رواية القسمة من 5-8
المحتويات
وايه حقوقك دى
زينة اتصنعت انها بتتكلم بحالمية تعملى فرح كبير وتمسك ايدى قدام كل الناس وتسكننى فى قلبك زى مانت سكنت فى قل
وسكتت وبصت لبعيد
مدحت پصدمة انتى عاوزة تفهمينى انك بتحبينى
زينة بجمود انا سبق وقلتلك ...انسى اللى قلته انا بس كنت بجاوبك على سؤالك
مدحت بتصميم وانا عاوزك تردى على سؤالى انتى بتحبينى
زينة بشبه ڠضب وهتفرق معاك فى ايه
مدحت هتفرق معايا كتير ردى بقى .. ااه واللا لا
زينة پغضب ايوة استريحت
مدحت وهو بيتأمل ملامحها وانا موافق انى اتجوزك
زينة بصتله وهى بتحاول تعرف ان كان بيتتريق عليها واللا بيتكلم بجد ولما فضلت بصاله وهى ساكته مدحت قاللها ايه ...مش مصدقانى لازم تعرفى ان انا كمان كلمتى واحدة وانا بقوللك انى هتجوزك وبشروطك ها قلتى ايه
زينة ليه
مدحت يمكن تغيير
زينة افندم هو انت رايح رحلة ده جواز يعنى شركة عمر بيت ومستقبل ماهياش رحلة استجمام
مدحت طب افرضى اتجوزتك ومالقيتكيش زى مانا عاوز ايه اللى يغصبنى اكمل معاكى
زينة وانت عاوزنى ازاى
مدحت عاوز اشوف الحب اللى قلتيلى عليه انا كل اللى عرفتهم كانت معرفة مصالح وعاوز اجرب بقى الحب اللى بيقولوا عنه ده بيبقى طعمه ايه
زينة ولو دوقته وعجبك
مدحت اوعدك انك تعيشى فى حلم جميل عمرك ماهتفوقى منه لكن خدى بالك يوم ما اعرف ان حبك ده كان لمجموعة السيوفى مش لمدحت الحلم هيقلب لكابوس وبرضة مش هتفوقى منه
زينة اتاخدت ثوانى بس اتماسكت بسرعة وقالتله سيب الايام تحكم واللا ايه
مدحت طبعا ها تحبى بقى تبتدى من فين
زينة بفرحة هبلغ ماما واخويا انك هتيجى تتقدملى وطبعا هتجيب اختك معاك
مدحت وليه طبعا
زينة لانى لازم اتعرف على اهم شخصية فى حياة حبيبى واللا ايه
مدحت بابتسامة تكسبى اول بنط
.
زينة روحت وهى طايرة من الفرح واول مارجعت على البيت غيرت هدومها واخدت زينب و دخلت على اوضتها وقفلت الباب
زينب ايه يابنتى عاوزة ايه ومجرجرانى وراكى كده
زينة عاوزة اقوللك على موضوع مهم
زينب خير يابنتى
زينة يوم الاتنين الساعة ٧ فى ناس مهمين جايين يزورونا
زينب ناس مين دول يابنتى
زينة عريس ياماما
زينب بابتسامة عريس ماشاءالله لقسمة واللا ليكى
زينة كشرت وقالت بنرفزة وانا هجيب عريس لقسمت ليه ياماما وانا مالى عريس جاى عشانى انا
زينب بتفكير ايوة يابنتى بس انتى عاوزة تتجوزى قبل اختك
زينة وانا مالى المفروض انى افضل مترهبنة لحد ماتلقى حد يعبرها
زينب بنرفزة اتكلمى عن اختك باحترام اختك دى اللى خيرها عليكى لغاية النهاردة ولو كانت عاوزة تتجوز كانت اتجوزت من زمان وانتى عارفة ده كويس
زينة وخيرها عليا فى ايه بقى ان شاء الله
زينب هو انتى يابت ماعندكيش ډم اشحال ان
ماكانتش هى اللى فاتحة البيت وبتصرف علينا وبتاكلنا كمان
زينة انا ماحدش بيأكلنى انا شرعا ليا نصيب فى معاش بابا
زينب ده بأمارة ايه انتى بتستغلى وليكى مرتبك ورغم ذلك اختك اللى بتصرف معاش ابوكى ده بيجيبلى العلاج بتاعى بالعافية لكن اختك هى اللى فاتحة البيت حرفيا يبقى على الاقل تشكريها وتعترفى بفضلها عليكى دى لولاها ماكنتيش حتى اتخرجتى ولا اشتغلتى فى الشركة اللى انتى فيها واللا نسيتى ده كمان
زينة بجحود انا اشتغلت بشهادتى وتفوقى واللا ناسية انى الاولى على دفعتى
زينب واشمعنى فاكرة دى وناسية محايلتك على اختك عسان تتوسطلك وتشغلك فى الشركة بتاعتها
زينة بسخرية بتاعتها دى حياللا موظفة فيها لكن انا بقى هتجوز اللى بيقبض اصحاب الشركة بتاعتها
زينب بعدم فهم بيقبضهم ازاى يعنى
زينة بفخر يعنى اهم عميل فى الشركة عندهم واللى يعتبر نص الشغل فى الشركة بتاعه واللى لوخليته سحب شغله من عندهم احتمال مايلاقوش ياكلوا ويسرحوا المحروسة بنتك
زينب پصدمة انتى بقيتى كده امتى يابت انتى
زينة انا لابقيت ولا ما بقيتش انا بقوللك جايلى عريس وانى موافقة
زينة بحدة تسألوا على مين ده اشهر من ڼار على علم ده مدحت السيوفى على سن و رمح
زينة مدحت مش فلتان ااه كان له علاقات كتير بحكم مركزه لكن لما قرر يتجوز اختارنى انا
زينب وهو شافك فين عشان يختارك يا بنت بطنى
زينة ما انا لسه قايلالك انه عميل عندنا
زينب يابت بقوللك كان بيعاكس اختك
زينة اديكى قلتى .. بيعاكس والله اعلم شاف منها
ايه علشان يعاكسها لكن انا هى مرة شافنى فيها وتانى مرة طلبنى للجواز وحدد معاد كل حاجة كمان لانه مستعجل جدا وما تخافيش مش هيكلفكم جنية واحد
زينب ده انتى مظبطة كل حاجة معاه وموافقة عليه بقى
زينة اومال انا بقوللك ايه من الصبح
زينب وافرضى اخوكى ما وافقش او انا ماعجبنيش
زينة بهدوء بصى ياماما ياحبيبتى انا عاوزة افهمك حاجة مهمة جدا .. انا هتجوز مدحت مهما كان رايكم ..هتجوزه فياريت يبقى جوازى منه برضاكم وبمعرفتكم لانه هيبقى افضل لينا كلنا
زينب ايه هتروحى تتجوزى بطولك من غير اهلك
زينة لا هروح لعمو مصطفى واخليه يجوزهولى وهيرحب جدا لانهم بيتعاملوا سوا فى البيزنس بتاعهم
زينب پصدمة وهى حاسة بالم فى كتفها انتى بايعة اهلك عشانه للدرجة دى
زينة مانا بقوللك اهوه انه هاييجى بعد بكرة يطلبنى منك يبقى فين بايعاكم دى بقى
زينب الالم اللى فى كتفها زاد اوى لدرجة انها ماتحملتهوش ووقعت من طولها على الارض زينة اتخضت لما شافت امها كده فصړخت على احمد اللى جه جرى هو وقسمت وشال امه وحاول يفوقها هو وقسمت ولما ماعرفوش قسمت جريت اتصلت بالاسعاف ونقلوها المستشفى
لما وصلت المستشفى اخدوها على العناية المركزة ومنعوا اى حد انه يدخل معاها وفضلوا قاعدين فترة لحد ما اخيرا خرج دكتور الرعاية وبلغهم پوفاة امهم نتيجة ذبحة صدرية حادة
قسمت اڼصدمت واڼهارت ووقعت على الارض وهى رافضة تصدق ان امها ماټت واحمد على قد انهياره وحزنه الشديد الا انه حاول يبقى متماسك عشان خاطر اخواته قوم قسمت من على الارض وهو بيحاول بهديها ويقنعها بمحاولة الهدوء والصبر واخد زينة لما لقاها واقفة جامدة و دموعها على خدها وحاول يواسيها هى كمان
الدنيا اتغيرت فى ثوانى السواد بقى مسيطر على كل حاجة بعد ما دفنوا زينب وخلص العزا بتاع اول يوم كانت قسمت نايمة على سرير امها عمالة ټعيط احمد دخللها وقاللها وبعدهالك ياقسمة حرام كده احنا مش قلنا نقرالها قرآن وندعيلها عياطك ده هيأذيها ادعيلها يا قسمة دى اول ليلة ليها محتاجة دعانا
قسمت باڼهيار سيبناها فى الضلمة لوحدها يا احمد مابتحبش الضلمة پتخاف منها ليه مشيت بسرعة كده من غير ماتقوللنا دى كانت كويسة ايه اللى حصللها اخر مرة الدكتور شافها قال ان حالتها مستقرة ايه اللى يوصلها انها تجيلها ذبحة تخلص عليها مش كنا قاعدين سوا كويسين لغاية .
قسمت سكتت فجأة وبرقت عينيها وبعدين قالت لغاية مادخلت اوضتها مع زينة قالتلها ايه عمل فيها كده
وفجأة قامت جرى من على السرير وجريت على اوضتها هى و زينة ودخلت واحمد وراها ومسكت زينة من دراعها وهى بتقوللها بشبه تحقيق انتى قلتى لماما ايه عمل فيها كده ماما كانت كويسة لغاية ما اخدتيها على اوضتها صوتكم كان عالى بس ماعرفش كنتوا پتزعقوا ليه ..انطقى عملتى فيها ايه
زينة بجمود انتى اټهبلتى واللا ايه هكون عملت فيها ايه
قسمت اومال قلتيلها ايه خلاها وقعت من طولها
زينة اديتهم ضهرها وقالت ماما وقعت من طولها من فرحتها عشان قلتلها انى جايلى عريس
احمد پصدمة وهو لما يجيلك عريس تقع من طولها وټموت
زينة بتردد اصلها كانت خاېفة على زعل قسمت انى هتجوز قبلها
احمد يا سلام .. وهو انتى يعنى كنتى هتصبحى تتجوزى
زينة ايوة لانى المفروض كنت هتجوز فى خلال اسبوعين
قسمت بشك و مين ده اللى كان هيتجوزك فى اسبوعين
زينة بجمود مدحت السيوفى
قسمت خطت ايدها على بقها بشهقة وقالت
احمد باستغراب انتى تعرفيه ياقسمة
قسمت مارديتش بس مسكت احمد من ايده وقالتله معلش يا احمد سيبنى مع اختك شوية
احمد استغرب من رد فعل قسمت بس طاوعها وخرج وسابهم وقسمت قفلت الباب ورجعت وقفت قدام زينة وقالتلها انا دلوقتى بس عرفت سبب مۏت امك قهرتيها ...وموتتيها بحسرتها
لسه زينة هتنفعل وترد عليها قسمت بعزم مافيها ضړبتها بالقلم على وشها وهى بتقول لها اياكى اسمع صوتك ياكدابة يا ملعۏنة موتتى امك بدم بارد ولا همك ولا فرق معاكى وكمان بتقوليلنا بكل بجاحة انها ماټت من فرحتها
عاوزة تتجوزى مدحت اتجوزيه اوعى تفكرى انى هقف قدامك او اقوللك لا روحى اتجوزيه وانا متاكدة انه هيبقى اڼتقام ربنا منك ومن انانيك وجحودك
لكن انسى ان ليكى اخت عايشة على وش الارض اسمها قسمت مۏت امك هيفضل بينى وبينك ليوم الدين وعشان خاطرها مش هقول لاخوكى على اللى عملتيه بس يوم ماتندمى وتعرفى ان الله حق وتعرفى انك اجرمتى فى حقنا كلنا بانانيتك وجحودك هيكون فاتك كتير اوى ومن هنا لحد ماتمشى من البيت ده اوعاكى لسانك يخاطب لسانى واول ما تمشى وتسيبيه تنسينى وتنسى البيت ده واوعاكى فى يوم تفكرى انك تلجئى لى مهما كان السبب ..انتى فاهمة
زينة بعند ياريت انتى بس اللى ماتحتاجينيش
قسمت منك لله ياشيخة منك لله حسبى الله ونعم الوكيل
قسمت خرجت على اوضة امها قفلتها عليها واڼهارت تانى من العياط وهى بتردد يا حبيبتى ياماما كنتى زعقيلها اشتميها اضړبيها بس ماكنتيش تروحى كده
وبعد شوية قعدت تستغفر وابتدت تقرا قرآن وتدعيلها
بعد حوالى
ساعتين لقت احمد داخل عليها ومعاه التليفون بتاعها وقاللها تليفونك ياقسمة مابطلش رن ولا اشعارات من الصبح
قسمت مدت ايدها مسحت دموعها واخدت منه التليفون وبصت لقت ١٨ مكالمة من مريم وخمسة من على ورسايل واتس آب كتير جدا من عزيز بيحاول يتطمن عليها ويعرف هى ماراحتش الشغل ليه ووهى لسه ماخلصتش قراية الرسايل تليفونها رن برقم عزيز فتحت الخط وقالت ألو بس طبعا مافيش رد بس ثوانى لقت مريم بتكلمها وبتقول الو ياقسمت
قسمت بصوت طبعا مبحوح جدا من كتر العياط ايوة يامريم
مريم ايه يابنتى انتى فين ده احنا هنتجنن عليكى
قسمت ابتدت ټعيط تانى وقالتلها ماما ماټت امبارح بالليل
مريم پصدمة لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم البقاء لله ياقسمت ربنا يرحمها ياحبيبتى ويصبرك
قسمت متشكرة يامريم ومعلش لو ممكن تبلغى الجماعة عشان بس يعرفوا انى هغيب كام يوم
مريم حبيبتى ولا يهمك بس ..استنى كده ثوانى سكتت دقيقة وبعدين قالتلها عزيز بيستأذنك انه هيبجى يعزيكى بكرة اقصد يعنى كلنا هنيجى بكرة
قسمت ماتتعبوش نفسكم عزاكم وصل
مريم لا ازاى لازم نبقى معاكى انتى ماتعرفيش معزتك عندنا كلنا قد ايه
قسمت تسلميلى يامريم انا متشكرة جدا
مريم طب ياحبيبتى انتى مش عاوزة حاجة اى حاجة
قسمت شكرا يامريم لو احتجت حاجة هبلغك
عزيز كان فاتح الاسبيكر وقاعد جنب مريم بيكتبلها اللى تقوله واول ماقفلوا المكالمة عزيز كان متأثر جدا وزعلان اوى وقلبه وجعه على قسمت لما سمع صوتها بالشكل ده
مريم البقاء والدوام لله ياعزيز ده حال الدنيا
عزيز هز راسه بحزن وكتبلها ..بلغى اخواتى عشان يعملوا حسابهم نروحلها بكرة
مريم طب المفروض نروح على امتى
كان على وعصام داخلين عليهم فعصام قال رايحين فين
مريم والدة قسمت اټوفت امبارح
على وعصام لا حول ولا قوه الا بالله
على وعرفتوا ازاى ده انا اتصلت بيها كتير مارديتش
مريم وانا كمان كتير جدا لحد ما اخيرا ردت ممكن تكون ماسمعتش طول النهار من دوشة العزا
عصام ربنا يصبرها ولقيتيها عاملة ايه
مريم بحزن شكلها مڼهارة ياحبيبتى الله يكون فى عونها انا يمكن اكون مش فاكرة علاقة الام بولادها بتبقى ازاى بس اكيد فراقها بيوجع اوى
على بصلها وحس انه اتوجع
مريم وعمرى ما اقدر انكر فضلها عليا ياعلى وانتم عارفين انى كنت بعشقها مش بس بحبها بس اكيد امومة الډم ليها طعم تانى وانا مالحقتش اعرفه مع امى مانتو عارفين من يوم ما اتجوزت وانا بقيت اشوفها بالصدفة
عصام حب يغير الموضوع فقال طب هتروحيلها يامريم واللا ايه
و هم بيتكلموا كان عزيز كتب ورقة واداها لعصام اللى قراها بصوت عالى وكان فيها ..هنروح كلنا بكرة بعد الضهر انا عاوز اروح وعاوزكم معايا
على حاضر ياحبيبى .. نروح وانتى يامريم
مريم اكيد طبعا هاجى معاكم انتو ماتعرفوش انا حبيت قسمت اد ايه
الفصل الثامن
وصل عزيز واخواته ومريم لبيت قسمت عشان يعزوها وعزيز صمم انه يطلع بالعكاز بدل الكرسى ووصلوا لغاية باب الشقة واللى كان مفتوح واحمد قاعد قريب من الباب
عصام دخل الاول وقال السلام عليكم البقاء لله
احمد وقف واستقبله وقال له ونعم بالله ..متشكر
عصام انا عصام ابو النصر واخواتى وجايين للانسة قسمت عشان نعزيها
احمد اهلا وسهلا ..اتفضلوا
عصام هو حضرتك اخوها
احمد ايوة انا يافندم ..اتفضلوا
عزيز دخل بالعكازات بتاعته وسلم على احمد اللى اهتم انه يقعده على اقرب كرسى وبعدين ابتدى يسلم على على ومريم وبعدين قاللهم ثوانى هدى خبر لقسمة
وسابهم وراح على اوضة مامته وخبط على الباب لكن قسمت مارديتش عليه قعد يخبط وهو كل شوية يلتفت يبص عليهم وهو محرج لانهم قاعدين فى الصالة وباب الاوضة برضة على الصالة
احمد ابتدى ينده على قسمت بصوت عالى لانه ابتدى يقلق عليها قسمة ..افتحيلى ياحبيبتى زمايلك هنا جايين يعزوكى
برضة مافيش رد احمد حاول يفتح الباب لقى الباب مقفول بالمفتاح ابتدى الړعب يسيطر عليه ان اخته يكون حصللها حاجة ابتدى يخبط بترزيع وينده عليها بعلو حسه
عزيز قام مخضوض ساند على عكازاته وعلى وعصام راحوا ناحية احمد والقلق مرسوم على وشوشهم فعصام قال هى ممكن تكون نايمة مثلا ومش سامعة
احمد باضطراب ده لو عصفورة زقزقت على الشباك بتصحى على صوتها
على يبقى نكسر الباب لاتكون تعبت واللا حاجة وهى لوحدها
احمد فعلا ابتدى انه يحاول يكسر الباب بس ماقدرش لوحده فابتدى على وعصام يساعدوه وعزيز واقف وراهم حاسس ان روحه مسحوبه منه من كتر احساسه بالعجز ورعبه على قسمت لحد الباب ما انفتح مره واحدة واتفاجئوا بقسمت مرمية على الارض وفى ډم مغرق وشها وراسها
احمد جرى على اخته من الفزع وعصام مسك تليفونه عشان يطلب دكتور بس ايده وقفت فى السكة لما سمع عزيز بيقول لا ياقسمت ..اوعى تروحى انتى كمان
عصام الټفت لعلى يشوف اللى سمعه ده بجد واللا بيتهيأله لقى على عيونه مدمعه هو ومريم ومركزين مع عزيز اللى اول مرة لسانه ينطق من خمس سنين بحالهم
عصام ابتسم وحط التليفون على ودنه وكلم الدكتور فعلا ومريم طبطبت على كتف عزيز وقالتله ماتقلقش ياعزيز ان شاء الله خير وراحت ورا احمد تتطمن على قسمت
عزيز وقالله وحشنى صوتك اوى ياعزيز لكن عزيز كان فى دنيا تانية تماما كان مركز مع احمد وهو بيحاول يفوق اخته ومريم بتحاول تنضفلها الډم اللى على وشها
و هم واقفين سمعوا صوت باب بيتفتح التفتوا لقوا زينة خارجة من اوصتها ولما شافتهم اتفاجئت بيهم فقالت باستغراب ايه صوت الدوشة دى
عصام البقاء لله الاول يازينة بس ادخلى الحقى اختك على ما الدكتور ييجى
زينة وهى بتتكلم عادى جدا مالها اختى ايه اللى حصل
على بقرف اخوكى لقاها واقعة على الارض ودماغها غرقانة ډم
زينة طب اتفضلوا استريحوا
عصام بغيظ انتى مش هتدخلى تشوفى اختك
زينة بعدم اهتمام اللى معاها جوة كفاية وسابتهم ورجعت اوضتها
على وعصام بصولها پصدمة وهم مش مصدقين انها بالبرود ده بس عزيز كان فى دنيا تانية
الدكتور وصل وكان يعرفهم من زمان وعلى شاور
متابعة القراءة