رواية سلمي من 1-5

لمحة نيوز

بورادى الفترة الصباحية وده خلاه يانب نفسه اكتر انه اضطرها انها تبات فى الشركة لانها خاڤت تمشى لوحدها وقرر انه يمشى ورا عربية الشركة عشان يعرف بيتها ويعتذرلها وفعلا اول ما وصلت سلمى امام عمارتها نزلت وبعد حوالى نص ساعة اتفاجات سلمى بالباب بيخبط 
سلمى فتحت وهى تكاد تكون مش شايفة ادامها من التعب وشدة احتياجها للنوم بس المفاجاة لما لقيت ان اللى خبط دة هو محمد عامر فتحت فاها وشهقت بصوت عالى 
محمد عامر ضحك لها ضحكة خفيفة عشان يهدا من توترها ومد ايده واعطاها لفة 
سلمى متلجمة مش عارفة تنطق بحرف ولا فاهمة ايه اللى بيحصل حواليها وازاى عرف طريق بيتها وعايز منها ايه ...الاف الاسئلة فى دماغها وهى واقفة كالتمثال المصمت 
محمد عامر والابتسامة لا تزال على وجهه قالها طيب خدى منى الشنطة دى عشان انا عايز انزل بسرعة لان ما ينفعش وقفتنا دى وبعدين انا هشرحلك واجاوبك على كل اللى بيدور فى دماغك بس ابقى افتحى موبايل والدك
مدت سلمى ايدها واخدت الشنطة فى ثبات تام وكانها نايمة تنويم مغناطيسى
محمد عامر نزل بسرعة عشان ما حدش يشوفه ويتسبب لها فى مشكلة او ان حد يتكلم عنها عشان قاعدة لوحدها 
سلمى دخلت واول حاجة عملتها انها فتحت موبايل والدها واتفاجات بكم محاولات الاتصال بها من تليفون محمد عامر 
وبعد حوالى خمس دقائق اتصل محمد عامر بها مرة تانية بس المرة دى الجرس مطولش وردت سلمى بسرعة وسمعت ضحكة محمد عامر عالتليفون
محمد عامر وهو بيضحك طبعا انتى دلوقتى عمالة تقولى ماله الراجل المچنون دة وهو اية اللى بيحصل وازاى عرفت بيتك ولية جيت وراكى واسئلة كتير طبعا مش لاقيالها اجابة 
سلمى بالظبط كدة 
محمد عامر ضحك اكتر يعنى انا مچنون 
سلمى مش قصدى انا اسفة انا بس قصدى عايزة افهم اية اللى بيحصل حواليا 
بعد حوالى ربع ساعة من كلام محمد عامر مع سلمى كان شرح فيها الحديث اللى دار بينه وبين سامح مدير المشتريات وازاى هو فضل مستنيها طول الليل على امل انها تخرج ويوصلها عشان احساسه بالذنب وانه مشى وراها وعرف بيتها وبعدها سال احد الجيران عن شقة الحاج عبد الرحمن وفى نهاية الكلام محمد عامر اتاسف على شدته معاها وانه من النهاردة هيعتبر نفسه والدها وقفل معاها زبعدين اتصل تانى بسرعة 
محمد عامر اه صحيح يا سلمى طبعا انتى النهاردة خلاص مش رايحة الشغل وطبعا انا كمان لانى تعبت جدا من سهر امبارح هههه الله يسامحك المهم انا عارف انك ما اكلتيش من امبارح والشنطة اللى انا اديتهالك دى فيها فطار وكمان غداء افطرى ونامى ريحى ونتقابل بكرة فى الشغل يالا سلام 
سلمى انا مش عارفة اشكر حضرتك ازاى حقيقى انت انسان محترم 
محمد عامر انا كدة هزعل على فكرة لانى اتفقت معاكى انى زى والدك ومفيش واحدة بتشكر والدها على واجبه ناحيتها ماشى 
سلمى بابتسامة حاضر يا بابا ...ممكن بقى دلوقتى اطلب منك طلب 
محمد عامر انتى تؤمرى 
سلمى خلى بالك من نفسك وانت سايق عشان انت ما نمتش طول الليل 
محمد عامربفرحة طالما قولتيلى كدة يبقى انا اتاكدت انك سامحتينى وعلى فكرة انا فرحان جدا دلوقتى لانى حسيت ان ربنا رزقنى بالبنت اللى طول عمرى اتمنتها 
انهى الاتنين المكالمة وكل واحد حاسس ان ربنا بيحبه 
سلمى حسيت ان ربنا بيعوضها عن والدها ومحمد عامر حاسس ان ربنا رزقه بالبنت اللى طول عمرة نفسه ينجبها 
سلمى فتحت الشنطة لقيت فيها تقريبا كل انواع الجبن والمربات وكل ما يحتاجه اشهى فطار ولقت كمان وجبة غداء عبارة عن شوربة سى فوود واكتر من نوع سمك وسلطات وارز فرحت جدا باهتمامه ولكن ارهاقها جعل النوم هو سيد الموقف 
كذلك فعل محمد عامر فى بيته واستسلم للنوم بسرعة 
فاقت سلمى على صوت الموبايل وهى لا تعلم كم مرعليها من الوقت وهى نايمة مش حاسة
سلمى بصوت نايم الو 
ياسين اية يا سلمى دة انتى رعبتينى يا بنتى مش بتردى لية عالموبايل
سلمى كنت نايمة
ياسين نايمة اية فى الوقت دة انتى ماروحتيش الشغل 
سلمى وهى لسة نايمة ..لا انا اجازة 
ياسين طيب ما انتى لما بتكونى اجازة بتقومى فى نفس ميعادك ايه الجديد 
سلمى هفهمك بعدين المهم اتصل دلوقتى بشروق وهاتها ةتعالوا انا عزماكوا عالغذا وبعدين انا عايزة اتكلم معاكوا شوية
ياسين طيب انا هكلمها وبعد ما اخلص شغل
هنيجى 
سلمى ماشى تمام فى انتظاركوا
قفلت سلمى التليفون ولقت جرس الباب بيرن فتحت لقيت الحاجة امانى والدة محمود 
سلمى اهلا يا طنط تعالى 
الحاجة امانى اية يا بنتى انا اټخضيت عليكى لما قولتيلى هتتاخرى فى الشغل وبعدين اتصلت بيكى كتير ولقيت موبايلك وموبايل والدك الله يرحمه مقفولين اټخضيت عليكى وعلى فكرة دى تانى مرة اطلع ارن عليكى الجرس 
سلمى معلش انا اسفة يا طنط انا اصلى سهرت امبارح فى الشغل لوقت متاخر واضطريت استنى عربيات الشركة بتاعة الفترة الصباحية ورجعت معاهم ومن التعب نمت ما حسيتش
الحاجة امانى الحمد لله انى اتطمنت عليكى يا بنتى .... طيب اسيبك انا بقى وانزل عشان سايبة سلمى نايمة 
سلمى طيب اول اما تصحى يا طنط خليها تيجى تقعد معايا 
الحاجة امانى هى اصلا مش هتستنى انى اقولها هى هتطلع لوحدها اصلك مش عارفة هى متعلقة بيكى اد ايه
سلمى وانا والله بحبها وبحب طفولتها وبتخلينى انسى الهم شوية
الحاجة امانى ربنا يبعد عنك كل هم يا بنتى ويرزقك بالزوج الصالح اللى يصونك ويحافظ عليكى اصل اللى زيك بقى عملة نادرة 
سلمى اهى دى احلى دعوة يا طنط انا فعلا مش عايزة الا واحد يتقى ربنا فية لانه
لو عمل كدة يبقى هكون تحت رجله وهو تاج على راسى وبعدين انا مليش حد وعشان كدة عايزة واحد يكون اكبر همه رضا ربه عشان اضمن انى هعيش مرتاحة واكون اسرة سعيدة وما احسش وانا معاه انى وحيدة ومليش حد
الحاجة امينة كان نفسى ان ابنى يصبر ويتجوزك يا سلمى عشان انا كنت شايفاكوا اكتر اتنين فى الدنيا متفاهمين وكل واحد فيكوا عارف اللى جوه التانى من غير ما يتكلم بس يا خسارة مشى ورا عقله وكانت النتيجة انه مش سعيد 
سلمى ما تقوليش كدة يا طنط دة انتى ست متدينة وعارفة ان دة نصيب وبعدين محمود قبل كل شىء اخويا ومتربى معايا وانا اتمناله كل خير وبعدين هالة مراته كويسة وبنت حلال انتى بس ادعيلهم ان ربنا يهدى سرهم 
الحاجة امينة محمود ابنى لسة بيحبك يا سلمى ومش هيحب حد تانى وده انا متاكدة منه لكن اللى انا متاكدة منه اكتر انك خسارة فى ابنى وانك تستاهلى واحد ېخاف عليكى ويحافظ عليكى زى روحه ....يلا يا بنتى صدعتك سلام 
دخلت سلمى لقيت موبايلها بيرن وكانت اختها سماح 
سلمى الو ازيك يا سماح
سماح اية يا سلمى خضتينى عليكى كلمتك عالموبايل وعلى تليفون البيت وما ردتيش
سماح نايمة فى الوقت دة 
سلمى اصل ما روحتش الشغل 
سماح فيكى اية طمنينى عليكى
سلمى يا بنتى انا كويسة عموما هبقى اشرحلك بعدين بس اقفلى دلوقتى
عايزة الحق اصلى
لحسن الظهر والعصر فاتونى وبعدين عايزة احضر الاكل عشان ياسين وشروق جايين هيتغدوا معايا 
سماح طيب مش ناوية تييجى تقعدى معايا يومين يا بنتى علاء جوزى مسافر وانا والعيال بس عشان اكون مطمئنة عليكى الله يهديكى يا سلمى متقطعيش قلبى عايزاكى جنبى 
سلمى موحة يا حبيبتى انا كويسة وبحاول اشغل وقتى عشان مبقاش لوحدى فمش عايزة اشوف قلقك دة تانى وعموما يا ستى هجيلك قريب
سماح مفيش قريب بكرة الخميس تيجى من الشغل علية 
سماح بلا مقتولة بلا بتاع انتى لسة صغيرة هستناكى خلاص بكرة واعملى حسابك هتقعدى اسبوع عالاقل 
سلمى حاضر يا ابلة سماح 
سماح ايوة ابلة انتى ناسية فرق السن بينى وبينك انتى اد اولادى 
سلمى اممم طيب اقفل انا قبل ما تقوليلى لو ماجيتيش هحرمك من المصروف او هذنبك جنب الحيط
سماح لا يا لولو انتى حبيبتى انا ممكن اشدك من شعرك بس هههههه
قفلت سلمى لتليفون وصليت وقرات ورد قران وبعدين اتصلت بشروق 
سلمى ايوة يا بنتى انتوا اتاخرتوا ليه 
شروق ابدا مفيش الطريق بس زحمة 
قفلت سلمى وسمعت خبط عالباب وعرفت انها سلمى الصغيرة من طريقة خبطتها وفتحت وجريت سلمى الصغيرة على حضنها 
سلمى الصغيرة وهى عمالة ترمى فى قبلات على وجه سلمى وحشتينى اوى انتى كنتى فين سبتينى ليه امبارح انا زعلانه منك عشان انا بحبك وانتى مش بتحبينى 
سلمى ههههه ايه ده كله اهدى شوية عموما انتى كمان وحشتينى جدا بس ڠصب عنى كان عندى شغل كتير 
سلمى الصغيرة انتى لو كنتى قولتى لعمو بتاع الشغل ان انا مستنياكى عشان تجبيلى الشيكولاتة كان خلاكى تخلصى بسرعة
سلمى هههه والله لو الدنيا كلها نفس برائتك كدة يا سوسو ما كانش هيبقى فيه كره بين الناس 
سلمى
الصغيرة يعنى ايه
سلمى ههه ابدا .... تعالى بقى عشان انا جيبالك معايا شيكولاتة وايس كريم كتير عشان اصالحك بس على شرط مش هتاكليهم الا بعد اما نتغدا اية رايك
سلمى الصغيرة ماشى 
سلمى تعالى بقى حضرى معايا الغدا عشان اصحابى زمانهم جايين 
رن جرس الباب سلمى الصغيرة جريت تفتح بس سلمى الكبيرة قالتلها استنى استنى الاول البس الاسدال وبعدين نقول مين صح ولا اية 
سلمى الصغيرة بابا كمان بيقولى متفتحيش لحد خالص 
فتحت سلمى وصعقټ من المفاجاة لان اللى كان عالباب محمود والد سلمى الصغيرة وحبيب عمرها ....
فى وسط نظراتهم الصامته اللى قالت كلام كتير عن لسانه وعن لسانها سلمى فهمت هو عايز يقول ايه وهو كمان فهم هى عايزة تقول اية
يأست من رجواك يا ناسى الحب ست سنين ارجوك واشكى لك القلب 
اشكى چروحه منك ربى يجازيك تجرحنى بصدك وهجرك بلا ذنب
لاتنصدم ان قلت انا اليوم مابيك القلب عافاك وانتهى اليوم دورك
بعد الخېانة انتهت رغبتى فيك وان كنت تذكرنا ترانا نسيناك
اضحك وكانى رايقة البال والناس تحسدنى وانا اموت بسكات 
اقضى نهارى بالمزح واتسالى واسهر ليلى فى هموم ومعاناة
الحزن دايم والفرح بس لحظات
ان كان غيرى فى غيابى يسليك خليه معك ولاتتركه الله يخليك 
سهل انك تنسانى لكن صعب انك تمحينى من قلبك وبالك
انى وياك مثل القلب والروح لاغنى لهم عن بعض اذا ماټ القلب ماټت معه الروح
البارت الرابع
ومحمود قطع صمتهم وبدا بالكلام ازيك يا سلمى عاملة اية 
سلمى الحمد لله 
محمود وحشتينى 
سلمى لسانها اتلجم مش عارفة تتكلم بس الشعور اللى كان جواها كان شعور غريب فبالرغم انها عارفة انها فعلا وحشته الا انها مفرحتش بالكلمة ولا من شعوره لانها اعتبرتها خېانة لهالة وهى مهما كان حبها لمحمود استحالة تعمل حاجة تغضب ربها قبل صاحبتها وقطع صمتهم المرة دى ان سلمى الصغيرة جريت على حضڼ محمود
سلمى الصغيرة بفرحة طفولية فى حضڼ باباها ..بابى حبيبى انت وحشتنى كتير تعالى اوريك الشيكولاتة والايس كريم اللى سلمى جابتهوملى وبتشده تدخله جوة
محمود استنى يا سلمى لما نشوف طنط سلمى هترضى تدخلنا ولا لأ
ابشر ماعاد يوجعنى فراق عودت قلبى اذا حمل هم او ضاق
ارمى وما اسال عن اللى رمانى ولا يسيل دمع عينى واعانى 
اصل الحياة ارزاق ولابد ليوم يضحك لى زمانى
فاقت سلمى من سرحانها على كلامه وقالتله انا اسفة يا محمود اصل قاعدة لوحدى ومفيش حد معايا ....
قاطعها محمود وقالها انا عارف بس ما كانش ينفع ان ما اطلعش اعزيكى وبعدين الحاج عبد الرحمن الله يرحمه كان زى والدى بالظبط وانا اسف انى اتاخرت على انى اجى واعزيكى لان انا شايف انى كان المفروض انى اكون اول واحد يقف جنبك بس انا كنت مسافر اول ما رجعت جيت من المطارعلى هنا على طول 
سلمى ولا يهمك يا محمود احنا اخوات ولا يمكن ازعل منك ابدا وانا مقدرة كل ظروفك
محمود اتضايق جدا من كلمة اخويا وفاكر ان سلمى هتعيش العمر على ذكراه
طيب بعد اذنك ممكن اخد سلمى وانزل انا عارف انها اتعلقت بيكى بس هى وحشانى هقعد معاها شوية وهبقى اطلعهالك لانى بكون مبسوط وهى معاكى
سلمى الصغيرة سبنى يا بابى عشان طنط لولو قالتلى ان هى عازمة صاحبها عالغدا وانا عايزة اقعد معاها 
محمود بص لسلمى نظرة استفهام عن كلمة صاحبها ومن جواه غيرة عليها
سلمى ردت بسرعة انا قولتلك اصحابى يا سوسو مش صاحبى ...ووجهت كلامها لمحمود عشان ما يظنش بها سوء ...اصل ياسين وشروق زمانهم جايين يتغدوا معايا عشان من ساعة ما بابا اتوفى وهما بيحاولوا انهم مايسيبونيش لوحدى 
محمود افتكر ياسين وشروق وافتكر انهم هما كمان كانوا اصدقاؤه جدا بس هو اللى نسى الكل عشان طموحه اه صحيح ازيهم 
سلمى الحمد لله كويس.... قاطعها صوت الاسانسير بيفتح ولقت شروق وياسين هما اللى وصلوا 
محمود اتوتر اكتر لما لقاهم عشان عارف انهم اكيد مش عايزين يشوفوه لانه بطل يسال عنهم ونسى العشرة 
شروق وياسين هما كمان متنحين مش عارفين يقولوا ايه 
سلمى اتكلمت عشان هى عارفة انهم عايزين يسالوا عن سبب وجود محمود... محمود كان جاى يعزينى وكمان ياخد سلمى بنته....
بس لقيتهم لسة ساكتين فقالت اية يا جماعة مالكوا ساكتين لية انتوا نسيتوا محمود ولا ايه 
شروق وياسين بصوا لسلمى لصغيرة ولمحمود وبدا ياسين الكلام عشان يغير جو الموقف
ومد ايده لمحمود وسلم عليه وحضنه 
ياسين حودة ازيك عامل اية فينك من زمان ما حدش بيشوفك ولا بيسمع صوتك 
محمود انا عارف انى مقصر معاكوا ومن كتر ما الفترة غابت اتكسفت اتصل تكسفونى ومتردوش تكلمونى 
شروق عيب يا محمود مهما كان احنا اخوات وكان بينا عشرة كبيرة مش ممكن تتنسى بسهولة 
ياسين معقول يا محمود انت تتوقع منا كدة 
قبل ما ينطق محمود اتكلمت سلمى وقالت طيب يا جماعة ما ينفعش نتكلم عالسلم كدة اتفضلوا جوة 
محمود لا خلاص بقى يا سلمى اسيبك بقى لضيوفك عشان تقعدوا براحتكوا 
ياسين تانى يا محمود ضيوفك يا بنى احنا اخوات وهنفضل اخوات تعالى يالا ادخل ندردش مع بعض شوية وبالمرة تاكل من ايد سلمى انت عارف اكلها طعمه اد اية وهى النهاردة عزمانا يعنى اكيد عاملة اكل جميل
سلمى افتكرت اد اية محمود كان بيحب اكلها وافتكرت لما كانت كل يوم فى الجامعة هى اللى كانت بتعمله الفطار بنفسها وتاخده معاها 
سلمى وجهت كلامها لياسين بس النهاردة انا معزومة زيى زيكوا بالظبط يا سى ياسين 
ياسين ازاى يعنى هو فى حد غيرنا هييجى ويجبلنا اكل معاه اوعى بقى دة انا مېت من الجوع ومش مستعد استنى تانى وبعدين انتى عمالة تستعجلينا من الصبح يبقى ازاى بقى الاكل مش جاهز ولا يكونش محمود هو اللى عازمنا 
سلمى يا ابنى اهدى شوية اولا الاكل جاهزوثانيا مين اللى جاب الاكل هحكيلكوا واحنا بناكل
دخل الجميع ودخلت شروق مع سلمى المطبخ لتجهيز الاكل وسلمى الصغيرة بتساعدهم هى كمان 
شروق بهمس سلمى ..سلمى تعالى بسرعة بصى على شكل محمود كدة 
سلمى ماله 
شروق عمال يتلفت حواليه كانه عمال يفتكر حكايتكوا مع بعض
يا حبيبى فيك ظنى ما يخيب لو بينا صد وجفا شمس حبك ما تغيب
طال البعاد ولوع القلب فرقاك اسهر طول الليل واعيد ذكراك
اذكر زمان فات بالخي وياك الله يعيد هالايام ولو مرة 
لا شك انا منساك مهما انت تناسيت
اما قلب سلمى فى ذات الوقت فكان يقول
عالحلوة والمرة مش كنا متعاهدين 
ليه تنسى بالمرة عشرة بقالها سنين
عالحلوة والمرة
كان املى فيك غير كدةليه تنسى ماضينا 
حرام عليك كل ده شمتهم فينا 
راح تنسى كام مرة ..راح تنسى كام مرة 
عالحلوة والمرة مش كنا متعاهدين 
ليه تنسى بالمرة عشرة بقالها سنين
راح تنسى كام مرة وتفرح اللايمين 
ايامنا كانت هنا شايلاها عيشريتنا 
وايه اقولك انا غير بس قسمتنا 
يا ناسى عهد الهوى ليه تنسى فرحتنا 
انا وانت كنا سوا يا محلا دنيتنا 
ازاى يهون حبنا وتروح ماتسالشى
العشرة عندى انا غاليه ولاتهونشى
وان طال عليه الامل شارية ولابعشى
ومهما طال عليه الامل
حبك مابيضيعشى
سلمى وهى فى المطبخ بصت من بعيد على محمود ولاحظت فعلا ان عينه زايغة مش مستقرة فى مكان وحاسة بتوتره وكانها تسمع ضربات قلبه تكاد تصل لاذنها بس هى كدبت دة كله وقالت لشروق عادى يا بنتى مش كان بيجى يقعد معانا هنا ويذاكر يعنى اى حد مكانه كان هيتلفت حواليه كدة وهيقعد يفتكر 
شروق طيب انتى مش ملاحظة مراقبته لكلامك كانه عايزك تفضلى تتكلمى عشان يعرف اخبارك
سلمى بصى يا شروق محمود بالنسبة لية صفحة واتقفلت خلاص واستحالة انى افكر فيه تانى لانى مش بحب الخېانة فهمتى وبعدين حتى لو هو وهالة اتطلقوا برده مش هفكر فيه لانى مش بحب انى اكون رقم اتنين فى حياة اللى هتجوزه وبعدين اللى سابنى اول مرة من السهل انه يسبنى التانية والتالتة كمان 
بعد خمس دقايق الكل قعد عالسفرة 
ياسين الله ..الله سمك انا بمۏت فيه وبعدين اية الانواع دى كلها وكما سى فوود ممكن بقى يا ست سلمى تقوللنا مين اللى كان عازمك عالوليمة دى عشان نشكره
سلمى دة زميلى فى الشغل و...قطع كلامها سقوط الملعقة من يد محمود مما جعل شوربة السى فوود تسقط على ملابسه ودة كان من توتره لما سمع سلمى بتقول زميلى
الكل لاحظ توتر محمود وعشان كدة ياسين بدا بالكلام وفال لمحمود اية يا عم مش عارف تاكل شوربة السى فوود هتخلى البنات يتريقوا علينا وطبعا هيخدونى انا فى الطريق 
محمود انا اسف مش قصدى وبعدين انت لسة ما اتغيرتش ما بتصدق اى موقف عشان تألش 
ياسين ههه دلوقتى انا اتاكدت انك محمود صاحبنا بتاع زمان عشان انت اللى كنت دايما تقولى الكلمة دى
شروق حسيت ان محمود لسة متوتر ومكسوف من الموقف فحاولت
انها تهدى الموقف وتغلوش عليه فقالت انت دايما كدة من ايام الجامعة بتسرح وانت بتاكل ..فاكر يا ياسين لما كنا ممكن ناخد السندوتشات من طبقة وهو ما يحسش وكان يفتكر نفسه
تم نسخ الرابط