رواية بنوتة من 1-6

لمحة نيوز

حبيبة انطى يا قمر ها حفظنا
حلا وهى ترفع يديها بعلامة النصر
فاطمه قلنا نقول الحمد لله 
حلا الحمد لله 
ضحكت فاطمه ثم استنشقت العطر المنتشر والتى تعلم جيدا انه يخص مديرها ويسبقه الى مكتبه 
فاطمه بهمس اممممم كلايف كريستيان 
حلا بشك انتى بتقولى ايه
ضحكت فاطمه كالطفله واشارت الى الباب الذى سيظهر منها عمر ثم الى انفها قائله كلايف كريستيان 
حلا مش فاهمه 
فاطمه بهمس كأنها تخبر عزيزا لديها سرا برفيوم دادى 
حلا باتساع عينيها الجميلتين برفيوم دادى !
اومأت فاطمه بايجاب 
كانت حلا تستعد للحديث عندما دخل عمر من الباب بطلته المميزه وهيبته التى أضحت مصدر للسعاده اكتر من الخۏف لدى فاطمه 
عمر بهدوء السلام عليكم 
فاطمه بصوت منخفض عليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
حلا باندفاع بابى انت مستخدم برفيوم ايه
عمر بتعجب فى ايه يا حلا
لاحظ عمر ارتباك فاطمه الشديد وانها تمسك حلا من يديها ولم تخطئ اذنه همس حلا لها وهى تقول لها مټخافيش مش هقله 
ابتسم عمر بمكر قائلا انا داخل اشوف شغلى وانت يا حلا اقعدى ساكته متضايقيش طنط عشان تشوف شغلها 
لم تخطئ عين عمر ملامح فاطمه التى استكانت بعد جزع عندما قال جملته هذه 
بعد ساعه فى مكتب عمر 
حلا بس يا بابى وفضلت تعمل ممممم مممممممم وتقولى بصوت واطى خاااالص برفيوم دادى 
ابتسم عمر قائلا ومخاطبا نفسه عرفتى نوعها ازاى يا اروبه كان عمر يقصد فاطمه بجملته عندما اجابته حلا انا سألتها بعد ما انت دخلت 
عمر باهتمام قالتلك ايه
حلا ببراءه قالتلى انك شارى هنا ازايز برفانات وهى كانت لسه فاتحه النوع ده بتشمه وانها بتحب النوع دا اووووى اووووى 
مطت حلا كلمة أوى فنظر عمر اليها قائلا ومالك متحمسه كده ليه
حلا هى اللى كانت بتتكلم كده والله 
ارتد عمر الى الوراء فلم يكن يتخيل أن تقوم فاطمه بهذا الفعل ابدا ثم قام من فوره الى الصالون المخصص لاستقبال ضيوف العمل وذهب خصيصا الى درج جعله خصيصا لزجاحات عطره اذا ما اراد أن يستخدمها فى العمل 
امسك عمر بزجاجة العطر المنشوده والتى لابد ان تكون امسكتها فاطمه قبل مجيئه تماما فهى نفس النوع الذى يستخدمه اليوم والذى ميزته فاطمه وقالت لحلا انها استنشقته قبل مجيئهم واقدم على اغرب فعل ممكن أن يحدث فقد وجد نفسه يقبل زجاجة العطر بهدوء وهو يبتسم متخيلا فاطمه ممسكة بزجاجة العطر خاصته وهى تقربها من وجهها ثم همس بتحبيه اوى البرفان يا فاطمه هههه

فى منزل يوسف الراوى 
يارا وحلا بنته دى متقولوش
فاطمه بثقه يا بنتى استحاله دى طفله 
يارا يا فاطمه معادش فى اطفال صدقينى والبنت لو قالتله هيبأى موقفك زفت 
فاطمه باستهزاء يا بنتى انت هبله هتقله ايه طنط فاطمه بتشم البرفيوم بتاعك ههه استحاله 
يارا والله شكل البت مقرطساكى وحاكيه لابوها وشكلك هتنكسفى كاسفه سوده 
فاطمه هشش بس بس اسكتى 
فى هذه اللحظه خرج يوسف من حجرته بعد أن نال قسطا من الراحه مخاطبا يارا انا عاوز اعلق قسيمة جوازنا فى الصاله 
فاطمه بضحك فى ايه يا باشا
يوسف فى انى شاكك ان الحجه متجوزاكى انتى مش انا دى بتقعد معاكى اكتر منى فعاوز افكرها يعنى انها مراتى لو مفيهاش اساءة أدب 
انتابت فاطمه ويارا نوبه من الضحك لم تقطعها الا كلمة يوسف شفتوا البشمهندس عمر عمل ايه النهارده
اسرعت فاطمه تسأل بلهفه ايه
يوسف ادانى ازازة برفيوم هديه 
ازدادت ضربات قلب
فاطمه ونظرت ليارا التى ااسرعت بسؤاله نوعها ايه
يوسف معرفش كريستيان حاجه كده مركزتش بس حاجه يعنى نضيفه اوى وقالى دى منى ليك مخصوص كتر خيره ولو انه عمره ما عملها 
اتجهت يارا الى فاطمه التى تشتتت نظراتها وهى تومئ ليارا ايجابا فى حين قام يوسف وهو يقول انا داخل اخد شاور وافوق كده 
بعد ذهاب يوسف همست يارا الى فاطمه مقلدة اياها لا يا يارا استحاله هتقله ايه ثم ارتفع صوتها وهى تقول لها يا خيبتك اما عيله تقرطسك يا بطه هههه
لم تتحدث فاطمه ولم تنبس بكلمه واحده بل قذفت يارا باحدى الوسائد التى كانت ترتكن اليها قائله بصوت منخفض جدا من احراجه اسكتى بأى انتى معندكيش ډم دا انا مش عارفه هوريه وشى بكره ازاى 
يارا بس بغض النظر عن عملة ابله حلا مش واخدلى بالك انت يا جميل ان عمر باشا رد فعله سريع اوى 
فاطمه لا مش واخده بالى
ثم ابتسمت بحزن قايله هو انتى متخيله ان واحد زى عمر يبصلى انا الله يرضى عنك يا يارا اسكتى 
يارا ليه هو انتى قليله
فاطمه انا مش قليله فى نظرك انت اللىى زى عمر عاوز اللى موصفاتها بالورقه والقلم يا بنتى دا فى كمية عميلات بتجيله يا الله عالجمال والشياكه وهو اصلا معاملته بتجننهم زياده خلينى كده على أدى احسن 
ثم همست قائله الله يسامحك يا حلا 

فى شركة حازم للادويه وتحديدا فى مكتبه 
حازم هو انتى يا نهى هتموتى يعنى لو ورتينى شعرك واحنا مع بعض انت مش واثقه فيا خالص كده  
نهى الوجه الجديد فى حياة حازم طبيبة شابه تعمل فى شركة والده التى يديرها هو جميله ومحترمه ولكن هيهات لمثل حازم ان يترك البراءه دون ان يلوثها 
نهى لايا حازم ارجوك كفايه لحد كده كفايه اوى اننا بنتكلم فى الفون 
حازم باستماته يا بنتى انت ليه مش واثقه فيا خالص كده بقلك ماما هى اللى عاوزه تشوف شعرك ثم اقترب منها قائلا انا بحبك ومش قادر اكتر من كده 
اندفعت نهى نحو باب مكتبه قائله ماما عاوزه تشوفنى يبأى تيجىلى بيتنا لكن انت شوفه استحاله 
خرجت نهى من مكتب حازم يحيطها الارتباك خاصة انها وجدت اسماء ذاهبه نحو مكتبه 
رأت اسماء نهى وهى تخرج من مكتب حازم فامتلأت نفسها بالشك والغيره ودخلت بدون استئذان 
حازم ببرود اهلا أسماء 
أسماء امبارح انا رنيت عليك ٢ مره وانت كنت انتظار وبعدها رنيت خمس مرات مكنتش انتظار مردتش ليه
حازم بلامبالاه مكنتش فاضى 
اسماء وهى تحاول جاهده الهدوء ايه بينك وبين نهى
حازم بتحفز مش شغلك 
أسماء لا شغلى ورد عليا بينكم ايه
حازم بقلك ايه فكك بأى ودماغنا 
اسماء يعنى ايه وضح كلامك 
اسماء بذهول انت بتقول ايه
حازم الللى سمعتيه يا روح ومش عاوز زن كتير بعد كده عشان مقطعش عيشك من هنا 
لم تدرى أسماء الا وهى تصفع حازم بالقلم 
حازم بأى انت يا بنت تضريبينى انا امسك حازم أسماء من حجابها ودفعها الى الارض وقام بركلها بقدميه وهى تصرخ 
تجمع العاملون بالمكاتب المجاوره وكان أولهم دكتور ادم الذى يكن اعجايا شديدا لاسماء ولكن دفنه فور أن لاحظ ما بينها وبين حازم من اعجاب 
اندفع ادم يبعد حازم عن أسماء التى تصرخ وتستغيث 
ادم وهو يدفع حازم بكل قوته انت اټجننت بتتعافى على واحده ست 
حازم بغل سيبنى يا دكتر دى بنت 
اسماء بصړاخ اخرص ابويا جزمته برقبتك 
حازم هاها الله يرحمه معرفش يربى 
ادم بحزم الى المتجمعين لو سمحتم يا جماعه الكل يخرج ومش عاوزين شوشره 
كانت
لادم بشخصيته هيبه فأطاعه الجميع دون مناقشه 
امسك ادم حازم واجلسه على مكتبه ثم اتجه بالحديث لاسماء ممكن تهدى يا دكتوره اسماء ايه اللى حصل 
نظرت له أسماء وهى باكيه فلم تدرى بما تجيبه اما حازم فهو لا يريد أن يعرف أى مخلوق بأفعاله المتجاوزه لانه يعلم يقينا ان والده سيعاقبه أشد العقاپ اذا ما علم بهذه التجاوزات فسبق قائلا خلاص يا دكتر ادم الامر منتهى وهى خلاص مدتها معانا خلصت 
قامت أسماء تنظر له باحتقار قائله قسما بالله كنت همشى ومش راجعه 
خرجت أسماء باكيه والفت ادم الى حازم قائلا فى ايه يا حازم
حازم اقلك ايه كانت بترسم عليا وانا نفضتلها فمحروقه منى 
نظر ادم الى حازم نظره يملؤها الشك قائلا متتكلمش على وحده ست بالطريقه دى وعيب اوى كده ثم غادر المكتب 
خرجت أسماء من الشركه باكيه تحت نظرات الجميع واحست كأن احدهم نزع عنها سترها من شدة الموقف عليها 

ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين كانت فاطمه فى حجرتها تقرأ هذه الايه فى وردها اليومى عندما وجدت أختها تندفع اليها 
فاطمه اسماء بسم الله مالك
ارتمت أسماء تبكى فى أختها وشعرت فاطمه بجسد أختها وهو ينتفض 
فاطمه وهى تربت على ظهر اختها بسم الله مالك يا حبيبتى الله يرضى عنك ريحينى 
نظرت أسماء الى فاطمه پبكاء شديد ثم أعطتها هاتفها لتريها اخر رساله جائتها من المدعو حازم والذى كان نصها كالاتى بأى انا تمدى ايدك عليا اما فضحتك مبقاش انا حازم مهران يا 
وضعت فاطمه يديها على فمها وتلاحقت أنفاسها قائله يفضحك ازاى ردى هيفضحك ازاى 
الفصل الخامس 

فى منزل يوسف الراوى 
كانت فاطمه فى حاله من الصدمه والڠضب بعد ان تلت اسماء على مسامعها ما كان بينها وبين حازم 
فاطمه انتى يا أسماء انتى تعملى كده ليه
اسماء حبيته 
فاطمه حبتيه يعنى ايه هو الحب انك تسلميه نفسك !
فى هذه اللحظه لم تجد فاطمه ردا ابلغ من صفعه على وجه اختها 
فاطمه وبس وبس يا بنت امى وابويا دا بنت خالتك وهى بټموت فى التراب اللى بيمشى عليه اخوكى عمره ما سلم عليها من ساعة ما بلغت ولا شاف شعرها و ثم صاحت بصوت عالى انتى للدرجه دى هنتى على نفسك دا انا مجيش ربع جمالك وعمرى ما اهبب اللى انتى هببتيه دا للدرجه دى بعدتى عن ربنا ااه طبعا لا صلاه منتظمه ولا قرآن ولا اى حاجه منتظره منك ايه انا اعمل ايه يا ربى انت عارفه يوسف ممكن يعمل فيكى ايه اخوكى ممكن يدبحك يا ماما وانت عارفه انه معندهوش هزار فى الحجات دى 
اسماء بتوسل لا ابوس ايدك يا فاطمه بلاش يوسف 
فاطمه مهو الكلب دا لازم حد يقفله تقترحى ايه حضرتك هنأجرله بلطجى زيه اااه يا ۏجع قلبى 
اسماء پبكاء عشان خاطرى يا فاطمه مش هتحمل يوسف يعرف
فاطمه انت تخرسى خالص بأى مش هتتحملى اخوكى يعرف وانتى ربنا عارف وشايفك وانتى مستهونه بيه انت عاوزه الحړق 
اسماء پبكاء عارفه والله كنت ھموت نفسى وانا جايه 
فاطمه ايه 
اسماء والله فكرت ارمى نفسى من اى كوبرى وخلاص 
انقبض قلب فاطمه من كلام اختها وحاولت الهدوء قائله لا اوعى الحمد لله انك سليمه وهو ملمسكيش واى حاجه ممكن تتحل بصى هقلك اقفلى صفحة الفيس ونبدل ارقامنا ووقتها مش هيقدر يكلمك نص كلمه ولو جه هنا تكدبيه بعين قويه واخوكى عمره ما هيصدق 
اسماء انا خيفه اوى انا مړعوبه 
فاطمه بتنهيده اهم حاجه دلوقتى انا عاوزاكى تتوبى وتستغفرى ربنا ومن تاب تاب الله عليه 

مر
شهر على وضع اسماء وهى بالمنزل وتعللت ليوسف بأنها ستكمل دراساتها العليا لذلك تركت العمل وكانت فاطمه تحاول بكل الطرق ان تساندها وتحتويها وتعينها على ان تعود لسابق عهدها 

فى منزل يوسف الراوى 
حسبك 
كانت هذه كلمة فاطمه لاختها اسماء بعد انتهاء اسماء من تلاوة
سورة مريم بعد ان راجعت حفظها لكى تختبرها فاطمه 
فاطمه برافو يا اسماء انا بجد مبهوره بمجهودك 
أسماء بابتسامه تفتكرى ربنا سامحنى
فاطمه والله انت ادرى شوفى لو شايفه من روحك صلاح وانك عاوزه الصح فخلاص دا اكبر دليل ان ربنا عز وجل يريد انه يتوب عليكى وبعدين فينك من قول ربنا عزوجل قابل التوب عارفه التوب دى معناها ايه
أسماء لا 
فاطمه بابتسامه مشرقه يعنى اقل فعل للتوبه ندم بسيط حزن على ذنبك زعل من نفسك التوب هى مصدر الكلمه واقلها شفتى كرم ربنا 
اسماء انا بس عاوزه ربنا يسترنى 
فاطمه برغم قلقها الا انها ردت قائله خلاص يا اسماء موضوع وانتهى الامر عدى عليه شهر والحيوان خلاص اكيد راشق مع فريسه جديده الله المنتقم 
اسماء بندم امين 

اصبح اهتمام عمر بفاطمه موضع ملاحظه لسالى ولوالدة عمر ولفاطمه نفسها وعلى قدر سعادتها على قدر خۏفها 
فى مكتب عمر 
عمر ها يا حلا فهمتى
حلا بمكر طفولى مممم بس انت عاوزنى اقلها كده ليه
عمر ببراءه عشان الشغل يا حلا 
حلا يا سلااام اقلها هنطلع رحله وتعالى معانا عشان الشغل بابا انت قديم اوى على فكره 
عمر پصدمه انا !! بنت عيب 
حلا سيبنى يا بابا انا هتصرف 
عمر بقلق هتتصرفى فى ايه
نظرت له حلا بمكر ثم اندفعت الى خارج المكتب متجهه لفاطمه 
حلا انطى فاطمه مليش دعوه 
فاطمه بابتسامه ولا انا 
حلا بضحك بابا عامل رحله ومصمم ميطلعش عشانى وبقله هطلع معاك بيقلى مش هقدر اخد بالى منك لوحدى قلتله خلاص نطلع انطى فاطمه معانا وتهتموا بيا سوا سوا ابتسمت حلا وهى تقول كلمتها الاخيره بل ضمت يديها سويا وهى تقولها 
عمر يهمس وهو يفتح عينيه على اتساعهما بنتك اذكى منك يا عمر فعلا ان كيدهن عظيم 
مما جعل فاطمه تبتسم وهى تقول مم والرحله دى غاليه 
حلا ممم لا اكيد حلوه 
فاطمه هههه انتى اللى حلوه ورب الكعبه خلاص لو بابااعلن عنها هشترك فيها 
كانت سالى تراقب الحوار فاخذت هاتفها وخرجت خارج المكتب 
ياسمين نعم رحلة ايه اللى هيطلعها دا عمره ما كان بيحب الرحلات 
سالى وهى تهاتفها اه والله يا مدام ياسمين وحلا بنتك مصممه انها تطلع معاهم 
شعرت ياسمين بڼار تتقد بداخلها هو عمر هيمشى امتى
سالى بعدم فهم لسه بدرى الساعه لسه ١ وهو بيمشى على الساعه ٣ 
ياسمين طيب اقفلى دلوقتى 

كانت الساعه تقترب من الواحده عندما دخلت ياسمين الهوارى الى شركة عمر الحسينى طليقها واتجهت بهدوء الى مكتبه تحت انظار جميع العاملين الذين انبهروا بجمالها 
كانت فاطمه قد ادت صلاة الظهر لتوها وانكبت تواصل اعمال العمل عندما سمعت خطو اقدام ووجدت سالى تندفع بشده 
سالى اهلا ياسمين هانم بحالها عندنا ايه الحظ الجميل دا 
ياسمين باستعلاء شديد وهو تنظر بطرف عينيهاالى فاطمه ازيك سالى عمر جوا
سالى اه اه اتفضلى يا ياسمين هانم 
نظرت فاطمه الى ياسمين والى شدة جمالها ولاول وهله لاحظت الشبه الشديد بينها وبين حلا ولم تحتاج لمزيد من الذكاء لكى تخمن انها طليقته 
دخلت ياسمين الى مكتب عمر فى حين اتجهت سالى الى فاطمه
تنظر اليهافى تشفى قائله شفتى الجمال 
فاطمه بهدوء اه اللهم بارك حلوه 
سالى ممم مش عاوزه تعرفى مين دى
فاطمه بابتسامه هادئه لا 
نظرت سالى اليها ببغض شديد
تم نسخ الرابط