رواية سامح من 1-10
المحتويات
ان جلس الجميع اتصل الطبيب المعالج يطمئن علي حالة عتاب باعتبارها طبيبة مثله وربما اراد اخبارها بأمر ما
عتاب بعد ان انتهت من الحديث مع الطبيب
عتاب انتي ډخلتي للدكتور سألتيه اذا كنت هخلف ولا لأ ياخالتي
اعتماد ببرود وفيها ايه اني اطمن عليكي مش بنت اختي
نظرت عتاب ناحية سامح الذي فضل الصمت فهو محرج من افعال والدته ولا يريد احداث مشكلة
سميرة وياتري الدكتور طمنك يا اعتماد
اعتماد اه الحمد لله اطمنت يا حبيبتي
سميرة زي ما بيقولو في المثل قليل الډم عاش نزيه.. اللي يشوفك يقول فعلا خاېفه علي بنتي بس ازاي وانتي مبتطقيش اختك اللي من لحمك ودمك هتحبي بنتها
اعتماد پحقد واضح وهحب فيكي ايه.. انا صريحة طول عمري واللي في قلبي علي لساني لكن انتي كيادة وسهتانه ومحسساني انك بنت بارم ديله خصوصي بعد ما بناتك لفو عالخلايجة ولهفو فلوسهم وانتي محدش مالي عينك
سميرة وهي تنظر باتجاه سامح
سميرة معنديش بنات للجواز يا سامح خد والدتك واتفضلو مع السلامة
عتاب ماما ارجوكي سامح ملوش ذنب
اعتماد يلا واد بلاش سهوكة بنات وانا هجوزك ست ستها
سامح انا مش خارج من هنا وعتاب هتبقي مراتي انا مليش دعوة بيكي ولا بخالتي حرام عليكم
اعتماد خلاص يابني خليك مع بنت المصري وانا بعد نص ساعه هكون مسافرة لخالك السيد هعيش عنده.. عليه العوض في تربيتي فيك وقبل ما تكمل كلام كانت واقعه مغمي عليه
عتاب اول واحدة جريت عليها لانها دكتورة وحست ان اعتماد فعلا تعبانة مش بتمثل
سامح ماما.. في ايه حد يفهمني مالها
عتاب دي غيبوبة سكر ممكن تكون نسيت تاخد حقنة الانسولين.. روح عالبيت يا سامح بسرعه جيب حقنة من التلاجة
سميرة لا قوة الا بالله.. طول عمرها ټموت في الغم مبتعرفش تعيش مبسوطة.. ربنا يشفي كل مريض
بعد ان اعطتها عتاب ابرة الانسولين... افاقت اعتماد ولكنها ظلت تبكي وتلوم سامح علي تفضيله لعتاب وسميرة ورفضه لوالدته التي تعبت في تربيته
عتاب خد والدتك يا باشمهندس.. ماما عندها حق مفيش هنا بنات للجواز ارتاحي يا خالتي ابنك عندك اهو ربنا يشفيكي ويسعدك يا سامح
لم يستطع سامح الرد فهو يريد ان تهدأ الامور قليلا حتي يستطيع العودة واصلاح ما افسدته والدته
اما عتاب فقضت اسوأ ليله في حياتها فهي تعلم ان خالتها لن تستريح حتي تبعدها عن سامح
بعد مرور ثلاثة اسابيع.. كانت الحياة تستمر كما هي يحاول سامح اقناع والدته دون فائدة ينتظر كل يوم لرؤية عتاب عائدة من العمل فيطمئن علي وصولها
تكتفي سميرة بالصمت فهي حزينة لانكسار قلب ابنتها ولكن ما باليد حيلة
عاد سامح من عمله ليجد والدته يبدو عليها التعب الشديد
سامح مالك يا أمي اجبلك دكتور
اعتماد لا يا بني مش عايزة حاجة ربنا ياخدني وترتاح مني
سامح يا ماما حرام عليكي انا مليش غيرك
اعتماد لا ليك.. اللي انت مخاصمني علشانها وبقالك ٣ اسابيع لا بتاكل ولا بتشرب بسببها
اسمع يابني من الاخر كده انا مش عاوزاك تتجوزها لا دلوقتي ولا بعدين.. اخطب واحدة تانية اللي تشاور عليها ماعادا بنت سميرة
سامح يبقي لا هتجوزها ولا هتجوز غيرها ومتشغليش بالك بيا انا باكل في السنتر مع محمد صاحبي
بالاسكندرية تجلس شمس غاضبة بشدة ويحاول حمزة تهدئتها
شمس منك لله يا اعتماد ربنا يكسر بخاطرك زي ما كسرتي بخاطر اختي
حمزة يا شمس اهدي شوي انا شايف انك تسافري وتكوني مع اختك.. ما بعتقد انه سهل عليها اللي صار
شمس ياريت يا حمزة خليني اسافرلها دلوقتي انا عارفه عتاب بتحب سامح ازاي واللي حصل ده مش سهل عليها ده فاضل اقل من اسبوعين علي فرحهم
علمت شهد وجنة
عادت عتاب من دوامها متعبة جسديا ونفسيا لا تستطيع ان تواصل.. تشعر بالضيق والسخط علي كل ما يحيطها.. اوضاع سيئة للغاية لا يوجد سند يقويها لا أمل فيما يحيطها لا شئ.. انها طبيبة ولكن ما لفائدة اذا كانت لا تستطيع مساعدة نفسها فكيف تساعد غيرها.. هؤلاء الفقراء الذين لا يملكون قوت يومهم ثم يذهبون اليها لنجدتهم كيف تنقذهم وهي لا تستطيع انقاذ نفسها في بلد ټحطم كل ما هو جميل... لكن مهلا عتاب.. عتاب المصري لا تيأس لا تفقد يقينها بالله.. ما قدرها الله هو الخير.. قولي لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
ظلت تردد كما حدثت نفسها
عتاب لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.. استغفر الله
بمدخل البيت وكعادته ينتظرها ولكن تلك المرة لم يقف صامتا بل جذبها اليه محتضنا اياها باشتياق
عتاب ابعد عني يا سامح.. لسه فاكر ابعد انا بكرهك
سامح وانا بحبك وعمري ما هسيبك بس بايدي ايه.. انتي نفسك لما شفتي امي تعبانه خفتي يحصلها حاجة وفضلتي تطرديني.. صح
عتاب ايوة لان لو حصلها حاجة هتقولي انتي السبب
سامح وانا كمان براضيها لحد ما تهدي يا عتابي مقدرش اتسبب في اذيتها.. مش انتي طول الوقت تقوليلي امك ثم امك ثم امك ثم عتاب بما ان ابويا مېت
ابتسمت هذه المرة قائلة بلوم
عتاب ربنا يقدر اللي فيه الخير.. سيبني اطلع علشان اخواتي جايين النهاردة شهد وجنة وشمس زمانها في الطريق
سامح اه يبقو جايين ناويين علي نية
عتاب احنا مش ناويين علي حاجة.. كل حاجة في ايدك انت والست الوالدة
سامح وطبعا حمزة هيجي مع شمس
عتاب اكيد طبعا والاولاد.. دول وحشني جدا
سامح بطلي عبط انا بسالك حمزة جاي.. وبما انه جاي يبقي لمي نفسك وتلبسي محترم وهو موجود وياويلك مني يا عتاب لو كان جاي ومعاه ابن عمه
عتاب پغضب بطل غيرتك اللي ملهاش معني ده لو عاوزة اتجوز ابن عم حمزة او غيره مفيش حد يقدر يمنعني وياريت كلام
والدتك ميأثرش في علاقتنا
سامح وامي مالها باللي بقوله.. انا غيران عليكي وده حقي
عتاب حقك طبعا لما يكون غيره في محلها او لها سبب.. شفتني مثلا بعمل تصرف يضايقك لكن المشكلة ان كلام والدتك عن ان انا واخواتي بندور عالفلوس والخليجيين هو اللي مأثر فيك
سامح كده يا عتاب ده رأيك في غيرتي وخۏفي عليكي
عتاب قلتلك خليني اطلع انا بقالي اكتر من يومين صاحية ومش قادرة اتكلم ولا افكر.. ثم بدأت في البكاء.. خاېفه تبعد يا سامح خاېفة احلامي انا وانت تبقي سراب بسبب خالتي وعندها
سامح مش هيحصل.. سامح ميقدرش يعيش من غير عدوية.. ام الخدود العنابي
الفصل السادس
يجلس الفتيات الاربع مع بعضهن بعد غياب وغربة طويلة تختبئ جنة بداخل والدتها فرغم ان عتاب الاصغر الا ان جنة هي اكثر شقيقاتها رقة وهدوء وتعلق بوالدتها تتحدث شمس مع شهد حول اطفالهن وتعد لهن عتاب مشروبا ساخنا شاي بحليب فهي تتقن اعداده
شهد بجدية ها يا ست عتاب هتفضلي بعبطك ده كتير مع ابن خالتك اعتماد هانم
جنة محاولة تلطيف الاجواء وهو الولد بايده ايه يعني هيضرب امه ولا يغضبها هو بيحاول يمشي الامور
عتاب بصوت مخټنق يا شهد انا مقدرش اخليه يغضب امه وهو حاول معاها كتير واخر مرة اټخانقو بسببي وقعت وجالها غيبوبة السكر مقدرش اكون السبب في مۏتها
شهد ياريت والله ربنا ياخدها ويريح الناس من شرها
شمس بتأكيد اه فعلا ولية نكد.. المصېبة انك احلي من ابنها وتعليمك اعلي من تعليمه مش فاهمه ايه مشكلتها
سميرة مشكلتها انها مبتحبنيش ومش هتحب عتاب يا شمس ولولا اني متأكدة من حب اختكم لسامح عمري
بينما تتحدث سميرة انتبهت الفتيات لصوت الجرس.. توجه حمزة لفتح الباب ليجد سامح امامه
سامح بغيرة ظاهرة اهلا استاذ حمزة حمدالله بالسلامة
حمزة الله يسلمك حبيبي اتفضل
سامح لا متشكر بس محتاج اكلم عتاب وهمشي علطول
حمزة تمام دقيقة وبتجيك
عتاب بقلق خير يا سامح في حاجة
سامح وهو يجذب يدها پعنف ليغلق الباب ويتحدث خارج الشقة في ان حضرتك مبترديش عالموبايل من الصبح ومشغولة مع اخواتك.. في ان اللبس ده ضيق وانا محذرك
عتاب بالنسبة للموبايل فأنا مصدعه جدا قلت ابعد عن الموبايل شوية ومن الصبح نايمة يدوب قمت من ساعه وقاعدة مع البنات لوحدنا ومش لابسة ضيق ولا حاجة
سامح قريب حمزة موجود عندكم
عتاب قلتلك لا يا سامح مش موجود وياريت بلاش الطريقة دي
سامح بس ماما شايفه واحد معاكم غير جوز شهد وجوز شمس
عتاب پغضب اه قول بقي انك جاي علشان الكلمتين اللي امك قالتهم مش علشان تطمن عليا والجو ده.. عموما اتفضل ادخل عند الرجالة وانت تعرف ان الراجل ده شاب مكملش ١٩ سنه ويبقي ابن جاسم جوز شهد.. اقسم بالله ياسامح لو الكلام ده اتكرر لكون دايسة علي قلبي بالجزمة انا اكتر شئ اكرهه الشك وان حد يكذبني
تركته عتاب ووقف هو يلوم نفسه علي انسياقه لكلمات والدته رغم درايته بمحاولاتها للايقاع بينه وبين محبوبته
غادر سامح لكنه ارسل اليها رسالة يقول بها
اسف وانتي عارفه اني مستحيل اشك فيكي وانتي اقرب ليا من نفسي بس بغير ھموت وانا محروم منك.. بلاش تقسي عليا انتي كمان
مر يومان لم تذهب عتاب للعمل فهي متعبة وتود قضاء اطول وقت مع شقيقاتها.. ېموت سامح شوقا اليها بينما والدته تحاول جاهدة ابعاده عن عتاب
عتاب معاتبة سامح كنت متخيلة ان الايام دي هتكون اجمل ايام حياتي مش هقضيها في خناق وحزن
سامح وانا كمان المفروض كتب الكتاب يبقي النهاردة.. اعمل مع خالتك ايه يا عتاب انا قرفت وبجد ممكن اخطفك ونبعد عنهم
عتاب خلاص طول بالك ربنا يفرجها.. المهم انت اتغديت
سامح لا والله ولا فطرت حتي
عتاب تعالي نتغدي انا وانت هما كلهم اكلوا وانا لا وخرجوا مفيش غير جنة وماما
سامح لا خالتي بتضايق لما تشوفني
عتاب انت عارف ان ماما بتحبك.. يلا بقي تعالي
سامح حاضر دقيقتين واكون عندك.. وحشتيني
عتاب يلا يا مچنون مستنياك
استعدت عتاب وضعت قليل من احمر الشفاة وبعض الكحل فهي تبدو شاحبة.. وقفت بجانب الباب تنتظر قدومه
سميرة اقعدي يا عتاب لما يخبط قومي افتحي
عتاب هو قال دقيقة وجاي
سميرة اللي يريحك اعمليه.. وانتي من امتي بتسمعي الكلام
عتاب شفتي اهو وصل فتحت عتاب له لتجده ينظر اليها باشتياق
عتاب بخجل اتفضل يا بيه
سامح حاضر يا معذباني
تناول الاثنان الطعام دون كلمة واحدة اكتفي سامح بالنظر اليها.. يفكر متي ينتهي هذا الوضع
سامح اعمليلي شاي يا عتابي وتعالي نقعد في البلكونة
عتاب حاضر.. ايه ده استني موبايلي بيرن شوف مين
سامح ده حمزة جوز اختك.. مش بيتفسحو متصل عليكي ليه
عتاب دلوقتي هنعرف
عتاب الو سلام عليكم.. يا نهار مش فايت.. وانتو كويسين.. طيب اهدي وقوليلي انتي فين وفي مستشفي ايه
سامح بقلق مين اللي في المستشفي
عتاب پبكاء حمزة مضړوب بمطواة واحد كان ماشي وراهم وحاول يخطف ولد من ولادهم ولما حمزة مسكة الحرامي طلع مطواة وضربه
سامح طيب يلا البسي بسرعه ومش ضروري تعرفي حد غير لما نتطمن
ارتدت عتاب ملابسها بسرعه واخبرت والدتها بذهابها للمشفي لامر خاص بالعمل
سميرة يعني رايحة الشغل ولا هتخرجي مع سامح
عتاب ومن امتي بكدب عليكي
توجهت عتاب الي المشفي الموجود بها حمزة وشمس وبحكم معرفتها ببعض الاطباء اطلعت علي حالة حمزة التي اتضح انها چرح عميق بجانبه الايمن الا ان الاصابه ليست خطېرة
يقف سامح من بعيد يطالعها بغيرة واضحة فجميع الاطباء يوجهون اليها الحديث بسعادة وترحيب وكأن المكان لا يوجد به سواها.. اما هي فكل ما يشغلها حمزة وحالته فهو اخ قبل ان يكون زوج اختها ولديه مكانة كبيرة بقلوب الجميع
سامح بعد مرور عدة ساعات طلب من شمس الرجوع الي البيت فاطفالها اصابهم ما يكفي من ړعب وتعب... اخذهم سامح ليقوم بايصالهم وترك عتاب مرغما فهي لن تترك حمزة بالمشفي وحيدا
اراد الرجوع مسرعا الي محبوبته الا ان والدته كعادتها رفضت ان يعود قبل ان يخبرها بما حدث بالتفصيل
سامح پغضب يحاول اخفاءه هو ده اللي حصل يا ماما ممكن بقي اروح لعتاب لانها لوحدها
اعتماد ياخويا يعني هتتخطف ماهي متعودة عالمستشفيات وعايشه فيها... وبعدين خليك خالتك ونجلاء بنتها جايين بعد شوية سلم عليهم وامشي
سامح مش قاعد وخالتي مش غريبة وبعدين ملحقتش اوحشها دي كل دقيقه عندنا ونجلاء زي اختي بالظبط... فاهمة يا ماما زي اختي
اسرع سامح في العودة مرة اخري لعتاب.. ليجدها تقف مع احد الاشخاص توضح له ما حدث لحمزة وينظر هو اليها باهتمام
عتاب والحمد لله الدكتور طمني ومش محتاجين ننقله المستشفي هنا خاصة ونضيفه وصعب يسافر برة وملوش لزوم
ركان تمام الله يعافيه وان شاء الله بيصير زين
سامح بصوت حاد دكتورة عتاب
ابتلعت عتاب ريقها بتوتر ايوة يا سامح
سامح تعالي دقيقه لو سمحتي
بعد ان امسك يدها وسحبها خلفه مسرعا حتي وصل الي باب السيارة
سامح اركبي
عتاب يا سامح مش هينفع اسيب حمزة
سامح پغضب قلتلك اركبي نص ساعه وهنرجعله
بعد قليل توقف
سامح بمكان هادئ.. يبدو علي ملامحه الغموض وهو يتحدث اليها قائلا
مين كان واقف معاكي
عتاب ده ركان ابن عم حمزة.. شمس كلمته لما حصلت الحاډثه لان موجود في اسكندرية وهو اقرب حد لحمزة
سامح عتاب انا مش هقدر اتحمل كده.. احنا لازم نتجوز
عتاب وانا كنت رفضت مانت عارف ان خالتي السبب
سامح انا هاخدك ونروح للمأذون نكتب كتابنا حالا.. وبعدها نطلع علي اي فندق ونتمم جوازنا
عتاب مش وقت هزار يا سامح
سامح وهو ينظر اليها بشغف مش هزار احنا هنتجوز.. خالتك مش هتوافق وانتي لازم تحسي بيا انا مبقتش قادر اصبر
عتاب بحزن وخيبة أمل وانا مفكرتش فيا عاوزني اتجوزك في السر من ورا اهلي.. اروح معاك فندق كاني فتاة ليل اقضي معاك وقت لذيذ.. طيب لو حصل حمل هننزله بقي ولا هتاخدني من ايدي ترميني لامك وتفضل طول عمرها تعايرني انك اتجوزتني علشان تستر عليا
فين احلامي معاك لليلة فرحنا... ليه يا سامح
سامح بعصبية لاني تعبت محتاجلك اعمل ايه انتي لو مجرد رغبة زي مانتي متخيلة كنت اتجوزت اي واحدة.. انا مش عاوز غيرك بس مبقتش قادر اتحمل ولو انتي بتحبيني هتوافقي نتجوز حالا انتي كبيرة وتقدري تبقي وكيلة نفسك وانا مفيش عندي حل غير ده
عتاب بثبات ورفض لكلامه
انا بطلب منك تبر امك وتراضيها وانت عاوزني اكسر ضهر امي واضحك الناس علي تربيتها لبنتها هو ده رد الجميل لامي بعد شقي وتعب السنين
الفصل السابع والثامن
توجه سامح غاضبا الي احد اصدقاءه يشكو له ما يعانيه وما يحدث معه لعله يساعده في ايجاد حل
سامح قولي يا تامر انا كده غلطت
تامر ياعم غلطت في ايه انتو بتحبو بعض واكيد هي واثقه فيك وبعدين اهم شئ والدتك
سامح مش عارف والله انا تعبان ومش
تامر كلم خطيبتك تاني وخليك وراها لما تقنعها ولو رفضت اخطب واحدة غيرها وهي هتخاف تروح من ايدها وتجيلك بنفسها تقولك اتجوزني
سامح باستنكار
متابعة القراءة