رواية بنوتة من 20للاخير

لمحة نيوز

.هو انا مش مكلمك امبارح وقلتلك انك تقوليلها انك عاوزه ٢٠٠ الف .انتى مش بتسمعى الكلام ليه .
فاطمه وقد بدأت تتوتر أكثر اصل انا حسيت المبلغ عالى اوى وهى صعبت عليا لانها مش عارفه تتصرف 
صدم عمر من تفكير فاطمه وبرائتها ولم يتمالك نفسه وهو يخاطبها قائلا فاطمه انا عاوزك ليا .
نظرت فاطمه إليه فى عدم فهم فى بادئ الامر
فلطالما حلمت به لكنها لم تتوقع تحول الحلم لحقيقه ..
فاطمه نعم
عمر وقد بدا أهدى من ذى قبل وهو يجلس أمامها مباشرة عاوزك ليا 
فاطمه وقد انتابتها حاله من الغباء ازاى !
عمر بمزاح عاوزك تسمعيلى قرآن .
فاطمه اه حاضر .
نظر عمر اليها فى دهشه ثم اڼفجر ضاحكا 
فاطمه بتوتر ممكن اعرف ايه سبب الضحك 
عمر لا مفيش .هو انتى صدقتى انى عاوزك تسمعيلى قرآن .
فاطمه بقلة حيله فقد أعيتها الصدمه امال ايه 
عمر بمكر عاوز اسبح على ايدك .اهو انا اخد ثواب وانت تاخدى ثواب وننبسط كلنا .
نظرت فاطمه اليه فى عدم فهم فقد كانت تعتريها حاله من الذهول ..
عمر هو اما واحد يقول لواحده عاوزك ليا يبأى عاوز ايه 
ردت فاطمه بتلقائيه وكأنما كانت تريد ان تصدق وتتحقق يبأى عاوز يتجوزها .
عمر بصوت فرح اللهم صل على النبى .طيب منتى حلوه وبتفهمى اهو .امال تنحتى ليه اما قلتلك عاوزك ليا .
نظرت فاطمه لمكتبها واوراقها ثم بدأت دموعها فى الانهمار...
عمر بقلق انتى بتعيطى ليه فاطمه فى ايه 
فاطمه مفيش 
عمر انا ضايقتك 
حركت فاطمه رأسها يمينا ويسارا دلاله على النفى .
عمر طيب فى ايه 
فاطمه اعفينى .
عمر بقلق حقيقى هو طلبى ضايقك 
همست فاطمه لا 
عمر باصرار طيب فى ايه 
فاطمه معلش بالله تعفينى واكيد هقول لحضرتك فى وقت من الاوقات .
تنهد عمر ثم قام من مكانه متجها لمكتبه قائلا ماشى يا فاطمه .انا اكيد هعرف ....
دخل عمر الى مكتبه تشيعه فاطمه بنظراتها ثم ابتسمت بعد اختفائه .....
فى منزل والد ياسمين 
والد ياسمين ١٠٠ الف ليه 
والدة ياسمين عشان الورطه اللى احنا فيها .
والد ياسمين ومين اللى حطنا فى الورطه دى يا هانم .مش انتى وبنتك .انا كنت ماشى عدل .ايه اللى خلانى اسمع كلامكم وانجس نفسى بالشغل القذر دا واسړق ملف .انا سمعة شركتى طول عمرى زى الدهب .
ياسمين دادى انا عملت كده عشانك .
والد ياسمين انتى تخرسى خالص .عشان مين انتى عملتى كده عشان نفسك وبس .انسانه انانيه .ضيعتى راجل زى الدهب باستهتارك .
ياسمين مضاعش بس هيضيع لو انا مدتش الزفته دى الفلوس لانها هتسمعه التسجيل .
والد ياسمين يا ربى انا عملت ايه عشان اتبلى ببنت مستهتره زيك 
والدة ياسمين بقلك ايه .انت هتقعد تندب زى الستات 
والد ياسمين اندب!! هى حصلت ووصلت بيكى الوقاحه انك تقوليلى كده .طبعا منتى عاوزه تدارى
على نقص تربية بنتك واهمالك ليها .
ياسمين دادى ادينى الفلوس وهرجعهالك تانى .انا اتفقت مع عمر انه هيدينى فلوس .
والد ياسمين لا حول ولا قوة الا بالله .انتى شيطانه .
.....................
فى تمام الساعه الواحده بعد الظهر سمعت فاطمه وقع خطوات فنظرت فاذا بها ياسمين قد حضرت ..
ياسمين بسخريه ازيك يا ...
فاطمه وهى تضغط الزر الخاص بمكتب عمر كما امرها اهلا يا مدام .
ياسمين ممم فين التسجيل 
فاطمه فين الفلوس 
ياسمين وهى تشير للحقيبه القابعه بين يديها الفلوس اهى .
فاطمه وهى تمسك بهاتفها والتسجيل اهو ..
فوجئت ياسمين بأن التسجيل هو تسجيل لها مع فاطمه وهى تعترف بأخذها للملف لصالح شركة والدها .ياسمين بتحفز فين تسجيلى مع سالى .
فاطمه بسخريه موجود مع سالى .
ياسمين يعنى ايه 
يعنى حلال علينا الفلوس وحلال عليكى الدرس ..نطق عمر بهذه الجمله وهو يخرج من مكتبه فى استعداده للمواجهه مع ياسمين .
ياسمبن پصدمه عمر .
عمر بهدوء وهو يتسلم حقيبة النقود من فاطمه اه
عمر .مش مستوعبه ولا ايه .
باسمين انا مش فاهمه .
جذب عمر ياسمين ودفعها أمامها دفعا الى مكتبه مخاطبا فاطمه بلهجه آمره دون النظر اليها اياك حد يدخل علينا .
شعرت فاطمه بغيره وقد ظهرت تماما فى نبرتها وهى ترد عليه فى الحال ليه لوحدكم بأى .طيب وأنا 
صدم عمر من الغيره الباديه بوضوح فى نبرة فاطمه فخاطبها بلهجه حازمه دون النظر اليها قائلا مش وقته ها ..ولاخر مره اياك حد يدخل علينا 
ظلت فاطمه ساكنه الى ان اختفى عمر وياسمين وراء باب المكتب فما كان منها الا ان قالت بغيظاشبع بيها بسسس..
....................................
فى مكتب عمر ..
دفع عمر ياسمين دفعا فارتطمت بالاريكه الموضوعه فى مكتبه .
ياسمين پألم بادى على محياها عمر بالراحه 
عمر والله 
ياسمين بتوتر عمر فاطمه هى الحاله الانسانيه اللى انا كنت عاوزه الفلوس عشانها.
عمر بتهكم يا حنينه 
قامت ياسمين بالوقوف ماثله امام عمر والله والله فاطمه هى الحاله الانسانيه يا عمر .اقسم بالله ..
لم تكمل ياسمين قسمها بالله وكدبها فقد انهالت عليها الصڤعات من عمر حيث اغتاظ منها لكدبها وتجرأها على القسم بالله الخالق زورا وبهتانا .
ياسمين بفزع من صڤعات عمر عمر ايه ده اااه .اااااه 
عمر وهو يضربها بس يا .......يلا يا .........يا بنت ...........فاكره عمر الحسينى يتصاع عليه يا روح امك
ياسمين بصړاخ سيبنى سيبنى 
عمر وهو يمسكها من حجابها والذى اصر ان ترتديه مؤخرا بس يا بت .مسمعش حسك .وبعدين اجمدى كده امال هتتحملى السچن ازاى 
ياسمين بفزع لا سجن لا يا عمر
عمر لا يا روح امك مفيش حاجه اسمها لا 
اڼهارت ياسمين وارتمت تقبل قدم عمر وهى فزعه لا سجن لا ابوس ايدك ابوس رجلك .بص خدنى خدامه بس سجن لا .
تنهد عمر بشده وهو يرى ياسمين مڼهاره تحت قدميه اما انتم بتتنيلوا تخافوا .بتتهببوا تغلطوا ليه .استغفر الله العظيم .
..................
أما فى الخارج كانت فاطمه تهاتف يارا..
فاطمه بقلك خدها ودخل وزعقلى وقالى محدش يدخل علينا.
يارالازم يزعق لانه بطبيعة الموقف اكيد مضغوط واحده كان هيرجعها على ذمته بعد عشر ايام اكتشف انها بتنصب وتسرق شغله متوقعه منه ايه 
فاطمه وانا مالى يتنرفز عليا انا ليه 
يارايا بنتى هو مش قاصدك لكن هو تلاقيه مضغوط فهمتى .
فاطمه ماشى يا يارا هنشوف .
......................
اغلقت فاطمه الهاتف مع يارا وراودتها نفسها أن تدخل لترى مادا يفعل عمر مع طليقته فقد بلغت غيرتها منتهاها..
فى الوقت ذاته كان عمر قد رأى من ياسمين اڼهيارا تاما فامرها ان تجلس هادئه على الاريكه وجلس بجانبها .
ياسمين باڼهيار وبكاءبلاش سجن يا عمر .ورحمة عمو باباك بلاش سجن .افتكرى اى حاجه اى حسنه بس بلاش سجن 
عمر بهدوءاهدى ونتفاهم
ياسمينابوس جزمتك بلاش سجن
عمراستغفر الله العظيم .اسكتى واهدى 
ياسمين باڼهياراهدى ازاااى وانت هترمينى فى السچن 
رأى عمر اڼهيار تاما من ياسمين فقام متأففا واحضر كوبا من الماء يمده اليهااشربى واهدى .
نظرت ياسمين اليه نظرة رجاء فما كان منه الا ان قال لها اشربى مټخافيش مفيهوش سم ولو انك تستاهلى 
كادت ياسمين ان تمد يديها لتأخد الكوب عندما اقټحمت فاطمه المكتب .
جن جنون فاطمه عندما رأت عمر ممسكا بكوب الماء امام ياسمين مقدما لها اياه.
عمر فى ايه يا فاطمه
فاطمهكنت ممكن تقلى ان الامر كده كنت ولعت اللمبه الحمرا .
عمر بصوت حازماخرجى ولعيها .ومحدش يدخل ولا انتى الا اما انا ارنلك الجرس.
فاطمه بغيظليه يعنى 
عمر بصوت زاعقفاطمه انتى نسيتى نفسك احنا فى شغل ودى شركتى وميتقاليش ليه .مفهوم .اتفضلى بره.
تجمعت الدموع فى عينيى فاطمه ونظرت الى عمر نظره وجله اوجعت فؤاده ولكنه تمالك قلبه وأكمل قائلا بلهجه آمره اتفضلى بره .وخلى العامل يعملى فنجان قهوه .
يتبع
...
.
الفصل الخامس والعشرون ..
بعد أن اختفت خلف الباب ودموعها متحجره فى عينيها نظر عمر إلى ياسمين نظره صارمه مخيفه زادت من رعبها ...
عمر بصى انتى دلوقتى اتسببتى انى زعلت المخلوقه الوحيده اللى مالكه قلبى ومتملكه منى .ورب الكعبه يا ياسمين اما تخلصى عشان نخلص من الليله دى او والله هوديكى ورا الشمس .
ياسمين بيأس وړعب أنا تحت أمرك يا عمر بس بلاش سجن ..
............
ظلت لقرابة نصف الساعه قابعه ساكنه على مكتبها لا تحرك ساكن سوى عيناها ..
عيناها التى جادت بدموع ربما لم تجد بها من أمد بعيد ...وما قطع هذا السكون المؤلم سوى اتصال أسماء بها .
نظرت فاطمه الباكيه لهاتفها واسم اسماء الذى يضئ الشاشه ثم لملمت شتات عقلها وقلبها وردت بثبات .
فاطمه بهدوء السلام عليكم .
اسماء ايوه يا بطه عليكم السلام .ها هنتقابل ونخرج 
فاطمه ربنا ييسر 
اسماء صوتك ماله
فاطمه پاختناق مفيش
اسماء بقلق فاطمه فى ايه
فاطمه بهمس صدقا مفيش يا اسماء .هخلص واقابلك عشان نشيل الحجات اللى هتجبيها سوا.
أسماء انت واثقه انك كويسه
فاطمه اه الحمد لله .
اسماء ماشى يا فاطمه. يلا سلام دلوقتى .
لم تشأ أسماء ان تخبر فاطمه انها بالقرب من مكان عملها جدا وفور أن سمعت صوتها اصابها القلق فأنهت معها المكالمه وأسرعت اليها ..
...........
كانت فاطمه ساكنه تنهمر الدموع من عينيها بصمت ففوجئت بأختها تدخل عليها مكتبها ..
لم تتحدث كلتاهما وإنما فور ان رأت فاطمه أختها قامت وارتمت فى أحضانها تشهق بنبضات متلاحقه وأدمع منهمره ..
احتوت أسماء أختها وحاولت أن تكون لها نعم المعين مثلما تفعل فاطمه دائما ..ظلت اسماء تربط على ظهر اختها بهدوء ورأت انه من الافضل ان تستمر فى هذا الدعم الصامت الى أن تهدأ اختها ..
فى هذه الأثناء خرجت ياسمين منكسة الرأس يصحبها عمر بنظرته الصارمه التى تغيرت فور رؤيته لفاطمه وهى تبكى فى احضان شقيقتها ..
مرت ياسمين بجوار الأختين دونما أدنى حديث او اهتمام وكأنما افقدها عمر الاحساس بالعالم اما عمر فنظر لفاطمه بشفقه ورحمه لو رأتها لبكت فرحا وطربا ولما لا والحب موده ...
اقترب عمر من الاختين ثم تحدث بصوت هادئ ليحاول ان يضفى مزيج من المرح نجيب اتنين لمون بأى 
ادركت اسماء محاولته فرأت ان أفضل ما تفعله هو ان تجاريه وياسلام لو جيتار وحد يعزفلنا .
اعتدلت فاطمه فور سماعها لصوت عمر الرخيم ونظرت اليه بعتاب قائله لا لمون ايه!! اليمونادا دى للحبايب .انما احنا موظفين مش هننسى نفسنا .جايين نشتغل وبس واللى بيهمل يتربى عادى .
ادرك عمر من نظرتها انها غاضبه بشده من تعنيفه إياها أمام ياسمين خاصة بعد جملتها الاخيره ..
عمر بمرح ممم يعنى اجيب الخرزانه 
فاطمه بتساؤل خرزانة ايه
عمر عشان لو غلطتى 
فاطمه لا يا بشمهندس اطمن .انا اصلا خلاص قررت أسيب الشغل .
عمر بضحك وهو يتجه لمكتبه طيب يا دكتوره اسماء قولى لاختك تدخلى ضرورى بعد ما حضرتك تمشى .
اسماء بضحك حاضر .
فاطمه بغيظ بعد ان دخل مكتبه انتى بتضحكى على ايه ها
اسماء اصل انا اټخضيت اما دخلت لقيتك بتعيطى بس بعد ما شفت الحربايه طالعه من مكتبه عرفت انت بتعيطى ليه
فاطمه بغيظ فعلا حربايه .دخلت لقيته واقف قصادها وماسكلها كوباية الميه وهى مستموته فيها .
نظىت أسماء بدهشه لفاطمه فسألتها فاطمه بتبصيلى كده ليه!
اسماء اصلك اول مره تغتابى واحده كده وتتكلمى على
وحده وحش .انا بقلك حربايه عشان اخرجك من الموضوع وتقوليلى حرام وتكلمينى عن الاخلاق .مكنتش متخيله اجابتك دى .
فاطمه بخجل وندم استغفر الله .عندك حق .انا هفقد مبادئى لو فصلت هنا يا اسماء .
اسماء بضحك هههه لا اطمنى .هو أصلا كارهها وانتى مشفتيش بتبصلك ازاى وهى خارجه .عاوزه تاكلك بسنانها .
فاطمه بارهاق ربنا يسهلها بأى كفايه ذنوب .يلا الساعه اهو
اتنين وتلت يعنى عشر دقايق على ميعاد مرواحى
.يلا ننزل .
اسماء والكابتن اللى منتظرك جوا دا .
فاطمه بتحفز مش داخله .
اسماء بهدوء بس ممكن بكره يزعقلك .
تذكرت فاطمه خۏفها الشديد من عمر عند غضبه فآثرت عدم أستدعاء هذا الڠضب مره اخرى فقالت لاسماء ببساطه انا هدخله لانى ملتزمه مش لانى خاېفه .
ضحكت أسماء ساخره زى ما بتعامل مع آدم بالظبط سبحان الله .
......................
دخلت فاطمه إلى عمر وهى لا تقوى على السير من البكاء ..
كان عمر على مكتبه ينظر أمامه عندما دخلت فاطمه اليه .
نظر عمر الى فاطمه بهدوء ثم قام ببطء من مكتبه واقترب منها وهى ساكنه لا تتحرك .
وقف عمر امامها ثم تحدث ببساطه ازيك يا فاطمه .
فاطمه بدهشه الحمد لله .
عمر ايه بلاش اطمن .
فاطمه عادى يعنى .
عمر كنتى بتعيطى ليه 
فاطمه بشموخ كل انسان له وقت ضعف وانا كنت متضايقه شويه ودلوقتى بخير الحمد لله .
عمر بإعجاب ربنا يبارك فيكى .
فاطمه بغيظ انا هنزل مع أختى .بعد اذنك .
عمر طيب ومتضايقه ليه يا فاطمه 
فاطمه مش متضايقه 
عمر بود ماشى يا بطه .
فاطمه بانفعال نعم ..افندم !!
عمر بدهشه مفتعله ايه
فاطمه ايه بطه دى
عمر مدعيا عدم الفهم ايه مش بيقولولك بطه
فاطمه بحزم مش أى حد بيقلها .ليها ناسها يا بشمهندس.
عمر بعبث بس كده ..اوعدك انى قريب أوى هكون من ناسها ومش بس كده هحرمها على غيرى .
ارتبكت فاطمه جدا فور قول عمر وهمت بالذهاب قائله عن اذنك .
عمر فاطمه انتوا رايحين تشتروا حاجه الجهاز صح
التفتت اليه فاطمه قائله ايوه ليه
عمر ذوقك حلو صح
فاطمه بدهشه الحمد لله ..بيقولوا ذوقى حلو .
نظر عمر اليها وهى تنتظر رده ثم همس قائلا تمام ..كنت بطمن على مستقبلى .
لم تستطع فاطمه ان تنظر اليه فور جملته الجريئه .وغادرت الحجره فورا .
عمر بعد أن غادرت فاطمه يااااارب .
فى فيلا ياسمين ...
انخرطت ياسمين فى بكاء حار وكان والدها ووالدتها فى اشد حالات الڠضب ..
والدة ياسمين يا نهار أسود .مضاكى على ايه
ياسمينخللاص بأى خلاص 
والدها انطقى مضاكى على ايه
ياسمين اجبرنى امضى انى مش هتعرض لفاطمه خالص .وكمان على وصل ب٥٠٠ الف جنيه تانى .وعلى تنازل عن حضانة حلا تماماااا اااه وانى مدخلش فى أى شئ يخصها ..
والدتها وانت ازاى تمضى .
ياسمين باڼهيار بهدلنى ..ضربنى وشتمنى وجابنى من شعرى ومرحمنيش .وقالى هدخلك السچن .
والدها تستاهلى .وانا استاهل انى سمعت كلامك .
والدتها ارحمها بأى يا أخى وشوف حل .
والد ياسمين يعنى اعملها ايه 
ياسمين باڼهيار بنتى يا ماما بنتى .
والدها بنتك !! دلوقتى افتكرتى بنتك .
ياسمين طب الفلوسس .دول ٥٠٠ الف جنيه .
والدها اشربى تمن استهتارك .وغبائك .
والدتها وايه التعهد دا يعنى انتى هتعملى ايه للزفته فاطمه 
ياسمين بغل طلع بيحبها وقالى هتجوزها .قالى دى كانت اخر فرصه ليكى وانت ضيعتيها ومن حق فاطمه تاخد فرصتها ..انا هموووت .ااااه .هيتجوزها .
ظلت ياسمين تصرخ عاليا حتى ارتمت على الارض والتف حولها والدها ووالدتها فى فزع ...
فى شركة الحسينى ...
كان يوسف يباشر أعماله حين دخل عمر الى مكتبه ..
يوسف اهلا اهلا بشمهندس عمر.
عمر برصانة ازيك يا يوسف .
يوسف الحمد لله .
عمر بذوق هعطلك
يوسف بامتنان الشركة شركة حضرتك يا عمر باشا .
ابتسم عمر ثم أعطى ليوسف ورقه قائلا اقرى الورقه دى .
يوسف وهو يمسك بها قائلا خير ..
قرأ يوسف الورقه والتى كانت تعهد من ياسمين انها لن تتعرض لفاطمه بأى سوء ...
يوسف پصدمه ورضيت تمضى .دى كده شبهت نفسها .
عمر بثقه مش انا اللى اوامرى تترفض يا يوسف .
يوسف بإحراج انا مكانش قصدى اى اساءه يا بشمهندس اما قلت لحضرتك انى قلقان .ارجو انك تتفهم موقفى .
عمر بود متفهمه .دى اختك ولازم تحميها .
صمت عمر لبرهه من الوقت قائلا يوسف فى موضوع عاوز افاتحك فيه .عارف ان نوعيته متنفعش هنا بس عالاقل آخد وعد منك بالموافقه .
يوسف بتمهل خير
يا فندم !
عمر فاطمه ...
فى المساء فى منزل الراوى .....
كان كل من اسماء ويارا وفاطمه فى حجرة اسماء ...
يارا فاطمه اول مره يخونك تفكيرك .
فاطمه ليه يا يارا .
يارا لان انتى استفزتيه فى وقت هو متعصب فيه .والست العاقله تسكت خالص وقت
تم نسخ الرابط