رواية القسمة من 5-8

لمحة نيوز

مركز فى عينيها وبعدين قاللها روحى على شغلك يازينة بس لازم تعرفى انى مش مصدقك
زينة بتمرد ياعصام انا 
عصام بحزم على شغلك يازينة واللى حصل مايتكررش والا انتى اللى هتبقى جنيتى على روحك
زينة اخدت الملف بتاعها ومشيت من قدامه وهى بتقول لروحها هو يقصد ايه بكلامه ده معقول يكون فاهم بجد انا روحت ليه لا طبعا ..ليه يعنى هو مخاوى عشان يعرف عموما انا لازم انبه على مدحت انه مايجيبلوش سيرة حاجة خالص على الاقل لغاية اما اعرف انا رجلى ثابتة على انهى دفة بالظبط وقعدت تفتكر اللى حصل لما قررت انها لازم تروح لمدحت وتعرفه على نفسها لما فهمت من كلام قسمت وعصام وعلى انه كان هيتجنن على قسمت فقالت لنفسها اومال بقى لو شافنى انا هيعمل ايه واخدت الملف معاها وراحتله مكتب الاستيراد والتصدير بتاعه اللى معاها ملفه واللى عرفت اوقات تواجده فيه 
فلاش باك
زينة للسكرتيرة ياريت تبلغى مدحت بية بوجودى انا زينة من شركة ابو النصر المثمن القضائى
السكرتيرة رفعت التليفون بلغت مدحت بوجود زينة وسمحلها بالدخول واول مادخلت و مدحت شافها قام وقف فى مكانه وقال لها بترحاب اهلا اهلا اتفضلى هو انتى من شركة ابو النصر واللا من الفضاء الخارجى
زينة ابتسمت وقالت له انا الاستاذة زينة كنت حابة استكمل من حضرتك شوية معلومات بخصوص ملف المكتب هنا
مدحت شرفتينى
ياقمر بس الاول تقوليلى تشربى ايه
زينة بابتسامة ثقة لو امكن يبقى قهوة زيادة
مدحت طبعا زيادة ما انتى كل حاجة فيكى حلوة بزيادة
زينة بدلال وبعدين معاك يامدحت بية انت هتخلينى اصدق الكلام اللى قالوهولى عنك وحذرونى منك بسببه
مدحت وقالولك ايه بقى
زينة بثقة ان كلامك كتير ومجامل لاقصى درجة
مدحت انا بس بحب اقدس الجمال واقول شهادة حق وانتى لو عاوزة الحق جمالك فاق الحد
زينة وياترى بقى كل بنت حلوة بتقوللها الكلمتين دول
مدحت انا بعد ماشفت الجمال الاصلى بعينى دلوقت ما اعتقدش انى ممكن اشوف حاجة تملى عينى بعد كده
زينة طب مش تخلينا فى الشغل واللا عاوز عصام بية يقول عليا خايبة ومش بتاعة شغل
مدحت انا عينى ليكى اؤمرينى وكل اللى انتى عاوزاه يتنفذ بالحرف
قعدت معاه حوالى ساعة اخدت كل المعلومات اللى كانت عاوزاها ولما خلصت وقفت وقالتله انا همشى بقى خلاص كده
مدحت يمين معظم مايحصل انتى لازم تتغدى معايا
زينة انا اسفة ماينفعش 
مدحت وايه اللى قل منفعته بس 
زينة انا هنا فى شغل
مدحت والشغل خلص وما حدش له عندك حاجة
زينة بس انا لسه فى مواعيد العمل الرسمية فبرضة ماينفعش
مدحت خلاص نتغدى مع بعض يوم السبت ايه رأيك
زينة وليه 
مدحت اعتبريها غدا عمل
زينة بس غدا العمل ده مش المفروض يبقى معايا انا المفروض يبقى مع صحاب الشركة
مدحت خلاص لو توافقى اعتبريه تعارف
زينة بخبث مش فاهمة
مدحت يعنى انا حابب اتعرف عليكى من قريب 
زينة ليه 
مدحت لما نتقابل هقوللك ليه
زينة سكتت وعملت نفسها بتفكر فمدحت قاللها وافقى واوعدك مش هتندمى
زينة انا كده ممكن يحصللى مشاكل فى الشغل
مدحت بلهفة وايه اللى هيعرف الشغل بس ده شئ بينى وبينك
زينة بفضول والغدا ده فين
مدحت بسعادة فى ارقى روستران فيكى يامصر بس انتى وافقى
زينة خدت الملف وراحت ناحية باب المكتب وقالتله قبل ماتخرج هبقى اكلمك السبت الصبح نتفق سلام
عودة من الفلاش باك
زينة بعد ماقعدت على مكتبها بغيظ ده حتى مافتحش الملف ولا بص فيه عشان يعرف انا عملت ايه ياللا مش مشكلة المهم انا عارفة انا عملت ايه
الفصل السادس
فى فيلا ابو النصر بعد ما اجتمعوا كلهم بعد الضهر عزيز مسك تليفونه وابتدى يراسل مريم
عزيز عاوز اطلب منك طلب
مريم عيونى
عزيز بكرة وانتى مع قسمت..
مريم كمل
عزيز اللى هقولهولك مش سر لان عصام وعلى عارفين
مريم وايه اللى هم عارفينه
عزيز انى بحب
قسمت
مريم بصوت عالى بجد
غزيز بصلها بتحذير فبصت حواليها لقت الكل بيبصلها فقالتلهم .. لا مؤاخذة ورجعت تانى كتبت على موبايلها اعذرنى الفرحة لحست نافوخى
عزيز عمللها ايموشن وكتبلها .. وياترى ايه اللى مفرحك اوى كده
مريم ردت عليه هى كمان بايموشن وكتبتله .. مش اخويا حبيبى لازم افرحلك
عزيز هعمل نفسى مصدقك خلينا فى موضوعنا
مريم ايوة خش عليا بالتقيل
عزيز عاوزك تجسى نبضها من غير ماتعرفيها طبعا ان قلتلك حاجة 
مريم عيونى يابرنس ده انت تؤمرنى امر
عزيز اوعى يامريم لسانك يفلت بكلمة كده واللا كده
مريم عيب عليك 
عزيز ماشى لما اشوف
عصام وعلى كانوا قاعدين بيراجعوا ملف معاهم فبص عصام لمريم وعزيز بجنب عينه وهم بيتكلموا على الواتس وقال لعلى بصوت واطى ياما نفسى اجوز البت مريم دى واتطمن عليها
على بكرة يجيلها نصيبها
عصام بصله بغيظ وقال له واحنا هنستنى لما يجيلها نصيبها افرض جالها حد مش كويس وهى وافقت عليه يبقى ايه العمل ساعتها
على بعدم اهتمام وهو بيبص على الملف اللى فى ايده يبقى اختيارها ولازم نحترم اختيارها
عصام بدهشة وترضى لها انها تتجوز حد مش كويس لمجرد انه اختيارها مش المفروض احنا نبقى جنبها ونشارك بدور ايجابى 
على بص لعصام بفضول و دى تيجى ازاى دى
عصام انت عارف انا لولا بحب مها ..كنت اتجوزتها
على تتجوز مين 
على بس اكيد مش هتعمل كده ..صح
عصام بغيظ اومال انا بقول ايه من الصبح 
على عموما بكرة يجيلها نصيبها
عصام الا هو انت ياعلى عمرك ماحبيت ولا ارتبطت 
على بلا مبالاة ما انت عارف الكلام ده مش على بالى
عصام مافيش ولا بنت لفتت نظرك طول السنين دى
على الوحيدة اللى لفتت نظرى بجمال عيونها فعلا طلعت فالصو
عصام بفضول تقصد مين
على صاحبة العيون الفيروزية زينة اخت قسمت
عصام ياشيخ اعوذ
بالله دى مش بنى ادمة جواها كم غل وحقد فظيع
على باستغراب ولما انت عارف ده
بتقربها منك ليه
عصام النوعية اللى زى زينة دى بتبقى شاطرة جدا فى شغلها ومابتقبلش ابدا بالهزيمة وانا متأكد ان الشركة هتستفاد منها ثم انا فاهم دماغها كويس وبلاعبها على قدها
على ماشى
عصام هو ايه اللى ماشى انا بكلمك دلوقتى على مريم 
على بقلة حيلة وانا اعمللك ايه طيب ايه اللى فى ايدى اعمله
عصام بصله بتركيز شوية وبعدين قال له ما تتجوزها ياعلى
على بصوت عالى ايه
عصام بص له بتحذير فعلى رجع بص فى الملف اللى فى ايده تانى فعصام قال له انت مافيش حد فى حياتك وهى كمان مريم جميلة جدا ومرحة وډمها خفيف وطيبة وبريئة ومثقفة وعقلها كبير وفيها كمية حنان مش طبيعية بس انت اللى طول عمرك بتبصلها على انها اختك الصغيرة حاول تبصلها على انها بنت جميلة على انها عروسة مترشحة لك وشوف هل نظرتك ليها ممكن تتغير واللا لا
طول ماكان عصام بيتكلم كان على عينه على مريم وهى ماسكة موبايلها وبتراسل عزيز الابتسامة مابتفارقش شفايفها كل كام دقيقة كانت تمد ايدها تطبطب على رجل عمها او تميل على خده تبوسه وهى بتهزر معاه كل شوية ترفع وشها لعزيز وترسم على ملامحها رد فعل مختلف وترجع تضحك جامد ضحكتها ضحكة طفل صغير مش شايل هم الدنيا 
مريم بتتلفت ناحية على وعصام لقت على باصصلها ومركز معاها اوى فانكسفت وبصت فى الارض بابتسامة خلت على تلقائيا ابتسم على ابتسامتها 
عصام كان متابع تعبيرات وش على ولما لاحظ ابتسامته فرح وقال يطرق على الحديد وهو سخن فقال انت اولى بيها ياعلى من اى حد تانى حتى لو الحد التانى ده احسن انسان فى الدنيا بس انت ابن عمها واولى بيها
على بص لعصام بنص ابتسامة وقال له طب افرض انى عملت كل ده وهى ما وافقتش
عصام مين اللى ترفضك ..مريم .. ده انت اكتر واحد فينا مريم مبهورة بيه ودايما تسأل عليك ولما تبقى موجود بتبقى عماله تتفنن فى الحاجات
اللى بتحبها
مريم بقت كل شوية ترفع عينها تبص على على ولما تلاقيه لسه بيبص عليها تهرب بسرعة من عينيه رغم ان وشها كان بينطق من السعادة
عصام عموما انا قلت الفت نظرك قبل ماتطير من ايديك
على بانزعاج وايه اللى هيخليها تطير ..مش فاهم
عصام وهو بيعمل حركة بشفايفة معناها انه مايعرفش ماحدش ضامن مين اللى ممكن يشوفها او يعجب بيها فى اى وقت
على فجأة قام واخد الملف اللى كان معاه وراح ناحية السلم عشان يطلع اوضته
سالم نده عليه على ..انت رايح على فين مش هتتعشى معانا
على الټفت وبص لمريم اللى لقاها مركزة معاه ومستنية رده فقال وهو باصصلها مش عارف حاسس ان معدتى تعبانة
مريم اتنفضت من مكانها وقالتله مالها معدتك ياعلى تحب اعمللك حاجة سخنة
على وهو حاطط ايده على معدته و بيدعى الالم مش عارف يامريم انتى ايه رايك
مريم وهى رايحة بسرعة ناحية المطبخ هعمللك نعناع بكمون حالا
على كان بيراقبها لحد ما اختفت عن عينيه وابتسامته مالية وشه
عزيز بص لعصام وشاورله بايده بمعنى ايه الحكاية
عصام ضحك اوى بصوت عالى وبص لعلى وقال اطلع بقى ياحبيبى استريح على ما مريم تجيبلك النعناع فعلى ابتسم وطلع على اوضته
سالم ماكانش فاهم حاجة فقال لعصام هو فى ايه
عصام راح قعد جنب عزيز وقال لابوه مافيش يابابا بس على كان صايم وتقل على الفطار 
سالم باستغراب مين ده اللى كان صايم ده متغدى معانا
عصام مش كل الصيام صيام عن الاكل يا ابو عزيز
..
فى اوضة على
كان فارد جسمه على السرير بتاعه بنص نومه وكان سايب الباب مفتوح وعلى وشه نفس الابتسامة وبيفكر فى الكلام اللى عصام قاله ومش فاهم ليه الكلام جاى على هواه اوى مريم خبطت على الباب وقالتله انا جبتلك النعناع يا على اشربه ياللا بسرعة عشان يدفى معدتك ويسكنها
على اتعدل واتناول منها النعناع وقاللها تسلم ايدك يا مريم ربنا مايحرمنيش منك
مريم بقلق الۏجع جامد واللا بيروح وييجى
على حس بالذنب انه خلاها تقلق عليه فقال لها تقريبا الۏجع راح خلاص
مىريم بتنهيدة طب الحمدلله بس برضة اشرب النعناع عشان يدفى معدتك
على طب اقعدى معايا على ما اشربه
مريم بخجل لا معلش انا هنزل لعمى تحت وانتى ريح شوية وهخلى عصام يطلع يبص عليك
التفتت عشان تخرج فعلى قاللها عاوز اسألك على حاجة
مريم التفتت وقالتله اسأل ..خير
على وهو مركز على عينيها هو انتى لو حد اتقدملك توافقى
مريم بخجل حد زى مين يعنى
على يفرق معاكى
مريم بدهشة نعم ! مش المفروض ابقى عارفه هو مين ومواصفاته ايه وبيحبنى واللا لا
على وايه يهمك اكتر مواصفاته واللا الحب
مريم انكسفت وحطت وشها فى الارض وقالتله هبعتلك عصام يتطمن عليك وخرجت بسرعة من الاوضة وهى وشها هينفجر من الكسوف وعلى فضل باصص على مكانها اللى كانت واقفة فيه وعلى وشه ابتسامة واسعة وقال لنفسه طب وليه لأ انا ازاى الموضوع ده كان تايه عن بالى 
قسمت لما روحت البيت كانت متضايقة جدا من موضوع زينة ومدحت السيوفى انها راحتله ولوحدها ومابقيتش عارفة تعمل ايه وخصوصا انهم كانوا لسه مابيتكلموش مع بعض
فضلت تفكر مع نفسها كتير لحد ماقررت انها تدخل تكلمها وفعلا راحت على اوضتهم ودخلت وقفلت الباب وراها وراحت وقفت قدام زينة وقالتلها ممكن افهم انتى كنتى بتفكرى فى ايه بالظبط لما روحتى للسيوفى من غير ماتقولى لحد ولا كمان خدتى حد معاكى
زينة بتأفف متهيألى انا عمرى ما اتدخلت فى شغلك فياريت انتى كمان ماتتدخليش فى شغلى
قسمت بس ده مش شغل وخصوصا ان ماحدش كلفك بيه
زينة انا عارفة انا بعمل ايه كويس
قسمت بأمارة ما عصام بيه كان بيزعقلك النهاردة على عملتك السودة 
زينة بعصبية بقولك ايه حلى عن دماغى وخليكى فى روحك وبقولهالك تانى لو ماكونتيش فهمتيها المرة اللى فاتت ماتعمليش عليا كبيرة ياقسمت
قسمت تمام بس ماتزعليش بقى لما
اروح احكى لماما على اللى حصل ولا تشيلينى ذنب رد فعلها هى واحمد على اللى هيسمعوه
زينة ببرود وانا هقوللهم انك بتعملى كده عشان تغلوشى عليا لما احكيلهم عن غرامياتك مع المشلۏل ومايصدقونيش
زينة پصدمة انتى ايه التخريف اللى انتى بتخرفيه ده غراميات ايه دى اللى بتتكلمى عنها
زينة بعند والله انتى ادرى بالرسايل اللى كل شوية يديهالك فى ايدك والتسبيل وابتسامة طايرة من هنا على ابتسامة طايرة من هنا ايه مفكرة ان ماحدش واخد باله لا يا ماما فوقى لنفسك صورة الملاك الطاهر اللى انتى عايشة فيها انا كفيلة انى اكسرهالك مية حتة
قسمت بس اللى انتى بتقوليه ده كدب وماحصلش
زينة بكيد اثبتى
قسمت انا بشتغل مع الناس دى بقالى تلات سنين عمرى ما اتخطيت حدودى مع حد فيهم 
زينة بسخرية تصدقى ...صدقتك بدليل انى عرفت ان المشلۏل بيملك ٥٠ ٪ من اسهم الشركة يعنى طلعتى بتعرفى تتكتكى وترقدى وترمى الطعم وترخى الشبك وبعد كده تطلعى باكبر سمكة وتاكليها لوحدك
قسمت سكتت وهى بتحاول تقرا اللى
جوا اختها بس ماعرفتش فقالتلها هو انتى بتكرهينى كده من امتى يازينة
زينة وهى بتنام على سريرها وبتديها ضهرها انا لا بكره ولا بحب انا عاوزاكى تسيبينى انام ومش عاوزة دوشة
قسمت هسيبك بس بحذرك لاخر مرة بلاش مدحت السيوفى يا زينة مدحت مش سهل ومش دوغرى و ممكن ېأذيكى فى لحظة
زينة خدى الباب فى ايدك وانتى خارجة
قسمت وهى خارجة انا عملت اللى عليا وانتى حرة انتى زى ماقلتى بالظبط ..مابقيتيش صغيرة
..
تانى يوم مريم كلمت قسمت واخدت منها العنوان وراحت اخدتها بالسواق من عند البيت 
مريم كانت بتتعامل مع قسمت بحفاوة كبيرة جدا وببساطة شديدة اكنهم اصحاب من سنين
مريم ها ياستى هتودينى فين
قسمت انتى عاوزة تروحى فين
مريم الحقيقة مش عارفة انا بقالى سنين ماجيتش القاهرة ومش عارفة الدنيا وصلت لفين
قسمت طب ماتقولى انتى عاوزة تشترى ايه بالظبط عشان نحدد وجهتنا
مريم لو عاوزة الحق انا مافيش حاجة معينة فى دماغى وعندى لبس كتير جدا بس تحسى انه بهت من كتر الركنة انا على طول فى المزرعة مع عمى ولبسى هناك بسيط جدا عشان يتناسب مع الجو والبيئة هناك
فسمت خلاص يبقى نطلع على مول من المولات ونتفرج ونشوف وقالت للسواق يطلع على انهى مول ووصلوا فعلا وابتدوا يتفرجوا ويختاروا اثناء ماهم ماشيين مريم وقفت قدام محل ملابس رجالى فقسمت سألتها ايه عاوزة تجيبى حاجة رجالى لحد واللا ايه
فمريم شاورت على بدلة فى الباترينة وقالت بذمتك مش البدلة دى تبقى تحفة على عزيز
قسمت بصت للبدلة شوية وبعدين قالت فعلا بس لو باللون الازرق عزيز بيه بيحب الازرق 
مريم ابتسمت بلؤم وقالتلها واو ..فعلا واضح انك مركزة
قسمت اتلخبطت وقالت ولا مركزة ولا حاجة بس لاحظت ان معظم لبسه بالازرق 
مريم امممم طب وعصام
قسمت ماله
مريم بابتسامة ايه لونه المفضل
قسمت قعدت تفتكر وبعدين قالت يمكن الاسود
مريم بمكر تؤتؤ ..الرمادى طب وعلى
قسمت بصتلها وقالت اكيد مش هركز مع كل واحد بيحب يلبس ايه
مريم وهى بتغمز بعينها رغم ان شغلك معظمه مع على لكن تعرفى لو كنتى عرفتى على بيحب لون ايه كنت كلتك من زورك
قسمت بامتعاض ياساتر يارب واشمعنى بقى 
مريم بابتسامة رقيقة اقوللك على سر ويبقى بينى وبينك ..اصل انا الصراحة حبيتك اوى من ساعة ماشفتك رغم انى غيرت منك حبة بس برضة ماقدرتش ما احبكيش
قسمت باستغراب غيرتى منى انا 
مريم لما تبقى المساعدة بتاعة البنى ادم الوحيد اللى ملك قلبى وتكونى بتقضى معاه وقت اطول منى وكمان تعرفى عنه حاجات ممكن اكون ما اعرفهاش ..لازم اغير منك
قسمت بابتسامة واسعة بتحبى على بية يابخته بيكى 
مريم باحباط مش لما يبقى شايفنى وحاسس بيا
قسمت حب من طرف واحد
مريم هزت راسها بحزن
قسمت طب مش يمكن يكون
هو كمان بيحبك بس انتى ماتعرفيش
مريم افتكرت على وهو بيبصلها امبارح وابتسامته اللى كانت مالية وشه فابتسمت وقالت تفتكرى ياقسمت
قسمت انا طبعا ما اعرفش بس بقول احتمال
مريم بسعادة
تم نسخ الرابط