بابى فقد اوصدته 
وان حاول احد فتحه اخذته بالحيلة وابعدته
محمود صدقنى يا ياسين انا عمرى ما قلت كدة على سلمى
ياسين لسة ساكت خالص ومش بيرد على محمود وده خلى محمود يتنرفز اكتر لانه حس انهم صدقوا هالة
محمود صدقنى يا ياسين انا سلمى تهمنى
زى ما تهمكوا بالظبط ويمكن اكتر كمان وعمرى ما افكر انى اجرحها او اخلى شكلها وحش 
ياسين بضيق وعصبية ما انت جرحتها قبل كدة ....انت ايه يا اخى مش مكفيك عايز منها اية يعنى هى اتعاملت مع بنتك كويس وماحاولتش انها تاخدها بذنبك انت وامها وفى الاخر انت ومراتك برده مصممين على جرحها ....اسمع بقى يا محمود سلمى دى تهمنا احنا ...فاهم احنا وبس ومن فضلك خد بنتك وانزل وما تحاولش انك تتعرض لسلمى تانى ولو بس بالنظر والا قسما بالله انا اللى هقفلك
محمود اټصدم من كلام ياسين
وقاله انا مش هنزل من هنا الا لما سلمى تصدق انى ما قولتش عليها حرف فاهم يا ياسين
البارت الخامس
شروق خرجت من اوضة سلمى وقالت لمحمود لو سمحت يا محمود انا هجيبلك بنتك من جوة وانزل دلوقتى عشان الجو يهدى 
محمود لو سمحت يا شروق انا عايز اكلم سلمى هى لازم تسمعنى
شروق هى مش هتقدر تتكلم مع حد دلوقتى ودخلت شروق جابت سلمى الصغيرة وكانت شيلاها لانها لسة نايمة وادتها لمحمود 
محمود بيحاول يترجى فيهم انهم يخلوا سلمى تخرج تكلمه وفى اللحظة دى صحيت سلمى الصغيرة 
سلمى الصغيرة ايه د يا بابى احنا هنمشى 
محمود ايوة يا حبيبتى
سلمى الصغيرة نزلت من على كتفه وقالتله لا انا مش عايزة امشى معاك طنط سلمى وعدتنى انن هنقعد مع بعض ناكل الايس كريم والشيكولاته بعد اما نتغدى وسابته وجريت على اوضة سلمى 
محمود حس ان سلمى بنته ممكن تكون هى الامل انها تخلى سلمى تسمعه وتصدقه وبالفعل خرجت سلمى الكبيرة وهى شايلة سلمى الصغيرة وحضناها 
محمود حس بانفراجه لما سلمى خرجت بس لما بص لوشها وشاف عينيها اللى كانت حمرا جدا من كتر بكاءها حس ان قلبه بيتقطع وان ضلوعه تكاد تتهشم من كتر ضيقه ونرفزته ...محمود انا اسف يا سلمى بس والله انا عمرى ما قلت كدة و...
قاطعته سلمى وقالتله انا مش عايزة اعرف او اتكلم فى حاجة يا محمود وارجوك مش عايزة اشوفك هنا تانى وان كان على بنتك انا برده مش هتخلى عنها ومش هقدر اخلى قلبى يقسى عليها وتقدر دلوقتى تنزل وهخلى ياسين ينزلهالك بعد شوية 
محمود مش لاقى كلام يقوله وحس انه غير مرغوب فيه فقام مشى بسرعة 
سلمى قعدت مكانها واڼهارت فى البكاء مرة تانية 
ياسين كلم شروق
وقالها تاخد سلمى الصغيرة وتلاعبها عشان متتخضش من بكا سلمى انما هى رفضت وحضنت سلمى اكتروحضنها دة فرح سلمى الكبيرة وهى كمان قعدت تقبلها كتير 
شروق محمود كان عنده حق لما قال ان بنته اتعلقت بسلمى لانها حست معاها بالحنان والامان اللى ملقتهمش عند هالة
ياسين على فكرة يا سلمى انا واثق ان محمود ماقالش الكلام اللى هالة قالته دة بس انا استغبيت عليه عشان يبعد عنك عشان حسيت ان هالة ممكن تعملكوا مشاكل انتى وهو فيبقى بعده احسن ويارب ما كونش ضايقتك
سلمى بالعكس انت اتصرفت صح جدا وبعدين انا مزعلتش ومش هزعل ان محمود هيبعد لانى ببساطة نسيت كل شىء كان بينا واستحالة هرجع افكر فيه تانى وعلى فكرة انا كمان متاكدة ان محمود استحالة هيقول عنى كدة لان اخلاقه مش كدة ولانى حسيت فعلا بصدق كلامه لما قالى انى وحشته اول اما فتحتله الباب انما انا عيطت من كلام هالة واحراجها لية مش اكتر 
شروق دى بنى ادمة ژبالة 
ياسين غمز لكل من شروق وسلمى انهم ينتبهوا لكلامهم عشان سلمى الصغيرة مركزة فى كلامهم
فجاة سمعوا باب الشقة بيخبط جامد جرى ياسين بسرعة وفتح لقى الحاجة امانى والدة محمود بتبكى وقالتله كويس يا ابنى انى لقيتك 
الكل فى نفس واحد محمود جراله حاجة 
الحاجة امانى انزل يا ابنى معايا بسرعة محمود واقع عالارض ومش عارفة اشيله لوحدى 
ياسين نزل جرى على تحت ووراه سلمى وشروق 
ياسين شال محمود من عالارض وحطه عالسرير وسلمى الصغيرة لما شافت باباها كدة قعدت تبكى عليه وسلمى اخدتها فى حضنها وقعدت تطبطب عليها وتهديها 
ياسين بتوتر هو اية اللى حصل 
الحاجة امانى وهى عمالة تبكى بشدة وبتترعش من خضتها على ابنها ...معرفش يا ابنى هو لما نزل من عندكوا كلم مراته وقعد يتخانق معاها ولما قفل لقيته متنرفز جدا وعمال رايح جاى فى الاوضة بعصبية ومارضتش اساله عشان ما اعصبهوش اكتر فخرجت وسبته وسمعت صوته بيقولى الحقينى يا ماما جيت لقيته مرمى كدة ودمه سايح ...ابنى هيروح منى يا ولادى اااه ...هتسبنى لمين يا محمود دة انا عايشة عشانك
ياسين اهدى يا طنط انا هنزل بسرعة اشوف دكتور 
سلمى ادت سلمى الصغيرة لشروق وطلعت شقتها جرى جابت علبت الاسعافات الاولية ونزلت بسرعة وقعدت تنضف الچرح اللى فى دماغ محمود وطهرته وضمدته بشاش ومسكت ايده اطمانت على نبضه لانها كانت اتعلمت دة لما كانت بتراعى والدها لما كان مريض 
بعد حوالى ربع ساعة وصل ياسين ومعاه الدكتور وبعد ما كشف الدكتور على محمود طلب منديل بكولونيا
وفوق محمود وقالهم ما تتخضوش هوبس اغمى عليه لما وقع واتخبط فى دماغه انما كمان هو ضغطه عالى ومن الواضح طبعا انه اتعرض لنرفزة وعصبية جامدة وكتبله على علاج للضغط ومعاه اقراص مهداة ومضاد حيوى عشان الچرح وطلب منهم انه يغيرعالجرح يوميا وانه مش لازم خياطة 
بعد ما الدكتور مشى محمود فتح عينه وسال هو جراله اية واستغرب انهم كلهم حواليه حتى سلمى 
ياسين اية يا عم خضيتنا وخضيت والدتك وضحك معاه وبعدها وجه كلامه لسلمى وهو بيضحك وقالها اظاهر انا جاى النهاردة مخصوص عشان محمود وبس مش عشان اكلة السمك الله يسامحك يا سلمى هههه
شروق بضحك هى الاخرى تخفيفا للموقف بس انت يا ياسين طلعت بطل وكان ناقص اننا ناخدلك صورة وانت شايل محمود عشان كنت تزله بيها بعد كدة
سلمى بابتسامة بسيطة حمدا لله على سلامتك يا محمود 
محمود صدقينى يا سلمى انا عمرى ما قول......قاطعته سلمى ةقالتله خلاص يا محمود مفيش حاجة انا مصدقاك 
ياسين يا داهية دوقى انت شكلك عملت كل التمثيلية دى عشان سلمى تصدقك وانا اللى شربت الليلة وشيلتك وجريت جبت الدكتور واشتريتلك كمان العلاج ايدك بقى عالفلوس 
الكل ضحك ووالدة محمود قالت ربنا يخليك لينا يا ياسين طول عمرك يا ابنى راجل محترم انا مش عارفة لولا وجودك كنت عملت ايه ربنا يخليكوا لبعض كلكوا 
محمود متشكر يا ياسين عاللى عملته معايا ويا رب تكون انت كمان صدقتنى انى ما قولتش كدة على سلمى
ياسين ربت على كتف محمود بهدوء وقاله كلنا ما مش مصدقين من الاول انك ممكن تقول كدة بس اعذرنى انا كان لازم اكلمك بالطريقة دى عشان ما كنتش عايزك تشوف سلمى تانى عشان ماتتسببلهاش فى اى مشاكل مع هالة فهمتنى يا صاحبى وربت مرة اخرى على كتفه وقاله الف سلامة عليك ...يالا استاذن انا بقى لانى بصراحة هضمت اكلة السمك الغريبة دى وجوعت تانى ههههه
سلمى طيب انا هستاذن انا كمان وهبقى اجى بكرة يا محمود اطمان عليك وربنا يطمنك عليه يا طنط 
محمود طيب وصل شروق معاك يا ياسين عشان الوقت اتاخر 
شروق ربنا يخليك لية يا محمود دايما ناصفنى اللى ما عرضها ياسين من نفسه هههه
سلمى انتى مش قولتى هتباتى معايا 
شروق اه صحيح كان نفسى اقرف ياسين شوية بس مش مشكلة تتعوض المرة الجاية ههههه
سلمى اخدت سلمى الصغيرة معاها وطلعوا هما التلاتة 
فى اليوم التالى ذهبت سلمى لعملها وبعد حوالى ساعة من وصولها توجهت لمكتب محمد عامر وطرقت الباب وفتحت وهى مبتسمة وقالتله ها ادخل ولا استنى لما تاذن لى 
محمد عامر ضحك ضحكة عالية ودى كانت اول مرة سلمى تشوفه وهو بيضحك وحسيت كان والدها هو اللى بيضحك وقالها لا خلاص انا برىء من ذلك يا سيادة القاضى واعترف واقربان الابنة يجوز ان ټقتحم على والدها مكتبة فى اى وقت تشاء هههه حلوة اللغة العربية دى 
سلمى هههه ازى حضرتك عامل اية 
محمد عامر انتى اللى ازيك عاملة اية 
سلمى الحمد لله وانا اسفة جدا لانى اضطريتك تستنانى لحد تانى يوم بس والله انا لو كنت اعرف انك هتعمل كدة كنت كلمتك .... وكمان متشكرة عالاكل الكتير اللى جبتهولى
محمد عامر انتى بتشكرينى على اية بقولك انا اللى حاسس بالذنب عشانك يعنى انا اللى غلطان ... وبعدين خلاص بقى كفايانا اعتذارات المهم اننا بدانا صفحة جديدة 
ابتسمت سلمى ابتسامة هادية وقالت عند حضرتك حق المهم اننا بدانا صفحة جديدة بس لاحظت محمد عامر بيبصلها اوى وبيتمعن فى ملامحها فارتبكت انما ما اتكلمتش وبعد برهة من الوقت سمعت محمد عامر بيقول اللهم لك الحمد والشكر
سلمى خير قولى فى ايه عشان احمده معاك
محمد عامر احنا المفروض نحمد ربنا فى كل وقت ومن غير سبب لانه افضاله ونعمه كتير علينا ولا ايه 
سلمى عند حضرتك حق 
محمد عامر عموما يا ستى انا بحمد ربنا انه بعتك لية 
سلمى هزات راسها بمعنى استفهام لجملته
محمد عامر اصل انا من زمان وانا نفسى اخلف بنت وربنا ما اردتش والغريب انى البنت اللى كنت دايما بتمناها واتخيلها انها داخلة تدلع فية وتهتم بيه واسمع كلمة بابا منها كانت نفس شكلك فعشان كدة انا حاسس ان ربنا بيحبنى فهمتى بقى بحمد ربنا على اية
سلمى طيب تصدقنى حضرتك انى اول ما شوفتك وانت بتضحك حسيت ان والدى الله يرحمه
هو اللى بيضحك 
اظاهر اننا احنا الاتنين كنا محتاجين لبعض
سلمى هو حضرتك ما عندكش اولاد
خالص 
محمد عامر لا عندى اربع
تم نسخ الرابط