رواية سامح من 1-10

لمحة نيوز

لا مش للدرجة دي مقدرش اجرحها.. انا هحاول معاها تاني
تامر حاول ربنا ييسرلك الاحوال
بينما توجهت عتاب لصديقتها المقربه ذكية فهي تثق برايها ولن تستطيع اخبار اخواتها او والدتها فهي لا تريد مزيد من المشاكل 
ذكية طبعا قرارك صح.. اولا الجواز لازمه اشهار 
وثانيا حتي لو اتجوزتو وخلفتو كمان خالتك كرهها ليكي هيزيد مش هيقل وفي الحالتين سامح لازم يثبتلها انه متمسك بيكي مش بيختار الحل السهل اللي يناسبه هو.. 
اكملت ذكيه بحنان وتفهم انا حاسه بيكي وعارفه انك بتحبيه وهو كمان شاب ومشاعره قوية واكيد محتاجلك بس متتسرعيش وټندمي طول عمرك اللي بيحب واحده بيكبرها قدام الناس مبيصغرهاش..
حاول سامح كثيرا اقناع عتاب بفكرته ولكن دون فائدة.. حاول مع والدته ايضا التي زادت عنادا وخاصة بعدما تأكدت من حب سامح القوي لعتاب فهي ان تزوجته لن يكون سهلا التخلص منها وخاصة ان انجبت منه.. لذلك لن تسمح له باتمام الزواج مهما حدث
توجه سامح الي المشفي الذي تعمل به عتاب ليجدها تقف مع ركان امام سيارته.. احس سامح پغضب لم يشعر به من قبل ظلت كلمات والدته تتردد باذنيه.. عتاب ترفض الزواج به من اجل ركان الثري الذي يمتلك الكثير 
اسرع اليها دون كلام فقط ينظر اليها پغضب ليفاجأها بعد قليل بسيل من الشتائم والاهانات 
سامح بقي انا بقالي اسبوع ھموت عليكي وحاسس بالذنب اني طلبت منك نتجوز وانتي وقفالي مع الكلب ده وشكلك نازلة من عربيته ومقضياها 
عتاب پصدمة اخرس اسكت خالص مش عاوزة اسمع منك ولا كلمة انا عمري ما ركبت مع حد غريب عربيته ولا حتي انت مع انك ابن خالتي والكل عارف اننا مرتبطين.. الكلب اللي انت بتشتمه ده احسن منك عارف ليه.. لانه حتي معرضش عليا يوصلني لانه عارف ردي.. 
انت ايه للدرجة دي مش واثق فيا مش واثق في نفسك.. عالعموم براحتك انت كده جبت اخرها روح بقي وسبني خلي والدتك ترتاح وتريحني
عاد سامح لا يشعر بشئ هل حقا تركته عتاب هل تستطيع العيش مع رجل اخر.. اذا سوف يكسر غرورها ويذيقها ما يشعر به من غيرة 
توجه الي والدته وطلب منها ان تخطب لها اي فتاه تراها مناسبة وخلال ساعات كانت والدته قد اتفقت مع شقيقتها سعاد ان تتم خطبت نهلة لسامح
ظل حمزة اسبوع بالمشفي لم يتركه ركان.. كانت تتابع عتاب حالته يوميا تحاول ان تشغل وقتها كي لا تصاب بالجنون فمنذ اخر لقاء لهما لم يتحدث اليها سامح مطلقا.. يعاقبها وهل اخطأت ام هو المخطئ.. يريدها وهي تحتاجه ولكن هل الهروب حل مناسب هل الزواج سرا سيجعل والدته ترضي.. هل غيرته وصلت لدرجة الشك
جالسة بغرفتها تتأمل صورهما سويا تلك الابتسامه الرائعه التي تزين وجهها وتزيد وجهه جمالا.. هل انتهت قصة الحب الكبيرة تلك عند اول عقبة واجهتهما.. لم تستطع ان تتخيل الفكرة فهو حبيبها مهما فعل سوف تتصل به تراضيه
عتاب الو ايوة يا سامح عامل ايه
سامح بلهفه واشتياق بخير الحمد لله انتي عاملة ايه
عتاب مش كويسه يا سامح اول مرة تخاصمني فترة طويلة كده.. اهون عليك
سامح بعتاب انا اللي هونت عليكي ومش قادرة تحسي بيا
عتاب بلاش نتكلم في الموضوع ده خلينا نهدي شوية.. ياسيدي لو تحب اجي لخالتي واكلمها بعيد عن ماما واللي هي تطلبه هعمله.. لكن جواز في السر لا يا سامح مقدرش
سامح بتردد ورفض لا متتكلميش مع ماما انتي عارفه انها بتتعصب وتقول اي كلام انا هكلمها ومهما حصل مش عاوزك تزعلي او تبعدي انا كنت مخڼوق ومش قادر افكر وحاسس بالعجز
بعد قليل تذكر سامح ما وصل اليه بغباءه.. اسرع الي والدته
سامح خلاص يا ماما انا وعتاب هنتجوز انا مش هقدر ابعد عنها انا غبي واتسرعت.. خالتي سعاد انا هروحلها
وافهمها وهحاول اراضيها هي ونهلة
اعتماد ببرود خلاص ياحبيبي زي ماتحب بس نروح بس لخالتك يابني نراضيها ونقولها ملوش داعي تعزم حد وان مفيش خطوبة
سامح تعزم ناس لايه هو احنا لحقنا
اعتماد معلش يابني بنتها الوحيدة وكانت فرحانه يلا مفيش نصيب.. اسبقني انت وفهم خالتك وانا هحصلك
تأكدت اعتماد من ابتعاد سامح.. لتتوجه لبيت عتاب لوضع نهاية لتلك القصة
تجلس سميرة وجنة وزوجها خالد الذي جاء من بورسعيد لاصطحابها هي واطفالها ويجلس معهم ركان الذي اتي لاخذ متعلقات حمزة وشمس التي تركوها لينظر الجميع ناحية الباب الذي يدق بقوة 
خالد انا هفتح الباب خليكي يا حماتي 
اعتماد بعد ان فتح لها خالد الباب السلام عليكم 
خالد وعليكم السلام اهلا يام سامح اتفضلي 
شعرت سميرة بالسعادة فقد اعتقدت ان اعتماد جاءت للصلح بين سامح وعتاب واتمام اجراءات زواجهم.. بينما خرجت عتاب مسرعه عند سماع صوتها 
عتاب اتفضلي يا خالتي 
سميرة بترحيب اهلا يا اعتماد اتفضلي ارتاحي 
اعتماد لا انا مش جاية ارتاح انا جاية اشتكيلكم من سامح.. الواد جالي من اسبوع قالي انه خلاص مش هيتجوز عتاب وانهم اتفقو علي كده وطلب مني اخطبله نهلة بنت اختي سعاد.. من شويه جاي يقولي لا خلاص انا اتصالحت مع عتاب وبعد ما اختي عملت حسابها وعزمت
الناس قالي هيروح يعتذرلها.. يرضيكي يا سميرة
لم يتفوه احد بكلمة فالصدمة اصابتهم بشلل.. حتي ركان وجه بصره ناحية عتاب 
عتاب بصوت عالي وصړاخ انتي كدابة.. سامح مستحيل يعمل كده 
انتي بتوقعي بينا.. انا بكرهك بكرهك
اعتماد براحتك انا فكرتك عارفه علشان كده صالحتيه.. عموما لو اتصالحتو زي مابيقول خلاص انا هروح لاختي واراضيها
دخلت عتاب مسرعه الي غرفتها اعتقدوا انها ذهبت لتبكي لتفاجاهم بارتدائها ملابس سهرة وتضع مكياجا صارخا.. حاولت سميرة التحدث اليها ولكن توقفت عندما وجدتها تسرع في الذهاب خارجا
سميرة پخوف الحقها يا خالد الحقها يابني 
ذهب خالد ولحق به ركان 
وصلت الي بيت سعاد وبالفعل وجدت الزينه معلقة وصوت الدجي يملأ الشارع 
توجهت بخطوات مهزوزة يرفض جسدها الاستجابة لها يود الرجوع تخشى المواجهة تلك ستكون النهاية 
عتاب بصوت مدبوح سامح.. انت بجد خطبت 
سامح پصدمة وهو ينظر اليها والي والدته
لا ياعتاب مستحيل اكون لحد غيرك.. بصي انا قلتلك تعذريني انا كنت زي الاعمي الغيرة عمتني ومكنتش عارف بعمل ايه 
عتاب يعني انت خطبت.. نطقتها بلسانك وقلتلها عاوز اخطب واحدة غير عتاب حصل.. قولي محصلش وانا همشي علطول 
سامح دون رد فقط ينظر اليها بندم.. والله العظيم انا مش عاوز غيرك
اتجهت عتاب وسط الحضور ناحية الدي جي تطلب منه اغنية معينه ليستجيب لها معلنا عن اغنيتهما... عدويةمحمد رشدي
اقتباس
تتمايل علي نغمات الموسيقى تتراقص ببراعة وخفة ينظر الجميع باعجاب بتعاطف برغبة بحزن قاټل بغيرة وندم.
فها هي قد حققت وعدها له بان ترقص علي نغمات اغنيتهم المفضلة تلك الاغنية التي كانت تعبر عن حالة الحب التي عاشاها معا.. واليوم ترقص ولكن في حفل خطوبته من أخري! 
ترقص ومع كل خطوة ينكسر جزء من هذا الصرح الضخم الذي شيدته لعشقه هذا الوهم الذي عاشت به اجمل سنوات عمرها علي كابوس لم تتوقع ان يكون له وجود بينهما
اتجهت اليه بعيون ثابتة.. فهي لا تعرف الانكسار امام الاخرين مدت يدها اليه اعطته تلك الهدية التي وعدته بارتدائها حتي المۏت.. وبالفعل فقد قټلها غدره وارتباطه بأخري لتقف بشموخ بين الجميع قائلة 
وعدتك اني ارقص علي الاغنية دي في خطوبتنا واهو النهاردة خطوبتك.. وخطوبتي انا
كمان وكتب كتابي
سألها پغضب وعدم تصديق ازاي يعني اتخطبتي امتي ولمين ان شاء الله 
أجابه هو بصوت هادئ وواثق من نفسه اتخطبت النهاردة ولمين فانا سعيد الحظ اللي اختارها.. وبسببك انت وافقت تحققلي حلمي
انا ركان... خطيب عتاب المصري
الفصل الثامن
حاول الجميع فض الاشتباك القائم بين سامح وركان فعندما سمعه سامح يعلن عن ارتباطه بعتاب لم يتمالك نفسه واسرع اليه يكيل الضربات يود ان ېقتله فعتاب لن تكون لغيره.. لم يستطع ركان ان يتهاون معه اكثر من ذلك ليسقطه بلكمه قوية
اعتماد وهي تصرخ وبجانبها العروسة ووالدتها.. اما عتاب فقد اسرعت للمغادرة فهي لن تتحمل رؤيته واقعا هكذا
وصلت عتاب لبيتها وفي اعقابها سميرة وخالد وركان 
سميرة موجهة حديثها لركان متشكرين يابني عاللي عملته انا عارفه انك عملت كده علشان عتاب متطلعش كدابة قدام الناس
ركان بهدوء حضرتك انا طلبتها من قبل وهي رفضت والحين بجدد طلبي مرة ثانية بس قبل ما توافقوا او ترفضوا ما بدي جوابها الحين انا ماراح اكون بديل لواحد غيري.. اذا وافقت عتاب ترتبط بيا بدي تاخد الوقت الكافي تفكر بهدوء وتعطيني جوابها.. اه او لأ
غادر ركان وترك خالد واعتماد يتحدثان معا.. بينما عتاب لا تفكر بشئ سوى سامح وما فعله بها وبنفسه 
دخلت عتاب غرفتها تهرب من الجميع لتلحق بها جنة شقيقتها والاكثر دراية بما تعانيه عتاب فقد مرت جنة وخالد بالكثير وتزوجا بعد قصة حب قوية.. الا ان خالد لم يكن ضعيفا كسامح بل ان خالد تحدي الجميع من اجل جنة.. حرمه والده من ثروته وابتعد عنه الجميع ولكنه لم يتركها وبعد سنوات استطاع ان يكسب رضا والده مرة اخري بل اصبحت جنة الأغلي من بين زوجات ابناءه
جنة بمحبة وهدوء مټخافيش يا عتاب ان شاء الله خير يا حبيبتي.. سامح بيحبك هو غلط بس مش هيقدر يبعد عنك
عتاب مبقتش تفرق يا جنة.. انتهينا.. انا انتهيت وقلبي انكسر 
جنة اكتفت فهي لا تجد ما تقوله
مر اسبوعين... غادر الجميع عادت جنة وخالد الي بورسعيد.. ينتظر ركان ردا من عتاب.. يؤازرها صديقاتها فهن يعلمن مدي حبها لسامح وان ما حدث صعب كثيرا 
يحاول سامح دون فائدة الوصول اليها ليطلب منها ان تعود اليه.. لن ييأس سوف يفعل ما تطلبه
اعتماد وبعدين يا سامح خلاص كل شئ نصيب شوف نفسك وشغلك ونهلة خطيبتك 
سامح بحدة انا حر ومتغليش نفسك بيا.. الشغل مش مهم وبنت اختك اللي انتي فضلتي تخططي علشان اخطبها لو هي اخر واحدة في الدنيا مش متجوزها وعتاب هتكون مراتي ڠصب عن الكل ڠصب عنها هي.. لو مش ليا ھڨتلها.. سمعتيني لو متجوزتش عتاب مفيش راجل غيري هيلمسها
عادت لتمارس عملها كطبيبة تود ان تتناسي ما حدث ولكنها تشعر باليأس والملل.. تشتاق اليه رغم ماحدث تتمني رؤيته..
عادت الي بيتها.. كم كانت تعود في السابق متلهفه لهذا البيت ففي كل يوم تجده بانتظارها.. لكنها الان لا ترفع نظرها ناحية بيته.. يا الله كم تتغير الدنيا وتتبدل في ساعات..
مر اسبوع اخر لا جديد به تقضي عتاب يومها بالعمل او نائمة وسامح لا يذهب لاي مكان يفكر في حل يعيدها اليه.. بينما ركان يأمل ان تتصل به عتاب
بالخليج تجلس شمس وحمزة يتحدثان بشأن عتاب وركان
حمزة بتحفظ انا مش شايف داعي لخۏفك ده مانتي متجوزاني صارلنا سنين والحمد لله مبسوطين وحياتنا كويسة
شمس بهدوء انت غير ركان.. ركان شخصية غامضة ما تقدرش تفهمه بسهولة راجل وشهم بس في حاجز بينه وبين الناس.. وعتاب غيري انا محبتش قبلك ياحمزة ولما اتجوزنا وواجهتنا مشاكل اتغلبنا عليها لاني حبيتك لكن عتاب مچروحة محتاجة حد يقف جنبها ويقويها راجل حنين وركان مش كده خالص
حمزة بنفي والله ركان راجل مافي
مثله وبرغم هدوئه وكلامه القليل الا انه ببيته مافي احن منه مع خواته ومرات ابوه والكل يحبه
تستعد سميرة للمغادرة مع خالد وهي تشعر بالقلق فقد جاء خالد لاصطحابها معه الي بورسعيد فقد وقعت جنة وكسرت ساقها ولا يوجد احد للاعتناء بها وبطفليها.. ينبغي علي سميرة الذهاب ولكن كيف تترك عتاب 
عتاب محاولة طمأنة والدتها متقلقيش ياماما انا كلمت ذكيه وهتجيلي بكرة تقعد معايا بأذن الله وانا اخدت اجازات كتير السنه دي رصيدي خلص مقدرش اسافر معاكي
خالد انا اسف ياعتاب والله مش بايدي بس انتي فاهمه شغل الشرطة وللاسف انا مبعرفش اعمل اي حاجة للولاد من غير جنة.. ان شاء الله الاسبوع الجاي هكون مدبر ظروفي واحاول اخد اجازة
عتاب يا خالد انا اغلب الوقت نباطشية في المستشفي والنهاردة بس اللي هبات لوحدي وذكية مش هتسبني بس هي النهاردة تعبانه مش هتقدر تجيلي
يقف سامح بشرفة منزله يتابع عتاب عليها تخرج ويراها.. ليلاحظ خروج سميرة بصحبة خالد
انتظر سامح قليلا حتي تأكد من ابتعادهم.. امسك هاتفه وحاول الاتصال بها.. وكالعادة لم ترد علي اتصاله.. دقائق وكان
يسرع كالمچنون باتجاه بيتها وهو ينوي ان تعود اليه بأي طريقة
يجلس ركان بصحبة بعض من اصدقائه بينهم طلال
طلال شنو رأيك يا ركانو اخت مراتي بنت جميلة ومؤدبة واذا طلبتها للزواج بيوافقوا.. الحين انت الوحيد بالشلة بدون زواج ولازم نورطك مثل ما اتورطنا 
ابتسم ركان بغموض قائلا قريب اوي يا طلال 
طلال عن جد.. منو هي سعيدة الحظ
ركان بس هي تقبل وبعدين اقولك
طلال تمام يا حبيبي اهم شئ تكون بتستاهل تضحي بحريتك علشانها 
ركان ان شاء الله بتستاهل
سمعت عتاب دقات بالباب.. اقتربت بحذر لتعلم من القادم
عتاب مين بيخبط 
سامح افتحي ياعتاب انا سامح
عتاب بتردد لو سمحت امشي ماما مش هنا وانا لوحدي
سامح باصرار عارف انها مش هنا ومش هتحرك غير لنا تفتحي الباب وتكلميني
عتاب خلصنا كلام وقلتلك ابعد عني وانساني يا سامح 
سامح پغضب والله العظيم لو مافتحتي الباب لكون كاسره 
عتاب پخوف هفتح بس ابعد عني وسبني في حالي 
فتحت الباب بحذر ليباغتها سامح بدفعها للداخل واغلاق الباب
سامح پغضب مش عاوزة تفتحي ليه.. خاېفة مني ولا البيه اللي هتتجوزيه منعك تكلميني
عتاب پخوف تشعر به لأول مرة في وجوده..قائله
لا يا سامح مش خاېفة بس مبقاش في كلام انا تعبت سنين عمري ضاعت عالفاضي وفي الاخر كسرت قلبي بايدك وعاوزني ارجعلك ولا كأن حاجة حصلت بعد ايه... امك عمرها ما هترتاح ولا هتريحني وانا تعبت ومش قادرة اكمل 
سامح پغضب مش بمزاجك.. انت ليا ومفيش راجل غيري هيقربلك
عتاب ببعض القلق طيب اتفضل امشي دلوقتي ميصحش كده.. سيبني افكر واللي ربنا رايده هيكون 
سامح بغموض طيب البسي الخاتم تاني وانا امشي
عتاب يعني ايه مش فاهمه بالعافية مثلا.. اطلع برة يا سامح متخلنيش اندم فعلا اني حبيتك
سامح وهو يقترب منها بشدة فعلا هتندمي يا عتاب لو مسمعتيش الكلام.. البسي دبلتك تاني وانا هاخدك من ايدك قدام الكل وهقول لامي اننا هنتجوز 
عتاب برجاء وتعب طيب روح دلوقتي ونتكلم بعدين
سامح يعني ده اخر كلام عندك 
عتاب ايوة يا سامح انا حاليا لازم افكر بعقل وأخد وقت كافي اراجع اللي حصل بينا واشوف ربنا كاتب ايه
لم تكمل عتاب كلماتها فقد كبل يديها فجأة وقد تغيرت ملامحه تماما وهو يتوعد لها.. بينما تملك الخۏف والړعب منها فلم تستطع الحركة او الكلام
سامح بتأكيد وڠضب انا هساعدك بقي تاخدي قرارك وبعد ماتبقي ملكي اعتقد مش هتفكري في راجل غيري وحتي لو فكرتي.. مش هينفع ياعتاب 
الفصل التاسع
حاولت
ان تبعده عنها ولكن من المستحيل فقد تحول عشقه لها لجنون.. لا يستطيع ان يستوعب فكرة ان تكون لغيره
عتاب پبكاء وخوف قاټل اعقل
تم نسخ الرابط