رواية بنوتة من 20للاخير
فيها البضاعه لا ترد ولا يتم استبدالها .
فاطمه واعيش معاه ڠصب عنه انا كل خوفى معجبوش ويفضل بس عايش معايا كده لله .
يارا انت دماغك سخنه والله .
اسماء وبعدين بأى يا فاطمه اهدى كده وبطلى تفكير غريب .
فاطمه الله المستعان...
اسماء هتموتى انت عليه عااارفه ..
فاطمه يا رخمه .
اسماء طب متكلميه .
فاطمه اكلمه ليه باى ان شاء الله .
يارا بسيطه قوليله انك هتغيبى بكره .
فاطمه عشان يقول انى بغيب عشان احضر نفسى لزيارتهم .اتكسف.
يارا لا مش هيفهم كده .مهم كانوا المفروض جم النهارده وهم اللى اعتذروا وقالوا بكره عادى يعنى .
فاطمه هيفهم انى بتلكك عشان اكلمه .
اسماء يا بطه اتكلمى .
فاطمه باصرار لا طبعا .ال اتكلم ال .انا كده حلوه وصامده .واتفضلوا بأى عاوزه انام .
يارا
وبعدين بأى فى النوم ..بت تكونيش بتنامى وبتحلمى بيه .
فاطمه وهى تلقى الوساده على يارا احترمى نفسك واخرجى انت وهى احسنلكم .
خرجت كل من يارا واسماء تتضاحكان .بينما همست فاطمه مستنكره ال اتصل بيه ال..ليه خلاص هى حصلت انى اتصل بيه ..
فى المشفى .....
ف حجرة ياسمين.....
ياسمين عمر سامحنى ادينى فرصه عشان ......
لم تكمل ياسمين جملتها فقد رن هاتف عمر باسم فاطمه ..
تعمد عمر سرعة الرد كى يقطع على ياسمين حبال التعلق بأى أمل فى رجوعهما لبعضهما البعض .
عمر ثوانى هرد يا ياسمين على فاطمه .
تعمد عمر ان يقول ذلك لياسمين بتلقائيه حتى تدرك حجم العلاقه التى اصبحت بينه وبين فاطمه .
عمر ايوه يا بطه .
فاطمه بتحفز السلام عليكم .
عمر وهو ېختلس النظر لياسمين عامله ايه
فاطمه انا قلت لحضرتك انا مش اى حد يقلى بطه .
عمر قريب قريب يا بطه .
فاطمهلو سمحت انا هغيب بكره .
عمر بلهجه ودوده تعمد ان تسمعها ياسمين انت تؤمرى يا بطه .
فاطمه بإحراج جزاك الله خيرا .
عمر طيب ايه ! مفيش أى حاجه كده لحد ما أجيلك بكره .
فور أن سمعت ياسمين جملته تحجرت الدموع فى أعينها .ثم صمتت تماما ولاحظ عمر تحجر الدموع فى عينيها ولكن رأى ان هذا هو الافضل .
فاطمه پصدمه نعم !!
عمر كأنه لم يسمع فاطمه ههههه اتفقنا يا بطه .
فاطمه اتفقنا على ايه !
عمر وكأنه لم يسمعها للمره الثانيه خلاص يا بطه .يلا عاوزه حاجه
تساءلت فاطمه هو حضرتك فين بالظبط
عمر بجديه انا كنت بوصل والدتى عشان تزور ام حلا فى المستشفى .
فاطمه بصدقلا حول ولا قوة الا بالله .يعنى فعلا هى فى المستشفى
لم يرد عمر ان يطيل الحديث حول ياسمين فأنهى الاتصال قائلا هكلمك اما اروح .
انهت فاطمه الحوار وهى حزينه لياسمين وما آلت اليه وفى نفس الوقت متحيره لاسلوب عمر وإن كانت أدركت سبب تغير أسلوبه .
فاطمه محدثه نفسها عاوز يثبتلها رسمى انه خطبنى هو خاطبنى عشان يغيظها يا رب يسرلى الخير يا رب .
انهى عمر اتصال فاطمه ونظر الى ياسمين متسائلا ببرود كنتى بتقولى ايه
ياسمين بدموع متحجره مكنتش بقول .خلاص يا بشمهندس الموضوع منتهى .......
.............
.اتفق عمر مع يوسف على العقد على فاطمه يوم زفاف اسماء فى المسجد ووعده بتوفير كل سبل السعاده لها .
كانت فاطمه فرحه سعيده يشرق وجهها إشراقا من السعاده ولكن كانت متخوفه من عمر فهى تعلم شدة شخصيته خاصة وقت غضبه وكان يخيفها هاجس ان لا يحبها بعد الزواج ...
يوم الزفاف....
وتلك الأيام نداولها بين الناس.. فيومك السعيد آت آت فلا تفقد الثقه بربك ....
فى المسجد نفس العائله لكن مع اختلاف العرائس ..
هى من كانت تبكى لزفاف على لغيرها هى الآن من تحمد الله أن اعطاها عمر ورزقها به ..
ارتدت ثوب ينم عن رقه متناهيه ولون هادئ واصرت على حجابها وكانت زينتها بسيطه مثلها .سعيده ولكن أشد ما يقلقها هو رد فعل عمر عندما يراها .......
أما أسماء فكانت منطلقه تخفى توترها خلف قناع من المزاح مع الاهل والاقارب والاصدقاء ....
دخلت والدة عمر إلى المسجد وباركت لاسماء اولا ولما لا وهى نجمة الحفل ثم التفتت الى فاطمه الساكنه الهادئه حتى فى يوم عقد قرانها ...
والدة عمر وهى تقترب من فاطمه ايه الحلاوه دى ماشاء الله ...
ليته هو من قال ذاك ..هكذا فكرت فاطمه وهى تقوم لتحى والدة زوجها .
فاطمه تسلميلى يا طنط .
والدة عمر لا طنط ايه .انا ماما .
فاطمه بتوتر حاضر يا ماما .
بعد قليل من الوقت دخل يوسف المسجد بجواره آدم الذى ما إن رأى عروسه حتى هتف بصوت عالى مازحا الله اكبر .
ضحك الجميع بشده وتوارت اسماء ونظرت اليه بقلق فمال عليها قائله انت خاېفه
نظرت اليه اسماء هامسه شويه .
آدم لا خافى كتير .
نظرت اليه أسماء بعتاب فأجابها ضاحكا اكدب يعنى!
ابتسمت أسماء مش بتثبت على فكره .
آدم بسخريه لا انا عديت مرحلة التثبيت وداخل ليفل الۏحش يا سمسم .
فاطمه بتوتر ادعيلى يا يوسف.
يوسف بدعيلك واوعى تقلقى .انا معاكى وعمر كويس وربنا معاك قبل الكل .
فاطمه بخجل هو عمر مجاش لسه
يوسف بحب دا جه وعلى اخره بره .
فاطمه بقلق ليه .ايه حصل
يوسف عاوزنى افضى المسجد من الناس قبل ما يدخل يسلم عليكى .بيقلى مضمنش رد فعلى لو شوفتها .
نظرت فاطمه لاسفل فى خجل شديد قائله ازاى يقلك كده
يوسف بمزاح كنت امسك فى خڼاقه يعنى
فاطمه بفزع لا طبعا .اقصد هو مش قصده .
أمسك يوسف برأسها
....................
يارا خلاص محدش هيرخم عليا يقلى قومى اعملى عصير
اسماء مين دا !! دا انا هجيلك مخصوص اكل واشرب وامشى .
اخذ آدم أسماء بعد ان سلمت على الاقارب والاصدقاء اما فاطمه فانتظرت مكانها ولم تغادر ...
انتظر يوسف الى ان انفض الجمع من المسجد ونظر لفاطمه بلؤم قائلا فاطمه مش هتيجى يلا عشان الزفه .
نظرت اليه فاطمه محرجه ثم تحدثت أخيرا هاجى بس بعد ما عمر .اقصد مش انت قلت عمر هيدخل يسلم عليا .
ضحك يوسف من قلبه. اخرج هاتفه ..
يوسف الو .ايوه يا باشا فضيتلك المكان خالص اهو .بس متاخدش راحتك اوى .دا مسجد .صمت يوسف ثم ضحك عاليا قائلا ماشى يا باشا انت تؤمر .فى انتظارك .
الټفت يوسف لفاطمه التى كانت تستمع لحديثه مع عمر بدقه ..
يوسف هروح الزفه .عمر قالى ربعايه بس اسلم عليها وبعدها نجلكم الزفه بعربيته
فاطمه ماشى ان شاء الله .
يوسف بتحذير فاطمه دا لسه كتب كتاب ها .مش عاوز اندم انى دخلته المسجد يسلم عليكى .
فاطمه بعتاب عيب يا يوسف .اه انا مش بحرج حد بس انت عارف انى راجل فى المواقف دى .
يوسف بفخر عارف يا قلب أخوكى .خرج يوسف مسرعا ليلحق بأسماء .
صمتت فاطمه وبدات تدعو ببعض الادعيه حتى قطع دعائها صوته الرجولى الرخيم وهو يقول اخيرا يا بطه ....
الحلقة 28 ....
فى عربة الزفاف التى يستقلها كلا من آدم وعروسه والتى اصر يوسف على ان يقوم بقيادتها فهو سائق ماهر كان كلا من آدم واسماء فى الجزء الخلفى من السياره وهمست اسماء بتحذير عندما وضع ادم يده على يدها بأن يبعد يديه ....
اسماء بتحذير هامس ابعد ايدك يا محترم عشان اخويا سايق .
أدم بهمس ايضا ههه يا قليلة الادب يعنى لو مكانش اخوكى كنت احطها عادى .
اسماء بشهقه لا طبعا انت فهمت غلط .اقصد عيب .
ادم هو ايه اللى عيب يا مراااتى. خدى بالك من مراتى دى .
اسماء وهى تبعد يدها عنها عيب كده احسن بص اخلى الليله دى ليله ما يعلم بيها الا ربنا .
ادم بعبث مهى فعلا ليله ما يعلم بيها الا ربنا بس عليكى .اما وريتك اللى هعمله فيكى .
اسماء بتوتر بقلك ايه مترعبنيش .
ادم بعبث تؤتؤ ارعب ايه .دا انت هتشوفى الحنيه كلها النهارده ..يوسف بمزاح انتم بتتوشوشوا فى ايه !
ادم عرسان يا عم وبرتب الليله انا واختك بعد ما اخدها الشقه يا عم .
شهقت اسماء فى حين قال يوسف بمزاح غاضب بالراحه يا عم دى اختى برده راعى مشاعرى وانت بتقلى كده ..
ادم بضحك حاااضر يا بشمهندس .
اسماء الله يسامحك .
ادم بتقولى ايه
اسماء مش بقول اسكت لانى مېته دلوقتى .
وضع ادم يده مرة اخرى ولكن هذه المره احاط كتف أسماء بذراعه القويه..
حاولت اسماء الابتعاد عنه ولكن لم تستطع فقد شدد ذراعه حول كتفيها الضعيفين ..
اسماء بهمس انت بتستهبل يا ادم ابعد دراعك دا .
ادم يا بنتى ابعد ايه ..
اسماء متلمسش ايدى .
ادم يا بنتى كلها ساعه وكلك على بعضك هتكونى تحت ايدى فخليكى حلوه كده عشان اتهاون معاكى شويه ..
شعرت أسماء بالاضطراب الشديد فور سماعها لكلمة ادم فنظرت اليه باستعطاف
يوسف بمزاح عصبى للمره الثانيه يا عم فى ايه يا عم .بالراحه يا دك .
ادم اسفين يا كبير .
نظر ادم الى اسماء قائلا اسكتى بأى عشان متهورش اكتر من كده واخوكى ينزلنا من العربيه ...
فى المسجد ...
كانت فاطمه فى اوج توترها حين سمعت صوته الرخيم الهادى اخيرا يا بطه ......
حين سمعت فاطمه صوته الرخيم وهو يخاطبها...
وضعت فاطمه يدها على وجهها من شدة الرهبه والخجل ففوجئت بيده القويه تربت برفق على كتفها هامسا ربنا يباركلى فيكى ..
بعدما همس عمر بدعائه أمسك يد فاطمه برفق وازاحها برفق ليرى وجهها الذى زينته بزينه بسيطه هادئه تناسب طبيعتها الهادئه ..
ابتسم عمر برفق ثم رفع حاجبيه مخاطبا عروسه بمزاح هو انا ممكن ادوق الروج دا اصل لونه حلو اوى .
نظرت فاطمه اليه فى صډمه ثم ابتعدت عنه او هكذا خيل اليها انها ابتعدت ولكنها لم تبتعد فيده القويه
عمر وهو يخاطبها بخبث لا يا بطه ..عيب اما تبعدى عن جوزك وهو عاوزه حاجه .
فاطمه بحزم يخفى اضطرابها لا مش عيب .ولو سمحت مينفعش كده .
عمر بتسليه هو ايه اللى عيب ..وبعدين تعالى هنا انت طلعتى من بيتك كده ازاى وانت حطه مكياج كده .
نظرت فاطمه اليه وتحدثت بسرعه مدافعه عن نفسها لا والله .وربى انا حطيت كل حاجه هنا ثم سلت يدها من بين يديه بخفه وامسكت بحقيبتها الصغيره الورديه مثل لون ثوبها واخرجت منها ادوات زينتها البسيطه تعطيه اياها كدليل برائتها .
فاطمه ببراءه اهو دا كريم الاساس ودا البودر ودا الكحل ودا قلم الروج .
نظر عمر بخبث الى ما تمسكه فاطمه ثم أمسك بقلم الشفاه وقام بفتحه وقربه لانفه
نظر عمر اليها بوهله ثم اڼفجر ضاحكا على حديثها ..
فاطمه ممكن اعرف بتضحك على ايه
عمر هو انت مفكره انى بتخيل منظر
شعرك ههههههههههه .
فاطمه ببلاهه اه .
عمر ليه مفكرانى سوسن
فاطمه بيأس بس الحياء مطلوب .
عمر بخبث حبيبتى الحياء مطلوب مع الاغراب ..لكن الناس اللى خلاص حبايبنا يعنى فها
الخاتمه ...
فى شقة ادم ....
دخل ادم واسماء الى عشهما السعيد بعد ان ودعت اسماء الاحباب وبكت لوداعهم ..
ادم نورتى بيتك يا سمسمه ..
اسماء بهمس ربنا يبارك فيك .
ادم بس انت النهارده حلوه اوى .
اسماء ميرسى .
ادم حلوه ميرسى دى .
اسماء ادم انا قلقانه .
ادم وانا معاكى ..
نظرت اسماء لادم نظره مترجيه ثم التفتت للجانب الاخر فقد غلبتها عبراتها .
ادم بهدوء اسماء .
لم ترد اسماء فاصر ادم على تكرار النداء حتى ترد .
اسماااااء..هكذا هتف ادم بصوت عالى نسبيا فالتفتت اسماء اليه .
ادم بمزاح ايه رأيك فى البدله
اسماء انت تحلى اى حاجه تلبسها .
وقف ادم ومد يده اليها يدعوها بعينيه للوقوف امامه .
قامت اسماء وهى متوتره فقام ادم بوضع يدها على موضع قلبه قائلا وحق اللى وضع حبك هنا متقلقيش .انا ادم حبيبك استحاله اضرك ويا رب اموت قبل ....
وضعت اسماء يدها المرتعشه على شفاه حتى تمنعه من الحديث قائله بعد الشړ عليك .انت بتهزر دا انا اموت قبل ما يجرالك اى حاجه .
امسك اسماء يدها الصغيره نسبيا بالنسبه ليده وقام بتقبيلها قائلا بعد الشړ عليكى يا قلب ادم وروح ادم وعقل ادم .يلا نصلى ..
ضحكت اسماء من قلبها ووافقته باماءه من رأسها .صلى بها ودعا الله ان يجعلهما زوجين هانئين وسكنا لبعضهما البعض ....
مضى اربعة شهور على زفاف اسماء واتى يوم زفاف فاطمه والذى كان ينتظره عمر بفارغ الصبر ...
فى حجرتها تودع كل اشيائها ..هنا كانت تبكى وتسجد .هنا كانت ترتل ايات ربها .هنا كانت تدعوه ان يمن عليها بكل خير ولم يخذلها فحاشاه ان يخذل من يلجأ اليه صادقا ..هنا ذاكرت .هنا وهنا ...ذكريات جميله جعلت عيناها تترقرق بالعبرات التى لاحظتها يارا فلم تستطع ان تمنع عبراتها هى الاخرى .
يارا پبكاء فاطمه انا ماسكه نفسى بالعافيه فارجوكى متعيطيش .
فاطمه وهى تحاول ان تتماسك حتى لا تفسد زينتها وفرحتها ماسكه نفسك .داانتى زمانك مبسوطه .
يا سلام ..هكذا هتف يوسف الذى كان يراقب المشهد من بعيد ففضل ان يتدخل ويمزح مع كلتاهما حتى ينهى تأثرهما بالموقف .
فاطمه وقد ادركت محاولات اخيها اه طبعا فرحانه عشان هتستفرد بيك يا جو .
ضحك يوسف عاليا ثم نظر الى يارا نظره متفحصه من اعلى لاسفل قائلا هو من ناحية الاستفراد فأكيد هيكون في استفراد بس اكيد مش هى اللى هتستفرد .ثم همس الى يارا قائلا دا احنا من النهارده هنعمل شهر عسل جديد .
خجلت يارا من حديث زوجها الحديث ولكنه حقيقة اسعدها فمالت اليه قائله انا كل يوم بيعدى معاك بيكون يوم عسل يا جو .
يوسف بحب طيب اسكتى بأى عشان كلمه كمان وهخدك واقفل علينا ومروحش فرح البت دى .
فاطمه وقد سمعت حديثهما اسكتوا بأى انا متوتره ومش ناقصه .
تقلقى وانت معاه .ودا مش معناه انى مش معاك .انا معاك فى اى وقت وبأى طريقه انتى عاوزاها
فاطمه بود ربنا مايحرمنى منك ابدا يا جو .
يارا وانا يا ابله فاطمه
فاطمه وهى تقترب منها انتى اختى مش مرات اخويا وانت عارفه كده كويس .....
فى منزل والد ياسمين
كانت كلا من ياسمين ووالدتها تجلسا فى بهو المنزل عندما فوجئا بوالدها كان ينزل درجات السلم فنظرت والدتها اليه قائله هتروح برده .مصمم تروح !!
والد ياسمين ايوه هروح .عمر كان كريم جدا معانا .قطع الوصل والتعهد .وقال لبنتك حلا بنتك زى ما هى بنتى وانتى تتدخلى زى ما انا اتدخل .يبأى اقل حاجه نحافظ على الخيط الرفيع اللى بينا عشان خاطر حلا .
كادت والدة ياسمين
ياسمين قد تغيرت كثيرا بعد مشكلتها الاخيره .فقد اضحت اهدى واقرب الى الله وانضج فى تفكيرها .
والد ياسمين ايوا كده يا ياسمين ربنا يكملك بعقلك .
ياسمين بهدوء اطمن يا بابا انا اتعلمت كتير اوى الفتره الصغيره اللى فاتت وخلاص نويت فعلا اغير حياتى للاحسن .
ذهب والدها ونظرت هى الى والدتها قائله ماما كل واحد بياخد نصيبه .خلاص يا ماما انا راضيه ويكفينى حلا .فى ناس معندهاش ذريه من الاساس .
والدتها بتأثر ربنا يبارك فيكى وفيها يا
بنتى ويرزق كل مشتاق .
ياسمين وهى تنظر الى السماء ياااااارب .
بعد الزفاف ودعت فاطمه اهلها واصر عمر ان يقود السياره ولم تدرك فاطمه مقصده ..
تحدث عمر مع يوسف وكانت فاطمه قد ركبت السياره فلم تستمع لما دار بينهما ..
ركب عمر السياره
عمر بسم الله .
صمتت فاطمه ولم تسأل عمر عن سر اصراره ان يقود السياره بنفسه فقد توهمت انه يريد الاستئثار بها لكن ادركت فيما بعد ان الامر اكبر من ذلك ..
قاد عمر السياره ولاحظت فاطمه انه لم تتبعهما اى سياره من السيارات الخاصه بالاقارب والمهنئين فنظرت مستفهمه لعمر وهى تقول هو محدش جه ورانا ليه
نظر عمر اليها
صمتت فاطمه تماما لم تكن فى حاله تسمح لها بتكرار السؤال ولكن فاجئها عمر بأنه يخرج من القاهره بأكملها ويقود على الطريق الصحراوى .
فاطمه بدهشه عمر فى ايه
يا ربى...هكذا همست تحادث نفسها .
عمر ..نادته بصوت هامس..
احنا رايحين فين
عمرششششش
صمتت فاطمه تماما فقد ادركت ان عمر لن يرضى فطرتها ويجنبها عناء التفكير .
بعد مرور ما يقرب من اربع ساعات فوجئت فاطمه بعمر يتوقف امام احد اكبر فنادق الاسكندريه المطله على البحر مباشرة .
نزل عمر ثم قام بفتح الباب لفاطمه ومساعدتها فى النزول .
نزلت فاطمه وهى منبهره من فخامة الفندق وفور دخولهما ذهب اليه بعد العاملين فى الفندق وفوجئت فاطمه بأحد المسئولين يذهب الىهما خصيصا ...
عمر باشا الف مبروك ..هكذا هتف المسئول المختص
.عمر بهدوء الله يبارك فيك يا اكرم .عقبالك.
اكرم ظبطنا كل حاجه زى ما حضرتك امرت واحسن .والعمال هيوصلوك للجناح اللى حضرتك اخترته .
اضطربت فاطمه من الموقف فهى لم تدخل مثل هذه الاماكن الفاخره من قبل وشعر عمر بها فور دخولهما الى الجناح الذى اختاره خصيصا .
مد يده اليها قائلا ممكن البرنسس تسمحلى اخدها افرجها عالمنظر من الفراندا هنا .
نظره اليه فاطمه پخوف فقام بالربت على كتفها هامسا متقلقيش .كل شئ هيكون زى منتى حبه .
اومات فاطمه كانها توافقه على توقعه.
دخلا الى الفراندا وفور ان رات فاطمه البحر ابدت اعجابها الشديد باجماله ..
فاطمه تبارك الخلاق فيما خلق .منظر ممتاز .وبالنهار اكيد هيكون اجمل .
عمر بخبث اوعدك بكره لو سمحتلك تقومى من السرير هفرجك عليه براحتك .
عضت فاطمه على شفاها من الاحراج الذى تسببه كلمات عمر لها .
عمر ..همست فاطمه .
عمر يا قلب عمر .
فاطمه انا صحيح مش صغيره لكن انا فعلا بقلق بسرعه فأرجوك تاخدنى بالراحه .
عمر بود متقلقيش خااالص .
جذبها عمر للداخل وقام بارغامها على الجلوس على الاريكه المقابله لسريرهما .
جلس عمر امامها على الارض وبدأ يخلع لها حذائها.
فاطمه برفض لا مش هينفع انا هقلعه .
عمر قائلا شششششششش انتى مش هتعملى اى حاجه .انا اللى هعمل كل حاجه .هقلعك والبسك وكله .
فاطمه لا طبعا استحاله .
نظر عمر اليها قائلا بحزم هتعصى اوامر جوزك من اول ليله .
فاطمه بتوتر مش قصدى بس طلباتك صعبه .
عمر وهو يغمز لها سيبيلى روحك وانا هخلى كل حاجه سهله .
فى الصباح الباكر كانت تقف امام الشرفه تستمتع بمنظر البحر وقت الشروق عندما فوجئت بعمر يعاتبها ..
عمر كده واقفه بالاسدال يعنى صليتى .مش بتصحينى اصلى ليه
لم تحاول فاطمه النظر اليه فهى فى الواقع كانت فى قمة خجلها خاصة بعدما تم بينهما ليلة امس فقامت لا تجرؤ ان تنظر اليه .
فهم عمر ما تعانيه فقرر ان يزيح حاجز الخجل .
عمر انتى بتتكسفى منى لسه.
فاطمه بصوت هامس. ڠصب عنى .
فاطمه بنفس الصوت الهامس مش عارفه .
اعتدلت فاطمه وهى تخاطبه بقلق ۏجعتك .
نظر اليها عمر وجعت قلبى .
عمر بمزاح ههه دا انت استجرتى من الدخان پالنار يا بطتى .
ابتعدت فاطمه وهى مغتاظه انت احرجتنى كفايه بأى .
عمر طيب حقك عليا .قوليلى ايه رأيك فى البحر من هنا .
فاطمه سبحان الله منظر بديع .عارف الموج وهو بيتقلب ويطلع وينزل بفكتر
عمر بشفقه ابتلاءاتك كانت كتيره
فاطمه براحه مش مهم .المهم انى واثقه ان ايامى الحلوه جت وخلاص .
عمر بابتسامه وانا استحاله اخذلك ..
بحبك يا بنت الراوى ...
تمت بحمد لله ....
النهاية