رواية بنوتة من 1-6
المحتويات
لاحراجها من عمر نظرا لما سمعه اه فعلا
والدة عمر ربنا يوفقك يا بنتى
فاطمه متشكره جدا
خرجت والدة عمر برفقته هو وحلا ومرت دقيقه كامله قبل ان يعود عمر بمفرده الى المكتب حيث توجد كلا من فاطمه وسالى ثم ارتكن الى بذراعيه على مكتب فاطمه قائلا لو حد سأل عليا قوليلهم هولاكو بيفسح السكره فى النادى
انكمشت فاطمه فى مجلسها واعتدل عمر مقاوما ابتسامه أبت الا أن تعتلى شفتيه نظرا لما شعر به من خجلها ثم تركها وذهب
فى حجرتها تجلس أسماء تحاول الاتصال بحازم دونما أمل فقد فقدت الامل ان يرد على اتصالها
كان حازم فى هذا الوقت ينظر الى الهاتف ويبتسم
خالد يا بنى انت معندكش ډم دا انا مش فاكر دى المره الكام اللى بترن عليك فيها
حازم خليك فى حالك
خالد اموت وأعرف ايه فى دماغك
حازم عادى قرصة ودن صغيره اقلك هى زمانها استوت اسبوع كفايه ابتعد حازم ممسكا بهاتفه ثم رد ببرود الو
ما ان سمعت أسماء صوته حتى اڼهارت فى البكاء قائله من بين دموعها كده يا حازم للدرجه دى هنت عليك
أسماء يا حازم والله ابدا بس اللى بتطلبه صعب
حازم خلصنا يا اسماء هقول لامى اللى طالبه تشوف شعرك بنفسها انك مش واثقه فيا
اسماء والله ابدا ثم قالت من بين دموعها طيب طنط تجيى زياره وتشوفنى براحتها وتشوف اللى هى عاوزاه
ابتسم حازم بسخريه على سذاجة أسماء ثم رد قائلا ولا تيجى ولا تروح اما تبعتى صور بشعرك وتثبتى انك واثقه فيا اما كل شئ نصيب
وضعت اسماء يدها على فمها لتمنع صرخه كادت تفلت نن بين شفتيها ثم قالت له هان عليك تقلها
حازم بتصميم ابعتى الصوره وانا انسى الامر دا
صمتت اسماء وكان حازم واثقا من تأثيره عليها ثم قالت صوره واحده
حازم بمكر طبعا
بعثت اسماء بالصوره الى حازم على تطبيق الماسنجر وكانت بشعرها وبزى ترتديه فى المنزل ولا يصح أن يراها به أحد
حازم بمكر لا يا أسماء الصوره مش واضحه
اسماء بتوتر يعنى ايه
حازم يعنى ابعتى صوره تانيه
استمر حازم بمراوغة اسماء الى أن بعثت اليه بعدد لا بأس من الصور وفى نهاية الامر ابتسم بمكر قائلا لها ايوه كده انتى كده سمسمه حبيبتى
كانت اسماء تشعر بخطړ ما ولكنها كانت تقاوم هذا الشعور
مر شهر على الجميع انهت خلالها كلا من يارا واسماء وحازم دراستهم واختبارات نهاية العام وجاء الوقت لتحديد عقد قران يوسف ويارا
فى شركة عمر الحسينى
يوسف محدثا عمر هيشرفنى حضورك هنعمل الكتاب فى المسجد ونروح البيت نهيص واسافر انا وهى تلت ايام للاسكندريه
عمر ربنا يسعدك يا جو بس انت لحقت جهزت امورك دا انت كنت بتقول شبكه بس غيرت رأيك ليه
يوسف اصلها بنت خالتى وبصراحه باباها ريحنى جامد فى الطلبات وهى موافقه تقعد مع اخواتى فى الشقه وجهزنا اوضة النوم وغيرنا حجات بسيطه فى الشقه
عمر بامتعاض انا مش عاوز اقلقك بس نقطة انها تقعد مع اخواتك فى شقه واحده فدى نقطه خطړ بتجيب مشاكل
يوسف بابتسامه واثقه لا استحاله تكون مصدر مشاكل لان اخوانى بيحبوها جدا
كان عمر يريد أن يوضح أنه يقصد فاطمه بحديثه حيث انها اكبر عمرا من يارا وهذا فى نظره كاف لاثارة المشاكل خاصة انه لا يعرف فاطمه جيدا ولكنه فضل الصمت واكمل حديثه قائلا عامة الف مبروك و اكيد هاجى ثم تردد قائلا واحتمال اجيب حلا
كان عمر يريد ان يستغل الفرصه ليدمج حلا فى الاجواء
فرح يوسف جدا قائلا يااااه دى هتكون أحلا بنوته فى الفرح كله دا حتى فاطمه شافتها هنا وحبتها اوى
عمر بهدوء ان شاء الله هاجى واجيبها ثم اتبع كلماته باخراج شيك من درج مكتبه مادا يده ليوسف قائلا امسك يا جو
يوسف وقد تنبأ بمحتوى هذا الشيك حيث انها عادة عمر أن يعطى كل من يقبل على الزواج مبلغا من المال
يوسف باحراج ملوش لزوم ربنا ساترها الحمد لله
عمر جو احنا اخوات قبل ما نكون بيجمعنا شغل امسك والف مبروك اصرف الشيك دا من خزينة الشركه
يوسف متشكر جدا يا فندم ربنا يباركلك فى حلا وتفرح بيها
عمر يا رب
فى منزل يوسف الراوى تجلس أسماء فى حجرتها لتحادث حازم
أسماء بجد يا حازم يعنى بعد النتيجه علطول هتعينى فى شركتك
حازم طبعا يا سمسم انا خلاص معنتش قادر عالبعد بعد اللى شفته
كان حازم يهاتف أسماء وهو يشاهد ما لا يحله الله من موبقات فكتم ضحكه ساخره كادت ان تفلت قائلا يا بيبى يا قلب حازم انتى بتتكلمى ازاى انتى كل مدى بتزيدى غلاوه فى قلبى وبتمنى اللى تكونى فيه فى بيتى و
استمر حازم فى الحديث بما يتجاوز حدود الله ويغضبه وبما لا يحل أن يكون بين رجل اجنبى وامرأه اجنبيه ولكن أسماء قد أصبحت ضعيفه لانها قد فتحت باب الفتنه من البدايه ولم تغلقه واصبحت فى مهب الرياح الخطره
كانت أسماء تستمع لحازم وقد تللذت هى الأخرى
او هكذا خيل شيطانها لها انها تتلذذ بالحديث فى مثل هذه الامور التى لا تحل عندما دخلت فاطمه عليها
فاطمه بهمس مين
اسماء كعادتها فى الكذب فى الاونه الاخيره دا صاحبتى ثم اتبعت قائله طيب اوك هقفل دلوقتى اختى عاوزانى
انهت أسماء المكالمه فقالت فاطمه لها صليتى العشا
أسماء بتحفز فاطمه هو انتى مش ملاحظه انك بأيتى بتسألينى كتير فى امور العباده
فاطمه اه يا أسماء بس فى ملاحظه كمان انك حاليا بتتهاونى جدا فى العباده يعنى مصليه المغرب قبل العشا بربع ساعه ومشفتش المصحف فى ايدك خالص بقالك يومين والقيام اللى كنا بنتسابق فيه بتحايل عليكى عشان تقوميه ومش بتحسى بيا اصلا
اسماء فاطمه الله يرضى عنك احنا عندنا فرح ومش عاوزين نكد
فاطمه طب والتلفون اللى مش بتسيبيه من ايدك
اسماء فى ايه يا فاطمه كمان التلفون هتحاسبينى عليه
فاطمه لا يا أسماء انتى كبيره بما يكفى عشان تقيمى تصرفاتك
اسماء كويس جدا انك عارفه
نظرت فاطمه الى اسماء معاتبه لكن اسماء لم تلقى بالا لنظراتها
خرجت فاطمه حزينه الى الصاله وصادف خروجها وصول يوسف من الخارج
اخفت فاطمه حزنها سريعا ورحبت بيوسف قائله العريس وصل جبيبى يا جو طمنى حجزت المأذون
يوسف وهو يستريح الحمد لله يا بطه المأذون عملنا خصم ثم اتبع قائلا الواد على فعلا كانت فكرته حلوه انه يكتب كتابه معايا فى نفس اليوم يلا اهو هيتجوز قريب برده كمان سنه بس هيعيش حياته سنه كامله بأى مهو كتب الكتاب
ظهرت سحابة من الحزن فى اعين فاطمه وان حاولت جاهده ان تخفيها وهى تقول ربنا يسعدكم
عض يوسف على شفتيه فقد انتبه لۏجع اخته وادرك انها مازلت تحمل لعلى بعض المشاعر فقام وجلس بجانبها قائلا فرحتى الحقيقيه يوم ما اخدك من ايدك لحد بيت جوزك ويكون كده يستحقك بجد
فاطمه الحمد لله يا يوسف قلتلك قبل كده كفايه عليا اوى انك اخويا انت متعرفش مقامك عندى
يوسف وانا
فى شركة حازم للادويه بعد أن استلم ادارتها على وعد لوالده ان يتحمل المسئوليه ولكن كم مخلف لوعوده فى أمة الاسلام
حازم وهو يشاهد ما اغضب الله مع قرناء السوء فى مكتبه
احمد بس البت دى مكنه
حازم يا عم وربنا فى مصر بنات زى القمر ثم قام بفتح ملف على جهازه الخاص لتطالعه صور اسماء التى يحتفظ بها ثم ادار الشاشه الى احمد قائلا شوف المزه دى وبعدين احكم
يتبع
الفصل الرابع
الزفاف
فى منزل الحسينى دخلت حلا على والدها بعد أن استعدت للذهاب معه الى حفل زفاف يوسف ويارا
حلا واااو ايه دا هو مين العريس بالظبط
ضحك عمر عاليا ثم حدثها قائلا بس يا بكاشه
حلا بكاشة ايه بس انت مش شايف نفسك يا عم المز انت
عمر پصدمه عم ومز ثم ضيق عينيه هاتفا بها انتى متصاحبه على مين الايام دى ها
حلا بضحك متصاحبه على اصحابى ثم همست قائله وعلى انطى فاطمه
عمر بجديه وهى انطك فاطمه هى اللى قالت عليا مز ها قوولى
حلاو هههههههههه بابى انت بتحلم ولا ايه هى مش بتتكلم عليك خالص هى بتحفظنى قرآن
عمر وهو يضيق عينيه نعم طيب يلا
نزل عمر مع حلا الى الطابق الاسفل حيث استقرت والدته امام التلفاز متابعة لاحد البرامج الاخباريه
عمر امى ايه حكاية فاطمه
والدة عمر بتعجب مالها فاطمه
عمر انا شايف انها مختلطه جامد بحلا
والدة عمر مش مختلطه يا عمر ولا حاجه كل الامر انهم بيتكلموا فى الفون تحت سمعى متقلقش
عمر دى بتقول بتحفظها قرآن
والدته بابتسامه اه فعلا ربنا يبارك فى فاطمه بصراحه ممتازه والله
عمر بابتسامه هى فعلا ممتازه ومميزه كمان مختلفه جدا يا امى
والدته بابتسامه وايه كمان
عمر بهدوء وبس يا ست الكل يلا يا حلا السلام عليكم يا امى
والدته بهمس وعليكم السلام ربنا يهديك للرشد يا عمر
فى المسجد وتحديدا فى المكان المخصص للنساء كانت الفتيات من صديقات واقارب يارا تلتفتن حولها وكانت يارا سعيده جدا خاصة بعد اشهار الكتاب
ولم تكن يارا فقط هى من ستسعد بل كانت مها أختها ايضا فقد عقد على عليها مع اتفاق بزواج لاحق بعد عام
تقدمت فاطمه من يارا وقد امتلئت اعينها بالدموع مبارك يا يارا يا اجمل يارا
يارا بفرحه الله يبارك فيكى يا قلبى عقبالك يا بطه
أسماء بصوت مرتفع يا بنات لو سمحتم اللى منتقبه تنزل بسرعه البيشه العرسان عاوزين يسلموا على العرايس
يارا پخوف مخاطبة اسماء لا يا اسماء هتكسف
مها بضحك يدخل عادى انا مش هتكسف ههه
اسماء بضحك وهى تخاطب يارا نعم ياختى خلاااص مكتبنا وخلاص واتلمى وسلمى عليه عدل عشان الحساب ميتقلش لما تروحوا ها واخدلى بالك انت يا جميل
فاطمه بزجر اسماء
اسماء بفرح العرسان اهم نزلوا البيشه يلااا
دخل يوسف ويتبعه على الى مصلى النساء
اتجه يوسف ليسلم على خالته وابتسم وهو متجه نحو يارا
يوسف وهو يمد يده لمصافحة يارا السلام عليكم
يارا عليكم السلام
يوسف لا والله وايدى الممدوده هتسلم على ايه هاتى ايدك
يارا يوسف بالله انا بص مرتبكه و
يوسف وهو يميل نحوها نعم !! دا انا بقلك سلمى امال اما ندخل فى الجد هتقعى منى لا بقلك ايه منا مش دافع ډم قلبى عشان تتكسفى
ابتسمت يارا بخجل وابتسم يوسف
فاطمه
خالتها عقبالك يا بطه انتى الفرحه الكبيره
فاطمه بصوت يشوبه بعض الحزن الحمد لله
خالتها انا لسه هروح اوجب على على واهله وقدامى هم
فاطمه وقد لمست هذه الكلمات بعض الالم فى قلب فاطمه انا هاجى اساعدك انا واسماء يا خالتى
خالتها يا حبيبتى با بنتى ربنا ميحرمنى منك
أخذ يوسف يارا لقضاء عدة ايام فى الاسكندريه وذهبت اسماء وفاطمه الى المنزل بعد هذا اليوم الممتلئ
اسماء اااه متكسره مش قادره
فاطمه بهدوء عقبالك يا سمسمه
أسماء بود عقبالك انتى يا بطه شفتى حلا بنت البشمهندس عمر متعلقه بيكى ازاى
فاطمه بلامبالاه عادى طفله فلازم تتعلق بأى حد قريب
اسماء تؤتؤ البنت بتحبك اوى
فاطمه اسماء بتحبنى ولا بتدوب فيا هتعملى ايه
اسماء وهى تقوم من مجلسها انا هدخل الاوضه انام وانتى كمان نامى
فاطمه وهى تمسكها من يدها لا تعالى نصلى ركعتين الاول لله ندعى لاخوك وبنت خالتك
أسماء بضحك ندعيلهم بايه يا سوسه انتى
فاطمه وقد اتسعت عيناها بت يا اسماء اتلمى انا اقصد ندعيلهم يكونوا اسره صالحه
اسماء ببسمه طيب يا عم الصالح انت
فى صباح اليوم التالى فى الفندق الذى حجز
به يوسف استيقظت يارا من نومها وتحسست الفراغ بجانبها ثم ابتسمت عندما تذكرت ما كان بالامس بينها وبين حبيبها وحلالها قبل ان تنتبه لصوته وهو يتحدث فى هاتفه
يوسف ههه حاضر يا قلب اخوكى هخلى بالى منها يا بنتى والله انا حنين خالص يا بنتى والله ما بتحول بالليل هاهاهاها
ارتدت يارا ما كان ملقى باهمال من ملابسها على الكرسى المقابل للسرير ثم ذهبت الى يوسف الذى كان يقف فى شرفة الحجره
ابتهج يوسف لرؤيتها قائلا يا ستى طيب اهى صحيت وخدى اسأليها صمت يوسف ثم قال طيب الحمد لله انك مصدقانى ههههه ماشى يوصل يا قلب اخوكى فى حفظ الله
انهى يوسف الاتصال ثم اتجه ببصره الى يارا قائلا صباح السكر
يارا بعتاب لا زعلانه ازاى متخلينيش اكلم بطه
ابتعدت يارا مبتسمه وهى تقول دا وقت الاكل ھموت من الجوع
بوسف بمزاح اهربى اوى هجبلك اكل عشان
يارا بجديه لا بجد انا زعلانه ليه منتظرتش لما اصحى ونكلم فاطمه سوا
يوسف بهدوء بصراحه انا مش عاوزك تحسى منى بتقصير فقلت انت نايمه اكلم اخواتى عشان اما تصحى افضيلك وقتى كله
يارا بعتاب اخص عليك يا يوسف دا مافى صفه حبتها فيك اكتر من برك باخواتك وانهم مسئولين منك بعد ۏفاة خالتى وجوزها الله يرحمهم عمرى ما افكر التفكير الصغير دا ولا اغير ولا اى حاجه من دى والله
ابتسم يوسف لها قبل أن يقبل جبينها قائلا ربنا يبارك فيكى يا نعمة ربنا عليا
مر شهرين على زفاف يوسف ويارا تبدلت فيه كثير من الامور فقد اصبحت اسماء اكثر جرأه مع حازم خاصة بعدما عملت فى شركته وان كان الان لم يعد كسابق عهده معها واكثر بعدا عن ربها وعن اهلها وتوطدت علاقة فاطمه بيارا من جهه وبحلا ابنه رئيسها فى العمل بل لن نبالغ اذا قلنا برئيسها نفسه
اما عن عمر لا يدرى ما اصابه اصبح يتوق لحديثها ولرؤيتها يوميا فى العملبل اصبح يتحين الفرص ان لم يكن هو الذى يختلقها ليتحدث اليها وهى كانت قلبا مثل باقى القلوب لا يستطيع الصمود امام من هم على شاكلة
فى شركة الحسينى تجلس فاطمه فى مكتبها منتظره رئيسها وحلا التى اصبحت حجة عمر للحديث والتودد
تدخل حلا مندفعه انطى فاطمه
فاطمه
متابعة القراءة